لم نعد نأمن على أنفسنا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مسلم أسود
    عضو نشيط
    • Apr 2012
    • 2906

    #1

    لم نعد نأمن على أنفسنا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و خاتم النبيين و رحمة الله للعالمين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
    أما بعد :

    فأحيطكم علماً بأني ولدت في مكان أفخر بولادتي فيه ، مكة المكرمة قرب بيت الله الحرام . و منذ فتحت عيني لم أعلم من صراعات الحياة إلا شجارات الأطفال و ما أراه على التلفاز في بلاد المسلمين حيث نكل و أباد المجرمون أهل الإسلام . و لا أبالغ أبداً إن قلت لكم أنه لم تحدث أي مشاجرة عنيفة منذ بدأت ذاكرتي بالعمل . فأقصى ما يحدث إن يتقاتل اثنان باللكم و الصفع و العض في أسوأ الحالات . هكذا هي الحال في ( الحارة ) و لكن الأمور اختلفت منذ ما يقارب السنتين أو الثلاث . فقد بدأ الأحباش يكثرون في الحي . و لا أقصد العنصرية أو التحيز و الله و لكن أول عراك تستعمل فيه السكاكين و العصي الغليظة أراه في حياتي قد كان الأحباش الذين أتوا طرفاً فيه . و مما يندى له الجبين ما حدث اليوم قبل الساعة من الآن . فقد دخل ثلاثة منهم بيت أحد أهل الحي و معهم عصي شديدة الصلابة و الخشونة و اعتدوا ضرباً على سيدة عجوز ! كل هذا لأنهم يتهمون ابنها بأنه سرق ! حين رأيته كان لا يقوى على الوقوف و الله . رأيته و ليس على جذعه شيء من الثياب . و الآخر قد تمزق قميصه إلا القليل . و الناس بين مشاهد لا يجرؤ على التدخل و آخرين يفضون القتال و أطفال خائفين و نساء قلقات . حتى أتت ثلاث سيارات شرطة و سيارة إسعاف . لم أر سيارة شرطة في حينا إلا حين حدث حريق ذات يوم ! حقاً إن الحال يدعو للقلق الشديد .

    فما قولكم يا أهل التوحيد ؟ هل هذا من علامات الساعة حيث سيهدم الكعبة رجل من الحبشة ؟ لماذا تجمع الحكومة كل هؤلاء الأحباش في منطقة قريبة جداً من الحرم ؟ هل هناك حل ؟ هل إن أخرجنا الأحباش من مكة نكون كالغربيين ممن يطالبون بإخراج المسلمين ؟ أخبروني رجاءً فقد أنهكت هماً على أمن حينا الذي كان في أحد الأيام أكثر أحياء مكة أماناً .
  • Almumen
    عضو
    • Feb 2012
    • 468

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسمح لي أخي الكريم أن أقول لك أن المشكل فيكم أنتم أهل بلاد الحرمين.
    لا تريدون أن تعملوا فلابد من أن يأتي من يعمل.
    حججت هذا العام و تعجبت لحال مكة المكرمة و الله.
    قلت في نفسي ماهذا?
    أينما ذهبت تجد غير مكي هو من يعمل إلا الشرطة و الأمن و الادارات.(الاعمال السهلة التي لا مشقة فيها)
    و اسمح لي مرة أخرى
    رحماك يا الله

    Comment

    • مسلم أسود
      عضو نشيط
      • Apr 2012
      • 2906

      #3
      إذاً فأغلب القادمين ممن أتوا للعمل . و بالنسبة لعدم رغبتنا في العمل فلا أدري بشأن هذا . أرى أنها ظاهرة في كل السعودية - و دول الخليج أيضاً - حيث لا يريد القوم العمل إلا في الأعمال السهلة كما قلت . فلا أظنك أصبت بحصرك للأمر في أهل بلاد الحرمين .

      Comment

      • مجرّد إنسان
        باحث أكاديمي
        • Jan 2008
        • 3524

        #4
        تسمّى هذه مشكلة المتخلّفين من الحج والعمرة

        وهي مشكلة عويصة
        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

        Comment

        • ابن عبد البر الصغير
          باحث متخصص
          • Oct 2011
          • 1524

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم أسود مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم

          الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و خاتم النبيين و رحمة الله للعالمين سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
          أما بعد :

          فأحيطكم علماً بأني ولدت في مكان أفخر بولادتي فيه ، مكة المكرمة قرب بيت الله الحرام . و منذ فتحت عيني لم أعلم من صراعات الحياة إلا شجارات الأطفال و ما أراه على التلفاز في بلاد المسلمين حيث نكل و أباد المجرمون أهل الإسلام . و لا أبالغ أبداً إن قلت لكم أنه لم تحدث أي مشاجرة عنيفة منذ بدأت ذاكرتي بالعمل . فأقصى ما يحدث إن يتقاتل اثنان باللكم و الصفع و العض في أسوأ الحالات . هكذا هي الحال في ( الحارة ) و لكن الأمور اختلفت منذ ما يقارب السنتين أو الثلاث . فقد بدأ الأحباش يكثرون في الحي . و لا أقصد العنصرية أو التحيز و الله و لكن أول عراك تستعمل فيه السكاكين و العصي الغليظة أراه في حياتي قد كان الأحباش الذين أتوا طرفاً فيه . و مما يندى له الجبين ما حدث اليوم قبل الساعة من الآن . فقد دخل ثلاثة منهم بيت أحد أهل الحي و معهم عصي شديدة الصلابة و الخشونة و اعتدوا ضرباً على سيدة عجوز ! كل هذا لأنهم يتهمون ابنها بأنه سرق ! حين رأيته كان لا يقوى على الوقوف و الله . رأيته و ليس على جذعه شيء من الثياب . و الآخر قد تمزق قميصه إلا القليل . و الناس بين مشاهد لا يجرؤ على التدخل و آخرين يفضون القتال و أطفال خائفين و نساء قلقات . حتى أتت ثلاث سيارات شرطة و سيارة إسعاف . لم أر سيارة شرطة في حينا إلا حين حدث حريق ذات يوم ! حقاً إن الحال يدعو للقلق الشديد .

          فما قولكم يا أهل التوحيد ؟ هل هذا من علامات الساعة حيث سيهدم الكعبة رجل من الحبشة ؟ لماذا تجمع الحكومة كل هؤلاء الأحباش في منطقة قريبة جداً من الحرم ؟ هل هناك حل ؟ هل إن أخرجنا الأحباش من مكة نكون كالغربيين ممن يطالبون بإخراج المسلمين ؟ أخبروني رجاءً فقد أنهكت هماً على أمن حينا الذي كان في أحد الأيام أكثر أحياء مكة أماناً .
          أطمئنك أيها الكريم، الحبشي الذي سيهدم الكعبة في آخر الزمان هو إنسان كافر وليس مسلما، لأن الأدلة صرحت أن الساعة لن تقوم إلا على الكفار وشرار الخلق، فكل من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان سيقبضه الله تعالى كما صح في أحاديث أشهرها ما جاء عند الإمام مسلم " .. ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْهُ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ ، قَالَ : فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا فَيَتَمَثَّلُ لَهُمْ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ أَلَا تَسْتَجِيبُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ ، حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ "

          والمسألة أمنية خُلقية بامتياز، وقد حكي لي عن ضعف الجهاز الأمني السعودي وغياب الاستراتيجيات الناجعة في مكافحة الجريمة، وأنها بدأت تزداد بشكل مهول ويتورط فيها سعوديون من أبناء البلد .. وكل هذه الانحرافات ألخصها في الانحراف عن نهج الله تعالى وبداية التفريط في أمور شتى في باب الشريعة، وحينما تطغى المادية والرخاء في شعب فإنه دائما ما يميل إلى التكاسل وترك العمل.

          Comment

          • مسلم أسود
            عضو نشيط
            • Apr 2012
            • 2906

            #6
            الحمد لله . إذاً فالمسألة أمنية بحتة . و لو التزموا شرع الله و وعظوا الناس و أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر لكنا أحسن حالاً . و الله المستعان

            Comment

            Working...