مبحث هام جداً غير موجود على الشبكة كتابيا يتطلب نسخاً من مظانه
ملخص البحث
يعد دليل الحدوث أهم دليل عقلي في المنظومة الكلامية ، وأشهر أصل عارضوا به دلالات النصوص الشرعية ، وقد جعله المتكلمون معتمدهم في إثبات أكبر قضية علمية ، وهي وجود الله تعالى ، وتكون حقيقته عندهم على أصلين ، هما : الأول : إثبات حدوث العالم ، والثاني : إثبات كون المحدَث لا بد له من محدِث ، وخلصوا من هذا إلى أن العالم لا بد له من محدِث مختار ، وهو الله سبحانه وتعالى .
وقد كانت لذلك الدليل آثار علمية في جميع العلوم الإسلامية ، وآثار نفسية على عدد من المقتنعين به وهي آثار واسعة الانتشار ، فقد دخلت بعض مقدماته ولوازمه الخفية على عدد من اتباع المذاهب ، فأثرت على قدر من تقريراتهم العلمية ، مع أنه عند التأمل في تقريره ومنهج الاستدلال فيه نجد أنه مشتمل على أخطاء منهجية ضخمة ، يستحيل معها الاعتماد عليه أو الوثوق به.
ويقصد البحث إلى بيان تلك الأخطاء المنهجية ، وإبرازها ، وإقامة الأدلة الشرعية الواقعية على وجودها فيه أولا ، وعلى بيان وجه الخطأ فيها ثانيا ، وهذه المهمة تتطلب أن يقوم البحث فيها على فكرتين ، وهما : الأولى : حقيقة دليل الحدوث وبيان أصوله ومقدماته ، والثانية : تحديد مواطن الخلل المنهجي فيه ، ولأجل هذا كان البحث مكوناً من مبحثين
ملخص البحث
يعد دليل الحدوث أهم دليل عقلي في المنظومة الكلامية ، وأشهر أصل عارضوا به دلالات النصوص الشرعية ، وقد جعله المتكلمون معتمدهم في إثبات أكبر قضية علمية ، وهي وجود الله تعالى ، وتكون حقيقته عندهم على أصلين ، هما : الأول : إثبات حدوث العالم ، والثاني : إثبات كون المحدَث لا بد له من محدِث ، وخلصوا من هذا إلى أن العالم لا بد له من محدِث مختار ، وهو الله سبحانه وتعالى .
وقد كانت لذلك الدليل آثار علمية في جميع العلوم الإسلامية ، وآثار نفسية على عدد من المقتنعين به وهي آثار واسعة الانتشار ، فقد دخلت بعض مقدماته ولوازمه الخفية على عدد من اتباع المذاهب ، فأثرت على قدر من تقريراتهم العلمية ، مع أنه عند التأمل في تقريره ومنهج الاستدلال فيه نجد أنه مشتمل على أخطاء منهجية ضخمة ، يستحيل معها الاعتماد عليه أو الوثوق به.
ويقصد البحث إلى بيان تلك الأخطاء المنهجية ، وإبرازها ، وإقامة الأدلة الشرعية الواقعية على وجودها فيه أولا ، وعلى بيان وجه الخطأ فيها ثانيا ، وهذه المهمة تتطلب أن يقوم البحث فيها على فكرتين ، وهما : الأولى : حقيقة دليل الحدوث وبيان أصوله ومقدماته ، والثانية : تحديد مواطن الخلل المنهجي فيه ، ولأجل هذا كان البحث مكوناً من مبحثين
(جعلوا صحة دين الإسلام موقوفا عليها ، وذلك أنه موقوف على الإيمان بالرسول ، والإيمان به موقوف على معرفة المرسل ، وزعموا أن المرسل لا يعرف إلا بها ، قالوا : لأنه لا يُعرف إلا بالنظر والاستدلال المفضي إلى العلم بإثبات الصانع ، قالوا : ولا طريق إلى ذلك إلا بإثبات حدوث العالم)).
Comment