من يرد على هذا المفتري ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عمرسعيدالعوض
    عضو
    • Aug 2006
    • 21

    #1

    من يرد على هذا المفتري ؟

    من يرد على هذا المفتري ؟
    ......وهناك سور من الواضح جداً انها أُدخلت عليها بعض الاضافات، سواء أُدخلت هذه الاضافات عندما جمع زيد بن ثابت القرآن، أم بعد ذلك، فمن الصعب أن نجزم بذلك، ولكن المهم أن هذه السور توضح لنا أن القرآن لم يُكتب كما قرأه محمد على أصحابه. فمثلاُ سورة المدثر تتكون من آيات قصيرة مسجوعة على الراء، ولكن ألآية 31 في منتصفها لا تنسجم مع طول ألآيات ولو انها تنسجم مع السجع :
    1- "ياأيها المدثر"
    2- "قم فأنذر"
    3- "وربك فكبر"
    4- "وثيابك فطهر"
    5- "والرجز فأهجر"
    31- "وما جعلنا أصحاب النار الا ملائكة وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقين الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا ايماناً ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ما ذا أراد الله بهذا مثلاً كذلك يُضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر"
    32- "كلا والقمر"
    33- "والليل إذا أدبر
    34- "والصبح إذا أسفر"
    من الواضح جداً أن ألآية 31 لا تنسجم مع بقية الآيات وأنها أُضيفت اليها لاحقاً. وهذا دليلٌ قاطع على أن القرآن أُدخلت فيه آيات لم تكن أصلاً من السور وحُزفت آياتٌ أخريات، مما يجعلنا نقول أن القرآن الذي بين أيدينا ليس هو القرآن الذي قاله
    محمد حرفياً.

    ####################3l
    Last edited by مشرف 2; 08-19-2006, 10:37 AM. السبب: يمنع وضع روابط مخالفة
  • abou3esa
    عضو
    • Jul 2006
    • 99

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله

    من يرد على هذا المفتري ؟
    أنا لا أعرف كيف والله تعلق بذهنك مثل هذا الخبل .
    أنا لا أجد شيئا أرد عليه .
    إلا أنه أظهر هذا المفترى من عى لسانه ما كان مستورا وكشف عن ضعف منطقه ،
    وأنت أيها الأخ : هل حقا ساءك هذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! عجب

    أقرا كيف حفظ القرآن ، وستجد عظم هذا الدين وكيف سخر الله له رجالا لحفظه .
    القرآن نقل بالتواتر المفيد للعلم القطعى ، اعتمادا على ما حفظ فى صدور الرجال
    أما مسألة جمع القرآن ، ما هى إلا تأكيدا للتواتر ،
    فلم يحفظ الرجال ما جمعه أبو بكر أو ما جمعه عثمان رضى الله عنهما ،
    بل جمع أبو بكر وعثمان ما كان محفوظا فى صدور الرجال .
    ثم بعد الجمع لم يعتمد على ما فى المصاحف المجموعة فحسب ، بل الإعتماد الإساسى هو ما كان يحفظه الرجال ،

    ومَثل جمع المصحف على ما كان يحفظه الرجال ، كمثل النور على النور

    وعذرا أنا كنت مستعجل فلم أقرأ الرابط الذى أدرجته ، ولى عودة فيما بعد

    Comment

    • muslimah
      محاور
      • Sep 2004
      • 3113

      #3
      هذا تعليق الأخ بسام جرار من مركز نون للدراسات القرآنية على الآية الكريمة:-

      إذا كان العدد (19) ذكرى للبشر كما نصّ القران الكريم ، فإن ذلك يعني أن البشر سيصلون ‏عن ‏طريق هذا العدد إلى اليقين الذي هوذكرى وعظة وحجة . فالأقـرب إلى العقل والمنطق ‏أن ‏نقول إن ذلك سيكون عن طريق الإعجاز العددي القائم على أساس العدد(19) ، على ‏اعتبار أن ‏اليقين لا يتحصل إلا عن دليل قاطع ،ولا شك أن المعجزة هي دليل قاطع .ومن ‏الأمور التي ‏ترجح ذلك وتؤكده ما نجده في البنية العددية لسورة المدثر ،والتي تتلخص فيما ‏يلي:‏
      ‏1-‏ الآيات في سورة المدثر قصيرة جداً ، عدا آية واحدة هي طويلة بشكـل لافت ‏للنظر ‏، وهي الآية (31 ) التي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19).‏
      ‏2-‏ تتكون هذه الآية من (57) كلمة ، أي (19×3) .‏
      ‏3-‏ تنقسم هذه الآية إلى قسمين : القسم الأول يتكون من (38) كلمة ، أي(19×2) ‏‏وهوالقسم الذي يتحدث عن حكمة تخصيص العـدد (19) بالذكر ، وينتهي عند نهاية ‏قوله ‏تعالى (ماذا أراد الله بهذا مثلاً) . ‏
      أما القسم الثاني فيتكون من (19) كلمة هي تعقيب على ما ورد في القسم الأول : ‏‏(كذلك ‏يضل الله من يشاء، ويهدي من يشاء ، وما يعلم جنود ربك إلا هو، وما ‏هي إلا ذكرى للبشر).‏
      ‏4-‏ عدد كلمات أول (19) آية من سورة المدثر هو(57) أي (19×3) وبـهذا يتضح ‏أن ‏عدد كلمات الآية (31) من سورة المدثر يساوي عدد كلمات أول (19)آية .‏
      ‏5 - مـن الآية (1-30) أي إلى نـهاية قوله تعالى : ( عليها تسعة عشـر ) هناك ‏‏‏(95) كلمة ، أي (19×5) .‏
      ‏6- الآية (30) تتكون من ثلاث كلمات( عليها تسعـة عشر ) ، وبذلــك يتضح أن ‏الآية ‏‏(31) التي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد (19) تساوي (19) ضعفاً لقوله تعالى ‏‏( عليها ‏تسعة عشر).‏
      ‏7-‏ عدد الأحرف من بداية سورة المدثر حتى نهاية كلمة ( عليها ) ، أي قبل قوله عزّ ‏‏وجل (تسعة عشر ) هو(361) حرفاً ، أي (19×19) فتأمل !!‏
      ‏8-‏ ‏( تسعة عشر ) تتكون من ( 7) أحرف ، وعلى ضوء المعلومة السابقة ، يتبين ‏أن ‏الحرف الأوسط في هذه الجملة هوالحرف (365) من بداية سورة المدثر ، ‏وهوعدد أيام السنة ‏، فهل لذلك علاقة بعالم الفلك ؟!‏
      ‏9-‏ ‏( كلا والقمر ، والليل إذ أدبر ، ، والصبح إذا أسفر ، إنـها لإحدى ‏
      الكبر ، نذيراً للبشر ‏‎…‎‏)لماذا كان القسم بالقمر ،والليل ، والصبح . أوبمعنى آخر ‏بالقمر ، ‏والأرض ، والشمس ؟! فهل لذلك علاقة بالعـدد (19)؟ في الحقيقة نعم ‏، فهناك أكثر من ‏علاقة قائمة بين الشمس الأرض والقمر تقوم على أساس العدد ‏‏(19) وليس هذا مقام تفصيل ‏ذلك .‏
      ‏10-‏ الآية (31) هي (57) كلمة ، أي (19×3) ،وهي آخر آية في ترتيب المصحف ‏عدد ‏كلماتها (19) أومضاعفاته.‏
      ‏11- ‏ في الآية (31) المذكورة جملة معترضة : ( وما يعلم جنود ربك إلا هو) هي ‏عبارة ‏عن (19) حرفاً . ألا يصح أن يكون الإعجاز العددي "من الجنود" المشار ‏إليها في الآية ؟ ‏كيف لا والنصر للفكرة هوالهدف حتى عند تجييش الجيوش ؟! ‏
      ‏12- آية المداينة هي أطول آية في القرآن الكريم ،عدد كلماتـها(128) كلمة،وهذا ‏يعادل ‏‏(6) أضعاف متوسط عدد كلمات الآيات في سورة البقرة، وهي أعلى نسبة ‏في القرآن الكريم ‏عدا الآية (20)من سورة (المزّمل) وهي السورة التي تسبق ‏سورة ( المدثر ) ، فإن عدد ‏كلماتـها (78) كلمة ، وهذا يعادل (7,8) ضعفاً ‏لمتوسط عدد كلمات الآيات في سورة ( ‏المزمّل ) .‏
      ‏ أما الآية (31) من سورة (المدّثر ) والتي نحن بصدد الحديث حولها، فإنها تعادل (12,5) ‏ضعفاً ‏لمتوسط عدد كلمات الآيات في سورة (المدّثر) ، وهذه النسبة تجعلها أطول آية في ‏القرآن الكريم ‏من هذه الحيثيّة.‏
      فما معنى أن يكون عدد كلمات أول (19) آية من سورة المدثر هو(19×3) ‏‎?‎
      وعدد كلمات أول (30) آية ،أي حتى قوله تعالى ( عليها تسعة عشر ) هو(19×5) ؟! ‏
      وما معنى أن يكون عدد الأحرف من بداية سورة المدّثر حتى قوله تعالى ( عليها ) ‏هو(19×19) ‏ثم يذكر العدد (تسعة عشر ) ؟!‏
      ما معنى أن تكون الآية (31) التي تبين حكمة تخصيص العدد (19) ، والتي هي أطول آية ‏في ‏القرآن نسبياً ، مكونة من (19×3) من الكلمات ، وتنقسم إلى (19×2) + (19) ؟! ‏
      وما معنى أن يساوي عدد كلماتـها عدد كلمات أول (19) آية ، وتكون (19) ضعفاً لقوله ‏تعالى : ‏‏( عليها تسعة عشر ) ؟!‏
      وما معنى أن يتم الحديث حول العدد (19) في أول ما نزل في الرسالة فسورة المدثر من ‏أوائل ما ‏نزل من القرآن الكريم ؟!‏
      وما معنى أن يكون هذا العدد (19) هوالعدد الوحيد في القرآن الكريم الذي يُتَّخذُ موضوعاً ‏يُفصَّل ‏الحديث فيه ؟! ‏
      sigpic

      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

      Comment

      • مجدي
        محاور
        • Oct 2004
        • 1461

        #4
        هذا الموضوع منقول من كتاب كمال النجار . وكمال هذا فاق المستشرقين بالجهل . فان كان المستشرق يكتب بجهل منه عن الاسلام بسبب نظرته العدائية وضعف معرفته بالعربية فان الذي تستغربه كيف ينقل امثال هذا" الدكتور " الكلام حتى دون مراجعة او فهم لما ينقل .
        بالطبع لا اريد ان اتكلم عن كل مقالة المذكور ولكن استغرب ممن ينقل كلامه ايضا ويضعها في صفحته على الانترنت .


        بالطبع كل من يعرف القران يعرف انه نزل منجما " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآَنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32) "
        ثانيا : هؤلاء يضعوا فكرة معينة عن القران ثم يحاولوا تطبيقها . فالقران ليس شعرا ولا نثرا . وانما هو كلام الله عز وجل . اذا نظرت الى هؤلاء فان اعتراضهم انما يبنى على اساس واحد الا وهو عدم تساوي الايات بالوزن او عدم وجود سجع !!!
        ثالثا : جهل القوم بكيفية حفظ القران في الصدور ثم كيف دون بالسطور وعن طريقة جمعه هو ما يجعلهم يقولوا مثل قولهم .
        فالقران حفظه الناس في صدورهم . وكان للرسول كتبة يكتبون الوحي . والجمع انما حصل في حياة النبي ولكن جمع المصاحف (السور واجزائها )في كتاب واحد محفوظ بين دفتين انما تم في زمن ابوا بكر رضي الله عنه ثم نسخ المصحف في المصاحف انما تم في زمن عثمان رضي الله عنه .
        ان كان هناك زيادة في مرحلة بعد النبي فان الزيادة ستكون في الكتابة لا فيما في صدور الناس . لان الصحابة حفظوه في حياة النبي .
        ولكن اتفاق المسلمين انه لم تحدث زيادة اضافة الى تواتر القران كاف لرد مثل هذه المزاعم .
        فالتواتر يحيل التواطوء على الكذب الذي منه الزيادة والنقصان .
        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

        Comment

        • abou3esa
          عضو
          • Jul 2006
          • 99

          #5
          بوركت أخى مجدى .
          فالكلام فى هذا فرع عن ثبوت القرآن .
          فإذا علم أن القرآن نقل بالتواتر المفيد للقطع ، فنقطع ان هذا من كلام الله .
          وإذا : فالله يطيل آية ويقصر أخرى بحكمته سبحانه وتعالى .
          ولكن تعالوا ننظر نظرة حول هذه الأية ( ولكن ما ذكر عن الإعجاز العددى فأنا متوقف فى الخوض فى مثل هذا )

          قال الأخ : بسام جرار من مركز نون للدراسات القرآنية على الآية الكريمة :

          الآيات في سورة المدثر قصيرة جداً ، عدا آية واحدة هي طويلة بشكـل لافت ‏للنظر
          فلما لا يكون هو هذا لأقرب للمعقول والمنقول .

          أقصد بشكل لافت للنظر .

          تعالوا نقرأ ما جاء فى تفسير هذه الأية :
          جاء فى مختصر تفسير بن كثير :
          فسير: يقول تعالى: {وما جعلنا أصحاب النار} أي خزانها {إلا ملائكة} أي زبانية غلاظاً شداداً، وذلك رد على مشركي قريش حين ذكر عدد الخزنة، فقال أبو جهل: يا معشر قريش أما يستطيع كل عشرة منكم لواحد منهم فتغلبونهم، فقال اللّه تعالى: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} أي شديدي الخلق لا يقاومون ولا يغالبون، وقد قيل: إن (أبا الأشدين) قال: يا معشر قريش اكفوني منهم اثنين، وأنا أكفيكم منهم سبعة عشر إعجاباً منه بنفسه، وكان قد بلغ من القوة فبما يزعمون أنه كان يقف على جلد البقرة، ويجاذبه عشرة لينزعوه من تحت قدميه، فيتمزق الجلد، ولا يتزحزح عنه، قال السهيلي: وهو الذي دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى مصارعته، وقال: إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبي صلى اللّه عليه وسلم مراراً فلم يؤمن (نسب ابن اسحاق خبر المصارعة إلى ركانة بن عبد يزيد، قال ابن كثير ولا منافاة بين ما ذكراه واللّه أعلم)، وقوله تعالى: {وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا} أي إنما ذكرنا عدتهم أنهم تسعة عشر اختباراً منا للناس، {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} أي يعلمون أن هذا الرسول حق، فإنه نطق بمطابقة ما بأيديهم من الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء قبله، وقوله تعالى: {ويزداد الذين آمنوا إيماناً} أي إلى إيمانهم بما يشهدون من صدق أخبار نبيهم صلى اللّه عليه وسلم، {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض} أي من المنافقين، {والكافرون ماذا أراد اللّه بهذا مثلاً}؟ أي يقولون ما الحكمة في ذكر هذا ههنا؟ قال اللّه تعالى: {كذلك يضل اللّه من يشاء ويهدي من يشاء} وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة، وقوله تعالى: {وما يعلم جنود ربك إلا هو} أي ما يعلم عددهم وكثرتهم إلا هو تعالى، لئلا يتوهم أنهم تسعة عشر فقط، وقد ثبت في حديث الإسراء في صفة البيت المعمور الذي في السماء السابعة: "فإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخر ما عليهم" (أخرجه في الصحيحين).انتهى

          من هذا يتضح أن الأية تتناول أمور جدالية مثارة وترد على شبهات وافتراءات جاهلية
          فلفت النظر بطول هذه الاية مناسب لحكمة العلى القدير ، أما ما يدعيه هذا الأفاك المفترى بعدم التنسيق فهى كذب وافتراء .
          وسبحان الملك من يعد قرأءة الآيات ، يلحظ كيف يسر الله تلاوة القرآن .

          ولفت النظر مهم جدا ولا سيما فى المسائل التى يكثر فيها الجدل
          وهذا كما فى قوله تعالى " {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }المائدة69
          فأتى بموضع إعرابى بعيد( وهو استئناف الكلام على التقديم والتأخير كما ذكر هذا القرطبى عن سيبويه والخليل بن احمد : أن الرفع محمول على التقديم والتأخير ويكون التقدير فيه على النحو التالى :إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون والنصارى كذالك ) ،
          وكان هذا لفت الأنظار فقد كثر الجدل عن الصابئين فبين سبحانه أن منهم من آمن .
          وهذا كان معروف عند العرب كما ذكر بن كثير بشواهد
          Last edited by abou3esa; 08-19-2006, 12:10 PM.

          Comment

          • الحاتمي
            عضو
            • Dec 2005
            • 43

            #6
            حذار من أصحاب رقم 19

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            لم أفهم كثيرا مما نقلته الأخت مسلمة غير اني احذر الإحوة من أصحاب رقم 19 ويكذبون علي الأقل آية واحدة في سورة التوبة ... فرجاء التأكد من عقيدة من تنقلون منهم
            والسلام عليكم
            هاتوا برهنكم

            الحاتمي

            Comment

            • عمرسعيدالعوض
              عضو
              • Aug 2006
              • 21

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة www.rudood.com
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              لم أفهم كثيرا مما نقلته الأخت مسلمة غير اني احذر الإحوة من أصحاب رقم 19 ويكذبون علي الأقل آية واحدة في سورة التوبة ... فرجاء التأكد من عقيدة من تنقلون منهم
              والسلام عليكم
              الأخ الكريم
              انت لم تفهم ما نقلته الأخت مسلمة وأنا لم افهم ما تقول فهلا وضحت كلامك مع الشكر .

              Comment

              • عمرسعيدالعوض
                عضو
                • Aug 2006
                • 21

                #8
                وإذا : فالله يطيل آية ويقصر أخرى بحكمته سبحانه وتعالى .
                ولكن تعالوا ننظر نظرة حول هذه الأية ( ولكن ما ذكر عن الإعجاز العددى فأنا متوقف فى الخوض فى مثل هذا )
                الأخ الكريم
                أترى ان الإعجاز العددي لا يصلح للرد على مثل هذه الشبهات الباطلة ؟
                ثم ، لله حكمة في أن تكون هذه الاية طويلة وتلك قصيرة ، أليس في وسعنا أن نعرف شيئا من هذه الحكمة ؟

                Comment

                • abou3esa
                  عضو
                  • Jul 2006
                  • 99

                  #9
                  أترى ان الإعجاز العددي لا يصلح للرد على مثل هذه الشبهات الباطلة ؟
                  هذا خارج عن الموضوع وله موضع غير هذا .
                  ولكن القواعدوالأصول لتفسير القرآن مبسوطة أيضا فى موضعها ، ولها منتدياتها ، لو تريد التعلم فى كيفية التفسير ، فأنصحك أخى الفاضل أن تشترك بمنتدى كملتقى أهل التفسير .

                  أما

                  ثم ، لله حكمة في أن تكون هذه الاية طويلة وتلك قصيرة ، أليس في وسعنا أن نعرف شيئا من هذه الحكمة ؟
                  أخى الكريم لا تنسى ما أتيت به .
                  أولا أن أتيت بكلام استدل صاحبه بطول أية على ان القرآن زيد فيه ، وهذا استدال ينم على جهل .
                  فلم تسأل انت عن الحكمة ، تدبر فيما بدات أنت به وفيما تقوله الآن !!!


                  ، كأنك تريد ان ينزل قرآن مع القرآن اللمنزل يذكر فيه ربنا لما هذه الآية قصيرة ولما تلك طويلة أو يخبرنا نبينا بذالك
                  ولو قرأت فى أصول التفسير ولو الشىء القليل ما قلت ذالك :
                  لعلمت أن هناك آيات لا يعلم تفسيرها إلا الله ، وهذا لكى يختبر الله إيماننا
                  وأنقل لك كلام بن عثيمين حول المتشابه ، فيكون الكلام عن التطويل والتقصير من باب أولى :

                  أنواع التشابه في القرآن
                  التشابه الواقع في القرآن نوعان :
                  أحدهما : حقيقي وهو ما لا يمكن أن يعلمه البشر كحقائق صفات الله عز وجل ، فإننا وإن كنا نعلم معاني هذه الصفات ، لكننا لا ندرك حقائقها ، وكيفيتها لقوله تعالى : ( وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً)(طـه: من الآية 110) وقوله تعالى : (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:103) ولهذا لما سئل الإمام مالك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى : (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طـه:5) كيف استوى قال : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وهذا النوع لا يسأل عن استكشافه لتعذر الوصول إليه .
                  النوع الثاني : نسبي وهو ما يكون مشتبها على بعض الناس دون بعض ، فيكون معلوما للراسخين في العلم دون غيرهم ، وهذا النوع يسأل عن استكشافه وبيانه ؛ لإمكان الوصول إليه ، إذ لا يوجد في القرآن شئ لا يتبين معناه لأحد من الناس ، قال الله تعالى : (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران:138) وقال : ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ)(النحل: من الآية 89) وقال : (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) (القيامة:18) وقال : (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) (القيامة:19) وقال : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً) (النساء:174) .
                  وأمثلة هذا النوع كثيرة منها قوله تعالى : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)(الشورى: من الآية 11) حيث اشتبه على أهل التعطيل ، ففهموا منه انتفاء الصفات عن الله تعالى ، وأدعوا أن ثبوتها يستلزم المماثلة ، واعرضوا عن الآيات الكثيرة الدالة على ثبوت الصفات له ، وأن إثبات أصل المعنى لا يستلزم المماثلة .
                  ومنها قوله تعالى ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) (النساء:93) حيث اشبته على الوعيدية ، ففهموا منه أن قابل المؤمن عمدا مخلد في النار ، وطردوا ذلك في جميع أصحاب الكبائر ، واعرضوا عن الآيات الدالة على أن كل ذنب دون الشرك فهو تحت مشيئة الله تعالى .
                  ومنها قوله تعالى : (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحج:70) حيث اشتبه على الجبرية ، ففهموا منه أن العبد مجبور على عمله ، وادعوا أنه ليس له إرادة ولا قدرة عليه ، وأعرضوا عن الآيات الدالة على أن للعبد إرادة وقدرة ، وأن فعل العبد نوعان : اختياري ، وغير اختياري .
                  والراسخون في العلم أصحاب العقول ، يعرفون كيف يخرجون هذه الآيات المتشابهة إلى معنى يتلاءم مع الآيات الأخرى ،فيبقى القرآن كله محكما لا اشتباه فيه .

                  الحكمة في تنوع القرآن إلى محكم ومتشابه
                  لو كان القرآن كله محكما لفاتت الحكمة من الاختبار به تصديقا وعملا لظهور معناه ، وعدم المجال لتحريفه ، والتمسك بالمتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، ولو كان كله متشابها لفات كونه بيانا ، وهدى للناس ، ولما أمكن العمل به ، وبناء العقيدة السليمة عليه ، ولكن الله تعالى بحكمته جعل منه آيات محكمات ، يرجع إليهم عند التشابه ، وآخر متشابهات امتحانا للعبد ، ليتبين صادق الإيمان ممن في قلبه زيغ ، فإن صادق الإيمان يعلم أن القرآن كله من عند الله تعالى ، وما كان من عند الله فهو حق ، ولا يمكن أن فيه باطل ، أو تناقض لقوله تعالى: (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت:42)
                  وقوله تعالى (لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً)(النساء: من الآية 82) .
                  وأما من في قلبه زيغ ، فيتخذ من المتشابه سبيلا إلى تحريف المحكم واتباع الهوى في التشكيك في الأخبار والاستكبار عن الأحكام ، ولهذا تجد كثيرا من المنحرفين في العقائد والأعمال ، يحتجون على انحرافهم بهذه الآيات المتشابهة .
                  هذه كله إن كنت تقصد أخى أن نعرف الحكمة فى كل الأمور .

                  ولقد ذكرت فى أخر مشاركة لى ، أمرا وقلت لعله هو الأقرب للمنقول والمعقول أن يكون سببا فى التطويل وهو لفت الإنتباه

                  الآيات في سورة المدثر قصيرة جداً ، عدا آية واحدة هي طويلة بشكـل لافت ‏للنظر



                  فلما لا يكون هو هذا لأقرب للمعقول والمنقول .

                  أقصد بشكل لافت للنظر .

                  تعالوا نقرأ ما جاء فى تفسير هذه الأية :
                  جاء فى مختصر تفسير بن كثير :
                  فسير: يقول تعالى: {وما جعلنا أصحاب النار} أي خزانها {إلا ملائكة} أي زبانية غلاظاً شداداً، وذلك رد على مشركي قريش حين ذكر عدد الخزنة، فقال أبو جهل: يا معشر قريش أما يستطيع كل عشرة منكم لواحد منهم فتغلبونهم، فقال اللّه تعالى: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} أي شديدي الخلق لا يقاومون ولا يغالبون، وقد قيل: إن (أبا الأشدين) قال: يا معشر قريش اكفوني منهم اثنين، وأنا أكفيكم منهم سبعة عشر إعجاباً منه بنفسه، وكان قد بلغ من القوة فبما يزعمون أنه كان يقف على جلد البقرة، ويجاذبه عشرة لينزعوه من تحت قدميه، فيتمزق الجلد، ولا يتزحزح عنه، قال السهيلي: وهو الذي دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى مصارعته، وقال: إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبي صلى اللّه عليه وسلم مراراً فلم يؤمن (نسب ابن اسحاق خبر المصارعة إلى ركانة بن عبد يزيد، قال ابن كثير ولا منافاة بين ما ذكراه واللّه أعلم)، وقوله تعالى: {وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا} أي إنما ذكرنا عدتهم أنهم تسعة عشر اختباراً منا للناس، {ليستيقن الذين أوتوا الكتاب} أي يعلمون أن هذا الرسول حق، فإنه نطق بمطابقة ما بأيديهم من الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء قبله، وقوله تعالى: {ويزداد الذين آمنوا إيماناً} أي إلى إيمانهم بما يشهدون من صدق أخبار نبيهم صلى اللّه عليه وسلم، {ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض} أي من المنافقين، {والكافرون ماذا أراد اللّه بهذا مثلاً}؟ أي يقولون ما الحكمة في ذكر هذا ههنا؟ قال اللّه تعالى: {كذلك يضل اللّه من يشاء ويهدي من يشاء} وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة، وقوله تعالى: {وما يعلم جنود ربك إلا هو} أي ما يعلم عددهم وكثرتهم إلا هو تعالى، لئلا يتوهم أنهم تسعة عشر فقط، وقد ثبت في حديث الإسراء في صفة البيت المعمور الذي في السماء السابعة: "فإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخر ما عليهم" (أخرجه في الصحيحين).انتهى

                  من هذا يتضح أن الأية تتناول أمور جدالية مثارة وترد على شبهات وافتراءات جاهلية
                  فلفت النظر بطول هذه الاية مناسب لحكمة العلى القدير ، أما ما يدعيه هذا الأفاك المفترى بعدم التنسيق فهى كذب وافتراء .
                  وسبحان الملك من يعد قرأءة الآيات ، يلحظ كيف يسر الله تلاوة القرآن .

                  ولفت النظر مهم جدا ولا سيما فى المسائل التى يكثر فيها الجدل
                  وهذا كما فى قوله تعالى " {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }المائدة69
                  فأتى بموضع إعرابى بعيد( وهو استئناف الكلام على التقديم والتأخير كما ذكر هذا القرطبى عن سيبويه والخليل بن احمد : أن الرفع محمول على التقديم والتأخير ويكون التقدير فيه على النحو التالى :إن الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون والنصارى كذالك ) ،
                  وكان هذا لفت الأنظار فقد كثر الجدل عن الصابئين فبين سبحانه أن منهم من آمن .
                  وهذا كان معروف عند العرب كما ذكر بن كثير بشواهد
                  Last edited by abou3esa; 08-19-2006, 10:59 PM.

                  Comment

                  • الحاتمي
                    عضو
                    • Dec 2005
                    • 43

                    #10
                    أخي عمر سعيد العوض
                    ما أرد قوله هو ان هناك طائفة يتزعمها رجل اسمه رشاد خليفة يقول ان المعجزة في القرآن هي عبارة عن تريكبة رياضية مبنية علي رقم 19 هذه الطائفة تنكر آخر آية في سورة التوبة
                    ولأنني لم احب ان اتكلم في موضوع معلوماتي فيه قليلة اختصرت اخي
                    علي اي حال .. ما اعرفه انه ينكر السنة ويقال انه ادعي النبوة
                    لذلك اخي احدر من المقالات التي تركز علي رقم 19 في القرآن لأن الإحتمال الأكبر ان يكون منهم

                    بكل أمانة معلوماتي عنه قليلة .. لم أقرأ له سوي مقال واحد ويبدوا اني سوف انظر في اقوال علمائنا فيه حتي أكون علي علم بما أتحدث عنه
                    والسلام
                    هاتوا برهنكم

                    الحاتمي

                    Comment

                    • عمرسعيدالعوض
                      عضو
                      • Aug 2006
                      • 21

                      #11
                      لذلك اخي احدر من المقالات التي تركز علي رقم 19 في القرآن لأن الإحتمال الأكبر ان يكون منهم
                      الأخ الفاضل
                      إن كنت تقصد بكلامك هذا الشيخ بسام ، فاسأل الله أن يسامحك ..
                      الشيخ بسام رجل مسلم مناضل عالم فاضل مجتهد ورع تقي يشهد له الجميع بما تحب وترضى ، ثم هو صاحب الدراسة التي رد بها على رشاد خليفة واظهر زيفها وافتراءها ..

                      Comment

                      • muslimah
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 3113

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة www.rudood.com
                        أخي عمر سعيد العوض
                        ما أرد قوله هو ان هناك طائفة يتزعمها رجل اسمه رشاد خليفة يقول ان المعجزة في القرآن هي عبارة عن تريكبة رياضية مبنية علي رقم 19 هذه الطائفة تنكر آخر آية في سورة التوبة
                        ولأنني لم احب ان اتكلم في موضوع معلوماتي فيه قليلة اختصرت اخي
                        علي اي حال .. ما اعرفه انه ينكر السنة ويقال انه ادعي النبوة
                        لذلك اخي احدر من المقالات التي تركز علي رقم 19 في القرآن لأن الإحتمال الأكبر ان يكون منهم

                        بكل أمانة معلوماتي عنه قليلة .. لم أقرأ له سوي مقال واحد ويبدوا اني سوف انظر في اقوال علمائنا فيه حتي أكون علي علم بما أتحدث عنه
                        والسلام
                        هذا أيضاً ما يقوله الشيخ بسام جرار يحفظه الله:

                        ‏- في القرن أل(19) ظهرت في إيران فرقة تسمى (البابّية ) ، وكان أول من تبع الزعيم ‏‏المسمى( الباب ) ثمانية عشر شخصاً ، وعليه يكون المجموع (19) .وبعد مقتل (الباب) ‏‏تحولت البابية إلى ما سمّي( البهائية ) وأصبح من مبادئها تقديس العدد (19) ، بل قسموا ‏‏السنة إلى (19) شهراً ، وجعلوا الشهر (19) يوماً ، وجعلوا الأيام المتممة للسنة لفعل ‏الخير ‏بمفهومهم . وقد اعتبرت البهائية فرقة خارجة عن الإسلام ، ومن هنا نجد أن ‏الكثير من ‏علماء المسلمين يقفون موقف الشك والتردد من قضية العدد (19) ، وفي ظني ‏أنه لا مسوغ ‏لمثل هذا الموقف لأننا سنجد أن القضية استقرائية تتعلق ببنية الحروف ‏والكلمات ، ولا يجوز ‏أن يكون موقفنا ردة فعل لأوهام البعض وقد جعل القرآن الكريم ‏من هذا العدد فتنة للذين ‏كفروا .‏
                        ‏- رشاد خليفة، مصري ، بـهائي، أقام في الولايات المتحدة ، وقد أخرج في السبعينات بحثاً ‏‏يتعلق بالعدد (19) في القرآن الكريم ، وفي البداية تلقى الناس البحث بالقبول لعدم ‏معرفتهم ‏بأنه ملفّق ، وأنّ القائم عليه بـهائي مغرض ، ثم ما لبث رشاد خليفة أن ادعى ‏النبوة مستنداً ‏إلى العدد (19) .‏
                        كان لبحث رشاد خليفة الملفق ، ولمسلكه في ادعاء النبوة الأثر السلبي على قضية الإعجاز ‏‏العددي ، وكأن الذين سُرُّوا للبحث وأعجبوا به أدركوا فيما بعد أنهم خدعوا ، فكانت لهم ردة ‏فعل ‏تجاه هذه القضية ، مع أن المسألة لا علاقة لها بالبهائية ، ولا برشاد خليفة ،بل إن ‏القرآن كما ‏هوواضح نَصّ على خصوصية هذا العدد، وكونه فتنة للذين كفروا ، ويقيناً لأهل ‏الكتاب الذين ‏يبحثون عن الحقيقة ، وزيادة لإيمان المؤمنين . والملحوظ أن قضية هذا العدد ‏‏(19) لم تكن ‏مطروحة في عصر من العصور كما هي اليوم، ويمكن اعتبار ذلك نبوءة من ‏نبوءات القرآن ‏الكريم . ويبدوأن فهمنا لهذا العدد اللغز سيتطور في اتجاه إيجابي يساهم في ‏تحقيق اليقين وزيادة ‏الإيمان في عصر أحدث الناس فيه شكوكاً وطلبوا المزيد من الأدلة ‏والبراهين .‏
                        لا داعي لأي موقف سلبي من قضية الإعجاز العددي ، وان كان التحقق مطلوباً، ويمكننا اليوم ‏أن ‏نتحقق من أية معلومة، كما ويمكن الحكم على دلالة أية مسألة ، ثم إن الموقف السلبي قد ‏يحرمنا ‏من وجه عظيم من وجوه الإعجاز القرآني له انعكاسات إيجابية على المستوى الإيماني ‏، وعلى ‏مستوى الدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم ، وعلى مستوى تفنيد الشبهات التي تثار ‏حول القرآن ‏ونزاهته وإعجازه . أمّا البهائية فبطلانها بيّن وانحرافها واضح ، ولا يسعفهم ‏العدد (19) في ‏ترويج فكرتـهم ومعتقداتـهم ، بل إن حتفهم سيكون فيما قدسّوا ، فقد بدأت ‏القضية فتنة للذين ‏كفروا من البهائيين وغيرهم ، وها نحن نعاصر انبعاث إلىقين من رحم ‏الفتنة ، وها هي تجليات ‏هذا الإعجاز تشهد بنـزاهة القرآن الكريم عن التحريف والتبديل ، ‏وها هي حقائق العدد ترسّخ ‏إلىقين وتزيد الإيمان ، وإن مقدمات هذه المسألة لتبشر بخير ‏عميم .‏
                        sigpic

                        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                        Comment

                        • عمرسعيدالعوض
                          عضو
                          • Aug 2006
                          • 21

                          #13
                          شكرا لكم أيها الأخوة جميعا ، وجزاكم الله خيرا .
                          الشخص الذي يدعي الزيادة والنقصان في كتاب الله ( كامل النجار ) يورد امثلة اخرى ، أتظنون أن ما اوردتموه كاف للرد عليه ؟ طبعا في النهاية نحن كمسلمين نؤمن ان القرآن منزه عن التحريف وليس لدينا ادنى شك في ذلك ولكن كيف نواجه المشككين بالقرآن - أمثال هذا النجار -على نحو يكون مقنعا ؟ في وسعنا ان نقول لهم اذهبوا الى الجحيم ، ولعنكم الله ايها الشياطين ، إلا إذا كان هناك اسلوبا خيرا من هذا .

                          Comment

                          • الحاتمي
                            عضو
                            • Dec 2005
                            • 43

                            #14
                            الأخ عمر والأخت مسلمة ..... أعتذر لكما ولشيخنا الفاضل

                            بالنسبة للدليل اخي عمر .. القرآن هو الكتاب الوحيد الذي ينقل بالتواتر من جيل الي جيل تواتر لفظي وحرفي حده فوق المليون وهذا دليل عقلي لا يمكن الشك فيه
                            هاتوا برهنكم

                            الحاتمي

                            Comment

                            • عمرسعيدالعوض
                              عضو
                              • Aug 2006
                              • 21

                              #15
                              الأخوة الأفاضل :
                              ما رأيكم بهذا الرد ؟

                              عليها تسعة عشر
                              بقلم الباحث عبد الله جلغوم

                              استدل أحد المشككين بالقرآن على أن الآية رقم 31 في سورة المدثر ليست من القرآن وإنما قد أضيفت إلى القرآن فيما بعد , بدليل طولها غير المنسجم مع باقي الآيات في السورة.. وما علم أن ما حسبه شبهة هو دليل على إعجاز القرآن في ترتيبه وعظمة هذا الترتيب.. لنتأمل الرد القرآني على هذا الزعم...
                              عدد سور القرآن
                              العدد 114 هو حاصل ضرب 19 في 6 , ذلك يعني أن العدد 19 هو وحدة البناء في العدد 114.
                              من هنا كان ارتباط العدد 114 بآيتين مميزتين من آيات القرآن الكريم:
                              - الآية رقم 30 سورة المدثر وهي التي يذكر فيها العدد 19 في القرآن مباشرة: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) المدثر (30).
                              - آية البسملة: وهي الآية الأولى في سورة الفاتحة السورة الأولى في ترتيب القرآن الكريم المؤلفة من 19 حرفا: (بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم) الفاتحةِ (1).
                              إن في هاتين الآيتين كنوزا من أسرار الترتيب القرآني , أحدها هو موضوع مقالتنا هذه والذي سنبتعد فيه عن التفاصيل حتى لا نثقل على القارئ.
                              سورة المدثر والعدد 19
                              في سورة المدثر أول سورة نزلت في الرسالة والتكليف (قم فأنذر) وفي الآية: 30 (ليس الرقم 29 أو غير ذلك) يأتي ذكر العدد 19 في القرآن بصورة مباشرة.(عليها تسعة عشر).. بعد هذه الآية تأتي الآية رقم 31 الشارحة للحكمة من ذكر العدد 19 وهي قوله تعالى:
                              (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) المدثر (31).
                              الحكمة من تخصيص العدد 19كما تذكره الآية:
                              1- ليستيقن الذين أوتوا الكتاب (أهل الكتاب).
                              2- ليزداد الذين آمنوا إيمانا (المؤمنون).
                              3- وفتنة للذين كفروا والذين في قلوبهم مرض ..
                              العلاقة بين الآيات الثلاث:
                              - نلاحظ في رقم الآية والذي هو 31 انه مجموع رقمي الآيتين: البسملة ورقمها 1 والآية (عليها تسعة عشر) ورقمها: 30 والمجموع (1 + 30) = 31
                              - ومما يؤكد هذه العلاقة أن: عدد حروف البسملة 19 حرفا وعدد حروف الآية (عليها تسعة عشر) 12 حرفا , ومجموعهما 31 وهو رقم الآية الأطول في سورة المدثر..
                              - ومن الواضح ارتباط الآيات الثلاث بالعدد 19. (تتألف البسملة من 19 حرفا , الآية عليها تسعة عشر تذكر العدد 19 , عدد كلمات الآية رقم 31 = 19 × 3).
                              - كما أن ارتباط الآيات الثلاث بالعدد 114 عدد سور القرآن ملاحظ أيضا.. فالعدد 114 = 19 × 6.. والعدد 31 يلاحظ في (9 + 6) + (10 + 6) = 31
                              لا يخفى أن هناك علاقة قوية بين الآيات الثلاث محورها العدد 19..
                              الإشارة إلى عدد سور القرآن الكريم
                              تختزن الآية رقم 31 بعدد كلماتها ال 57 الإشارة إلى العدد 114 بالصورة التالية:
                              مجموع العددين 57 + 31 = 88 حاصل طرحهما: 57-31 = 26
                              88 + 26 = 114 عدد سور القرآن الكريم.
                              هنا قضية في غاية الأهمية:
                              قلنا: لقد استدل أحد المرتابين والمشككين بالقرآن على أن الآية رقم 31 في سورة المدثر ليست من القرآن وإنما قد أضيفت إلى القرآن فيما بعد , بدليل طولها غير المنسجم مع باقي الآيات في السورة.. ألا ترون أيها الأخوة أن ما تذكره الآية من فتنة للذين كفروا والذين في قلوبهم مرض قد تحقق فعلا ؟ ففي الآية 31 ما يلفت الانتباه فعلا (طولها المميز) وما يمكن أن يكون سببا لزيادة الإيمان لدى المؤمنين أو فتنة لغيرهم..
                              الترتيب القرآني يرد على المشككين
                              قلنا إن الآية الأطول في سورة المدثر المثيرة للاستغراب والجدل - والشبهات لدى البعض – تتألف من 57 كلمة. بعد أن نقوم بإحصاء لأعداد الكلمات في آيات القرآن كلها سنجد أن هناك آية ثانية فقط من بين آيات القرآن تتألف من 57 كلمة , إنها الآية رقم 217 في سورة البقرة..
                              الملاحظة هنا أن العدد 217 رقم الآية في سورة البقرة يساوي 31 × 7 , أي يختزن الإشارة إلى العدد 31 رقم الآية في سورة المدثر مما يدفع أي شبهة محتملة. بل هو التأكيد على أن موقع الآية 31 في سورة المدثر موقع مدبر وهادف ويختزن أسرارا عظيمة..
                              علاقة بين سورتي البقرة والمدثر
                              إن سورة البقرة هي الأطول بين سور النصف الأول من القرآن , وسورة المدثر هي الأطول بين سور النصف الثاني , إنهما تشتركان في صفة واحدة مميزة. نلاحظ أن رقم ترتيب سورة البقرة هو: 2 , رقم ترتيب سورة المدثر: 74. ونكتشف الإشارة في موقعي السورتين إلى العدد 19 , فمجموع رقمي ترتيبهما يساوي 76 أي: 19 × 4 ..
                              ونلاحظ الإشارة المخزنة في عددي آياتهما إلى العدد 19 أيضا وإلى عدد سور القرآن:
                              عدد آيات سورة البقرة: 286 عدد آيات سورة المدثر: 56 .
                              مجموع العددين يساوي: 342 أي: 114 × 3 أو: 18 × 19.
                              (هنا دليل جديد يؤكد أن عدد آيات سورة البقرة 286 آية وعدد آيات سورة المدثر 56 آية).
                              سر العدد 31 والإشارة المخبأة في العددين 74 و 56
                              لنعد إلى سورة المدثر , نتأمل ونتدبر ونفكر , إذا فعلنا ذلك سنجد ما يجعلنا مطمئنين إلى أن الإشارات المخبأة في سورة المدثر , إشارات مقصودة وهادفة , توفر لنا الرد الذي يناسب عصرنا هذا..
                              - رقم ترتيب سورة المدثر: 74 وعدد آياتها: 56 .
                              ما الإشارة المخبأة في هذين العددين؟
                              يشير كل من هذين العددين إلى العدد 31 رقم الآية الأطول في سورة المدثر, والمثيرة للجدل فيما بعد.. كيف؟
                              56: (6 × 5) + (6 – 5) = 31
                              74: (4 × 7) + (7 – 4) = 31
                              إن كلا العددين يختزن الإشارة الخفية إلى العدد 31..إضافة جديدة إلى اكتشافاتنا السابقة.
                              ماذا يعني هذا الذي نشاهده هنا؟
                              ألا يعني ذلك أنه قد تم ترتيب سورة المدثر في موقع محدد , وجاءت من عدد محدد من الآيات , على نحو يختزن إشارة محددة إلى الآية 31؟ ومن الواضح أن هذه الإشارة تختفي لو أن عدد آيات سورة المدثر ليس 56 , أو لو أنها رتبت في غير الموقع 74.. أليس من الواضح أن مجيء الآية المؤلفة من 57 كلمة في الرقم 31 قد تم بحساب الهي حكيم؟ لو أنها رتبت في غير هذا الموقع لما أشار كل من العددين 56 و74 إليها.
                              ونكرر السؤال هنا من يعلم كل هذا؟ أهناك غير الله سبحانه صاحب هذا الترتيب ومدبره؟ " تأملوا هذا الرد القرآني على من حسب أن الآية رقم 31 هي مما أضيف الى القرآن فيما بعد! ". هل نحتاج معه إلى رد من عندنا؟
                              إشارة إلى عدد آيات القرآن
                              وحتى لا يبقى في النفس شيء من الشك لدى المؤمن وزيادة في إفحام المرتاب لنتأمل كيف يشير العددان: 56 و 74 إلى عدد آيات القرآن الكريم:
                              56: عدد آيات سورة المدثر
                              (6 × 5) + (6 - 5 ) = 31
                              (6 × 5) – (6 + 5) = 19
                              لاحظ العدد المرسوم أمامنا المخبأ في العدد 56: 3119 لنحتفظ بهذا العدد قليلا
                              74 : رقم ترتيب سورة المدثر
                              (4 × 7) + (7 – 4) = 31
                              (4 × 7) – (7 + 4) = 17
                              لاحظ العدد المرسوم أمامنا المخبأ في العدد 74 : 3117
                              والآن لنجمع العددين ونكتشف السر المخزن في عدد آيات سورة المدثر وموقع ترتيبها:
                              3119 + 3117 = 6236 عدد آيات القرآن الكريم.
                              اعتقد أن الرسالة المخبأة كانت: عدد آيات القرآن الكريم بعد أن يكتمل نزوله سيكون: 6236 آية.. من كان يعلم بذلك غير الله ؟ (لاحظ الدور الذي أداه العدد 31). إننا في رحاب الحساب الإلهي , حساب له أسلوبه الخاص ومقاييسه الخاصة. حساب يجعل من ترتيب السورة القرآنية الواحدة معجزة..
                              إشارة أخرى مؤكدة
                              لدينا في سورة المدثر أربعة أعداد مميزة:
                              31: الآية الأطول في سورة المدثر.
                              57: عدد كلمات الآية رقم: 31.
                              56: عدد آيات سورة المدثر.
                              74: رقم ترتيب سورة المدثر.
                              نلاحظ الإشارة المخبأة إلى عدد آيات القرآن الكريم في هذه الأعداد على النحو التالي
                              31 × (7 – 5) = 62
                              (74 – 56) × (7 – 5) = 36
                              العدد المرسوم أمامنا هو : 6236 عدد آيات القرآن.
                              وثلاث إشارات إلى عدد سور القرآن
                              ونلاحظ الإشارات التالية المخزنة في هذه الأعداد إلى عدد سور القرآن , لنتأمل:
                              - يختزن العددان: 56 عدد آيات سورة المدثر والعدد: 19 الإشارة التالية:
                              56 – (9 – 1) = 48
                              56 + ((9 + 1) = 66
                              المجمـــوع: 114 عدد سور القرآن .
                              - ويشترك العددان: 74 و 56 والعدد 19 في الإشارة التالية:
                              74 – (9 – 1) = 66
                              56 – (9 – 1) = 48
                              المجموع: 114 عدد سور القرآن.
                              - ويشترك العددان: 31 رقم الآية الأطول في سورة المدثر والعدد: 57 عدد كلمات الآية الأطول في الإشارة التالية :
                              57 – 31 = 26
                              57 + 31 = 88
                              المجمــوع: 114
                              (أنبه إلى ارتباط هذه الإشارة بسورة الغاشية: 88/26 , وسورة البقرة: 2/ 286)
                              الإشارة إلى العدد 6555
                              - ويشترك العددان: 56 والعدد 19 في الإشارة إلى مجموع الأرقام المتسلسلة في العدد 114 (أرقام ترتيب سور القرآن: 6555) على النحو التالي:
                              56 + 9 = 65
                              56 – 1 = 55
                              العدد المرسوم أمامنا: 6555 هو مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 – 114 .
                              - ويختزن العددان 74 و 19 الإشارة الثانية إلى العدد: 6555 , هي التالية:
                              74 – 9 = 65
                              74 – 19 = 55
                              العدد المرسوم أمامنا هو: 6555. والسؤال المطروح الآن بل الأسئلة: من صاحب هذا الترتيب؟ ألا يدل هذا الترتيب على صاحبه؟ ومن حدد عدد آيات سورة المدثر ب: 56 آية , وعين لها هذا الموقع 74 دون سواه؟ ومن حدد موقع الآية الأطول في الرقم 31؟ وقدر عدد كلماتها ب: 57 كلمة؟ أليس من الواضح أن الذي حدد هذه الأعداد دون سواها يعلم ما تختزنه من إشارات؟ ألا يكون وراء ذلك في النهاية أهدافا يجب أن نفهمها ؟
                              ليست هذه الأعداد سوى علامات هداية تنير طريقنا إلى فهم ترتيب القرآن , فان نحن فتحنا قلوبنا وعقولنا جيدا فلا بد أن نرى الطريق أمام عيوننا واضحا , ولن نجد صعوبة في فهم تلك الإشارات.
                              الإشارة إلى رقم ترتيب سورة المدثر وإلى عدد آياتها
                              لنعد إلى الآية 30 , حيث يأتي ذكر العدد 19 " عليها تسعة عشر " ونتأمل ما في هذه الآية من أسرار الترتيب القرآني والإشارات الدالة على إعجازه:
                              - عدد حروف الآية: 12 حرفا. رقم ترتيب الآية: 30.
                              من السهل أن نلاحظ الفرق بين العددين: 12 و 30: انه 18.
                              هل هي مصادفة جميلة أم انه الترتيب الإلهي المحكم؟ الإجابة على هذا السؤال في ترتيب سورة المدثر.. إذا تأملنا رقم ترتيب سورة المدثر: 74 وعدد آياتها: 56 , يسهل علينا الإجابة على السؤال السابق. الفرق بين العددين 74 و 56 هو: 18 أيضا . إن كل واحد من هذه الأعداد دليل على صحة الآخر وإحكامه.
                              إن كل العلاقات هنا تنطق:
                              عدد آيات سورة المدثر 56 آية لا غير ذلك.
                              رقم ترتيب سورة المدثر: 74 لا غير ذلك.
                              عدد كلمات الآية 31 هو 57 كلمة , لا غير ذلك , ولا يكون ترتيبها غير ما هو عليه
                              أليس هذا هو التفسير الصحيح هنا؟ هل بقي في النفس شيء؟ لنتأمل:
                              - الآية رقم: 30 في سورة المدثر تذكر العدد: 19 (لم يأت ذكر هذا العدد في الآية رقم 27 مثلا): ماذا في ذلك؟ نلاحظ أن الفرق بين العددين: 30 و 19 هو: 11 (30-11).
                              هل هي مصادفة؟
                              نتأمل العدد 74 رقم ترتيب سورة المدثر: إن مجموع رقميه = 11 .
                              نتأمل العدد 56 عدد آيات سورة المدثر: إن مجموع رقميه : 11 أيضا.
                              ونطمئن أكثر حينما نكتشف أن الآية الوحيدة في سورة المدثر التي تتألف من: 11 كلمة هي الآية رقم: 56 (6 + 5 = 11) 56: عدد آيات السورة.
                              إن لدينا من الأدلة ما لا يستطيع أحد أن ينكرها أو يزعم الجهل بدلالاتها إلا أن يكون عدوا للقرآن وخصما عنيدا.
                              الآية " عليها تسعة عشر " وإحصاء أرقام ترتيب سور القرآن
                              مجموع أرقام ترتيب سور القرآن 6555: وهو مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 – 114.
                              لنتأمل كيف تم تخزين الإحصاء لمواقع ترتيب سور القرآن في الآية " عليها تسعة عشر " وبصورة مفصلة: عدد كلمات الآية التي تذكر العدد 19 ثلاث , لنتأمل هذه الكلمات الثلاث ونلاحظ عدد حروف كل كلمة:
                              عليها تسعة عشر
                              5 4 3
                              ترسم أعداد الحروف في الكلمات الثلاث العدد: 345 . ماذا في ذلك؟
                              إن حاصل ضرب 345 في 9 (الرقم الفردي في العدد19) = 3105
                              3105: هذا العدد هو مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور فردية الآيات في القرآن وعددها 54 سورة .
                              إن حاصل ضرب 345 في 10 (الرقم الزوجي في العدد 19) = 3450.
                              3450: هذا العدد هو مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور زوجية الآيات في القرآن وعددها: 60 سورة .
                              3450 + 3105 = 6555 مجموع أرقام ترتيب سور القرآن.
                              ومن الواضح أن الفرق بين العددين 3450 و 3105 هو: 345.
                              انتهى الإحصاء القرآني.. القرآن بين أيديكم , ستجدون فيه كل شيء كما أخبرتكم الآية " عليها تسعة عشر ". وسؤالنا هنا: أهذا ترتيب بشر أم ترتيب رب العالمين؟
                              البسملة تشير إلى العدد 345
                              ونلاحظ الإشارة المخزنة في البسملة إلى العدد 345 بالصورة التالية:
                              عدد حروف البسملة: 19 حرفا ، عدد كلمات البسملة: 4
                              لنتأمل الآن الإشارة:
                              (19 + 4) × (19 – 4) = 23 × 15 = 345
                              من سورة المدثر إلى سورة النمل
                              عرفنا أن الآية المميزة في القرآن الكريم بذكرها للعدد: 19 تأتي في سورة المدثر في رقم الترتيب: 30 " عليها تسعة عشر ".. نلاحظ أن عدد حروف الآية: 12 حرفا وأنهــا:
                              3 أحرف مكررة , هي: ع. ت. ع.
                              9 أحرف غير المكررة هي: ع. ل. ي. هـ. ا. ت. س. ِِِِش.ر.
                              من جهة أخرى:
                              عدد كلمات الآية: 3 , وعدد ما ورد فيها من حروف العربية: 9
                              - يعطينا الرقمان: 3 و9 العددان: 27 (3 × 9) , و: 93.
                              من لطائف القرآن وروائع ترتيبه أننا إذا ذهبنا إلى السورة التي تحمل الرقم: 27 رقما دالا على ترتيبها في القرآن (سورة النمل) نكتشف أن عدد آياتها: 93 آية , وأن الآية رقم: 30 فيها هي الآية الوحيدة في القرآن التي ترد فيها آية البسملة.. والآية هي: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30)، ألا يعني هذا أن الآية: 30 في سورة المدثر كانت توجه أنظارنا إلى الآية: 30 في سورة النمل , من خلال ما تختزنه من إيحاء وإشارات في ترتيبها ومن ثم تدبر ما بين الآيتين من علاقة؟ يؤكد ذلك أن الآيتين تحملان رقم الترتيب نفسه: 30.
                              ولدفع أية شبهة محتملة
                              إذا تدبرنا العددين: 93 عدد آيات سورة النمل و: 27 رقم ترتيبها, سنلاحظ الإشارة المخزنة إلى العدد 56: عدد آيات سورة المدثر , والتي تأتي بالصورة التالية:
                              عدد آيات سورة النمل: 93 , نلاحظ في رقمي العدد: 9 – 3 = 6
                              رقم ترتيب سورة النمل: 27 ,نلاحظ في رقمي العدد: 7 – 2 = 5
                              : إن ناتج الملاحظة العدد 56: عدد آيات سورة المدثر.
                              - ونلاحظ الإشارة إلى رقم ترتيب سورة المدثر(74) المخزنة في العددين: 27 و 93 بالصورة التالية:
                              7 2 3 9
                              7 – 3 = 4
                              9 – 2 = 7
                              4 7 74
                              إن ناتج الملاحظة العدد 74: رقم ترتيب سورة المدثر. السؤال هنا: من صاحب هذا الترتيب؟ من رتب سورة النمل في الموقع 27 دون سواه , ومن حدد عدد آياتها ب: 93 آية لا غير؟ هل بعد كل هذه العلاقات والإشارات يبقى لأحد حجة أن يقول: لقد اختلف القدماء في عدد آيات سورة المدثر , قيل أن عدد آياتها 55؟؟؟؟ لو كان ذلك , فكل هذه العلاقات المحكمة ستختفي.. فلماذا لم يحدث ذلك ؟
                              --------------------------------------------------------------------------------
                              الباحث عبدالله إبراهيم جلغوم
                              باحث في الإعجاز العددي-الأردن
                              للمراسلة والاستفسار
                              abd_jalghoum@yahoo.com

                              Comment

                              Working...