والتي من الواقع المشاهد لا تشكل إلا إطارا نظريا ولا واقع لها. ويكفي أن يَنظر المرء لأميركا زعيمة العالم الديموقراطي، ليجد أن المساواة والعدل والمحاسبة كلها انتقائية، يتمتع بها ويمارسها من لهم لون معيَّن، أو دين معيَّن، أو منابت معيَّنة، أو قدرة مالية معيَّنة. وما عاناه ويعانيه السود والهنود الحمر، ومَن هم من أصول لاتينية أو آسيوية ومَن هم من غير البروتوستنت، أو ليسوا منحدرين من أصول أوروبية غربية، يكفي وحده للدلالة على أن ما يقال عن الديموقراطية نظري فقط، حتى وإنْ حصلت حالات شاذة بخلاف ذلك.
هذا مخالف للواقع، فأنت تتكلم عن أمريكا منذ حوالي 50 سنة أما الآن فالوضع مختلف، وأنا عندي أسئلة:
1) الخلافة الاسلامية لم تطبق الا لوقت يسير جداً، وفي كل مرة يتم تطبيقها يتحول الامر الى حكم ملكي، فلهذا جعل القوة كاملة في يد شخص واحد فكرة فاشلة بأدلة لا نهاية لها من التاريخ الاسلامي و غيره، فالخلافة الاسلامية ما بعد الصحابة تعد نظرية أيضاً. ما ردك على هذه الشبهة؟
2) أريدك ان تقدم لي مثال على خليفة اسلامي ليس بصحابي، ولم يرث الحكم.
3) القوة في الخلافة الاسلامية ليست في يد شخص واحد، فمثلاً القضاء منفصل عن الخلافة، ولكن مع النظر في التاريخ نجد ان هذا الامر لم يتم تطبيقة بل تم التدخل أكثر من مرة من "الخليفة" في القضاء، من يضمن أن الخليفة لن يتعدى شرعياته؟
4) في الخلافة الاموية كان هنالك عنصرية ضد العجم المسلمين و غيرهم، فكما انك لن تضمن الديموقراتيه للجميع لن تستطيع ضمن أحكام الاسلام للجميع.
5) نظام الخلافة تم وضعه من قبل الصحابة (رضوان الله عليهم)، واستدلوا بالقرآن، ولكن هل يجب علينا اتباع نفس المنهج في اختيار الخليفة؟ فنحن لم نعد قبائل بل أصبحنا 1.6 مليار وإختيار الخليفة أصعب من السابق، فهل مثلاً نستطيع ان نقوم بشيء مشابه للانتخابات بين أهل العلم لاختيار للخليفة؟
6) هنالك أشياء كثيرة في النظام السياسي الاسلامي لم يتم تطبيقها، مثل ازالة الخليفة الفاسد، فالصبر لمدة 1000 عام لم يجدي نفعاً بل زاد الامر سوءاً.
7) لماذا يتم جعل القرار الأخير للخليفة؟ فقد يكون قراره أحمقاً يتسبب بمشاكل، هل يستطيع مجلس الشورى التدخل لاصلاح الموقف؟
8) أريد موضوع حقيقي ينتقد الديموقراطية، فالنقاط في هذا الموضوع إما تشمل كل النظم السياسية الأخرى كالامبراطورية و الملكية أو نسبية الى الشخص فلو قلت الى ليبرالي:
بالديموقراطية يستطيع الناس شرب المخدرات
رده سيكون:
و ما شأنك أنت بما يفعل كل شخص في بيته؟
هذه نقاط أريد الرد عليها لو سمحتم.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
1) الخلافة الاسلامية لم تطبق الا لوقت يسير جداً، وفي كل مرة يتم تطبيقها يتحول الامر الى حكم ملكي، فلهذا جعل القوة كاملة في يد شخص واحد فكرة فاشلة بأدلة لا نهاية لها من التاريخ الاسلامي و غيره، فالخلافة الاسلامية ما بعد الصحابة تعد نظرية أيضاً. ما ردك على هذه الشبهة؟
كيف يكون نظريا فقط ما طبق على أرض الواقع و نجح نجاحا باهرا ؟؟؟؟
إذن التطبيق الأول له جعله أمرا أكيدا لكن العيب بعدها فيمن لم يطبقه لا في النظام ذاته ؟؟؟؟
2) أريدك ان تقدم لي مثال على خليفة اسلامي ليس بصحابي، ولم يرث الحكم.
الخليفة عمر بن عبد العزيز حكم و لم يورث أحدا و صلاح الدين الأيوبي لم يرث الحكم و يوسف بن تاشفين لم يرث الحكم فمادام التطبيق حدث فعلا على أرض الواقع فلا عبرة بعدم تطبيقه مرة أخرى ..
و اضرب لك مثال : النظام الديمقراطي غير ناجح في الدول العربية و الافريقية و الاسيوية فهل هو نظام فاشل أم أن الفشل هو في الشعوب التي لا تعرف كيف تطبقه ؟؟؟
3) القوة في الخلافة الاسلامية ليست في يد شخص واحد، فمثلاً القضاء منفصل عن الخلافة، ولكن مع النظر في التاريخ نجد ان هذا الامر لم يتم تطبيقة بل تم التدخل أكثر من مرة من "الخليفة" في القضاء، من يضمن أن الخليفة لن يتعدى شرعياته؟
القوة أو سمها الشرع في الخلافة الاسلامية ليست في يد أي بشر فالشريعة هي قانون الله عز وجل لا يغير أبدا و هذا لا يوجد في كل نظم العالم أما من يضمن فهو الشرع أي القانون ففي أوروبا اذا حدث هناك تعد على القانون فالعيب ليس في النظام أو في القانون بل في من ترك الحاكم يعبث بالقانون أي في الشعب .
4) نظام الخلافة تم وضعه من قبل الصحابة (رضوان الله عليهم)، واستدلوا بالقرآن، ولكن هل يجب علينا اتباع نفس المنهج في اختيار الخليفة؟ فنحن لم نعد قبائل بل أصبحنا 1.6 مليار وإختيار الخليفة أصعب من السابق، فهل مثلاً نستطيع ان نقوم بشيء مشابه للانتخابات بين أهل العلم لاختيار للخليفة؟
و من قال لك أن هذا مخالف للشرع ؟؟؟
فالشرط الوحيد في الاسلام أن يكون الذي يختار من أهل العلم و الإيمان و النصح فلا يمكن أن يرجح حاكما على آخر صوت رقاصة أو صوت سكير أو صوت مجنون ؟؟؟
5) هنالك أشياء كثيرة في النظام السياسي الاسلامي لم يتم تطبيقها، مثل ازالة الخليفة الفاسد، فالصبر لمدة 1000 عام لم يجدي نفعاً بل زاد الامر سوءاً.
هذا عيبٌ في الشعوب و ليس عيبا في النظام فالنظام يقول بالعزل و يعطي صلاحية لأهل الحل و العقد بالعزل فأين الخلل .
6) لماذا يتم جعل القرار الأخير للخليفة؟ فقد يكون قراره أحمقاً يتسبب بمشاكل، هل يستطيع مجلس الشورى التدخل لاصلاح الموقف؟
القرار الأخير للخليفة هو قرار الترجيح بمعنى أن يختار أهل الحل و العقد حلين فيتساويان و في هذه الحالة الخليفة هو المرجح و هذا معمول به في كل نظم العالم فالرئيس الأمريكي وحده من يملك قرار إعلان الحرب .
7) أريد موضوع حقيقي ينتقد الديموقراطية، فالنقاط في هذا الموضوع إما تشمل كل النظم السياسية الأخرى كالامبراطورية و الملكية أو نسبية الى الشخص فلو قلت الى ليبرالي:
المآخذ على الديمقراطية هي :
- القول بأنها حكم الشعب خرافة لأن الشعب لا يحكم إلا في يوم واحد فقط خلال العهدة الرئاسية بينما خلال العهدة كلها يفعل الرئيس ما يحلو له ولا يستطيع الشعب عزله أو منعه ولا يملك سوى التظاهر .
- الديمقراطية يتساوى فيه صوت الحكيم و صوت الحمير .
- الديمقراطية تعطي القرار للأغلبية و لو كان ذلك بنسبة 51 بالمئة و هذا ظلم بين لأن الواحد بالمئة قد يكون صوت البهائم .
- الديمقراطية لا يتمكن فيها من الوصول للحكم إلا من يملك المال و الإعلام و لهذا لا نجد في الدول الديمقراطية فقيرا يصل إلى الحكم لأن عليه أن ينفق الملايين من أجل الدعاية الإعلامية و هو ما لا يملكه و حتى يتمكن من ذلك فعليه أن يخضع لجماعات الضعط التي تمول و تملي .
- الديمقراطية تسمح للرئيس السيء بالإستمرار في عهدته و لو دمر البلاد كلها .
- الديمقراطية تعزل الرئيس الناجح و لو حقق نجاحا باهرا لمجرد أن عهدته إنتهت و القانون لا يسمح له بالإ‘ادة .
- الديمقراطية هي نظام مصالح متبادلة بين الأحزاب فكل حزب يتفاوض من اجل مصلحته على حساب مصلحة البلاد و إلا لن تقوم هناك قيامة لأية حكومة .
كيف يكون نظريا فقط ما طبق على أرض الواقع و نجح نجاحا باهرا ؟؟؟؟
إذن التطبيق الأول له جعله أمرا أكيدا لكن العيب بعدها فيمن لم يطبقه لا في النظام ذاته ؟؟؟؟
أظن أني بالغت قليلاً، لكن المطبقين في هذه الفترة كانوا اصلح الناس على الارض، أي الصحابة (رضوان الله عليهم).
ا
لخليفة عمر بن عبد العزيز حكم و لم يورث أحدا و صلاح الدين الأيوبي لم يرث الحكم و يوسف بن تاشفين لم يرث الحكم فمادام التطبيق حدث فعلا على أرض الواقع فلا عبرة بعدم تطبيقه مرة أخرى ..
و اضرب لك مثال : النظام الديمقراطي غير ناجح في الدول العربية و الافريقية و الاسيوية فهل هو نظام فاشل أم أن الفشل هو في الشعوب التي لا تعرف كيف تطبقه ؟؟؟
ولكن ألا تلاحظ أن عدد الخلفاء قليل جداً في 1400 سنة؟؟؟ حتى يوسف بن تاشفن انتهى المطاف بأن ورث ابنه الحكم وانتهت الدولة في زمن قصير.
القوة أو سمها الشرع في الخلافة الاسلامية ليست في يد أي بشر فالشريعة هي قانون الله عز وجل لا يغير أبدا و هذا لا يوجد في كل نظم العالم أما من يضمن فهو الشرع أي القانون ففي أوروبا اذا حدث هناك تعد على القانون فالعيب ليس في النظام أو في القانون بل في من ترك الحاكم يعبث بالقانون أي في الشعب .
أنا أعني أن الخليفة ليس لديه كل الصلاحيات، فمثلاً الخليفة لديه الصلاحية في تعيين القاضي ولكن ليس في ازالته واهل الحل والعقد لديهم الصلاحية في عزل الخليفة عن طريق القاضي، والخليفة لا يتدخل في أحكام القاضي؛ والخليفة ليست لديه الصالحية في اصدار الفتاوي ويصبح هذا الامر بيد مجلس فتوى يجمع كبار العلماء، وأيضاً الخليفة لا يملك الحق في قتل من يشاء وقتما يشاء وهذا حدث كثيراً بسبب حكام فاسدين، هذا ما أعنيه بتقسيم القوى، ولو أن الخليفة لديه كل الصلاحيات ستصبح فوضى.
هذا عيبٌ في الشعوب و ليس عيبا في النظام فالنظام يقول بالعزل و يعطي صلاحية لأهل الحل و العقد بالعزل فأين الخلل .
ولكن لم نرى مثال واقعي على ذلك.
القرار الأخير للخليفة هو قرار الترجيح بمعنى أن يختار أهل الحل و العقد حلين فيتساويان و في هذه الحالة الخليفة هو المرجح و هذا معمول به في كل نظم العالم فالرئيس الأمريكي وحده من يملك قرار إعلان الحرب .
أنا كنت أعتقد أن هنالك اختلاف بين مجلس الشورى وأهل الحل والعقد؛ أليس أهل الحل والعقد من يختارون الحاكم ومجلس الشورى هو للتشاور معه؟
بالمناسبة رغم أن أمريكا تدعوا للديموقراطية إلا أنها لا تطبقها 100% فالمواطنون لا يختارون الرئيس مباشرة ولكن عن طريق ممثلين لهم في الكونجرس فقد يختار 51% من الشعب رئيساً ولكن يربح الآخر بسبب الممثلين، هذا النظام تم وضعه لكي لا يتم اختيار رئيساً أحمقاً.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
أظن أني بالغت قليلاً، لكن المطبقين في هذه الفترة كانوا اصلح الناس على الارض، أي الصحابة (رضوان الله عليهم).
المهم هو التطبيق فالصلاح ليس خاصا بالصحابة و عمر بن عبد العزيز و الحكام الصالحين من بعده ليسوا صحابة فما قام به بشر يستطيع القيام به بشر غيرهم فقط الإرادة و العزيمة و الإيمان .
ولكن ألا تلاحظ أن عدد الخلفاء قليل جداً في 1400 سنة؟؟؟ حتى يوسف بن تاشفن انتهى المطاف بأن ورث ابنه الحكم وانتهت الدولة في زمن قصير.
لا يهم الكثرة و القلة فهذا التخلف عن تطبيق القانون يلام في الشعوب و العلماء لكن لا يلام فيه القانون لأنهم لو طبقوا القانون لكانوا أحسن حظا وأسعد حياة و النظام الديمقراطي بدأ في أثينا القديمة ثم انقطع تماما و لم يجعله انقطاعه غير صالح للتطبيق بل أخرج من الأرشيف و أعيد تنقيحه فكيف بشرع الله الذي لا يحتاج لا الى تنقيح ولا الى تعديل .
أنا أعني أن الخليفة ليس لديه كل الصلاحيات، فمثلاً الخليفة لديه الصلاحية في تعيين القاضي ولكن ليس في ازالته واهل الحل والعقد لديهم الصلاحية في عزل الخليفة عن طريق القاضي، والخليفة لا يتدخل في أحكام القاضي؛ والخليفة ليست لديه الصالحية في اصدار الفتاوي ويصبح هذا الامر بيد مجلس فتوى يجمع كبار العلماء، وأيضاً الخليفة لا يملك الحق في قتل من يشاء وقتما يشاء وهذا حدث كثيراً بسبب حكام فاسدين، هذا ما أعنيه بتقسيم القوى، ولو أن الخليفة لديه كل الصلاحيات ستصبح فوضى.
الأمر في الإسلام بسيط جدا وواضح جدا فالشريعة واضحة فالكل عليه أن يطبق الشرع و متى ما خرج واحد من المسؤولين عن الشرع أيا كان منصبه فُضحَ و زُجرَ على عكس النظم الأخرى التي يستطيع فيها الحاكم تعديل القانون لمصلحته بحيل كثيرة .
ولكن لم نرى مثال واقعي على ذلك.
الوليد بن يزيد عزل و قتل بسبب فسقه و في التاريخ الاسلامي تم عزل حكاما كثيرين بحق و بباطل و في الأندلس أفتى علماء الأندلس بعزل المعتمد بن عباد لخروج عن الشرع و تحالفه مع النصارى و هناك أمثلة كثيرة لا تحضرني الآن لكن المقصود أن القانون موجود و التفعيل في يد أهل الحل و العقد فإما أن يكونوا على قدر الصلاحيات المعطاة لهم و إما أن يكونوا دونها .
أنا كنت أعتقد أن هنالك اختلاف بين مجلس الشورى وأهل الحل والعقد؛ أليس أهل الحل والعقد من يختارون الحاكم ومجلس الشورى هو للتشاور معه؟
أهل العقد هم أهل الشورى ولا فرق بينهما فالذي يقرر مصير الأمة هو الذي يستشار في مصير الأمة.
بالمناسبة رغم أن أمريكا تدعوا للديموقراطية إلا أنها لا تطبقها 100% فالمواطنون لا يختارون الرئيس مباشرة ولكن عن طريق ممثلين لهم في الكونجرس فقد يختار 51% من الشعب رئيساً ولكن يربح الآخر بسبب الممثلين، هذا النظام تم وضعه لكي لا يتم اختيار رئيساً أحمقاً.
و هذا أبعد النظم عن الديمقراطية فلا يعبر عن رأيك سواك و قولك أنه وضع لمنع الرئيس الأحمق يكذبه الواقع فبوش أكبر مثال عن الرئيس الأحمق فمن حيث الثقافة هو منعدم الثقافة و من حيث السياسات فقد أوصل البلاد إلى الهاوية حتى أن خليفته لم يستطع الترقيع و الخروج من المآزق التي وضعها فيه سابقه و ساركوزي أحمق كبير و الصحف الفرنسية تتندر من تصرفاته فهو مثلا عندما كان يقف مع زوجته كان يقف على رؤوس أصابعه حتى يبدو أكثر طولا هذا و هو رئيس و أمام الكاميرات ؟؟؟
فالذي يستر حماقات هؤلاء الحكام أنهم في حقيقتهم موظفين مسيرين من جماعات الضغط الحاكمة أما لو كانوا في بلدنا لكانوا أحمق من القذافي بحيث يحرمون من المؤسسات التي تسيرهم .
و هذا أبعد النظم عن الديمقراطية فلا يعبر عن رأيك سواك و قولك أنه وضع لمنع الرئيس الأحمق يكذبه الواقع فبوش أكبر مثال عن الرئيس الأحمق فمن حيث الثقافة هو منعدم الثقافة و من حيث السياسات فقد أوصل البلاد إلى الهاوية حتى أن خليفته لم يستطع الترقيع و الخروج من المآزق التي وضعها فيه سابقه و ساركوزي أحمق كبير و الصحف الفرنسية تتندر من تصرفاته فهو مثلا عندما كان يقف مع زوجته كان يقف على رؤوس أصابعه حتى يبدو أكثر طولا هذا و هو رئيس و أمام الكاميرات ؟؟؟
فالذي يستر حماقات هؤلاء الحكام أنهم في حقيقتهم موظفين مسيرين من جماعات الضغط الحاكمة أما لو كانوا في بلدنا لكانوا أحمق من القذافي بحيث يحرمون من المؤسسات التي تسيرهم .
أنا لم أقل أنه منع الرؤساء الحمق.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment