كيف أشكو والمسامعُ مغلقاتٌ !
Collapse
X
-
-
أي جرح في فؤاد المجد غائر .. أي موج في بحار الذل هادر
أي حزنٍ أمتي .. بل أي دمع في المآقي
أي أشجان تشاطر .. أمتي ياويح قلبي ما دهاكِ
دارك الميمون أضحى كالمقابر .. كل جزء منك بحر من دماء
كل جزء منك مهدوم المنابر .. تغرس الرمح الدنيئة في سطور
العز والأمجاد ترمقها البصائر .. كم هوت منا حصون غير أنا
نفتح الأفواه في وجه التآمر .. ذلك الوجه الذي يلقى قضايا
لا كما يلقى الطرائف والنوادر .. أيها التأريخ لا تعتب علينا
مجدنا الموؤود مبحوح الحناجر .. كيف أشكو والمسامع مغلقات
و الرجال اليوم همهم المتاجر .. ثلة منهم تبيع الدين جهراً
تلثم الحسناء والكأس تعاقر .. ثلة أخرى تبيت على كنوز
لا تبالي كان بؤس أم بشائر .. لا تراعي فالحقائق مترعات
بالأسى يا أمتي و الدمع سائر .. إنها حواء تمضي لا تبالي
إنها تجني من اللهو الخسائر .. إنما العيش الذي نحياه ذلاٌ
نرتضي حتى وإن دنت الكواسر .. يرفع المحتال قومي يا الهي
والصديق الحق للعدوان آمر .. أيها التأريخ حدث عن رجال
عن زمان لم تمت فيه الضمائر
هل ترى ! يا أمتي ألقاكِ يوماً .. تكتبين لنا من النصر المفاخر
ذلك الحلمُ الذي أرجوهُ دوماً .. أن أراكِ عزيزةً والله قادر .
-
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم *** قتلى وأسرى فما يهتز إنسان ؟
ماذا التقاُطع في الإسلام بينكمُ *** وأنتمْ يا عبادَ الله إخوانُ ؟
ألا نفوسٌ أبياتٌ لها هممٌ *** أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهمُ *** أحال حالهمْ جورُ وطُغيانُ
بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم *** واليومَ هم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ *** عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ
ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ *** لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ
يا ربَّ أمّ وطفلٍ حيلَ بينهما *** كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت *** كأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ
يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً *** والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ *** إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
Comment
-
لمن تتركون الأسارى لمن !
وقد كبلوا في سجون المحن
وذاقوا عذاب الأسى والشجن
ولم يطلقوا من جحيم القيود
أيا إخوتي إن إخوانكم
في شتى البقاع ينادوكم
فهيا أنفروا للوغى مالكم !
رضيتم بهذا الخنى والقعود
جزاكم الله خير .
Comment


Comment