_
بسم الله الرحمن الرحيم
حينما يختلط الحابل بالنابل ويسود الجهل وسوء الظن بنوايا الآخرين وقدراتهم وآرائهم وهي الأمور التي هيأ لها ذلك السيل من الأخطاء والمغالطات
والأكاذيب والمؤامرات على الإسلام نحتاج أكثر إلى التمسك بالجذور ونحتاج إلى تعريف مبادئ الإسلام وأركانه ومفاهيمه الكبرى
بكل وضوح لكي نعلم من الذي يتماشى معه حقًا ومن ينكره ويلغو فيه بعلم أو بغير علم .
نحن نعيش أزمة حقيقية في المصطلحات منذ بداية ظهورها إلى اليوم وقد قال الحبيب عليه الصلاة والسلام (كل بدعة ظلاله )
فقد لايخفى على القارئ الكريم مدى توغلنا في كثير من المصطلحات ليس لها أصل لغوي في مصادر الإسلام حتى أصبحت من المسلمات التي لاحيدة لنا عنها ومع ذلك لابد من مقاربتها وتسديدها قدر الإمكان حتى يتبين الحق من الباطل والهدى من الظلال ومن يسعى في مصلحة الإسلام أو مخالفته وأن لاننظر إلى القشور الظاهره بل إلى أصولها الحاصره.
فطالما رأيت من خلال اطلاعي وممارستي للكتابة في المنتديات من يتحدث بإسم الإسلام والعلم الشرعي
وعيّن من نفسه مدافعاً عنهما وهو لايفقه كثيراً مما ينقله ولا يعلم أبعاد قضيته في الواقع وفي الدين
وبعضهم قد يعتقد لكونه قرأ تعريفًا هنا أو مصطلح هناك أنه قد ألم بزمام العلم ونياطه وتاج ملكه وبلاطه وقد لاتتعدى معرفته الصفحة التي يقرأها
فيشمر للدفاع ويحرر الأصقاع وينير عقول الأتباع.
وقد رأيت منهم في الدفاع عن الدين مالم يبلغه منه أعدائهم حتى تحققت وصدّقت بأن المحامي الجاهل أخطر عناصر القضية على المتهم البريء .
وعليه فلا بد لنا من العودة إلى الأصول حتى لانخلط الحق بالباطل ونتهم الناس جزافا . وعليه أتمنى من أي محاور محترم في هذا القسم أن يشاركني الحوار بداية بتعريف السنه وبعد ذلك تعريف إنكارها على أن يعمل التعريف على إظهار الأبعاد الحقيقية في المسأله من خلال الحوار مشكورا ومبروراً.
والأكاذيب والمؤامرات على الإسلام نحتاج أكثر إلى التمسك بالجذور ونحتاج إلى تعريف مبادئ الإسلام وأركانه ومفاهيمه الكبرى
بكل وضوح لكي نعلم من الذي يتماشى معه حقًا ومن ينكره ويلغو فيه بعلم أو بغير علم .
نحن نعيش أزمة حقيقية في المصطلحات منذ بداية ظهورها إلى اليوم وقد قال الحبيب عليه الصلاة والسلام (كل بدعة ظلاله )
فقد لايخفى على القارئ الكريم مدى توغلنا في كثير من المصطلحات ليس لها أصل لغوي في مصادر الإسلام حتى أصبحت من المسلمات التي لاحيدة لنا عنها ومع ذلك لابد من مقاربتها وتسديدها قدر الإمكان حتى يتبين الحق من الباطل والهدى من الظلال ومن يسعى في مصلحة الإسلام أو مخالفته وأن لاننظر إلى القشور الظاهره بل إلى أصولها الحاصره.
فطالما رأيت من خلال اطلاعي وممارستي للكتابة في المنتديات من يتحدث بإسم الإسلام والعلم الشرعي
وعيّن من نفسه مدافعاً عنهما وهو لايفقه كثيراً مما ينقله ولا يعلم أبعاد قضيته في الواقع وفي الدين
وبعضهم قد يعتقد لكونه قرأ تعريفًا هنا أو مصطلح هناك أنه قد ألم بزمام العلم ونياطه وتاج ملكه وبلاطه وقد لاتتعدى معرفته الصفحة التي يقرأها
فيشمر للدفاع ويحرر الأصقاع وينير عقول الأتباع.
وقد رأيت منهم في الدفاع عن الدين مالم يبلغه منه أعدائهم حتى تحققت وصدّقت بأن المحامي الجاهل أخطر عناصر القضية على المتهم البريء .
وعليه فلا بد لنا من العودة إلى الأصول حتى لانخلط الحق بالباطل ونتهم الناس جزافا . وعليه أتمنى من أي محاور محترم في هذا القسم أن يشاركني الحوار بداية بتعريف السنه وبعد ذلك تعريف إنكارها على أن يعمل التعريف على إظهار الأبعاد الحقيقية في المسأله من خلال الحوار مشكورا ومبروراً.
Comment