السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعا انا مش خبيرة بالمنطق كالمتخصيين فيه والدارسين له بتمعن..
لكن فكرة تعدد الالهة مستحيل تدخل المخ ..
خاصة اذا تكلمنا عن امتلاك الالهة لــــ نفس الصفات ..
يعنى سواء افترضنا انه بين الالهة تعاون ..او انه كل اله مسؤل ومتخصص بشىء..
بالحالتين الموضوع غير مقنع للانسان ..وبيتعارض مع الفطرة السليمة للانسان ..
طالما الانسان بيسأل من صغره مين خلقنا وبيتجه بتفكيره لرب واحد ..اذن استحالة الانسان يقدر يقتنع بتعدد الالهة ..
حابة اضيف لموضوعك اخى هالمقالات التى تخص ذات الموضوع ..
أما قولهم إنه يوجد إلهان اثنان أحدهما إله للخير والآخر للشر، وأن بينهما صراعا دائما- فقول باطل مخالف لبداهة العقول، وليس له أساس من الصحة. ولو فرض تعدد الآلهة -كما يزعمون- لترتب على ذلك
منقول من : اسلام ويب .
طبعا انا مش خبيرة بالمنطق كالمتخصيين فيه والدارسين له بتمعن..
لكن فكرة تعدد الالهة مستحيل تدخل المخ ..
خاصة اذا تكلمنا عن امتلاك الالهة لــــ نفس الصفات ..
يعنى سواء افترضنا انه بين الالهة تعاون ..او انه كل اله مسؤل ومتخصص بشىء..
بالحالتين الموضوع غير مقنع للانسان ..وبيتعارض مع الفطرة السليمة للانسان ..
طالما الانسان بيسأل من صغره مين خلقنا وبيتجه بتفكيره لرب واحد ..اذن استحالة الانسان يقدر يقتنع بتعدد الالهة ..
حابة اضيف لموضوعك اخى هالمقالات التى تخص ذات الموضوع ..
أما قولهم إنه يوجد إلهان اثنان أحدهما إله للخير والآخر للشر، وأن بينهما صراعا دائما- فقول باطل مخالف لبداهة العقول، وليس له أساس من الصحة. ولو فرض تعدد الآلهة -كما يزعمون- لترتب على ذلك
اختلال نظام الكون حيث سينفرد كل واحد منهم بما خلق، وذلك لاختلاف صفات الإلهين من علم وحكمة وإرادة وقدرة مطلقة، ومن نظر إلى نظام الكون البديع وجده منتظم الصنعة، بديع النظام، صادرا عن إله واحد لا إله إلا هو العلي الكبير.
قال الله تعالى: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ {الأنبياء:22}.
قال القرطبي: والمعنى لو كان فيهما آلهة سوى الله لفسد أهلها. وقال غيره: أي لو كان فيهما إلهان لفسد التدبير لأن أحدهما إن أراد شيئا والآخر ضده كان أحدهما عاجزا. وقيل معنى ( لفسدتا): أي خربتا وهلك من فيهما بوقوع التنازع بالاختلاف الواقع بين الشركاء.
وقال تعالى: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ {المؤمنون:91}.
قال ابن كثير: أي لو قدر تعدد الآلهة لانفرد كل منهم بما خلق فما كان ينتظم الوجود، والمشاهد أن الوجود منتظم متسق كل من العالم العلوي والسفلي، مرتبط بعضه ببعض في غاية الكمال: مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ{الملك: 3}.
ثم لكان كل منهم يطلب قهر الآخر وخلافه فيعلو بعضهم على بعض. اهـ.
فكل ما ذكرنا ينافي كمال الرب، ومن المعلوم أن الرب لابد أن يكون منزهاً عن كل نقص، موصوفا بكل كمال. ووحدانية الخالق سبحانه معلومة بالأدلة القاطعة العقلية والنقلية وبداهة العقول، ومن يقول بتعدد الآلهة فلا تقبل منه دعواه حتى يأتي بدليل صحيح يرجح العدد الذي يدعيه، وأنَّى له ذلك.
قال الله تعالى: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ {الأنبياء:22}.
قال القرطبي: والمعنى لو كان فيهما آلهة سوى الله لفسد أهلها. وقال غيره: أي لو كان فيهما إلهان لفسد التدبير لأن أحدهما إن أراد شيئا والآخر ضده كان أحدهما عاجزا. وقيل معنى ( لفسدتا): أي خربتا وهلك من فيهما بوقوع التنازع بالاختلاف الواقع بين الشركاء.
وقال تعالى: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ {المؤمنون:91}.
قال ابن كثير: أي لو قدر تعدد الآلهة لانفرد كل منهم بما خلق فما كان ينتظم الوجود، والمشاهد أن الوجود منتظم متسق كل من العالم العلوي والسفلي، مرتبط بعضه ببعض في غاية الكمال: مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ{الملك: 3}.
ثم لكان كل منهم يطلب قهر الآخر وخلافه فيعلو بعضهم على بعض. اهـ.
فكل ما ذكرنا ينافي كمال الرب، ومن المعلوم أن الرب لابد أن يكون منزهاً عن كل نقص، موصوفا بكل كمال. ووحدانية الخالق سبحانه معلومة بالأدلة القاطعة العقلية والنقلية وبداهة العقول، ومن يقول بتعدد الآلهة فلا تقبل منه دعواه حتى يأتي بدليل صحيح يرجح العدد الذي يدعيه، وأنَّى له ذلك.
منقول من : اسلام ويب .
ان الادلة على وحدانية الله كثيره جداً سواء كانت من الادلة العقليه او النقليلة او الفطرية فننقل شيء يسير منها فنبدا من العقلية .
الاول _ الدليل الافتراضي لو كان مع الله تعالى شريك فيوجد هنالك احتمالان احداهما ان يكون الاول اقوى من الثاني فيكون هو الاجدر بالالوهية واما ان يكونا متماثلين في الالوهية فاما ان يكونا متفقين على التدابير او لايكونا متفقين اي مخلفين في مابينهم فان اتفقا على سبيل التعاون لم يصلحا للالوهية , لعجز كل منهما واحتياجه للاخر لان الحاجة دليل الضعف والله سبحانة مطلق الكمال وان اختلفا فاراد احدهما امراً ولايريد الاخر هذا الامر فيكون هناك اجتماع ضدين ولو نفذت رغبت احداهما دون الاخر كان الذي نفذت ارادته هو الاله دون الثاني .
وبعبارة اخرى لابد ان يكون واجب الوجود الله تعالى واحد لان الاثنينيه تستلزم النقص والنقص محال على الله تعالى .
الثاني : دليل النظام الكوني وهو لو نظر الانسان الى الكون والى البحار والى المجرات وعدم اصتدامها في مابينها وعدم وجود الفوضى فيها هذا يكون من اعظم الادله على ان للكون خالقاً واحد ومدبراً يدبره بشكل عجيب ولو تعدد الخالقون في هذا العالم لدب الفساد ولظهرت الفوضى في كل زوايا العالم وهذا ما اشار الية القرآن الكريم (لوكان فيهما آلهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون .
الثالث _ وهو اجماع الانبياء في ذالك فالتاريخ يحدثنا بان الانبياء جميعهم لم يخبروا الاعن اله واحد فلو كان اله غير الله لبعث المرسلين عنه .
وبعبارة اخرى لابد ان يكون واجب الوجود الله تعالى واحد لان الاثنينيه تستلزم النقص والنقص محال على الله تعالى .
الثاني : دليل النظام الكوني وهو لو نظر الانسان الى الكون والى البحار والى المجرات وعدم اصتدامها في مابينها وعدم وجود الفوضى فيها هذا يكون من اعظم الادله على ان للكون خالقاً واحد ومدبراً يدبره بشكل عجيب ولو تعدد الخالقون في هذا العالم لدب الفساد ولظهرت الفوضى في كل زوايا العالم وهذا ما اشار الية القرآن الكريم (لوكان فيهما آلهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون .
الثالث _ وهو اجماع الانبياء في ذالك فالتاريخ يحدثنا بان الانبياء جميعهم لم يخبروا الاعن اله واحد فلو كان اله غير الله لبعث المرسلين عنه .



Comment