الزميل سبع البوادي أنا أرى بما أنه يعلم ويشاء لهذا الشحص الكفر بالدليل المذكور سابقا فإنه ليس من العدل ان يعذبه لا قبل الإختبار ولا بعده.
العدل الإلهي (حوار بين المسلمين والملحدين)
Collapse
X
-
لو ان الله أجبره ولم يخيره ولم يعلمه الحق يكون ظلمه ولكنه لم يظلمه فقد فطره على معرفته عز وجل . وخيره فيما يريد .
اذا كانم أحدكم يريد ان يفعل شيء فيجد نفسه مجبرا رغم انفه على فعل آخر وبعد ذلك يحاسب على ما ارغم لكان ظلم ولكنكم عرفتم الحق وكرهتموه لو قلت لك ان مالك اختفى بدون سبب لما قبلت ولكنك تقبل ان تكون السماء والارض اتين من غير شيءLast edited by مجدي; 08-31-2006, 04:07 PM.اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
Comment
-
الزميل سبع البوادي أنا أرى بما أنه يعلم ويشاء لهذا الشحص الكفر بالدليل المذكور سابقا فإنه ليس من العدل ان يعذبه لا قبل الإختبار ولا بعده.
باجابتك هذه تريد مساءلة الله و لومه على ما يفعل - و هو القائل لا يسأل عما يفعل و هم يسألون - و يحذركم الله نفسه ( لا ملجأ منه الا اليه) و هو القاهر فوق عباده.
ولدنا كرها و نموت كرها و نبعث كرها (شئنا ام ابينا ) - فعليك باتقائه و عدم مخالفته -
الفرق اننا تواضعنا و آمنا و انت استكبرت و جحدت . و لو عمنا خيرا في هكذا تساؤلات لسابقناك فيها - اسأل الله الهدايه لك يا عزيزي
Comment
-
معلم يقف فى الفصل يوم الإمتحان
أمامه تلاميذه وهو يعرفهم جميعا
يعلم المتخلف ويعلم المجتهد
ويعلم أن هذا سيرسب فى الإختيار
وأن هذا سيكون من المتفوقين
وكانت مشيئة المعلم متفقة مع رسوب المقصر ومع نجاح المجتهد
لأن الإمتحان عادل ويميز بين المتخلف والمجتهد
الله هو العليم
ومشيئته أن يفرق بين العابدين الخاضعين لجلال ربهم وبين المتكبرين على أمر خالقهم
كن مع التلاميذ المتخلفين ولن يضر الله فعلك
فأنت الذى تضر نفسك
وأسألك عن أى دين حل هذه المعادلة فى نصوصه
قضية التسيير والتخيير ليس لها حل فى غير الإسلام
وعجز الفلاسفة قديمهم وحديثهم عن حلها
وقد بسطت لك فهمها بمثال المدرس والتلاميذ لعلك تكون من الناجين
هل أمرك الله بعبادته ومنعك عن العبادة
أنت تمنع نفسك ولديك الخيار كاملا
أمرك ألا تشرب الخمر وأنت تستطيع أن تطيع وتستطيع أن تعصى
لك مطلق الخيار فى شرب الخمر أو اجتنابها
أمرك ألا تزنى ولديك الخيار فى أن تطيع أو تعصى
أمرك بعبادته وفضلت الكفر على الإيمان
تعيش فى رزق الله وتتكبر على عبادته
وتبصر بنعمة الله وتنظر إلى المحرمات
ورزقك عقلا وقدرة على الفهم فاخترت بعقلك الكفر والمعصية
تذكر أن غيرك أحب مرضاة الله وخضع لأمره وأطاعه فى ما أمر به
هل يستوى البليد والمجتهد
هل يستوى المؤمن بالكافر عند الله
ربيت ابنك حتى صار رجلا
وقال لك إننى لا أرتضيك أبا وسأتخذ لى أبا آخر
هل يؤلمك ذلك
ليس لله أبناء إنما هذا مثال
هل ترضى لله ما لا ترضى لنفسك من نكران الجميل ممن قدم الله لهم نعمه
أنت تعيش فى نعم الله عليك وتجحد ألوهيته
أتعرف أن الألم نعمة
ولولا نعمة الألم لما ابتعد الإنسان عن الخطر
البول الذى تخرجه نعمة
ولو احتبس أسبوعا لهلكت
ماذا بك
تجحد المعم كونه خالقك
وتظن فيه الظلم وهو خالق كل الخلق
خالق السماوات والأرض والذرات والمجرات على سنة واحدة هى الدوران عكس عقارب الساعة
هل خالق هذا النظام المتكامل يظلم إنسانا ضئيلا مثلك
ما قدرت الله حق قدره
فاتق الله
واعلم أنه على كل شيء قدير
وسواء أردت أم لم ترد فأنت عائد إليه وهو محاسبك على كفرك ومعصيتك إلا أن تتوب وترجع إليه
لن يعجز الله أن يبقيك آلاف السنين فى جنة الخلد للنعيم الدائم
ولن يضر الله أن تعذب ألوف السنين فى العذاب المقيم
أنت من يسعد نفسه أو يشقى نفسه
فعد إلى ربك ولا تكن من الخاسرين
وأخيرا أقول لنفسى
الحمد لله على نعمة الإسلامLast edited by سيف الكلمة; 09-05-2006, 07:06 AM.
Comment
-
المعلم لا يعلم من سيرسب في الإختبار.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمةمعلم يقف فى الفصل يوم الإمتحان
أمامه تلاميذه وهو يعرفهم جميعا
يعلم المتخلف ويعلم المجتهد
ويعلم أن هذا سيرسب فى الإختيار
وأن هذا سيكون من المتفوقين
وكانت مشيئة المعلم متفقة مع رسوب المقصر ومع نجاح المجتهد
لأن الإمتحان عادل ويميز بين المتخلف والمجتهد
بل يتوقع وتوقعه يصيب أو يخطأ.
ولا يوجد معلم توقعاته مصيبة دائما بل كثيرا ما يخطيء المعلم في توقعاته.
فرق بين المعلم وبين الله.
هل الله سبحانه وتعالى يجانب الصواب في توقعاته أحيانا مثل المعلم ؟ أصلا الله لا يتوقع. الله يعلم علم كامل وليس علم ناقص كالمعلم يعوزه التوقع.
هذا المثال طالما حيرني حينما كنت لاديني ولا زال يحيرني حتى في إسلامي.
أرجوا من الله أن يهديني للجواب يارب.Last edited by الباحث عن الحق; 09-17-2006, 01:09 AM.غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
Comment
-
الاصل ان العلم الغيبي هو علم ما يكون وما لم يكن ان لو كان كيف يكون :
كيف ينتج العدل وكيف ينتج الظلم ؟
الظلم ان أجبرت انسان على فعلة وحاسبته عليها وناتج الظلم ان المجبر لا يقدر غير ما أجبر عليه .
اما العدل فهو عدم بخس الاجر والمكافئة بما يستحق .
فالله عز وجل عالم بكل شيء ولم يجبر الناس على الكفر بل تركهم يعملوا وعفى عن المجبر والمكره ومن غاب عقله .
فاين الظلم هنا ؟
امر عقلي لا يجب ان يغيب عليكم : ان الانسان هو البصير بنفسه أكثر من غيره فبالله عليكم هل أجبر احدكم على شيء من الكفر بالله ؟
هل أجبر أحدكم على معصية الا ان يكون هو متربص بها ؟
وسؤال آخر أطرحه عليكم بالمقابل : لو خلقهم الله والقاهم في النار بسبب علمه ولم يدخلهم الدنيا اليس فعله هو من علمه بعملهم ؟
ولكن حكمة الله عز وجل ان نعيش في الارض لنسير بأقدامنا الى طريق يؤدي الى جنة او نار ونحن الذين نفتح الابواب .اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
Comment
-
السلام عليكم,
الصراحة أنا ضد المثل الذي يذكره البعض عن توقع المُعلم لمن ينجح من تلاميذه.
فالتوقع يعني أن المُتوقِع هو حبيس حاضرنا ينتظر المستقبل.
أما الله ليس حبيس زمان ولا يحتاج إلى انتظار الحدث وبالتالي لا يحتاج إلى توقع.
والمثل الذي أميل إليه هو مثل المؤرخ الذي يعلم ما حدث في الماضي.
فيجيب المعترض فيقول : المؤرخ يعلم ذلك لأنه أرخ ذلك بعد الحدث.
حينها تثير انتباهه أن الله هو قبل وبعد كل حدث في كل زمن: ماضي أو ستقبل.
ومثل المؤرخ ليس القصد منه فهم كيف يعلم الله , بل هدفه نفي العامل الذي بسبب يستغرب البعض من علم الله بالمستقبل.
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment

Comment