متى يكفر المسلم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب أهل الحديث
    رحم الله والديه
    • Jul 2010
    • 2409

    #1

    متى يكفر المسلم

    صور من الكفر الأكبر المخرج من الإسلام
    لتعلم أن فقهاء الإسلام عقدوا باباً مستقلاً في كتبهم الفقهية بإسم « باب أحكام الردة » ذكروا فيه العشرات من الأعمال والأقوال والاعتقادات التي تخرج المسلم من الإسلام إذا فعل واحداً منها... فلترجع إلى أقوالهم ولتتأكد من صحة إسلامك وتوحيدك !! وأذكر لك صوراً من الكفر الأكبر:
    1- الدعوة إلى العلمانية أو الرضى بها وقبولها ( وحقيقتها محاربة الدين لإقصائه عن مظاهر الحياة وأنظمة الدولة) وكذا الانتماء إلى المذهب الإلحادية الأخرى: كالشيوعية والرأسمالية.
    2- من يرى أن القوانين الوضعية أحسن من الإسلام، أو يرى أن الإسلام قديم، أو لا يناسب عصرنا. وكما أنه يجب على الحكام أن يحكموا بما أنزل الله، فكذلك هو واجب على الرعية في أنفسهم وفيما بينهم.
    3- اعتقاد أن الدين فقط هو العبادات الكبيرة وهي : (الصلاة والزكاة والحج والصيام) وأنه لا يشمل كل جوانب الحياة، وكذا الاعتقاد أن بوسع أحداً أن يخرج من الدين أو من الشريعة الإسلامية.
    4- محاربة أو كره أو الاستهزاء بشيء مما أمر الله به، ولو عمل به، مثل: (الحجاب، أو عدم الاختلاط، أو إعفاء اللحية، أو تقصير الثوب).
    5- عدم فهم معنى « شهادة لا إله إلا الله » فقولها بلا معرفة لمعناها لا ينفع القائل ولا يدخله الإسلام، ومعناها: أعبد الله وحده بالعبادات الشرعية، ولا أعبد أو أشرك غيره معه، فهو إلهي وحده، لا إله لي سواه، إليه أتوجه بالصلاة والدعاء والتوكل والرجاء، والطاعة المطلقة، والمحبة الصادقة، فلا معبود بحق إلا الله وحده، ومن الأخطاء الشنيعة اعتقاد أن معناها: «لا خالق ولا رازق إلا الله» أي توحيد الربوبية فقط.
    6- الاعتقاد بأن «لا إله إلا الله» كلمة تقال باللسان، وليس وراءها عمل.
    7- الإعراض الكلي والتام عن الإسلام، لا يتعلمه، ولا يعمل به، ولا يأبه به.
    8- ترك الصلاة وعدم الإتيان بها بتاتاً.
    9- تكفير الصحابة أو اعتقاد أنهم ضلال، جميعهم أو معظمهم.
    10- من لم يكفر المشركين أو أهل الكتاب من اليهود والنصارى، أو شك في كفرهم.
    11- موالاة الكفار من النصارى واليهود، وغيرهم بمحبتهم ومعاونتهم على المسلمين.
    12- الانتماء للأحزاب الجاهلية والقوميات العنصرية المخالفة للإسلام.
    13- الشرك : ( قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته و شركه ) رواه مسلم .
    14- السحر: بأن يتعلمه أو يعمله بواسطة الشياطين.
    15- إدعاء علم الغيب ومن صوره : ( قراءة الكف والفنجان، والنظر في النجوم لمعرفة الغيب «المنجم»، والكهانة، والسحر، والرمّال، والمندل، والعراف )، وهؤلاء كلهم مشعوذون كذابون، يدعون علم الغيب في المستقبل أو الماضي أو الحاضر، ويدعون القدرة على علاج المرضى، وكشف الحقائق، وهم يستخدمون في ذلك كل الجن والشياطين والطلاسم الشركية، والحروف المختلفة، ويتمتمون بكلام لا يعرف، ويطلبون اسم أم المريض، ويطلبون أيضاً ما فيه رائحة المريض، وذبح حيوان، ويخبرون المريض بمعلومات تتعلق به لكي يتعلق بهم ويتوكل عليهم.. ولتعلم بأنه في بلد عربي واحد: 300 ألف مشعوذ، وينفق الشعب على الشعوذة عشر مليارات ريال.
    16- يكفر من يعتقد أن هناك من يعلم الغيب مع الله، فيأتيه ويسأله، ولو بالهاتف أو في برامج إذاعية، ويصدقه، أو يأخذ بكلامه، ومن صوره: (قراءة البخت، أو أبراج الحظ في الجرائد والمجلات، وهذه يجب مقاطعتها). لأنه مكذب بقوله تعالى: { قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله }. وأما إذا أتاه ولم يصدقه فلا يكفر، لكنه فعل كبيرة، ( ولا تقبل له صلاة أربعين يوماً ) كما قال صلى الله عليه وسلم.
    17- من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة، مع قيام الحجة عليه من الكتاب والسنة، كحرمة: الخمر، والزنا، واللواط، وغيرها.
    واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
    وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
    لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
    فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
    وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
  • lightline
    عضو
    • Jan 2011
    • 1200

    #2
    - محاربة أو كره أو الاستهزاء بشيء مما أمر الله به، ولو عمل به، مثل: (الحجاب، أو عدم الاختلاط، أو إعفاء اللحية، أو تقصير الثوب).
    اذن جميع المتبرجات كفار ؟؟
    Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 03-03-2013, 03:06 AM.

    Comment

    • محب أهل الحديث
      رحم الله والديه
      • Jul 2010
      • 2409

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة
      اذن جميع المتبرجات كفار ؟؟
      بالكراهية
      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

      Comment

      • بحب دينى
        عضو نشيط
        • Aug 2011
        • 1970

        #4
        و أيضاً أخي الحبيب محب أهل الحديث وفقك الله للخير وجزاك الله خيراً : للأخوة وكل من يقرأ الموضوع أن هناك فرق بين النوع والمعين فالأخ الفاضل وفقه الله ذكر النوع وهو الكفر ذاته أي الفعل ذاته أو قوله أو أعتقاده لكن هل من فعله يكفر ؟ ها هنا شروط يجب أن تتحقق وموانع يجب أن تنتفي ليثبت عليه أنه كافر عيناً ...والله يوفقنا لما يرضيه ...اللهم آمين ...
        الإنسان - نسأل الله العافية والسلامة والثبات - إذا لم يكن له عقيدة ضاع، اللهم إلا أن يكون قلبه ميتا، لان الذي قلبه ميت يكون حيوانيا لا يهتم بشيء أبداً، لكن الإنسان الذي عنده شيء من الحياة في القلب إذا لم يكن له عقيدة فإنه يضيع ويهلك، ويكون في قلق دائم لا نهاية له، فتكون روحه في وحشة من جسمه
        شرح العقيدة السفارينية لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله .

        Comment

        • BStranger
          عضو
          • Jun 2012
          • 957

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل الحديث مشاهدة المشاركة
          بالكراهية
          وضح اكثر.
          قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

          Comment

          • BStranger
            عضو
            • Jun 2012
            • 957

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة
            اذن جميع المتبرجات كفار ؟؟
            كيف تكون المتبرجة كافرة و الزاني ليس بكافر؟؟؟
            قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

            Comment

            • ماكـولا
              طالب علوم شرعية
              • May 2009
              • 1574

              #7
              بارك الله فيكم , وفي الاخ المحب , وان كان في بعض ما ذكره نزاع , والبعض الاخر ما يحتاج الى تفصيل , وجميع ما ذُكر لا بُدّ من مراعاة ما ألمح اليه الاخ الفاضل بحب ديني من مراعاة النوع والعين , فما ذكره الاخ محب اهل الحديث في بيان نوع , ولا يلزم من اسقاط الحكم على المعين أن يقع الكفر , اللهم الا في بعض صوره مما لا يحتاج فيها الى اقامة حجة مثل الاستهزاء بالدين او سب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم , فهذا مفصله اعمال القلوب التي متى من فك منها ركن من اركانها بطل اسلامه , كالخوف والرجاء وهيبة الاله والوقار , والتوكل والاخلاص .. الخ , والا فلا يد من مراعاة اقامة الشروط وانتفاء موانع تكفير المعين , كحال المخطئ والجاهل والناسي والمُكره والمقلد والمتأول و الاعتماد على حديث ضعيف ظنه صحيحاً يقرر امراً من الامور الناقلة عن الملة .

              وما افاده الاخ محب الحديث في قوله " بالكراهية " عنى به البند (4) الذي فيه انعقاد القلب المنافي لاركان شهادة أن لا اله الا الله وان محمداً رسول الله من محبة وتعظيم وتسليم لامر الله وقاضئه , بكراهية ما جاء به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم , ومعاداة ذلك . وفرق بين الاستحلال العملي والاستحلال القلبي .
              فإن كانت المعاداة طبيعية من تحول المرء مما لم يكن عليه قبل ذلك من حلق اللحى مثلاً وقد كان يرفضها متأولاً أو شهوةً وخشية من اعتبارات شتى , فهذا لا يكفر وان كان يأثم لامخالفته الامر . واما ان تنقلب الكراهية لاجل شهوة الى بغض ومعاداة , يصرح فيها بذم الامر , ورفضه وبنبزه بأمور لا تليق , وانه تخلف , او كان ممن يستحل ذلك قلبياً , فهذا داخل في ضرب معاداة الله وتكذيبه وجحده في أمره ونهيه وحكمه , قل او كثر , فقد قال الله " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمراً ان يكون لهم الخيرة من أمرهم "
              ففرق بين خيرة العصيانية , وبين خيرة المرء الكفرية . , فهذا هو الفرق الدقيق في شأن العصيان والكراهية , وهو من باب زيادة الايمان ونقصانه .وكما روي في الحديث " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت" وفيه ضعف , الا ان معناه صحيح تشهد له نصوص شرعية ,وقال عمر بن الخطاب يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ) فقال له عمر فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( الآن يا عمر ) بخاري , فهذه اشارات الى ان الايمان الكامل ما كان وفق ما جاء به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في الحب والبغض في الله , والبذل والمنع في الله ,
              وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , فيكون الاقدام والاحجام امارة على كمال الايمان ونقصانه , وقد تدل امارت على النبذ والبغض والكراهية والتكذيب مع انتفاء التأويل الى التكفير .والعلم عند الله
              بالتوفيق
              Last edited by ماكـولا; 03-03-2013, 10:36 AM.
              وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

              -ابن القيم-

              Comment

              • محب أهل الحديث
                رحم الله والديه
                • Jul 2010
                • 2409

                #8
                بارك الله في شيوخ المنتدى الأفاضل ونفع بهم على مداخلاتهم القيمة والتي هي في حقيقة الأمر تفصيل لإجمال ، ونقول أن الحكم على القول أو الفعل بأنه كُفْر، متعلِّقٌ ببيان الحكم الشرعي المطلَق كما ورد التفصيل في مداخلات الإخوة فتكفير المطلَق لا يستلزم تكفيرَ المُعَيَّن، إلاَّ إذا وُجِدَتِ الشروط، وانتفتِ الموانع ، وسؤال الأخ أعلاه منصب في جزئية معينة تتعلق بالحجاب والتبرج وهي :
                - محاربة أو كره أو الاستهزاء بشيء مما أمر الله به، ولو عمل به، مثل: (الحجاب، أو عدم الاختلاط، أو إعفاء اللحية، أو تقصير الثوب).
                فلم يقل أحد أن المتبرجة السافرة الخالعة لحجابها كافرة بالله الكفر المخرج من الملة بل فعلها كبيرة من الكبائر ما لم تختلط نيتها بكره تلك الفريضة حال كونها كارهة لما أنزل الله فتنزع الحجاب أو قد تلبسه كراهية للأمر الواجب لا منازعة لهوى وصابرة على شدائد ومشاق مع انتفاء الموانع حال كونها بالغة عاقلة عالمة منذ صغرها بوجوب الحجاب كما لا يخفى ذلك على نساء الأمة فمن كره ما أنزل الله فقد حبط عمله والأمر واضح أما من نازعت نفسها استجابة لأمر الله مع توارد الخواطر والوساوس فلا ينصب عليها ذاك الحكم والله أعلى وأعلم...
                واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                Comment

                Working...