مشروع جيد.< الكُل يضع للزُملاء الملاحدة أسئلة تعجيزية لايُوجد إجابة لها!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الجاحـظ
    عضو
    • Nov 2005
    • 245

    #46
    الزميل الفاضل think

    أرحب بك في المنتدى، ويسعدني أن أشاركك في الموضوع بقدر ما يُتاح لي، وقد نبهني أحد الإخوان مشكورًا على هذا الموضوع اليوم، فقلت لعلي أكتب شيئًا ، فهو أفضل من العدم.

    لقد قرأت بعجالة ردودك على الزملاء ووددت التعليق عليها بعجالة أيضًا، فإن كان هناك تقصير فأرجو العذر، ولعلي أكمل الرد في المستقبل إن شاء الله.

    سأضع ردًا عامًا على ما ذكرت..

    بعض المغالطات في كلام الزميل think:

    (1) التناقض بين الغائية والعشوائية

    ذكر الزميل:
    طورت أنواع أخرى كروموسومات الجنس المتخصصة ,بنظامX&Y المشهورعند الثدييات, يصبح أفراد التي يرثون كروموسوم Y ذكور, والأفراد XX أناث
    وهو ما يعني ضمنًا أن الأنواع لها "اختيار" في تطوير آلية تحديد الجنس، وهذا ما يفهم من قوله "طورت".

    بينما في مكان آخر ذكر أن الانتقاء الطبيعي الذي يعتمد على الفكرة العشوائية هو آلية التطور ككل:

    سألتك: هل الطفرة العمياء و الانتخاب الطبيعي Natural Selection الاعمى هي الية التطور في الطبيعة؟؟

    لقد اجبتك بنعم ... و انهما اهم عاملين في التطور
    [line]

    (2) تناقض في تفسير تطور الصبغ الذكري

    تراكم التغيرات في الصبغ الذكري Y هو [grade="FF0000 FF0000 FF4500 FF4500"]نتيجة[/grade] عدم الاختلاط:

    فالكروموسوم Y يبلغ حجمه فقط واحد الى ثلاثة بالنسبة لحجم X. و بالتالى فأطراف هذه الكروموسومات فقط تتبادل الجينات، لذلك فرصة كروموسوم Y بأن يراكم تغييرات أسرع من X
    تراكم التغيرات في الصبغ الذكري Y أدت إلى عدم الاختلاط!

    بمرور الوقت, التغيرات البنيوية فى الكروموسوم بروتو Y(وتراكم جينات اضافيه مسؤولة عن التطور الذكوري في هذا الكروموسوم) أفقده القدرة على الrecombination
    هذا التناقض يؤدي إلى عدم تفسيره لأي شيء.

    [line]

    (3) إهماله لسقاطة ملر Muller's ratchet

    ذلك أن عدم الاختلاط يؤدي إلى تدمير حتمي نتيجة تراكم الطفرات، وهذا يحدث في كلا التكاثرين الجنسي (صبغ Y) واللاجنسي.

    [line]

    (4) إهماله لتفسير تخلق المورث SRY
    على سبيل المثال بعد أول طفرة ظهر للوجود و لأول مرة جينٍSRY الذى هو الأكثر أهمية فى تطور الذكور
    [line]

    (5) عدم تفسيره لتفرد الصبغ Y بالتطور دون غيره من الأصباغ، فما حدث للصبغ Y يمكن أن يحدث لأي صبغ آخر وينتج أجناسًا أكثر، وهنا سيرجع للقول بأن هذا هو نتيجة العشوائية بلا تفسير.

    [line]

    (6) إهماله لظهور آلية التصحيح المقاومة للطفرات
    وهي أهم سؤال يوجه له،
    تحدث الطفرة بشكل نادر جدا بالمقارنة مع عدد المرات لاعادة استنساخ الخلية لنفسها
    [line]

    (7) تناقض حشوي tautology في حديثه عن الجد المشترك مع القرود العليا
    الدراسات الاخيرة اظهرت ان 10% من الطفرات التي فصلتنا عن الجد المشترك، لازالت اثار مورثاتها المشتركة الاصلية موجودة
    فهو سلم بأن هناك جد مشترك ثم أخذ بدراسة الفروق الوراثية بيننا وبينه ووصل إلى أنها نتيجة 10% من الطفرات،
    ولو سألناه عن سبب اشتراكنا مع القرود في الجد لقال أنه بسبب التقارب الوراثي.

    [line]

    (8) إهماله لتفسير تميز المورث aspm المسؤول عن نمو الدماغ بالتطور الأسرع.

    [line]

    (9) إهماله تعريف الأصلح
    قانون الانتخاب الطبيعي اي البقاء للاصلح.
    ولو نظرنا إلى تعريفات الأصلح لوجدنا اختلافًا بين العلماء يفقد النظرية مصداقيتها.
    فضلاً عن التناقض الحشوي الذي يقتضيه هذا التعريف، إذ أن الطبيعة انتقت هذا النوع لأنه كان أصلحًا، بينما كان أصلحًا من غيره لأنه بقي في الطبيعة دون غيره.

    [line]

    (10) تناقضه في أهمية الانتقاء الطبيعي
    هو أهم عامل:
    الطفرات و الانتخاب الطبيعي اهم العوامل في تطور الكائنات
    لكنه ليس مهمًا أحيانًا
    ولكن على المدى القصير، يمكن للحوض الوراثي أن يتطور بسرعة نسبيا من الطفرات "المخزنة" في المادة الوراثية العاطلة. ولكن طريق الطفرة حتى تصبح ميزة تجاه الانتخاب الطبيعي لا يزال طويلا.
    هذا هو الخطء الذي وقع فيه دارويين فالنوع يمكن ان يظهر في فترة زمنية اقل باضعاف عما تصوره التطوريون الاوائل
    [line]

    (11) أحجية أيهما قبل الآخر الدجاجة أم البيضة
    كانت فرضية داروين و والاس الأساسية ان التطور يحدث وفق ميزة قابلة للتوريث heritable trait تؤدي إلى زيادة فرصة بعض الأفراد الحاملين لهذه الميزة trait بالتكاثر أكثر من الأفراد الذين لا يحملونها
    أيهما سبق الآخر: الصراع على الموارد ومن ثم بقاء ال"ميزة" لتتكاثر؟
    أم ظهور الميزة ومن ثم الصراع حتى تسود هذه الميزة؟

    [line]

    (12) خلطه لآلية الطفرة مع ألية التطور:
    و هكذا فالمفهوم الجديد لالية الطفرات و التطور اصبح اكثر نجاعة لتفسير بعض الظواهر مع نظرية التطور الحديثة
    فالطفرة لها آلية واحدة فقط لم تتغير

    [line]

    (13)عدم تفسيره لنظرية التطور الحديثة
    و هكذا فالمفهوم الجديد لالية الطفرات و التطور اصبح اكثر نجاعة لتفسير بعض الظواهر مع نظرية التطور الحديثة
    فنظرية التطور لم تتحدث بل ما تحدث هو الدارونية، هذا وإن تحدثت الدارونية فما يتحدث عنه الزميل هو نظرية مغايرة وهي النظرية الجولدية "الاستقرارات المقاطعة"،
    وهذه النظرية صفعت الدارونية الحديثة وأحدثت شرخًا كبيرًا في عالم التطور وقسمت العلماء إلى مؤيد ومعارض وزادت الطين بلة وليس كما صورها الزميل.

    [line]

    (14)تناقضه في موقفه من نظرية لامارك
    خطأها أولاً:
    هذه الفرضية كانت جديدة تماما و مخالفة لمعظم أسس النظريات التطورية القديمة خصوصا النظرية المطورة من قبل جان بابيست لامارك .
    ثم عاد وجعلها مهمة في ظهور الأنواع والصفات:
    فالصفات كما الانواع الجديدة تظهر ، كقاعدة، عند حدوث تغييرات حادة في المناخ والبيئة. في مثل هكذا ظروف تنشؤ طفرات اكثر من المعتاد وذات تأثير اعمق، الامر الذي شكل تغيير ملحوظ في مجموعة الافراد من ناحية الشكل او التصرفات
    فهو يتحدث عن اللاماركية الحديثة وهو لا يدري.

    [line]

    (15)تصحيحه للنظرية بناءً على تجربة واحدة
    و اليك هذا المثال حيث ظهر في ظرف 5 سنوات فقط انواع جديدة من ذباب الموز في هذه التجربة العلمية في جامعة Rockefeller في نيويورك. الذباب الذي اصبح اسمهم Llanos A . عند لحظة اصطيادهم وحبسهم عام 1958 كان بالامكان تكاثرهم مع بقية المجموعات الذبابية من النوع نفسه، غير انه بعد خمس سنوات من "السجن" والتكاثر المغلق، لم تستطع الاجيال الاخيرة التزاوج مع صنفها السابق لقد ولد نوع جديد في المختبر. هذا الحدث عام 1963 هو الذي حدى بالعلماء الى التسائل، كيف امكن لذلك ان يحدث في هذا الوقت القصير.
    بينما في المنهج العلمي فإن آلاف التجارب المؤيدة لا تكفي للقطع بصحة النظرية، بل تفيد ترجيحها كأقصى حد.
    وإن كان ولابد فليتفضل ويشرح لنا كيفية ظهور سمك الرئة lungfish في زمن قصير جدًا مع أنه يملك أضخم حوض وراثي في عالم الفقاريات.



    هذا ما استشففته من مداخلات الزميل، وأستأذنكم بالإنصراف لفترة ولي عودة إن شاء الله.

    والسلام عليكم
    Last edited by الجاحـظ; 08-31-2006, 01:22 PM.
    ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


    يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

    Comment

    • think
      عضو
      • Aug 2006
      • 66

      #47
      الزميل العزيز الجاحظ
      اشكر لك تعليقك
      و ساشرح باستفاضة ما اعتبرته مغالطات و تناقضات في كلامي
      (1) التناقض بين الغائية والعشوائية

      ذكر الزميل:
      إقتباس:
      طورت أنواع أخرى كروموسومات الجنس المتخصصة ,بنظامX&Y المشهورعند الثدييات, يصبح أفراد التي يرثون كروموسوم Y ذكور, والأفراد XX أناث


      وهو ما يعني ضمنًا أن الأنواع لها "اختيار" في تطوير آلية تحديد الجنس، وهذا ما يفهم من قوله "طورت".
      كلا اخي الكريم ... الامر لا يقف عند القوالب اللغوية الفضفاضة
      ما قلته للاخ الكريم طارح السؤال ان التغير الجنسي امر شائع و طبيعي و هناك امثلة كثيرة على ذلك فالحلزون مثلا ينمو كذكر، وبعد ذلك يتحول إلى أنثى، السمك المهرج clownfish يتجمع على شكل هرمي في مجموعات، بحيث تحتل الأنثى قمة هذا التجمع الهرمي، وبعد موتها، يصعد أحد الذكور من أسفل التجمع إلى مكانها ويتحول إلى أنثى!!
      التحول الجنسي يمكن رصده في الطبيعة بسهولة دون ان يكون بالشكل الذي صوره الزميل ابو يوسف
      بينما في مكان آخر ذكر أن الانتقاء الطبيعي الذي يعتمد على الفكرة العشوائية هو آلية التطور ككل:


      إقتباس:
      سألتك: هل الطفرة العمياء و الانتخاب الطبيعي Natural Selection الاعمى هي الية التطور في الطبيعة؟؟

      لقد اجبتك بنعم ... و انهما اهم عاملين في التطور
      لا ارى اي تناقض و لا زلت اقول ان الطفرة و الانتخاب الطبيعي اهم عاملين في التطور
      (2) تناقض في تفسير تطور الصبغ الذكري

      تراكم التغيرات في الصبغ الذكري Y هو
      نتيجة
      عدم الاختلاط:


      إقتباس:
      فالكروموسوم Y يبلغ حجمه فقط واحد الى ثلاثة بالنسبة لحجم X. و بالتالى فأطراف هذه الكروموسومات فقط تتبادل الجينات، لذلك فرصة كروموسوم Y بأن يراكم تغييرات أسرع من X



      تراكم التغيرات في الصبغ الذكري Y أدت إلى عدم الاختلاط!


      إقتباس:
      بمرور الوقت, التغيرات البنيوية فى الكروموسوم بروتو Y(وتراكم جينات اضافيه مسؤولة عن التطور الذكوري في هذا الكروموسوم) أفقده القدرة على الrecombination



      هذا التناقض يؤدي إلى عدم تفسيره لأي شيء.
      مرة اخرى لا ارى اي تناقض
      3) إهماله لسقاطة ملر Muller's ratchet

      ذلك أن عدم الاختلاط يؤدي إلى تدمير حتمي نتيجة تراكم الطفرات، وهذا يحدث في كلا التكاثرين الجنسي (صبغ Y) واللاجنسي.
      ما قلته يا زميلي بكل بساطة ان التمايز الجنسي يحدث نتيجة التغيرات البيئية و نتيجة طفرة على مستوى الصبغي x فالتمايز الجنسي ليس بالامر الغامض كما قال بعض الزملاء بل نراه امام اعيننا في الطبيعة .
      (4) إهماله لتفسير تخلق المورث SRY

      إقتباس:
      على سبيل المثال بعد أول طفرة ظهر للوجود و لأول مرة جينٍSRY الذى هو الأكثر أهمية فى تطور الذكور
      ذكر اهمية الجين sry في احداث التمايز شيء و ذكر كيفية تخلقه شيء اخر
      5) عدم تفسيره لتفرد الصبغ Y بالتطور دون غيره من الأصباغ، فما حدث للصبغ Y يمكن أن يحدث لأي صبغ آخر وينتج أجناسًا أكثر، وهنا سيرجع للقول بأن هذا هو نتيجة العشوائية بلا تفسير.
      ما يميز الصبغي انه الاسرع تطورا و فرصة كروموسوم Y بأن يراكم تغييرات أسرع من X.
      6) إهماله لظهور آلية التصحيح المقاومة للطفرات
      وهي أهم سؤال يوجه له،

      إقتباس:
      تحدث الطفرة بشكل نادر جدا بالمقارنة مع عدد المرات لاعادة استنساخ الخلية لنفسها
      نعم يا زميل الطفرة تحدث بشكل نادر فالأخطاء في النسخ تتراوح بين خطأ واحد من مليار، حتى واحد من بليون حرف.و ساعطيك مثالا عن الانسان فاحتمال اصابة الجين بالطفرة لايزيد عن 1/100000 الى 1000000. ومن حيث ان الانسان يملك 30000 جين، فمن المتوقع ان تصاب ستة جينات على الاقل بطفرة واحدة لكل منها، مما يجعل الطفرة ظاهرة طبيعية شائعة و تؤدي الى ظهور الانواع الجديدة.
      (7) تناقض حشوي tautology في حديثه عن الجد المشترك مع القرود العليا

      إقتباس:
      الدراسات الاخيرة اظهرت ان 10% من الطفرات التي فصلتنا عن الجد المشترك، لازالت اثار مورثاتها المشتركة الاصلية موجودة


      فهو سلم بأن هناك جد مشترك ثم أخذ بدراسة الفروق الوراثية بيننا وبينه ووصل إلى أنها نتيجة 10% من الطفرات،
      ولو سألناه عن سبب اشتراكنا مع القرود في الجد لقال أنه بسبب التقارب الوراثي.
      نعم يا صديقي انا اسلم بوجود جد مشترك للانسان واليوم نعلم ان هذه الكمية الضئيلة من المورثات (1,5%) هي التي ميزت الانسان عن القرد، اذ ان كمية المورثات عند الانسان المختلفة عن مورثات القرد لاتزيد عن 1,5%، وفي الوقت التي لاتكفي هذه النسبة لبناء انسان مستقل، تكفي لتمييزه كجنس عن بقية الكائنات. اي ان الانسان ليس نتيجة مورثاته فحسب، بل حصيلة باقة من المورثات تنتمي للكثير من الكائنات الاخرى مما يصب في صالح ما اقوله يا صديقي.
      و يلخص هذا القول ايريك لاندير المسؤول عن اكبر مركز ابحاث للجينات في معهد وايتهيد في الولايات المتحدة،بقوله: الانسان ممتلئ بزبالة من المورثات، غير ان هذه الزبالة ممتلئة بالكثير من التاريخ الذي ستقوله لنا.
      ) إهماله لتفسير تميز المورث aspm المسؤول عن نمو الدماغ بالتطور الأسرع.
      المزيد من التوضيح لو سمحت
      (9) إهماله تعريف الأصلح

      إقتباس:
      قانون الانتخاب الطبيعي اي البقاء للاصلح.


      ولو نظرنا إلى تعريفات الأصلح لوجدنا اختلافًا بين العلماء يفقد النظرية مصداقيتها.
      فضلاً عن التناقض الحشوي الذي يقتضيه هذا التعريف، إذ أن الطبيعة انتقت هذا النوع لأنه كان أصلحًا، بينما كان أصلحًا من غيره لأنه بقي في الطبيعة دون غيره.
      لقد اعطيت مثال الرجلين و الاسد و ان الاسرع فيهما ينجو و تنتقل مورثاته للاجيال الاخرى
      فمفهوم الاصلح فضفاض و لا غرو من الاختلاف حوله
      10) تناقضه في أهمية الانتقاء الطبيعي
      هو أهم عامل:

      إقتباس:
      الطفرات و الانتخاب الطبيعي اهم العوامل في تطور الكائنات


      لكنه ليس مهمًا أحيانًا

      إقتباس:
      ولكن على المدى القصير، يمكن للحوض الوراثي أن يتطور بسرعة نسبيا من الطفرات "المخزنة" في المادة الوراثية العاطلة. ولكن طريق الطفرة حتى تصبح ميزة تجاه الانتخاب الطبيعي لا يزال طويلا.



      إقتباس:
      هذا هو الخطء الذي وقع فيه دارويين فالنوع يمكن ان يظهر في فترة زمنية اقل باضعاف عما تصوره التطوريون الاوائل
      مرة اخرى اين التناقض
      الطفرة لها دورها في اكساب الصفات الجديدة و الانتخاب الطبيعي له دوره في الابقاء على الاصلح اي الانواع الحاملة للصفات القادرة على الصمود في وجه التغيرات المختلفة للظروف الطبيعية
      العاملين يتضافران معا و لا وجود لاي تناقض فيما قلته
      (11) أحجية أيهما قبل الآخر الدجاجة أم البيضة

      إقتباس:
      كانت فرضية داروين و والاس الأساسية ان التطور يحدث وفق ميزة قابلة للتوريث heritable trait تؤدي إلى زيادة فرصة بعض الأفراد الحاملين لهذه الميزة trait بالتكاثر أكثر من الأفراد الذين لا يحملونها


      أيهما سبق الآخر: الصراع على الموارد ومن ثم بقاء ال"ميزة" لتتكاثر؟
      أم ظهور الميزة ومن ثم الصراع حتى تسود هذه الميزة؟
      الصراع على الموارد فهوعنصر خارجي عن الكائنات الحية و الصراع عن الموارد ياتي فيما بعد .
      (12) خلطه لآلية الطفرة مع ألية التطور:

      إقتباس:
      و هكذا فالمفهوم الجديد لالية الطفرات و التطور اصبح اكثر نجاعة لتفسير بعض الظواهر مع نظرية التطور الحديثة


      فالطفرة لها آلية واحدة فقط لم تتغير
      الطفرة من عوامل التطور و التطور اشمل من ان يقتصر على الطفرات فقط.. لم اخلط بينهما
      )عدم تفسيره لنظرية التطور الحديثة

      إقتباس:
      و هكذا فالمفهوم الجديد لالية الطفرات و التطور اصبح اكثر نجاعة لتفسير بعض الظواهر مع نظرية التطور الحديثة


      فنظرية التطور لم تتحدث بل ما تحدث هو الدارونية، هذا وإن تحدثت الدارونية فما يتحدث عنه الزميل هو نظرية مغايرة وهي النظرية الجولدية "الاستقرارات المقاطعة"،
      وهذه النظرية صفعت الدارونية الحديثة وأحدثت شرخًا كبيرًا في عالم التطور وقسمت العلماء إلى مؤيد ومعارض وزادت الطين بلة وليس كما صورها الزميل.
      يمكن مناقشة نظرية التطور الحديثة ان اردت و انا لا انكر ان النظريات متعددة لكن سجل الحفريات لا زال ينتصر للنظرية باستمرار
      (14)تناقضه في موقفه من نظرية لامارك
      خطأها أولاً:

      إقتباس:
      هذه الفرضية كانت جديدة تماما و مخالفة لمعظم أسس النظريات التطورية القديمة خصوصا النظرية المطورة من قبل جان بابيست لامارك .


      ثم عاد وجعلها مهمة في ظهور الأنواع والصفات:

      إقتباس:
      فالصفات كما الانواع الجديدة تظهر ، كقاعدة، عند حدوث تغييرات حادة في المناخ والبيئة. في مثل هكذا ظروف تنشؤ طفرات اكثر من المعتاد وذات تأثير اعمق، الامر الذي شكل تغيير ملحوظ في مجموعة الافراد من ناحية الشكل او التصرفات


      فهو يتحدث عن اللاماركية الحديثة وهو لا يدري.
      لقد قلت بنفسك انها اللامركية الحديثة فاين التناقض
      (15)تصحيحه للنظرية بناءً على تجربة واحدة

      إقتباس:
      و اليك هذا المثال حيث ظهر في ظرف 5 سنوات فقط انواع جديدة من ذباب الموز في هذه التجربة العلمية في جامعة Rockefeller في نيويورك. الذباب الذي اصبح اسمهم Llanos A . عند لحظة اصطيادهم وحبسهم عام 1958 كان بالامكان تكاثرهم مع بقية المجموعات الذبابية من النوع نفسه، غير انه بعد خمس سنوات من "السجن" والتكاثر المغلق، لم تستطع الاجيال الاخيرة التزاوج مع صنفها السابق لقد ولد نوع جديد في المختبر. هذا الحدث عام 1963 هو الذي حدى بالعلماء الى التسائل، كيف امكن لذلك ان يحدث في هذا الوقت القصير.


      بينما في المنهج العلمي فإن آلاف التجارب المؤيدة لا تكفي للقطع بصحة النظرية، بل تفيد ترجيحها كأقصى حد.
      ليست تجربة واحدة فقط هناك امثلة كثيرة
      فطائر القبعة السوداء مثلا اعتاد عند قدوم الشتاء الهجرة الى السواحل الشمالية لافريقيا، غير انه لوحظ انه في السنوات الثلاثين الماضية، وهي فترة تقابل حوالي ستة اجيال لهذا الطير، جرت تغييرات كبيرة على عادات الهجرة. عوضا عن الهجرة الى افريقيا اصبح الطائر يذهب الى الشمال الغربي، اي الى جنوب انكلترا.

      ما لوحظ يا صديقي هو ان طائر القبعة السوداء لايتعلم طريق هجرته الشتوية او الصيفية عن ابويه او بقية الطيور، بل ان المعلومات كامنة في المورثات نفسها، لذلك فأن التغيير في العادات لايمكن ان يفسر إلا بالتغيير في مصادر المعلومات الكامنة اي المورثات. لقد جرت طفرة غيرت خريطة سير الهجرة الى مناطق جديدة. يحدث ان بعض الطيور تختار طريق اخر، معاكس تماما للطريق الطبيعي الاعتيادي، اغلبيتهم يموتون. اما الان وبسبب التغيير المناخي فأن هؤلاء الاقلية سابقا اصبحوا اكثرية، لقد وجدوا منطقة تعطيهم مميزات افضل عن البقية الذين لازالوا مضطرين السفر الى افريقيا، ساعدهم على ذلك تغيير المناخ نحو الدفئ. الذين هاجروا الى انكلترا تمكنوا من الحفاظ على قواهم وبالتالي انجاب اجيال اكثر في ظروف افضل، لقد اصبحت الهيمنة الكمية لهم في المجوع العام.
      مثال اخر ....
      عندما قام العلماء بنقل احد انواع الاسماك الصغيرة التي تدعى غوبي، من بحيرة في منطقة ترينيداد الى بحيرة اخرى، لايحيا فيها اعداء طبيعين لهذا النوع من السمك المنقول، ظهرت تغييرات جديدة على الاسماك خلال بضعة سنوات فقط. سابقا كانوا صغيري الحجم وسريعي الحركة الامر الذي يساعدهم على الهرب من اعدائهم. في البحيرة الجديدة اصبحت الظروف بدون اعداء كالجنة، لقد اصبحوا اكبر حجما، اقل حركة، يتزاوجون في مرحلة متأخرة ويحصلون على اجيال اقل. لقد تلائموا مع الظروف الجديدة .
      مثال اخر ....
      الحياة مربوطة بالمنقار

      سرعة التغييرات التتطورية نشاهدها ايضا عند طيور داروين (داروين فينكار) التي تعيش في جزر غالاباغوس . بعد فترة الجفاف يملك الطيور الذي استطاعوا تحمل المرحلة الصعبة، مناقيرا 5-6 مليمتر اطول من متوسط طول المناقير لجميع الطيور قبل مرحلة الجفاف. هذا يمكن توضيحه لكون المناقير الاكبر تستطع بشكل اسهل تحطيم البذور الجافة القاسية، عوضا عن الطعام الاكثر طراوة التي تعودت هذه الطيور تناوله في الاحوال العادية. حسب حسابات الخبراء فأن عشرة مواسم من الجفاف، فترة زمنية قصيرة جدا في عمر رحلة التتطور، كافية لاصطفاء نوع جديد
      خلاصة :
      مع هذه المعلومات التي نعرفها اليوم، نستطيع القول ان عملية التتطور ليست بطيئة وطويلة، بل سريعة وفعالة النتائج. هذه النتائج تفرض اعادة كتابة تاريخ ظهور وتتطور الكائنات الحية على سطح الارض.

      تحياتي للجميع

      Comment

      • الفقير الى الله
        عضو
        • Jun 2006
        • 258

        #48
        طبعا لا بد من مرحلة انتقالية
        امر بديهي
        ممتاز .. اين هي هذه المراحل الانتقالية التي من المفترض انها تقدر بملايين .. لا يوجد ولا حفرية واحدة تؤكد هذا الكلام مع وجود ملايين الحفريات لكائنات غير انتقالية.
        و لو صحت نظرية المراحل الانتقالية لتلك لمشينا نتعثر في حفريات الكائنات الانتقالية!

        سؤال شخصي: اليس هذا ايمان اعمى لا يستند على دليل؟؟ ولا هو حلال ليكم حرام علينا! مع العلم ان ايماننا على بصيرة و علم و ليس اعمى

        ثم انه اصبح من المعروف انه الجسم متصل ببعضه, فلا يمكن ان يعمل "جزء من عضو" بصفة مستقلة بل يجب ان يظهر العضو كاملا حتى يعمل .. و احيانا يجب ان تظهر اعضاء في نفس الوقت لكي تعمل.
        و لذلك فلا يمكن ان تكون العين مثلا نشأت بالتغييرات البسيطة المتراكمة او المراحل الانتقالية, ولا الاذن ولا المخ الخ
        ولم يوجد نصف جناح او نصف رئة او او, ثم فلنفترض انها وجدت .. ما هي الميزة التي يمنحها نصف جناح امام لا جناح على الاطلاق بالنسبة للانتخاب الطبيعي؟
        كلاهما لن يطير.

        فالحل اذا الا تكون هناك مراحل انتقالية .. هل تعتقد انت ان هذا الكلام عقلاني؟

        ثم انك تتعامل مع الطفرة كأنها شيء عادي بينما الطفرة في الواقع هي مجرد تشويه لتكوين الحمض النووي .. ولا تؤدي الا الى اضرار سيئة و تشويهات و في افضل الاحوال تكون بدون تأثير.
        فعندما يكون هناك تركيب معقد جدا كتركيب الDNA و يتم فيه التغيير عشوائيا فالمتوقع هو ان يسبب الضرر او في افضل الحالات لا يغير شيء
        ثم ان حدوثها نادر جدا و ليس هو القاعدة
        و هناك عملية اصلاح للDNA كما تعرف و بالتالي لا يمكن ان نعتبر انه لكثرة عملية الانقسام Mitosis تتاح الفرصة للطفرة, و الا لأصبنا كلنا بتشوهات و اصبح ذلك هو الطبيعي!!

        يا سيدي الطفرة يمكن ان ترى اثارها في هيروشيما المضروبة بالقنبلة الذرية
        اما وجود طفرة تجعل الانسان من انسان عادي الى سوبرمان يستطيع الطيران فهذا لا يمكن و لن يحدث


        و لا داعي ان اشرح لك مدى التعقيد في الخلية الذي دفع بأشد التطوريين تعصبا الى الاعتراف بأنه لا يمكن ان يكون قد حدث بالصدفة
        خلية واحدة معقدة اكثر من اعقد مصنع بناه الانسان, و تقولون انها يمكن ان تنشأ بالصدفة
        و لا داعي لذكر السيناريوهات التي قالها التطوريين بخصوص هذا الشأن .. فقد سمعت انهم يزعمون ان بذور الحياة هبطت على الارض من السماء!! بعدما تأكدوا استحالة نشأتها على الارض (سؤال شخصي: اليس هذا ايمان اعمى لا يستند على دليل؟؟ ولا هو حلال ليكم حرام علينا! مع العلم ان ايماننا على بصيرة و علم و ليس اعمى)
        هذا غير سر الحياة نفسه .. فالحياة تبدأ من حياة, لا يمكن ان تبدأ من لا حياة و هذا ما خرج به العلماء بعد سنين من محاولة خلق خلية حية في المعمل .. بل حتى لم يستطيعوا تكوين البروتينات اللازمة للخلية .. و لا حتى احماض امينية بشكل طبيعي (و اظنك تسمع عن تجربة ميلر الشهيرة)

        ثم استفسار صغير مني ارجو ان ترد عليه

        الكائنات الحية في هذه اللحظة تقدر بمليارات
        و الاشياء التي تسبب الطفرات متوفرة بكثرة
        فلماذا لا نرى تطور؟؟
        الظروف الان اكثر من مثالية ليحدث هذا التطور المزعوم و لكننا لا نراه
        و كأنه توقف عن العمل.
        فهل يمكن ان تفسر لي ذلك؟
        The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

        Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

        we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
        Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

        Comment

        • think
          عضو
          • Aug 2006
          • 66

          #49
          الزميل الفقير الى الله اشكرك على تعليقك
          ممتاز .. اين هي هذه المراحل الانتقالية التي من المفترض انها تقدر بملايين .. لا يوجد ولا حفرية واحدة تؤكد هذا الكلام مع وجود ملايين الحفريات لكائنات غير انتقالية.
          و لو صحت نظرية المراحل الانتقالية لتلك لمشينا نتعثر في حفريات الكائنات الانتقالية!
          كلا يا صديقي سجل الحفريات يكتظ بنماذج للمراحل الانتقالية
          طبعا لا يمكن ان اسرد لك كل الامثلة لكنني ساعطيك اشهر نموذج للمراحل الانتقالية و هو حفرية لاول كائن بحري زحف إلى اليابسة فقد اعلن علماء اميركيون اكتشاف بقايا مطمورة في الأرض لأول كائن بحري خرج الى اليابسة ، وان الاكتشاف الذي تم في شمال كندا يدل على تطور مخلوق بحري الى حيوان بري، تواجد قبل 375 مليون سنة. واعتبر علماء مطمورات الأرض ان بقايا الكائن المكتشف بمثابة "الحلقة المفقودة" - "ميسينغ لنك" لأنها ستتيح وصف المدة الزمنية التي كانت غير معروفة، والتي تغيرت فيها هيأة الكائن البحري فصارت له أرجل يمشي بها.

          وانظر يا صديق ما يقول علماء اميركيون من أن البقايا المكتشفة للكائن البحري يمكن ان تدلل على أصل النوع البشري، حسب مجلة "نيتشر" التي تنشر في عددها الجديد تقريرا عن هذا الاكتشاف. بقايا الكائن البحري المطمور تشير الى انه يشبه في شكله صنف التماسيح، يبلغ طوله 20 سنتميترا، ولديه زعانف بدل الأعضاء، مما يدل على انه لم يعش في العمق.

          الاكتشاف نسب الى ايدوارد دييشلور، من أكاديمية علم الأحياء بفلاديلفيا. ويقول جون ميسي، أحد علماء الأثار بالمتحف الأميركي لتاريخ الطبيعة، انه من المحتمل ان ذلك الكائن لم يكن يعرف السباحة، وكان يجر نفسه الى اليابسة دفاعا عن نفسه وهربا من الكائنات الاخرى، وان هذا هو سبب خروجه من الماء .
          وهنا روابط بالموضوع لمزيد من التفاصيل
          جريدة الشرق الاوسط و موقع البي بي سي

          BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي

          فعلم التطور يستند كثيرا على علم الباليوأنثروبولوجي و بالتالي لا يزال مرهوناً بالكثير من الاكتشافات المنتظَرَة .
          سؤال شخصي: اليس هذا ايمان اعمى لا يستند على دليل؟؟ ولا هو حلال ليكم حرام علينا! مع العلم ان ايماننا على بصيرة و علم و ليس اعمى
          الايمان الاعمى ان تقول "الله ربكم خالق كل شيء" و تسكت دون ان تضيف دليلا واحدا على ما تقول
          ثم انه اصبح من المعروف انه الجسم متصل ببعضه, فلا يمكن ان يعمل "جزء من عضو" بصفة مستقلة بل يجب ان يظهر العضو كاملا حتى يعمل .. و احيانا يجب ان تظهر اعضاء في نفس الوقت لكي تعمل.
          و لذلك فلا يمكن ان تكون العين مثلا نشأت بالتغييرات البسيطة المتراكمة او المراحل الانتقالية, ولا الاذن ولا المخ الخ
          ولم يوجد نصف جناح او نصف رئة او او, ثم فلنفترض انها وجدت .. ما هي الميزة التي يمنحها نصف جناح امام لا جناح على الاطلاق بالنسبة للانتخاب الطبيعي؟
          كلاهما لن يطير.
          يا سلام ... هل هذه هي ادلتك على نفي المراحل الانتقالية ... عجبا
          قم بتوثيق كلامك يا صديقي
          فالحل اذا الا تكون هناك مراحل انتقالية .. هل تعتقد انت ان هذا الكلام عقلاني؟
          كلا ماقلته كلام مرسل لا دليل عليه
          ثم انك تتعامل مع الطفرة كأنها شيء عادي بينما الطفرة في الواقع هي مجرد تشويه لتكوين الحمض النووي .. ولا تؤدي الا الى اضرار سيئة و تشويهات و في افضل الاحوال تكون بدون تأثير.
          فعندما يكون هناك تركيب معقد جدا كتركيب الDNA و يتم فيه التغيير عشوائيا فالمتوقع هو ان يسبب الضرر او في افضل الحالات لا يغير شيء
          هناك طفرات محايدة ايضا اما الطفرات الضارة فاذا ادت إلى حصول أخطاء في عمل المادة الوراثية (أمراض أو تشوهات وراثية)، فالأفراد الذين يحملون هذه الصفات تتم تصفيتهم عبر الانتخاب الطبيعي، فيموتون في عمر مبكر دون أن يورثوا الطفرة للأجيال القادمة. ستلرى في المثال الاخير كيف يعطي الخطء الجيني افضليات متوارثة.
          و هناك عملية اصلاح للDNA كما تعرف و بالتالي لا يمكن ان نعتبر انه لكثرة عملية الانقسام Mitosis تتاح الفرصة للطفرة, و الا لأصبنا كلنا بتشوهات و اصبح ذلك هو الطبيعي!!
          كلا .... الدراسات الاخيرة اظهرت ان 10% من الطفرات التي فصلتنا عن الجد المشترك، لازالت اثار مورثاتها المشتركة الاصلية موجودة اما اصحاب التشوهات كما قلت تتم تصفيتهم عبر الانتخاب الطبيعي
          يا سيدي الطفرة يمكن ان ترى اثارها في هيروشيما المضروبة بالقنبلة الذرية
          اما وجود طفرة تجعل الانسان من انسان عادي الى سوبرمان يستطيع الطيران فهذا لا يمكن و لن يحدث
          اظن ان الشرح السابق كاف
          و لا داعي ان اشرح لك مدى التعقيد في الخلية الذي دفع بأشد التطوريين تعصبا الى الاعتراف بأنه لا يمكن ان يكون قد حدث بالصدفة
          خلية واحدة معقدة اكثر من اعقد مصنع بناه الانسان, و تقولون انها يمكن ان تنشأ بالصدفة
          ما قلته تم تجاوزه بعد اكتشاف الحمض النووي
          اما ان اردت الحديث عن تشكل البروتين الاول بالصدفة فساشرح لك ان احتماله وارد
          و لا داعي لذكر السيناريوهات التي قالها التطوريين بخصوص هذا الشأن .. فقد سمعت انهم يزعمون ان بذور الحياة هبطت على الارض من السماء!! بعدما تأكدوا استحالة نشأتها على الارض (سؤال شخصي: اليس هذا ايمان اعمى لا يستند على دليل؟؟ ولا هو حلال ليكم حرام علينا! مع العلم ان ايماننا على بصيرة و علم و ليس اعمى)
          ان اردت الحديث عن ظروف تشكل البروتين الاول فلك ما تريد لكنني لا اريد ان اشتت الموضوع
          ان رايت غير ذلك اخبرني
          ثم استفسار صغير مني ارجو ان ترد عليه

          الكائنات الحية في هذه اللحظة تقدر بمليارات
          و الاشياء التي تسبب الطفرات متوفرة بكثرة
          فلماذا لا نرى تطور؟؟
          الظروف الان اكثر من مثالية ليحدث هذا التطور المزعوم و لكننا لا نراه
          و كأنه توقف عن العمل.
          فهل يمكن ان تفسر لي ذلك؟
          بالعكس ...
          التطور يقع امام اعيننا و هاك هذه الامثلة كمثال لا الحصر... و اليك هذا المثال ...
          عام 1977 آسر مجموعة من السحالي يدعى Anoles في جزيرة صغير تسمى Stanley Cay من مجموعة جزر بهاما. هذه الجزيرة تتميز بخصوبتها وممتلئة بالاشجار، ممايسمح للسحالي النحيفة والطويلة ان تستلقي على جذوع الاشجار بالعشرات.
          العالم لوسوس نقل مجموعة من هذه السحالي الى جزيرة قريبة، خالية من هذه السحالي سابقا. البيئة في الجزيرة الجديدة كانت تتميز بالجفاف وارتفاع حرارتها، الطعام كان صعب الحصول عليه، واضافة لذلك لم يكن هناك اشجار التي تشكل اساسا لحياة هذا النوع من السحالي. كانت ظروف الحياة من الصعوبة بحيث كان العالم ينتظر موت السحالي المحتم في البيئة القاسية.
          غير ان السحالي كان لهم رأي اخر. ليس فقط تمكنوا من التأقلم بل تمكنوا من ان يغيروا نمط حياتهم ليصبح بيتهم الجديد افضل. غير ان هذا لم يجري بدون اثار غير منظورة. بعد عشرين عاما عندما جاء لوسوس لمعاينتهم في بيتهم الجديد ظهرت له حقائق لم يتخيلها. السحالي اصبحت اصغر حجما ورجليها اصبحت اقصر بالنسبة للمجموعة الاخرى التي بقيت على جزيرتها الاصلية. من خلال الحجم الاقل تمكنت السحالي من التلائم مع البيئة الجديدة الافقر، ومن خلال الارجل الاقصر تمكنوا من التمسك بالنباتات الارضية القصيرة عوضا عن التسلق على الاشجار.
          خلال بضعة اجيال، والتي تشكل في واقع الامر مجرد طرفة من عمر التتطور، جرى تحول جسمي كبير على هذه المجموعة من السحالي. هذه التجربة التي كان الهدف منها معرفة ظروف اندثار الانواع، اصبحت تجربة بكيفية خلق الانواع الجديدة. وبالرغم من ان التغير لم يصل الى حد عدم قدرة المجموعة الجديدة على التزاوج مع المجموعة الاصلية وبالتالي لم تصل الى مستوى ولادة نوع جديد، غير انه ليست بعيدة عن التغييرات الكافية لتصبح نوع جديد. ولترينا طريق التتطور بأم العين.

          وهناك امثلة اخرى ذكرت بعضها سا بقا كذباب الموز و طائر القبعة السوداء و و و و ....الخ
          فالتطور يا صديقي يخطو الى الامام بخطوات واثقة و سيدرس في جامعاتنا و مدارسنا
          و ان غدا لناظره قريب

          مع تحياتي

          Comment

          • الفاروق
            محاور
            • Apr 2005
            • 308

            #50
            يبدو أن الزميل ثينك ظن أن الوضوع مفتوح لشخصه فبدأ يتخمه بالترهات ويتكلم بلهجة الواثق و _ إن غداً لناظره قريب_
            وقد تحاشيت الخوض والرد المفصل لأن مايكتبه لايعدو كونه ثقافة جرائد مفككة وخالية من العنصر العلمي ومتناقضة فيما بينها , ومطعمة ببعض الكلمات العلمية لتظهر بحلة رزينة

            وقد أكد ذلك الأخ الفاضل الجاحظ عندما ذكّره بتناقضات بديهية فما كان رده إلا أن قال ( لاأرى أي تناقض) , وفي ذلك صدق القائل : فاقد الشيء لايعطيه

            وبحد استطالة موضوعه لابد من تذكيره بالموضوع الأساسي الذي لم يجب عنه والذي تحاشاه وألتف عليه , وأنا هنا أطالب المشرفين بوضع حد لمشاركاته وخروجه المستمر عن الموضوع مالم يجب أولاً على النقاط الأولى فيه

            قال في مشاركته الأولى:
            هذه اولى مشاركاتي في هذا المنتدى و سابدء بالرد على تساؤل الزميل "ابو يوسف
            طيب يازميل, إلى متى ننتظر جوابك وشروحاتك , متى تشرح لنا كيف قرر الكاتن الحي الواحد الإنقسام إلى إثنين مذكر ومؤنث, وكيف خرجت الأنثى من الذكر أو العكس,وكيف تم القرار بأن يساهم كل منهما بنصف ماعنده من المادة الوراثية ليشكلا فرداً مماثلاً بالعدد
            أو إذ أردت التبسيط, فقد اقترحت عليك سابقاً ماهو أبسط, الخلية الجرثومية البدائية القديمة, والتي لاعقل لها ولاوعي, كيف قررت أن تضاعف مادتها الورارثية من أجل أن تنقسم لإثنتين , ننتظر الجواب المفصل ونتمنى الابتعاد عن الاستطراد الفارغ


            وأكرر بأن لايسمح لأحد ما بتلويث المواضيع بما ليس له علاقة بالسؤوال المطروح

            وحتى تجيب فسأمر على بعض ماكتبت في مشاركتك الأولى
            ما نعرفه من البيولوجيا اخي الكريم ان البدايات الأولى للحياة ولعصور طويلة كانت الحياة أكثر بساطة, التكاثر اعتمد على التزاوج اللاجنسي,االذي لا يسمح بالتمايز (المادة الوراثية نسخة طبق الاصل من الوالدة) ولم يكن تحديد الجنس على أساس جينى(X and Y chromosomes) هى الطريقة الأكثر انتشارا
            وهنا لب الموضوع ثانية, هذه الأشكال الأكثر بساطة, مالذي دفعها للانقسام والتكاثر ( وليس التزاوج) منذ البدء لتعتمد عليه
            ومادام الأمر والتطور معتمدان على الطفرات, فما الذي سيمنع الطفرات من الحدوث ومن ثم التمايز, ومن ثم ألاترى أن ماتكتبه يناقض مايدعيه أوصياء التطور فلو لم يكن التكاثر اللاجنسي يسمح بالتمايز لما أمكن الوصول إلى المراحل المتطورة التي ستتكاثر جنسياً ( وأقول ذلك جدلاً )

            وتقول أيضاً
            لذلك فرصة كروموسوم Y بأن يراكم تغييرات أسرع من X. ,ولا يحدث تحلل كروموسوم X أثناء الانقسام الميوزيmeiosis عند الأنثى ,اذ أن هناك X اخر يقوم بدور شريك كامل في عملية االrecombination
            لعلك لم ندرك أن عملية التبادل بين الصبغيات تشمل مواد موجودة مسبقاً يعاد توزيعها, ولاتعني إطلاقاً إنشاء مواد وراثية جديدة, كما أن الكبر النسبي للصبغي إكس يزيد من عدد الطفرات التي تصيبه مقارنة بالصبغي واي

            وتقول أيضاً في المشاركة الأولى لك
            اذن كيف أصبح كروموسومY بهذا الصغر بالمقارنة برفيقه X ؟
            بمرور الوقت, التغيرات البنيوية فى الكروموسوم بروتو Y(وتراكم جينات اضافيه مسؤولة عن التطور الذكوري في هذا الكروموسوم) أفقده القدرة على الrecombination مع رفيقه الكروموسوم بروتوX تسببت فى الشكل االحالى, وهى المسؤولة عن التطور الذكوري.
            هذا الكلام مكتوب بلغة أخرى غير العربية, حيث أن لامعني لتراكيب بهذه الركاكة

            ,وبدون الدخول الى تفاصيل أكثر تخصصا من الممكن أن نقول أن بدراسة كروموسوم X (رفيق درب كروموسوم Y و انعكاسه) سنجد أربعة مناطق تقودنا الى أربع مراحل كبيرة مختلفة فى تطور كروموسوم Y. (على سبيل المثال بعد أول طفرة ظهر للوجود و لأول مرة جينٍSRY الذى هو الأكثر أهمية فى تطور الذكور).
            اذن فالتطور انتج لنا الجنس الذكري و من ضلع المراة
            وهنا تظهر المغالطات المتعمدة( ليس من ثينك, ولكن من المصدر الأساسي لما يكتب )
            أريد من الزميل ثينك أن يشرح لنا هذا الأمر, أرجو منك أن تطيل الشرح حول الطفرة الأولية التي أنتجت جينة SRY , وكيف حدثت, وأين ( موضعها) , وكيف كان ذلك الكاثن الحي يتكاثر قبلها, وكيف قسمته إلى نصفين ذكر وأنثى

            . و كما تعلم اخي الكريم فالمورثات هي عبارة عن شريط مزدوج طويل لمادة الـ Dna، والمعلومات الوراثية مشفرة فيه على شكل أزواج من جزيئات يطلق عليها اختصارا الأحرف: A, T, C, G . يحصل الكائن الحي ،عادة، على نصف شريطه من الام والنصف الاخر من الاب.
            المعلومات الوراثية ليست مشفرة على شكل أزواج يازميل بل تلاتيات , والشريط الواحد لاينقسم بين الأب والأم وإنما كل منهما يقدم شريطاً مزدوجاً كاملاً


            و طبعا فعدد الطفرات هو المحدد الأساسي لسرعة التطور، لأن الطفرات هي ما يدخل التنوع إلى الحوض الوراثي. ولكن على المدى القصير، يمكن للحوض الوراثي أن يتطور بسرعة نسبيا من الطفرات "المخزنة" في المادة الوراثية العاطلة. ولكن طريق الطفرة حتى تصبح ميزة تجاه الانتخاب الطبيعي لا يزال طويلا.
            ارجو ان اكون قد احطت بالفكرة شيئا ما
            وهذه هي المأساة العويصة التي علق بها الماديون, يظن عامتهم أن طفرة ما في مكان ما ستنتج صفة جديدة, وهذا ليس إلا دليلاً على فقر علمي كبير بمفهوم المورتات والبروتينات الناتجة عنها وتأثيرها, وكأن الطفرة برنامج كامل أو لكأن ناتج مورثة ما قادر عى العمل بشكل مستقل عن غيره من البروتينات لإيجاد صفات جديدة

            ألم نقل لكم أن إلحادكم قائم على النقل الأعمى الغير واعي
            قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
            الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
            أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
            فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
            ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

            Comment

            • الفاروق
              محاور
              • Apr 2005
              • 308

              #51
              ليست تجربة واحدة فقط هناك امثلة كثيرة
              فطائر القبعة السوداء مثلا اعتاد عند قدوم الشتاء الهجرة الى السواحل الشمالية لافريقيا، غير انه لوحظ انه في السنوات الثلاثين الماضية، وهي فترة تقابل حوالي ستة اجيال لهذا الطير، جرت تغييرات كبيرة على عادات الهجرة. عوضا عن الهجرة الى افريقيا اصبح الطائر يذهب الى الشمال الغربي، اي الى جنوب انكلترا.

              ما لوحظ يا صديقي هو ان طائر القبعة السوداء لايتعلم طريق هجرته الشتوية او الصيفية عن ابويه او بقية الطيور، بل ان المعلومات كامنة في المورثات نفسها، لذلك فأن التغيير في العادات لايمكن ان يفسر إلا بالتغيير في مصادر المعلومات الكامنة اي المورثات. لقد جرت طفرة غيرت خريطة سير الهجرة الى مناطق جديدة. يحدث ان بعض الطيور تختار طريق اخر، معاكس تماما للطريق الطبيعي الاعتيادي، اغلبيتهم يموتون. اما الان وبسبب التغيير المناخي فأن هؤلاء الاقلية سابقا اصبحوا اكثرية، لقد وجدوا منطقة تعطيهم مميزات افضل عن البقية الذين لازالوا مضطرين السفر الى افريقيا، ساعدهم على ذلك تغيير المناخ نحو الدفئ. الذين هاجروا الى انكلترا تمكنوا من الحفاظ على قواهم وبالتالي انجاب اجيال اكثر في ظروف افضل، لقد اصبحت الهيمنة الكمية لهم في المجوع العام.
              اسمح لي أولاً بسرد هذه الواقعة, في أوائل عام 2005 أبتلينا في هذا المنتدى بأحد حمقى اللادينيين, ويسمي نفسه ( البلبل) وأظنه لازال يغرد في وكره, قال يومها حول التطور أن هناك إمرأة تزوجت حصاناً وأنجبت مايشبه الحصان, إلا أن له عقل ووعي الإنسان, وعندما طلبنا منه دليل مايقول , ذهب ولم يعد
              وهنا أيها الزميل العزيز أريد منك استفاضة حول هذه الطفرة التي حولت مجرى الطيور, وفي أي صبغي , وأين هي المادة الوراثية التي تعمل كخريطة في الدماغ حيث أن طفرة ما ستقلب صفحة ذلك الأطلس إلى صفحة أخرى, , ولحسن حظ الطيور فإن الطفرة قلبت الصفحة إلى إنكلترا, فماذا لو فلبتها إلى صفحة المريخ, دول كانوا راحوا في ستين داهية

              نصيجة للزميل ثينك, إذا كنت مهمتما بهذا الأمر فعليك بقراءة القليل حول مفهوم الطفرات وكيفية تأثيرها, ولاتثق في مايقوله أصحاب الإلحاد فالتخريف واضح
              قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
              الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
              أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
              فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
              ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

              Comment

              • الفاروق
                محاور
                • Apr 2005
                • 308

                #52
                عندما قام العلماء بنقل احد انواع الاسماك الصغيرة التي تدعى غوبي، من بحيرة في منطقة ترينيداد الى بحيرة اخرى، لايحيا فيها اعداء طبيعين لهذا النوع من السمك المنقول، ظهرت تغييرات جديدة على الاسماك خلال بضعة سنوات فقط. سابقا كانوا صغيري الحجم وسريعي الحركة الامر الذي يساعدهم على الهرب من اعدائهم. في البحيرة الجديدة اصبحت الظروف بدون اعداء كالجنة، لقد اصبحوا اكبر حجما، اقل حركة، يتزاوجون في مرحلة متأخرة ويحصلون على اجيال اقل. لقد تلائموا مع الظروف الجديدة
                كل من يربي أسماكاً أو يعرف شيئاً عن دوره حياتها يدرك أن معظمها حيوانات انتهازية, إذا قل الطعام فإن نموها يتوقف في تلك المرحلة بغض النظر أهي في ربيع العمر أم خريفه, وحين يتوفر لها الطعام بكثرة فإنها قد تنمو لأضعاف حجمها


                سرعة التغييرات التتطورية نشاهدها ايضا عند طيور داروين (داروين فينكار) التي تعيش في جزر غالاباغوس . بعد فترة الجفاف يملك الطيور الذي استطاعوا تحمل المرحلة الصعبة، مناقيرا 5-6 مليمتر اطول من متوسط طول المناقير لجميع الطيور قبل مرحلة الجفاف. هذا يمكن توضيحه لكون المناقير الاكبر تستطع بشكل اسهل تحطيم البذور الجافة القاسية، عوضا عن الطعام الاكثر طراوة التي تعودت هذه الطيور تناوله في الاحوال العادية. حسب حسابات الخبراء فأن عشرة مواسم من الجفاف، فترة زمنية قصيرة جدا في عمر رحلة التتطور، كافية لاصطفاء نوع جديد
                وهذا من أبواب تسكين التفس أن التطور حاصل
                يازميل ثينك, في هذا المثال لم يتم إيجاد أية صفة جديدة, وإنما أصحاب المناقير الطويلة موجودون أصلاً, ولو استمر الجفاف لألف عام وجيل , فلن ينتج أبدأ كسّارة بذور في يد أحد الطيور , إلا إذا كمن تعتقد ذلك, ولم لا فالطفرات قد تقلب صفحة الأطلس


                كلا يا صديقي سجل الحفريات يكتظ بنماذج للمراحل الانتقالية
                طبعا لا يمكن ان اسرد لك كل الامثلة لكنني ساعطيك اشهر نموذج للمراحل الانتقالية و هو حفرية لاول كائن بحري زحف إلى اليابسة فقد اعلن علماء اميركيون اكتشاف بقايا مطمورة في الأرض لأول كائن بحري خرج الى اليابسة ، وان الاكتشاف الذي تم في شمال كندا يدل على تطور مخلوق بحري الى حيوان بري، تواجد قبل 375 مليون سنة. واعتبر علماء مطمورات الأرض ان بقايا الكائن المكتشف بمثابة "الحلقة المفقودة" - "ميسينغ لنك" لأنها ستتيح وصف المدة الزمنية التي كانت غير معروفة، والتي تغيرت فيها هيأة الكائن البحري فصارت له أرجل يمشي بها.
                هذا الموضوع كنت قد أجبت عليه سابقاً
                ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                وسأنقل قسماً منه هنا
                ((((((((
                يبدو أن الزميل ميزو إنشغل عنا في نفس الوقت الذي طالبه فيه البعض بتوضيح موقفه من بعض الأمور, ربما لأنه لم يحر جواباً أو ربما لم يرسل له بعد

                فلنراجع مشاركات ميزوبوتاميا واحدة واحدة كلما تسنى لنا الوقت
                في مشاركته #69 :
                المقال الذي نقله يتكلم عن ثلاثة علماء, وهذه هي حال الملحدين, كل من تكلم في التطور وألف المقالات فيه واستهزأ برواية الخلق أصبح عندهم عالماً, بل ومن كبار العلماء
                وطريقة احتجاج الملحدين وأدلتهم تدخل في كثير من الأحيان تحت مسمى الدليل الدئري
                المستحاثة الفلانية ترجع إلى العصر القلاني لأنها وجدت ضمن صخور تنتمي لتلك الحقبة
                وتلك الصخور ترجع للعصر الفلاني لأنه وجد بداخلها مستحاثات يفترض أنها من ذلك العصر , وهكذا دواليك

                وسين من الناس ( أصحاب التطور) هو من كبار العلماء وأبحاثه اكتشاف مفصلي وحاسم وقد شهد له بذلك عين من الناس والذي هو بدوره من أصحاب التطور وقد صنع اسمه بشهادة الأول له ولأبحاثه

                يقول ميزوبوتاميا
                رياح باردة ودرجات حرارة منخفضة مجمّدة والكتل الضخمة المنجمدة والتهديدات البيئية المستمرة للدبب القطبية دفعت مجموعة من ثلاثة العلماء رحلة بحث في تلك المنطقة واكتشفوا بالصدفة الاكتشاف العظيم في حياتهم. المنطقة القطبية التي بحثوا فيها هي جزيرة أللسميرة Ellesmere الكندية وهذه المنطقة كانت يسودها قبل 383 مليون سنة قبل من الان طقس شبه استوائي لطيف الحرارة. هذه المنطقة كانت تقع في كتلة الارض (قارة) الأوروأمريكية (امريكا حينها كانت مرتبطة جغرافيا بأوربا) في العصر الديفوني Devonian period , وهذه المنطقة كانت تقع في تلك الفترة قرب خط الاستواء.
                هذه المجموعة من( العلماء ) الثلاثة وهم " تيد دايشلر Ted Daeschler ونايل شوبين Neil Shubin و فارش جنكينس Farish Jenkins " لهم مايميزهم, وكالعادة واجهة عملهم الأساسية هو في مجال التطور والداروينية واختراع الأدلة في سبيلها. ولو أتى الأمر من أحد الباحثين الحياديين من من لم يعرف عتهم هذا التكالب الغريب من أجل الداروينية والتطور لأضحى مقبولاً بشكل أفضل وخاضع للبحث والتمحيص
                أما سبب ذهابهم إلى تلك المنطقة في شمال كندا, فلأن هذه المنطقة وصفت بأن صخورها ترجع إلى العصر الديفوني, وبالتالي فكل مايكتشف في داخلها سوف يتم إرجاعه زمنياً إلى تلك الحقبة حتى ولو طمره أحدهم قبل أو بعد ذلك
                وفي هذا المنتدى كتب الأخ الجاحظ منذ فترة مقالاً عن الطرق المعتمدة بتحديد عمر الصخور والأسس البالية التي تقف عليها
                الإبستمولوجيا الدارونية
                هذا الفريق من الباحثين عن التطور ذهب إلى تلك المنطقة وعنده هدف واحد, إيجاد مستحاثة يمكن أن ينسب لها بشكل ما أنها حلقة وصل, وهكذا كان

                أما لماذا البحث في صخور العصر الديفوني وافتراض وجود حلقات مفقودة فيه فذلك له قصة, حيث يرجع الأمر إلى القرن التاسع عشر على أيدي أصحاب اللاماركية الجديدة Neo-Lamarckism, ويبرز منهم الأمريكي Edward Drinker Cope والذي في بحث له عام 1892 اقترح أن الأحياء البرية تطورت اعتباراً من فصيلة من الأسماك وتدعى فصيات الزعانف lobe-finned fishes , وهذه الأنواع لاتزال بعضها موجودة حتى وقتنا الحاضر ومنها The coelacanth Latimeria chalumnae
                بدايات القرن الماضي, وبالتحديد إلى عام 1916 , حيث وفي مقال له اقترح أحد أتباع داروين - Joseph Barrell - أن فترة الانتقال من المرحلة السمكية إلى المشي على الأقدام خارج الماء لابد حدثت في العصر الديفوني, ومن أدلته على ذلك هو نوعية صخور تلك المرحلة التي توحي بجفاف تعرضت له أسماها الصخور الرملية الحمراء القديمة Old Red Sandstones

                ومن ثم تلاه زميله Sherwood Romer والذي اقترح أن فترة ( التحول ) يجب أن تكون سابقة لأقدم حيوان أرضي من ذوات الأربع tetrapod مكتشف في حينه وهو Ichthyostega والذي تم تقدير عمره بـ 365 مليون سنة, المكتشف في جزيرة غرينلاند بواسطة السويدي S&auml;ve-S&ouml;derbergh وذلك في عام 1932

                فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                Comment

                • الفقير الى الله
                  عضو
                  • Jun 2006
                  • 258

                  #53
                  اقترح نقل الحوار عن نظرية التطور في موضوع اخر حتى لا يتخرب هذا الموضوع .. و الرأي في النهاية للادارة.

                  كلا يا صديقي سجل الحفريات يكتظ بنماذج للمراحل الانتقالية

                  اذا كان كذلك فلماذا يلجأ "علماء" التطور للتزييف
                  هل تعرف انسان بيلتداون و انسان .. اقصد خنزير نبراسكا
                  و غيرها من الحفريات التي زورها التطوريين
                  يا استاذي الحلقات المفقودة (الغير موجودة اصلا) لابد ان تكون كثيرة جدا جدا, لأننا نتحدث عن ملايين الكائنات التي عاشت و انجبت لفترة
                  بل ان سجل الحفريات يدمر النظرية .. فهو يوضح لنا كيف ان الكائنات ظهرت فجأة بدون مقدمات!
                  و يوضح ايضا كيف ان هناك كائنات كثيرة ظلت كما هي من ملايين السنين و لم تتأثر لا بتتطور ولا يحزنون.

                  ساعطيك اشهر نموذج للمراحل الانتقالية و هو حفرية لاول كائن بحري زحف إلى اليابسة فقد اعلن علماء اميركيون اكتشاف بقايا مطمورة في الأرض لأول كائن بحري خرج الى اليابسة ، وان الاكتشاف الذي تم في شمال كندا يدل على تطور مخلوق بحري الى حيوان بري، تواجد قبل 375 مليون سنة. واعتبر علماء مطمورات الأرض ان بقايا الكائن المكتشف بمثابة "الحلقة المفقودة" - "ميسينغ لنك" لأنها ستتيح وصف المدة الزمنية التي كانت غير معروفة، والتي تغيرت فيها هيأة الكائن البحري فصارت له أرجل يمشي بها.
                  لننظر اولا الى امكانية الانتقال من الماء الى اليابسة
                  هذا مستحيل علميا للأسباب الاتية:

                  .......
                  1- حمل الوزن: لا تواجه الكائنات البحرية اى مشكلة في حمل اوزانها, في حين ان معظم الكائنات البرية تستهلك 40% من طاقتها لمجرد حمل وزنها هنا و هناك. لذا يتحتم على الكائنات المنتقلة من الماء الى اليابسة ان نظما عضليا و هيكلية جديدة (!) لتفي بالحاجة الى الطاقة اللازمة في نفس الوقت, و هو الشيء الذي يستحيل ان يحدث بفعل طفرات عرضية

                  2- الاحتفاظ بالحرارة : يمكن لدرجة الحرارة على اليابسة ان تتغير بسرعة و تتذبذب في نطاق واسع. و يتمتع الكائن البري بالية جسدية تستطيع ان تقاوم مثل هذه التغييرات الكبيرة في درجة الحرارة, اما في البحر فتتغير درجة الحرارة ببطء ولا يحدث التغيير على نطاق واسع. فالكائن الحي الذي يمتلك نظاما بدنيا منظما حسب درجة حرارة البحر المستقرة يحتاج الى الحصول على نظام حماية يضمن له ادنى قدر من الضرر من جراء تغييرات درجة الحرارة على اليابسة, و من الامور المنافية للعقل الادّعاء بأن الاسماك اكتسبت مثل هذا النظام بفعل طفرات عشوائية بمجرد خطوها الى اليابسة.

                  3- استخدام الماء : تقضي الحاجة بأن يتم استخدام الماء (بل و حتى الرطوبة) بشكل مقيد نظرا لندرة مصادر الماء على اليابسة. فعلى سبيل المثال, يجب ان يتم تصميم الجلد لكي يسمح بفقد الماء بدرجة محددة على ان يقوم في الوقت نفسه بمنع التبخير المفرط. اذن, تشعر الكائنات الحية البرية باحساس العطش, و هو الشيء الذي لا تشعر به الكائنات البحرية. و فوق ذلك فان جلد الحيوانات البحرية لا يناسب البيئة غير المائية

                  4- الكلى : تستطيع الكائنات الحية البحرية أن تصرف الفضلات, خاصة الامونيا, الموجودة في اجسادها من خلال الترشيح, نظرا لوجود كمية وفيرة من الماء في بيئتها.
                  اما على اليابسة فلابد من استخدام الماء بطريقة اقتصادية, و لذلك يوجد لدى هذه الكائنات الحية نظام كلوي.
                  و بفضل الكلى, يتم تخزين الامونيا من خلال تحويلها ليوريا و يتم استخدام اقل كمية من الماء اثناء عملية الافراز. و اضافة الى ذلك, هناك حاجة لنظم جديدة لتمكن الكلى من اداء وظيفتها.
                  باختصار, اذا كان للانتقال من الماء الى اليابسة ان يحدث لكان سيتحتم على الكائنات الحية التي لا تملك كلى ان تطور نظاما كلويا فجأة

                  5- الجهاز التنفسي : "تتنفس" الاسماك عن طريق الحصول على الأكسجين المذاب في الماء و اخراجه من خلال خياشيمها, ولا تستطيع ان تعيش اكثر من دقائق قليلة خارج الماء. و لكي تعيش على اليابسة عليها ان تكتسب نظاما رئويا كاملا فجأة

                  ان من الاستحالة بمكان ان تكون جميع هذه التغييرات الفسيولوجية الدراماتيكية قد حدثت في نفس الكائن الحي و في نفس الوقت بصورة مفاجئة.

                  ........
                  منقول من كتاب خديعة التطور للاستاذ هارون يحيى (اتمنى ان تقرأه).


                  اما مسألة الحفرية هذه فأنا لا اعرف عنها شيئا بكل صراحة .. و لكن لماذا يجب ان اعتقد انها افضل حالا من سمكة الكولاكانث التي وصفوها بأنها طور الانتقال بين الحيوانات البحرية و البريات بينما اتضح في النهاية انها مجرد حفرية لسمكة تعيش في الاعماق حتى يومنا هذا!

                  و اعتقد ان الكلام العلمي الذي قمت بنقله يدمر هذه الفكرة تماما .. فكرة خروج الاسماك من الماء


                  يا سلام ... هل هذه هي ادلتك على نفي المراحل الانتقالية ... عجبا
                  قم بتوثيق كلامك يا صديقي
                  يمكنك ان تسأل اى انسان لديه معرفة بالطب و التشريح عن مسألة "نصف عضو" هذه.

                  ما قلته تم تجاوزه بعد اكتشاف الحمض النووي
                  يا سلام!
                  بل ان اكتشاف الحمض النووي زاد من المسألة تعقيدا لا اكثر

                  كلا .... الدراسات الاخيرة اظهرت ان 10% من الطفرات التي فصلتنا عن الجد المشترك، لازالت اثار مورثاتها المشتركة الاصلية موجودة اما اصحاب التشوهات كما قلت تتم تصفيتهم عبر الانتخاب الطبيعي
                  الدراسات الاخيرة .. اى دراسات اخيرة
                  اعذرني فأنا لم اسمع بها!


                  بالعكس ...
                  التطور يقع امام اعيننا و هاك هذه الامثلة كمثال لا الحصر... و اليك هذا المثال ...
                  عام 1977 آسر مجموعة من السحالي يدعى Anoles في جزيرة صغير تسمى Stanley Cay من مجموعة جزر بهاما. هذه الجزيرة تتميز بخصوبتها وممتلئة بالاشجار، ممايسمح للسحالي النحيفة والطويلة ان تستلقي على جذوع الاشجار بالعشرات.
                  العالم لوسوس نقل مجموعة من هذه السحالي الى جزيرة قريبة، خالية من هذه السحالي سابقا. البيئة في الجزيرة الجديدة كانت تتميز بالجفاف وارتفاع حرارتها، الطعام كان صعب الحصول عليه، واضافة لذلك لم يكن هناك اشجار التي تشكل اساسا لحياة هذا النوع من السحالي. كانت ظروف الحياة من الصعوبة بحيث كان العالم ينتظر موت السحالي المحتم في البيئة القاسية.
                  غير ان السحالي كان لهم رأي اخر. ليس فقط تمكنوا من التأقلم بل تمكنوا من ان يغيروا نمط حياتهم ليصبح بيتهم الجديد افضل. غير ان هذا لم يجري بدون اثار غير منظورة. بعد عشرين عاما عندما جاء لوسوس لمعاينتهم في بيتهم الجديد ظهرت له حقائق لم يتخيلها. السحالي اصبحت اصغر حجما ورجليها اصبحت اقصر بالنسبة للمجموعة الاخرى التي بقيت على جزيرتها الاصلية. من خلال الحجم الاقل تمكنت السحالي من التلائم مع البيئة الجديدة الافقر، ومن خلال الارجل الاقصر تمكنوا من التمسك بالنباتات الارضية القصيرة عوضا عن التسلق على الاشجار.
                  خلال بضعة اجيال، والتي تشكل في واقع الامر مجرد طرفة من عمر التتطور، جرى تحول جسمي كبير على هذه المجموعة من السحالي. هذه التجربة التي كان الهدف منها معرفة ظروف اندثار الانواع، اصبحت تجربة بكيفية خلق الانواع الجديدة. وبالرغم من ان التغير لم يصل الى حد عدم قدرة المجموعة الجديدة على التزاوج مع المجموعة الاصلية وبالتالي لم تصل الى مستوى ولادة نوع جديد، غير انه ليست بعيدة عن التغييرات الكافية لتصبح نوع جديد. ولترينا طريق التتطور بأم العين.
                  لا اعرف هذه التجربة لكن قل لي
                  ما هي الالية التي تطورت بها السحالي؟
                  الطفرات؟
                  هل وجدوا اى اثار لسحالي حدثت فيها طفرات سيئة ثم ماتت .. ولا الطفرات لا تحدث الا اذا كانت مفيدة فقط؟
                  ثم انك قلتها بنفسك .. مازالوا قادرين على التزاوج اذا فهو نفس النوع.
                  و السؤال هنا .. ماهو مقدار الطفرات التي حدثت في الDNA و كيف حدثت لتقوم بتحسين النوع الى هذا الحد؟


                  اما بخصوص الظروف الصعبة .. فبناءا على كلامك فاذا القينا 100 طفل في الشارع وسط السيارات بدون اى رعاية
                  سيموت 98 منهم لكن سيتبقى 2 اصحبت اجسامهم من الحديد مثلا؟؟؟

                  و بلاش دي
                  نأخذ مثال ابسط بكثير و نراه كل يوم
                  السمك الذي يخرج من الماء
                  لماذا كله يموت؟؟ لماذا لم نرى سمكة واحدة توحد ربنا تتطور و تظهر لها رئة لتعيش خارج الماء بشكل عادي

                  يا سيدي الخيال سهل و وضع مصطلحات علمية "مجعلصة" و افتراض الفرضيات الوهمية اسهل ما يكون
                  لكن عندما نفكر في تلك النظرية ببساطة شديدة جدا نجد انها "كلام فارغ"

                  فالتطور يا صديقي يخطو الى الامام بخطوات واثقة و سيدرس في جامعاتنا و مدارسنا
                  و ان غدا لناظره قريب
                  عدا لناظره قريب
                  عندما يعلن العالم انه توقف عن تدريس خرافة التطور
                  و قد بدأت بعض الولايات الامريكية بذلك .. و لسه!


                  بالمناسبة .. نظرية التطور حتى لو ثبتت فهي لا تنفي الاديان او وجود الله
                  فاذا كانت حدثت فهي قطعا ليست صدفة .. بل بارشاد حكيم بصير.
                  لكني لم ارى ما يؤيد هذه النظرية بأى شكل من الاشكال , و الضجة المثارة حولها و اعتبارها حقيقة لا تقبل الشك من قبل الاعلام هي السبب في انتشارها الى ذلك الحد.



                  و في النهاية في كل كلامك تتعامل مع الطفرة و كأن لها تأثير جيد فعلا, بينما في الواقع لا يوجد طفرة واحدة تم اكتشافها حتى الان قامت بتحسين احد الانواع
                  و بامكانك ان تسأل التطوريين الذين قاموا بعمل الاف التجارب على اجيال من ذبابة الفاكهة لمدة سنوات و سنوات, و كانت كل الطفرات ذات تأثير سيء


                  و لم تجب على سؤالي: لماذا لا نرى طفرات مفيدة فينا نحن البشر مثلا رغم اننا مليارات و رغم ان الmutagens الان كثيرة جدا
                  انت كل ما اجبته كان بعض الامثلة عن سحالي و اعتمادا على مبدأ Geographical Isolation بينما لم توضح لي الطفرات المفيدة
                  لماذا لم نتطور الى سوبرمان يا استاذي؟
                  و لماذا لم تتطور باقي الكائنات الحية الى سوبر كائنات
                  لماذا بقى الانسان على حاله من ملايين السنين, و النمور على حالها من ملايين السنين, و النحل و الكثير الكثير من الكائنات التي ثبت من سجل الحفريات انها كما هي منذ ملايين السنين

                  و سؤال هام اخر وهو خارج المناقشة لأنه مجرد تساؤل مني و ارجو ان توضح لي .. هل الطفرة تحدث في كل خلايا الجسم؟؟
                  فأنا مثلا اذا تعرضت لطفرة و اصبحت سوبرمان .. لن استطيع ان انقل هذه الميزة لاولادي لسبب هام جدا
                  الا و هو انه يجب ان تتعرض الخلايا التي تتحول الى sperms الى نفس الطفرة
                  و يجب ان اجد انثى مناسبة لي كسوبرمان بحيث يمكن ان يحدث بيننا تزاوج .. فأنا عندما اصبح سوبرمان لن اكون قادر على التزاوج مع انثى البشر العاديين .. أليس كذلك
                  The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                  Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                  we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                  Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                  Comment

                  • الفقير الى الله
                    عضو
                    • Jun 2006
                    • 258

                    #54
                    بخصوص حفرية تيكتاليك .. ارجو ان تراجع هذا الرابط
                    The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                    Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                    we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                    Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                    Comment

                    • المعتصم بالله
                      عضو
                      • Apr 2006
                      • 20

                      #55
                      في البداية أشكر الزميل ثينك بكل حرارة لأننا هنا كان لدينا الكثير من الأسئلة حول نظرية التطور نحتاج للإجابة عنها و نرجو من سيادته توضيح الصورة لنا بس واحدة واحدة
                      يبدأ الزميل المقال بقوله
                      ما نعرفه من البيولوجيا اخي الكريم ان البدايات الأولى للحياة ولعصور طويلة كانت الحياة أكثر بساطة, التكاثر اعتمد على التزاوج اللاجنسي,االذي لا يسمح بالتمايز (المادة الوراثية نسخة طبق الاصل من الوالدة
                      انتظر انتظر قفزت قفزة كبيرة هنا الأول قولنا إزاي اتكونت الخلية الأولى وخد السؤالين دول من مقال سابق

                      إذا كان شريط الحامض النووي هو مصدر الإنزيمات المسئولة عن تكوين البروتين ومصدر بروتينات جدار الخلية الذي بدونه لا تعمل الخلية فما الذي وجد أولا الحامض النووي؟أم الإنزيمات والجدار الخلوي؟
                      مثال للتوضيح:
                      في محطات توليد الكهرباء يوجد جهاز يقوم بتفريغ الهواء من الأنابيب فيسبب حدوث شرارة ينتج عنها تولد الكهرباء جزء من الكهرباء المتولدة يعود لتغذية هذا الجهاز ليستمر بالعمل وهكذا
                      ترى هل عمل هذا الجهاز للمرة الأولى بالكهرباء المتولدة عنه؟أم عمل هذا الجهاز بدون كهرباء في أول مرة مع العلم باستحالة عمله بلا كهرباء ؟أم تدخل أحد وأعطاه كمية من الكهرباء خارجية عن طريق الستارتار starter ؟
                      طبعا الاحتمال الأخير هو الاحتمال العقلي والعملي الوحيد
                      وبالمثل جهاز الحامض النووي مسئول عن توليد الإنزيمات والجدار الخلوي و الإنزيمات والجدار الخلوي مسئولان عن تشغيل جهاز الحامض النووي
                      وبنفس الطريقة هناك احتمالات ثلاثة
                      الأول :عمل جهاز الحامض النووي بالإنزيمات المتولدة عنه؟وهذه استحالة لأنها لم تولد بعد
                      الثاني: عمل جهاز الحامض النووي بلا إنزيمات وهذا مستحيل عمليا ونظريا
                      الثالث: تدخل خالق عليم وخلق إنزيمات تشغل الحامض النووي
                      طبعا الاحتمال الأخير هو الاحتمال العملي العقلي الوحيد
                      بس يمكن يكون عند سيادتك رأي تاني يا ريت توضحوا

                      اعتمد على التزاوج اللاجنسي,االذي لا يسمح بالتمايز (المادة الوراثية نسخة طبق الاصل من الوالدة

                      المعلوم أن البروتين يتركب من أحماض أمينية تترابط معا لتكوين السلاسل ويصل تركيب البروتين البسيط جدا إلى 500حمض أميني ويوجد في الطبيعة عشرون حمض مختلف وهؤلاء العشرون يلزمون لبناء أي بروتين
                      والسؤال هل الصدفة جمعت كل العشرين حمض في نفس المكان؟؟ وإذا حدث نحن نحتاج تكرارات كثيرة من هذه الأحماض يعني يلزمنا الآلاف من كل واحد من العشرين لبناء بروتينات الخلية فهل تجمعت أيضا هذه التكررارت من العشرين مصادفة؟؟ ثم رتب كل مجوعة من الأحماض وصنعوا مادة معينة لها وظيفة؟
                      بمعنى آخر كيف انقسمت الخلية الأولى بطريقة لا تزاوجية؟

                      ما نعرفه من البيولوجيا اخي الكريم ان البدايات الأولى للحياة ولعصور طويلة كانت الحياة أكثر بساطة, التكاثر اعتمد على التزاوج اللاجنسي

                      وأنا أقول لك ما دليلك على أن بدايات الحياة اعتمدت فقط على التكاثر اللاجنسي؟و أرجو من سيادتكم التفضل والتكرم بشرح كيفية تحول الكائن اللاجنسي إلى كائن جنسي

                      ذبابة الفاكهة على سبيل المثال نسبة الX كروموسوم إلى الأوتوسوم هى المحددة للجنس. و في التماسيح ، تلعب الكروموسومات دورا هامشيّا - درجة حرارة في التى يحفظ فيها البيض هى التى تحدد الجنس.
                      اال Slipper limpets وهو نوع من الاصداف البحرية يلتصق على ضخور الشاطىء على هيئة حزم ، يغير جنسه وفقا لموقعهم في الحزمة

                      المشكلة عزيزي ليست في كيفية تحديد الجنس بال x , y المشلة أنه لدينا الآن زوجين من كائن معين تقول أنت بأن الصدفة طورت الكائن اللاجنسي إلى أحد الأزواج ثم تقول بأن صدفة أخرى منحت للزوج الآخر أعضاء جنسية تكاملية مع هذا الزوج هل تكررت الصدفة مع كل الأزواج الموجودة والتي تحصى بالملايين؟
                      مثال للتوضيح:
                      نفترض مثلا أن هذه الأنثى التي جاءت بالصدفة وبالصدفة فقط ضفدعة هذا الضفدعة كما هو معلوم تحتاج لذكر وتحتاج إليه قبل فوات الأوان أي قبل وفاتها و إلا لو أتى بعدها فلا فائدة من وجوده إذن هل أتت الصدفة بالأنثى ثم أتت بالذكر بنفس تركيب الأنثى ولكن بوظائف ذكورية ثم أتت به في نفس وقت وجود الأنثى ثم أتت به في نفس مكان الأنثى-يا جماعة حرام عليكم دي حتى الأرض واسعة أوي- وكم كائن في حياتنا مكون من أزواج هل اجتمع كل زوج من هذه الأزواج بالصدفة في نفس المكان ونفس الزمان وجاءت بهم الصدفة بنفس التركيب؟
                      لتغير الجنسي ظاهرة شائعة وليست بالأمر الشاذ النادر، ونجدها على عدة مستويات من الأنواع، ابتداء بالحشارت، مرورًا بالأسماك، وانتهاء بالفقاريات،

                      ما دليلك؟
                      , معظم الكروموسوم Y يورث من الأب إلى الابن بشكل هو أقرب الى التزاوج اللاجنسي
                      يا سلام على النباهة ما هو لازم الكروموسوم y ينتقل للابن عن طريق الأب فقط لأن الأم لا تمنح سوى الكروموسوم x
                      نرجو من سيادتكم شرح تطور الكروموسوم y تفصيلا فالبرغم من دراستي للجينات بحكم دراستي الأكاديمية إلا أنني لم أستطيع فهم وجهة نظرك أرجوك فسر أكثر كي نستفيد من علمك الشاسع
                      وال recombination فعلا يحدث في الكروموسومات ولكنه إن لم يتم علاجه من قبل الإنزيمات المسئولة عن إصلاح ال حامض النووي فإنه يؤدي إلى أمراض وراثية ولم يشاهد حتى الآن طبيا حالة recombination واحدة نافعة فهل أفدتنا بالجديد؟
                      عام 1977 آسر مجموعة من السحالي يدعى Anoles في جزيرة صغير تسمى Stanley Cay من مجموعة جزر بهاما. هذه الجزيرة تتميز بخصوبتها وممتلئة بالاشجار، ممايسمح للسحالي النحيفة والطويلة ان تستلقي على جذوع الاشجار بالعشرات.
                      العالم لوسوس نقل مجموعة من هذه السحالي الى جزيرة قريبة، خالية من هذه السحالي سابقا. البيئة في الجزيرة الجديدة كانت تتميز بالجفاف وارتفاع حرارتها، الطعام كان صعب الحصول عليه، واضافة لذلك لم يكن هناك اشجار التي تشكل اساسا لحياة هذا النوع من السحالي. كانت ظروف الحياة من الصعوبة بحيث كان العالم ينتظر موت السحالي المحتم في البيئة القاسية.
                      غير ان السحالي كان لهم رأي اخر. ليس فقط تمكنوا من التأقلم بل تمكنوا من ان يغيروا نمط حياتهم ليصبح بيتهم الجديد افضل. غير ان هذا لم يجري بدون اثار غير منظورة. بعد عشرين عاما عندما جاء لوسوس لمعاينتهم في بيتهم الجديد ظهرت له حقائق لم يتخيلها. السحالي اصبحت اصغر حجما ورجليها اصبحت اقصر بالنسبة للمجموعة الاخرى التي بقيت على جزيرتها الاصلية. من خلال الحجم الاقل تمكنت السحالي من التلائم مع البيئة الجديدة الافقر، ومن خلال الارجل الاقصر تمكنوا من التمسك بالنباتات الارضية القصيرة عوضا عن التسلق على الاشجار.
                      خلال بضعة اجيال، والتي تشكل في واقع الامر مجرد طرفة من عمر التتطور، جرى تحول جسمي كبير على هذه المجموعة من السحالي. هذه التجربة التي كان الهدف منها معرفة ظروف اندثار الانواع، اصبحت تجربة بكيفية خلق الانواع الجديدة. وبالرغم من ان التغير لم يصل الى حد عدم قدرة المجموعة الجديدة على التزاوج مع المجموعة الاصلية وبالتالي لم تصل الى مستوى ولادة نوع جديد، غير انه ليست بعيدة عن التغييرات الكافية لتصبح نوع جديد. ولترينا طريق التتطور بأم العين.

                      هل تعرف يا مسكين ما الفارق بين الصفات الموروثة والصفات المكتسبة؟
                      يا حبيبي لو افترضنا إانك بتبذل مجهود عضلي شاق أثناء لعب البلي مش هتنمو جميع عضلات جسمك ؟؟ ولو قمنا بأخذ عينه نجد أن الجينات لم تتغير هذه كلها تغيرات جسدية منحها لنا المولى تعالى كي نتلائم مع الظروف البيئية المختلفة
                      فتجد أن من يعيشون في الأماكن المرتفعة يتميزون بأنف غير من يعيش في الأماكن المنخفضة ولو قمنا بتحليل الحامض النووي لكليهما وجدناه واحدا وبالتالي نستنتج أنها صفات جسدية وليست جينية هذا تطور فقط في عقلك

                      أخيرا أود من الزميل ثينك حفيد الحمير أن يجيب على تساؤلاتي
                      حفيد الحمير هذه ليست إهانة طبعا لك بل على العكس لقد تعبت وكتبت لنا الكثير من أجل أن تثبت لنا حقيقة نسبك إلى الحيوانات والحمير وبالتالي وبالرغم من كون كلامك كله خطأ قررنا منحك اللقب من باب أن نناديك بما تحب
                      أتمنى عدم الهروب

                      Comment

                      • الفقير الى الله
                        عضو
                        • Jun 2006
                        • 258

                        #56
                        لكن سجل الحفريات لا زال ينتصر للنظرية باستمرار
                        هذه الجملة قالها السيد thinker

                        لذلك ادعوك يا استاذي لزيارة هذا الموقع .. فقلب الحقائق ليس سهلا



                        المضحك في الأمر هو ان التطوريين بشكل عام ما ان يشتبهوا في العثور على حفرية كائن انتقالي يقيموا الدنيا ولا يقعدوها و كأنهم "جابوا الديب من ديله" مع ان لو صحت نظرية التطور لكان العادي جدا هو ان نجد حفريات الكائنات الانتقالية و ما استوجب ذلك اى ضجة.
                        The history of organic life is undemonstrable; we cannot prove a whole lot in evolutionary biology, and our findings will always be hypothesis.

                        Jeffrey H. Schwartz, Professor of Biological Anthropology, University of Pittsburgh, February 9, 2007

                        we must concede that there are presently no detailed Darwinian accounts of the evolution of any biochemical system, only a variety of wishful speculations.
                        Prof. Franklin Harold, "The Way of the Cell", Oxford University Press, 2001

                        Comment

                        • ميمون السحابي
                          عضو
                          • Apr 2006
                          • 73

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقير الى الله
                          اقترح نقل الحوار عن نظرية التطور في موضوع اخر حتى لا يتخرب هذا الموضوع .. و الرأي في النهاية للادارة.



                          اذا كان كذلك فلماذا يلجأ "علماء" التطور للتزييف
                          هل تعرف انسان بيلتداون و انسان .. اقصد خنزير نبراسكا
                          و غيرها من الحفريات التي زورها التطوريين
                          يا استاذي الحلقات المفقودة (الغير موجودة اصلا) لابد ان تكون كثيرة جدا جدا, لأننا نتحدث عن ملايين الكائنات التي عاشت و انجبت لفترة
                          بل ان سجل الحفريات يدمر النظرية .. فهو يوضح لنا كيف ان الكائنات ظهرت فجأة بدون مقدمات!
                          و يوضح ايضا كيف ان هناك كائنات كثيرة ظلت كما هي من ملايين السنين و لم تتأثر لا بتتطور ولا يحزنون.



                          لننظر اولا الى امكانية الانتقال من الماء الى اليابسة
                          هذا مستحيل علميا للأسباب الاتية:

                          .......
                          1- حمل الوزن: لا تواجه الكائنات البحرية اى مشكلة في حمل اوزانها, في حين ان معظم الكائنات البرية تستهلك 40% من طاقتها لمجرد حمل وزنها هنا و هناك. لذا يتحتم على الكائنات المنتقلة من الماء الى اليابسة ان نظما عضليا و هيكلية جديدة (!) لتفي بالحاجة الى الطاقة اللازمة في نفس الوقت, و هو الشيء الذي يستحيل ان يحدث بفعل طفرات عرضية

                          2- الاحتفاظ بالحرارة : يمكن لدرجة الحرارة على اليابسة ان تتغير بسرعة و تتذبذب في نطاق واسع. و يتمتع الكائن البري بالية جسدية تستطيع ان تقاوم مثل هذه التغييرات الكبيرة في درجة الحرارة, اما في البحر فتتغير درجة الحرارة ببطء ولا يحدث التغيير على نطاق واسع. فالكائن الحي الذي يمتلك نظاما بدنيا منظما حسب درجة حرارة البحر المستقرة يحتاج الى الحصول على نظام حماية يضمن له ادنى قدر من الضرر من جراء تغييرات درجة الحرارة على اليابسة, و من الامور المنافية للعقل الادّعاء بأن الاسماك اكتسبت مثل هذا النظام بفعل طفرات عشوائية بمجرد خطوها الى اليابسة.

                          3- استخدام الماء : تقضي الحاجة بأن يتم استخدام الماء (بل و حتى الرطوبة) بشكل مقيد نظرا لندرة مصادر الماء على اليابسة. فعلى سبيل المثال, يجب ان يتم تصميم الجلد لكي يسمح بفقد الماء بدرجة محددة على ان يقوم في الوقت نفسه بمنع التبخير المفرط. اذن, تشعر الكائنات الحية البرية باحساس العطش, و هو الشيء الذي لا تشعر به الكائنات البحرية. و فوق ذلك فان جلد الحيوانات البحرية لا يناسب البيئة غير المائية

                          4- الكلى : تستطيع الكائنات الحية البحرية أن تصرف الفضلات, خاصة الامونيا, الموجودة في اجسادها من خلال الترشيح, نظرا لوجود كمية وفيرة من الماء في بيئتها.
                          اما على اليابسة فلابد من استخدام الماء بطريقة اقتصادية, و لذلك يوجد لدى هذه الكائنات الحية نظام كلوي.
                          و بفضل الكلى, يتم تخزين الامونيا من خلال تحويلها ليوريا و يتم استخدام اقل كمية من الماء اثناء عملية الافراز. و اضافة الى ذلك, هناك حاجة لنظم جديدة لتمكن الكلى من اداء وظيفتها.
                          باختصار, اذا كان للانتقال من الماء الى اليابسة ان يحدث لكان سيتحتم على الكائنات الحية التي لا تملك كلى ان تطور نظاما كلويا فجأة

                          5- الجهاز التنفسي : "تتنفس" الاسماك عن طريق الحصول على الأكسجين المذاب في الماء و اخراجه من خلال خياشيمها, ولا تستطيع ان تعيش اكثر من دقائق قليلة خارج الماء. و لكي تعيش على اليابسة عليها ان تكتسب نظاما رئويا كاملا فجأة

                          ان من الاستحالة بمكان ان تكون جميع هذه التغييرات الفسيولوجية الدراماتيكية قد حدثت في نفس الكائن الحي و في نفس الوقت بصورة مفاجئة.

                          ........
                          منقول من كتاب خديعة التطور للاستاذ هارون يحيى (اتمنى ان تقرأه).


                          اما مسألة الحفرية هذه فأنا لا اعرف عنها شيئا بكل صراحة .. و لكن لماذا يجب ان اعتقد انها افضل حالا من سمكة الكولاكانث التي وصفوها بأنها طور الانتقال بين الحيوانات البحرية و البريات بينما اتضح في النهاية انها مجرد حفرية لسمكة تعيش في الاعماق حتى يومنا هذا!

                          و اعتقد ان الكلام العلمي الذي قمت بنقله يدمر هذه الفكرة تماما .. فكرة خروج الاسماك من الماء




                          يمكنك ان تسأل اى انسان لديه معرفة بالطب و التشريح عن مسألة "نصف عضو" هذه.


                          يا سلام!
                          بل ان اكتشاف الحمض النووي زاد من المسألة تعقيدا لا اكثر


                          الدراسات الاخيرة .. اى دراسات اخيرة
                          اعذرني فأنا لم اسمع بها!




                          لا اعرف هذه التجربة لكن قل لي
                          ما هي الالية التي تطورت بها السحالي؟
                          الطفرات؟
                          هل وجدوا اى اثار لسحالي حدثت فيها طفرات سيئة ثم ماتت .. ولا الطفرات لا تحدث الا اذا كانت مفيدة فقط؟
                          ثم انك قلتها بنفسك .. مازالوا قادرين على التزاوج اذا فهو نفس النوع.
                          و السؤال هنا .. ماهو مقدار الطفرات التي حدثت في الDNA و كيف حدثت لتقوم بتحسين النوع الى هذا الحد؟


                          اما بخصوص الظروف الصعبة .. فبناءا على كلامك فاذا القينا 100 طفل في الشارع وسط السيارات بدون اى رعاية
                          سيموت 98 منهم لكن سيتبقى 2 اصحبت اجسامهم من الحديد مثلا؟؟؟

                          و بلاش دي
                          نأخذ مثال ابسط بكثير و نراه كل يوم
                          السمك الذي يخرج من الماء
                          لماذا كله يموت؟؟ لماذا لم نرى سمكة واحدة توحد ربنا تتطور و تظهر لها رئة لتعيش خارج الماء بشكل عادي

                          يا سيدي الخيال سهل و وضع مصطلحات علمية "مجعلصة" و افتراض الفرضيات الوهمية اسهل ما يكون
                          لكن عندما نفكر في تلك النظرية ببساطة شديدة جدا نجد انها "كلام فارغ"


                          عدا لناظره قريب
                          عندما يعلن العالم انه توقف عن تدريس خرافة التطور
                          و قد بدأت بعض الولايات الامريكية بذلك .. و لسه!


                          بالمناسبة .. نظرية التطور حتى لو ثبتت فهي لا تنفي الاديان او وجود الله
                          فاذا كانت حدثت فهي قطعا ليست صدفة .. بل بارشاد حكيم بصير.
                          لكني لم ارى ما يؤيد هذه النظرية بأى شكل من الاشكال , و الضجة المثارة حولها و اعتبارها حقيقة لا تقبل الشك من قبل الاعلام هي السبب في انتشارها الى ذلك الحد.



                          و في النهاية في كل كلامك تتعامل مع الطفرة و كأن لها تأثير جيد فعلا, بينما في الواقع لا يوجد طفرة واحدة تم اكتشافها حتى الان قامت بتحسين احد الانواع
                          و بامكانك ان تسأل التطوريين الذين قاموا بعمل الاف التجارب على اجيال من ذبابة الفاكهة لمدة سنوات و سنوات, و كانت كل الطفرات ذات تأثير سيء


                          و لم تجب على سؤالي: لماذا لا نرى طفرات مفيدة فينا نحن البشر مثلا رغم اننا مليارات و رغم ان الmutagens الان كثيرة جدا
                          انت كل ما اجبته كان بعض الامثلة عن سحالي و اعتمادا على مبدأ Geographical Isolation بينما لم توضح لي الطفرات المفيدة
                          لماذا لم نتطور الى سوبرمان يا استاذي؟
                          و لماذا لم تتطور باقي الكائنات الحية الى سوبر كائنات
                          لماذا بقى الانسان على حاله من ملايين السنين, و النمور على حالها من ملايين السنين, و النحل و الكثير الكثير من الكائنات التي ثبت من سجل الحفريات انها كما هي منذ ملايين السنين

                          و سؤال هام اخر وهو خارج المناقشة لأنه مجرد تساؤل مني و ارجو ان توضح لي .. هل الطفرة تحدث في كل خلايا الجسم؟؟
                          فأنا مثلا اذا تعرضت لطفرة و اصبحت سوبرمان .. لن استطيع ان انقل هذه الميزة لاولادي لسبب هام جدا
                          الا و هو انه يجب ان تتعرض الخلايا التي تتحول الى sperms الى نفس الطفرة
                          و يجب ان اجد انثى مناسبة لي كسوبرمان بحيث يمكن ان يحدث بيننا تزاوج .. فأنا عندما اصبح سوبرمان لن اكون قادر على التزاوج مع انثى البشر العاديين .. أليس كذلك
                          تنفخ في قربة مفقوعة

                          Comment

                          • Doctosienz
                            عضو
                            • Jul 2006
                            • 32

                            #58
                            أضع هذا الموضوع .. كسؤال تعجيزي

                            ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                            Comment

                            • mol7ed
                              عضو
                              • Sep 2006
                              • 62

                              #59
                              إذا سلمنا جدلاً بأن الكائن الحى وُجد بالصدفة !! أو من خِلال فرضيات أُخرى !! أو أى شىء مما يزعمون به غير الله..!!

                              فإذا قُلنا أنه على سبيل المِثال /// أنه كان أول كائن حى..< ذكر..؛ فمن جــآء بالأنثى من ذلك الذكر
                              فرضية جيدة !

                              ولنسلنم ايضا جدلا معك ان الكون مخلوق بسبب الله !
                              فمن خلق الله !
                              وهل لك ان تحدد لى الله !

                              !!!!

                              اجب اولا لكى نجيبك ..
                              على وشك ان اعترف با الله

                              Comment

                              • المتوكل على الله
                                عضو
                                • Sep 2006
                                • 113

                                #60
                                فرضية جيدة !

                                ولنسلنم ايضا جدلا معك ان الكون مخلوق بسبب الله !
                                فمن خلق الله !
                                الله عز و جل هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن و هو الأحد الصمد اللذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا أحد
                                إن سؤالك عمن خلق الله غير منطقي فإذا كان هناك من خلق الله فمن خلق خالق الله و من خلق خالق خالق الله؟؟؟
                                الله لم يخلق و هو الخالق و لا بد لهذا الكون من خالق لأن المتأمل في هذا الكون يعلم أنه لا يمكن أن يوجد صدفة.و كل من يحاول معرفة كيف وجد الله لم يجد نتيجة مقنعة لأنه كما قال بن خلدون يحاول وزن جبل(علم الغيب) بميزان صغير (العقل)
                                ثم سألت هذا السؤال’ يا ملحد
                                وهل لك ان تحدد لى الله !
                                تأمل الكون بتدبر و ستعرف خالقك,
                                و الآن أجب عن السؤال المتعلق بكيفية خلق الذكر و الأنثى صدفة فهو موضوع النقاش و جوابي عن تساؤلاتك هو تكرم مني لأنه خارج الموضوع.
                                و السلام على من أتبع الهدى.
                                كنت ضالا فجعل الله هذا المنتدى سببا في هدايتي:
                                http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=10347

                                http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=10367

                                Comment

                                Working...