استيضاح لغوى فى القرآن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن سلامة
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #16

    لزيادة الفائدة :
    جاء في كتاب ''التبيان في إعراب القرآن'' لأبي البقاء العكبري : ( لكل جعلنا منكم ) : لا يجوز أن يكون منكم صفة لكل ؛ لأن ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالأجنبي الذي لا تشديد فيه للكلام ، ويوجب أيضا أن يفصل بين جعلنا وبين معمولها ، وهو " شرعة " ؛ وإنما يتعلق بمحذوف تقديره : أعني .

    Comment

    • lightline
      عضو
      • Jan 2011
      • 1200

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة
      فلتوضح الفارق فى المعنى لو سمحت بين (جعلنا لكل شرعاً و منهاجاً) وبين ( جعلنا لكل منكم شرعة ومنهاجا ) ولتعطنى مثالا بنفس النسق
      خارج هذا المعنى القرآنى .
      نقلت السؤال للدكتور محمد لينحر شبهتك و يبن جهلك العميق في اللغة العربية في غرفة oJJl Muslim Christian Dialogue oJJl في البالتوك
      الدكتور محمد حاصل على دكتورا في اللغة العربية وله دراسات في الشريعة مشرف و ادمن في غرفة الشيخ وسام في البالتوك حسابة في البالتوك dr_mohamed_40

      Comment

      • كميل
        عضو
        • Nov 2012
        • 861

        #18
        كل ما ارسله الزميل اللاديني خاطئ ولايفي بالغرض الا التوصيف القراني وانا اعطيك الرد والسبب
        لدي محل بقاله فيه عشرين صندوق من الخطار من مخلتف الاصناف وفي كل صندوق هنلك قطع فاسده
        فاقول لكل = اي لكل صندوق
        صارت منها قطع فاسده = اي هنلك قطع فاسده في كل نوع من انواع الخضار
        لكل منها صارت قطع فاسده
        اي لكل صندوق من اصناف الخضار صار فيها قطع فاسده
        والان نعود ولكل منكم جلعنا شرعة ومنهاجا
        اي لكل امم الارض
        جلعنا منهم
        من يدعوا لشرعنا ومنهاجنا فهمت الان ولك توصيفاتك لاتنفع بالغرض لان ليس كل افراد تلك الامه هم اتباع تلك الشريعه بل بعضهم فمنكم تعني فيها هذا السياق جزء من الكل من كل امه
        وضح المعنى ام لا

        عندما تقوم بحذف المستحيل ,فان المتبقي مهما كان غير ملائم وبعيد الاحتمال ,هو الحقيقة
        السيد ارثر كونان دويل

        Comment

        Working...