اكتب على شاهد قبرك: ((ليس في استطاعتك أن تأخذ مالك معك....لكن في استطاعتك أن تجعله يسبقك إلى هنا))
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
إذا فكَّرَت في وطنٍ كريم ** نبَتْ بك عنه نائبة ُ اغتراب
وعوَّضَك الزمان بشرِّ دارٍ ** وسُكنى منزل وحشِ الجناب
فابْد بما انتقلت له اغتباطاً ** وفكِّر في انتقالك للتُراب
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
تذكّره...حتى يذْكرك: {فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون}
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
الإضاءة 155
ابن القيم : أساس كل خير أن تعلم أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فتيقن حينئذ أن الحسنات من نعمه، فتشكره عليها، وتتضرع إليه أن لا
يقطعها عنك، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فتبتهل إليه أن يحول
بينك وبينها، ولا يكللك في فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسك.
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
يقول د.عبد المعطي الدالاتي:
"غريب أن ترى أقلام مفكرين غربيين درسوا الإسلام فراعهم جماله، وأعجبتهم مبادئه، ثم فشلوا في أن يحوّلوا الاقتناع بالحق إلى اعتناق له".
والجواب في قوله تعالى: {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
إضاءة 157
من ظن أنه يسلم من كلام الناس فهو مجنون، قالوا عن الله تعالى: ثالث ثلاثة، وقالوا عن محمد عليه الصلاة والسلام: ساحرٌ ومجنون، فما ظنك بمن دونهما؟؟؟
فكلام الناس مثل الصخور، إما أن تحملها على ظهرك فينكسرُ، أو تبني بها برجاً تحت أقدامك...فتعلو وتنتصر
لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
الإضاءة 158
كل المتناقضات متلازمة لحكمة أو لأخرى : الحياة و الموت الصحة و المرض السرور و الحزن الأمن و الخوف الغنى و الفقر الرضى و الغضب المحبة و الكره الليل و النهار الظلمة و النور الصعود و النزول الجمال و القبح الخير و الشر في النفوس أو الفجور و التقوى ... إلا متناقضان هما الإيمان و الكفر لأن الكفر كذب على الحقيقة و تغطية لها بل هو أكذب الكذب و خيوطه أوهن من خيوط العنكبوت فلا يعول عليه و لا على أصحابه باعتباره فسادا محضا لا مكان له من هذا العالم و لا من العالم الآخر إلا النار.
Comment