عندي شبهتين الرجاء الرد عليها بسرعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Maro
    طالب متدرب
    • Mar 2011
    • 2815

    #16
    بعد مراجعة ردود الأخوة أجدهم كفوا ووفّوا، ما شاء الله
    لكن لى مؤاخذة صغيرة على الأخت الفاضلة التى تحاور هذا النصرانى...
    لا يجوز أبداً للمسلم دخول نقاش مع أهل الكتاب بغير علم... ومن الواضح جداً فى أسلوب هذه الأخت أنها ليست متمرّسة أبداً فى الحوار
    فعليك يا أخ "محمد" أن تفهمها هذه النقطة الهامة بهدوء وحرص...
    Last edited by Maro; 06-14-2013, 03:28 PM.
    مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
    فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

    Comment

    • محبة الاسلام والعلم
      عضو فعال
      • Mar 2013
      • 443

      #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بالنسبة للخنزير ..معروف اخى انو كل عيشته على القاذورات ..
      وفيه فيديو ل د.زغلول النجار بيجاوب فيه على هالسؤال (لماذا خلق الله الخنزير ولماذا حرم اكله ؟)..
      اتفضل ..
      لماذا خلق الله الخنزير ؟

      وهذا المقال من جوجل ..


      لماذا يحرم الإسلام الخنزير ، مع أنه مخلوق من مخلوقات الله ؟ ولماذا خلق الله الخنزير إذاً ؟!.



      الحمد لله
      أولا :
      لقد حرم ربنا جل وعلا أكل الخنزير تحريما قطعيا ، قال تعالى :

      (
      قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ) الأنعام/145

      ومن رحمة الله تعالى بنا ، وتيسيره علينا ، أنه أباح لنا أكل الطيبات ، ولم يحرم علينا إلا الخبائث ، قال تعالى :

      ( وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ) الأعراف/157

      فنحن لا نشك لحظة أن الخنزير حيوان خبيث قذر ، فإن أكله مضر بالإنسان ، ثم هو يعيش على الأوساخ والقاذورات ، وهو ما تأباه النفس السوية وتعافه وترفض تناوله ، لما فيه من إخلال بطبع الإنسان ومزاجه السوي الذي خلقه الله عز وجل فيه .
      ثانيا :
      وأما أضرار أكل الخنزير على جسم الإنسان ، فقد أثبت الطب الحديث جملة منها :

      • يعد لحم الخنزير من أكثر أنواع اللحوم الحيوانية التي تحتوي مادة الكوليسترول الدهنية ، والتي تقترن زيادتها في دم الإنسان بزيادة فرص الإصابة بتصلب الشرايين. كما أن تركيب الأحماض الدهنية في لحم الخنزير تركيب شاذ غريب يختلف عن تركيب الأحماض الدهنية في الأغذية الأخرى، مما يجعل امتصاصها أسهل بكثير من غيرها في الأغذية الأخرى وبالتالي زيادة كوليسترول الدم .
      • يساهم لحم الخنزير ودهنه في انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والثدي والدم .
      • يسبب لحم الخنزير ودهنه الإصابة بالسمنة وأمراضها التي يصعب معالجتها.
      • يسبب تناول لحم الخنزير الحكة والحساسية وقرحة المعدة.
      • يسبب تناول لحم الخنزير الإصابة بالتهابات الرئة والناتجة عن الدودة الشريطية ودودة الرئة والتهابات الرئة الميكروبية.

      وتتمثل أهم مخاطر تناول لحم الخنزير في احتواء لحم الخنزير على الدودة الشريطية وتسمى تينياسوليم التي يصل طولها إلى 2-3 متر. ويؤدي نمو بويضات هذه الدودة في جسم الإنسان فيما بعد إلى الإصابة بالجنون والهستيريا في حال نمو هذه البويضات في منطقة الدماغ ، وإذا ما نمت في منطقة القلب فإنها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وحدوث نوبات قلبية ، ومن أنواع الديدان الأخرى التي تتواجد في لحم الخنزير دودة التريكانيلا الشعرية الحلزونية المقاومة للطبخ والتي قد يؤدي نموها في الجسم إلى الإصابة بالشلل والطفح الجلدي .

      ويؤكد الأطباء أن أمراض الديدان الشريطية تعتبر من الأمراض الخطيرة التي تنجم عن تناول لحم الخنزير، وتتطور في الأمعاء الدقيقة عند الإنسان، وتنضج خلال شهور عدة لتصل إلى دودة بالغة، يتألف جسمها من حوالي ألف قطعة، ويصل طولها إلى ما بين 4 - 10 أمتار، وتعيش وحيدة في أمعاء الإنسان المصاب وتخرج بيضها مع البراز. وعندما تبتلع الخنازير البيض وتهضمه، يدخل إلى الأنسجة والعضلات مشكّلاً الكيسة المذنبة أو اليرقة، وهي كيس يحتوي على سائل وعلى رأس الدودة الشريطية. وعند تناول لحم الخنزير المصاب تتحول اليرقة إلى دودة كاملة في أمعاء الإنسان، وتسبب هذه الديدان ضعف الإنسان، ونقص فيتامين (ب12)، الذي يسبب نوعاً خاصاً من فقر الدم، وقد يسبب حدوث أعراض عصبية مثل التهاب الأعصاب، وقد تصل اليرقات في بعض الحالات إلى الدماغ مسببة حدوث الاختلاج، أو ارتفاع الضغط داخل الدماغ، وما يتلوه من صداع، واختلاج ، أو حتى حدوث الشلل .

      ويسبب تناول لحم الخنزير غير المطبوخ جيداً أيضا الإصابة بالديدان الشعرينية ، وعندما تصل هذه الطفيليات إلى الأمعاء الدقيقة تخرج يرقات كثيرة بعد 4 إلى 5 أيام لتدخل إلى جدار الأمعاء ، وتصل إلى الدم ومنه إلى معظم أنسجة الجسم، وتمر اليرقات إلى العضلات وتشكل كيسات هناك. ويعاني المريض من آلام عضلية شديدة، وقد يتطور المرض إلى حدوث التهاب السحايا، والدماغ ، والتهاب عضلة القلب والرئة، والكليتين، والأعصاب ، وقد يكون المرض مميتاً في حالات قليلة .

      ومن المعروف أن هناك أيضا بعض الأمراض الخاصة بالبشر ، لا يشاركهم فيها من الحيوانات إلا الخنزير، ومن ذلك الروماتيزم، وآلام المفاصل، وصدق الله العظيم إذ يقول : "إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم" البقرة/173 .

      فهذه بعض أضرار أكل الخنزير ، ولعلك بعد الوقوف عليها لا تستريب في تحريمه ، وإننا لنأمل أن يكون ذلك الخطوة الأولى لهدايتك إلى الدين الحق ، فلتقف ، ولتبحث ، ولتنظر ، ولتتأمل ، بعدل وإنصاف وتجرد لمعرفة الحق واتباعه واسأل الله تتعالى أن يهديك لما فيه خير لك في الدنيا والآخرة .

      على أننا لو لم نعلم في أكل الخنزير مضرة ولا أذى ، فهذا لا يغير من إيماننا بتحريمه شيئا ، ولا يضعف من تركنا له ، ولتعلم أن آدم عليه السلام إنما أخرج من الجنة لأجل أكلة أكلها من الشجرة التي نهاه الله عنها ، وما علمنا عن تلك الشجرة شيئا ، ولا كان آدم في حاجة إلى أن يبحث في سبب تحريم الأكل منها ، بل كان يكفيه ، كما هو يكفينا ويكفي كل مؤمن ، أن يعلم أن الله حرم هذا .


      واذا جئنا لكلام الأديان الأخرى نجد أن الخنزير محرما في العهد القديم الذي هو
      شطر الكتاب المقدس :

      { لا تأكل رجسا ما ؛ هذه البهائم التي تأكلونها ... والخنزير لأنه يشق الظلف ، لكنه لا يجتر ، فهو نجس لكم ، فمن لحمها لا تأكلوا ، وجثثها لا تلمسوا } [ سفر التثنية 14/3-8 ونحوه في سفر اللاويين 11/1-8 ] .
      وتحريم الخنزير على اليهود لا يحتاج إلى أن ننقل دليلا عليه ، فإن كنت في شك ، فاسأل القوم يخبروك لكن الذي نظن أننا نحتاج إلى تنبيهك عليه هو بعض ما جاء في الكتاب المقدس أيضا ، لكن في عهده الجديد الذي يقول إن أحكام التوراة ثابتة في حق النصارى ، لا يمكن أن تتغير ؛ ففيها قال المسيح:
      { لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس ، أو الأنبياء ، ما جئت لأنقض ، بل لأكمل ؛ فإني الحقَّ أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف أو نقطة واحدة من الناموس ، حتى يكون الكل } [ متى 5/17-18 ]
      ومع أننا لا نحتاج مع هذا النص إلى أن نبحث عن حكم آخر للخنزير في العهد الجديد ، فإننا نزيد هنا نصا آخر قاطعا في نجاسة الخنزير وخبثه :

      { وكان هناك عند الجبال قطيع كبير من الخنازير يرعى . فطلب إليه كلُّ الشياطين قائلين : أرسلنا إلى الخنازير لندخل فيها . فأذن لهم يسوع للوقت ، فخرجت الأرواح النجسة ، ودخلت في الخنازير } [ إنجيل مرقس 5/11-13 ] وأيضا توجد نصوصا أخرى في استقذار الخنازير ، واحتقار من يقوم برعيها [ متى 67 ، رسالة بطرس الرسول الثانية 2/22لوقا 15/11-15 ]
      فقد قال بطرس ، أو قال بولس ؟!!

      ثالثا :
      إذا كان أكله محرما ، فلماذا خلق الله الخنزير إذاً ، فهذا سؤالا غير قابل للإجابة عليه فإننا سنسأل أيضا لماذا خلق الله كذا وكذا من الأشياء المؤذية ، أو المستقذرة ، بل نسألك لماذا خلق الله الشيطان ؟!
      أليس من حق الخالق أن يأمر عباده بما يشاء ، ويحكم فيهم بما يريد ، لا معقب لحكمه سبحانه ، ولا مبدل لكلماته ؟
      أليس من واجب المخلوق العابد أن يقول لربه ، كلما أمره بشيء : سمعنا وأطعنا ؟



      يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
      يا ارض اعظم الاديان ...
      لا يكرهك الا حاقد ..
      يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

      باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
      .

      Comment

      • محبة الاسلام والعلم
        عضو فعال
        • Mar 2013
        • 443

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
        بعد مراجعة ردود الأخوة أجدهم كفوا ووفّوا، ما شاء الله
        لكن لى مؤاخذة صغيرة على الأخت الفاضلة التى تحاور هذا النصرانى...
        لا يجوز أبداً للمسلم دخول نقاش مع أهل الكتاب بغير علم... ومن الواضح جداً فى أسلوب هذه الأخت أنها ليست متمرّسة أبداً فى الحوار
        فعليك يا أخ "محمد" أن تفهمها هذه النقطة الهامة بهدوء وحرص...
        فعلا يا اخى ..
        عشان تناقشهم لازم تكون دارس كتابهم (بعهديه القديم والجديد ) منيح ..
        لانهم بالحوار ما بيعترفوا الا بصحة كتبهم ...


        يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
        يا ارض اعظم الاديان ...
        لا يكرهك الا حاقد ..
        يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

        باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
        .

        Comment

        • محبة الاسلام والعلم
          عضو فعال
          • Mar 2013
          • 443

          #19
          السؤال الثاني بخصوص القدر وهل الانسان مخير ام مسير
          الشبهة التانية ..كالعادة مكررة الف مرة ..ومردود عليها كتير ..همى بيزهقوش من طرح نفس الكلام ..!!!
          القضاء والقدر ..الدعاء وفائدته الخ
          على العموم ..ببساطة شديدة ..الانسان مخير ومسير ..
          مسير بامور خارجة عن ارادته مثل ( مولده بالتاريخ والمكان ..جنسيته ..شكله ..جنسه ..اهله .. مكان وميعاد موتك الخ )
          هذه اشياء مستحيل تختارها بنفسك ..
          ومخير بامور تانية ..مثل (تخصصك ..دينك ..اصدقائك ..الخ )
          انتا بتختار طريقك بنفسك (وهديناه النجدين )..

          لكن كل اختيارك بالدنيا مش حيطلع عن علم الله وارادته ..
          بمعنى ..انك مثلا ممكن تختار زوجتك ..بتختار وبتقول هذه مش عاجبانى مثلا ..وهذه عاجبانى وحخذها ..
          هان انتا اخترت مصيرك ومستقبلك مع مين يكون ..
          لكن ..اذا ربنا مش مقدرها الك من البداية ..عمرك ما حتتزوجها ..حتى لو كان بينك وبين ليلة فرحك ثوانى ..
          حتصير شغلة تمنع هالزواج ..وهان دور القضاء والقدر ..

          انتا بتختار انك تنتحر مثلا ..اذا ربنا مش كاتب الك الانتحار ..فلو استعملت كل وسائل الانتحار مش حتنتحر ..
          ولو كاتب الك الموت ..فلو مهما كنت حريص على حياتك حتموت ..

          فحياتنا مزيج من اختياراتنا ومن القضاء والقدر ..
          لهالدرجة الموضوع صعب وغير قابل للاستيعاب ؟

          بدكم تضلكم تقولوا السبب القضاء والقدر ..فانتم بتضحكوا على حالكم وبتعلقوا اخطائكم على شماعة القضاء والقدر ..
          مش منطق ما ادرس واروح على الامتحان واقول ..اللى كتبه ربنا بيصير ..
          لا ..اعقلها وتوكل ..بدرس وبتوكل على ربنا ..ووقتها بنجح باذن الله ..
          ومش منطق ما ادرس واترك الاخذ بالاسباب واقول بعد الرسوب ربنا كتبلى الفشل ..!!!

          اعمالنا فى حياتنا باختيارنا ..لكن مش حنطلع ابدا عن علم الله وارادته ..
          ربنا بيعلم الغيب وبيعلم مستقبلنا ..




          يا اطهر بقاع الارض ..يا اكثرها نورا وصفاء ..
          يا ارض اعظم الاديان ...
          لا يكرهك الا حاقد ..
          يسحرنا اسمك ..نزيد شوقا مع الايام ..لرؤياكى ...

          باختصار ..انتى فى قلوبنا ..
          .

          Comment

          • إنسان فهد
            عضو
            • Jun 2013
            • 101

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة darkman1 مشاهدة المشاركة
            ما دخل كل ذلك بالإرادة؟!!
            عزيزي أن انسان عملي جدا ولا أهوى التنظير كثيرا
            أنا الآن أمامي كأس من الماء
            لدي الخيار إما أن أشربها أو أن أسكبها على الأرض
            وقد شربتها بالفعل
            هل يمكن أن تثبت لي عمليا كيف أنه كان مقدرا لي أن أشربها وأنني مهما حاولت لن أستطيع أن أسكبها على الأرض
            (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون).
            (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين).

            كل ما يجري في هذا الكون بإرادة الله فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

            قل لي: المجنون مسير أم مخير؟

            Comment

            • أبو حب الله
              باحث علمي
              • Aug 2010
              • 6930

              #21
              (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون).
              الله يخلق ما يشاء : نعم .... وقد شاء سبحانه أن يخلق أنفسنا مُختارين ولدينا حرية اختيار : فكان منا الكافر ومنا المؤمن :
              " هو الذي خلقكم : فمنكم كافر : ومنكم مؤمن : والله بما تعملون بصير " ...

              وأما أن الخيرة ليست لأحد على الله : فنعم : فهو سبحانه المتصرف الأوحد في الكون ... ما شاءه أن يقع لحكمة : وقع .. وما لم يشأ أن يقع لحكمة : لم يقع : ودليله الآية التالية التي ذكرتها بنفسك في كلامك :

              (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين).
              نعم ... ومثال بسيط : الأب في بيته ... فليس معنى أن أطفاله الصغار لديهم حرية في التصرف وفعل أي شيء : أن ذلك يلغي مشيئته الكبرى في ترك ما يفعلون أو منعه !!!.. فمثلا لو شاء أحدهم أن يضع أصبعه في مقبس الكهرباء : وشاء الأب - الأكبر والأقدر - أن يمنعه : فسيمنعه .. فتكون هنا مشيئة الأب مقدمة على مشيئة الابن وما أراده ذلك الابن ..
              ولو شاء أحدهم - بعد تحذير الأب له من اللعب بأعواد الثقاب - لو شاء أحدهم أن يشعل عود ثقابا : فشاء الأب أن يتركه لتلسعه النار ويلقيها : ليعرف حكمة أبيه عندما حذره منها : لتركه الأب - ولو شاء أن يمنعه لمنعه - : وهنا أيضا نرى مشيئة الأب مقدمة على مشيئة الابن وما أراده ذلك الابن ...

              وهكذا .. ولله تعالى المثل الأعلى ...

              كل ما يجري في هذا الكون بإرادة الله فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
              نعم .. حقا وصدقا ولا دخل لذلك في إجبار الإنسان على الكفر أو الإيمان !!!!.. بل الجزاء من جنس العمل .. فمن اختار الهداية وأرادها وسعى في طريقها وجاهد نفسه لها : يقول الله تعالى :
              " والذين جاهدوا فينا : لنهدينهم سبلنا " .. ويقول كذلك :
              " والذين اهتدوا : زادهم هدى وآاتهم تقواهم " ..
              فالجزاء من جنس العمل ...
              وأما الذي ارتضوا الكفر والظلم والضلالة حتى انغمسوا فيها - ولاحظ الفرق بين (في) الضلالة : و(على) الهدى - :
              " قل : مَن كان في الضلالة : فليمدد له الرحمن مدا " ....! ويقول رب العالمين كذلك :
              " نسوا الله : فنسيهم " ...
              " نسوا الله : فأنساهم أنفسهم " ...
              وهكذا ...

              ولاحظ أن الذي يتصرف هنا ويعطي كل فريق ما يستحق وجزاء ما اختار : هو العليم الحكيم الخبير المطلع على ما في الصدور والسر والعلن .. فهو لم ولن يظلم أحدا :
              " ولا يظلم ربك أحدا " ..
              " ولكن الناس أنفسهم يظلمون " ..

              قل لي: المجنون مسير أم مخير؟
              المجنون غير محاسب طوال فترة جنونه ولو كانت عمره بأكمله .. وعلى هذا يكون ممن يختبرهم الله تعالى يوم القيامة مع الطفل الذي مات قبل الحلم ومع الذي لم تبلغه رسالة ومع الكبير في السن الذي لم يعي الرسالة من هرمه ومع الأصم إلخ ...

              وهؤلاء الله تعالى أعلم بهم مني ومنك :
              وأعلم بأنهم يكفيهم سؤال واحد فقط في يوم القيامة كما جاء في الأحاديث الصحيحة : فإن كذبوا أمر الله فيه : فهم كانوا لرسله أكذب لو وصلوا إليهم في الدنيا .. ولو أطاعوا سؤال الله : لكانوا لرسله أطوع لو وصلوا إليهم في الدنيا ..

              وهذا يقودنا لنقطة أخرى وهي : تقتدير واختيار الله تعالى لامتحان واختبار كل إنسان في هذه ادنيا بما يناسبه في ذاته : وبما يكون اختبارا لغيره أيضا - مثل بعض الفلاسفة الذين كفروا عند تفكرهم في المجنون مثلا والطفل الصغير فاتهموا الله بالظلم : إما ظلم لهم لو دخلوا النار : وإما ظلم لغيرهم أن لم يجعلهم مثلهم لو دخلوا الجنة - :
              وعليه ترى اختلاف الناس في هذه الدنيا فيما هم مسيرين فيه لا مخيرين - وهي أدوات الاختبار التي اختارها الله لكل منهم تبعا لعلمه بحقيقته - مثل :

              ولادتنا في زمن وعصر معين : وفي بلد معين : وعلى دين معين : ولأبوين معينين : وأصحاء أم مرضى : فقراء أم أغنياء : وسيمين أم قبيحين : إلخ إلخ إلخ

              وفي المقابل : نحن مخيرين في ردات فعلنا أمام كل هذا : وهي ظهور مكنونات أنفسنا على أرض الواقع :
              " من عمل صالحا فلنفسه : ومن أساء فعليها : ثم إلى ربكم ترجعون " ...
              " ونفس وما سواها : فألهمها فجورها وتقواها : قد أفلح من زكاها : وقد خاب من دساها " ...

              وليس معنا تقدير الله تعالى لذلك كله بعلمه وحكمته وعدله وخبرته : وعلمه المسبق بما سنختاره لاطلاعه لتام على نفوسنا :
              أنه أجبرنا على شيء وحاشاه !!!..
              إذ كيف لك أن تتخيل ربا عادلا - وكما وصف نفسه وهو صادق سبحانه وأيضا كما وصف نفسه - :
              كيف تتخيل ربا عادلا : ثم يجبر أناسا على الكفر !!!.. ثم يعاقبهم على كفرهم في النهاية !!!!!!!!..

              والصواب :
              أنك إذا آمنت بالله تعالى : وبأسمائه الحسنى وصفاته العلى : وتناولتها كــُـلا واحدا لا يتجزأ :
              فستعلم تفاهة وسفاهة القول على الله تعالى بمثل هذه الأقوال وبمثل هذه الاعتراضات ...

              والله تعالى أعلى وأعلم ...

              Comment

              • darkman1
                عضو
                • May 2012
                • 440

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنسان فهد مشاهدة المشاركة
                (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون).
                (وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين).

                كل ما يجري في هذا الكون بإرادة الله فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

                قل لي: المجنون مسير أم مخير؟
                لماذا لم تجب عن سؤالي أولا؟

                Comment

                • إنسان فهد
                  عضو
                  • Jun 2013
                  • 101

                  #23
                  لو وقعت إرادتي على شيء ووقعت إرادة الله على نفس الشيء إرادة من التي تنفذ؟

                  ولادتنا في زمن وعصر معين : وفي بلد معين : وعلى دين معين : ولأبوين معينين : وأصحاء أم مرضى : فقراء أم أغنياء : وسيمين أم قبيحين : إلخ إلخ إلخ

                  وفي المقابل : نحن مخيرين في ردات فعلنا أمام كل هذا : وهي ظهور مكنونات أنفسنا على أرض الواقع
                  إذا كنا مسيرين في هذه الأمور السالفة الذكر فماذا تبقى لنا !! هذه الأمور التي تذكر أننا ليس لنا اختيار فيها هي التي تشكل شخصياتنا وردود أفعالنا ومكنونات أنفسنا، ولو تكررت هذه الأمور الخاصة بي نفسها لإنسان آخر فسوف يكون هذا الإنسان الآخر هو أنا وسوف يفعل ما أفعله لن يزيد عليه ولن ينقص .
                  ذكرتني بقول الله (ولو ردوا لعادول لما نهوا عنه) بالفعل لو عاد الإنسان بنفس الظروف إلى الدنيا بعد موته فسوف يفعل ما كان يفعله.
                  وما زلت أسأل هل المجنون مسير أم مخير؟

                  Comment

                  • محمد شوقى المنشاوى
                    عضو
                    • Oct 2012
                    • 25

                    #24
                    جزاكم الله كل خير جميعا

                    Comment

                    Working...