عدمٌ مطلق أم عدمٌ كمي ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • معادي السائد
    عضو
    • Aug 2012
    • 26

    #1

    عدمٌ مطلق أم عدمٌ كمي ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عندما نريد أن نثبت وجود الله فلسفياً ونستخدم قانون السببية أو حجة الكلام الكونية ( Kalām cosmological argument ) سواء بصيغتها التقليدية أم بعد تعديل William Lane Craig عليها، لا نواجه أي احتجاج يستحق أو قوي من المخالفين ( عدى هروبهم واستنكارهم للأدلة العقلية ).



    First - Everything that begins to exist has a cause of its existence
    Second - The universe began to exist
    Therefore - the universe has a cause of its existence


    لكن الآن هنالك مشكلة في (2) ، فالكون لم يبدأ في الوجود من العدم ، فالعدم المقصود في فيزياء الكم هو ( العدم الكمي - Quantum vacuum - ) وهو ليس بـ( عدمٍ مطلق ) بل أمواج من الطاقة الكمية ( Vacuum energy ) !
    طبعاً نستطيع أن نرد ونقول بأنه حتى لو كانت على هذا الحال فمن غيّر حالة هذه الطاقة وسبب الحدث ( الانفجار ) فلا حدث بدون مُحدِث.

    لكن أريد أن أستزيد ، هل فعلاً هذا العدم الكمي وهذه الطاقة لم يَقل بحدوثهما العلم ( أي أنهما أزليتان ) ولم يكونا يوماً عدماً مطلقاً ؟!
  • عمر خطاب
    عضو نشيط
    • Nov 2012
    • 430

    #2
    صبرًا.. صبرًا! أي علم وأي شيء؟ الله خلق المخلوقات بعد إذ لم تكن موجودة، وهو سبحانه خالق الزمان والمكان، والمكان - في فهمي - هو هذا المسمى بالعدم الكمّي، وهو ليس عدمًا مطلقًا بل هو مكان وشيء موجود، وليس أزليًا والعياذ بالله! وأما العدم المطلق، فهو غير موجود أصلًا الآن حتى يقول أحد أنه كان موجودًا في الأزل، فالعدم هو عدم وجود الشيء أو اللاشيء أو اللاوجود للشيء وليس شيئًا موجودًا. وأكرر: المكان المخلوق - أو الكمي أو الكمومي هذا - ليس أزليًا موجودًا بنفسه، بل خلقه الله بعد إذ لم يكن موجودًا قبلها. بل حتى النظرية المسماة بالإنفجار العظيم - والتي لا أجد سببًا يجعلنا نستدل بها ونأخذها دليلًا وهي مجرد نظرية بل ولا تتفق مع ديننا في أمور؛ خصوصًا أنها ترويج آخر للعشوائية مثل التطور، فهي تشبه تطور المجرات بدل تطور الكائنات في رأيي - حتى نظرية التطور هذه ترى أن الإنفجار أدى لوجود الزمان والمكان، بمعنى أن المكان لم يكن موجودًا قبلها، ويرون أن الكون يتسع، أي أن المكان يتسع، أي أن مكانًا جديدًا يصبح موجودًا بعد إذ لم يكن موجودًا وكان عدمًا أي كان لا شيء. فلا يمكن أن يقول مسلم بأن المكان موجود أزلي من دون الله وأن الله بهذا لم يخلق الأشياء بعد إذ لم تكن موجودة!! أكرمك الله أخي الكريم، لعلك غفلت عن هذه النقطة؛ فأرجو التنبه لخطورتها الشديدة جدًا، فهي كالقول بأزلية المادة، ولكنها أزلية المكان!!

    والله أعلم.

    Comment

    • hamzaD
      عضو
      • Aug 2012
      • 1058

      #3
      لا اجد احسن من هذا المقال و خلاصة الحديث ان قوانين فزياء الكم التي يخضع لها الفراغ الكمي اضافة الى الكتروناته تجعلهم عبارة عن اشياء ناقصة في حاجة الى مسبب اكثر كمالا قائما بذاته هو الله تعالى

      Comment

      • محذوف
        عضو
        • Dec 2012
        • 170

        #4
        صبرًا.. صبرًا! أي علم وأي شيء؟ الله خلق المخلوقات بعد إذ لم تكن موجودة، وهو سبحانه خالق الزمان والمكان، والمكان - في فهمي - هو هذا المسمى بالعدم الكمّي، وهو ليس عدمًا مطلقًا بل هو مكان وشيء موجود، وليس أزليًا والعياذ بالله! وأما العدم المطلق، فهو غير موجود أصلًا الآن حتى يقول أحد أنه كان موجودًا في الأزل، فالعدم هو عدم وجود الشيء أو اللاشيء أو اللاوجود للشيء وليس شيئًا موجودًا. وأكرر: المكان المخلوق - أو الكمي أو الكمومي هذا - ليس أزليًا موجودًا بنفسه، بل خلقه الله بعد إذ لم يكن موجودًا قبلها. بل حتى النظرية المسماة بالإنفجار العظيم - والتي لا أجد سببًا يجعلنا نستدل بها ونأخذها دليلًا وهي مجرد نظرية بل ولا تتفق مع ديننا في أمور؛ خصوصًا أنها ترويج آخر للعشوائية مثل التطور، فهي تشبه تطور المجرات بدل تطور الكائنات في رأيي - حتى نظرية التطور هذه ترى أن الإنفجار أدى لوجود الزمان والمكان، بمعنى أن المكان لم يكن موجودًا قبلها، ويرون أن الكون يتسع، أي أن المكان يتسع، أي أن مكانًا جديدًا يصبح موجودًا بعد إذ لم يكن موجودًا وكان عدمًا أي كان لا شيء. فلا يمكن أن يقول مسلم بأن المكان موجود أزلي من دون الله وأن الله بهذا لم يخلق الأشياء بعد إذ لم تكن موجودة!! أكرمك الله أخي الكريم، لعلك غفلت عن هذه النقطة؛ فأرجو التنبه لخطورتها الشديدة جدًا، فهي كالقول بأزلية المادة، ولكنها أزلية المكان!!
        زميل..عمر ..

        هناك اشياء تترب بترتُب اشياء من دون ان تقصد .
        فالزمكان ليسا مخلوقين ...بل هما صفة لوجود الذات متى كانت الذات كانا ومتى لا فلا فلا يمكن كون الزمكان قبل الذات بل يلزم من وجود الذات وجودهما وكلاهما نسبين للذات .
        كمن يريد ان ان يكون فلا بد وضرورة من وجوده الذي هو (صفة ).
        - ثانيا ليس ثمت عدم نسبي وعدم مطلق بل كلاهما نسبيين .
        - .......

        Comment

        • عمر خطاب
          عضو نشيط
          • Nov 2012
          • 430

          #5
          أما خلق الزمان والمكان، فهمها مخلوقين ولا شأن لنا بكلام أهل الكلام! ولكن هذا المكان أو "الجهة" المخلوقة، وهناك ما يسمى بالمكان العدمي وبما أنه عدمي فهو ليس موجودًا، والأمر فيه يطول. يكفي فقط أن المكان مخلوق. المكان الكمي هذا وكل مكان موجود مخلوق.

          Comment

          • كميل
            عضو
            • Nov 2012
            • 861

            #6
            روعه روعه اخيرا ايها التوحيديين بداتم تدخلون عالم الكم وفلسفته
            اولا شكرا لك لفتح الموضوع
            وثانيا لاجابة هذا السؤال عليك بمراجعة القبعه المكسيكيه لكي نعرف الفرق بين العدم المطلق والعدم الوهمي او العدم الكمي

            انظر الى رابط الصورة نحن نفرض ان الماده نشات من مستوى اعلى بقليل من مستوى الطاقه صفر وهو ما يعرف بالفراغ الوهمي وبه بدات بانكسار تلك القبعه الى الماده الى الوجود
            والان دعنا نتسائل هل يمكن بالفعل ان تنتج الماده من مستوى العدم المطلق الى الوجود لا يمكن لان لابد من وجود مستوى field طاقة خاصه لكي تتمكن الماده من الظهور بالانكسار الكمي تصور الكره في الرسم كانت في مستوى الصفر ولكن تلك التله غير موجوده فحتى لوحركتها يمينا ويسارا فانها لن تمتلك كتله لان ببساطه مستوى الطاقه التي حصل فيها الانكسار سيساوي صفر بالمجموع الكلي
            تحياتي لك

            عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
            السيد ارثر كونان دويل

            Comment

            • طالبة علم و تقوى
              تخصص البيولوجيا
              • Nov 2011
              • 1276

              #7
              روعه روعه اخيرا ايها التوحيديين بداتم تدخلون عالم الكم وفلسفته
              بل الموحدون ردوا و تناقشو و تناظروا في الكم و فلسفته منذ سنوات فقط أنت من لتوك تعلم ...

              و في الحقيقة غريب جدا لعقل يدعي أن " دليله " على حدوث الأشياء من عدم " مخالفة قانون السببية المطلق " قائم على شيء موجود فعلا و له قوانين تحكمه و إن أصطلح عليه " بالعدم أو الفراغ الكمومي " ....

              فهو من جهة منطقية لازال يلتزم بقانون العلية و الإستدلال لبناء إدعاءه هذا ووعيه بعقله و أيضا كبرهان لإقناع غيره ...( عجيب ! حتى في مطلبه لهدم السببيبة يعتمد عليها حرفيا و لا يستطيع صياغة جملة منطقية مفيدة واحدة أو أن يستدل على أي شيء بالإستغناء عن هذا القانون العقلي المتجدر و الذي تتوقف عليه أي محاولة نيل معرفة )

              و حتى من جهة فزيائية فهو يعتمد على خواص موجود حقيقي و ليس عدم محض ! و السؤال ما أصل هذا الفراغ الكمومي و من حدد له خواصه تلك ؟ لماذا هي قوانين محددة في تلك ؟

              أقتبس من المناظرة الثرية للأستاذ الفاضل عبد الواحد بعض ما قاله بهذا الخصوص : ( و فيها يا كميل ناظر أستاذنا "دكتورا " و يقول عن نفسه مختص بفزياء الكم للأسف أعلن إنسحابه الكبير أخيرا لأتفه الأسباب يضحك بها علينا ليداري تهافت كل إدعاء اته )

              http://www.eltwhed.com/vb/showthread...pothesis/page3

              • حتى يتخلص الزميل من إشكالية معادلات آينشتاين للمجال الغير صالحة في كل ظرف. كان عليه ان يبحث عن أدلة أخرى دون أن يعترف صراحة بسقوط دليله الأصلي .. فقال: "سوف أبحث عن أبحاث هؤلاء التي تدل علي عدمية الكون". مثل ماذا يا دكتور؟ يقول: "الكم يوضح لنا نشأة أشياء من لا شيئ" والحقيقة أنه لا يوجد فيزيائي يساوي بين الفضاء والعدم، الفضاء هو شيء لا يخلو من الــvacuum energy ، وتعريف الجزيئات الافتراضية مرتبط بتلك الطاقة الدنيا. ولو كانت الجزيئات تظهر حقا من العدم مخالفة لمبدأ السببية لما كان هناك سبب يمنعها من مخالفة قانون حفظ الطاقة. لا توجد تجربة تثبت ظهور الشيء من عدم: ومن يدعي خلاف ذلك عليه أن يختزل كل الوجود فيما نعلمه ونرصده.. حينها وحينها فقط يصبح (دخول الشيء في نطاق المرصود) = دليلا على (دخوله الى حيز الوجود).

              • تحدث الزميل أيضاً عن : "تكون الكون من لا شيئ، عن طريق ال quantum tunnling " ولو أعمل عقله قليلا لأدرك التناقض في كلامه ! فما معنى تكوّن الكون من (لا شيء) عن طريق (خاصية شيء موجود) ؟ النفق الكمومي هي خاصية المادة/الطاقة على تخطي حاجز جهدي غير ممكن في الفيزياء الكلاسيكية.. أما العدم فيعني غياب الصفة والموصوف. قال الزميل مؤخراً أن هذه النظرية تبحث "عن تكون الكون المتمدد نتيجة للتنلينج بين حالتين مايكروا، وباقي الأبحاث كذلك، أين أستخفافي بالقارئ". نستخف بذكاء القارئ عندما نستشهد بنظرية تقول أن الكون ظهر من "tunnelling quantum states" ونسوّقها كما لو كانت تقول بظهور الكون من "لا طاقة". هذه هي ورقة البحث كاملة ولا توجد أية إشارة الى ظهور الكون من "لا طاقة" .. فهذا مجرد تلاعب بالصطلحات لخداع القارئ ..

              • التعريف الفيزيائي للطاقة مرتبط بالقدرة على القيام بفعل .. وهذا يتناقض مع "الظهور العفوي للكون من لا طاقة"
              Energy in physics is defined as the ability to do work
              Energy is the capacity of a physical system to perform work
              بمجرد استبدال الطاقة بمعنها الفيزيائي... سيتضح الدجل العلمي الذي يدافع عنه الأستاذ ابراهيم:
              يقول أن "الكون لم يتطلب طاقة .. لحدوثه"
              أي "لم يتطلب قدرة على الفعل .. لحدوثه"..
              أي "لم يتطلب قدرة على الفعل .. للقيام بفعل (الحدوث)"..
              فتأمل !!
              • هل يسري مبدأ الريبة على العدم؟ محاولة البعض تأليه مبدأ الريبة بافتراض ظهور الكون "عفويا" بسبب اللا تعيين الذي "خضع" له العدم.. هي محاولة تحتوي على مغالطات ساذجة. فلا معنى لمبدأ الريبة في فيزياء الكم دون تعيين الشروط التي تقنن درجات حرية النظام. مثلا لتدعي المعرفة بمبدأ الريبة الذي يسري على الطاقة والزمن عليك أن تعين ثوابت النظام وتعين هذه المعادلة التي تمثل خاصية من خواص كوننا وليست خاصية العدم. بعبارة أخرى: اللاتعيين في فيزياء الكم هو على مستوى المتغيرات لكن هناك تعيين للمعادلات وللقيم مثل مثل π و h .. وعند غياب (المادة/الطاقة) تصبح تلك المعادلات نظرية.
              Last edited by طالبة علم و تقوى; 01-20-2013, 08:46 PM.
              " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
              -بتصرف-
              "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
              -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

              Comment

              • محذوف
                عضو
                • Dec 2012
                • 170

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر خطاب مشاهدة المشاركة
                أما خلق الزمان والمكان، فهمها مخلوقين ولا شأن لنا بكلام أهل الكلام! ولكن هذا المكان أو "الجهة" المخلوقة، وهناك ما يسمى بالمكان العدمي وبما أنه عدمي فهو ليس موجودًا، والأمر فيه يطول. يكفي فقط أن المكان مخلوق. المكان الكمي هذا وكل مكان موجود مخلوق.
                عرف المكان ؟وعرف العدم ؟

                Comment

                • عمر خطاب
                  عضو نشيط
                  • Nov 2012
                  • 430

                  #9
                  العدم هو اللاشيء، ليس شيئًا موجودًا. وإذا افترضنا أن العالم (المقصود كل المخلوقات) يعني بشكل ما المكان، فماذا خارج العالم (المقصود كل المخلوقات) أو خارج المكان المخلوق من المخلوقات؟ عدم. أي: لا شيء. فهذا هو العدم وهو ليس شيئًا موجودًا. وأما المكان الموجود، فهو كل مكان تستطيع التواجد فيه إذن، كمخلوق. المكان والزمان والعدم مفاهيم معقدة عمومًا. والقصد أننا عندما نتحدث عن مكان موجود، فهو مكان مخلوق.

                  Comment

                  • عمر خطاب
                    عضو نشيط
                    • Nov 2012
                    • 430

                    #10
                    ألب أرسلان، ما لاحظت معنى كلامك كما هو إلا الآن!! هل تقصد أن الزمان والمكان من صفات الله ولهذا ليسو مخلوقين؟! لا حول ولا قوة إلا بالله! سبحان الله.

                    Comment

                    • محذوف
                      عضو
                      • Dec 2012
                      • 170

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر خطاب مشاهدة المشاركة
                      العدم هو اللاشيء، ليس شيئًا موجودًا. وإذا افترضنا أن العالم (المقصود كل المخلوقات) يعني بشكل ما المكان، فماذا خارج العالم (المقصود كل المخلوقات) أو خارج المكان المخلوق من المخلوقات؟ عدم. أي: لا شيء. فهذا هو العدم وهو ليس شيئًا موجودًا. وأما المكان الموجود، فهو كل مكان تستطيع التواجد فيه إذن، كمخلوق. المكان والزمان والعدم مفاهيم معقدة عمومًا. والقصد أننا عندما نتحدث عن مكان موجود، فهو مكان مخلوق.
                      أوافقك في تعريف العدم .
                      إذا كانت المخلوقات تعني بشكل (ما ) المكان ...فهذا يعني انها كلها تحتاج الى مكان وإلا هي موجودة في عدم وليس في مكان ....وإلا تسلسل ...؟

                      Comment

                      • عمر خطاب
                        عضو نشيط
                        • Nov 2012
                        • 430

                        #12
                        لم أقل المخلوقات تعني المكان، قصدي أن نتخيل حدود العالم وأن تكون حدوده هي نفسها حدود المكان. وهذه الأشياء الموجودة المخلوقة موجودة في مكان موجود مخلوق. لكن لا علاقة للتسلسل بهذا، فأنا أحتاج إلى أبي حتى أولد وهكذا، كما يحتاج المخلوق لمكان مخلوق. -- الموضوع سينتهي بالإغلاق هكذا والله أعلم.

                        Comment

                        • محذوف
                          عضو
                          • Dec 2012
                          • 170

                          #13
                          طيب / الصفحة العُليل للفلك اين مكانها ؟

                          Comment

                          • عمر خطاب
                            عضو نشيط
                            • Nov 2012
                            • 430

                            #14
                            ما هذه؟ لم أسمع عنها من قبل. أعتقد أن رأينا واضح في الأمر، كمسلمين على منهج معين.

                            Comment

                            • محذوف
                              عضو
                              • Dec 2012
                              • 170

                              #15
                              لابد ان يكون للصفحة العُليا مكانٌ والا ثبت ان لا مكان لكل موجود وإنما هي موجودات بعضُها بجانب بعض .

                              Comment

                              Working...