brain user أهنئك لنجاحك دس سموم عديدة بين كلامك وبطريقة دبلوماسية مع التظاهر باحترام المحاور. تسبنا وفي نفس الوقت تطالبنا بأن لا نستعمل عبارات تجرحك؟ ليتك تسبنا بالدليل وما سأثبته لاحقاً أنك جمعت بين الجهل أحيانا وبين تعمد الإساءة دون دليل. ادعيت بكل بجاحة أن النبي
تحرش بطفلة. لا تفرق بين الزواج والتحرش ولا تفرق بين البالغة والطفلة؟ ما دمت تحتج بالعلم, ما هو تعريف الطفلة علمياً؟
.a child is an individual who has not yet reached puberty
فهل تعلم المعنى وتتعمد الإساءة أم انك فعلاً جاهل؟ وأما خلطك المقصود بين الزواج والتحرش هذا في الغالب لا يصدر إلا عن ضحية يُسقط تجربته على البقية. على كل حال كلامك بلغ من السوء درجة لا تستحق النقاش لكن مادام المشرف ترك كلامك فلابد أن أرد وسأتبع أسلوبك علك تفهم.
أخبرتك أن السيدة عائشة خيرها النبي
واختارت الله ونبيه, ولم أتوقع أسخف من هذا الجواب :
اذاً هناك من يخاف من التغيير وبالتالي - حسب رأيك - السيدة عائشة كانت تخاف من الطلاق لأنها ضمن 35% من إحصاءات القرن العشرين؟؟؟ ما هذه السخافة؟ خير رد عليك أن أتفلسف مثلك وادعي أن والدتك تخشى من المجهول وتخشى أيضا من فقدان ابنها فلم تطلب الطلاق. وارى أيضاً انك تحاول القيام بعملية إسقاط حتى تخفف عن شعورك بالذنب لأنك السبب الذي اجبر والدتك على البقاء.
فما رأيك؟ يمكني أن أتطاول عليك بنفس أسلوبك وباسم العلم. هل نحترم أنفسنا أم نتبع أسلوبك؟ فلا يعقل أن تأتي أنت بخزعبلات لتستنتج أن زوجة بعينها في القرن السادس كانت ضمن 35% من إحصاءاتك في القرن العشرين ثم قررت أنها كانت سراً تريد الطلاق.
---------------------------------------------------------------
أذكرك بالجواب مرة أخرى: السيدة عائشة كانت تغار على النبي
في العديد من الأحاديث. وأعطيتك الدليل من القرآن إنها اختارت البقاء مع زوجها بعد تخييرها رغم عدم وجود أبن يؤثر في قرارها. فلا يعقل أن يأتي شخص ليدعي أنها كانت مجبرة في عقلها الباطن.
ننتقل إلى مسألة تزويج القاصر. تقول:
هل تدعي أنها لم تكن تعلم أنها زوجة للنبي
طوال الثلاثة سنوات؟ ما جاء في الحديث أنها (لم تكن تدري ما يراد بها) أي لم تكن تعلم سبب مناداة أم رومان لها وليس لم تكن تدري أنها زوجة للنبي
منذ ثلاثة سنوات مضت. لا أعجب من مستوى فهمك. ونصيحتي لك حين تقرأ حديث اقرأ أيضاً كل الأحاديث المشابه في نفس الباب حتى تفهم. والظاهر انك لم تفعل فاستنتجت ما يلي :
هل تقصد فرض الأمر الواقع بتزويجها ضد رغبتها؟ ها كذب بل السيدة عائشة كانت سعيدة بالزواج وكانت تعلم طيلة الثلاثة سنوات التي سبق الدخول أنها زوجة للنبي
. أما قصة الأرجوحة فقد أجبتك من بقبل, إذا كان غيرك قاصر لأنه يلعب الأرجوحة إذاً أنت قاصر لأنك تلعب كرة القدم, وأرى أن التأرجح هو أكثر رزانة من الركض وراء جلدة منفوخة. هذا ليس معيار, ومع ذلك اتفق أن وعي من هو في التاسعة اقل من وعي بنت العشرين. والسؤال الآن هل يحق للأسرة تزويج البنت القاصر؟ نعم كل الحضارات وكل الدول بدون استثناء وكل القوانين تقبل ذلك. فما قيمة رأيك إذا خالفت بقية العالم؟
هذا الاقتباس هو خير دليل على عدم فهمك لما تجمع من مراجع:
جميل, أنت تقول أن من هو دون الثامنة عشرة هو قاصر, لكن كل الدول الغربية - التي تستشهد بقوانينها - كلها ترخص الزواج لمن هو اقل من 18 بشرط إذن الوالدين. مثلاً سن الزواج في ولاية نيويورك 13 سنة:
New York: 18 generally, 16 with parental consent, 14 for males and 13 for females with court permission.
فما معنى هذا الكلام؟ هذا معناه أن القانون يعتبر بنت 13 سنة قاصر(لا يحق لها حتى التصويت) و لأنها كذلك فرأيها لا يكفي وتحتاج موافقة الأبوين. فلما تنكر ذلك على السيدة عائشة ما دامت هي و أبويها قابلين؟ الظاهر انك الوحيد في العالم وفي التاريخ الذي يرفض تزويج القاصر. ما دامت سعيدة بزواجها ومادامت الأسرة ترى أن ذلك في مصلحة ابنتهم فهو زواج سليم أخلاقياً وقانونياً في كل العالم.
إذاً لا أظنك تعترض بعد الآن على ذلك المبدأ. وأتحداك أن تذكر لي دولة واحدة لا تسمح بتزويج القاصر (أي التي لا تستطيع اتخاذ قرارات سليمة) حسب تعريفك. ولم يبقى لك سوى التراجع بعض الشيء لتقول مثلاً (القاصر في سن 13 غير القاصر في التاسعة). سأرد على هذه لكن بعد أن اقتبس من كلامك ما يدل على تزويرك للحقائق (أو ربما جهل بسببه جئت تسبنا)
حان الوقت لتتعلم : في القرن التاسع عشر سن الزواج في معظم الولايات الأمريكية نفسها كان 10 سنوات وفي ولاية ديلوير كان السن القانوني 7 سنوات.
The History of Marriage as an Institution bذy Larry R. Peterson, Ph.D
Throughout most of the 19th century, the minimum age of consent for sexual intercourse in most American states was 10 years. In Delaware it was only 7 years.
لا أتحدث عن القرن السادس بل عن القرن 19 في أمريكا نفسها, السن القانوني عندهم هو سبعة سنوات اقل من السن القانوني في الإسلام فلا تتفلسف وتقول أن ذلك كان فقط في الغابات الاستوائية. والحقيقة أن زواج البنت فور بلوغها هي القاعدة منذ ظهور الإنسان على وجه الأرض لأنها موافقة للفطرة وللطبيعة التي خلقها الله في الأنثى. متى تغير هذا المفهوم ومن غيره؟ الذي غير ذلك هي حضارة منحلة وهي آخر مرجع أخلاقي يمكنك أن تستشهد به أو تقيم به الحجة علينا. فقانونك الدولي الذي تتبجح به يحلل الشذوذ الجنسي و يحرم زواج البالغة في سن التاسعة ويسمح لها بالزنا مع زميلها إلى أن تصل سن الزواج. هذه قوانين حضارة ليست لها مصداقية حتى تحكم على زواج البالغة بمن يكبرها سناً.
متى تتوقف عن التلاعب بالمصطلحات لماذا دلست هنا أيضاً وسميت البالغة طفلة؟ أذكرك مرة أخرى انك تتعمد الإساءة. أما القول أن بنت التاسعة لا تستطيع إدراك الأمور أو الحكم عليها حكما صحيحا : هل تقصد أنها لا تنجح في امتحاناتها في المدرسة مثلاً؟ بالطبع لا, ربما تقصد أن قرارها ليس كافي ويحتاج إلى إشراف أبوي, هذا صحيح لذلك كل الحضارات وكل الدول بدون استثناء تشترط موافقة الأبوين لتزويج القاصر. فهل سعادتك تعترض على كل البشرية ؟
ثانياً: السيدة عائشة منذ زواجها استوعبت كل حدث شهدته وفهمته من المنظور الشرعي وتذكرت كل ذلك وعلّمت علماء الأمة سنين طوال بعد وفاة النبي
وهذا المستوى يصعب أن تجده في طلبة الجامعات.
ثالثاً: ودائما حسب علم النفس الذي تتحدث أنت عنه, نسبة كبيرة من الطالبات في الجامعات يقعن ضحية الاختلاط ويتخذن القرارات غير السليم. اغلبهن يتهورن بسبب طبيعة المرأة ومشاعرها, ومعروف علمياً أن مشاعر المرأة تؤثر في سلامة قرارها.
رابعاً : ما هو الخطأ الذي يمكن أن تقع فيه بنت التاسعة إذا قبلت الزواج بشخص معين؟
عدم الرغبة فيه ؟ بذلك لن تيم الزواج أصلاً.
ربما تقصد عدم تدينه, عدم قدرته على الزواج, عدم صدقه وجديته الخ؟ .. الأبوين هم أكثر خبرة في الحكم على هذه الأمور. إذاً مادات العروس تزوجت بشخص راغبة فيه وهو متدين وصادق, فما هو القرار الغير السليم الذي تدعيه هنا؟
-------
وأما حديثك عن البيدوفيليا فكشف عن جهل آخر اختلط بحقد. هل حقاً لا تفرق بين (الزواج ببالغة) وبين (التحرش بطفلة)؟
ثانياً Pedophilia هي حالة خاصة من حالة عامة اسمها paraphilia أي الرغبة الخارجة عن العادة والفطرة. أما زواج الفتاة بمجرد بلوغها والزواج مع فارق السن لم يكن قط خارج عن العادة أو خارج الفطرة في تاريخ الإنسانية. اذاً هذه الظاهرة ليست أصلاً paraphilia حتى تدعي انها pedophilia
من شروط Pedophilia - حسب التعريف العلمي - أن يتحرش شخص بطفلة يكبرها على الأقل بخمسة سنوات .
من جهة أخرى ولاية نيويورك مثلا تسمح بزواج بنت 13 سنة بإذن الأبوين (ولا يوجد شرط فرق السن). وبنت ال13 تعتبر في مفهومك طفلة. فهل ذلك الزواج بيدوفيليا؟ لو تغابينا مثلك وخلطنا بين التحرش والزواج ثم سمينا البالغة طفلة بذلك نستنتج أن محكمة نيويورك أباحت البيدوفيليا.
أما من يقول أن البيدوفيليا تعني فرق السن الكبير فهذا جهل آخر , وأتحداك أن تأتي بأي مصدر علمي يقول أن خطبة يوسف النجار للسيدة مريم كان مشروع بيدوفيليا بحجة فرق السن الكبير. نعم من الشروط أن يكون الفرق على الأقل خمسة سنوات , لكن هذا شرط ضروري وليس كافي دون اكتمال الشروط الأخرى حسب التعريف العلمي لذلك المرض.
وماذا عن القرن التاسع عشر وقانون الزواج ببنت ال 10 سنين في كل الولايات الأمريكية؟ لو كان ذلك بيدوفيليا لكانت نسبة الطلاق 90%. لماذا؟ لأنه متى فقدت الضحية شكلها الطفولي فقد المريض جل اهتمامه بها فيذهب ليبحث عن ضحية أكثر طفولة وهذا معروف علمياً.
إذاً قبل أن نأتي لنتطاول على الآخرين بسبب جهل أو حقد ليتنا على الأقل نحاول فهم ما ننقل ولا نكون كمن يحمل أسفارا.
لولى الخشية من تميع الموضوع لجئتك بمشاهير الغرب - الذي تؤمن به - كمثال على فارق السن. ثانياً سماعك من عدمه ليس دليل نفي ولا إثبات, لكن تتفق معي انه من العبث الحكم على رغبات النساء في القرن السادس من خلال ما تشهده في القرن العشرين. ثانياً حين تستشهد بخبر فلا يحق لك أن تأخذ ما يحلو لك وتترك الباقي. نفس المصدر يخبرنا أن السيدة عائشة كانت سعيدة بزواجها وتغار على زوجها. ولو كان فارق السن غريباً لانتقده كفار قريش قبلك. ولعاب اليهود على السيدة مريم ويوسف فرق السن الكبير بينهما (أكثر من سبعين سنة). فرق السن الكبير لم يكن قط خارج العادة في تاريخ البشرية. وكل ما لم يخرج عن العادة والفطرة ليس paraphilia وبالتالي ليس pedophilia. لان الثانية هي حالة خاصة من الأولى.
وإن قيل أن الحضارة تقدمت وصححت الخطأ. صححته بأن سمحت لبنت العاشرة أن تزني مع زميلها بدل أن تتزوج؟
لا تؤلف كلام من عندك لترد عليه, قلت لك أن فرق السن لم يكن مشكلة عندهن وقلت لك أن من كوابيسهن بلوغ الثانية عشر دون زواج.
أبو بكر لم يعترض بل قال للنبي
إنما أنا أخوك معتقداً أن ذلك يمنعه من مناسبته. وقبل ذلك كانت السيدة عائشة مخطوبة لرجل آخر فكيف تدعي انه كان معترضاً بسبب السن؟
جميل إذاً أنت تتباكي على حرمان الفتاة من كل تلك المشاكل التي ترهقها. الم أنصحك سابقاً قبل جمع المراجع استعمل عقلك بعض الشيء.
طيب اذكر لي ظاهرة واحد من مظاهر المراهقة التي تتمتع بها الأنثى وتُحرم منها إذا تزوجت. حرمت من علاقة الحب مع ابن الجيران؟
من نفس المصر الذي جئت به: المراهقة جحيم حقيقي:
Symptoms:
depressed or irritable mood, temper, agitation, loss of interest in activities, apathy, reduced pleasure in daily activities, inability to enjoy activities which used to be sources of pleasure , change in appetite, usually a loss of appetite but sometimes an increase, change in weight (unintentional weight loss or unintentional weight gain)
persistent difficulty falling asleep or staying asleep (insomnia), excessive daytime sleepiness
Fatigue, difficulty concentrating, difficulty making decisions, memory loss (amnesia) episodes, preoccupation with self, feelings of worthlessness, sadness, or self-hatred, excessive or inappropriate feelings of guilt, acting-out, behavior (missing curfews, unusual defiance), thoughts about suicide or obsessive fears or worries about death, plans to commit suicide or actual suicide attempt, excessively irresponsible behavior pattern
أجبتك على هذه النقطة من قبل. السيدة عائشة تعلم ذلك وهي التي اختارت البقاء بعد أن خيرها النبي
, ومازلتُ لا افهم اعتراضك , هل تدعي انك اعلم بمصلحتها منها؟ شخص يضحي بحياته في الحرب وشخص يضحي بسنين من أجل دينه وآخرته. وحقيقة أخرى غابت عنك أن السيدة عائشة بسبب سنها بقيت تُعلم الأمة دينها لأطول مدة ممكنة.
نعم اذكر انك استنتجت أن زوجة بعينها في القرن السادس كانت ضمن 35% من إحصاءاتك في القرن العشرين ثم قررت أنها كانت سراً تريد الطلاق. وأنا بدوري قد شخصت حالة والدتك المصون بالخوف من الطلاق حتى لا تفقدك وذلك حسب نفس الإحصاءات. فان لم تستحي فقل ما تشاء.
الزواج المبكر حسب اليونيسيف له ثلاثة مساوئ.
1- عدم إكمال التعليم. طبق ذلك على موضوعنا واخبرني أية جامعة حُرمت منها بنات القرن السادس
2- الحمل المبكر, ليتك تخبرني كيف تضررت السيدة عائشة من الحمل المبكر.
3- الضرر الثالث ودائماً حسب اليونيسيف هو ظلم الزوج لزوجته بان يعنفها أو ما شابه. النبي
بشهادة السيدة عائشة قالت كان خلقه القرآن.
فعن أي ضرر تتحدث؟
وكنت أتوقع منك أن تتوف عن الكذب ولو لمرة واحدة. متى حلل النبي زواج الأطفال يا كاذب؟ هل هناك طفلة بالغة؟ متى ستفهم أن التعريف العلمي للطفلة هي التي لم تبلغ بعد. بات واضحاً انك تتعمد الإساءة.
ماذا اكتشف الخبراء؟
1- الزواج منعها من التعليم؟ هذه كذبة كبرى: لو كان الزواج يمنع من التعليم لكان أولى أن يمنعها من العمل. المتزوجة يمكنها أن تدرس جل مقررها في بيتها لكنها لا تستطيع العمل إلا بالخروج وترك أطفالها.
2- مضار الحمل؟ لا يخلو سن من مخاطر الحمل. أخبرك الخبراء عن مضار الحمل المبكر ولم يخبروك عن مضار الحمل المتأخر؟ وبالمناسبة خدعوك بلعبة الأعداد والنِسب. مثلاً حين تسمع نسبة الإجهاض التلقائي في الحمل المبكر والمتأخر هو ضعف المعدل, هذا يعني فقط ان الفرق هو فرق بين 1% و 2%. فهل ستمنع الحمل في سن معين لان مضاره 2% وتسمح بالحمل في سن أخرى لان مضاره 1%. ضحكوا عليك وكل همهم تصدير الفاحشة والتحلل الخلقي بسبب الزواج المتأخر.
الله جعل النساء تبلغ في سن مبكر شاءت اليونيسيف ام أبت . وبما أننا نتحدث عن الإحصاءات: كم نسبة انحراف الفتيات في المدارس لان محرري المرأة يعتقدون ان الله اخطأ في التوقيت وجعل المرأة تبلغ قبل الوقت الذي تريده المنضمات التي تستشهد بها.
-------
وفي الأخير أذكرك دعك من أسلوب الحيات فلن اسمح لك أن تسبنا بدبلوماسية.
تحرش بطفلة. لا تفرق بين الزواج والتحرش ولا تفرق بين البالغة والطفلة؟ ما دمت تحتج بالعلم, ما هو تعريف الطفلة علمياً؟.a child is an individual who has not yet reached puberty
فهل تعلم المعنى وتتعمد الإساءة أم انك فعلاً جاهل؟ وأما خلطك المقصود بين الزواج والتحرش هذا في الغالب لا يصدر إلا عن ضحية يُسقط تجربته على البقية. على كل حال كلامك بلغ من السوء درجة لا تستحق النقاش لكن مادام المشرف ترك كلامك فلابد أن أرد وسأتبع أسلوبك علك تفهم.
أخبرتك أن السيدة عائشة خيرها النبي
واختارت الله ونبيه, ولم أتوقع أسخف من هذا الجواب :
والحقيقة أنني أيضا غير مقتنع إطلاقا بقولك هذا بسبب مايسمى في علم النفس بالخوف من التغيير أو من المجهول أو مادأبنا على تسميته بالتسليم بالأمر الواقع. فكم من زوجة تشعر بالتعاسى التامة مع زوجها ولكنها ترفض تماما مجرد التفكير في الطلاق لالشيء إلا لخوفها من التغيير أو من المجهول. بل كم من رجل يشعر بالتعاسة أيضا مع زوجته ويرفض ايضا اللجوء للطلاق (بالرغم من قدرته على ذلك) وذلك لنفس السبب. بل أن الإحصاءات في معظم الدول وجدت أنه يوجد على الأقل 35% من السكان لايشعرون بالرضا عن وظائفهم ولكنهم يرفضون تغييرها لمجرد الخوف من المجهول.
فما رأيك؟ يمكني أن أتطاول عليك بنفس أسلوبك وباسم العلم. هل نحترم أنفسنا أم نتبع أسلوبك؟ فلا يعقل أن تأتي أنت بخزعبلات لتستنتج أن زوجة بعينها في القرن السادس كانت ضمن 35% من إحصاءاتك في القرن العشرين ثم قررت أنها كانت سراً تريد الطلاق.
---------------------------------------------------------------
أذكرك بالجواب مرة أخرى: السيدة عائشة كانت تغار على النبي
في العديد من الأحاديث. وأعطيتك الدليل من القرآن إنها اختارت البقاء مع زوجها بعد تخييرها رغم عدم وجود أبن يؤثر في قرارها. فلا يعقل أن يأتي شخص ليدعي أنها كانت مجبرة في عقلها الباطن. ننتقل إلى مسألة تزويج القاصر. تقول:
فهل توفّر هذا الشرط في السيدة/ عائشة رضي الله عنها وهي بنت التسعة أعوام؟ هل كانت عاقلة ومدركة بل وراغبة في الزواج كما تقول؟ دعنا نقرأ حديث الأرجوحة مرة أخرى لنرى فالحديث يذكر صراحة أنها لم تكن تدري مايراد بها ولم يذكر أي شيء عن سؤالها عن رغبتها في الزواج أو ماأشبه،
طوال الثلاثة سنوات؟ ما جاء في الحديث أنها (لم تكن تدري ما يراد بها) أي لم تكن تعلم سبب مناداة أم رومان لها وليس لم تكن تدري أنها زوجة للنبي
منذ ثلاثة سنوات مضت. لا أعجب من مستوى فهمك. ونصيحتي لك حين تقرأ حديث اقرأ أيضاً كل الأحاديث المشابه في نفس الباب حتى تفهم. والظاهر انك لم تفعل فاستنتجت ما يلي :
وعليه فأنا مازلت أرى أنه ليس من العدل أن يقوم اي شخص بتزويج فتاة قاصر ويفرض عليها أمرا واقعا
. أما قصة الأرجوحة فقد أجبتك من بقبل, إذا كان غيرك قاصر لأنه يلعب الأرجوحة إذاً أنت قاصر لأنك تلعب كرة القدم, وأرى أن التأرجح هو أكثر رزانة من الركض وراء جلدة منفوخة. هذا ليس معيار, ومع ذلك اتفق أن وعي من هو في التاسعة اقل من وعي بنت العشرين. والسؤال الآن هل يحق للأسرة تزويج البنت القاصر؟ نعم كل الحضارات وكل الدول بدون استثناء وكل القوانين تقبل ذلك. فما قيمة رأيك إذا خالفت بقية العالم؟هذا الاقتباس هو خير دليل على عدم فهمك لما تجمع من مراجع:
وإذا كان الأمر فلماذا لم يعترض المسلمون على القانون الدولي لحماية الطفل والذي عرّف الطفل القاصر (أي الذي لايستطيع اتخاذ قرارات سليمة) بمن هم دون الثامنة عشرة (18) وهو بالضبط ضعف سن السيدة عائشة حين زواجها.
New York: 18 generally, 16 with parental consent, 14 for males and 13 for females with court permission.
فما معنى هذا الكلام؟ هذا معناه أن القانون يعتبر بنت 13 سنة قاصر(لا يحق لها حتى التصويت) و لأنها كذلك فرأيها لا يكفي وتحتاج موافقة الأبوين. فلما تنكر ذلك على السيدة عائشة ما دامت هي و أبويها قابلين؟ الظاهر انك الوحيد في العالم وفي التاريخ الذي يرفض تزويج القاصر. ما دامت سعيدة بزواجها ومادامت الأسرة ترى أن ذلك في مصلحة ابنتهم فهو زواج سليم أخلاقياً وقانونياً في كل العالم.
إذاً لا أظنك تعترض بعد الآن على ذلك المبدأ. وأتحداك أن تذكر لي دولة واحدة لا تسمح بتزويج القاصر (أي التي لا تستطيع اتخاذ قرارات سليمة) حسب تعريفك. ولم يبقى لك سوى التراجع بعض الشيء لتقول مثلاً (القاصر في سن 13 غير القاصر في التاسعة). سأرد على هذه لكن بعد أن اقتبس من كلامك ما يدل على تزويرك للحقائق (أو ربما جهل بسببه جئت تسبنا)
بمناسبة الزواج المبكّر، فكلنا يعرف أن تلك المشكلة كانت قائمة في معظم انحاء العالم ولكن لم تصل لحد الزواج من فتاة ذات تسعة أعوام إلا في بعض الأماكن القليلة للغاية (مثل أواسط أفريقيا وبعض الغابات الاستوائية في آسيا)، فيما عدا ذلك كانت الفتاة تتزوج في سن الثانية عشرة وهو مانعتبره الآن زواجا مبكرا.
The History of Marriage as an Institution bذy Larry R. Peterson, Ph.D
Throughout most of the 19th century, the minimum age of consent for sexual intercourse in most American states was 10 years. In Delaware it was only 7 years.
لا أتحدث عن القرن السادس بل عن القرن 19 في أمريكا نفسها, السن القانوني عندهم هو سبعة سنوات اقل من السن القانوني في الإسلام فلا تتفلسف وتقول أن ذلك كان فقط في الغابات الاستوائية. والحقيقة أن زواج البنت فور بلوغها هي القاعدة منذ ظهور الإنسان على وجه الأرض لأنها موافقة للفطرة وللطبيعة التي خلقها الله في الأنثى. متى تغير هذا المفهوم ومن غيره؟ الذي غير ذلك هي حضارة منحلة وهي آخر مرجع أخلاقي يمكنك أن تستشهد به أو تقيم به الحجة علينا. فقانونك الدولي الذي تتبجح به يحلل الشذوذ الجنسي و يحرم زواج البالغة في سن التاسعة ويسمح لها بالزنا مع زميلها إلى أن تصل سن الزواج. هذه قوانين حضارة ليست لها مصداقية حتى تحكم على زواج البالغة بمن يكبرها سناً.
أما عن العقل والإدراك فيمكنك سؤال أي عالم نفس إن كان الطفل في التاسعة يستطيع إدراك الأمور أو الحكم عليها حكما صحيحا وأنا أؤكد لك عن علم وتجربة أنه من المستحيل تماما لأي طفل أن يفعل ذلك.
ثانياً: السيدة عائشة منذ زواجها استوعبت كل حدث شهدته وفهمته من المنظور الشرعي وتذكرت كل ذلك وعلّمت علماء الأمة سنين طوال بعد وفاة النبي
وهذا المستوى يصعب أن تجده في طلبة الجامعات. ثالثاً: ودائما حسب علم النفس الذي تتحدث أنت عنه, نسبة كبيرة من الطالبات في الجامعات يقعن ضحية الاختلاط ويتخذن القرارات غير السليم. اغلبهن يتهورن بسبب طبيعة المرأة ومشاعرها, ومعروف علمياً أن مشاعر المرأة تؤثر في سلامة قرارها.
رابعاً : ما هو الخطأ الذي يمكن أن تقع فيه بنت التاسعة إذا قبلت الزواج بشخص معين؟
عدم الرغبة فيه ؟ بذلك لن تيم الزواج أصلاً.
ربما تقصد عدم تدينه, عدم قدرته على الزواج, عدم صدقه وجديته الخ؟ .. الأبوين هم أكثر خبرة في الحكم على هذه الأمور. إذاً مادات العروس تزوجت بشخص راغبة فيه وهو متدين وصادق, فما هو القرار الغير السليم الذي تدعيه هنا؟
-------
وأما حديثك عن البيدوفيليا فكشف عن جهل آخر اختلط بحقد. هل حقاً لا تفرق بين (الزواج ببالغة) وبين (التحرش بطفلة)؟
ثانياً Pedophilia هي حالة خاصة من حالة عامة اسمها paraphilia أي الرغبة الخارجة عن العادة والفطرة. أما زواج الفتاة بمجرد بلوغها والزواج مع فارق السن لم يكن قط خارج عن العادة أو خارج الفطرة في تاريخ الإنسانية. اذاً هذه الظاهرة ليست أصلاً paraphilia حتى تدعي انها pedophilia
من شروط Pedophilia - حسب التعريف العلمي - أن يتحرش شخص بطفلة يكبرها على الأقل بخمسة سنوات .
من جهة أخرى ولاية نيويورك مثلا تسمح بزواج بنت 13 سنة بإذن الأبوين (ولا يوجد شرط فرق السن). وبنت ال13 تعتبر في مفهومك طفلة. فهل ذلك الزواج بيدوفيليا؟ لو تغابينا مثلك وخلطنا بين التحرش والزواج ثم سمينا البالغة طفلة بذلك نستنتج أن محكمة نيويورك أباحت البيدوفيليا.
أما من يقول أن البيدوفيليا تعني فرق السن الكبير فهذا جهل آخر , وأتحداك أن تأتي بأي مصدر علمي يقول أن خطبة يوسف النجار للسيدة مريم كان مشروع بيدوفيليا بحجة فرق السن الكبير. نعم من الشروط أن يكون الفرق على الأقل خمسة سنوات , لكن هذا شرط ضروري وليس كافي دون اكتمال الشروط الأخرى حسب التعريف العلمي لذلك المرض.
وماذا عن القرن التاسع عشر وقانون الزواج ببنت ال 10 سنين في كل الولايات الأمريكية؟ لو كان ذلك بيدوفيليا لكانت نسبة الطلاق 90%. لماذا؟ لأنه متى فقدت الضحية شكلها الطفولي فقد المريض جل اهتمامه بها فيذهب ليبحث عن ضحية أكثر طفولة وهذا معروف علمياً.
إذاً قبل أن نأتي لنتطاول على الآخرين بسبب جهل أو حقد ليتنا على الأقل نحاول فهم ما ننقل ولا نكون كمن يحمل أسفارا.
أما قولك أن فارق السن هو أمر تحبذه الزوجة فأنا لم أسمع قط عن أي امرأة تحبذ الزواج برجل يكبرها بأربعة وأربعين (44) عاما.
وإن قيل أن الحضارة تقدمت وصححت الخطأ. صححته بأن سمحت لبنت العاشرة أن تزني مع زميلها بدل أن تتزوج؟
فهل كان حلم كل فتاة أن تتزوج رجلا يكبرها بأربعة وأربعين عاما؟ فبمن يتزوج الرجل إذا كان في التاسعة عشر أو العشرين؟ برضيعة؟
بالطبع فإنني مازلت أرى أن ذلك لم يكن من العدل وإلا ماتردد أبو بكر مرتين قبل تزويجها للرسول،
إنما أنا أخوك معتقداً أن ذلك يمنعه من مناسبته. وقبل ذلك كانت السيدة عائشة مخطوبة لرجل آخر فكيف تدعي انه كان معترضاً بسبب السن؟
أما عن ظواهر المراهقة من الناحية العلمية وكيف يمكن التعامل معها فيمكنك قراءة أي من تلك المواقع:
أ- موقع مخصص للمساعدة النفسية للمراهقين
ب- موقع آخر مخصص لوصف وعلاج مشاكل فترة المراهقة
ج- موقع من وزارة الصحة الأمريكية لوصف متاعب فترة المراهقة
أ- موقع مخصص للمساعدة النفسية للمراهقين
ب- موقع آخر مخصص لوصف وعلاج مشاكل فترة المراهقة
ج- موقع من وزارة الصحة الأمريكية لوصف متاعب فترة المراهقة
من المواقع المذكورة عاليه وكذلك من بديهيات علم النفس أن المراهقين لديهم أحلام وأعراض متشابهة على مرّ الزمان وبالتالي فلادخل للمسلسلات بذلك.
من نفس المصر الذي جئت به: المراهقة جحيم حقيقي:
Symptoms:
depressed or irritable mood, temper, agitation, loss of interest in activities, apathy, reduced pleasure in daily activities, inability to enjoy activities which used to be sources of pleasure , change in appetite, usually a loss of appetite but sometimes an increase, change in weight (unintentional weight loss or unintentional weight gain)
persistent difficulty falling asleep or staying asleep (insomnia), excessive daytime sleepiness
Fatigue, difficulty concentrating, difficulty making decisions, memory loss (amnesia) episodes, preoccupation with self, feelings of worthlessness, sadness, or self-hatred, excessive or inappropriate feelings of guilt, acting-out, behavior (missing curfews, unusual defiance), thoughts about suicide or obsessive fears or worries about death, plans to commit suicide or actual suicide attempt, excessively irresponsible behavior pattern
5- أما عن قولك بخصوص حقيقة أن أحد أهم عيوب فارق السن الشاسع هو أن الزوجة في الغالب ستكون أرملة وهي في سن صغيرة للغاية فبالطبع هي لم تنصبني محاميا لها بل أنا أتساءل عن عدالة الرسول كحقيقة مطلقة ملتصقة به وليست كناتج اتهام الآخرين له.
, ومازلتُ لا افهم اعتراضك , هل تدعي انك اعلم بمصلحتها منها؟ شخص يضحي بحياته في الحرب وشخص يضحي بسنين من أجل دينه وآخرته. وحقيقة أخرى غابت عنك أن السيدة عائشة بسبب سنها بقيت تُعلم الأمة دينها لأطول مدة ممكنة.
أما عن قولك أن الرسول
قد خيّرها أن تبقى معه أو يسرّحها فدعني أذكّرك مرة أخرى بظاهرة الخوف من التغيير التي أشرت اليها في نقطتي الأولى.
قد خيّرها أن تبقى معه أو يسرّحها فدعني أذكّرك مرة أخرى بظاهرة الخوف من التغيير التي أشرت اليها في نقطتي الأولى.
وقد حاولت المنظمات الدولية (مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف) تنظيم حملات توعية للتحذير من أخطار الزواج المبكر ولكن تلك الحملات للأسف جوبهت ببعض المفاهيم الدينية في بعض الأماكن (من ضمنها بعض البلدان الإسلامية). ويمكنك معرفة بعض أخطار الزواج المبكر للفتيات بزيارتك لأي من المواقع التالية
1- عدم إكمال التعليم. طبق ذلك على موضوعنا واخبرني أية جامعة حُرمت منها بنات القرن السادس
2- الحمل المبكر, ليتك تخبرني كيف تضررت السيدة عائشة من الحمل المبكر.
3- الضرر الثالث ودائماً حسب اليونيسيف هو ظلم الزوج لزوجته بان يعنفها أو ما شابه. النبي
بشهادة السيدة عائشة قالت كان خلقه القرآن.فعن أي ضرر تتحدث؟
في النهاية فقد كنت أتوقع من الرسول
أن ينبّه لأخطار زواج الأطفال ويحرّمه بدلا من أن يفعله بنفسه.
أن ينبّه لأخطار زواج الأطفال ويحرّمه بدلا من أن يفعله بنفسه.
ويكون علينا الانتظار كل هذه الأعوام حتى يجيء الخبراء ويكتشفوا مخاطره.
1- الزواج منعها من التعليم؟ هذه كذبة كبرى: لو كان الزواج يمنع من التعليم لكان أولى أن يمنعها من العمل. المتزوجة يمكنها أن تدرس جل مقررها في بيتها لكنها لا تستطيع العمل إلا بالخروج وترك أطفالها.
2- مضار الحمل؟ لا يخلو سن من مخاطر الحمل. أخبرك الخبراء عن مضار الحمل المبكر ولم يخبروك عن مضار الحمل المتأخر؟ وبالمناسبة خدعوك بلعبة الأعداد والنِسب. مثلاً حين تسمع نسبة الإجهاض التلقائي في الحمل المبكر والمتأخر هو ضعف المعدل, هذا يعني فقط ان الفرق هو فرق بين 1% و 2%. فهل ستمنع الحمل في سن معين لان مضاره 2% وتسمح بالحمل في سن أخرى لان مضاره 1%. ضحكوا عليك وكل همهم تصدير الفاحشة والتحلل الخلقي بسبب الزواج المتأخر.
الله جعل النساء تبلغ في سن مبكر شاءت اليونيسيف ام أبت . وبما أننا نتحدث عن الإحصاءات: كم نسبة انحراف الفتيات في المدارس لان محرري المرأة يعتقدون ان الله اخطأ في التوقيت وجعل المرأة تبلغ قبل الوقت الذي تريده المنضمات التي تستشهد بها.
-------
وفي الأخير أذكرك دعك من أسلوب الحيات فلن اسمح لك أن تسبنا بدبلوماسية.
لابسبب قوانين وضعية حالية طالما قد ثبت ضررها.
Comment