بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
أعلم أن وضع القوانين التنظيمية عند الدخول و في الخروج من الشيء هو لإضفاء طابع الجدية على الموضوع , وأنا أُأيد هذا وبقوة , ولا أعتقد أنّ نظامًا حياتيًا لا يفعل ذلك , سواءٌ في ديننا الحنيف الإسلامي , أو حتّى في نظام الأمم المتحدة .
ولكن أشكل علّي فهم بعض المسائل المتعلقة بهذا الحد , أعذروني على جهلي وعدامة فهمي وسوء حفظي , أرجوا أن تستحملوا أسألتي السخيفة كما قد تبدوا لكم , ولكن هذه الأسئلة تؤرقني كثيرًا , وأنتم أهلًا بإجابتي فأنتم أهلُ علمٍ وثقة .
ما حكم هؤلاء ؟
- المسلم الذي وُلدِ بين مسلمينٍ وعانى كثيرًا من المسلمين وذاك بسبب عدم تطبيق الإسلام كما أُمروا أن يطبقوه , فتعرض ومنذ الصغر للأذى والظلم وفي الكبر لم يجد العدالة التي كان يتمناها هذا غير سلبه حريته من دعاة "عبادة ولي الأمر : علماء - أمراء" , هذا ما حكمه إن أعلن كفره بسبب سوء تطبيق الإسلام في مجتمعه وظنّ أن هذا هو الدين الإسلامي ؟
- الذي يُعطِّل فريضة الجهاد ويطعن في المجاهدين ويشكك في عقيدتهم , لأنه سمع من "الأمم المتحدة" أنهم إرهابيون كما سمع ذلك من وسائل الإعلام في محيطه , ويرفض الكثير من واجبات الإسلام مثل عدم الإختلاط وحرية الدين وعدم لبس الحجاب والتشكيك به وغيرها من التشكيكات بسبب وجود تيارٍ ليبرالي يدعو إلى "إسلامٍ معتدل "متأثرين بالوسطية لكنهم لم يفهموها بالشكل الصحيح"" ؟ (هذه الفئة من الناس أقصد بها التي تتابع وسائل الإعلام التي تُسمي المسلمين بالمتأسلمين والمجاهدين بالإرهابيين والذين يسمون الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر "رجال دين" , بمعنى : مسملين تأثروا بالتيار الليبرالي ولكن لا يعرفون معنى "ليبرالية" ورأيت منهم الكثير في مجتمعي !)
ا
رَأَيْت الْهَوَى دَعْوَى مِنْ النَّاسِ كُلِّهِمْ * * * فَلَسْت أَرَى وُدًّا صَحِيحًا مُسَلَّمَا
-------------------------------------
أُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَسْت مِنْهُمْ * * * لَعَلِّي أَنْ أَنَالَ بِهِمْ شَفَاعَهْ
وَأَكْرَهُ مَنْ تِجَارَتُهُ الْمَعَاصِي * * * وَإِنْ كُنَّا سَوَاءً فِي الْبِضَاعَهْ
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
أعلم أن وضع القوانين التنظيمية عند الدخول و في الخروج من الشيء هو لإضفاء طابع الجدية على الموضوع , وأنا أُأيد هذا وبقوة , ولا أعتقد أنّ نظامًا حياتيًا لا يفعل ذلك , سواءٌ في ديننا الحنيف الإسلامي , أو حتّى في نظام الأمم المتحدة .
ولكن أشكل علّي فهم بعض المسائل المتعلقة بهذا الحد , أعذروني على جهلي وعدامة فهمي وسوء حفظي , أرجوا أن تستحملوا أسألتي السخيفة كما قد تبدوا لكم , ولكن هذه الأسئلة تؤرقني كثيرًا , وأنتم أهلًا بإجابتي فأنتم أهلُ علمٍ وثقة .
ما حكم هؤلاء ؟
- المسلم الذي وُلدِ بين مسلمينٍ وعانى كثيرًا من المسلمين وذاك بسبب عدم تطبيق الإسلام كما أُمروا أن يطبقوه , فتعرض ومنذ الصغر للأذى والظلم وفي الكبر لم يجد العدالة التي كان يتمناها هذا غير سلبه حريته من دعاة "عبادة ولي الأمر : علماء - أمراء" , هذا ما حكمه إن أعلن كفره بسبب سوء تطبيق الإسلام في مجتمعه وظنّ أن هذا هو الدين الإسلامي ؟
- الذي يُعطِّل فريضة الجهاد ويطعن في المجاهدين ويشكك في عقيدتهم , لأنه سمع من "الأمم المتحدة" أنهم إرهابيون كما سمع ذلك من وسائل الإعلام في محيطه , ويرفض الكثير من واجبات الإسلام مثل عدم الإختلاط وحرية الدين وعدم لبس الحجاب والتشكيك به وغيرها من التشكيكات بسبب وجود تيارٍ ليبرالي يدعو إلى "إسلامٍ معتدل "متأثرين بالوسطية لكنهم لم يفهموها بالشكل الصحيح"" ؟ (هذه الفئة من الناس أقصد بها التي تتابع وسائل الإعلام التي تُسمي المسلمين بالمتأسلمين والمجاهدين بالإرهابيين والذين يسمون الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر "رجال دين" , بمعنى : مسملين تأثروا بالتيار الليبرالي ولكن لا يعرفون معنى "ليبرالية" ورأيت منهم الكثير في مجتمعي !)
ا
رَأَيْت الْهَوَى دَعْوَى مِنْ النَّاسِ كُلِّهِمْ * * * فَلَسْت أَرَى وُدًّا صَحِيحًا مُسَلَّمَا
-------------------------------------
أُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَسْت مِنْهُمْ * * * لَعَلِّي أَنْ أَنَالَ بِهِمْ شَفَاعَهْ
وَأَكْرَهُ مَنْ تِجَارَتُهُ الْمَعَاصِي * * * وَإِنْ كُنَّا سَوَاءً فِي الْبِضَاعَهْ
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

لم ارى ملحدا يفجر انسا في سوق يملائه الفقراء والابرياء ويسمى ذالك جهادا !)
Comment