كتاب رقم 13
العرب هم الذين علموا العالم كيف تتحقق حرية الفكر مع استقامة الدين .. جوستاف لوبون
استمد روجر بيكون دراسته العلمية من الجامعة الاسلامية في الاندلس ...دوهرنج
الدين الوحيد الذي وازن بين العلم وأعظم العبادات هو الاسلام .. إيتان دينيه
العبارات الميتافيزيقية " حقوق الانسان – الفردوس الارضي – الانسانية المشتركة " هذه العبارات عندما تصدر من ملحد فإنها ورق نقد بدون ضمان .
أوجست كونت صاحب المذهب الوضعي تحول في نهاية حياته الى متصوف.. ص38
إننا خُلقنا لننتقل من دار إلى دار ...... عمر ابن عبد العزيز .. هذه الكلمة تُحمل الانسان المسئولية وتجعله مفكرا متزن أخلاقيا .. ص43
المرء المتدين حقا لا يعاني قط مرضا نفسيا .. الطبيب النفسي بريال
إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يده أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده .. هذا الحديث أقوى رد على مقولة "الدين أفيون الشعوب " فطبقا للحديث الدين محرك الشعوب للانتفاضه وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر .
الشيوعية تشغل قلوب أتباعها بوعود الخلاص وآمال المستقبل والجزاء المنتظر في نعيم الدنيا ... ولها مريدوها وشهدائها وطقوسها وآباءها الكبار الذين تحفظ رفاتهم في قلب المتاحف العظيمة ويتم التنكيل بأعدائها واقامة محاكم التفتيش لهم فالشيوعية هي أفيون الشعوب .. ص66
رفض الشيوعية للدين هو رفض سياسي وليس رفض فلسفي .
الالحاد لا معنى له لأنه إنكار للإله بلا مبررات اللهم إلا إذا كان الهدف أن يحل الانسان محل الاله .. كارل ماركس
تحدث للناس أقضية – اي احكام – بقدر ما احدثوا من امور ..... عمر ابن عبد العزيز ..فباب الاجتهاد لم يغلق والفقه متحرك وبه فقه الواقع وهو متغير بتغير الزمان والمكان ص80
الكيمياء علم عربي خالص ..ص132
كان الموت والوباء في أوربا منتشرين انتشارا شديدا وكانت البيوت في باريس ولندن من الطمى المخلوط بالقش ولم يكن بها نوافذ أو ارضيات خشبية ولم يكونوا يعرفون المداخن فكان الدخان يملأ البيت ويزكم الانوف بالأمراض وكانوا لا يعرفون النظافة فلم تكن هناك أرضيات او مصارف وكانت بقايا الحيوانات تُلقى أمام البيوت ولم يكونوا يعرفون الحجر الصحي او الوقاية أو النظافة فكانت تنتشر الامراض الفاتكة في كل اوربا كل بضعة سنوات ..في حين كانت الدولة الاسلامية عامرة مضيئة وكانت احكام الغسل والطهارة يعرفها كل احد وكان الحجر الصحي معمولا به منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت البيمارستانات واسعة رحبة ياتي اليها ملوك أوربا للعلاج ..ص134
عندما صارت للمعتزلة دولة في زمن المأمون والواثق والمعتصم صاروا هم الذين يُسكتون المعارضة بالسياط والجلد والسجن مع أنهم كانوا العقلانيين القدامى .
كان هناك بلد اسلامي يضرب به المثل في الفوضى وقطع الطرق واستباحة الحرمات وذبح القوافل فما أن حكمه المرحوم الملك عبد العزيز ابن سعود وأقام فيه الحدود حتى تغير الحال وصار اقل مجتمعات الارض جريمة .. ص200
إن قلنا أن الجريمة قلت في السعودية لترف الناس فهذا خطأ محض فالجريمة تزيد بزيادة الترف واكثر دول الغرب ترفا هي اكثرها جريمة وتعاط للمخدرات .
الاسلام حُكمت به الامة 13 قرنا فلم يضق بواقعة جديدة ولم يعجز عن تقديم العلاج لأي مشكلة .
لبنان بلد علماني الحكم والطائفية فيه على أشدها وهو أكثر الدول العربية علمانية وفي نفس الوقت أكثر الدول العربية طائفية .
يقول بطرك أنطاكيا ماكاريوس "أدام الله دولة الترك خالدة الى الابد فهم يأخذون ما فرضوه من الجزية ولا شأن لهم بالاديان سواء أكان رعاياهم مسيحيين او يهودا او سامرة".. ص233
يقول فارس بك الخوري مندوب سوريا في هيئة الامم ورئيس وزراء سوريا سابقا يقول : " كان قضاة المحاكم في العهد العثماني حينما كان يتم تطبيق الشريعة الاسلامية يقضون أغلب أوقاتهم في مراكز عملهم بدون عمل فلم تكن توجد جريمة ." وعمر ابن الخطاب لم تكن تُرفع اليه قضية واحدة في فترة عمله بالقضاء ... واليوم المحاكم ملآى بالجرائم ولا تعدم قرية مهما صغرت جريمة كبرى كانت تشيب لها الرؤوس منذ سنوات قليلة .
بينات الحل الاسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين ... د.يوسف القرضاوي .... مكتبة وهبة الطبعة الثانية 1993
العرب هم الذين علموا العالم كيف تتحقق حرية الفكر مع استقامة الدين .. جوستاف لوبون
استمد روجر بيكون دراسته العلمية من الجامعة الاسلامية في الاندلس ...دوهرنج
الدين الوحيد الذي وازن بين العلم وأعظم العبادات هو الاسلام .. إيتان دينيه
العبارات الميتافيزيقية " حقوق الانسان – الفردوس الارضي – الانسانية المشتركة " هذه العبارات عندما تصدر من ملحد فإنها ورق نقد بدون ضمان .
أوجست كونت صاحب المذهب الوضعي تحول في نهاية حياته الى متصوف.. ص38
إننا خُلقنا لننتقل من دار إلى دار ...... عمر ابن عبد العزيز .. هذه الكلمة تُحمل الانسان المسئولية وتجعله مفكرا متزن أخلاقيا .. ص43
المرء المتدين حقا لا يعاني قط مرضا نفسيا .. الطبيب النفسي بريال
إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يده أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده .. هذا الحديث أقوى رد على مقولة "الدين أفيون الشعوب " فطبقا للحديث الدين محرك الشعوب للانتفاضه وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر .
الشيوعية تشغل قلوب أتباعها بوعود الخلاص وآمال المستقبل والجزاء المنتظر في نعيم الدنيا ... ولها مريدوها وشهدائها وطقوسها وآباءها الكبار الذين تحفظ رفاتهم في قلب المتاحف العظيمة ويتم التنكيل بأعدائها واقامة محاكم التفتيش لهم فالشيوعية هي أفيون الشعوب .. ص66
رفض الشيوعية للدين هو رفض سياسي وليس رفض فلسفي .
الالحاد لا معنى له لأنه إنكار للإله بلا مبررات اللهم إلا إذا كان الهدف أن يحل الانسان محل الاله .. كارل ماركس
تحدث للناس أقضية – اي احكام – بقدر ما احدثوا من امور ..... عمر ابن عبد العزيز ..فباب الاجتهاد لم يغلق والفقه متحرك وبه فقه الواقع وهو متغير بتغير الزمان والمكان ص80
الكيمياء علم عربي خالص ..ص132
كان الموت والوباء في أوربا منتشرين انتشارا شديدا وكانت البيوت في باريس ولندن من الطمى المخلوط بالقش ولم يكن بها نوافذ أو ارضيات خشبية ولم يكونوا يعرفون المداخن فكان الدخان يملأ البيت ويزكم الانوف بالأمراض وكانوا لا يعرفون النظافة فلم تكن هناك أرضيات او مصارف وكانت بقايا الحيوانات تُلقى أمام البيوت ولم يكونوا يعرفون الحجر الصحي او الوقاية أو النظافة فكانت تنتشر الامراض الفاتكة في كل اوربا كل بضعة سنوات ..في حين كانت الدولة الاسلامية عامرة مضيئة وكانت احكام الغسل والطهارة يعرفها كل احد وكان الحجر الصحي معمولا به منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت البيمارستانات واسعة رحبة ياتي اليها ملوك أوربا للعلاج ..ص134
عندما صارت للمعتزلة دولة في زمن المأمون والواثق والمعتصم صاروا هم الذين يُسكتون المعارضة بالسياط والجلد والسجن مع أنهم كانوا العقلانيين القدامى .
كان هناك بلد اسلامي يضرب به المثل في الفوضى وقطع الطرق واستباحة الحرمات وذبح القوافل فما أن حكمه المرحوم الملك عبد العزيز ابن سعود وأقام فيه الحدود حتى تغير الحال وصار اقل مجتمعات الارض جريمة .. ص200
إن قلنا أن الجريمة قلت في السعودية لترف الناس فهذا خطأ محض فالجريمة تزيد بزيادة الترف واكثر دول الغرب ترفا هي اكثرها جريمة وتعاط للمخدرات .
الاسلام حُكمت به الامة 13 قرنا فلم يضق بواقعة جديدة ولم يعجز عن تقديم العلاج لأي مشكلة .
لبنان بلد علماني الحكم والطائفية فيه على أشدها وهو أكثر الدول العربية علمانية وفي نفس الوقت أكثر الدول العربية طائفية .
يقول بطرك أنطاكيا ماكاريوس "أدام الله دولة الترك خالدة الى الابد فهم يأخذون ما فرضوه من الجزية ولا شأن لهم بالاديان سواء أكان رعاياهم مسيحيين او يهودا او سامرة".. ص233
يقول فارس بك الخوري مندوب سوريا في هيئة الامم ورئيس وزراء سوريا سابقا يقول : " كان قضاة المحاكم في العهد العثماني حينما كان يتم تطبيق الشريعة الاسلامية يقضون أغلب أوقاتهم في مراكز عملهم بدون عمل فلم تكن توجد جريمة ." وعمر ابن الخطاب لم تكن تُرفع اليه قضية واحدة في فترة عمله بالقضاء ... واليوم المحاكم ملآى بالجرائم ولا تعدم قرية مهما صغرت جريمة كبرى كانت تشيب لها الرؤوس منذ سنوات قليلة .
Comment