هل من تعريف للسنه لديكم ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • السعيد شويل
    عضو
    • Apr 2007
    • 185

    #16
    ومالوا عن القرءان الكريم وانصرفوا عنه ومن هنا تم الدخول على الدين من المتآمرين ومن هنا ضاعت حقيقة الدين . حيث تم التغاضي عن علم التفسير الأحق بالإهتمام حتى أنك لتنظر إلى بعض كتب التفسير القليلة جداً فلاتجد فيها غالباً غير المأثور والمنثور من الأحاديث الضعيفه والغريبه حيث تم إهمال التدبر القرآني
    *********
    أحييك أخى محب القرآن على تلك الكلمات والأقوال العميقة
    **
    أما عن تساؤلك عن تعريف السنة :
    فكما أمرنا الله تعالى ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) فهذا هو الأصل والأساس فى السنة النبوية الشريفة
    ( القولية أو الفعلية أو التقريرية )
    ولقد قال الإمام الشافعى رحمه الله فى " الرسالة " : ( .. وسنة رسول الله لم تكن لتخالف كتاب الله فما سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة قط إلا ولها أصل فى كتاب الله أوجاءته بها رسالة الله فأثبتت سنته بفرض الله فكل ماسن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ليس لله فيه حكم فبحكم الله سنه )
    ويقول الحافظ أبو بكر البغدادى فى " الكفاية فى علم الدراية ": ( .. كان سيدنا جبريل عليه السلام ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن يعلمه إياها كما يعلمه القرآن )

    ولهذا قال الإمام ابن الجوزى : كل ما تخالفه العقول وتباينه النقول وتناقضه الأصول فاعلم أنه موضوع
    *******

    Comment

    • محب القران
      عضو
      • Dec 2011
      • 271

      #17
      أشكرك يا أستاذي سعيد الشويل على هذا الإستدراك الرائع وبارك الله في علمكم ونفع به.
      وبالنسبه لك أخي ماكولا أعيد السؤال ببساطه أكثر هل كل حديث يمثل شيء من السنه وكل آيه في القرآن الكريم لاتمثل شيء من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
      وكيف تميز بين السنه وكلام الله تعالى ملاحظه نحن مازلنا نؤسس للحوار بوركتم. وحاول أن تستفيض في شرحك .
      وإلى سؤالك العميق سأقول أن السنه هي ماجاء به النبي الكريم من عندالله ومن وحيه وهي طبيعة الإنصياع لرسالة الإسلام التي أرسله الله تعالى بها ولكن محل الإشكال أنكم اصبحتم تغفلون أهمية الجانب الأهم من الرساله وتقولون أن القرآن شيء والسنة شيء مع أن القرآن الكريم مليء بسنة رسول الله تعالى .
      أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
      والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
      وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
      غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
      كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

      Comment

      • ماكـولا
        طالب علوم شرعية
        • May 2009
        • 1574

        #18
        الحديث يمثل سنة النبي صلى الله عليه وسلم , باعتباره قولاً للنبي صلى الله عليه وسلم ما بين حُكمٍ وخبرٍ وبيان عن الله , والقرآن لا يمثل شيئاً من السنة باعتبار أن القرآن كلام الله !ولا يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم ! , وان كان النبي صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن عِلماً وعَملاً واعتقاداً ! , ومن جملة العمل بيانه جوانب الوحي التفصيلية والعملية والبيانية للامة وهذا في قوله " وأنزلنا اليك الذكر لتُبيّن للناس ما نُزّل إليهم " ! .
        والقرآن قد تكلم عن بعض جوانب الهدي وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم "وانك لعلى خلقٌ عظيم " ولم يتعرض لجوانب التفصيل منها مثلاً ! فجاءت الرويات تبين لنا جوانب هذا الخلق العظيم ! . ومن ثم كان البيان على النبي صلى الله عليه وسلم لجوانب القرآن " هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " ومعلوم أن آياته ؛ تعود على كلام الله لدلالة الضمير " هو " العائد على لفظ الجلالة ! , فلزم التفريق بين المتلو من آيات الله (القرآن) والتزكية والتعليم والبيان (السنة) ! في قوله " يتلو عليهم آياته " (القرآن) , وبين التزكية والتعليم (السنة) وهي ظيفة النبي صلى الله عليه وسلم , التي في قوله " ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " , ففي هذين النورين يحلق العبد بعيداً عن وصف الضلال المبين ! , وبأحدهما يكون ضلاله ملتبس عليه من حيث لا يشعر ولا يُشعِر.
        فالسنة والقرآن كلاهما وحيٌّ من الله ملزم للعباد , ونفرق بينهما بحسب المتلو , وبحسب بيانه -على ماسبق- , اذ انه لا يجوز ان يطلق على السنة قرآناً -بحسب تعريف السنة فيما مضى- ولا على السنُة قرآن ! إذ أن الله يقول "وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً " ويقول "وقرآن الفجر انّ قرآن الفجر كان مشهوداً " فلا يجوز ان يقال السنة ! ولوازم ذلك باطلة ! , فالقرآن وان جاء بكليات السنة الا ان السنة مبيّنة لما فيه لما مر معنا . فاذا تبين هذا ازلنا عقبات كثيرة من معوقات النقاش لننتقل الى أمر آخر , أكثر تفصيلاً , مما قد تستعرضه لنا مما لك لاح لك من ظواهر التعارض بين القرآن والسُنة .
        ونسأل الله الهادي السداد والتوفيق والرشاد .
        وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

        -ابن القيم-

        Comment

        • محب القران
          عضو
          • Dec 2011
          • 271

          #19
          _

          عزيزي ماكولا عندي إشكال كبير في تعميم الآراء لديكم لذلك كان سؤالي يتجه نحو التفصيل بكل وضوح ولكنك عدت لتجيب بشكل عام مايجعلني افترض مثلا أنك تقول بأن كل آيه لاتمثل شيء من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام لأنك تصر على أن القرآن كله لايمثل شيء عن السنه وفق تعريفك ومفهومك للسنه .
          وهي أنها كل ما أضيف للنبي من فعل وقول وتقرير حتى احاديث الأخبار سنة كذلك بل حتى صفاته الخَلقية عند أهل الحديث من السنه .
          وسؤالي إذا كنت تتبني هذا المفهوم للسنه والذي هو أشمل بكثير من مفهوم أهل الفقه لها عليك أن تبين لي على أي وجه تربط بين السنه والطاعه أو الإتباع
          أم أنه لايلزم أن ترتبط السنه بمعنى الإتباع وإن كنت ترى أن السنه هي مناط الإتباع فأخبرني لو تفضلت ماهي السنة المرجوة من حديث الشفاعه أخي الكريم
          وما أعنيه بالطبع كيف يتعلق حديث الشفاعه بالأمر أو النهي فأنا لا أجد في حديث الشفاعه شيء من ذلك؟
          ثانياً أنتم دائماً ماتكررون وتقررون على أن مصدر تقديسكم للأحاديث هو أنها وحي جاء بالمعنى وليس باللفظ
          فلماذا تنكرون أن يكون القرآن الكريم من سنته مع أنه عليه الصلاة والسلام نطق به عن وحي وباللفظ كذلك؟
          أخيرا القرآن الكريم يحمل في طياته أقوال مضافة لغير الله تبارك وتعالى وهي كثيره جداً ومنها كثير عن رسول الله فكيف لانقبل هذه الإضافه من الله تبارك وتعالى لرسوله الكريم
          وكيف نقبل غيرها (هل قال الله تعالى عن محمد ترفضون وقال فلان عن محمد تقبلون؟) .
          هل لأن الحديث يشرح القرآن فهو يأتي بالتفاصيل والوقائع لكن دعني أقول لك أني غير مقتنع تماماً بهذا التعميم السطحي جداً فلو سألتك بما أن الحديث يشرح القرآن الكريم
          فهل يمكنك أن تستغني في فهم الأحاديث عن كتاب الله تعالى فإن قلت نعم فهذا شأن وإن قلت لا فهذا يجعلني أقول أن القرآن الكريم هو الشارح للحديث والأفصح بمعناه والأزخر بمحتواه.
          سأعطيك آيه كريمه واتمنى منك أن تعطيني مايشرحها من الحديث قال تعالى (الحجرات (آية:12): يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم ) هل هناك حديث أو مية حديث يشرح ببيان اجمل وأرقى من هذا الذي نراه في هذه الآية الكريم والتي نطق بها رسول الله الكريم عن وحي باللفظ عن جبريل عن رب الأرباب؟ اذا اتيت باحاديث شارحه اعترف لك بأن القرآن الكريم لا يأتي الا بالمجمل والذي يحتاج الى بيان وتفصيل أشد وضوحاً.




          أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
          والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
          وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
          غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
          كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

          Comment

          • ماكـولا
            طالب علوم شرعية
            • May 2009
            • 1574

            #20
            المعذرة ! لا نريد أن ننتقل من نقطة حتى ننتهي منها ! . فلذا نعود لنقطة السنة مرة أخرى فقد قلتَ / محب القرآن :
            السنه هي التحرير العملي للإسلام وإتباع ماجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ بالأوامر وانتهاء عن المنهيات والتي قد تكون فعلية أو قولية أو تقريرية, وماجاء به الرسول قرآن وتبيان دين وحياه . وعلى ذلك كله فالقرآن الكريم يحمل من السنة بقدر مايحمل من الأمر والنهي وكذلك الأحاديث الواردة عن النبي الكريم تحمل من السنة بقدر ماتحمل من الأمر والنهي.
            وقلتَ
            افترض مثلا أنك تقول بأن كل آيه لاتمثل شيء من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام لأنك تصر على أن القرآن كله لايمثل شيء عن السنه وفق تعريفك ومفهومك للسنه .وهي أنها كل ما أضيف للنبي من فعل وقول وتقرير حتى احاديث الأخبار سنة كذلك
            تأصيل المصطلحات مهمٌ يا محبّ , لبيان اسس المُشكلات ,فلا بُدّ من مراعاتها وضبطها , لكونها المساعد على فهم المسألة وتصورها تصوراً صحيحاً , وبضدها , تفهم الامور على غير ما يُرام . فلذلك أجدني مُلزماً بضبط التعاريف والفوارق والقواطع فيما بينها :

            * القُرآن : هو كلام الله - عز وجل - لفظاً ومعنىً , أوحاه الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم .
            * السُنّــة : هي كل ما ورد عن النبيّ صلى الله عليه وسلم , من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ .

            كيفية مجيء القُرآن والسُنّة ؟

            * القُرآن : قد أوحى الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم بكلامه عن طريق رسوله الملائكي -جبريل-. قال الله " وإنه لتنزيل ربّ العالمين نزلَ به الروحُ الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ "

            * السُنّــة : تارةً بالوحيّ , وتارةً بإقرارٍ من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم فيما يقوله ويفعله مما يراد به وجه الله , ومعلومٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أتقى الامة لله , وأخشاهم له , وأعلمهم به ! , فلزم الاقتداء به ! , وهذا أمرٌ لايُظنُّ فيه خلاف , وإلا لما اختاره الله أميناً على وحيّه.! ودليل أن السنة وحيٌّ قوله " وما ينطقُ عن الهوى إن هوَ إلا وحيٌ يوحى " ومعلومٌ أنه كان ينطق بالأمور الدنيّوية ! وفعلمنا أن النطق المراد به بهذه الاية هو النطق الخاص المُلازم لدين الله , فكل ما كان من هذا النطق الخاص , كان وحياً من عند الله , والسُنّة داخلة في ذلك . وقال الله " فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه " , ففرقت الاية بين القراءة والبيان , ولو كانت القراءة القرآن كافيّة لما احتيج للبيان ! , فكان البيان من النبيّ العدنان كما في قوله "يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " , وهذا بيّنٌ فيما لو كانت التلاوة كافية , لما احتيج للتزكيّة ولا للتعليم وبيان الحكمة ! .
            ودليل الاقتداء قال الله " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً " , وأصل الاسوة من الاسو , وفي مادتها يقول بن فارس " الهمزة والسين والواو أصل واحد يدلّ على المداواة والإصلاح " فيكون المعنى / أن من أراد أن يصلح نفسه ويعالجها من الشهوات والشبهات , فعليه بالتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم!., يقول الفراهيدي " وفلانٌ يأتسي بفلان اي يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به وكان في مثل حاله والجمع الأُسَى ويقال إسوة وإسى وفلان يأتسى لفُلان أي يَرضى لنفسه ما رضيه قال ( هلا ذكرت أُسىً في مثلها عبرٌ ... بل وافق الشّوق من معتاده وفقا ) " فطارت هذه اللفظة لتعبر عن الاقتداء بالمثل . فيكون المعنى : لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه سلم القدوة الحسنة لمن رجا الله واليوم الاخرة ! , وبمفهوم المخالفة ؛ أن من أعرض عن الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فكأنه لم يرجو الله ولا اليوم الاخرة ,لاعراضه عن القدوة الحسنة بنص كلام الله ! فكان مؤثراً لنفسه وهواها عن كلام الله سبحانه , وابتدع طريقاً ظنها حسنه ليقتدي بها ! ؛ علماً أن في اعراضه طعناً في كلام الله وامتثال أمره , لظنه أن الله يُكلف العباد بما لا يُطاق بزعمه خفاء أو تحريف نهج الاقتداء (السُنّة) أو أن ذلك غير لازم .! وهو داخلٌ في الوعيد الذي قال الله فيه " يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثاً " فعطف عصيان الرسول على الكفر , اذ لا يتصور مع عصيان الرسول ايمان ! لاستكباره واعراضه عن أمر الله بامتثال أمره " قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول".


            خلاصة الفوارق بين القرآن والسُنة بعد البيان السابق :

            القرآن كلام الله , ويرمز للمستشهد به بقال الله ! , وفي كتاب الله جملة من الاخبار والاوامر والمنهيات , والعبرات والعظات اللازمة لكل مسلم تعبد الله بها , واعتقادها .
            وبما أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الاسوة , ولا يتصور أن يتقدمه أحد يساميه في تقواه ولا في علمه ولا في خشيته لله ! فكانت السُنّة (في ضوء ما سبق) هي الترجمة العملية للقرآن ! والا صار لزاماً لمخالفها أن يكون أسوةً لنفسه في ابتداع دين جديد يدين الله فيه ! .


            جُملــة القــولِ :

            أن القرآن كلام الله أوحاه الله الى نبيه صلى الله عليه وسلم , والسنة وحي من عند الله , والفرق بينهما ماثلٌ للناظر , فما يُضاف الى الله من كلامه هو كلامه , وما أضيف وحياً للنبي صلى الله عليه وسلم , فيكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم , اما بأمرٍ من الله , أو اقرار منه . فاشتراك كلاً من القرآن والسنة في الإيحاء للنبي صلى الله عليه وسلم , لا يجعله كلام الله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ! بل يضاف الى الله , وان كان النبي صلى الله عليه وسلم ناقله ! .


            ** هل تُسلّم لي فيما قلته أم ثمة اعتراض, قبل أن ننتقل الى باقي النقاط ؟
            وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

            -ابن القيم-

            Comment

            • محب القران
              عضو
              • Dec 2011
              • 271

              #21
              _


              الأمور البديهية لاخلاف عليها بالطبع فنحن نعلم يقيناً أن القرآن هو كلام الله تعالى والحديث النبوي هو كلام رسول الله ولكن يا أخي الفاضل لايصح أن تطلب مني أن أوافقك على تعريفك وفهمك للسنه قبل البدء في الحوار لأن الحوار بكامله قائم على مناقشة تعريفكم للسنه في الأصل , وذلك لإظهار مزايا هذا التعريف أو عيوبه عبر الحوار وعلى هذا كان الإتفاق الذي أظهرته لكم سابقاً في مقدمة حديثي , وعلى ضوء تعريفك شرعت في إلقاء أسئلتي فعلاً والتي انتظر ردودكم حولها واعتقد أني فصلت وجهة نظري في معنى السنه بحسب ما أرى وعليه فطلبك في معرفة ما إذا كنت أسلم بما تقوله أنت الآن في آخر مشاركة لامحل لله من الإعراب.
              وهذا لايعني الإختلاف مع كل حرف كتبته انت لكن ما أرجوه أن هو أن نكشف حقيقة المواطن التي تم إبراز الإختلاف بيننا حولها من خلال ما أدلينا به من وجهات نظر من قبل.
              فقد سبق وأوضحت بأنني لا أجد أي إشكال مع السنه بل هي وكما قلت طريقة الإسلام المثلى والمأخوذه عن الإقتداء والتأسي بهذا النبي الكريم , ولكن مشكلتي فيما أوقعَتكم فيه الإيحاءات اللغويه الدراجة حتى أصبحتم تفصلون بين القرآن والسنه وتصرون على أن القرآن الكريم يحتاج إلى ترجمان وهو السنه وأن آياته لاتمثل شيء من السنه لأنها مضافة إلى الله تعالى.
              أما عندي لايوجد هذا الفرق بين القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بالأصح لايوجد فاصل بينهما الأمر عندي كالقول بأنه لا فرق بين القرآن وهدي الرسول والقول بأنه لافرق لدي بين القرآن وعبادة الرسول لله تعالى أوالقرآن وأخلاق الرسول أوالقرآن وأوامر الرسول الكريم كل ذلك لاتستطيع أن تميزه عن كتاب الله بينما أجدكم لا تألون جهداً في التفريق بين القرآن وسنة الرسول !! وتدّعون أن السنة بكامل معناها لديكم وحي ثان أو مستند إلى تقرير الله بكل ما يصدر عن رسوله لأنه اتقى الناس . فكأن ما تقولوه في اختلاف القرآن عن السنه يشابه القول بأن القرآن لايمثل شيء من هدي النبي وهدي النبي شيء خاص بالنبي ووحي آخر !!.
              أنا أعلم أن كثير من الأمور لم ترد بتفصيلها في كتاب الله تعالى مثل العبادات والمناسك وكثير من الأحكام والمواقف لم يرصدها القرآن الكريم بعينها لكن هذا لايجعلني أقول بأن كل الأفعال والأقوال المضافة لرسول الله تعالى هي مختلفة عن كتاب الله تعالى وخارجة عن النطاق القرآني لأن كتاب الله نفسه هو قدوة الرسول بل إن رسول الله هو أول من يقتدي به فكل أمر ونهي في كتاب رب العالمين قد تحقق فعله وتطبيقه أول ماتحقق عند رسول الله تعالى وعليه فكل تلك الآيات تحمل في معناها سنة الحبيب حقيقة لا وهماً.ويبدو كلامي هنا مشابه لرأيكم بأن السنة شارحة للقرآن ولكني اتحدث هنا عن الآيات المفصلة في كتاب الله تعالى أتحدث عن الاف الآيات التي لاتحتاج إلى تفصيل وشرح في طريقة الإتباع.
              أما عن الأقوال المضافة لرسول الله فخذ مثلا على ذلك في قوله تعالى من سورة الفرقان (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30)
              أوليس هذا القول من أقوال رسول الله المضافة له فلماذا وبحسب تعريفك للسنه وبأنها كل مايضاف لرسول الله أن لاتقول بأن هذه المقوله هي من سنة رسول الله الإخباريه ؟
              وقد بينت أنا سابقاً بأنه لايصح لنا أن نجير عدم قبول تمثيل مثل هذه الآية الكريمة للسنه إلى القول بأنها وحي غير لفظي بينما القرآن الكريم وحي بالمعنى واللفظ لأن الوحي باللفظ أدعى للقبول وإدراج حقيقته في سنة الرسول بمفهومكم لها.
              وأخيراً يجب أن تعلم بأن جميع استشهاداتك على الفصل بين السنة والقرآن من خلال جميع الآيات التي أوردتها لايمكنني أن أقبل بها لأنها لاتثبت وجهة نظرك اطلاقاً فكيف تستشهد بها على معنى السنة ولم ترد فيها كلمة السنة بلفظها أصلا بل إني راجعت جميع الآيات التي وردت فيها كلمة سنه من كتاب الله فلم أجد فيها أي علاقة من قريب أو بعيد لمعنى السنة الذي نتداوله .

              فحبذا إن أردت أن تشرح معنى السنة وتستشهد على ذلك المعنى من خلال أحاديث رسول الله الصحيحه عنها حتى نتبين سوياً من حقيقة معنى السنه وليس ما يصطلح بعض الناس. وإن لم تستطع حبذا أن تجيب على ماسبق والتي سأضيف لها هذا السؤال الأخير .
              وهو هل من المعقول القول بأن مصادر سنة رسول الله اليوم هي كل كتب الحديث المتفق عليها عند أهل السنة والجماعه فمن أراد أن يعرفها ويعرف هدي النبي الكريم عليه بالتمسك بها دوناً عن كتاب رب العالمين لأنه لايمثل شيء من أفعال وأقوال وسنة رسول الله !!! أعلم أنه سؤال غريب عنك بحكم فهمك للسنه فكيف يكون القرآن الكريم من مصادر سنة وهدي النبي الكريم ولاحول ولاقوة الا بالله ولكن لاتنسى يا أخي أن رسول الله هو أول من يمتثل لهذا الكتاب العظيم وكل ماجاء به..
              مع كامل التمنيات لك بالتوفيق وكل الشكر والإحترام.
              أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
              والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
              وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
              غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
              كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

              Comment

              • ماكـولا
                طالب علوم شرعية
                • May 2009
                • 1574

                #22
                سأفترض أنك توافقني على ما قدمته لك ! - رغم ما في كلامك من اقرار ونفي في آن واحد - .
                كقولك
                الأمور البديهية لاخلاف عليها بالطبع فنحن نعلم يقيناً أن القرآن هو كلام الله تعالى والحديث النبوي هو كلام رسول الله
                وقولك
                فطلبك في معرفة ما إذا كنت أسلم بما تقوله أنت الآن في آخر مشاركة لامحل لله من الإعراب.
                ثم تقول
                وهذا لايعني الإختلاف مع كل حرف كتبته انت
                !
                سبق وأوضحت بأنني لا أجد أي إشكال مع السنه
                وكان سبب عرضي للمقدمات والتعريفات السابقة -البدهية -! , حتى تضح المعالم في قولك
                لايوجد هذا الفرق بين القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بالأصح لايوجد فاصل بينهما الأمر عندي كالقول بأنه لا فرق بين القرآن وهدي الرسول
                كل ذلك لاتستطيع أن تميزه عن كتاب الله
                وتُصرُّ يا "محب" على أن المقدمات بدهيّة , وانها معروفة وتسلم بها , وتقول بتعريف السُنة , رغم أنك تقول
                وتدّعون أن السنة بكامل معناها لديكم وحي ثان أو مستند إلى تقرير الله بكل ما يصدر عن رسوله لأنه اتقى الناس
                !!

                والذي تحصل من مُجمل قولك أمرين :
                * إما أن تعريف السُنّة عندك هو كل ما وافق القرآن , فتصير سنة النبي صلى الله عليه وسلم قوله , وفعله , وتقريره , تحصيل حاصل لما في القرآن , فكل من يُطبق القرآن , فهو في رتبة النبي صلى الله عليه وسلم , كان سُنيّاً , فتكون دعوة النبي صلى الله عليه وسلم مُقتصرةً على تبليغ القرآن ! .
                * وعليه فتكون السُنّة هي بعض الامور التي تظنها غير مصادمة لما في العقل أو في القرآن , وتكون موافقه له, وعليه أود منهجيّة لك في ذلك بمثابة قاعدة نرتكز اليها عند النقاش , حتى نعرف منهجيّتك في قبول السنة من حيث التصحيح والتضعيف والقبول والرفض .

                مثال لما تحصّل :
                لو ثبت حديث للنبي صلى الله عليه وسلم من أمرٍ أو نهيٍ أو خبرٍ أو تفصيلٍ لمجمل مما في القرآن , وبيان لحكمٍ ما , واضافة منه صلى الله عليه وسلم , هل تعتبره لازماً أو انه مردود لعدم ورود نصه في القرآن ولربما تراه معارضاً؟

                أرجو ان تكون الاجابة في ضوء قولك
                أنا أعلم أن كثير من الأمور لم ترد بتفصيلها في كتاب الله تعالى مثل العبادات والمناسك وكثير من الأحكام والمواقف لم يرصدها القرآن الكريم بعينها لكن هذا لايجعلني أقول بأن كل الأفعال والأقوال المضافة لرسول الله تعالى هي مختلفة عن كتاب الله تعالى وخارجة عن النطاق القرآني لأن كتاب الله نفسه هو قدوة الرسول بل إن رسول الله هو أول من يقتدي به فكل أمر ونهي في كتاب رب العالمين قد تحقق فعله وتطبيقه أول ماتحقق عند رسول الله تعالى وعليه فكل تلك الآيات تحمل في معناها سنة الحبيب حقيقة لا وهماً.ويبدو كلامي هنا مشابه لرأيكم بأن السنة شارحة للقرآن ولكني اتحدث هنا عن الآيات المفصلة في كتاب الله تعالى أتحدث عن الاف الآيات التي لاتحتاج إلى تفصيل وشرح في طريقة الإتباع.
                ليكون هذا الاقتباس واضحاً . فاذا ما وضعت لنا قاعدة ملزمة , تفرغنا لما توهمت تعارضه , وتعرضنا لموضوع الشفاعة , ولا يكون قبل أن تتضح معالم التعاريف بوضوح , حتى تجتذب معانيها وفق الظنون .
                أهلاً بك .
                وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                -ابن القيم-

                Comment

                • محب القران
                  عضو
                  • Dec 2011
                  • 271

                  #23
                  أخي بارك الله فيك يبدو أنك لم تفهم وجهة نظري إلى الآن وسأوجز لك فهمي للسنة وإختلافي مع فهمك للسنة بعد ذلك.

                  السنة هي_ الطريقة الصحيحة لإتباع رسول الله في كل ما أتى به أو نهى عنه. وهي بذلك تشمل ماقد ورد في القرآن الكريم من جنس ذلك لأنه عين ما أرسله الله تعالى به كما تشمل كل أوامره ونواهيه التي لم ترد في القرآن الكريم وبالتأكيد ستكون موافقة لكتاب الله تعالى وإن لم تكن مطابقة له كما تعلم فهناك فرق واضح بين الموافقه والمطابقه..
                  وأما تعريفكم للسنة فلي معه إشكالين لا ثالث لهما الأول أنكم جعلتم كل ما أضيف للنبي الكريم سنة (وحبذا أن تراجع تعريف المحدثين للسنه وكيف جعلوا حتى من صفاته الخَلقية سنة كذلك ) .
                  والإشكال الثاني هو إخراجكم للسنة من الحيز القرآني بدعوى أن القرآن الكريم مضاف لله تبارك وتعالى بينما أن الحقيقة تقول أن رسول الله هو أول مؤمن ومطبق لما أتى به هذا الكتاب العظيم بمعنى أن جميع أوامره ونواهيه في حكم السنه لأن رسول الله أول من طبقها فعلاً وقولاً.
                  الإشكال الأول له تبعات خطيره مثل تقديس كل الأحاديث والآثار المصححه والخبريه منها بالذات والتي قد تكون موضوعة في الأساس وبالتالي إستحالة التصديق بوضعها لأن الله تعالى لايمكن أن يضيع سنة نبيه وهي أحاديث خبريه لاعلاقة لها بالإتباع والسنة , مثل الآثار التي تتحدث عن السماوات والكرسي والعرش على سبيل المثال وهي لاتتعلق في حقيقتها بالسنة لان السنة إتباع فما وجه الإتباع المنشود حين نسمع مثل تلك الأخبار!.
                  الإشكال الثاني له تبعات أخطر وهي فصل القرآن الكريم عن المنهج النبوي وفي ذلك مافيه من تأطير لدور القرآن الكريم وإنحصاره في زاوية التعبد بتلاوته وأيضاً هدم أهم أركان المنهج النبوي وسلب روحه الماثلة في كتاب الله وكل ذلك قد يتم لا شعورياً وتحت مظلة أن الحديث شارح للقرآن الكريم وأن القرآن كلام الله الذي لانستطيع فهمه بعقولنا مطلقاً بينما السنة بحسب قولكم هي ترجمانه وأسلوب فهمه الصحيح .
                  وأتمنى أخيراً أن تفصل هذا الحوار عن أي حوارات لي سابقه وأن تجيب عن التساؤلات المطروحه هنا بكل وضوح دون اللجوء الى الغوص إلى معرفة الغاية البعيده منها لأني فعلا أتعامل مع الموضوع بشكل منفصل تماماً وشكراً.
                  أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                  والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                  وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                  غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                  كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #24
                    كلامك يا أخ محب غير واضح و غير صريح ..
                    الإشكال الأول له تبعات خطيره مثل تقديس كل الأحاديث والآثار المصححه والخبريه منها بالذات والتي قد تكون موضوعة في الأساس وبالتالي إستحالة التصديق بوضعها لأن الله تعالى لايمكن أن يضيع سنة نبيه وهي أحاديث خبريه لاعلاقة لها بالإتباع والسنة , مثل الآثار التي تتحدث عن السماوات والكرسي والعرش على سبيل المثال وهي لاتتعلق في حقيقتها بالسنة لان السنة إتباع فما وجه الإتباع المنشود حين نسمع مثل تلك الأخبار!.
                    فهنا أنت يا محب تفرق بين السنة بمنهج غير علمي فمادامت السنة أو الأحاديث وصلت إلينا بطريق واحد فمن غير المعقول أن تقبل بعضها و ترفض البعض بدعوى أن هذه متعلقة بالإتباع و تلك خبرية ؟؟؟؟
                    فإذا كان نفس السند هو من جاء بهذه و تلك فعلى أي منهج عقلي تستند في التفريق بينهما ؟؟؟؟
                    فخلاصة مذهبك أنك تعتبر السنة المقبولة عندك أي كلام موافق للقرآن حسب فهمك و عقلك حتى لو كان مكذوبا على الله و رسوله و ما أكثره فالعبادات و المعاملات أضاف لها المبتدعة ما لا حصر له و وضعوا لها أحاديث خاصة بها فهل هذه الإضافات المكذوبة هي عندك مقبولة أم مرفوضة ؟؟؟
                    فإن قلت مقبولة فقد كذبت على الله و رسوله و أدخلت في دين الله ما ليس منه !!!
                    و إن قلت مرفوضة فلن تجد مستند سوى السند و هو نفس حجتنا عليك ؟؟؟
                    و إلا اضطررت اضطرارا للخروج من مأزقك برفض السنة بفرعيها عندك و استويت أنت و منكري السنة على جبل الضلالة ؟؟؟؟

                    الإشكال الثاني له تبعات أخطر وهي فصل القرآن الكريم عن المنهج النبوي وفي ذلك مافيه من تأطير لدور القرآن الكريم وإنحصاره في زاوية التعبد بتلاوته وأيضاً هدم أهم أركان المنهج النبوي وسلب روحه الماثلة في كتاب الله وكل ذلك قد يتم لا شعورياً وتحت مظلة أن الحديث شارح للقرآن الكريم وأن القرآن كلام الله الذي لانستطيع فهمه بعقولنا مطلقاً بينما السنة بحسب قولكم هي ترجمانه وأسلوب فهمه الصحيح .
                    أما الإشكال الثاني فوهم لا وجود له ؟؟؟؟ فلا يوجد أحد له تفاسير كاملة للقرآن كلمة كلمة و حرف حرف من أوله إلى آخره سوى أهل السنة بينما الفرق الضالة لا تستطيع تفسير القرآن كاملا لأنه سيفضحها فمنكر السنة يعجز عن تفسير القرآن لأنها سترجعه للأحاديث فالقرآن لا يفسر بالرأي بل يفسره كلام الرسول الذي جاء به و إلا أصبح عندنا مليار تفسير حسب أراء عدد المسلمين ؟؟؟؟
                    أما قولك أننا نقول أن القرآن لا يفهم بعقولنا مطلقا فهذا مجرد إدعاء فنحن نفسر القرآن بالقرآن أولا ثم بالسنة ثم بأقوال الصحابة ثم بمقتضى لغة العرب التي نزل بها القرآن ؟؟؟
                    بينما مخالفونا لا يستطيعون تفسير القرآن كاملا و أتحدى أي فرقة أن تخرج لنا تفسيرا كاملا كلمة كلمة و ليس تفاسير الجملة التي تنتقي و تقفز كما تشاء ؟؟؟؟

                    و أعتذر للأستاذ ماكولا على التدخل و إليه الخط...
                    Last edited by متروي; 04-28-2013, 10:59 PM.
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • محب القران
                      عضو
                      • Dec 2011
                      • 271

                      #25
                      _


                      تعليقك على الإشكال الأول فيه كثير من الظلم فمتى قلت ان السنه هي أي كلام يا متروي؟؟؟؟؟ فكل ماقلته أن تحديد السنه في الأحاديث سينتج عنه تقديس مبالغ في صحة ماصححه علماء الحديث طبعاً. حتى وإن لم يتوافق الحديث مع نظيره في كتاب رب العالمين فها أنتم تصرّون على أن العرش فوق الفردوس والقرآن الكريم يقول (وكان عرشه على الماء)؟؟ هل يحتاج الأمر إلى توضيح أكثر ؟؟.


                      وتعليقك عن الإشكال الثاني محض دفاع تنكره الحقائق فالحقائق تقول أن فهمكم للقرآن الكريم يعتمد على الأحاديث والآثار بشكل لا يدعوا للريبه وهذا بشهادة شعاركم (السنه شارحة للقرآن) وأنا لا أعترض على ذلك بل اعتراضي قائم على أنكم حددتم فهمكم للقرآن الكريم على فهم السلف والذي دخله كثير من الموضوعات , بينما الحقيقة هي أن القرآن الكريم لا يمكن بحال من الأحوال أن تنقضي عجائبه وفوائده وأيضاً أنه المرجع الأول للصواب فإن جاء حديث يناقض تماماً ماجاء به القرآن الكريم فلا شك أنه موضوع ولكن سؤالك كيف نعرف أنه مناقض للقرآن؟ وهنا يتحتم دخول العقل في الأمر والعقل هنا بالمعنى التام له لأن الله عز وجل أثبت دور العقل وأمر حتى الكافرين بإستخدام عقولهم لمعرفة ما إن كان هذا القرآن من عند ربهم أم لا فكيف يعطي المولى عز وجل الحق للكافر الفاسق بإستعمال عقله في تصديق كتاب رب العالمين وتسلبون عقلاء المسلمين وعلمائهم هذا الحق في معرفة الحديث الكاذب من الصحيح؟؟؟.
                      أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                      والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                      وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                      غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                      كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #26
                        تعليقك على الإشكال الأول فيه كثير من الظلم فمتى قلت ان السنه هي أي كلام يا متروي؟؟؟؟؟ فكل ماقلته أن تحديد السنه في الأحاديث سينتج عنه تقديس مبالغ في صحة ماصححه علماء الحديث طبعاً. حتى وإن لم يتوافق الحديث مع نظيره في كتاب رب العالمين فها أنتم تصرّون على أن العرش فوق الفردوس والقرآن الكريم يقول (وكان عرشه على الماء)؟؟ هل يحتاج الأمر إلى توضيح أكثر ؟؟.
                        بل هو لازم كلامك لأنك لا تعطي قيمة للسند فالمهم عندك هو موافقة متن الحديث للقرآن حسب فهمك فمتى ما جاءك حديث و لو مكذوب و موضوع فيه تشريع بالعبادات أو المعاملات و ما أكثر هذا النوع الذي وضعه المبتدعة و الزنادقة فأنت حينها ملزم بتصديقه لأنك ستتناقض إن رفضته و لن تكون لك حجة فمثلا أحاديث الشيعة لها سند و يصححها علماؤهم و فيها سنة تشريعية بزواج المتعة و هم يستندون على الآية (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) فبأي منطق ترفضها و إذا قبلتها لزمك الإستطراد في قبول غيرها حتى تجد نفسك و قد خرجت من ملة الإسلام ؟؟؟
                        فالأمر ليس مجرد كلام و القول أن القرآن سنة و الحديث سنة ؟؟؟؟ فالعبرة بحقائق الأمور لا بمسمياتها فأنت تتكلم بلا منطق ولا منهجية علمية فيلزمك لتصدق مع نفسك أن ترفض السنة كلها فلا معنى أن تصدقني إذا قلت لك أن الرسول قال الصلاة و الصوم و الزكاة و الحج و البيع و الحلال و الحرام هكذا و تكذبني إذا قلتُ لك أن الرسول قال أن الله ينزل إلى السماء الدنيا فمن غير المعقول أن أصدق هناك و أكذب هنا فإما أنني كاذب في ما أرويه و بالتالي تسقط عدالتي و لا أؤتمن على حديث تشريع كان أو خبر و إما أنني صادق أصَدقُ هنا و هناك ..

                        وتعليقك عن الإشكال الثاني محض دفاع تنكره الحقائق فالحقائق تقول أن فهمكم للقرآن الكريم يعتمد على الأحاديث والآثار بشكل لا يدعوا للريبه وهذا بشهادة شعاركم (السنه شارحة للقرآن) وأنا لا أعترض على ذلك بل اعتراضي قائم على أنكم حددتم فهمكم للقرآن الكريم على فهم السلف والذي دخله كثير من الموضوعات , بينما الحقيقة هي أن القرآن الكريم لا يمكن بحال من الأحوال أن تنقضي عجائبه وفوائده وأيضاً أنه المرجع الأول للصواب فإن جاء حديث يناقض تماماً ماجاء به القرآن الكريم فلا شك أنه موضوع ولكن سؤالك كيف نعرف أنه مناقض للقرآن؟ وهنا يتحتم دخول العقل في الأمر والعقل هنا بالمعنى التام له لأن الله عز وجل أثبت دور العقل وأمر حتى الكافرين بإستخدام عقولهم لمعرفة ما إن كان هذا القرآن من عند ربهم أم لا فكيف يعطي المولى عز وجل الحق للكافر الفاسق بإستعمال عقله في تصديق كتاب رب العالمين وتسلبون عقلاء المسلمين وعلمائهم هذا الحق في معرفة الحديث الكاذب من الصحيح؟؟؟.
                        كيف يكون كلامي محض دفاع و هو منهج أهل السنة و الجماعة كلهم فافتح أي كتاب تفسير لأهل السنة تجدهم يفسرون القرآن أولا و قبل كل شيء بالقرآن فإن لم يجدوا إنتقلوا إلى السنة و إن لم يجدوا فبكلام الصحابة و بعدها إن لم يجدوا بمعاني لغة العرب ..
                        ثم حديث لا تنقضي عجائبه هو حديثنا رواه من تتهم بالكذب و التقليل من الإهتمام بالقرآن ثم أصحاب الإعجاز العلمي الحقيقي هم أهل السنة ؟؟؟؟..
                        أما دخول الموضوعات في فهم القرآن فهذا يستحيل أن يتهم به أهل السنة فهم من يعرف الصحيح من المكذوب فلسنا حطاب ليل كباقي الفرق الذين لا سنام لهم ولا خطام؟؟؟؟
                        أما مناقضة حديث صحيح صريح للقرآن فهذا محال و ليس كل من إدعى التناقض سلمنا له و هنا في المنتدى كل يوم يأتينا ملاحدة بعقولهم يزعمون التناقض في القرآن نفسه ثم يتبين أنه ليست لهم عقول أصلا ؟؟؟

                        والعقل هنا بالمعنى التام له لأن الله عز وجل أثبت دور العقل
                        هذا مجرد كلام بلا معنى فما هو العقل التام و العقل الغير تام كيف تحَكّم شيئا لا تملك تعريفا دقيقا له ؟؟؟؟

                        وتسلبون عقلاء المسلمين وعلمائهم هذا الحق في معرفة الحديث الكاذب من الصحيح؟؟؟.
                        قد بينت لك في ردي على إشكالك الأول أن عقلك الذي تزعمه حاكما قد قبل النقيضين ؟؟؟؟ فهو يصدق الراوي إذا قال له أعبد ربك هكذا و يكذبه إذا قال له ربك هكذا ؟؟؟؟
                        و العقل و المنطق يقول أننا نحن أصحاب العقل و المنطق السليم فإذا وجدنا إبهاما في القرآن ذهبنا إلى الذي جاء به نستفسره و عندنا طريق واضح إليه تقره أنت من ناحية التشريع ؟؟؟؟ بينما أنت إذا وجدت إبهاما ذهبت إلى عقلك فتريد لجميع المسلمين أن يقتنعوا بكلامك الذي لا مصدر له إلا رأسك بزعم أنه صريح العقل و لو كان صريحا ما نازعك فيه غيرك و لو اتبعنا منهجك لأصبح عندنا مليار قول و تفسير لكل آية متشابهة فنتبع من و نترك من ؟؟؟
                        Last edited by متروي; 04-29-2013, 09:06 PM.
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • ماكـولا
                          طالب علوم شرعية
                          • May 2009
                          • 1574

                          #27
                          بارك الله في اخي المتروي , فقد أوضح شيئاً من مجريات الامور التي يسير عليها " محب القرآن " ! , فقد أوضح بعضاً من الاستفهامات وعلامات التعجب , فجزاه الله خيراً .
                          فيا محب القرآن ! قد وعيت كلامك في مجمله , والمقصود من احجامي عن الرد , هو أن مدار البحث معك في أُس المسألة وجذرها ! فإن استقام الاصل استقام الفرع ! .
                          وقد وضعت لك أسئلة ليتسلسل وفقها النقاش , ولكنّك تعاود اثبات توضيحات لم أطالبك بها ! , إذ أن ما يهمني هو المسطور , فلا أناقش الا ذلك , ليكون التحاكم اليه !
                          فلا أود ان يكون النقاش هُلاميّاً في الخارج ! , حتى اذا حاكمتك الى القواعد التي وافقت عليها , كان لزاماً عليك أن تلتزمها او ان ترفضها .فنطالبك بالسبب والكيفية التي تنتهجها في انتحالك هذا الامر !! فإن كان الحوار يسير بلا منهجيّة علمية , ويخبط بالاحاديث خبط عشواء -لاجل بعض الاشكالات المتوهمة- , فهذا شأن آخر ! .
                          فحينما تقول لي بأني أسلم بالحديث وفق التعريف ... الخ , ثم تنقض ذلك مع أول عرض لحديث ! فهنا يتوجب أن اقول أن في القاعدة خللاً ! , فكما قلتُ سابقاً

                          والذي تحصل من مُجمل قولك أمرين :
                          * إما أن تعريف السُنّة عندك هو كل ما وافق القرآن , فتصير سنة النبي صلى الله عليه وسلم قوله , وفعله , وتقريره , تحصيل حاصل لما في القرآن , فكل من يُطبق القرآن , فهو في رتبة النبي صلى الله عليه وسلم , كان سُنيّاً , فتكون دعوة النبي صلى الله عليه وسلم مُقتصرةً على تبليغ القرآن ! .
                          * وعليه فتكون السُنّة هي بعض الامور التي تظنها غير مصادمة لما في العقل أو في القرآن , وتكون موافقه له, وعليه أود منهجيّة لك في ذلك بمثابة قاعدة نرتكز اليها عند النقاش , حتى نعرف منهجيّتك في قبول السنة من حيث التصحيح والتضعيف والقبول والرفض .

                          مثال لما تحصّل :
                          لو ثبت حديث للنبي صلى الله عليه وسلم من أمرٍ أو نهيٍ أو خبرٍ أو تفصيلٍ لمجمل مما في القرآن , وبيان لحكمٍ ما , واضافة منه صلى الله عليه وسلم , هل تعتبره لازماً أو انه مردود لعدم ورود نصه في القرآن ولربما تراه معارضاً؟

                          أرجو ان تكون الاجابة في ضوء قولك
                          أنا أعلم أن كثير من الأمور لم ترد بتفصيلها في كتاب الله تعالى مثل العبادات والمناسك وكثير من الأحكام والمواقف لم يرصدها القرآن الكريم بعينها لكن هذا لايجعلني أقول بأن كل الأفعال والأقوال المضافة لرسول الله تعالى هي مختلفة عن كتاب الله تعالى وخارجة عن النطاق القرآني لأن كتاب الله نفسه هو قدوة الرسول بل إن رسول الله هو أول من يقتدي به فكل أمر ونهي في كتاب رب العالمين قد تحقق فعله وتطبيقه أول ماتحقق عند رسول الله تعالى وعليه فكل تلك الآيات تحمل في معناها سنة الحبيب حقيقة لا وهماً.ويبدو كلامي هنا مشابه لرأيكم بأن السنة شارحة للقرآن ولكني اتحدث هنا عن الآيات المفصلة في كتاب الله تعالى أتحدث عن الاف الآيات التي لاتحتاج إلى تفصيل وشرح في طريقة الإتباع.
                          ليكون هذا الاقتباس واضحاً . فاذا ما وضعت لنا قاعدة ملزمة , تفرغنا لما توهمت تعارضه , وتعرضنا لموضوع الشفاعة , ولا يكون قبل أن تتضح معالم التعاريف بوضوح , حتى تجتذب معانيها وفق الظنون .
                          أهلاً بك .
                          فمشاركتك السابقة أود أن تُتَرجِمُها إجابةً لـ سؤالي السابق , اما تسليماً او تتميماً , كأن تقول أوافق او لا اوفق , اوافق بهذه الجزيئة واضيف اليها كذا ! .
                          فنود ان يكون النقاش في المسطور ! واعتقد ان الاسئلة واضحة ! , فريثما تُسلم لي بهذه الاصول , انتقلنا الى فروعها ! فان انكرت فرعاً من الفروع ألزمناك بما سلّمت به من القواعد , وإلا كان الامر تَحكماً , وكانت القاعدة المُسلمة لا معنى لها ! .

                          أو يكون من جملة أمرك أنك تصحح الاحاديث الا نزراً يسيراً خالفت فيها القاعدة لاجل ظنيّات متوهمة تخالف العقل ! -من وجهة نظرك- ! , فهنا نود ان نرى منك قاعدة في ذلك ! والا كان هوىً !

                          فان ضبطت لنا القواعد في ضوء ما ذكرت لك , اجبناك عن كل ما تريده باذن الله ! , فالمرجو ان تلتفت للمذكور حتى ندخل في صلب النقاش .

                          والله الهادي .
                          وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                          -ابن القيم-

                          Comment

                          • محب القران
                            عضو
                            • Dec 2011
                            • 271

                            #28
                            هذا مجرد كلام بلا معنى فما هو العقل التام و العقل لغير تام كيف تحَكّم شيئا لا تملك تعريفا دقيقا له ؟؟؟؟
                            مفاد ماتقوله هنا أنك لاتحكّم العقل لأنك لاتملك تعريفاً له وعلى ضوء ذلك وبما أنك لاتعرِف العقل لأنك لاتملك تعريفاً له أساساً فدعني أستفسر منك وأسألك كيف ستستخدمه (أعني عقلك) بل كيف تحاور الناس وعلى ماذا تحاورهم وأنت لاتملك الثقه بعقولهم ولاتملك الثقه بعقلك ولماذا تأخذ لقب محاور أصلاً يا أخي الكريم ؟.. فهل هذا يعني أن حواراتكم هنا تأتي في سياق التجريح والمناكفه فقط ؟ أم ماذا فإن كان كذلك أقترح أن نسمي الأمور بمسمياتها وليكن لقبك مقاتل أو مصارع حتى تنتظم الأمور ..ولي رد لاحق بعون الله تعالى.
                            أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                            والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                            وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                            غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                            كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                            Comment

                            • ماكـولا
                              طالب علوم شرعية
                              • May 2009
                              • 1574

                              #29
                              أعتقد أن هذا الرد قد أخذ حظاً من النفس ! , وقد تُحكّمَ فيه بتحكم لا ينفع ! فقد جرَّدت كلام الاستاذ متروي من سياقه ! لتُسقط عليه كلاماً في غير محله !
                              فالكلام كان في اثبات السُنّة وضرورتها , وموافقتك لحُجيّتها , وبأنها جاءت بطريقٍ صحيحة , وبهذا يكون الحديث الصحيح , وبه تكون السنة .
                              و قد تعرقلت عندك هذه المفاهيم لتُقحم العقل في أمر ليس محله ! كمن يَعمدُ الى الامر الذي يحتاج الى رؤية بسماع أو تذوق ! , فكذلك حال العقل ! .
                              ومعلوم أن النقاش دائر بين منكر للسنة , فالمصطلحات المُقدمة في الحوار , ليست كمصلحات التي تُقدّم للملحدين ! فالعقل لا يُعمَل في الامور الغيبية التي آمن بها المُكلف , كما لا يُعمَل في ذات الله ! , وفي هذا ادعاء قبيح , ومُكابرة فجّة ! باتهام حقبة من تاريخ الامم بقصور عقلها عن ادراك كلام ربها ! , بل الامر يصل الى أبعد من ذلك حتى ينال المقام الشريف , والرسول الامين , وصحابته أجمعين , ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ! فهل تعي ما تقول ؟ .
                              ومعلومٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُنبأ ويخبر , ويأتي بأحاديث تحار فيها العقول ولا تُحيلُها ! , ولو قُمتَ باقحام العقلِ في الامورِ الغيبية في القرآن الكريم بهذا المنطق لما سلم لك القرآن ! , فمقصود الاخ متروي واضح , فعلام حوّرته الى قضيّة ليست خلافية أصلاً ؟! بل المقصود هو نفي الاعتراض على الاحاديث فمنطقية فلسفيّة في معارضة النصوص التي لو ركب صهوتها الباحث , لحاز على دينٍ جديدٍ , ولأقدم على قرآن يُفسر وفق الهوى ! ويّ كأنه لم يكن له نبيّ من قبل ! , يبيّن عن الله ما يقوله , وما يأمر به من خلاله ! فمثل هذه الاجتذابات اللفظية من سياقاتها لا تليق بالباحث , ومعلوم ان تصوره المبني بين جنباته مؤثر في رؤيته !
                              ولصح فيها قوله : سـارت مـشـرّقةً وسـرتُ مـغـرّباً .. شـتـّانَ بـيـنَ مـشـرّقٍ ومـغـرّبِ !
                              وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                              -ابن القيم-

                              Comment

                              • محب القران
                                عضو
                                • Dec 2011
                                • 271

                                #30
                                تعليقاً على ردك الأخير أستاذ ماكولا

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
                                أعتقد أن هذا الرد قد أخذ حظاً من النفس ! , وقد تُحكّمَ فيه بتحكم لا ينفع ! 1 فقد جرَّدت كلام الاستاذ متروي من سياقه ! لتُسقط عليه كلاماً في غير محله !
                                فالكلام كان في اثبات السُنّة وضرورتها , وموافقتك لحُجيّتها , وبأنها جاءت بطريقٍ صحيحة , وبهذا يكون الحديث الصحيح , وبه تكون السنة .
                                و قد تعرقلت عندك هذه المفاهيم لتُقحم العقل في أمر ليس محله ! كمن يَعمدُ الى الامر الذي يحتاج الى رؤية بسماع أو تذوق ! , فكذلك حال العقل ! .
                                2ومعلوم أن النقاش دائر بين منكر للسنة , فالمصطلحات المُقدمة في الحوار , ليست كمصلحات التي تُقدّم للملحدين ! فالعقل لا يُعمَل في الامور الغيبية التي آمن بها المُكلف , كما لا يُعمَل في ذات الله ! , وفي هذا ادعاء قبيح , ومُكابرة فجّة ! باتهام حقبة من تاريخ الامم بقصور عقلها عن ادراك كلام ربها ! , بل الامر يصل الى أبعد من ذلك حتى ينال المقام الشريف , والرسول الامين , وصحابته أجمعين , ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ! فهل تعي ما تقول ؟ .
                                3ومعلومٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُنبأ ويخبر , ويأتي بأحاديث تحار فيها العقول ولا تُحيلُها ! , ولو قُمتَ باقحام العقلِ في الامورِ الغيبية في القرآن الكريم بهذا المنطق لما سلم لك القرآن ! , فمقصود الاخ متروي واضح , فعلام حوّرته الى قضيّة ليست خلافية أصلاً ؟! بل المقصود هو نفي الاعتراض على الاحاديث فمنطقية فلسفيّة في معارضة النصوص التي لو ركب صهوتها الباحث , لحاز على دينٍ جديدٍ , ولأقدم على قرآن يُفسر وفق الهوى ! ويّ كأنه لم يكن له نبيّ من قبل ! , يبيّن عن الله ما يقوله , وما يأمر به من خلاله ! فمثل هذه الاجتذابات اللفظية من سياقاتها لا تليق بالباحث , ومعلوم ان تصوره المبني بين جنباته مؤثر في رؤيته !
                                ولصح فيها قوله : سـارت مـشـرّقةً وسـرتُ مـغـرّباً .. شـتـّانَ بـيـنَ مـشـرّقٍ ومـغـرّبِ !
                                1- أنا لم أجرد كلام الأخ متروي من محتواه والسطر الذي قمت بالتعليق عليه ليس بجزء هام من حقيقة رأيه فقط بل هو القاعدة الأساسية التي بنا عليها رأيه وتفكيره بالكامل .
                                2-هذا يعني أنك تحتفظ بعقلك لمحاورة الإلحاديين وأن الإيمان لاعقلي بطبيعته مع أن القرآن الكريم طالما ربط بين العقل والإيمان.
                                3- أتمنى فقط أن لايستند الملاحده على رأيك هذا الذي تزعم فيه زعمك الغريب فلا والله لم يأتي رسول الله بما يحير العقول السليمه بل ماينيرها ويزيدها إيماناً.
                                أبرأ إلى الله تعالى من هذا الاتهام الباطل وأعوذ به من فعل منكري السنه
                                والذين قد فاقوا اليهود خبثا وكبار الشيعة مكرا ..وهم الذين ادّعوا حب آل البيت بكره الصحابة ليحجبوا كل مايبلغ امة محمد عنهم
                                وأتى هؤلا ليدعوا حب القرآن بتجنب السنة المطهره ليضربوا الأحكام بالأحكام وليظهروا دينا جديدا غير الدين ..
                                غير أن إنكار السنة شيء وإنكار خلاف السنة شيء آخر , فمن ينكر حديثا موضوعاً لا يلزمه إنكار ألف حديث صحيح
                                كما أن إنكارنا لألف حديث موضوع لا يُلزمنا إنكار حديث واحد صحيح. والحمدلله على كل شيء.

                                Comment

                                Working...