مســآء الخير أخوي (أطلب الهداية) ..
إن حاولنا نقد نشأة الخلية الأولى وهي البكتيريا التي تطورت عبر ملايين السنين إلى مختلف الكائنات الحية في عصرنا الحالي كما تنادي نظرية التطور،
فسنقضي الكثير من الوقت في نظريات لا نهاية لها ..
فلكي نوصل إليك استحالة نشأة الحياة بتلك الصورة سنعتمد على التعقيد الموجود في خلايانا الحية لنستدل به على بطل ما ذكر من نظريات نشأة الخلق.
أعلم جيداً نحن كمسلمين لا نعتمد على نظريات ولا نتهرب من إثبات صحة الخلق، فتأمل معي في كلماتي القادمة لعلها تزرع فيك اليقين.
- وقد أتطرق إلى بعض الأمور المعقدة كوني مختص في ذلك لذا إن التبس عليك شيء فلا تتردد في أن تذكره لي لكي أوضحه لك -
أولاً لنضح حقيقة علمية ألا وهي (لم يتوصل العلم حتى الإنسان لتكوين DNA يمكن من خلاله تصنيع بروتين)
ثانياً ما يوجد في خلايا الإنسان من تنظيم وتكامل وتعقيد يستحيل أن ينشأ أو يتطور من خلايا سابقة.
ومن هنا سننتقد نشأة الحياة على سطح الأرض التي ذكرت في مقال (هكذا كانت النشأة الأولى)
ولنضرب الآن مثالاً يحتوي على الشروط السابقة وهي (التنظيم والتكامل والتعقيد) التي تثبت للعاقل على استحالة تطور الإنسان.
* هناك جهاز مناعي بداخل جسدك يتكون من شقين Cell mediated immunity and Humeral mediated immunity،
يتكون من نوعين من الخلايا (بشكل عام) هم T-lymphocytes & B-lymphocytes، على اختلاف أنواع الأخيرة.
تتكون هذه الخلايا في الـ Bone marrow بعضها يصل إلى مرحلة النهاية به والآخر يصل إليها في الـ Thymus gland،
ولا يسمح لها بالخروج إلى الـ Systemic Circulation إلا بعد انتهاء مرحلة التكوين.
وهي مسؤولة عن التعرف على أي جسم غريب Antigen، يدخل إلى جسد الإنسان عن طريق الفم أو الأنف أو الجرح .. الخ. لتقوم
بما يسمى بالـ Antigen presentation، وانتاج الـ Cytokines، حتى تجذب إليها بعض الخلايا المهمة الأخرى كالـ Macrophages
لتقضي على هذا الـ Antigen. (بطريقة معقدة جداً لن ندخل في تفاصيلها).
بعد المقدمة السابقة نلاحظ أن هذه الخلايا مهمة جداً لكن ألم يتبادر إلى ذهنك هذا السؤال
كيف تستطيع هذه الخلايا التمييز بين الأجسام الغريبة الآتية من خارج الجسم وبين ما بداخل الجسم ذاته ؟
قبل الإجابة على هذا السؤال السابق نلاحظ أنه قد توفر لدينا الثلاث شروط السابقة (تنظيم، وتكامل، وتعقيد).
والآن لكي نعلم إجابة السؤال السابق علينا بالإبحار خلال تكوين هذه الخلايا فنلاحظ أن:
هناك ما يسمى بالـ self tolerance وهو منظومة من خلالها (يدمر) الجسم أي خلية من الخلايا السابقة والتي لا تميز بين الـ foreign antigen & self antigen.
والـ self tolerance يتكون من عمليات كثيرة تتعرض لها الخلايا السابقة حتى يتأكد من قابليتها لكي تكون جزءً من الجهاز المناعي للجسد وعدم الإضرر بالجسد نفسه.
وإليك بعضاً من هذه العمليات سأذكرها كرؤوس أقلام لتتجول في الكتب والمراجع وتتفاجأ من هذا التعقيد والتنظيم والتكامل في تكوين هذه الخلايا.
1- Central tolerance (Clonal deletion).
2- Peripheral tolerance, includes clonal Anergy, peripheral Suppression, and antigen sequestration.
وهناك العديد من الأمثلة الأخرى، فبرأيك هل هكذا نظام ينشأ من طفرات عشوائية وصدفة وبكتيريا !! ؟
لا تدخل نفسك في متاهات ما تكتبه مواقع الإلحاد من نظريات لا تدعمها (أية) براهين سوى أنها من محض الفِكر لا أكثر، بل تأمل في ذاتك واستخدم عقلك كسلاح
لتصل إلى الحقيقة.
إن حاولنا نقد نشأة الخلية الأولى وهي البكتيريا التي تطورت عبر ملايين السنين إلى مختلف الكائنات الحية في عصرنا الحالي كما تنادي نظرية التطور،
فسنقضي الكثير من الوقت في نظريات لا نهاية لها ..
فلكي نوصل إليك استحالة نشأة الحياة بتلك الصورة سنعتمد على التعقيد الموجود في خلايانا الحية لنستدل به على بطل ما ذكر من نظريات نشأة الخلق.
أعلم جيداً نحن كمسلمين لا نعتمد على نظريات ولا نتهرب من إثبات صحة الخلق، فتأمل معي في كلماتي القادمة لعلها تزرع فيك اليقين.
- وقد أتطرق إلى بعض الأمور المعقدة كوني مختص في ذلك لذا إن التبس عليك شيء فلا تتردد في أن تذكره لي لكي أوضحه لك -
أولاً لنضح حقيقة علمية ألا وهي (لم يتوصل العلم حتى الإنسان لتكوين DNA يمكن من خلاله تصنيع بروتين)
ثانياً ما يوجد في خلايا الإنسان من تنظيم وتكامل وتعقيد يستحيل أن ينشأ أو يتطور من خلايا سابقة.
ومن هنا سننتقد نشأة الحياة على سطح الأرض التي ذكرت في مقال (هكذا كانت النشأة الأولى)
ولنضرب الآن مثالاً يحتوي على الشروط السابقة وهي (التنظيم والتكامل والتعقيد) التي تثبت للعاقل على استحالة تطور الإنسان.
* هناك جهاز مناعي بداخل جسدك يتكون من شقين Cell mediated immunity and Humeral mediated immunity،
يتكون من نوعين من الخلايا (بشكل عام) هم T-lymphocytes & B-lymphocytes، على اختلاف أنواع الأخيرة.
تتكون هذه الخلايا في الـ Bone marrow بعضها يصل إلى مرحلة النهاية به والآخر يصل إليها في الـ Thymus gland،
ولا يسمح لها بالخروج إلى الـ Systemic Circulation إلا بعد انتهاء مرحلة التكوين.
وهي مسؤولة عن التعرف على أي جسم غريب Antigen، يدخل إلى جسد الإنسان عن طريق الفم أو الأنف أو الجرح .. الخ. لتقوم
بما يسمى بالـ Antigen presentation، وانتاج الـ Cytokines، حتى تجذب إليها بعض الخلايا المهمة الأخرى كالـ Macrophages
لتقضي على هذا الـ Antigen. (بطريقة معقدة جداً لن ندخل في تفاصيلها).
بعد المقدمة السابقة نلاحظ أن هذه الخلايا مهمة جداً لكن ألم يتبادر إلى ذهنك هذا السؤال
كيف تستطيع هذه الخلايا التمييز بين الأجسام الغريبة الآتية من خارج الجسم وبين ما بداخل الجسم ذاته ؟
قبل الإجابة على هذا السؤال السابق نلاحظ أنه قد توفر لدينا الثلاث شروط السابقة (تنظيم، وتكامل، وتعقيد).
والآن لكي نعلم إجابة السؤال السابق علينا بالإبحار خلال تكوين هذه الخلايا فنلاحظ أن:
هناك ما يسمى بالـ self tolerance وهو منظومة من خلالها (يدمر) الجسم أي خلية من الخلايا السابقة والتي لا تميز بين الـ foreign antigen & self antigen.
والـ self tolerance يتكون من عمليات كثيرة تتعرض لها الخلايا السابقة حتى يتأكد من قابليتها لكي تكون جزءً من الجهاز المناعي للجسد وعدم الإضرر بالجسد نفسه.
وإليك بعضاً من هذه العمليات سأذكرها كرؤوس أقلام لتتجول في الكتب والمراجع وتتفاجأ من هذا التعقيد والتنظيم والتكامل في تكوين هذه الخلايا.
1- Central tolerance (Clonal deletion).
2- Peripheral tolerance, includes clonal Anergy, peripheral Suppression, and antigen sequestration.
وهناك العديد من الأمثلة الأخرى، فبرأيك هل هكذا نظام ينشأ من طفرات عشوائية وصدفة وبكتيريا !! ؟
لا تدخل نفسك في متاهات ما تكتبه مواقع الإلحاد من نظريات لا تدعمها (أية) براهين سوى أنها من محض الفِكر لا أكثر، بل تأمل في ذاتك واستخدم عقلك كسلاح
لتصل إلى الحقيقة.



لكن ارجو ان تنضبط بمنهجية معينة كما قالت لك الاخت طالبة..فليس الجواب على هذا السؤال ما سيجعلك تكذب بالصدفة فالامر صراحة اعقد مما ان تتصوره، فالتفاعلات التي تحدث بين مجموعة الفسفاط ( هي مجموعة مركزها ذرة فسفاط محاطة باربع ذرات اكسجين ) و السكر منقوص الاكسجين و القواعد النتروجينية دقيقة جدا فمثلا كما اخبرتك عندك اولا القاعدة التي ترتبط بالسكر الخماسي منقوص الاكسجين و عندك مجموعة الفسفاط ترتبط بالكربونة الثالثة المشكلة للسكر الخماسي و مجموعة فسفاط اخرى ترتبط بالكربونة الخامسة لهذا السكر فيصبر لدينا قاعدة مرتبطة بسكر الذي هو مرتبط بدوره بمجموعتي فسفاط واحدة من الاعلى و الاخرى من الاسفل و هكذا تتشكل النكليوتيدات و الروابط فيما بينها.
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment