تحياتي للجميع
من اهم ما قض مضجعي و صدمني ##يمنع استخدام مثل هذه العبارات.المشرف## هو ذاك الخطاب المشحون و التحريضي على غير المسلمين و خصوصا اليهود و المسيحيين ... فبضعة ايات فقط كافية لنلمس مدى التحامل على اصحاب ديانة و عقيدة لهم كل الحق في اعتناقها و التعبير عنها دون مس لحقوق الاخرين .
يقول القرءان: "يا أَيها الَّذِين آمنوا لا تتَّخذوا اليهود والنَّصارى أَولياء بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض ومن يتولّهم منكم فإِنه منهم إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمِين." سورة المائدة 5 :51
تفسير الجلالين:
" يا أَيها الَّذِين آمنوا لا تتَّخذوا اليهود والنَّصارى أَولياء" : توالونهم وتوادّونَهمْ . "بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض" : لاتحَادِهِمْ فِي الكفر . "ومن يتولّهم منكم فإِنه منهم" : من جملتهم . "إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمِين" : بموالاتهم الكفار.
الشرح الابسط:
القرآن يمنع المسلمين أن يتخذوا لهم من اليهود والمسيحيين أصدقاء لهم يناصرونهم ويتقرّبون إليهم لأن اليهود والمسيحيين متحدين في كفرهم. ويحذَر القرآن الذين يصادقون ويناصرون هؤلاء الكفار بأنهم سيصبحون ##يمنع استخدام مثل هذه العبارات.المشرف##من الظالمين ##خارج الموضوع. المشرف##.
تفسير ابن كثير:
يَنْهَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَـاده الْمُؤْمِنِينَ عَنْ موالاة الْيَهُود وَالنَّصَارَى الَّذِينَ هُمْ أَعْدَاء الإسـلام وَأَهله – قَاتَلَهُمْ الله – ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّ بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض ثُمَّ تَهَدَّدَ وَتَوَعَّدَ مَنْ يَتَعَاطَى ذَلِكَ فَقَالَ "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ" الآية قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم: حَدَّثَنَا كَثِير بْن شِهَاب حَدَّثَنَا مُحَمَّد – يَعْنِي اِبْن سَعِيد بْن سَابِق – حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي قَيْس عَنْ سِمَاك بْن حَرْب عَنْ عِيَاض: أَنَّ عُمَر أَمَرَ أَبَا مُوسَى الأشْعَرِيَّ أَنْ يَرفَع إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِي أَدِيم وَاحِد وَكَانَ لَهُ كَاتِب نَصْرَانِيّ فَرَفَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ فَعَجِبَ عُمَر وَقَال: إِنَّ هَذَا لَحَفِيظ هَلْ أَنْتَ قَارِئ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِد جَاءَ مِنْ الشَّام فَقَال: إِنَّهُ لا يستطِيع فَقَالَ عُمَر: أَجُنُبٌ هُوَ قَالَ لا بَلْ نَصْرَانِيّ قَال: فَانْتَهَرَنِي وَضَرَبَ فَخِذِي ثُمَّ قَال: أَخْرِجُوهُ ثُمَّ قَرأَ "يا أَيها الذِين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أَولياء".
الشرح الأبسـط:
يحظّر الله على المسلمين مصادقة ومناصرة اليهود والمسيحيين إذ أنه يعتبرهم أعداء للإسلام وأهله. ويضرب ابن كثير مثلاً كمثل عمر بن الخطاب حين أمر أبا موسى الشعري أن يطلعه في أديم واحد (والأديم هو الجلد المدبوغ الذي كان يستعمل للكتابة عليه) على ما أخذ وأعطى، وكان لدى الأشعري كاتب مسيحي يقوم بهذا العمل فجاء به إلى عمر ليطلعه على السجل فسُـرّ عمر ولم يكن يعرف أن الكاتب مسيحي فقال: إن هذا الرجل ماهر في الحفظ، والتفت إلى الكاتب يسأله أن يقرأ له في المسجد كتاباً جاء من الشام، فقال الأشعري لعمر أنه لا يمكنه أن يفعل ذلك فاستغرب عمر وقال: لماذا؟.. هل هو نجسٌ حتى لا يستطيع قراءة الكتاب في المسجد، قال الأشعري، لا، بل هو مسيحي. فغضب عمر وأمر بإخراج الكاتب ثم قرأ على مسامع الحضور الآية التي تقول: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء.."
تفسير القرطبي:
.. قَـالَ تَعَالَى: "ولا تَركَـنـوا إِلَى الَّذِيــنَ ظَلَمُوا فَتَمَسّـكُمْ النَّار" هود: 113 وَقَالَ تَعَالَى: "لا يَتَّـخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِيـنَ أَوْلِيــاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ" آل عمران 28 وَقَالَ تَعَالَى: "لا تتخذوا بِطانة من دونكم" آل عمران 118 .. وقيل: إِنَّ مَعْنَى "بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض" أَيْ فِي النَّصْر "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم"، شَــرْط وَجَوَابه، أَيْ لأنه قَدْ خَالَفَ الله تعالى ورسوله كما خالفوا، وَوَجَبَتْ مُعَادَاته كَمَا وَجَبَتْ مُعَادَاتهمْ ، وَوَجَبَتْ لَه النَّار كَمَا وَجَبَتْ لَهُمْ؛ فَصَارَ مِنْهُمْ أَيْ من أَصحابهم.
الشرح الابسط:
يستشهد القرطبي هنا بآيات أخرى في القرآن تدعم ما تتضمنه الآية موضوع بحثنا. فالآية من سورة هود تعني: "لا تميلوا إلى الذين ظلموا أو تثقوا بهم وإلاّ فلكم نصيبكم من النار." والآية من سورة آل عمران تعني: "لا يجوز للمؤمنين أن يتخذوا من الكافرين أصدقاء لهم عوضاً عن أخوتهم المؤمنين." والآية الأخرى رقم 118 من سورة آل عمران تعني: "لا تتخذوا لكم أصدقاء من خارج محيطكم أو جماعتكم". ويفسّر القرطبي الجزء من الآية موضوع البحث حيث تقول: ".. ومن يتولّهم منكم فإنه منهم.." بأنها تعني: أنه يكون منهم لأنه خالف الله ورسوله محمد كما فعل الكافرون من اليهود والمسيحيين، وعلى هذا الأساس فإن معاداته أصبحت واجبة على المؤمنين تماماً كما وجبت عليهم معاداتهم لليهود والمسيحيين. وكذلك فإن النار أيضاً قد وجبت للذي يصادق اليهود والمسيحيين تماماً كما وجبت لهم، أي للمسيحيين واليهود، والسبب هو أنه قد أصبح واحداً منهم.
الخلاصة:
اليهود والمسيحيون كفار. الله يبغض اليهود والمسيحيين ويريد عزلهم عن المسلمين إذ لا يريد أحداً من المسلمين مصادقتهم أو مناصرتهم. الله ينذر المسلم الذي يصادق أو يناصر اليهودي أو المسيحي بأنه سيُعتبر واحداً منهم. الله يعلّم المسلم بأن لا يثق باليهود والمسيحيين ويعد من يفعل ذلك بأن النار ستمسّه. معاداة اليهودي والمسيحي وكل من يصاحب اليهودي أو المسيحي هي واجب على كل مسلم .
مع تحياتي ............................. think
من اهم ما قض مضجعي و صدمني ##يمنع استخدام مثل هذه العبارات.المشرف## هو ذاك الخطاب المشحون و التحريضي على غير المسلمين و خصوصا اليهود و المسيحيين ... فبضعة ايات فقط كافية لنلمس مدى التحامل على اصحاب ديانة و عقيدة لهم كل الحق في اعتناقها و التعبير عنها دون مس لحقوق الاخرين .
يقول القرءان: "يا أَيها الَّذِين آمنوا لا تتَّخذوا اليهود والنَّصارى أَولياء بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض ومن يتولّهم منكم فإِنه منهم إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمِين." سورة المائدة 5 :51
تفسير الجلالين:
" يا أَيها الَّذِين آمنوا لا تتَّخذوا اليهود والنَّصارى أَولياء" : توالونهم وتوادّونَهمْ . "بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض" : لاتحَادِهِمْ فِي الكفر . "ومن يتولّهم منكم فإِنه منهم" : من جملتهم . "إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمِين" : بموالاتهم الكفار.
الشرح الابسط:
القرآن يمنع المسلمين أن يتخذوا لهم من اليهود والمسيحيين أصدقاء لهم يناصرونهم ويتقرّبون إليهم لأن اليهود والمسيحيين متحدين في كفرهم. ويحذَر القرآن الذين يصادقون ويناصرون هؤلاء الكفار بأنهم سيصبحون ##يمنع استخدام مثل هذه العبارات.المشرف##من الظالمين ##خارج الموضوع. المشرف##.
تفسير ابن كثير:
يَنْهَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَـاده الْمُؤْمِنِينَ عَنْ موالاة الْيَهُود وَالنَّصَارَى الَّذِينَ هُمْ أَعْدَاء الإسـلام وَأَهله – قَاتَلَهُمْ الله – ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّ بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض ثُمَّ تَهَدَّدَ وَتَوَعَّدَ مَنْ يَتَعَاطَى ذَلِكَ فَقَالَ "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ" الآية قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم: حَدَّثَنَا كَثِير بْن شِهَاب حَدَّثَنَا مُحَمَّد – يَعْنِي اِبْن سَعِيد بْن سَابِق – حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي قَيْس عَنْ سِمَاك بْن حَرْب عَنْ عِيَاض: أَنَّ عُمَر أَمَرَ أَبَا مُوسَى الأشْعَرِيَّ أَنْ يَرفَع إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِي أَدِيم وَاحِد وَكَانَ لَهُ كَاتِب نَصْرَانِيّ فَرَفَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ فَعَجِبَ عُمَر وَقَال: إِنَّ هَذَا لَحَفِيظ هَلْ أَنْتَ قَارِئ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِد جَاءَ مِنْ الشَّام فَقَال: إِنَّهُ لا يستطِيع فَقَالَ عُمَر: أَجُنُبٌ هُوَ قَالَ لا بَلْ نَصْرَانِيّ قَال: فَانْتَهَرَنِي وَضَرَبَ فَخِذِي ثُمَّ قَال: أَخْرِجُوهُ ثُمَّ قَرأَ "يا أَيها الذِين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أَولياء".
الشرح الأبسـط:
يحظّر الله على المسلمين مصادقة ومناصرة اليهود والمسيحيين إذ أنه يعتبرهم أعداء للإسلام وأهله. ويضرب ابن كثير مثلاً كمثل عمر بن الخطاب حين أمر أبا موسى الشعري أن يطلعه في أديم واحد (والأديم هو الجلد المدبوغ الذي كان يستعمل للكتابة عليه) على ما أخذ وأعطى، وكان لدى الأشعري كاتب مسيحي يقوم بهذا العمل فجاء به إلى عمر ليطلعه على السجل فسُـرّ عمر ولم يكن يعرف أن الكاتب مسيحي فقال: إن هذا الرجل ماهر في الحفظ، والتفت إلى الكاتب يسأله أن يقرأ له في المسجد كتاباً جاء من الشام، فقال الأشعري لعمر أنه لا يمكنه أن يفعل ذلك فاستغرب عمر وقال: لماذا؟.. هل هو نجسٌ حتى لا يستطيع قراءة الكتاب في المسجد، قال الأشعري، لا، بل هو مسيحي. فغضب عمر وأمر بإخراج الكاتب ثم قرأ على مسامع الحضور الآية التي تقول: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء.."
تفسير القرطبي:
.. قَـالَ تَعَالَى: "ولا تَركَـنـوا إِلَى الَّذِيــنَ ظَلَمُوا فَتَمَسّـكُمْ النَّار" هود: 113 وَقَالَ تَعَالَى: "لا يَتَّـخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِيـنَ أَوْلِيــاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ" آل عمران 28 وَقَالَ تَعَالَى: "لا تتخذوا بِطانة من دونكم" آل عمران 118 .. وقيل: إِنَّ مَعْنَى "بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض" أَيْ فِي النَّصْر "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم"، شَــرْط وَجَوَابه، أَيْ لأنه قَدْ خَالَفَ الله تعالى ورسوله كما خالفوا، وَوَجَبَتْ مُعَادَاته كَمَا وَجَبَتْ مُعَادَاتهمْ ، وَوَجَبَتْ لَه النَّار كَمَا وَجَبَتْ لَهُمْ؛ فَصَارَ مِنْهُمْ أَيْ من أَصحابهم.
الشرح الابسط:
يستشهد القرطبي هنا بآيات أخرى في القرآن تدعم ما تتضمنه الآية موضوع بحثنا. فالآية من سورة هود تعني: "لا تميلوا إلى الذين ظلموا أو تثقوا بهم وإلاّ فلكم نصيبكم من النار." والآية من سورة آل عمران تعني: "لا يجوز للمؤمنين أن يتخذوا من الكافرين أصدقاء لهم عوضاً عن أخوتهم المؤمنين." والآية الأخرى رقم 118 من سورة آل عمران تعني: "لا تتخذوا لكم أصدقاء من خارج محيطكم أو جماعتكم". ويفسّر القرطبي الجزء من الآية موضوع البحث حيث تقول: ".. ومن يتولّهم منكم فإنه منهم.." بأنها تعني: أنه يكون منهم لأنه خالف الله ورسوله محمد كما فعل الكافرون من اليهود والمسيحيين، وعلى هذا الأساس فإن معاداته أصبحت واجبة على المؤمنين تماماً كما وجبت عليهم معاداتهم لليهود والمسيحيين. وكذلك فإن النار أيضاً قد وجبت للذي يصادق اليهود والمسيحيين تماماً كما وجبت لهم، أي للمسيحيين واليهود، والسبب هو أنه قد أصبح واحداً منهم.
الخلاصة:
اليهود والمسيحيون كفار. الله يبغض اليهود والمسيحيين ويريد عزلهم عن المسلمين إذ لا يريد أحداً من المسلمين مصادقتهم أو مناصرتهم. الله ينذر المسلم الذي يصادق أو يناصر اليهودي أو المسيحي بأنه سيُعتبر واحداً منهم. الله يعلّم المسلم بأن لا يثق باليهود والمسيحيين ويعد من يفعل ذلك بأن النار ستمسّه. معاداة اليهودي والمسيحي وكل من يصاحب اليهودي أو المسيحي هي واجب على كل مسلم .
مع تحياتي ............................. think

Comment