البراهين على أن الإسلام هو الدين الحق (1) - الصدق خلق الإسلام الجوهري

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • انسان راقي
    عضو
    • Nov 2012
    • 86

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة


    الزميل - إنسان راقي - أنت قرأت حديثا واحدا عن تقرير جواز الكذب لمصلحة الإصلاح بين الناس، فجعلته الأصل في جواز الكذب مطلقا و بغرض المصلحة، و كأن الأخلاق كلها مؤسسة في الإسلام على هذا المنطق، و تجاهلت مئات الآيات و الأحاديث التي تحث المسلم على قول الحق و لو على نفسه، و مثل هذه الطريقة في الإستدلال هي من مآخذ الجهلة الذين يأخذون من الإسلام ما تهواه أنفسهم و يذرون ما لا يوافقهم، و يمضون في التأويل على كيفهم، كلا، إن الإسلام دين الحكمة، و ليس دين هوى، و قد أتيتك بدليل على كونية الأخلاق في الإسلام و على ضرورة الصدق و قول الحق و لو كان في ذلك ما يعرض المرء للخطر، فلم تعبأ بمشاركتي و ضربت بها عرض الحائط.

    إن أصل الأصول في الإسلام كله هو صدق النية مع الله الذي يعلم السر و أخفى، و هكذا لن تجد في الإسلام ملاذا لتتستر فيه على أفعالك، أو تصل إلى مصلحة شخصية على حساب الآخرين، لن تجد إلا رقيبا حسيبا يحصي عليك أعمالك كلها، و سيجزيك بها يوم القيامة، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8]


    مرحبا
    هنا لا اناقش مفهوم لدين وانما الاخلاق بالنسبة لموضوعها كحقيقة او موضوعها الاخلاقي

    -الصدق هو ضد الكذب وهو جيد لانه يساهم في بناء المجتمع لذالك هو لفائدة المجتمع اذن هو مصلحة
    -الكذب في الضرر هو مباح اذن كالعادة الاول كان في فائدة عامة والان فائدة شخصية ؟

    -على ماذا سنبني الصدق هل مصلحة العامة ام مصلحة الفرد؟

    الاكيد ان مصلحة الفرد هي ما تبني المصلحة العامة
    فاذا اتفق الاغلبية على فعل ما فهو سيكون اخلاقيا
    وان لم يتفق عليه فهو غير اخلاقي
    اذن الاخلاقي وغير الاخلاقي هي مصلحة الفرد او العامة

    اذن الصدق هو فعل لاجل المصلحة اي كان
    عموما الاخلاق هي المصلحة ومادامت مصلحة فهي متغيرة مع تغير توجهات الناس ومصالحهم
    عكس ما تقوله الاديان ورجالاتها بان الاخلاق ثابثة ولا تتغير
    فمن اين اتت الاخلاق
    هي اتت من البشر انفسهم خلقوها لينسجم واقعهم بينهم لم يخلقها الاله مثلا؟
    اذن ما اصنعه لاجل مصلحة يمكنني ان اغيره لاجل مصلحة وهن المصلحة النفعية لا مصلحة اهدار حياة الانسان او كرامته

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان راقي مشاهدة المشاركة

      مرحبا
      هنا لا اناقش مفهوم لدين وانما الاخلاق بالنسبة لموضوعها كحقيقة او موضوعها الاخلاقي

      أعتقد أنك جئت لتناقش الإسلام كدين، و لإثبات صدق اتهاماتك و شبهاتك حوله !

      -الصدق هو ضد الكذب وهو جيد لانه يساهم في بناء المجتمع لذالك هو لفائدة المجتمع اذن هو مصلحة


      1 + 1 = 2 ، لا جديد

      -الكذب في الضرر هو مباح اذن كالعادة الاول كان في فائدة عامة والان فائدة شخصية ؟


      عدت إلى تبرير الكذب ثانية باسم المصلحة - و إن كنت تقصد تبرير ذلك في دين الله - و أرجو أن لا تقول لي ثانية إن الكلام عام عن الأخلاق، أجيبك بالجواب نفسه :

      أنت قرأت حديثا واحدا عن تقرير جواز الكذب لمصلحة الإصلاح بين الناس، فجعلته الأصل في جواز الكذب مطلقا و بغرض المصلحة، و كأن الأخلاق كلها مؤسسة في الإسلام على هذا المنطق، و تجاهلت مئات الآيات و الأحاديث التي تحث المسلم على قول الحق و لو على نفسه ... إن أصل الأصول في الإسلام كله هو صدق النية مع الله الذي يعلم السر و أخفى، و هكذا لن تجد في الإسلام ملاذا لتتستر فيه على أفعالك، أو تصل إلى مصلحة شخصية على حساب الآخرين، لن تجد إلا رقيبا حسيبا يحصي عليك أعمالك كلها، و سيجزيك بها يوم القيامة، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8]

      و أضيف إلى هذا الذي قلته : إن الغاية من الكذب المصلحي في الإسلام ليست شخصية ذاتية لكل أحد أن يستغلها كما يشاء، فهناك دائما قيد يلاحقك، و هو أن لا تضر بأحد، و أن يكون تحقيق المصلحة من الكذب مضمونا، لا يوقع في مفسدة أخرى.


      -على ماذا سنبني الصدق هل مصلحة العامة ام مصلحة الفرد؟


      نبني الصدق في ديننا على تحقيق المصلحة ذاتها سواء كانت للفرد أم للجماعة، لأن الصدق في ديننا مطلوب لذاته بقدر المصالح المترتبة عليه على الإطلاق.

      الاكيد ان مصلحة الفرد هي ما تبني المصلحة العامة


      الآن انتقلت من الحديث عن الصدق و اتجهت للحديث عن المصلحة، و هذا كالإنتقال من الحديث عن حقيقة علمية إلى الخوض في الفرضيات، و نحن لا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، و لا نفلسف الأمور لدرجة الميوعة، حتى تختلط المعاني.

      فاذا اتفق الاغلبية على فعل ما فهو سيكون اخلاقيا
      وان لم يتفق عليه فهو غير اخلاقي
      اذن الاخلاقي وغير الاخلاقي هي مصلحة الفرد او العامة


      لقد اتفق المسلمون جميعا على أن الصدق مطلوب لذاته و ليس لسواد عيون فرد أو مجتمع.

      اذن الصدق هو فعل لاجل المصلحة اي كان


      الصدق هو الصدق و ليس له تفسير آخر، أعد قراءة مقالي.

      عموما الاخلاق هي المصلحة ومادامت مصلحة فهي متغيرة مع تغير توجهات الناس ومصالحهم
      عكس ما تقوله الاديان ورجالاتها بان الاخلاق ثابثة ولا تتغير
      فمن اين اتت الاخلاق
      هي اتت من البشر انفسهم خلقوها لينسجم واقعهم بينهم لم يخلقها الاله مثلا؟
      اذن ما اصنعه لاجل مصلحة يمكنني ان اغيره لاجل مصلحة وهن المصلحة النفعية لا مصلحة اهدار حياة الانسان او كرامته


      إن كانت الحيوانات قد خلقت أخلاقها فأنا معك إذن في أن الناس هم من صنعوا الأخلاق لأنفسهم و ليس شيء فُطروا عليه من قبل الله خالقهم،
      يا زميلي لو كانت الأخلاق صنعة بشرية، لانقرض الناس من قبل أن توجد، كما يقال : وُلد ميتا.
      و الأخلاق لا تتغير بتغير الزمان و المكان : فالصدق صدق و لو مر عليه آلاف السنين، و الكذب كذب و الإحسان إحسان و الإساءة إساءة،
      و العدل عدل و الظلم ظلم، و الحياء حياء و التفسخ تفسخ، و الشجاعة شجاعة و الجبن جبن،

      فلتكن شجاعا و لتقر بأن الإسلام هو الدين الحق في كل العصور.


      Comment

      Working...