التعليقات على الحوار مع أسلاك شائكة

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مسلم أسود
    عضو نشيط
    • Apr 2012
    • 2906

    #46
    غريب ممن تتملق مراوغة لا تملك منهجية في الحوار أن تقول أننا غير مسلمين . أرأيتم في حياتكم مسلماً يحب دينه و يسب في إخوانه بينما يمتدح الآخرين و يقبل نعالهم متجاهلاً سفسطاتهم و وقاحتهم الشديدة ؟

    Comment

    • مشرف 7
      مشرف عام
      • Oct 2004
      • 715

      #47
      نرى أن الموضوع قد حاد عن التعليق إلى أن صار تراشق ! وهذا إيذان بالغلق , شيء أخير بالنسبة للأخت أميرة المؤمنين فقد وقعت في بعض الأخطاء الشرعية والتفسيرية التي نود تنبيهها إليه وباقي الإخوة والأخوات

      وقد اشرت الى قصة الخضر ومعرفته للمستقبل مسبقا وتغييره له
      الخضر عليه السلام لم يطلعه الله على المستقبل لأن معنى المستقبل انه شيء سيقع وما فعله الخضر من أشياء حال دون وقوع ما جاء في آيات سورة الكهف , فالسفينة التي خرقها قد خرقها لإطلاع الله تعالى له بوجود ملك أمامهم يأخذ كل سفينة غصبا , وبالنسبة للغلام الذي قتله فالذي أطلعه الله تعالى عليه هو ماذا سيحدث لو كبر الغلام لأبويه المؤمنين , فما فعله الخضر كان رحمة من الله مع العلم أنه لم يغير من مصير هذا الغلام ولا أبويه شيئا خارج علم الله , وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين وكان تحته كنز لهما , ولو وقع الجدار لكان انكشف الكنز وأخذه القوم البخلاء الجاحدين , وهذا كله لم يقع في المستقبل ولكنه من علم الله الحالي الذي أعلم به الخضر . مع العلم كذلك أن الخضر لم يكن هو الذي سعى لموسى عليه السلام ولكن موسى عليه السلام هو الذي سعى له ليتعلم منه العلم اللدني وهو العلم الذي يعمل به الخضر من علم الله بحقائق الأمور - مثل قتله الغلام فهو لا يجوز شرعا ولكنه في العلم اللدني جاز وهو خاص بالخضر ولا شأن لإنسان آخر به كما ادعى زنادقة من المبطلين الذين ادعوا علمهم اللدني -

      ومعراج النبي محمد صلى الله عيه والسلم وزيارته للمستقبل
      النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلع على المستقبل في معراجه وإنما رأى أماكن ما سيصير الناس إليه , ولكن الله تعالى أطلعه على غيب المستقبل في رؤى كان يراها مع جبريل عليه السلام , وكما أعلمه الله بمصارع القوم قبيل بدر

      ان المستقبل قد حدد مسبقا وهذا ما يعرف بكلمة القدر " تقدير الله في الأزل "
      التقدير لا يقال عنه مستقبل ثم تقولين عنه أن فلانا غيره ! وذلك لأنه لو مستقبل فهو لن يتغير ! وتقدير الله تعالى لا يستطيع أحد أن يغيره , وهنا خطأ كبير في الوصف والمصطلحات , وإنما الغيب الذي يعلمه الله هو من كمال قضائه وقدره عز وجل , والدعاء لا يغير القدر وإنما هو من أسباب القدر , فلو دعوت بشيء وتحقق فمكتوب في قدر الله أني سأدعو وسيستجب الله , ولو لم أدع ولم يتحقق مكتوب أني لن أدعو ولن يتحقق

      كل ما رأيته عدم احتمال بعض الاعضاء هنا لاسلوبك المشاكس والذي يبدو لي ممتعا "رائي الشخصي" وسببا في تسجيلي "لان اول موضوع قراته هنا كان موضوع زهرة الاوركيد
      فالحوار سيكون مملا اذا اتفق فيه الجميع وهزوا رؤوسهم كاعضاء البرلمانات
      هذه مشكلة بالفعل إذا كان المسلم يُعجب بالكافر لتميز منطقه الشاذ عن البشر الطبيعيين ! وقد رأينا جميعا مدى التهرب والمراوغة الذي مارسته الزميلة في موضوع الأستاذ أبو حب الله والتفريعات التي قامت بها حتى ينتهي الحوار إلى لا شيء !

      الم يكن ابراهيم عليه السلام يستخدم عقله عندما نبذ عبادة اجداده واباءه ولم يتوصل مباشرة الى عبادة الله الا بعد ان هام وتسائل بل "ضل" عن سواء السبيل مفكرا تاره بان القمر الهه ومره الشمس ومره احد الكواكب
      والله واقول والله اذا صادف النبي ابراهيم عليه السلام دعاة الاسلام الذين على شاكلة الكثيرين هنا في عالمنا الاسلامي لما كان اسلم الى الله وجهه من فظاظة التعامل وغلظة القلب والكبر والغرور
      الله من علينا بالاسلام فلما ننفر الاخرين منه ؟؟
      غفر الله لك أختنا ! هل هذا ما تعلمتيه من القرآن ومن تفاسيره أن إبراهيم عليه السلام كان ضالا ؟! هذا الذي جادل أباه منذ صغره ! والذي تنوعت حواراته عليه السلام مع قومه لإقامة الحجة عليهم تارة في الأصنام وتارة في الكواكب وتارة في النمروذ المتأله على البشر ؟! نرجو مراجعة هذه النقطة في التفسيرات أختنا بارك الله فيك
      Last edited by مشرف 7; 03-10-2013, 06:40 PM.

      Comment

      Working...