تعتقد الأوساط الملحدة أن الحياة تشكلت بالصدفة من خلال تفاعلات كيميائية عشوائية، و إذا كان قد تبين حسابيا و رياضيا أن تشكل بروتين واحد بالصدفة أمر مستبعد التحقق، بله أن تتشكل خلية كاملة بكل تعقيداتها و تنظيمها المعجز، و الذي يقر كبار الملحدين كـ "ريتشارد داوكينز" مثلا بأن دراسة علم الكيمياء الحيوية يوحي بوجود مصمم، على عكس ما كان سائدا في عصر داروين من أن الخلية مجرد بالون بسيط يتكون من مادة هلامية.
و لقد حاول العلماء الملاحدة جاهدين أن يقوموا بتجارب لخلق الحياة، فقاموا في مختبراتهم المتطورة بمحاولات لتشكيل أحماض أمينية بالصدفة، كتجربة "ميلر"، التي وضعت في ظروف مثالية خالية من الهواء الذي يتسبب في عملية الأكسدة، و من ثم استخدام آلية المصيدة الباردة لعزل الأحماض، و في الآخر لم تتشكل سوى أحماض أمينية ذات الاتجاه الأيمن الغير القادرة على أداء أية وظيفة أو أن تشكل فيما بينها بروتين واحد، و قد قام "فوكس" بتجربة مماثلة فكانت النتائج مخيبة لآمالهم.
و نحن نقترح عليهم شيئا، مع تقديم تنازلات كبيرة ربما لن تجود الطبيعة عليهم بمثلها أبدا، نعم سنكون مع الملحدين في منتهى اللطف، سنفترض أن الأحماض تشكلت صدفة و البروتينات كذلك، و هنا ندعوهم للقيام بهذه الخلطة في مختبراتهم العملاقة و في ظروف مثالية ، الخلطة كالتالي :
"ليعد دعاة الالحاد براميل كبيرة الحجم، و ليضعوا فيها بكميات كبيرة العناصر الأساسية الموجودة في الكائن الحي (من فوسفور و نتروجين و كربون و أوكسجين و حديد و مغنسيوم)، بل ليضيفوا إلى هذه البراميل ما شاؤوا من مواد لا توجد في الظروف الطبيعية، و ليضيفوا إلى هذا الخليط الكمية التي يريدون من الأحماض الأمينية (التي يستحيل تكونها في الظروف الطبيعية)، و ليضيفوا ما شاؤوا من البروتينات، و ليعرضوا هذا الخليط للحرارة و الرطوبة التي يريدونها، و ليخلطوا كل هذه المواد بأحدث الأجهزة الالكترونية التي يفضلونها، و ليضعوا على رأس هذه البراميل أشهر علماء الأرض و أعظمهم. و ليتناوب هؤلاء الخبراء على هذه البراميل مليارات بل ترليونات السنين، و هم أحرار في استخدام كل العوامل و الظروف التي يعتقدون أنها ضرورية لتكون الإنسان.
إنهم مهما فعلوا فلن يخرج من تلك البراميل إنسانا أبدا، و لن يمكنهم إخراج أي من الزرافات و الأسود أو النحل، أو البلابل أو الببغاوات أو الحيتان أو النخيل أو الورود أو الموز أو البرتقال أو التفاح أو التمر أو التين أو الزيتون أو العنب أو الخوخ أو الفراش مختلف الألوان، و ملايين غيرها من الكائنات الحية. إنهم لن يستطيعوا حتى الحصول على خلية واحدة من خلايا أي منها. ." هارون يحيى، خديعة التطور، ص 150.
و يجيب عالم آخر عن هذا السؤال، وهو السير فريد هويل، عالم الرياضيات و الفلك قائلا : "سأوافيك بالإجابة كي أوفر عليك الزمن و المشقة و النفقات اللازمة للقيام بهذه التجربة في الواقع. إنك لن تجد شيئا أبدا، ربما باستثناء وحل مقطرن".
و الحمد لله رب العالمين
و لقد حاول العلماء الملاحدة جاهدين أن يقوموا بتجارب لخلق الحياة، فقاموا في مختبراتهم المتطورة بمحاولات لتشكيل أحماض أمينية بالصدفة، كتجربة "ميلر"، التي وضعت في ظروف مثالية خالية من الهواء الذي يتسبب في عملية الأكسدة، و من ثم استخدام آلية المصيدة الباردة لعزل الأحماض، و في الآخر لم تتشكل سوى أحماض أمينية ذات الاتجاه الأيمن الغير القادرة على أداء أية وظيفة أو أن تشكل فيما بينها بروتين واحد، و قد قام "فوكس" بتجربة مماثلة فكانت النتائج مخيبة لآمالهم.
و نحن نقترح عليهم شيئا، مع تقديم تنازلات كبيرة ربما لن تجود الطبيعة عليهم بمثلها أبدا، نعم سنكون مع الملحدين في منتهى اللطف، سنفترض أن الأحماض تشكلت صدفة و البروتينات كذلك، و هنا ندعوهم للقيام بهذه الخلطة في مختبراتهم العملاقة و في ظروف مثالية ، الخلطة كالتالي :
"ليعد دعاة الالحاد براميل كبيرة الحجم، و ليضعوا فيها بكميات كبيرة العناصر الأساسية الموجودة في الكائن الحي (من فوسفور و نتروجين و كربون و أوكسجين و حديد و مغنسيوم)، بل ليضيفوا إلى هذه البراميل ما شاؤوا من مواد لا توجد في الظروف الطبيعية، و ليضيفوا إلى هذا الخليط الكمية التي يريدون من الأحماض الأمينية (التي يستحيل تكونها في الظروف الطبيعية)، و ليضيفوا ما شاؤوا من البروتينات، و ليعرضوا هذا الخليط للحرارة و الرطوبة التي يريدونها، و ليخلطوا كل هذه المواد بأحدث الأجهزة الالكترونية التي يفضلونها، و ليضعوا على رأس هذه البراميل أشهر علماء الأرض و أعظمهم. و ليتناوب هؤلاء الخبراء على هذه البراميل مليارات بل ترليونات السنين، و هم أحرار في استخدام كل العوامل و الظروف التي يعتقدون أنها ضرورية لتكون الإنسان.
إنهم مهما فعلوا فلن يخرج من تلك البراميل إنسانا أبدا، و لن يمكنهم إخراج أي من الزرافات و الأسود أو النحل، أو البلابل أو الببغاوات أو الحيتان أو النخيل أو الورود أو الموز أو البرتقال أو التفاح أو التمر أو التين أو الزيتون أو العنب أو الخوخ أو الفراش مختلف الألوان، و ملايين غيرها من الكائنات الحية. إنهم لن يستطيعوا حتى الحصول على خلية واحدة من خلايا أي منها. ." هارون يحيى، خديعة التطور، ص 150.
و يجيب عالم آخر عن هذا السؤال، وهو السير فريد هويل، عالم الرياضيات و الفلك قائلا : "سأوافيك بالإجابة كي أوفر عليك الزمن و المشقة و النفقات اللازمة للقيام بهذه التجربة في الواقع. إنك لن تجد شيئا أبدا، ربما باستثناء وحل مقطرن".
و الحمد لله رب العالمين

Comment