لماذا أغلب الحكماء المذكورين في القرآن هم شخصيات غير موجودة في التاريخ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يونس متوكل
    عضو
    • Feb 2013
    • 6

    #1

    سؤال: لماذا أغلب الحكماء المذكورين في القرآن هم شخصيات غير موجودة في التاريخ

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لدي سؤال محير بعض الشيء ولم أجد له اجابة على الانترنت
    لماذا لم يُذكر ارسطو طاليس في القرآن على غرار الحكيم لقمان مثلاً؟!
    ولماذا أغلب الحكماء المذكورين في القرآن هم شخصيات غير موجودة في التاريخ.
  • الواضحة
    عضو
    • Oct 2012
    • 283

    #2
    قرأت مرة في احدى الكتب ان ارسطو وسقراط اخذا الحكمة من مخطوطات او مثل هذا كانت للقمان وحرفوها
    للاسف لا اتذكر المصدر لكن
    هل الحكماء الموجودن في القرآن فعلا غير موجودن في التاريخ ام اننا نحن الذين لا نقرأ التاريخ هذه نقطة
    الثانية ما مقصدك من الحكماء ؟؟
    القرآن الكريم يعتبر قمة الحكمة البشرية في الانبياء والمرسلين
    كم ايه ذكرت وآتاه الله الحكمة وفي هذا المعنى...
    لكن يضيق وقتي للبحث
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تركتُكم على الواضحةِ ، ليلُها كنهارِها ، لا يَزيغُ عنها إلَّا جاحدٌ "

    Comment

    • يونس متوكل
      عضو
      • Feb 2013
      • 6

      #3
      بارك الله فيك أخي وفي بحتي وجدت بعض الاجوبة استنتجت منها أنها ليست شخصيات غير موجودة في التاريخ و لكنها شخصيات لم يترطرق لها المأرخون و لكن القرآن كشف عن وجودها , متلا "هامان" وزير فرعون ,
      لم يكن المأرخون يعرفون أن لفرعون وزيرا بهذا الأسم , و لكنه أتضح أنه فعلا يوجد و معناه رئيس البنائين !!

      Comment

      • lightline
        عضو
        • Jan 2011
        • 1200

        #4
        وجدت هذه المشاركة من احد الاعضاء لكن من منتدى آخر والله أعلم بصحتها ولست مسؤلا عنها

        "وهنا أنبه القارئ الكريم إلى أن جالينوس وكثير من الفلاسفة أمثال بطليموس ومن قبله أرستاطاليس أو أرسطو المعروف بالمعلم الأول وأتباعه المشاءون، وأستاذه أفلاطون وأستاذه سقراط وأستاذه فيثاغورس لم يكونوا ملاحدة، ولعل ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض يفسر سبب ذلك فقد ذكر أن "أساطين الفلسفة كفيثاغورس وسقراط وأفلاطون قدموا الشام وتعلموا الحكمة من لقمان وأصحاب داود وسليمان" . وإذا عرف هذا السبب فلاعجب أن يخالف في مثل مسألة قدم العالم أفلاطون نفسه، بل ذكر شيخ الإسلام أن أساطينهم الأربعة ابندقلس، وفيثاغورس، وسقراط، وأفلاطون، لم يقل واحد منهم بقدم العالم، والسبب هو مقدمهم الشام واستفادتهم من لقمان –وكان أول من لقب بالحكمة كما ذكر محمد بن يوسف العامري- والبقايا الذين كانوا على دين داود وسليمان، بخلاف أرسطو الذي لم يقدم الشام ، بل كان له علم يسير بالصابئية الصحيحة ، فقال تبعاً للفلاسفة الأولين بقدم العالم ونصر حجتهم وكذلك من تبعه فردوا على أستاذه أو تأولوا ألفاظه.
        ونظراً لارتباط أرسطو ومن بعده بمن سبقهم من المتقدمين علقت بجمهورهم أقوال من جملة أقوال الفلاسفة الدهريين واليونانيين المشركين الذين سبقوهم ومنها القول بقدم العالم، مع الإقرار بوجود صانع للكون".
        فهذه مسألة أولى وهي أن أولئك لم يكونوا ملاحدة والمقصود بذلك هنا أنهم لم ينكروا الصانع في الجملة.
        والثانية هي أن هؤلاء لم يجتمعوا على كلمة سواء قال أبو حامد الغزالي رحمه الله في التهافت: "ثم رد أرسطاطاليس على أفلاطون وسقراط، ومن كان قبلهم من الإلهيين، ردّاً لم يقصر فيه حتى تبرأ عن جميعهم؛ إلا أنه استبقى أيضاً من رذائل كفرهم وبدعتهم بقايا لم يوفق للنـزوع عنها ، فوجب تكفيرهم، وتكفير شيعتهم من المتفلسفة الإسلاميين، كابن سينا والفارابي و غيرهم. على أنه لم يقم بنقل علم أرسطاطاليس أحد من متفلسفة الإسلاميين كقيام هذين الرجلين. وما نقله غيرهما ليس يخلو من تخبيط وتخليط يتشوش فيه قلب المطالع حتى لا يفهم. وما لا يُفهم كيف يُرد أو يقبل؟ ومجموع ما صح عندنا من فلسفة أرسطاطاليس، بحسب نقل هذين الرجلين ، ينحصر في ثلاثة أقسام:
        1. قسم يجب التكفير به.
        2. وقسم يجب التبديع به.
        3. وقسم لا يجب إنكاره أصلاً فلنفصله".

        ثم ذكر ما كفروا به فقال:
        "مجموع ما غلطوا فيه يرجع إلى عشرين أصلاً ، يجب تكفيرهم في ثلاثة منها ، وتبديعهم في سبعة عشر. ولإبطال مذهبهم في هذه المسائل العشرين ، صنفنا كتاب ( التهافت ).
        أما المسائل الثلاث ، فقد خالفوا فيها كافة الإسلاميين وذلك في قولهم:
        1 - إن الأجساد لا تحشر ، وإنما المثاب والمعاقَب هي الأرواح المجردة ، ( والمثوبات ) والعقوبات روحانية لا جسمانية ؛ ولقد صدقوا في إثبات الروحانية ، فأنها ثابتة أيضاً ، ولكن كذبوا في إنكار الجسمانية ، وكفروا بالشريعة فيما نطقوا به.
        2 - ومن ذلك قولهم: (( إن الله تعالى يعلم الكليات دون الجزئيات )) ؛ وهذا أيضاً كفر صريح ، بل الحق أنه: (( لا يعزب عنـه مثقال ذرةٍ في السمواتِ ولا في الأرضِ )).(سبأ: 3)
        3 - ومن ذلك قولهم بقدم العالم وأزليته فلم يذهب أحد من المسلمين إلى شيء من هذه المسائل.."
        وإذا تقرر هذا فإن سقراط ليست له آثار مكتوبة وكل ما عندنا ما سجله تلميذه أفلاطون -أستاذ الأكاديمية وصاحب الجمهورية- من محدثاته. وسقراط هذا قال عنه ابن القيم: "وكان من عبادهم ومتألهيهم وجاهرهم بمخالفتهم في عبادة الأصنام وقابل رؤساءهم بالأدلة والحجج على بطلان عبادتها فثار عليه العامة واضطروا الملك إلى قتله فأودعه السجن ليكفهم عنه ثم لم يرض المشركون إلا بقتله فسقاه السم خوفا من شرهم بعد مناظرات طويلة جرت له معهم وكان مذهبه في الصفات قريبا من مذهب أهل الإثبات فقال إنه إله كل شىء وخالقه، ومقدره وهو عزيز أي منيع ممتنع أن يضام وحكيم أي محكم أفعاله على النظام.
        وقال : إن علمه وقدرته ووجوده وحكمته بلا نهاية لا يبلغ العقل أن يضعها.
        وقال : إن تناهي المخلوقات بحسب احتمال القوابل لا بحسب الحكمة والقدرة فلما كانت المادة لا تحتمل صورا بلا نهاية تناهت الصور لا من جهة بخل في الواهب بل لقصور في المادة.
        قال : وعن هذا اقتضت الحكمة الإلهية أنها وإن تناهت ذاتا وصورة وحيزا ومكانا إلا أنها لا تتناهى زمانا في آخرها لا من نحو أولها فاقتضت الحكمة استبقاء الأشخاص باستبقاء الأنواع وذلك بتجدد أمثالها ليحفظ الأشخاص ببقاء الأنواع ويستبقى الأنواع بتجدد الأشخاص فلا تبلغ القدرة إلى حد النهاية ولا الحكمة تقف على غاية.
        ومن مذهبه : أن أخص ما يوصف به الرب سبحانه هو كونه حيا قيوما لأن العلم والقدرة والجود والحكمة تندرج تحت كونه حيا قيوما فهما صفتان جامعتان للكل وكان يقول : هو حي ناطق من جوهره أي من ذاته وحياته ونطقنا وحياتنا لا من جوهرنا ولهذا يتطرق إلى حياتنا ونطقنا العدم والدثور والفساد ولا يتطرق ذلك إلى حياته ونطقه وكلامه في المعاد والصفات والمبدأ أقرب إلى كلام الأنبياء من كلام غيره وبالجملة فهو أقرب القوم إلى تصديق الرسل ولهذا قتله قومه وكان يقول : إذا أقبلت الحكمة خدمت الشهوات العقول وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات وقال : لا تكرهوا أولادكم على آثاركم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم وقال : ينبغي أن يغتم بالحياة ويفرح بالموت لأن الإنسان يحيا ليموت ثم يموت ليحيا وقال : قلوب المغرمين بالمعرفة بالحقائق منابر الملائكة وقلوب المؤثرين للشهوات مقاعد للشياطين للحياة حدان أحدهما : الأمل والآخر : الأجل فبالأول بقاؤها وبالآخر فناؤها.
        وكذلك أفلاطون كان معروفا بالتوحيد وإنكار عبادة الأصنام وإثبات حدوث العالم وكان تلميذ سقراط ولما هلك سقراط قام مقامه وجلس على كرسيه، وكان يقول: إن للعالم صانعا محدثا مبدعا أزليا واجبا بذاته عالما بجميع المعلومات، قال: وليس في الوجود رسم ولا طلل إلا ومثاله عند الباري تعالى يشير إلى وجود صور المعلومات في علمه فهو مثبت للصفات وحدوث العالم ومنكر لعبادة الأصنام ولكن لم يواجه قومه بالرد عليهم وعيب آلهتهم فسكتوا عنه وكانوا يعرفون له فضله وعمله وصرح أفلاطون بحدوث العالم كما كان عليه الأساطين، وحكى ذلك عنه تلميذه أرسطو وخالفه فيه فزعم أنه قديم وتبعه على ذلك ملاحدة الفلاسفة من المنتسبين إلى الملل وغيرهم حتى انتهت النوبة إلى أبي علي بن سينا فرام بجهده تقريب هذا الرأي من قول أهل الملل وهيهات اتفاق النقيضين واجتماع الضدين" [إغاثة اللهفان 2/266-267].
        فإذا تبين هذا فإن موجبات تكفير الفلاسفة الأولين كانت منتفية في حق سقراط على ما يقال، وعليه فلعنه ينبغي أن يكون بعلم وكذلك إثبات خلاف مقتضى البراءة عنه وإلاّ فالأصل ثبوتها وما يقال يستأنس به والله أعلم.
        أما أرسطو فقد قال بجميع ما كفر به الغزالي الفلاسفة فصح أن أمرهما متباين كما قال شيخنا العلامة سفر.
        والله أعلم.

        Comment

        • الواضحة
          عضو
          • Oct 2012
          • 283

          #5
          واياكم ان شاء الله
          لكن نصيحتي لكم ان تبحث في الحكمة بالمعنى الصحيح لها
          فالحكمة مبدأها ومنتهاها من الله تبارك وتعالى وقد انزل الله تعالى الوحي بالحكمة الى نبينا صلى الله عليه وسلم وكل من اغترف من بركة الوحي فقد رزق قسطا من الحكمة وهكذا
          اما الحكمة بمعناها الفلسفي التي تقوم بتغليب العقل على النقل فهي ابعد شيء عن الحكمة هذا باختصار شديد
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس متوكل مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك أخي وفي بحتي وجدت بعض الاجوبة استنتجت منها أنها ليست شخصيات غير موجودة في التاريخ و لكنها شخصيات لم يترطرق لها المأرخون و لكن القرآن كشف عن وجودها , متلا "هامان" وزير فرعون ,
          لم يكن المأرخون يعرفون أن لفرعون وزيرا بهذا الأسم , و لكنه أتضح أنه فعلا يوجد و معناه رئيس البنائين !!
          قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تركتُكم على الواضحةِ ، ليلُها كنهارِها ، لا يَزيغُ عنها إلَّا جاحدٌ "

          Comment

          • lightline
            عضو
            • Jan 2011
            • 1200

            #6

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركة
              شكرا جدا على الرابط أخي ...
              وبارك الله في الشيخ العلامة سفر الحوالي .. هو موسوعة بحق ما شاء الله ..

              Comment

              • محب أهل الحديث
                رحم الله والديه
                • Jul 2010
                • 2409

                #8
                هؤلاء شهرتهم عرفت في الأوساط الفلسفية عند الفلاسفة فقط واشتهروا في العصر الحديث لوجود من يخدم كتبهم ويدرسها ..
                ثم هناك أنبياء كثر لم يقصصهم الله في القرآن فإن كان بعض هؤلاء الفلاسفة منهم فقد ورد ذكرهم على وجه الاجمال ، هذا والرجوع إلى لفظ الفلسفة القديم يجعلنا نخرج بنتيجة مفادها أن الفلسفة هي الحكمة ، فوجود الحكماء لا يقتصر على المذكورين أمثال سقراط وإنما هم موجودون في كل زمان ..
                Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 04-11-2013, 11:49 AM.
                واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                Comment

                • ابن عبد البر الصغير
                  باحث متخصص
                  • Oct 2011
                  • 1524

                  #9
                  وفي الحقيقة لا يوجد تأريخ منذ قيام البشر إلى يومنا هذا، حيث أن هناك ولاشك عددا كبيرا من الأنبياء والحكماء والفضلاء ليسوا معروفين، فالبشرية في الأصل لم تكن تعتمد على تدوين التاريخ إلا في حقب متأخرة، وكثير من المفقود لم يصل، ولن تجد مؤرخا استوعب أشهر الشخصيات بله كلهم، إنما ذلك تجده متفرقا بين كتب الأديان وعلم المقارنة، أو الفلاسفة أو الأطباء وغيرهم ..

                  والقرآن يكتفي بإشارات تاريخية ولم يقصد الشارع أن يحصر ذكر كل الأنبياء وكل الموحدين وكل العلماء والحكماء، إنما ذكر للعبرة بعضهم وأزال مكذوبات وشبهات عنهم، كما أن الواحد منهم قد يذكره القرآن باسمه أو بلقبه الذي عرف به بين قومه وقد يكون معروفا تاريخيا باسم آخر ...

                  Comment

                  • BStranger
                    عضو
                    • Jun 2012
                    • 957

                    #10
                    عمر البشرية اكثر من مليون سنة ولنفترض مليون، واقدم كتابات موجودة من حوالي 10000 سنة يعني حوالي 0.001% من التاريخ ولا تنسى ان على الاقل 90% من هذه الكتابات لن يتم العثور عليها أو تدمرت ولا تنسى ان هذه الكتابات عندما نقرأها لن نفهمها كما فهمها أهل ذلك الزمان، ولنتخيل البشرية بعد 2000 عام، حيث انه حدث شيء ما فرجعت البشرية الى عصر ظلام علمي دون كهرباء وحواسيب وبدأ التقدم يرجع مرة اخرى، عندما يتم التنقيب سيجدون أشياء مثل الحواسيب ولن يفهموا كيفية عملها وربما يظنون اننا مهوسون بالمستطيلات (الاجهزة الالكترونية) وأننا نعبد التفاح (شركة أبل) لوجود الرمز كثيراً.
                    قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                    Comment

                    • lightline
                      عضو
                      • Jan 2011
                      • 1200

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                      شكرا جدا على الرابط أخي ...
                      وبارك الله في الشيخ العلامة سفر الحوالي .. هو موسوعة بحق ما شاء الله ..
                      انقل ايضا هذه المشاركة من هذا الموقع http://www.tafsir.net/vb/tafsir27368/

                      مسوغات القول بأن لقمان هو نفسه الفيلسوف سقراط (399 ق م)
                      - شَكلُ سقراط. بإلقاء نظرة على تمثال سقراط والاطلاع على أوصافه يبدو الشبه الظاهر بين اشتقاق كلمة لقمان (عظيم اللقمة) وبين هذا الرجل. يمكن النظر إلى صورة تمثال سقراط هنا
                      - الأصل الاجتماعي لسقراط والصورة التي رسمها المفسرون لتخيلهم للأصل الاجتماعي للقمان.
                      - اشتهار لقمان في التراث العربي بالحكمة واشتهار سقراط بذلك حتى إن أرجح الأقوال في استخدام فيلسوف أي محب الحكمة يعود إلى سقراط، فقد قالها تواضعاً حين قيل له أنت حكيم فقال لا بل محب للحكمة (فيلسوف).
                      أما لماذا لَقمنَ القرآن الكريم سقراط، فمسألةُ تعريب واستخدام لغوي وتراثي على معهود العرب في خطابها ولا ريب، مثلما قالت التوراة عن رسوّ سفينة نوح على (أراراط) وقالت ملحمة جلجامش البابلية قبل التوراة عن الجبل (جبل نصير) وقال تعالى "واستوت على الجودي"
                      وكلها مجهولة المرجع لمن كتب في التفسير وما له إلا التخمين.
                      فإطلاق القرآن اسم لقمان على سقراط جائز لغة وواقعاً، ولكن مالعلاقة بين أفكار سقراط كما اشتهرت عنه تاريخيا وبين مجموعتي أقوال لقمان، الأولى التي قصها علينا الله تعالى والثانية التي دونها المفسرون من التراث العربي مما نسب إليه؟
                      هذا ما سنعرج عليه لاحقاً.
                      وكذلك تحدث القرآن العظيم عن شخصية عظيمة شغلت العالم القديم بمجمله وهي شخصية الإمبراطور الإغريقي الشاب الإسكندر الثالث المقدوني المشهور بالإسكندر الأكبر الذي ولد 356 ق م وحكم بين 336-323 ق م. وقد مكن الله له وآتاه من كل شيء سببا فأتبع سببا.
                      والأسئلة المطروحة الآن هي هل يمكن افتراض أن ذي القرنين شخص آخر غير الإسكندر المقدوني.؟
                      الجواب إن هذا افتراض مبعدٌ للنجعة للأسباب الآتية:
                      - أن القصة القرآنية وردت جوابا على سؤال من قبل قريش ويهود عنه. فلا يجوز التماس المرجعية الواقعية للشخصية المسؤول عنها في غير ثقافة السائلين وخلفيتهم المعرفية. فإن يهود وقريش حين سألوا النبي فقد سألوه عن الإسكندر المقدوني وهو ما سماه الشعر الجاهلي بـ "ـالصعب ذي القرنين"، فلا يجوز تغيير المرجع بسبب أن التراث الجاهلي والتاريخي قد تحدث عن صفة من صفات ذي القرنين لا تتطابق مع وصف القرآن له، تلك الصفة هي كونه موحدا أم وثنياً. فالصواب أن نصحح كونه وثنيا فقط بالقرآن لا أن نبعد النجعة فنفترض أنه شخصية أخرى مغرقة في العماء والإبهام كأنها العنقاء، فإن نصف جواب السؤال موجود لدى السائلين أنفسهم.مثلما صححنا فقلنا إن المسيح لم يصلب، بالقرآن، ومثلما قلنا أنه قد تكلم في المهد بالقرآن وهو شخصية أقرب زمنيا من لقمان ومن ذي القرنين. فنحن نصحح فقط الصفات بالقرآن لا نلغي وجود الشخصية التاريخية نفسها أو نتخيلها غير ما يعرفه الناس ويعهدونه.


                      المصدر: http://www.tafsir.net/vb/tafsir27368/#ixzz2Q8YIhSTf

                      Comment

                      • lightline
                        عضو
                        • Jan 2011
                        • 1200

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عبد البر الصغير مشاهدة المشاركة
                        وفي الحقيقة لا يوجد تأريخ منذ قيام البشر إلى يومنا هذا، حيث أن هناك ولاشك عددا كبيرا من الأنبياء والحكماء والفضلاء ليسوا معروفين، فالبشرية في الأصل لم تكن تعتمد على تدوين التاريخ إلا في حقب متأخرة، وكثير من المفقود لم يصل، ولن تجد مؤرخا استوعب أشهر الشخصيات بله كلهم، إنما ذلك تجده متفرقا بين كتب الأديان وعلم المقارنة، أو الفلاسفة أو الأطباء وغيرهم ..

                        والقرآن يكتفي بإشارات تاريخية ولم يقصد الشارع أن يحصر ذكر كل الأنبياء وكل الموحدين وكل العلماء والحكماء، إنما ذكر للعبرة بعضهم وأزال مكذوبات وشبهات عنهم، كما أن الواحد منهم قد يذكره القرآن باسمه أو بلقبه الذي عرف به بين قومه وقد يكون معروفا تاريخيا باسم آخر ...
                        احسنت وبارك الله فيكم
                        ونذكر السائل أن القرآن ليس كتابا تاريخيا

                        Comment

                        • ابن سلامة
                          محاور - رحمه الله
                          • Mar 2013
                          • 3002

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس متوكل مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                          ...
                          ولماذا أغلب الحكماء المذكورين في القرآن هم شخصيات غير موجودة في التاريخ.



                          و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،
                          في اعتقادي أخي الكريم أن ذلك داخل في خطة الشيطان الكبرى التي يهدف منها بالأساس إلى إبعاد الناس عن دلائل الإيمان و براهين الإسلام، فهو بكل سبيل - و كما تعهد - يحاول إطفاء نور الله و طمس حججه في الأشخاص و في الأرض و السماء و في العالمين، على غرار ما فعله اليهود و السحرة و المتنبئون بدءا بمسيلمة و مرورا بالقادياني و أخيرا المستشرقون و عامة المؤرخين الكذبة، فالكل يسعى لطمس حقائق الإيمان ما ظهرت، فأنكروا وجود الأنبياء و معجزاتهم الآنية و الباقية، كما يحاول آخرون طمس الحقائق في الآفاق و الأنفس إن استطاعوا ...
                          لكن الله تعالى أمرنا إلى جانب التدبر في كتابه بالسير في الأرض و البحث عن الحقائق لنتبين مصدر الهدى من مصادر الضلال، و نعلم أن الله قد صدقنا في كل ما أخبرنا به في كتابه الكريم، و نبين للناس جميعا صدق الدلائل فيهتدوا بها و يخسأ المبطلون الذين يلبسون الحق بالباطل و يكتمون الحق و هم يعلمون، و هذا ما حدث و ما زال يحدث إلى أن يخرج الدجال.



                          Comment

                          • محمد الأمين سويدي
                            عضو
                            • Aug 2012
                            • 5

                            #14
                            لقمان عليه السلام أسبغ عليه الله عزوجل بسبغ الحكم والخطاب ، وهو من أهل التوحيد ( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ) فهل نجدها عند أرسطو طاليس ؟ وهل الذي أتى به أرسطو هو الحكمة أو حب الحكمة ؟؟ بل الذي أتى به ما هو إلا السفسطة والقوانين تحتاج إلى القوانين ، على خلاف شخصية لقمان عليه السلام نستفيد من خطاباته ونصائحه وقد أنزل القرآن باسمه .

                            Comment

                            • elserdap
                              دكتور باحث
                              • Nov 2005
                              • 1073

                              #15
                              الإجابة هي
                              لأن الحكماء الذين ذكرهم القرآن كانوا موحدين مؤمنين بالله وهؤلاء لا يُخلدون أنفسهم بتماثيل ولا أصنام ولا معابد ولا منحوتات ولا يسمحون بذلك
                              والله أعلم
                              " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
                              [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
                              مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
                              حلقاتي على اليوتيوب
                              للتواصل معي عبر الفيس بوك

                              Comment

                              Working...