السلام عليكم ورحمة الله ..
إخواني الكرام ..حدث أن تعرضت لأمرٍ سبب لي الكثير من المتاعب النفسية وكنت طيلة هذه المدة أعتصم بالصبر وألجاء إلى الله أدعوه ليكشف عني هذا السوء الذي وقع عليّ، كنت حسنة الظن جدا بالله وكانت دائما ما تأتي أمامي الآية (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)، فأقول : هي منكشفة لا محالة وما عليّ إلا أن أصبر مدة وينتهي كل شيء بل وأخرج من هذه المحنة فائزة !، مرت مدة من الزمن على هذه الحال ثم كان أن هدأت الأمور قليلا شعرت بالارتياح وبدأ يأتي إلى ذهني أن الله قد استجاب لي وأنه سيخلصني من هذه الآلام وأن ما مضى لا رجعة له إن شاء الله، كان يقيني في هذه الفترة عالٍ جدا بأن الله لا يترك أبدا شخصا دعاه ورجاه في أن يكشف عنه الضر كان يقيني هذا يأتي من فهمي للآيات والأحاديث " أنا عند ظن عبدي بي" وظني به أنه لن يُسلمني للآلام وأنه سيصرف عني السوء خاصة وأن هذه الآلام جائتني بسبب صبري على طاعة الله، وقد بدأت الأحوال تتحسن .. فلابد أن تكون هذه بداية الخير، ظللت على هذه الحال ثلاثة أشهر من الطمأنينة والثقة ثم حدث أن جائتني مصيبة هي أشد عليّ من كل ما مضى !
لا أدري كيف أصف ما أصابني حينها ! جائت إلى ذهني الكثير من التساؤلات ! لم أحزن على هذه المصيبة بقدر حزني على تحولي من يقين تام إلى شكوك لم تأتني من قبل !!!
ولا أحب أن أكتب ما كنت أتسائله غير أن تفكيري قد تغيّر تماما ونظرتي للحياة تغيّرت كذلك، إذا حاولت الآن -وقد مضت ستة أشهر - أن أعطي لنفسي أملا من جديد وأن أحاول أن أغيّر من نظرتي تلك القاتمة وأن الله سيعوضني بالخير، تجيء على الفور تلك الأحداث الماضية وأقول : ربما ما كان يتكرر من جديد !!
لا أستطيع أن أفهم؛ ما الذي حدث؟
إخواني الكرام ..حدث أن تعرضت لأمرٍ سبب لي الكثير من المتاعب النفسية وكنت طيلة هذه المدة أعتصم بالصبر وألجاء إلى الله أدعوه ليكشف عني هذا السوء الذي وقع عليّ، كنت حسنة الظن جدا بالله وكانت دائما ما تأتي أمامي الآية (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)، فأقول : هي منكشفة لا محالة وما عليّ إلا أن أصبر مدة وينتهي كل شيء بل وأخرج من هذه المحنة فائزة !، مرت مدة من الزمن على هذه الحال ثم كان أن هدأت الأمور قليلا شعرت بالارتياح وبدأ يأتي إلى ذهني أن الله قد استجاب لي وأنه سيخلصني من هذه الآلام وأن ما مضى لا رجعة له إن شاء الله، كان يقيني في هذه الفترة عالٍ جدا بأن الله لا يترك أبدا شخصا دعاه ورجاه في أن يكشف عنه الضر كان يقيني هذا يأتي من فهمي للآيات والأحاديث " أنا عند ظن عبدي بي" وظني به أنه لن يُسلمني للآلام وأنه سيصرف عني السوء خاصة وأن هذه الآلام جائتني بسبب صبري على طاعة الله، وقد بدأت الأحوال تتحسن .. فلابد أن تكون هذه بداية الخير، ظللت على هذه الحال ثلاثة أشهر من الطمأنينة والثقة ثم حدث أن جائتني مصيبة هي أشد عليّ من كل ما مضى !
لا أدري كيف أصف ما أصابني حينها ! جائت إلى ذهني الكثير من التساؤلات ! لم أحزن على هذه المصيبة بقدر حزني على تحولي من يقين تام إلى شكوك لم تأتني من قبل !!!
ولا أحب أن أكتب ما كنت أتسائله غير أن تفكيري قد تغيّر تماما ونظرتي للحياة تغيّرت كذلك، إذا حاولت الآن -وقد مضت ستة أشهر - أن أعطي لنفسي أملا من جديد وأن أحاول أن أغيّر من نظرتي تلك القاتمة وأن الله سيعوضني بالخير، تجيء على الفور تلك الأحداث الماضية وأقول : ربما ما كان يتكرر من جديد !!
لا أستطيع أن أفهم؛ ما الذي حدث؟
Comment