ما المقصود بالعلم هنا?

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أدناكم عِلما
    عضو
    • Oct 2009
    • 1919

    #16
    أقرب ما يكون معنىً لهذا هو الاظهار أي أن الله بعلمه الازلي يعلم كل شيء ولكن لِأقامة الحُجّة على الناس وأنّه لا يظلم مثقال ذرّة وكشف حال المنافقين وغيرهم وفضحهم في الدنيا والآخرة أي فضح أسرارهم فلا يكون لهم عُذراً أو حجّة على الله يُظهر الله خفاياهم
    مثال ذلك ولا تشبيه : القاضي يعلم أن الذي أمامه قدِ ارتكب الجرم ولديه الدلائل الجازمة ورُغم ذلك يسأل المتّهم هل فعلت كذا وكذا في يوم كذا ؟ وهذا لكي يُظهر للموجودين وغيرهم أنّه إذا قضى فإنّه عالم وعادل في حكمه وأنّه ليس بظالم للمتّهم

    والله اعلم

    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
    نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
    ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
    معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
    https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #17
      العلم المقصود هنا هو تحقق ما هو معلوم وليس تحقق العلم بعد ان لم يكن..هذا من جهة
      من جهة اخرى هو من اللطائف التي تميز اسم الله الشهيد عن اسمه العليم..والشهيد معناه في اللغة: يأتي بمعنى الحاضر ويأتي ايضا بمعنى العالم،اي الشاهد العالم الذي يُبيّن
      ماعلمه
      .."وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ".."وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً"
      قال الزجَّاج: الشهيد الحاضر، وقال الزجَّاجي: "الشهيد في اللُّغة بمعنى الشاهد، كما أنَّ العليم بمعنى العالِم، والشاهد خلاف الغائب، كقول العرب: فلان كان شاهدًا لهذا الأمـر؛ أي لم يغبْ عنه"..
      وقال أيضا: (الله عزوجل لما كانت الأشياء لاتخفى عليه كان شهيداً لها عالما بها وشاهداً بها فهو عالم علم بدقائقها عِلْم المشاهدة لها لأنها لاتخفى عليه خافية)
      وفي الفرق بين العليم والشهيد والخبير قال بعض اهل العلم :
      "إذا كان العلم مطلقاً فالله عليم ، أما إذا أُضيف علم الله إلى الأمور الباطنة ، المستترة ، الخفية ، فالله خبير ، أما إذا أضيف إلى الأمور الظاهرة فهو شهيد"..
      إذن لا يوجد تعارض ولا أي شيء هو فقط من باب إقامة الحجة على العباد والشهادة على وقوع الاعمال على الحقيقة زمن وقوعها..مصداقا لقوله تعالى "فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين "..
      والله اعلم..
      Last edited by مستفيد..; 05-13-2013, 11:53 PM.
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #18
        أحسنت أخي محمود إسماعيل ..!
        أنا فعلاً خانتني العبارة ولم أوفق فيها ..
        قصدي أن الله لا يحاسب العباد على أفعالهم ونواياهم المستقبلية ، وإنما يحاسبهم على ما وقع منها سواء نيةً أو فعلاً ..
        جزاك الله خيرًا .
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • هادي وهبه
          عضو
          • May 2013
          • 2

          #19

          ## نحن نحاور ونتعامل مع العقول هنا أخي ولا مكان هنا للحياة الشخصية إلا لمن يريد الإفصاح عنها بنفسه - متابعة إشرافية
          Last edited by مشرف 9; 05-18-2013, 08:39 PM.

          Comment

          • non-religious
            عضو
            • Nov 2011
            • 65

            #20
            ليت السادة المشرفين أن يبقوا على هذا المداخلة وليرد الزملاء دون أى تعقيب منى على ردودهم .

            أسهب الزملاء وأبدعوا فى الرد على المسألة ولكنهم للأسف لم يقصدوا غير تنزيه القرآن. ولم تكن ردودهم بعيدة عن التحيز المسبق الذى يطمس حقيقة كل شىء .
            تجاهلوا أن ( ليعلم ) لا تعنى إلا شيئا واحدا فى اللغة . ألا وهو ( أن يعلم الشخص ما جهل ) .
            أما جوابكم " عالم الغيب والشهادة " فلا يرد شبهة السائل كما ظننتم . لأن علم الشهادة لا يختص به الله وحده .
            وإنما نحن أيضا على علم بالشهادة . ومع ذلك لا نستخدم تعبير ( ليعلم ) إلا للدلالة على ( العلم بما نجهل ) .
            أما إذا أردنا التعبير عما نعلمه ونريد مشاهدته فإننا نقول ( لنشهد ) أو ( لنرى ) أو ( لنسمع ) أو ( ليشعر ) .
            وللتوضيح أضرب هذا المثال البسيط :
            لو أن شخصا قرأ سيناريو لفيلم وعلم بشكل لا يأتيه شك بكل أحداث هذا الفيلم تفصيلا وإجمالا . فإنه عند الإنتهاء من عمل الفيلم لا يصح لهذا الذى علم بكل شىء فيه أن يقول ( أريد أن أعلم أحداث الفيلم ) ولكن يصح له أن يقول ( أريد أن أشاهد أحداث الفيلم ) أو ( أريد أن أرى أحداث الفيلم ) أو ( أريد أن أستمتع بأحداث الفيلم ) .

            Comment

            • مشرف 9
              مشرف عام
              • Sep 2011
              • 728

              #21
              المشاركة قيمة جدا الصراحة ومفحمة جدا للإسلام والمسلمين وداحضة جدا للقرآن ولغته اللذين طالما قيل عنهما مُعجزَين ؟!

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
              ليت السادة المشرفين أن يبقوا على هذا المداخلة وليرد الزملاء دون أى تعقيب منى على ردودهم .

              أسهب الزملاء وأبدعوا فى الرد على المسألة ولكنهم للأسف لم يقصدوا غير تنزيه القرآن. ولم تكن ردودهم بعيدة عن التحيز المسبق الذى يطمس حقيقة كل شىء .
              تجاهلوا أن ( ليعلم ) لا تعنى إلا شيئا واحدا فى اللغة . ألا وهو ( أن يعلم الشخص ما جهل ) .
              أما جوابكم " عالم الغيب والشهادة " فلا يرد شبهة السائل كما ظننتم . لأن علم الشهادة لا يختص به الله وحده .
              وإنما نحن أيضا على علم بالشهادة . ومع ذلك لا نستخدم تعبير ( ليعلم ) إلا للدلالة على ( العلم بما نجهل ) .
              أما إذا أردنا التعبير عما نعلمه ونريد مشاهدته فإننا نقول ( لنشهد ) أو ( لنرى ) أو ( لنسمع ) أو ( ليشعر ) .
              وللتوضيح أضرب هذا المثال البسيط :
              لو أن شخصا قرأ سيناريو لفيلم وعلم بشكل لا يأتيه شك بكل أحداث هذا الفيلم تفصيلا وإجمالا . فإنه عند الإنتهاء من عمل الفيلم لا يصح لهذا الذى علم بكل شىء فيه أن يقول ( أريد أن أعلم أحداث الفيلم ) ولكن يصح له أن يقول ( أريد أن أشاهد أحداث الفيلم ) أو ( أريد أن أرى أحداث الفيلم ) أو ( أريد أن أستمتع بأحداث الفيلم ) .

              الله تعالى كما يوصف بالعلم المطلق وبعلم الغيب وما كان وما سيكون , فهو يوصف كذلك بالعدل المطلق , ومن كمال العدل أن لا يعاقب ولا يجازي إلا بعد وقوع الفعل حتى ولو كان في قدر الله معلوما ! يقول عز وجل من حكمة إرساله للرسل [رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل] وأما العلم . فعلم وقوع عملي يؤاخذ صاحبه بالثواب أو العقاب , وأما استخدام الله تعالى لنفس الصيغة مثل [ليعلم الله] فهو من أسلوب المشاكلة المعروف عند العرب , ولا يأخذه على ظاهرة - ولا مؤاخذه - إلا من كانت معرفته باللغة العربية وأساليبها بلاغة الضحالة !
              ولو صح هذا الجهل منه على أخذ الكلمات والتعابير على ظاهرها لكان من الأسهل عليه - بدلا من نسبة الجهل إلى الله - أن ينسب له النسيان أيضا إذ يقول تعالى [نسوا الله فنسيهم] و [فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا] و [وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا] !

              وصدق من قال "تعلم قبل أن تتكلم" !
              Last edited by مشرف 9; 05-19-2013, 09:25 PM.

              Comment

              • ابن سلامة
                محاور - رحمه الله
                • Mar 2013
                • 3002

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة

                ليت السادة المشرفين أن يبقوا على هذا المداخلة وليرد الزملاء دون أى تعقيب منى على ردودهم .

                أسهب الزملاء وأبدعوا فى الرد على المسألة ولكنهم للأسف لم يقصدوا غير تنزيه القرآن. ولم تكن ردودهم بعيدة عن التحيز المسبق الذى يطمس حقيقة كل شىء .
                تجاهلوا أن ( ليعلم ) لا تعنى إلا شيئا واحدا فى اللغة . ألا وهو ( أن يعلم الشخص ما جهل ) .
                أما جوابكم " عالم الغيب والشهادة " فلا يرد شبهة السائل كما ظننتم . لأن علم الشهادة لا يختص به الله وحده .
                وإنما نحن أيضا على علم بالشهادة . ومع ذلك لا نستخدم تعبير ( ليعلم ) إلا للدلالة على ( العلم بما نجهل ) .
                أما إذا أردنا التعبير عما نعلمه ونريد مشاهدته فإننا نقول ( لنشهد ) أو ( لنرى ) أو ( لنسمع ) أو ( ليشعر ) .
                وللتوضيح أضرب هذا المثال البسيط :
                لو أن شخصا قرأ سيناريو لفيلم وعلم بشكل لا يأتيه شك بكل أحداث هذا الفيلم تفصيلا وإجمالا . فإنه عند الإنتهاء من عمل الفيلم لا يصح لهذا الذى علم بكل شىء فيه أن يقول ( أريد أن أعلم أحداث الفيلم ) ولكن يصح له أن يقول ( أريد أن أشاهد أحداث الفيلم ) أو ( أريد أن أرى أحداث الفيلم ) أو ( أريد أن أستمتع بأحداث الفيلم ) .

                أعتقد أنه سبق الجواب في هذه المشاركة المتواضعة :

                أحسن تفسير لمثل هذه الآيات، هو ردها إلى المحكم من كتاب الله ثم فهمها في ضوئه، و من أحسن ما وجدته كتفسير لها :

                قوله تعالى : { لِيَعْلَمَ اللّهُ من يخافه بالغيب } علّة لقوله { ليبلونّكم } [ المائدة : 94 ] لأنّ الابتلاء اختبار ، فِعلّته أن يعلم الله مِنه من يخافه . وجَعْل علم الله علّة للابتلاء إنّما هو على معنى ليظهر للناس من يخاف الله من كلّ من علم الله أنّه يخافه ، فأطلق علم الله على لازِمه ، وهو ظهور ذلك وتميّزه ، لأنّ علم الله يلازمه التحقّق في الخارج إذ لا يكون علم الله إلاّ موافقاً لما في نفس الأمر ، كما بينّاه غير مرّة؛ أو أريد بقوله : { ليعلم الله } التعلّق التنجيزي لعلم الله بفعل بعض المكلّفين ، بناء على إثبات تعلّق تنجيزي لصفة العلم.
                وقيل : أطلق العلم على تعلّقه بالمعلوم في الخارج ، ويلزم أن يكون مراد هذا القائل أنّ هذا الإطلاق قصد منه التقريب لعموم أفهام المخاطبين .


                و لا تنسى أن المحكم من آيات الله لا يمكن أن يناقض معاني آيات أخرى إلا في ذهن القاصرين، فقد تحدث القرآن صراحة عن علم الله المطلق بكل شيء و بما هو كائن إلى يوم القيامة، فكيف تتصور أن ينتقض هذا في موضع آخر، و لأي سبب ينتقص الله من ذاته و صفاته - تعالى الله عن ذلك ؟



                Comment

                • hasaneweidah
                  عضو
                  • May 2013
                  • 50

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
                  تجاهلوا أن ( ليعلم ) لا تعنى إلا شيئا واحدا فى اللغة . ألا وهو ( أن يعلم الشخص ما جهل ) .
                  .
                  من أين لك بهذا ؟

                  في قوله تعالى: (فاعلموا أنما أنزل بعلم الله) سورة هود - 14، جاء لفظ العلم بمعنى (الإذْن).
                  وفي قوله تعالى: (ولما بلغ أشده آتيناه حكماً وعلماً) سورة يوسف - 22، فأتى لفظ العلم هنا بمعنى (النبوة).
                  أيضاً في قوله تعالى: (قال إنما أوتيته على علم عندي) سورة القصص - 78، فجاء لفظ العلم هنا بمعنى (الفضل).

                  اقرأ قبل أن تحاور ..
                  Last edited by مشرف 7; 05-19-2013, 11:20 PM.
                  غيــآب الدليل ليس دليلاً على الغياب

                  Comment

                  Working...