دليل متين على نبوة سيد المرسلين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #16
    و اياكم اخى الكريم

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #17
      اما قوله تعالى (وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ)
      فان المراد بالايات هنا ما اقترحته قريش عنادا
      فقد جاءهم محمد بالقران المعجز و معجزات حسية فلم يؤمنوا تكبرا و اقترحوا ايات اخرى كالتى جاء بها موسى و الانبياء شخصا كعصا موسى
      فالآية لا تشمل قطعا الآيات المؤيدة للرسالة كالقرآن المؤيد لرسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا الآيات النازلة لطفا كالخوارق الصادرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الاخبار بالمغيبات وشفاء المرضى بدعائه وغير ذلك. فلو كانت مطلقة فإنما تشمل الآيات الاقتراحية وتفيد أن الله سبحانه لم يرسل الآيات التي اقترحتها قريش - أولم يرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالآيات التي اقترحوها - لان الامم السابقة كذبوا بها وطباع هؤلاء المقترحين طباعهم يكذبون بها ولازمها نزول العذاب لانها صادرة عن عناد و استهزاء والله لا يريد أن يعذبهم عاجلا.
      وقد أوضح سبحانه سبب عدم معاجلتهم بالعذاب بقوله: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " الانفال: 33،والآيات تبين أنه لم يكن من قبلهم مانع من نزول العذاب غير وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم و هو مقتضى انه ارسل رحمة للعالمين
      و من الآيات التى يتكلم عنها خصوم الاسلام قوله تعالى :" وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا 90 أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا 91 أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ قَبِيلاً 92 أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً 93 وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرًا رَّسُولاً"
      و يقولون كيف يجيبهم الرسول بانه بشر بينما هم لم يطلبوا منه المعجزة بل طلبوها من الله
      و هى شبهة متهافتة لان الايات واضحة فى انهم طلبوا المعجزات من الرسول لا من الله فلم يقولوا لن نؤمن لك حتى تسأل ربك أن يفعل كذا وكذا بل قالوا: { لن نؤمن لك حتى تفجر } الخ
      فقد كانوا يعتقدون ان الرسول يجب ان يكون قادرا بنفسه على صنع المعجزات , لانهم كانوا يرفضون اصلا فكرة ان يكون الرسول بشرا كما حكى عنهم القرآن : " لو شاء ربنا لانزل ملائكة فإنا بما ارسلتم به كافرون " , " وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جائهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا "
      و الامور التى طلبوها من الرسول صلى الله عليه و سلم ثلاثة منها مستحيلة الوقوع ، وثلاثة منها غير مستحيلة ، ولكنها لا تدل على صدق المدعي للنبوة
      فالثلاثة المستحيلة : أولها : سقوط السماء عليهم كسفا . فان هذا يلازم خراب الارض ، وهلاك أهلها ، وهو إنما يكون في آخر الدنيا . وقد أخبرهم النبي - ص - بذلك ، ويدل عليه قولهم : " كما زعمت " وقد ذكر هذا في مواضع عديدة من القرآن الكريم .
      منها قوله تعالى : " إذا السماء انشقت "
      "إذا السماء انفطرت "
      "إن نشأ نخسف بهم الارض أو نسقط عليهم كسفا من السماء " .
      وإنما كان ذلك مستحيلا ، لان وقوعه قبل وقته خلاف ما تقتضيه الحكمة
      الالهية من بقاء الخلق ، وإرشادهم إلى كمالهم . ويستحيل على الحكيم أن يجري في أعماله على خلاف ما تقتضيه حكمته .

      ثانيها : أن يأتي بالله بأن يقابلوه ، وينظروا إليه . وذلك ممتنع لان الله لا تدركه الابصار ،و ذلك مستحيل عليه تعالى .

      ثالثها : تنزيل كتاب من الله . ووجه استحالة ذلك أنهم أرادوا تنزيل كتاب كتبه الله بيده ، لا مجرد تنزيل كتاب ما ، وإن كان تنزيله بطريق الخلق والايجاد ، لانهم لو أرادوا تنزيل كتاب من الله بأي طريق اتفق لم يكن وجه معقول لطلبهم إنزاله من
      السماء ، وكان في الكتاب الارضي ما في الكتاب السماوي من الفائدة والغرض ، ولا شك ان هذا الذي طلبوه مستحيل لانه يستلزم أن يكون الله جسما ذا جارحة . تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
      وأما الامور الثلاثة الاخرى فهي وإن كانت غير مستحيلة ، لكنها لا تدل على صدق دعوى النبوة . فإن فجر الينبوع من الارض ، أو كون النبي - ص - مالكا لجنة من نخيل وعنب مفجرة الانهار . أو كونه يملك بيتا من زخرف ، امور لا ترتبط بدعوى النبوة ، وكثيرا ما يتحقق أحدها لبعض الناس ثم لا يكون نبيا .

      بل فيهم من يتحقق له جميع هذه الامور الثلاثة ، ثم لا يحتمل فيه أن يكون مؤمنا ، فضلا عن أن يكون نبيا ، وإذا لم ترتبط هذه الامور بدعوى النبوة ، ولم تدل على صدقها كان الاتيان بها في مقام الاحتجاج عبثا ، لا يصدر من نبي حكيم
      و قد اثبت القران معجزة حسية كبرى للنبى و هى انشقاق القمر
      و عاندوا و قالوا انه سحر
      "يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِر"
      ويدلنا على أن المراد من الآية هنا هي المعجزة : أنه عبر برؤية الآية ، ولو كان المراد هو آيات القرآن لكان الصحيح أن يعبر بالسماع دون الرؤية وأنه ضم إلى ذلك انشقاق القمر .
      و مستمر يدل على تكرر صدور المعجزات من النبى
      و معجزات محمد غير القران متواترة تناقلها المسلمون بالتسليم يدا ليد كما نقلو معاركه و الصلاة و الصيام و غيره
      -فمن المشهور الظاهر ما روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال لعمار: (( تقتلك الفئة الباغية )) ، وهذا جرى مخبَره بعد نحو من ثلاثين سنة على ما أخبر به صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا الحديث معلوم صحته ، لا إشكال فيه ولا لبس عند أهل النقل .
      وذلك لما اشتهر من تفاوض أصحاب معاوية واضطرابهم في تأويله ، فمرة يقولون: أنحن قتلناه ؟! إنما قتله من جاء به -ومرة يقولون: نحن البغاة ، لأنا نبغي دم عثمان .او كما قال شاعرهم : نبغى ابن عفان باطراف الاسل

      ومن الخبر المشهور ايضا ما كان من (( النبي صلى الله عليه وآله وسلم من إنذار عائشة رضى الله عنها ، وتعريفه إياها: أن كلاب الحوأب تنبحها في مسراها
      واشتهرت القصة فيه ، حتى ذكر كلاب الحوأب أهل اللغة في كتبهم .
      وقال الخليل في كتاب (( العين )): (( الحوأب موضع حيث نبحت الكلاب عائشة )) ، وقال ثعلب في كتاب (( الفصيح )): (( وهي كلاب الحوأب مهموز - يعني الحوأب ))
      ومن ذلك (( نعيه النجاشي وهو صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ، وصلاته عليه ، ثم ورد الخبر بموته في اليوم الذي كان نعاه ))ولشهرته جعل كثير من الفقهاء تكبيره صلى الله عليه وآله وسلم أصلا في الصلاة على الجنائز .

      ومن ذلك حديث (( الشاة المسمومة ، التي قدمتها امرأة يهودية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بخيبر ، فلما أكل منها لقمة أو لقمتين ، وأكل منها مَن هناك من أصحابه ، قال: إنها تخبرني أنها مسمومة ، وقال لها: لم فعلت ذلك ؟ قالت: أردت إن كنت كاذبا أن يستريح الناس منك ، وإن كنت نبيا لم يضرك )) . وهذه قصة
      مشهورة حتى تكلم المتكلمون في كيفية خبر الشاة ، وأن ذلك يكون كلامها ، أو كلاما يخلقه الله تعالى فيها ، ومن يكون متكلما به .
      وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال عند وفاته: (( ما زالت أكلة خيبر تعاودني ، فالآن قطع أبهري )) ، وكل ذلك يبين اشتهارته واستفاضته .
      ومن ذلك حديث الاستسقاء ، وهو (( أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شُكي إليه الجدب وهلاك المواشي ، لانقطاع الأمطار ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده إلى السماء ، وجعل يدعو الله عز وجل وما في السماء سحابة ، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده إلى نحره وصدره ، حتى ابتدأت السحائب ترتفع وتجتمع وأرخت عزاليها ، ثم جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولون: الغرق . الغرق . تهدمت البيوت .
      فقال صلى الله عليه وآله وسلم: حوالينا ، ولا علينا . اللهم على الظهران والجبال ، وبطون الأودية . فانجاب السحاب عن المدينة ، وصار حولها كالإكليل ، ومطروا بعد ذلك مدة طويلة ، وقد اختلفوا في مقدار تلك المدة .
      فقال صلى الله عليه وآله وسلم: لله درُّ أبي طالب ، لو كان حياً لقرت عيناه . من ينشدنا قوله . فقام علي فقال: يا رسول الله . كأنك أردت:
      وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل
      . . . إلى آخر الأبيات .
      وهذه قصة مشهورة ، حتى صار قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( حوالينا ولا علينا )) . مثلاً يضرب لاشتهاره .
      و فى معركة بدر :
      هل من المعقول لجيش من 313 رجل ليس عندهم الا ست سيوف والبقية بجريد النخل أن يقابل جيشا مسلحا باقوى السيوف والرماح مكون من 930 محارب متمرس
      وليس معهم من الخيول الا ثلاثةمقابل 100 ،
      ان عدد القتلى متكافئ فكيف لجيش يُقتل خمسه ينتصر على جيش يقتل اقل من عشره ؟
      العادى ان يكون المسلمون مهزومين لكثرة الاصابات وانعدام السلاح والتدريب وما شابه ذلك. لكن النتيجة معاكسة تماما وهذا لا يكون الا من فعل الله و تاييده
      فكيف تتكافأ الفرص الا بنصر غير طبيعي
      لقد قتلوا سبعين و هزموا قرابة الالف ، مع ان من يحمل العصى مقتول لا محالة بيد من يحمل السيف والرمح.

      فى معركة احد :
      في معركة أحد ، هرب كل الناس تقريباً ، ولم يبق في ميدان القتال الحقيقي الا محمد و نفر يسير ، و كان جيش المشركين ثلاثة آلاف مقاتل في كامل العتاد والعدّة ، وهنا نسأل أهم سؤال في تاريخ مقارعات الفرسان ، وقتال الأبطال ..

      لِمَ لمْ يستطع ثلاثة آلاف فارس أن يقضوا على النبي ؟

      كل مصادر التاريخ تذكر أن النبي كان يقاتل هذا الجيش وحده ، حيث لم تستطع سيوف المشركين ولا رماحهم أنْ تنال منه قليلاً أو كثيراً إلاّ جراحات وخدوش بسيطين !!

      وهنا نسال: ماذا فعل هذا الجيش في آلافه الثلاثة ، لمّا عجز عن مقارعة النبي ومجالدته ،
      لقد رضخوه بالحجارة الكثيرة من بعيد ؛و كسروا رباعية النبي رضخا بالحجارة ، لا بالسيوف ولا بالرماح !

      فلِمَ لمْ يقض جيش عدته ثلاثة آلاف عليه صلوات الله عليه مع أنّهما في القياسات العسكريّة أيسر من شربة ماء؟

      ان لم يكن هذا اعجاز فلا اعجاز

      Comment

      • معتز
        عضو
        • May 2009
        • 314

        #18
        يا سلام عليك

        والله مبدع ومفكر

        ماشالله تبارك الله

        الله لا يبلانا ولكن

        كيف ما يقتنعوا .....!!؟؟

        هذا السؤال الغريب اللي نحتاج له الف اجابة كافية


        استمر ولا توقف يا بطللل
        انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
        فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
        ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
        فالحمدلله رب العالمين وحده

        Comment

        • القلم الحر
          عضو
          • Nov 2004
          • 1056

          #19
          شكرا اخى الكريم
          بعضهم معاند يتخذها لهوا ,و بعضهم اعداء ما جهلوا
          "بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ "
          و الجهل ليس عذرا فشفاء العى السؤال
          و نبوة سيد البشرية محمد لا ينكرها الا منكوس

          Comment

          • القلم الحر
            عضو
            • Nov 2004
            • 1056

            #20
            اللهم صلى على سيدنا محمد و اله و صحبه

            Comment

            • القلم الحر
              عضو
              • Nov 2004
              • 1056

              #21
              يكفى لاثبات النبوة المحمدية ان محمدا اعظم البشر و اعظم البشر لا يكون الا نبيا
              و من افضل ما كتب فى اثبات ذلك كتاب : محمد , للراحل مصطفى محمود
              يقول القس يوسف الحداد :
              (كانت شخصية محمد بن عبد الله الهاشمى القرشى ، النبى العربى ، مجموعة عبقريات مكنته من تأسيس أمة و دين و دولة من لا شىء .
              و هذا لم يجتمع لأحد من عظماء البشرية . كان محمد عبقرية دينية ... و كان محمد عبقرية سياسية ... و كان عبقرية دبلوماسية ... و كان محمد عبقرية عسكرية ... و كان محمد عبقرية إدارية ... و كان محمد عبقرية تشريعية ... و أخيرا كان محمد عبقرية أدبية) القران و الكتاب /1065-1067
              و نقول ليست عبقرية بل نبوة

              Comment

              • القلم الحر
                عضو
                • Nov 2004
                • 1056

                #22
                اللهم صلى على محمد و اله و صحبه

                Comment

                • القلم الحر
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 1056

                  #23
                  ان العقلاء من خصوم الاسلام لا يجسرون على التشكيك فى صدق محمد
                  مثلا القس يوسف درة الحداد الذى افنى عمره فى دراسة و نقد الاسلام يقول فى كتابه "معجزة القران "-نسخة الكترونية - فى فصل " الاعجاز فى النبوة ":
                  "ليس موضوع دراستنا صحة نبوءة محمد . فهذا موضوع خارج إطلاقا عن أبحاثنا . مع ذلك فإنى أؤمن بأن محمدا قام برسالته و دعوته بناء على وحى شخصى له من ملاك الله فى رؤيا غار حراء ."
                  القناعة بصدق محمد هى لب الايمان و هى اساس تمسك الملايين بالايمان بنبوته , و اثبات صدقه يسير و يكفى ان نتامل الاتى
                  ملحمة العبادة
                  لا شك ان النبى محمد بلغ الغاية فى النسك و التعبد لله , و انكار ذلك مكابرة
                  و قد شدد عليه القران و فرض عليه قيام الليل
                  {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا. نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا. أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا. إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا. إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا. )
                  و ورث عنه اهل بيته هذا الحال فسطروا اعظم ملحمة للعبادة فى التاريخ
                  و يكفى نموذجا على بن الحسين الذى عرف بالسجاد و زين العابدين و ذى الثفنات
                  فمن يقدح فى صدق محمد ليس عاقلا و ليس منصفا
                  و من دلائل صدق محمد انه كان يقدم احب الناس اليه للتضحية ,و كانوا ليقينهم بصدقه يبادرون لذلك كما فعل على عندما بات فى فراش النبى

                  Comment

                  • القلم الحر
                    عضو
                    • Nov 2004
                    • 1056

                    #24
                    و من دلائل نبوة محمد بشارات اهل الكتاب به و لكنهم حرفوها بعد البعثة المحمدية
                    جاء في التوراة العربية المطبوعة في مجموعة باريس (ط1645م) ومجموعة لندن (ط 1657م) سفر التكوين الاصحاح (49) :

                    1. (ثم دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا أبارك فيكم وأخبركم بما ينالكم في آخر هذه الايام) .
                    2. ( اجتمعوا واسمعوا ذلك يا بني يعقوب واقبلوا من إسرائيل أبيكم) ...
                    10. (لا يزول القضيب من يهوذا والرسم من تحت أمره ، إلى أن يجئ الذي هو لـه ، وإليه تجتمع الشعوب) .


                    هناك ترجمة عربية للعهد القديم طبعت سنة 1753 م في مطبعة (ملاك روتيلي) ، وقد جاء فيها النص بحيث يتضح ان لفظة (شيلوه) محرفة عن لفظة (الرسول) و فيها لفظة (يقوه) التي تعني (الانتظار)

                    ففي الصفحة 66-67 نجد النص كما يلي :

                    (لا يزول القضيب من يهوذا ولا القائد من فخذه ،
                    \حتى يأتي الْمُزمَع ان يرسل ، وهو يكون انتظار الامم) .

                    ومراده بـ(المزمع ان يرسل) : الرسول الذي يراد ارسالـه ، او الرسول الموعود

                    وهذه الترجمة العربية المهملة والمنسية هي ترجمة حرفية للترجمة اللاتينية المنتشرة الى اليوم عند اتباع الكنيسة الكاثوليكية وهي الترجمة المعروفة بـ(الفولكات The Latin Vulgate) ، وقد قام بها (اوسيبيوس ايرونيموس) (Eusebis Hieronymus) الذي عرف باسم (جيروم) (Jerome) (340-420 م) وكان البابا (دماسيوس) (Damasus) قد كلفه بتنقيح الكتاب المقدس .

                    وكان (جيروم) اعظم علماء المسيحيين في عصره ، اتم مراجعته للترجمة اللاتينية للإنجيلِ حوالي 383 ، و بعدها قدَّم ترجمات لاتينية جديدة من (المزامير) وكتاب (ايوبِ) ، وبعض الكتبِ الأخرىِ معتمدا على الترجمة الاغريقية المعروفة بـالـ(سبتوجنتا)ثم لاحظ ان الترجمة الاغريقية غير مقنعة/ لأنها كانت ترجمة بالمعنى في كثير من الموارد / لذلك اتجه الى الاصل العبري لتكون الترجمة منه مباشرة واستعان ببعض الاساتذة اليهود في تلك المهمة ، وكان قد بدأ عملـه في فلسطين سنة 390 م وانتهى منه سنة 405 م اي قبل بعثة النبي محمد بقرنين من الزمن تقريبا وبعد اربعة قرون من بعثة عيسى (ع) تقريبا .

                    والنص اللاتيني في الفولكاتا هو :

                    Non auferturn sceptrum de Juda ,
                    et dux de femore ejus
                    donec veniat qui mittendus est ,
                    erit expectatio gentium , et ipce (6)
                    حتى يأتي الْمُزمَع ان يرسل .

                    donec veniat qui mittendus est .

                    وهو يكون انتظار الامم .

                    et ipce erit expectatio gentium .

                    فتامل كيف تم تحريف النص
                    فالنص الاصلى عن (النبى الامى ) المرسل للامم غير اليهود
                    و قام يهود خيبر بتحريفه
                    فبدلوا لفظ (شلوح) () التي حُرِّفت الى كلمة(شلوه) () في التوراة السامرية و(شيلوه) () في التوراة العبرانية وكلمة (يقوه) () التي حرفت الى كلمة (يقهت) ()
                    لفظ (شلوح ) معناه الرسول
                    و لفظ (يقوه ) معناها المنتظر
                    النسخة العبرية التي بين ايدينا هي المحرفة في قبال النسخة العبرية التي ترجمها جيروم ، وان التحريف قد حصل بعد عهد (جيروم) أي بعد القرن الخامس للميلاد .
                    اى بعد بعثة الرسول

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #25
                      و من تحريفهم للبشارات
                      يقول تعالى "وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ(89). سورة البقرة
                      هل يخلو النصُّ التوراتي من ذكر اسم محمّد؟
                      النصّ التوراتي المتداول يذكر أنّ الله تعالى بارك إسماعيل وثمّره وكثّره (جدّاً جدّاً اثنى عشر رئيساً يلد)، إجابةً لدعاء إبراهيم . ولكنه لم يذكر ما هو دعاء إبراهيم، وقد ذكره القرآن الكريم على لسان إبراهيم وإسماعيل (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربّنا تقبّل منّا إنك أنت السميع العليم * ربّنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمّة مسلمة لك ... ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلّمهم الكتاب والحكمة ويُزكّيهم إنّك أنت العزيز الحكيم ) وفي ضوء ذلك يكون النص التوراتي محرفاً باسقاط ذكر النبي منه.
                      وقد ذكر علماء اليهود الذين أسلموا أنّ لفظة (جدّاً جدّاً) وأصلها العبري (بماد ماد) تدلّ على اسم النبيّ الآتي من إسماعيل بحساب الجمل، وكلمة (محمد) بحساب الجمل عددها : 92 ، وكلمة (بماد ماد) بحساب الجمل تساوي92
                      وفي العبرية يوجد (ماحماد) و(ماحمود) كصيغتين لاسم الفاعل واسم المفعول للفعل (حمد) ومعناهما (المرغوب فيه جدّاً، المحبوب، الحبيب، ...)
                      وفي ضوئه تكون الكلمة الأصلية في النص هي (بماحماد) أو (بماحمود) ولا تحتاج لتحريفها إلى (بمادماد) أكثر من إسقاط الجناح الأيسر لحرف الحاء العبري، ليكون حرف الدال العبري.
                      اين جا حروف عبرى اسكن شود از ص 268 مجله 1
                      وفي ضوئه أيضاً يكون النص الأصلي هو:
                      (أما إسماعيل فقد (أجبت دعاءك له) ها أنا أباركه وأثمره وأكثره بـ (محمد )

                      Comment

                      Working...