الله سيدخل الكافرين نار جهنم ولكن خالدين فيها!!!!!!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • mind
    عضو
    • Aug 2011
    • 37

    #46
    إن كان الكافر في النار فما ردكم الفاضل على هذه الأدلة ، والتي أستشهد فيها ابن القيم ونسب ابن القيم كتاباً لابن تيمية في نفسِ القول .

    من القرآن :
    آية سورة النبأ: (لابثين فيها أحقابًا) (الآية: 23).
    السؤال هنا ، تقييد المدة بالحقبة هل تقر بمدة العقاب أم لآ ؟ فإن كان لآ فما تفسير ذلك !
    // سأطرق لاحقاً لفهم صحابةِ - أفهم الناس للقرآن - لههذه الآية .
    آية سورة الأنعام: (قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم) (الآية: 128).
    السؤال هنا ، هل " إلا " يقصد بها الإستثناء أم تأكيد على الخلود ؟ فإن كان الخلود فأروني قواعدكم التي بها أستشهدتم .
    آية سورة هود: (خالدين فيها مادامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد) (الآية: 107).
    وقال بعدها في الجنة وأهلها: (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ) (الآية: 108).
    ونرى هنا أن هناك إستثنائين فهل هما على نفس المعنى أم لا ؟ فإن قلت نعم ذهبت أبدية الخلود في الجنة ! وإن قلت لآ ثبت عليكَ عكس ذلك ، فسؤال المطروح هنا : ما الفرق بين الآيتين ؟
    الجواب وبكل بساطة خاتمتهما ففي الآية الأولى أوحى تعالى : (إن ربك فعال لما يريد) وهذا دليل على أن الله جل جلاله أعلمنا أنه سيفعل فعلاً لم يخبرنا عنه ! أما في الآية الثانية فقط أختتمها بِ : (غير مجذوذ) والمقصد منها نعيم غير منقطع ، فعلمنا هنا بأبدية الجنة وفناء النار .
    // سأطرق لاخقاً لقولِ صحابةِ في هذه الآية .

    قول صحابة - عليهم السلام - :
    عمر رضي الله عنه قال: "لو لبث أهل النار في النار عدد رمل " عالج " لكان لهم يوم يخرجون فيه".
    وابن مسعود رضي الله عنه قال: "ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابًا".
    وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه روي عنه نحوه.
    وأبو هريرة قال: "أما الذي أقول: إنه سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد وقرأ: (فأما الذين شقوا..) الآيتين.
    وأبو سعيد الخدري قال في آية: (إلا ما شاء ربك): "أتت على كل آية في القرآن، أي آية وعيد".

    قول تابعين وأئمة السلف - عليهم السلام - :
    الشعبي قال: "جهنم أسرع الدارين عمرانا، وأسرعهما خرابًا".
    وأبو مجلز قال عن النار: "جزاؤه، فإن شاء الله تجاوز عن عذابه".
    وإسحاق بن راهويه - وقد سئل عن آية هود - قال: "أتت هذه الآية على كل وعيد في القرآن".

    وهذا بدون تطرق للعقل والفطرة ، وأحب أن أنوه أنه ما ثبت صحتهُ في الصحيح : أن رحمة الدنيا جزءٌ من مئة رحمة في الأخرة ! فإن كانت رحمة الدنيا هكذا " شملت المؤمن والكافر " فكيفَ برحمة الأخرةِ التي هي تسعة وتسعونَ ضعفاً ؟
    "فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ"

    Comment

    • رمّ..
      عضو
      • May 2009
      • 483

      #47
      إذاً بقولك هذا نستطيع أن نقول أن الكافر ليس في النار ، كون هناك قضايا معقدة وقضايا بسيطة ، وبذلك فإن كل الأمور التي وردت في شأن الكافر وحكمه ناقصة وبذلك بنفسك تنقض إمكانية الإسلام في حل مثل هذه قضية ، فأنت حين تقول أنها معقدة لآ تنسى أنها ما زلت في ساحةِ الدنيا وعلينا النظر بها لنعرف تعامل مع الشخص ، فكوننا نقول أن الكفار مخلدين في جهنم ونعاملهم على أساس أنهم كفار - بسطحية النظر - فنحن لآ ننظر لسبب الكفر بل لنتيجة ونتعامل معها ، وعلى هذا الأساس فإن الإسلام حسب قولك لم يعطي المنهجية الكافية لجعل الناس لآ تظلم مظلوماً !؟
      يا آنسة أنتِ الآن خلطتي الكثير مع الكثير

      ركّزي معي

      أنتِ طرحتي قضية ما في ردّ سابق لك .. وطلبت من الأعضاء الحكم على هذه القضية .
      القضية التي طرحتيها ليست قضيّة عامة .. جميل ؟

      لنعود لمحاكمنا البشرية مؤقتاً ..
      في محاكمنا البشرية لدينا قوانين ودستور يحكمنا .. فمثلاً القاتل سيُسجن سجناً مؤبداً ، الجاسوس سيُعدم ، وقاطع إشارة المرور سيدفع غرامة مالية بمقدار كذا .

      قام ( س ) بقتل ( .ص )

      هل مباشرةً سيحكم القاضي بالسجن المؤبد على (س) ؟ أم هنالك تحريّات وتحقيقات ونظر في تفاصيل القضية بحذافيرها ؟
      بالطبع هنالك أمور معقدة ستتم قبل الحكم في القضية .

      وربما حينها يخرج ( س ) براءة !

      ذات الشيء بالنسبة للإله..
      طرحَ قوانين وعقوبات عامة .. ( الكافر مخلد في النار ) مثل ( القاتل سيأخذ سجن مؤبد )
      ولكن أيضاً هنالك (حساب) مثل ( التحقيق والتحريات )

      وأنتِ هنا تريدينا أن نحكم في قضية خاصة وليست عامة .. بمعنى هي من اختصاص الإله .

      أنا أُخطِئ فأتعلم

      Comment

      • مشرف 7
        مشرف عام
        • Oct 2004
        • 715

        #48
        من العجيب تطويل وتمطيط الحوارات عن أشياء محسومة في الدين وبنص القرآن والسنة ! أما بالنسبة للكفار فمن بلغته منهم رسالة الإسلام واضحة بالصورة التي تقوم بها الحجة عليه فهو من المعذبين إن رفضها وتمسك بكفره أو شركه [إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء] , وأما من لم تصله رسالة الإسلام أو وصلته مشوهة بصورة لا تقم بها الحجة عليه فيُلحق بأهل الفترة وبأحكام أهل الفترة بما شاءه الله من حكمته ولهم امتحانهم يوم القيامة [رسلا مبشرين ومنذرين لكيلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما]

        أما قول الأخ


        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mind مشاهدة المشاركة
        إن كان الكافر في النار فما ردكم الفاضل على هذه الأدلة ، والتي أستشهد فيها ابن القيم ونسب ابن القيم كتاباً لابن تيمية في نفسِ القول .

        من القرآن :
        آية سورة النبأ: (لابثين فيها أحقابًا) (الآية: 23).
        السؤال هنا ، تقييد المدة بالحقبة هل تقر بمدة العقاب أم لآ ؟ فإن كان لآ فما تفسير ذلك !
        // سأطرق لاحقاً لفهم صحابةِ - أفهم الناس للقرآن - لههذه الآية .
        آية سورة الأنعام: (قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم) (الآية: 128).
        السؤال هنا ، هل " إلا " يقصد بها الإستثناء أم تأكيد على الخلود ؟ فإن كان الخلود فأروني قواعدكم التي بها أستشهدتم .
        آية سورة هود: (خالدين فيها مادامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد) (الآية: 107).
        وقال بعدها في الجنة وأهلها: (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ) (الآية: 108).
        ونرى هنا أن هناك إستثنائين فهل هما على نفس المعنى أم لا ؟ فإن قلت نعم ذهبت أبدية الخلود في الجنة ! وإن قلت لآ ثبت عليكَ عكس ذلك ، فسؤال المطروح هنا : ما الفرق بين الآيتين ؟
        الجواب وبكل بساطة خاتمتهما ففي الآية الأولى أوحى تعالى : (إن ربك فعال لما يريد) وهذا دليل على أن الله جل جلاله أعلمنا أنه سيفعل فعلاً لم يخبرنا عنه ! أما في الآية الثانية فقط أختتمها بِ : (غير مجذوذ) والمقصد منها نعيم غير منقطع ، فعلمنا هنا بأبدية الجنة وفناء النار .
        // سأطرق لاخقاً لقولِ صحابةِ في هذه الآية .

        قول صحابة - عليهم السلام - :
        عمر رضي الله عنه قال: "لو لبث أهل النار في النار عدد رمل " عالج " لكان لهم يوم يخرجون فيه".
        وابن مسعود رضي الله عنه قال: "ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابًا".
        وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه روي عنه نحوه.
        وأبو هريرة قال: "أما الذي أقول: إنه سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد وقرأ: (فأما الذين شقوا..) الآيتين.
        وأبو سعيد الخدري قال في آية: (إلا ما شاء ربك): "أتت على كل آية في القرآن، أي آية وعيد".

        قول تابعين وأئمة السلف - عليهم السلام - :
        الشعبي قال: "جهنم أسرع الدارين عمرانا، وأسرعهما خرابًا".
        وأبو مجلز قال عن النار: "جزاؤه، فإن شاء الله تجاوز عن عذابه".
        وإسحاق بن راهويه - وقد سئل عن آية هود - قال: "أتت هذه الآية على كل وعيد في القرآن".

        وهذا بدون تطرق للعقل والفطرة ، وأحب أن أنوه أنه ما ثبت صحتهُ في الصحيح : أن رحمة الدنيا جزءٌ من مئة رحمة في الأخرة ! فإن كانت رحمة الدنيا هكذا " شملت المؤمن والكافر " فكيفَ برحمة الأخرةِ التي هي تسعة وتسعونَ ضعفاً ؟
        Last edited by مشرف 7; 05-16-2013, 08:45 PM.

        Comment

        Working...