أخي الكريم، منذ البدء و أنا أحاول التنبيه على منهجية بسيطة و واضحة في دعوة أهل الكفر، و لم أتطرق إلى الكفر اصطلاحا، و لذا طلبت منك مراعاة مدارك الآخرين و نفسياتهم، فما هدفك من تسمية الكافر و ما الجدوى من تكفيرك له ؟ أليس الأفضل أن تتبع منهج القرآن في الدعوة إلى الله بدلا من ذلك، هذا إن كنت حريصا على هداية الناس و لست ميالا إلى النزاع.
التفكير بدماغ الكافر
Collapse
X
-
أخي الكريم، منذ البدء و أنا أحاول التنبيه على منهجية بسيطة و واضحة في دعوة أهل الكفر، و لم أتطرق إلى الكفر اصطلاحا، و لذا طلبت منك مراعاة مدارك الآخرين و نفسياتهم، فما هدفك من تسمية الكافر و ما الجدوى من تكفيرك له ؟ أليس الأفضل أن تتبع منهج القرآن في الدعوة إلى الله بدلا من ذلك، هذا إن كنت حريصا على هداية الناس و لست ميالا إلى النزاع.
-
هذا هدفي ! رغم انك لم تجيب أخي !
( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ( 22 ) )
قبل الايمان بالله أنظر ماذا ؟!
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)
(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم )
(لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً)
وأن أكفر من كفره الله ورسوله !.....فأنظر كتب العقيدة رجاءً !....Last edited by بحب دينى; 02-09-2013, 03:16 AM.الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
فنحن ليس لدينا غلو في اطلاق حكم التكفير بالظلم كما يفعل الخوارج ويكفرون المسلمون ...وليس لدينا تمييع وارجاء ! وانما نحن أهل الوسط بإذن الله فلا نكفر الا من كفره الله ورسوله ...والله يهدينا وإياك لما يحبه ويرضاه ...اللهم آمين ..Last edited by بحب دينى; 02-09-2013, 03:13 AM.الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
يا أخي إن كنت تكفر الملحد بناء على تنزيل النصوص القرآنية فالمفروض أن تقتله و ليس أن تناقشه، فإن كان هذا هو الحال ياريت لو قدر الله من يقتلهم و يريحنا منهم.
و لكن، لا نضرب النصوص ببعضها، فالقرآن واضح من خلال سنة نبينا إن أشكل علينا فهمه مباشرة، فرسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رحمة للعالمين، و كان حريصا على هداية القوم الظالمين، حتى إذا لم ير من بعضهم استجابة امتثل أمر الله فيهم بالقتال فقاتلهم.
أما أن نأتي نحن في أواخر القرن العشرين فنسقط أحكام القرآن في الكافرين على الجهلة من النصارى و الملحدين فهذا و الله ليس من السنة في شيء.
Comment
-
قسمك بالله خطير !...
انا أكفر النصراني ومع ذلك أدعوه الى الاسلام ما المشكلة في ذلك ؟! أكقر الملحد الذي يسب الله ورسوله ومع ذلك أدعوه الى الاسلام ماالمشكلة ؟! الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكفر اليهود والمشركين وكل ملل أهل الكفر ومع ذلك يدعوهم للأسلام ما المشكلة ؟!....سبحان الله اذا كانوا مسلمين لما يُطلب منهم الشهادتين عند دخولهم الاسلام ؟! وتشترط عليهم شرطاً ؟!......ما علاقة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رحمة وأنه كان يكفر من كفره الله ؟! طيب على ذلك من كلامك هل معنى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رحمة انه لم يكن يجاهد وانت من كلامك قلت :يا أخي إن كنت تكفر الملحد بناء على تنزيل النصوص القرآنية فالمفروض أن تقتله و ليس أن تناقشه، فإن كان هذا هو الحال ياريت لو قدر الله من يقتلهم و يريحنا منهم.
ومع ذلك تجاوزت اسئلتي عن القرن العشرين وغير القرن العشرين ...اسأل الله أن يهديني واياك لما يحب ويرضى ..اللهم آمين ...حتى إذا لم ير من بعضهم استجابة امتثل أمر الله فيهم بالقتال فقاتلهم.Last edited by بحب دينى; 02-09-2013, 03:22 AM.الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
أخي الحبيب بارك الله فيك، هناك قاعدة ذهبية عند أهل السنة سقتها لك في خلال إحدى مداخلاتي : ليس كل من وقع في الكفر كافر، فقد يكون جاهلا، و قد يكون ملبسا عليه كما في حال المتشيع من المهتدين إلى الإسلام - أعني الداخل في دين الروافض-
ستقول إننا نكفره بناء على انتسابه للكفر، لكن ما لنا و لمثل هذه الحساسية الشديد في التعامل مع أهل الضلال، و حتى قبل أن نبين لهم الحق، و أكرر، هل نحن فعلا أدينا دعوة الحق كما ينبغي علينا أداءها، و أين وجه الرحمة في تعميم التكفير ؟
Comment
-
اذا كان مسلماً لان المسلم نعلم يقيناً اسلامه فلا يزول اليقين بشك ! بل لابد ان يزول بيقين- وتبيين وتوضيح حتى تحقق الشروط وتنتفي الموانع - ! اما الكافر الاصلي فنعلم أنه كافر بيقين !!! فهمت أخي ؟! ...ليس كل من وقع في الكفر كافر، فقد يكون جاهلا، و قد يكون ملبسا عليه كما في حال المتشيع من المهتدين إلى الإسلام - أعني الداخل في دين الروافض-
اما الرحمة فيا أخي الرحمة مع الشرع ليست ضده فقد ضربت لك مثالاً وهو جهاد النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فقد يخرج عليك ملحد ويقول أين الرحمة ؟ فكيف ستجيبه ها هنا ؟ الا بتوضيح ما معنى تلك الرحمة اولاً ثم تبيين جهاد النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقته !.. رجاء انهي الجدال بارك الله فيك ووفقك الله للخير ...وأختم كلامي : أسئل آيات القرآن التي استدللت بها عليك أنت سؤالك : أين وجه الرحمة في تعميم الكفر ؟... واسئله ايضاً هل فعلاً انتشر الاسلام في الأرض كلها وبلغ كل الناس ليحكم على فارس والروم والنصارى واليهود وسائر ملل أهل الكفر في عصر النبوة بأنهم كفار شرط دخولهم الاسلام الشهادتين؟!....الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
ورجاء لينتهي الجدال فليس لدي وقت لذلك ومحله ليس ها هنا وانما أخي اقرأ في كتب العقيدة لتفهم ما أقصد !....والله يوفقك للخير ...الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
في نفس ما نقلت في أول الارقام في الفتاوى الزائدة هذه الفتوى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أريد أن أعرف مفهوم تكفير المعين وما الفرق بينه وبين تكفير غير المعين؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تكفير المسلم من الكبائر التي نهانا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز لأحد أن يتجرأ على مثل هذا الأمر إلا إذا كانت عنده بينة، فلا نكفر إلا من كفره الله ورسوله، وليعُلم أنه يوجد فرق بين تكفير شخص بعينه إذا فعل فعلاً ما، وبين إطلاق الكفر على نفس الفعل، لأن إطلاق الكفر على نفس الفعل لا يستلزم كفر فاعله، لأن الفاعل قد يكون له من العذر ما ينفي عنه هذا الحكم، كالذي يجلس على المصحف، فهذا الفعل كفر من حيث أصل حكمه الشرعي، لكن هل فاعله كافر؟ والجواب: أنه يُنظر في أمره، فإن كان يعلم أن الذي جلس عليه هو المصحف، وأن حرمته معلومة لديه، حكمنا بكفره عيناً، وإن كان لا يُعلم لم نحكم بكفره عيناً؛ وإن كان ذات الفعل كفراً.
ولمعرفة المزيد عن مسألة التكفير راجع الفتوى رقم: 721.
والله أعلم.
تعرف على مفهوم تكفير المعين وغير المعين في هذا المقال. تكفير المسلم يعد من الكبائر التي نهانا عنها النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز إلا بناءً على بينة قوية. نناقش الفرق بين تكفير شخص معين بسبب فعل محدد، وبين إطلاق الكفر على الفعل ذاته، حيث أن الفعل قد يكون كفراً في أصله بينما فاعله قد يكون معذوراً. مثلاً، الجلوس على المصحف يعد كفراً من حيث الحكم، ولكن الحكم على فاعله يعتمد على علمه وتحريمه. تفضل بزيارة المقالة لمعرفة المزيد حول هذه المسألة الدقيقة والفتاوى المرتبطة بها.
انتهى النقل : وكلامي من البداية كان عن الكفر فلا أعلم لما أدخلتنا اصلاً الى موضوع آخر خرجت به عن موضوعي الذي تكلمت فيه الى طريق آخر !!.....ووضحت فيه الفرق بين كفر النوع والمعين والمسلم الذي يفعل الكفر والكافر الأصلي وأهل الفترة ألخ !....والله يهدينا وإياك ...اللهم آمين ..Last edited by بحب دينى; 02-09-2013, 03:48 AM.الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
إن بعض الظن إثم
و اقد اتضح لك مقصدي، فلماذا تستنكر يا أخي ؟
و لماذا لجأت إلى إطالة الجدال حول شيء لم أقصده أنا ؟
بارك الله فيك فلتنه، و الرجوع إلى الحق لا عيب فيه.
و عود على بدء :
الحمد لله،
أخي الكريم المحب لدينه، أحيي فيك شدة غيرتك على الإسلام و حرصك البالغ على التمييز بين حياض الإيمان و براثن الكفر، كما جاء في قول الله تعالى :
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿٢٤﴾ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٥﴾ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ﴿٢٦﴾ يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّـهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّـهُ مَا يَشَاءُ ﴿٢٧﴾} سورة إبراهيم
نعم أخي إن منطق القرآن العام ينحو هذا النحو في التفريق بين الحق و الباطل بالنظر إلى أن حالة الحق تنافي حالة الباطل مطلقا و في كل التفاصيل. لكن لاحظ معي أخي أن هذا يكون دائما عند حديث القرآن عن المبدأ، أما عن الأشخاص فهناك يتقيد هذا المنطق بحالة الشخص، فلا نسقط عليه الحكم على الحالة المطلقة، فكما أن الإيمان مراتب لا تحصى فكذلك الكفر، و أظن أنك سمعت بكفر دون كفر.
ما أريد الوصول بعنايتك و عناية القارئ إليه هو ضرورة التمييز بين أحوال الناس فلا نعامل أحدا إلا بحسب درجته من الفهم و أيضا من قبول الحق و رفضه، و قبل ذلك بحسب درجة علمه، فهذا من الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة و الموعظة الحسنة، فأنا متفق معك بأن الإلحاد مرض بل هو موت أيضا لأنه يقتل كل الأحاسيس الإيمانية في النفس و يجفف كل منابيع خشية الله و محبته، و متفق معك بأنه يجب الحذر من مغبة السقوط مع المجادل الملحد في تسلسله الذي يراه هو منطقيا، لكني أريد التأكيد على نقطة محددة و هي مراعاة نفسية الملحد و الحرص على هدايته أيا كان و أن لا تكون النية أولا و آخرا هي الإنتصار عليه، فمادام الحق معك فأنت لم تؤمر إلا ببلاغه إلى الناس جميعا و تبيينه لهم على أكمل وجه رحمة بهم و يكون هدفك هو أن يهتدي ضالهم على يديك فتنال أجره و يكون لبنة أخرى في صرح المجتمع المسلم.
و جزاك الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
Comment
-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أأنا الذي أطلت الجدال والحوار شاهد على من كان من البداية يطلب إيقاف الجدال !؟ الله يهدينا وإياك أخي ...اللهم آمينالإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
Comment
-
يجب ان تعرف الفرق بين الملاحدة
إلحاد قوي أو إلحاد موجب وهو نفي وجود إله.
إلحاد ضعيف أو إلحاد سالب وهو عدم الاعتقاد بوجود إله
1) الملحدون (أي أن الإلحاد فرع للادينية) : وهم الذين ينكرون وجود الإله جملة وتفصيلاً 2) اللاأدريه : وهم الذين لايعلمون هل يوجد إله أم لا 3) الربوبيون : وهم الذين يعتقدون بوجود الإله الخالق، في الوقت الذي لايرون أهمية للأديان
Comment
-
بما أنك مسلم فأنت تعتقد بإقامة حد الردة على الذي يترك الاسلام ؟ وبغض النظر عن التفاصيل في موضوع حد الردة وضوابطه المبسوطة في غير هذا الموضع : الا أنه بعد جوابك بنعم سيتبعه بسؤال آخر وهو : هل تعلم أن النصراني أيضاً لديه ما يسمى بحد الردة ؟
1) الملحدون (أي أن الإلحاد فرع للادينية) : وهم الذين ينكرون وجود الإله جملة وتفصيلاً هنا تعدد الاله (العبادة) :الوثنيون
من يعبد الاصنام الهندوس من يعبد (الحيوان) عبادة البقر عبادة الشيطان او الجن وغيرها
المسحين اتعرف ان هناك من علماء النصاري من يحاور الملحد بطرق عقلية لهذا يميل البعض لذكر الشبهات
مثال تعود الملحدين من النصاري ان يحكموا بالكفر علي كل الملحدين
فتلاحظ ان النقاش ينهي هل من العدل الحكم علي بالجحيم >>>> وعدم الرد من النصاري
فيلجاء الي اثارة الشبهات علي المسلمين . وهكذا يقع بعض المسلمين في الالحاد
Comment
-
مع احترامي لتقسيمك أخي، لا وجود لفرق إلا كما بين قولك هذا ضلال و ذاك ضلال بعيد،
فسبيل الله واحد لا يتعدد و سبل الشيطان كثيرة،
قال الله تعالى :
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ﴿١٥٣﴾ سورة الأنعام
أما قولك هناك إلحاد قوي و آخر ضعيف ففيه نظر، لأن القوة دائما مع الحق و مع الحجة الدامغة، فمن قال بقول أيا كان ألزمناه الحجة سواء قاله على علم أو لشبهة أو لجهل أو لمجرد التدليس و التلبيس، أو على أي هيأة أخرى، و لا عبرة بالأسامي لا نعطيها أكثر مما تستحق، فقط لكل مقام مقال.
ثم إن الناس مع اختلاف علومهم و مداركهم قد تختلف نواياهم فمنهم الباحث عن الحق و منهم الجاحد على كل حال مع بيان الحق و منهم مذبذب بين هذا و ذاك، و نحن نجادل كلا بالحسنى حتى يتبين لنا أيهتدي أم هو عدو لله فنتبرأ منه.
و السلام
Comment
Comment