في حديث "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس, والثيب الزاني, والمفارق لدينه التارك للجماعة"
يلاحظ استعمال أسلوب القصر والاستثناء ليدل على أن الإسلام شرع القتل كعقوبة وحصرها في هذه الحالات الثلاث المذكورة فقـــــط.
كلام جميل.
لكن ما الداعي للآية التي تلغي هذا القصر والاستثناء ليزيد عليها بحالة رابعة وهي الإفساد في الأرض, وهي الآية " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ".
وما معنى الإفساد في الأرض, فقد قلبت النت بحثا عن معنى الإفساد في الأرض ولم أجد تعريف مجمع عليه, وهذا يعني أن رقابنا عهدة عند بعض المشايخ الذين يفتون بهواهم تحت مسمى الإفساد في الأرض ذلك المعنى المجهول.
يلاحظ استعمال أسلوب القصر والاستثناء ليدل على أن الإسلام شرع القتل كعقوبة وحصرها في هذه الحالات الثلاث المذكورة فقـــــط.
كلام جميل.
لكن ما الداعي للآية التي تلغي هذا القصر والاستثناء ليزيد عليها بحالة رابعة وهي الإفساد في الأرض, وهي الآية " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ".
وما معنى الإفساد في الأرض, فقد قلبت النت بحثا عن معنى الإفساد في الأرض ولم أجد تعريف مجمع عليه, وهذا يعني أن رقابنا عهدة عند بعض المشايخ الذين يفتون بهواهم تحت مسمى الإفساد في الأرض ذلك المعنى المجهول.
قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء)
Comment