أخي الحبيب اطلب اليقين
الأحبة الكرام المشاركون في هذا الشريط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرى مارتن لوثر أن الكنيسة وبلا جدال أضافت إلى المسيحية عناصر لا تعتمد على ما جاء في الكتاب المقدس وإنما تعتمد على عُرفها وسُلطتها . ويرى أن رسالة يعقوب هي رسالة دخيلة على الإنجيل وأسماها رسالة الهشيم وهي رسالة يستحيل التوفيق بينها وبين رأي بولس في التبرير بوساطة الإيمان .. واعتبر لوثر أيضا أن سفر الرؤيا سفر مضطرب لا هو سفر رسولي ولا سفر نبوي ..ويقول لوثر أما سفر عزرا فإني أرمي به في النهر .
هنا المعيار في الحكم هو الكتاب المقدس وهو معيار رائع عند اعتماده فحسب في المناظرة ..!!
قام مارتن لوثر والبروتستانت من بعده بحذف ستة أسفار كاملة من الكتاب المقدس .. والآن الكتاب المقدس بحسب الارثوذكس هو 73 سفر بينما بحسب البروتستانت هو 66 سفر ..
طِبقا لمارتن لوثر فإنه بما أن لكل رجل أن يصبح قسـا .. فإن لكل الرجل الحق في تفسير الكتاب المقدس .. ولا يوجد حق حصري بتفسير الكتاب المقدس لطائفة معينة من البشر ...
من الحقائق أعلاه يكون البروتستانتي قد قطع نصف الطريق نحو الإسلام فالكتاب المقدس الذي سنحتكم إليه في الحوار لا يوجد فيه نص واحد على أن المسيح هو الله أو أنه لاهوت وناسوت أو أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة أو طرفة عين .. لا يوجد في الكتاب المقدس نص واحد على أن المسيح جاء من أجل خطيئة آدم التي هي أصل العقيدة المسيحية .. بل إن الأناجيل الأربعة لم ترد فيها كلمة آدم ولو لمرة واحدة ... الكتاب المقدس لا يوجد به نص واحد على التثليث وكلمة تثليث لم ترد ولا مرة واحدة في الكتاب المقدس كله بعهديه ..
إذن بعيدا عن قانون الإيمان وبعيدا عن خربطات القساوسة وبعيدا عن التفسيرات المتعرجة للكهنة وبالإحتكام الصريح للكتاب المقدس نكون قد أنهينا على تأليه المسيح وعلى التثليث وعلى موت الآلهة فداءا عن خطايا البشر وعلى أكل لحم الآلهة وشرب دمائهم في سر الأفخارستيا ....
والآن ماذا تبقى ؟
تبقى أن نعود إلى المعين الصافي .. نعود إلى عقيدة جميع أنبياء العهد القديم حيث الرب إلهنا رب واحد كما قال المسيح فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد.إنجيل مرقس 12 -29 أو بلغة القرآن وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ [المائدة : 72].. فعقيدة المسلمين هي عقيدة جميع أنبياء العهد القديم فهؤلاء جميعا لا يعرفون تثليثا ولا أقانيم ولا موت الإله فداءا عن خطايا البشر ولا قتل الإله ولا شرب دمه هؤلاء جميعا على التوحيد .
إن الأرثوذكس يعبدون الكهنة والرهبان ولا يعنيهم الكتاب المقدس في شيء فالأحبار والرهبان عندهم آلهة في كل ما يقولون .. اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً [التوبة : 31]ولذلك تجد المعاناة في مجادلة هؤلاء الجهال وهم يختبئون خلف الأردية السوداء للقساوسة وخلف جهالات وحماقات لا تنتهي تُعرف بإسم مؤتمرات تثبيت العقيدة كان يعقدها الهالك شنوده بإستمرار ..
عندما أعلن البروتستانت أن الكتاب المقدس هو الحَكم في العقيدة وجلسوا يتدارسون الكتاب المقدس فيما بينهم خرج منهم قرابة 7.5 مليون شخص واعترفوا أن المسيح ليس إلها وأن التثليث خرافة فالكتاب المقدس لا يوجد به شيء من هذه العقائد وأطلق هؤلاء على أنفسهم اسم شهود يهوة ... وقد اعتبرهم شنوده الهالك في كتاب يحمل نفس الإسم أنهم ذئاب خاطفة وقال أنهم تركوا المسيحية .
وليس معنى أن شهود يهوة مثلا نشطاء في التنصير أنهم أسوأ من الأرثوذكس الوثنيين فنحن مسلمون ولابد أن نكون منصفين في الحكم على الأشياء فالروم أفضل من الفرس والبروتستانت أفضل من الروم وشهود يهوة أفضل من البروتستانت ... ونحن نؤيد وندعم وننشد كل اتجاه نحو تكسير الصنم .. - صنم الوثنية وتأليه البشر وعبادة الآلهة الأرضية- .
هذه وجهة نظري المتواضعة
الأحبة الكرام المشاركون في هذا الشريط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرى مارتن لوثر أن الكنيسة وبلا جدال أضافت إلى المسيحية عناصر لا تعتمد على ما جاء في الكتاب المقدس وإنما تعتمد على عُرفها وسُلطتها . ويرى أن رسالة يعقوب هي رسالة دخيلة على الإنجيل وأسماها رسالة الهشيم وهي رسالة يستحيل التوفيق بينها وبين رأي بولس في التبرير بوساطة الإيمان .. واعتبر لوثر أيضا أن سفر الرؤيا سفر مضطرب لا هو سفر رسولي ولا سفر نبوي ..ويقول لوثر أما سفر عزرا فإني أرمي به في النهر .
هنا المعيار في الحكم هو الكتاب المقدس وهو معيار رائع عند اعتماده فحسب في المناظرة ..!!
قام مارتن لوثر والبروتستانت من بعده بحذف ستة أسفار كاملة من الكتاب المقدس .. والآن الكتاب المقدس بحسب الارثوذكس هو 73 سفر بينما بحسب البروتستانت هو 66 سفر ..
طِبقا لمارتن لوثر فإنه بما أن لكل رجل أن يصبح قسـا .. فإن لكل الرجل الحق في تفسير الكتاب المقدس .. ولا يوجد حق حصري بتفسير الكتاب المقدس لطائفة معينة من البشر ...
من الحقائق أعلاه يكون البروتستانتي قد قطع نصف الطريق نحو الإسلام فالكتاب المقدس الذي سنحتكم إليه في الحوار لا يوجد فيه نص واحد على أن المسيح هو الله أو أنه لاهوت وناسوت أو أن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة أو طرفة عين .. لا يوجد في الكتاب المقدس نص واحد على أن المسيح جاء من أجل خطيئة آدم التي هي أصل العقيدة المسيحية .. بل إن الأناجيل الأربعة لم ترد فيها كلمة آدم ولو لمرة واحدة ... الكتاب المقدس لا يوجد به نص واحد على التثليث وكلمة تثليث لم ترد ولا مرة واحدة في الكتاب المقدس كله بعهديه ..
إذن بعيدا عن قانون الإيمان وبعيدا عن خربطات القساوسة وبعيدا عن التفسيرات المتعرجة للكهنة وبالإحتكام الصريح للكتاب المقدس نكون قد أنهينا على تأليه المسيح وعلى التثليث وعلى موت الآلهة فداءا عن خطايا البشر وعلى أكل لحم الآلهة وشرب دمائهم في سر الأفخارستيا ....
والآن ماذا تبقى ؟
تبقى أن نعود إلى المعين الصافي .. نعود إلى عقيدة جميع أنبياء العهد القديم حيث الرب إلهنا رب واحد كما قال المسيح فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل.الرب الهنا رب واحد.إنجيل مرقس 12 -29 أو بلغة القرآن وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ [المائدة : 72].. فعقيدة المسلمين هي عقيدة جميع أنبياء العهد القديم فهؤلاء جميعا لا يعرفون تثليثا ولا أقانيم ولا موت الإله فداءا عن خطايا البشر ولا قتل الإله ولا شرب دمه هؤلاء جميعا على التوحيد .
إن الأرثوذكس يعبدون الكهنة والرهبان ولا يعنيهم الكتاب المقدس في شيء فالأحبار والرهبان عندهم آلهة في كل ما يقولون .. اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً [التوبة : 31]ولذلك تجد المعاناة في مجادلة هؤلاء الجهال وهم يختبئون خلف الأردية السوداء للقساوسة وخلف جهالات وحماقات لا تنتهي تُعرف بإسم مؤتمرات تثبيت العقيدة كان يعقدها الهالك شنوده بإستمرار ..
عندما أعلن البروتستانت أن الكتاب المقدس هو الحَكم في العقيدة وجلسوا يتدارسون الكتاب المقدس فيما بينهم خرج منهم قرابة 7.5 مليون شخص واعترفوا أن المسيح ليس إلها وأن التثليث خرافة فالكتاب المقدس لا يوجد به شيء من هذه العقائد وأطلق هؤلاء على أنفسهم اسم شهود يهوة ... وقد اعتبرهم شنوده الهالك في كتاب يحمل نفس الإسم أنهم ذئاب خاطفة وقال أنهم تركوا المسيحية .
وليس معنى أن شهود يهوة مثلا نشطاء في التنصير أنهم أسوأ من الأرثوذكس الوثنيين فنحن مسلمون ولابد أن نكون منصفين في الحكم على الأشياء فالروم أفضل من الفرس والبروتستانت أفضل من الروم وشهود يهوة أفضل من البروتستانت ... ونحن نؤيد وندعم وننشد كل اتجاه نحو تكسير الصنم .. - صنم الوثنية وتأليه البشر وعبادة الآلهة الأرضية- .
هذه وجهة نظري المتواضعة
Comment