الملحدين لا يسبحون بحمد الله فكيف ينكر ذلك القرآن ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسن تامر
    عضو
    • May 2013
    • 54

    #1

    الملحدين لا يسبحون بحمد الله فكيف ينكر ذلك القرآن ؟

    هل الملحدين يسبحون بحمد الله ؟!!
    إنهم لا يؤمنون بوجود الله أصلا فكيف سيسبحون بحمده.
    كذلك الذي حاج إبراهيم في ربه (المذكور في القرآن).

    ألا يناقض ذلك الآية (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ ).
  • Horashyo
    عضو
    • Jun 2012
    • 73

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن تامر مشاهدة المشاركة
    هل الملحدين يسبحون بحمد الله ؟!!
    إنهم لا يؤمنون بوجود الله أصلا فكيف سيسبحون بحمده.
    كذلك الذي حاج إبراهيم في ربه (المذكور في القرآن).

    ألا يناقض ذلك الآية (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ ).
    و هل البشر شيء؟
    المضاد الحيوي للإلحاد

    Comment

    • أحمد عبدالله.
      قلم مُميز
      • May 2012
      • 968

      #3
      ألا يناقض ذلك الآية (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ ).

      أخي الحبيب السؤل في ديننا مشروع...
      ولكن يجب التحلي بمزيد من الأدب مع كلام الله...
      كأن تقول... "أشكل علي الجمع بين هاتين الآيتين"

      أو غيرها من الصيغ المؤدبة مع كلام الله...
      (إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين () وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون () واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون () تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ()

      كتابي: مختصر رحلة إلى الايمان
      خواطري حول التطور: لقد طلقت نظرية التطور بالثلاثة
      تعرف على عظمة الله في مخلوقاته: سلسلة الذين يتفكرون


      Comment

      • Maro
        طالب متدرب
        • Mar 2011
        • 2815

        #4
        الآية كاملة:
        {تُسَبِّح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن، وإن من شىء إلا يُسَبِّح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم، إنه كان حليماً غفوراً}
        والآية جاءت رداً على من يشركون مع الله آلهةً أخرى (تعالى الله عمّا يقولون علوّاً كبيراً)...
        فيبين الله سبحانه وتعالى فى الآية كيف أن كل ما فى الكون يعبده ويسبح بحمده ويشهد له بالوحدانية... هذا وهو الغنىّ عن عبادتهم جميعاً !
        وكلمة (شىء) فى الآية تشير إلى باقى ماعدا البشر من مخلوقات... كالحيوانات والنباتات وحتى الجمادات !
        فجاءت بعدها جملة (ولكن لا تفقهون تسبيحهم) لتوكيد المعنى، لأن لغة هؤلاء لا يدركها البشر.
        وأمثلة ذلك فى الأثر كثيرة... كموقف النبى عندما أمسك فى يده بضعة حصوات فسمع لهنّ تسبيحاً كطنين النحل !
        وكنهى النبىّ عن قتل الضفدع قائلاً أن نقيقه تسبيح... وهكذا.

        أما الملحد فهو -منطقياً- لا يتلفظ بالتسبيح لأنه منكرٌ لله فى الأصل... ولكن هذا لا يمنع أن تكون حياته نفسه تسبيحاً لله ونحن لا ندرى !
        ولكنه تسبيح على كراهة... أى ليس للملحد إرادةٌ فيه.
        ومثال ذلك أن قال الله تعالى: { ولله يسجد من فى السماوات والأرض طوعاً وكرهاً... وظلالهم بالغدو والآصال}
        وقال تعالى: {أفغير دين الله يبغون... وله أسلم من فى السماوات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون}
        فالمؤمن: مستسلمٌ لله بقلبه طوعاً... بعدما رضى به رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً
        والكافر: مستسلمٌ لله كرهاً... كافرٌ بقلبه، بينما يعيش بجسده فى أرض الله مُسَخَّراً له، طالباً لنعمته، يأكل ويرعى إلى أجل مسمّى.
        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

        Comment

        • BStranger
          عضو
          • Jun 2012
          • 957

          #5
          وهل نحن الا مكونين من اشياء؟ الخلايا والعظام، هو أنكر ولكن كل ذرة في جسده لا تنكر.
          قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

          Comment

          Working...