أيها الملحد, أنت ترى الإنسان آلة داروينية متطورة, وترى الوعي انعكاسا لعمل الدماغ, ونحن نرى أن الإنسان مركب من عنصرين متباينين مادي هو الجسم, وآخر غير مادي هو الروح, لهذا أدعوك لإجابة الأسئلة التالية:
قد يقوم رجلان بنفس العمل, لنقل إنهما جنديان يدافعان عن بلدهما, وكلاهما يستميت في ذلك, ويبذل قصارى جهده, ويرتقي في مراتب الجندية, ويحصل على شواهد التقدير والأوسمة, لأنهما سواء في مقاييس العالم المادي.
لكن أحدهما كان مخلصا لوطنه, يوافق عمله الظاهري عمله الداخلي, أو حياته الداخلية أو الجوانية بتعبير الأستاذ بيغوفيتش رحمه الله, بينما كان الآخر يقوم بنفس أعمال الجندي المخلص, لكنه كان غاشا لوطنه بقلبه, وكان يتمنى انكساره وظهور عدوه عليه, وكان يتمنى أن يكون عينا للأعداء على إخوانه, ولا يمنعه من ذلك إلا الخوف من رقابة رؤسائه, باختصار, الجندي الثاني كان يقوم بواجبه على المستوى المادي فقط, أما على مستوى شعوره الداخلي فإنه كان عدوا في ثياب صديق.
فما الشيء المادي الذي تغير في سلوك الرجلين؟
وما هو التعريف المادي للإخلاص؟
ولماذا لا نستطيع أن نجد للإخلاص أثرا ماديا, مادام الوعي عندكم مجرد انعكاس لعمل الجهاز العصبي؟
والسؤال الأخير: هل يوجد فرق بين الجنديين من وجهة نظر مادية بحتة؟
قد يقوم رجلان بنفس العمل, لنقل إنهما جنديان يدافعان عن بلدهما, وكلاهما يستميت في ذلك, ويبذل قصارى جهده, ويرتقي في مراتب الجندية, ويحصل على شواهد التقدير والأوسمة, لأنهما سواء في مقاييس العالم المادي.
لكن أحدهما كان مخلصا لوطنه, يوافق عمله الظاهري عمله الداخلي, أو حياته الداخلية أو الجوانية بتعبير الأستاذ بيغوفيتش رحمه الله, بينما كان الآخر يقوم بنفس أعمال الجندي المخلص, لكنه كان غاشا لوطنه بقلبه, وكان يتمنى انكساره وظهور عدوه عليه, وكان يتمنى أن يكون عينا للأعداء على إخوانه, ولا يمنعه من ذلك إلا الخوف من رقابة رؤسائه, باختصار, الجندي الثاني كان يقوم بواجبه على المستوى المادي فقط, أما على مستوى شعوره الداخلي فإنه كان عدوا في ثياب صديق.
فما الشيء المادي الذي تغير في سلوك الرجلين؟
وما هو التعريف المادي للإخلاص؟
ولماذا لا نستطيع أن نجد للإخلاص أثرا ماديا, مادام الوعي عندكم مجرد انعكاس لعمل الجهاز العصبي؟
والسؤال الأخير: هل يوجد فرق بين الجنديين من وجهة نظر مادية بحتة؟
Comment