هل أخطأ بنو إسرائيل حين ملوا طعام المن والسلوى وطلبوا أن يأكلوا مما تنبت الأرض ؟
(يا موسى لن نصبر على طعام واحد)
Collapse
X
-
ليس الخطأ في الملل من نوع من الطعام لكن الخلل في عدم العمل و عدم الصبر فهم طُلبَ منهم دخول بيت المقدس فرفضوا الدخول جبنا و خورا و طلبوا من موسى و ربه أن يقاتلا بدلا عنهما بينما في مسألة الطعام لم يكلفوا أنفسهم البذل و العمل بل أرادوه سهلا حتى الطعام يريدون من ربهم أن يوصله لهم لبيتهم ؟؟؟إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
-
حسنا .... الله عز وجل قبل سؤالهم هذا قال لهم :
وَإِذْ قُلْنَا ٱدْخُلُواْ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ
فماذا فعلوا أمام هذا الطلب البسيط ثم لم يخجلوا من أنفسهم و سألوا ابدال الطعام ؟؟؟؟؟
إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
من وجهة نظر ملحد لا أدرى: لا يوجد أى ذنب بالطبع...المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنسان فهد مشاهدة المشاركةطيب ما الذنب الذي اقترفوه في هذه الآية أم أنه لا يوجد.
فالتمنّع والتبجّح مع الله سمات طبيعية ملازمة للإلحاد بجميع طوائفهمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !
Comment
-
لا تعليق. هل هذا هو ما فتح الله به عليك !!!!!!!!!!!!!!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركةمن وجهة نظر ملحد لا أدرى: لا يوجد أى ذنب بالطبع...
فالتمنّع والتبجّح مع الله سمات طبيعية ملازمة للإلحاد بجميع طوائفه
Comment
-
نعم... ما المشكلة ؟!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنسان فهد مشاهدة المشاركةلا تعليق. هل هذا هو ما فتح الله به عليك !!!!!!!!!!!!!!!
حضرتك سألت عن جُرم اليهود، فأجابك الأستاذ "متروى" من المنظور الإسلامى...
فعدت تسأل نفس السؤال... فأنت لا تعترف بالمنظور الإسلامى لآداب التعامل مع الله !
وهذا شأنك يا زميل، لا تلزمنا به !مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !
Comment
-
النظر لا يكون للآية وحدها بمفردها...المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنسان فهد مشاهدة المشاركةطيب ما الذنب الذي اقترفوه في هذه الآية أم أنه لا يوجد.
فلو أنك قرأت القصة كلها فى سورة البقرة، أو حتى تفسيرها لعلمت أنهم أساءوا الأدب مع الله ورسوله "موسى" عليه السلام
فما من أمر أتاهم من الله: إلا وتباطئوا فى تنفيذه وتنطّعوا...
وما من نعمة منّ الله بها عليهم: إلا وجحدوها واستبدلوها بما هو أدنى...
ناهيك عن أسلوب الخطاب مع نبى الله "موسى" عليه السلام...
(ادعُ لنا ربك / أتتخذنا هزواً / ...........) هل هذا أسلوب لمخاطبة نبى الله ؟
إذاً فالجُرم هو إساءة الأدب مع الله ورسوله والنفاق والتنطع بصفة عامة...
فلا يجوز أن ننظر إلى آية واحدة ونتسائل عن ذنبهم فيها !
وصل المراد ؟مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !
Comment
Comment