كل شيء له نهاية حتما كان له بداية ومهما تعدّدت الاكوان ان صح ذلك فانها ابتدأت من عدم والغريب في عقول الملاحدة الاغبياء انّهم يسألون المؤمنين من خلق الله ( استغفر الله ) ويعني سؤالهم هذا ان عقولهم ترفض الازليّة وان شيء ما قبله اوجده والعياذ بالله ثمّ يتقبّلون نظريّة التعدّد اللّا نهائيّة أي الازليّة للمادّة استغرب كيف لهذه العقول ان تستمرّ في هذا التناقض العجيب وليس لي جواب على هذا سوى انّهم يُنكرون فقط للانكار ويعترضون فقط للمعارضة دون النظر الى المسائل لفهمها والدليل على ذلك انه حينما يُحشر الملحد في زاوية لا يستطيع الردّ على افتراءاته يبدأ باختراع النظريّات فوراً دون استيعاب ولذلك يبدأ بالتخبّط والتلعثم
المعادلة :
يتقبّلون الازليّة للمادّة الجامدة الميّتة ولا يتقبّلونها بحيّ ازلي موصوف بالاول بلا ابتداء ( فمن منّا يحتاج الى مطرقة على راسه كي يستوعب ويفيق ؟ ههههه )
المعادلة :
يتقبّلون الازليّة للمادّة الجامدة الميّتة ولا يتقبّلونها بحيّ ازلي موصوف بالاول بلا ابتداء ( فمن منّا يحتاج الى مطرقة على راسه كي يستوعب ويفيق ؟ ههههه )
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment