مقتل البوطي

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #31
    العلم لا يرفع صاحبه و لو كان كذلك لرفع الحمار حامل التوراة و لرُفع ابليس اللعين و لرٌفع بلعام الكلب و لرُفع عنفوة الرجال ..
    فالعلم تكليف و ليس تشريفا فمن لم يؤدي زكاة العلم و هي إبلاغه صافيا صحيحا أُلجم به في قبره ..
    و متى ما سكت الناس عن علماء الضلالة ضاع الحق و لم يعرف حق من باطل ..
    و هذا الرجل ارتاحت الأمة منه ..
    و هذا الشيخ القرضاوي يفتي بقتل علماء السلطان في سوريا ؟؟؟
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • lightline
      عضو
      • Jan 2011
      • 1200

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق منينة مشاهدة المشاركة
      ياسيدي متروي لاتجهل فرعون ففرعون واع تماما ، وليس جاهل لايعرف شيء!
      نعم الشيخ البوطي اخطأ لكن لاتقارنه بالقذافي الذي زاد فقتل وشنق واعدم ودمر وخدم رجالاته في كل ماتعلمه ولاتعلمه
      وكتائب القذافي بتشتغل بالمال والمخدرات والنساء أما البوطي فلم يعرف عنه هذا، فالرجل كان مسلما عنده اخطاء وربما والله اعلم هي التي أدت إلى موقفه هذا الا ان يكون قد غير موقفه ولذلك قتلوه كما قال احد المقربين اليه مؤكدا انه تراجع وقد سمعته بنفسي على الجزيرة
      تغريدة للشيخ الدمشقية
      Click image for larger version

Name:	tkreda.jpg
Views:	1
Size:	19.1 كيلوبايت
ID:	612938

      Comment

      • واسطة العقد
        طالبة
        • Apr 2011
        • 2598

        #33
        العلم اما حجة للمرء او عليه.. كونه عالمًا لا يعطيه صك براءة او صك غفران ابيض.
        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #34
          و لما قيل للقرضاوي أن هناك من يريد الإنشقاق قال و ما يدرينا فمن وقف مع الطاغوت قوتل و قتل أيا من كان و من كان بريئا فالله عز وجل لا يظلم أحد .
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #35
            البوطي في آخر خطبة له يصف جيش بشار بالتوكل على الواحد الأحد و يصفهم بمؤمني الشام و يصف المجاهدين بمنافقي الشام و يقول عنهم أنهم لن يموتوا إلا غيظا و همًا ..

            Last edited by متروي; 03-22-2013, 03:26 AM.
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #36
              Click image for larger version

Name:	6154_4787375082470_2055761966_n.jpg
Views:	1
Size:	18.6 كيلوبايت
ID:	612939
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #37
                من سيترحم عليك أيها البوطي؟

                2013-03-22

                آلان كيكاني

                العلم لا يهب المرء الشجاعة والكبرياء والعفة والثقة بالنفس إن لم تكن هذه الخصال متأصلة مسبقاً في شخصيته، كما أن الجهل لا يمنع صاحبه من امتلاك شخصية ذات نخوة ونبل وإباء وصلابة في المواقف الإنسانية، والشيخ البوطي هو دليل يضرب به المثل فيما نذهب إليه، فهو ، رغم زخم علمه وغزير نتاجه الفكري والأدبي الذي وصل إلى أكثر من ستين كتاباً، أمضى حياته ذليلاً ومنافقاً يبرع في فنون التزلف والتملق لآل الأسد بطريقة مهينة لا تليق بعالم جليل ولا حتى بشخص عادي تجاوز الثمانين من عمره. ولا زلت أتذكر كيف بكى البوطي على الأسد الأب عندما مات في عام ألفين بكاءً لم تبكيه أم ثكلى على أبنها أو عاشقة على موت عشيقها.


                على مدار سنتين لم نر البوطي يشعر ببصيص عاطفة تجاه عشرات الآلاف من القتلى من أبناء بلده المسلمين، والذين كانوا يكنون له ولعلمه الاحترام والتقدير ويرون فيه الأب الروحي في مجال الفقه والتوحيد والتفسير. ولم تتحرك في وجدان الشيخ الكردي شعرة إنسانية نحو أنين الثكالى ونشيج اليتامى وصرخات المهجرين وعذاب الجياع بل ظل يمجد الدكتاتور الجلاد حتى آخر لحظة من حياته، وليس غريباً عليه كل هذا، فهو قال يوماً على الملأ ينتقد أبناء جلدته في العراق عشية الغزو الأمريكي له، قال أنه كلما وجد مقاتلاً كردياً لا يقاتل الأمريكيين ويرد كيدهم يحس أن أصله تحت قدميه، في الوقت الذي لم نجد فيه شيخاً عربيا يتلفظ مثل هذه العبارة رغم أن العرب فتحوا أجواءهم ومطاراتهم ومرافئهم، بل وجيوبهم، للقوات الأمريكية آنذاك، وليت السبب كان غيرة الشيخ على العراق وأهله بل كان سعيه الدائم والدؤوب إلى كسب رضى النظام ومسح الجوخ له، ولو على حساب كرامته وكرامة قومه.


                كنت في خدمتي الإجبارية في الجيش السوري قبل خمس عشر سنة وكثيرا ما كانت تجمعني سهرة مع الطيارين المناوبين في أحد المطارات القريبة من دمشق وكانت سهرة الأربعاء لها طعم خاص لما كانت تتسم بالّلهو والضحك والسخرية على البوطي وهو يطل من التلفزيون السوري ويقدم برنامجه المعروف دراسات قرآنية. فما إن يظهر الرجل على الشاشة حتى تبدأ التعليقات من الضباط، ويكثر الهمز واللمز والسبّ، فهذا يبصق عليه وهذا يصف دموعه التي كان يذرفها عند ذكر الله ببول الكلاب وهذا يتحدث عن بناته وممارستهن للعهر والفاحشة بالدليل القاطع حسب كلامه.. لم أكن أعلم حينها أن أولائك الضباط الذين لم يصلِّ الواحد منهم ركعة واحدة في حياته، والذين دأبوا على تجرع الخمر في كل سهرة كانت تجمعني بهم، لم أكن أعلم على أنهم من صحابة رسول الله، فقد خرج علينا الشيخ قبل أيام يشيد بالجيش السوري ويعتبر أفراده بمثابة أصحاب رسول الله. وفي بداية الثورة أطل البوطي في الشاشة ليقول أن وجوه المتظاهرين هي ليست وجوه إيمان وجباههم هي ليست جباه سجود وأشكالهم هي ليست أشكال ورع وتقوى وكأنه كان يقول أن وجوه وجباه وأشكال عناصر الأمن السوري هي للإيمان والسجود والتقوى! فتصوروا يا رعاكم الله!


                وليس هذا فحسب، فقد مجد العجوز عناصر الإجرام المقبورين عشية مقتلهم في تفجير مبنى الأمن القومي وحلف أنهم شهداء وأنه رآهم فيما يرى النائم أنهم ينعمون بالفردوس الأعلى عند رب العباد جزاءً لهم على تقاهم وورعهم! فهل من نفاق يضارع هذا النفاق؟ وهل انعكس علم البوطي على سلوكه؟ بالتأكيد لا ،وها قد خسر الرجل كل شيء، خسر ماضيه لأني على ثقة أنْ لا أحد سيقدم على الانتفاع بعلمه والاطلاع على كتبه لموقف سلبي من شخصه، وخسر الرجل مستقبله أيضاً لا لأنه مات ميتة سيئة، بل لأن لا أحد سيترحم عليه.


                بقي أن نقول : إنما الرجل الموقف، فإن كان الموقف مخزياً تهاوت قيمته إلى الحضيض حتى إذا كان ذا علم ومعرفة ومال وجاه. وصلى الله على من حذرنا من عالم يعتاش على أبواب السلاطين.
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • رحلة الذاكرين
                  عضو
                  • Jun 2008
                  • 212

                  #38
                  اللهم ارزقنا حسن الخاتمة آمين

                  Comment

                  • أدناكم عِلما
                    عضو
                    • Oct 2009
                    • 1919

                    #39
                    الرجل أفضى الى ربّه ولا يعلم أحد أيّ المنازل نزل فلا تضربوا بالغيب فيُضرب بكم ولا أحد منكم يعلم خاتمة نفسه ليتفرّغ لخواتيم غيره فرُبّ كلمة قالها الرجل قبيل موته كانت شبيهة بكلمة الحجّاج قبل موته وكانت كالذي قتل مئة نفس قبل توبته وانا هنا لا أدافع عن الرجل ولا أناصره ولكنّ الاسلم لي ولكم ترك أمر هذا الرجل الى أحكم الحاكمين وأعدلهم فإن الله ليس بظلاّم للعبيد

                    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
                    نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
                    ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
                    معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
                    https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

                    Comment

                    • أبو يحيى الموحد
                      عضو فعال
                      • May 2011
                      • 1637

                      #40
                      استغفر الله

                      و هكذا الفتن

                      لا ندري ما نقول
                      الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                      Comment

                      • Horashyo
                        عضو
                        • Jun 2012
                        • 73

                        #41
                        ليس في الموت شماتة.. لكن الحمد لله الذي أماته!
                        المضاد الحيوي للإلحاد

                        Comment

                        • متروي
                          محاور
                          • Oct 2007
                          • 5604

                          #42
                          الرجل أفضى الى ربّه ولا يعلم أحد أيّ المنازل نزل فلا تضربوا بالغيب فيُضرب بكم ولا أحد منكم يعلم خاتمة نفسه ليتفرّغ لخواتيم غيره فرُبّ كلمة قالها الرجل قبيل موته كانت شبيهة بكلمة الحجّاج قبل موته وكانت كالذي قتل مئة نفس قبل توبته وانا هنا لا أدافع عن الرجل ولا أناصره ولكنّ الاسلم لي ولكم ترك أمر هذا الرجل الى أحكم الحاكمين وأعدلهم فإن الله ليس بظلاّم للعبيد
                          أخي الكريم نعاني نحن معشر المسلمين في هذا الزمان من التناقض فعندما قتل القذافي لم نسمع أحدا يرجئ أمره إلى الله و عندما يقتل من هو مثله و ظهير له نتعامل معه بميزان مختلف و كأن لأحبابنا براءة في الزبر و كأن الكفر لا يسري إلا على من نكره ..
                          فميزان العدل واحد لا يتغير ولا عبرة بفلان أو بعلان من كان عدوا لله فهو عدو لله كائنا من كان فهل يعقل أن نلعن الشبيحة و المجرمين و نفرح بمقتلهم و هزيمتهم ثم نترحم على من يحرضهم و يقول لهم أنهم هم المؤمنين و أنهم كالصحابة و أنهم جيش المقاومة ..
                          فمن كانت عنده رحمة تجاه فلان الطاغوت فليكن صادقا مع نفسه و يسوي بين جميع الطواغيت فأنا والله لا أفرق بينهم فإذا كان البوطي يستحق أن نتوقف في أمره فو الله إن القذافي أولى منه فهو أقرب للمجنون منه للعاقل ..
                          ثم ما دمنا لا نعرف من الطاغوت و من الرباني فمتى سننتصر فهل كلما جاء كافر ألحن من غيره عذرناه و البوطي قد جاء بموبقات لا أول لها ولا آخر و الغريب أننا مع وضوح سيرته لنا و مع نهايته المأسوية لا نستطيع أن نرى إنتقام الله فهل اذا كان هذا هو حالنا و نحن المنشغلون بالعلم فكيف يكون حال الأميين لكن من عجائب تدبير الله أن الأميين أقرب للفطرة منا ..

                          ليس في الموت شماتة.. لكن الحمد لله الذي أماته!
                          هذا الكلام لا أصل له في الشرع فالفرح بموت الطواغيت و أذنابهم من صفات المؤمنين المسلمين و قد فرح المؤمنون بمصارع الطواغيت في كل عصر و مصر .
                          Last edited by متروي; 03-22-2013, 01:06 PM.
                          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                          Comment

                          • واسطة العقد
                            طالبة
                            • Apr 2011
                            • 2598

                            #43
                            عندما سيقتل بشار لن يقول احدٌ منا فيما احسب " ربما تاب قبل موته" كذلك عندما سحل القذافي.. عندما يكون الحديث عن البوطي و لأنه اشعري صوفي أجد حزبه يترحمون عليه و يذكرون محاسنه و يعتذرون له بما لا يخطر على بال و يهاجمون من ينتقد سواد وجهه فقط لأنه منهم.. لكن عندما يكون الحديث عن احد مشايخ مصر السلفيين او هيئة كبار العلماء بالسعودية يهاجمونه دون اعذار حتى لو كان مستحقًا للعذر.. لا اعرف بأي ميزان نقيس الأمور.
                            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #44
                              الموقف الشرعي الصحيح من وفاة أهل البدع والضلال
                              (البوطي، مثالاً)
                              علوي بن عبدالقادر السَّقَّاف
                              10 جمادى الأولى 1434هـ

                              إن المسلم الحق كما يحزن لموت العلماء والدعاة إلى الله، يفرح بهلاك أهل البدع والضلال، خاصة إن كانوا رؤوساً ورموزاً ومنظرين، يفرح لأن بهلاكهم تُكسر أقلامُهم، وتُحسر أفكارُهم التي يلبِّسون بها على الناس، ولم يكن السلف يقتصرون على التحذير من أمثال هؤلاء وهم أحياء فقط، فإذا ماتوا ترحموا عليهم وبكوا على فراقهم، بل كانوا يبيِّنون حالهم بعد موتهم، ويُظهرون الفرح بهلاكهم، ويبشر بعضهم بعضاً بذلك.
                              ففي صحيح البخاري ومسلم يقول صلى الله عليه وسلم عن موت أمثال هؤلاء: ((يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب)) فكيف لا يفرح المسلم بموت من آذى وأفسد العباد والبلاد.
                              لذلك لما جاء خبر موت المريسي الضال وبشر بن الحارث في السوق قال: لولا أنه كان موضع شهرة لكان موضع شكر وسجود، والحمد لله الذي أماته،..(تاريخ بغداد: 7/66) (لسان الميزان: 2/308)
                              وقيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد، عليه في ذلك إثم؟ قال: ومن لا يفرح بهذا؟! (السنة للخلال: 5/121)
                              وقال سلمة بن شبيب: كنت عند عبد الرزاق -يعني الصنعاني-، فجاءنا موت عبد المجيد، فقال: (الحمد لله الذي أراح أُمة محمد من عبد المجيد). (سير أعلام النبلاء: 9/435) وعبد المجيد هذا هو ابن عبدالعزيز بن أبي رواد، وكان رأساً في الإرجاء.
                              ولما جاء نعي وهب القرشي -وكان ضالاً مضلاً- لعبد الرحمن بن مهدي قال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه. ( لسان الميزان لابن حجر: 8/402)
                              وقال الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية 12/338) عن أحد رؤوس أهل البدع: (أراح الله المسلمين منه في هذه السنة في ذي الحجة منها، ودفن بداره، ثم نقل إلى مقابر قريش فلله الحمد والمنة، وحين مات فرح أهل السنة بموته فرحاً شديداً، وأظهروا الشكر لله، فلا تجد أحداً منهم إلا يحمد الله)
                              هكذا كان موقف السلف رحمهم الله عندما يسمعون بموت رأسٍ من رؤوس أهل البدع والضلال، وقد يحتج بعض الناس بما نقله الحافظ ابن القيم في (مدارج السالكين: 2/345) عن موقف شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية من خصومه حيث قال: (وجئت يوماً مبشراً له بموت أكبر أعدائه وأشدهم عداوة وأذى له، فنهرني وتنكَّر لي واسترجع، ثم قام من فوره إلى بيت أهله فعزاهم وقال: إني لكم مكانه ...) ومن تأمل ذلك وجد أنه لا تعارض بين الأمرين فمن سماحة شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا ينتقم لنفسه ولذلك عندما أتاه تلميذه يبشره بموت أحد خصومه وأشدهم عداوة وأذى له= نهره وأنكر عليه، فالتلميذ إنما أبدى لشيخه فرحه بموت خصمٍ من خصومه لا فرحه بموته لكونه أحد رؤوس البدع والضلال.
                              وبالأمس قُتل أحد علماء الضلالة (محمد سعيد رمضان البوطي)، وفرح بذلك أهلُ التوحيد والإيمان، وكيف لا يفرحون بهلاك من أفتى طاغية الشام بقتل شعبه، وشبَّه جنود نظامه النصيري بالصحابة، وقال عن أبيه الهالك حافظ الأسد مليء قلبه إيماناً، وظلَّ سبعين عاماً معادياً لأهل التوحيد، ومناصراً لأصحاب البدع والخرافات من القبوريين وغيرهم؟ إلى غير ذلك من تخبطاته وشطحاته.
                              فمن هذا حاله، ألا يُفرح بموته؟!
                              وفي مقابل هذا الفرح، -مع الأسف- حزن آخرون وأسفوا لذلك ودعوا الله أن يخلف على المسلمين مثله! –لا أجاب الله دعاءهم- فأمثال هؤلاء يُخشى على دينهم، لأنه ما من مسلم يخشى الله ويغار على هذا الدين إلا ويفرح بهلاك من ببقائه هدم الإسلام، ومن بموته ينكسر معول من معاول هذا الهدم.
                              نسأل الله عز وجل أن يفرحنا بهلاك كل طاغية وكل من أعانه، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يثبتنا على دينه وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              • إسحاق
                                عضو
                                • Feb 2011
                                • 577

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
                                أخي الكريم نعاني نحن معشر المسلمين في هذا الزمان من التناقض فعندما قتل القذافي لم نسمع أحدا يرجئ أمره إلى الله و عندما يقتل من هو مثله و ظهير له نتعامل معه بميزان مختلف و كأن لأحبابنا براءة في الزبر و كأن الكفر لا يسري إلا على من نكره ..
                                فميزان العدل واحد لا يتغير ولا عبرة بفلان أو بعلان من كان عدوا لله فهو عدو لله كائنا من كان فهل يعقل أن نلعن الشبيحة و المجرمين و نفرح بمقتلهم و هزيمتهم ثم نترحم على من يحرضهم و يقول لهم أنهم هم المؤمنين و أنهم كالصحابة و أنهم جيش المقاومة ..
                                فمن كانت عنده رحمة تجاه فلان الطاغوت فليكن صادقا مع نفسه و يسوي بين جميع الطواغيت فأنا والله لا أفرق بينهم فإذا كان البوطي يستحق أن نتوقف في أمره فو الله إن القذافي أولى منه فهو أقرب للمجنون منه للعاقل ..
                                ثم ما دمنا لا نعرف من الطاغوت و من الرباني فمتى سننتصر فهل كلما جاء كافر ألحن من غيره عذرناه و البوطي قد جاء بموبقات لا أول لها ولا آخر و الغريب أننا مع وضوح سيرته لنا و مع نهايته المأسوية لا نستطيع أن نرى إنتقام الله فهل اذا كان هذا هو حالنا و نحن المنشغلون بالعلم فكيف يكون حال الأميين لكن من عجائب تدبير الله أن الأميين أقرب للفطرة منا ..



                                هذا الكلام لا أصل له في الشرع فالفرح بموت الطواغيت و أذنابهم من صفات المؤمنين المسلمين و قد فرح المؤمنون بمصارع الطواغيت في كل عصر و مصر .
                                بوركت أستاذ متروي
                                من أجمل ما ستسمع أذناك للشيخ المنشاوي رحمه الله تعالى:
                                هنا
                                لاتنسوا إخواننا المستضعفين في كل مكان من الدعاء

                                Comment

                                Working...