رحلة أبراهام - تقديم ..
" كم من الممتع رؤية ثمرة جهد ثلاث سنوات ونصف من البحث في أمهات الكتب وتوظيف الخيال :
لرسم صورة واقعية لأوجه الصراع واللقاء بين الأديان والحضارات ..
وكم أتمنى أن يحقق عملي هذا أهدافه في إماطة اللثام عن تاريخ الأديان وتفوق الإسلام ..
وعرض مواضيع شائكة وتفاصيل معقدة في اسلوب قصصي سهل ممتع ومثير " ..
الدكتور إيهاب عويص ..
اختصاصي الفم وتقويم الأسنان .. باحث في التاريخ ومقارنة الأديان ..
والأمر باختصار إخواني :
أن أحد الإخوة الأحباب - وهو أبا عثمان - :
أخبرني بنزول هذه الرواية على ثلاثة أجزاء في معرض الرياض الدولي للكتاب :
1- في جناح دار رواية رقم A19 ..
2- وأيضاً في جناح مجلة البيان رقم G61 ..
وبإذن الله تعالى قد تصلني نسخة من الكتاب قريبا ً.. وقد شوقني لها الأخ أبو عثمان كثيرا ً..
وقد مدحها بكلا أسلوبيها العلمي والأدبي .. وخصوصا جزءها الأول المتناول لمذاهب يقاربها الإلحاد ..
ولعله يقوم بالتعليق على كلامي ذلك إن شاء الله بما قرأ وعاين بنفسه ..
ورواية "رحلة أبراهام" تتضمن ثلاث روايات منفصلة كتابة ً: ولكنها متصلة موضوعا كليا وبطلا ًواحدا ًوهي :
1- "الهروب إلى العاصفة" ..

2- "بشارات هائمة" ..

3- "كهولة قبل البلوغ" ..

فأما الجزء الأول :
فهو عن رحلته في مختلف الأديان الوضعية الرائجة :
كعبادة الشيطان والبوذية ومختلف فرق اليهودية كالحسيديم والمتناغديم والتويريين ..
وأما الجزء الثاني :
فهو عن رحلته في طوائف المسيحية العربية كالأقباط والموارنة والغربية :
كالمومون وشهود يهوه والتقليدية كالكاثوليكية والأرثوذكسية ..
وأما الجزء الثالث :
فهو تنقيب في الكتب السماوية المعترف بها والسرية والمكتشفة حديثاً في نجع حمادي وقمران :
بالإضافة إلى القرآن الكريم .. والمقارنة بينهم ..
والروايات تعالج مواضيع شائكة ومعقدة في أسلوب سلس وممتع :
وكما قال كاتبها وكل مَن وصلتهم نسخ الهدايا ..
ومليئة بالإثارة والتشويق والمغامرات والمطاردات مع الموساد ورجال خلف الستار ..
حيث تكشف الروايات عن أوجه الصراع واللقاء بين الحضارات والأديان :
وتوضح حقيقة الأصابع الخفية التي تعبث بالحكومات والأديان والإعلام ..
أدعو الله عز وجل إن كان فيها من النفع كما وصلني :
أن يهدي بها من شبابنا التائه الكثيرين .. وأن نستفيد بما فيها من خبرة الكاتب الكبيرة ..
وسوف أوافيكم بتفاصيل أكثر إن شاء الله تعالى إذا تيسر ...
وهناك تفاصيل أخبرني بها الأخ أبو عثمان ولكني أتركها له ليذكرها بنفسه ..
والله الموفق ..
Comment