العلم و الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • abdullah khalaf
    عضو
    • Apr 2013
    • 82

    #1

    العلم و الإسلام

    كثيراً ما نسمع من علماء الفلك و الفضاء من أن الأرض في الكون كحبة رمل في صحراء , و هذا من سعة هذا الكون .
    الكون أمام ملكوت الله مثل الأرض في الكون , قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة" صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة .
    يعني : الأرض في الكون كحبة رمل في الصحراء , و الكون في الكرسي كحبة رمل في صحراء , و الكرسي في العرش كحبة رمل في صحراء. سبحان الله , ما أعظم الله .
    _______

    كثيراً ما نسمع عن نظريّة : الأوتار الفائقه , و نظريّة : الأكوان المتوازيّه , و عن وجود أشباهاً لنا بتلك العوالم , طبعاً هذا كلام العلم .
    هنا أثر من ابن عباس -رضي الله عنه- تدعمه هذه النظريّات :
    من طريق عطاء بن السائب ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس ، في قوله عز وجل : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ سورة الطلاق آية 12 ، قال : سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم ، وآدم كآدم ، ونوح كنوح ، وإبراهيم كإبراهيم ، وعيسى كعيسى " .
    أقول : الإسلام تحدث عن مواضيع يؤكدها النظريّات العلميّه الحديثه , أنه دين الحق و المنطق و العقل .


    تحيّه
  • محمود المغيربي
    عضو
    • Mar 2013
    • 170

    #2
    ما مصدر الأثر؟!، وماصحته؟! وجزاكم الله خيرا
    يا آخذا بالنواصي ** أدرك غريق المعاصـي
    واغفر له كـــل ذنب ** يخشاه يوم القصاصِ
    إن لم تدارك بلطف ** فليس لي من منــاصِ

    Comment

    • abdullah khalaf
      عضو
      • Apr 2013
      • 82

      #3
      هلا أخي | محمود , أنظر هذا الرابط , وفقك الله , الرابط :
      - مركز تفسير للدراسات القرآنية - الصفحة غير موجودة | Tafsir Center for Quranic Studies | مركز تفسير للد

      نص الرابط :
      بسم الله الرحمن الرحيم
      يقول الله في آخر سورة الطلاق: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا سورة الطلاق آية 12.
      روى الحاكم في المستدرك قال: أخبرنا أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا عبيد بن غنام النخعي أنبأ علي بن حكيم ثنا شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس أنه قال : ـ الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن قال : سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم و آدم و نوح كنوح و إبراهيم كإبراهيم و عيسى كعيسى).
      هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.
      تعليق الذهبي قي التلخيص: صحيح.

      سئل السيوطي في الحاوي السؤال التالي:
      مسألة - فيما روى البيهقي عن أبي الضحى عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى (ومن الأرض مثلهن) قال سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كابراهيمكم وعيسى كعيساكم ثم قال إسناد هذا الحديث إلى ابن عباس صحيح إلا أني لا أعلم لأبي الضحى متابعا فإذا كان الأمر كذلك فهل هؤلاء المذكورون من البشر أو من الجن أو خلق آخر وهل كل واحد منهم كان مقارنا لمثله من أنبياء البشر في الزمان أم كيف الحال.
      الجواب: الجواب - هذا الحديث رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد ورواه البيهقي في شعب الإيمان وقال إسناده صحيح ولكنه شاذ بمرة، وهذا الكلام من البيهقي في غاية الحسن فانه لا يلزم من صحة الاسناد صحة المتن كما تقرر في علوم الحديث لاحتمال أن يصح الإسناد ويكون في المتن شذوذ أو علة تمنع صحته وإذا تبين ضعف الحديث أغنى ذلك عن تأويله لأن مثل هذا المقام لا تقبل فيه الأحاديث الضعيفة ويمكن أن يؤول على أن المراد بهم النذر الذين كانوا يبلغون الجن عن أنبياء البشر ولا يبعد أن يسمى كل منهم باسم النبي الذي بلغ عنه.

      وسئل ابن حجر في كتاب الفتاوى الحديثية السؤال التالي:
      وسئل نفع الله به بما لفظه: روى البيهقي عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله تعالى ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن قال : سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبرلااهيم كإبراهيمكم وعيسى كعيسكم ، ثم صحح سنده إلا أن أبا الضحى تفرد به عن ابن عباس وحينئذ فهل هؤلاء إنس أو غيرهم متعبد بمثل ما شرع لمثله ومقارن له في زمنه ؟ .
      فأجاب بقوله : صححه الحاكم أيضا لكن ذكر البيهقي في الشعب أنه شاذ المتن بالمرة . قال الحافظ السيوطي : وهذا الكلام في غاية الحسن فإنهن لا يلزم من صحة الإسناد صحة المتن لاحتمال صحة الاسناد ويكون في المتن شذوذ أو علة تمنع صحته ، وإذا تبين ضعف الحديث أغنى ذلك عن تأويل لأن مثل هذا المقام لا تقبل فيه الأحاديث الضعيفة ، [COLOR="rgb(0, 100, 0)"]ويمكن أن يؤول على أن المراد بهم النذر الذين كانوا يبلغون الجن عن أنبياء البشر ، ولا يبعد أن يسمى كل منهم باسم النبي الذي بلغ عنه والله أعلم .

      وفي فتاوى الرملي :
      ( سُئِلَ ) عَمَّنْ قَالَ إنَّ اللَّهَ خَلَقَ قَبْلَ آدَمَ كَذَا وَكَذَا بَشَرًا يُسَمَّى كُلٌّ مِنْهُمْ آدَمَ وَقَبْلَ جِبْرِيلَ كَذَا وَكَذَا مَلَكًا يُسَمَّى كُلٌّ مِنْهُمْ جِبْرِيلَ وَيَخْلُقُ فِي كُلِّ يَوْمٍ جَنَّةً وَنَارًا وَحِسَابًا وَعِقَابًا فَهَلْ مَا قَالَهُ صَحِيحٌ وَرَدَ فِي الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ أَمْ لَا ؟ ( فَأَجَابَ ) بِأَنَّ مَا قَالَهُ هَذَا الرَّجُلُ قَدْ قِيلَ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ لِعَدَمِ وُرُودِ دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ ثُمَّ رَأَيْت شَيْخَنَا الشَّمْسَ السَّخَاوِيَّ قَالَ : إنَّ الْبَيْهَقِيّ رَوَى فِي بَدْءِ الْخَلْقِ مِنْ كِتَابِهِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْله تَعَالَى اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنْ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ قَالَ سَبْعُ أَرْضِينَ فِي كُلِّ أَرْضٍ نَبِيٌّ كَنَبِيِّكُمْ وَآدَمُ كَآدَمَ وَنُوحٌ كَنُوحٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ كَإِبْرَاهِيمَ وَعِيسَى كَعِيسَى وَمِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الضُّحَى بِلَفْظِ فِي كُلِّ أَرْضٍ نَحْوُ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ عَقِبَهُ : إسْنَادُهُ هَذَا صَحِيحٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ شَاذٌّ بِمُرَّةَ لَا أَعْلَمُ لِأَبِي الضُّحَى عَلَيْهِ مُتَابِعًا وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ بَعْدَ عَزْوِهِ لِابْنِ جَرِيرٍ بِلَفْظِ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ الْخَلْقِ مِثْلُ مَا فِي هَذِهِ حَتَّى آدَمَ كَآدَمَ ، وَإِبْرَاهِيمَ كَإِبْرَاهِيمَ وَهُوَ مَحْمُولٌ إنْ صَحَّ نَقْلُهُ عَنْهُ أَيْ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى [COLOR="rgb(0, 100, 0)"]أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ الْإِسْرَائِيلِيَّات وَذَلِكَ وَأَمْثَالُهُ إنْ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ وَيَصِحُّ سَنَدُهُ إلَى مَعْصُومٍ فَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَى قَائِلِهِ.
      [/COLOR]
      وكأن الموضوع يدور حول ثلاثة أمور:
      1- تضعيف متن الحديث وبالتالي نفي المعنى.
      2- تأويل الحديث ويكون المعنى أن هؤلاء من غير البشر ولكنهم تسموا بأسماء أنبياء البشر.
      3- من الاسرائيليات.

      يقول الألوسي في تفسيره:
      وأقول لا مانع عقلاً ولا شرعاً من صحته ، والمراد أن في كل أرض خلقاً يرجعون إلى أصل واحد رجوع بني آدم في أرضنا إلى آدم ، وفيه أفراد ممتازون على سائرهم كنوح وإبراهيم وغيرهما فينا .

      Comment

      • BStranger
        عضو
        • Jun 2012
        • 957

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود المغيربي مشاهدة المشاركة
        ما مصدر الأثر؟!، وماصحته؟! وجزاكم الله خيرا
        (قال (( وروى البيهقي في الأسماء والصفات بسند صحيح عن ابن عباس [قال].. . في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى كعيسى ))
        أقول: أما هذا فليس سنده صحيح، لأنه من طريق شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن / ابن عباس، وشريك يخطئ كثيراً ويدلس، وعطاء بن السائب اختلط قبل موته بمدة وسماع شريك منه بعد الاختلاط.
        لكن أخرج البيهقي عقب هذا بسند آخر من طريق (( آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله عزوجل (خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ) قال: في كل أرض نحو إبراهيم )) ثم قال البيهقي (( إسناد هذا عن ابن عباس صحيح، وهو شاذ بمرة لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعاًَ )) وأخرجه ابن جرير عن عمرو بن علي عن غندر عن شعبة فذكره بنحوه، وزاد (( ونحو ما على الأرض من الخلق ))
        وعلى هذا فالمعنى والله أعلم أن في كل أرض خلقاً كنحو بني آدم، وفيهم من يعرف الله تعالى بالنظر في آياته كما عرف إبراهيم عليه السلام، وهذا القول قد يتوصل إليه بالنظر في الآية المذكورة وسياقها وقوله تعالى ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق )) وقوله ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) وغيرها على أن بعضهم قد فسر ماجاء في الرواية الأخرى التي تقدمت أنها لا تصح، ففي روح المعاني (( لامانع عقلا ًولا شرعأً من صحته، والمراد أن في كل أرض خلقاً يرجعون إلى أصل واحد رجوع بني آدم في أرضنا إلى آدم عليه السلام، وفيهم أفراد ممتازون على سائرهم كنوح وإبراهيم فينا )) أما ما في البداية (( محمول إن صح نقله عنه على أنه أخذه ابن عباس رضي الله عنه عن الاسرائيليات )) فغير مرضي، فابن عباس - كما مر ويأتي - كان ينهى عن سؤال أهل الكتاب، فإن كان مع ذلك قد يسمع من بعض من أسلم منهم أو يسأله فإنما ذلك شأن العالم يسمع ما ليس بحجة لعله يجد فيه ما ينبهه ويلفت نظره إلى حجة)
        قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

        Comment

        • BStranger
          عضو
          • Jun 2012
          • 957

          #5
          تفسير كامل من الالوسي:
          قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

          Comment

          Working...