محمد العوضي يتصور مع عدنان ابراهيم الزنديق

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن سلامة
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #16

    السلام عليكم و رحمة الله أستاذي الفاضل ماكولا

    أولا أود أن أقول إن مشاركتي لم تكن تعقيبا على ما قلته فقد تم أن رددنا في الآن ذاته.

    فقبل أن أجيب لدي ثلاثة أسئلة، و أرجو أن تجيبني بنعم أو لا إذا كان لا مناص من الجواب :

    - أولا : هل عدنان إبراهيم كافر .. و ما معنى أن يكون زنديقا ؟؟

    - ثم، هل كان دأب الصحابة و التابعين تكفير الكافر (أو الزنديق) مباشرة قبل مناظرته و إقامة الحجة عليه ؟

    - السؤال الثالث : هل لكل أحد الحق - مهما أوتي من علم - في تكفير الناس ؟؟



    Comment

    • أم سمـية
      عضو
      • Apr 2013
      • 230

      #17
      قال تعالى : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون " (البقرة:44)
      فلما لاتأمر نفسك أولاً وانت تصف الجاهدين بالخوارج !..
      عجبت لأمر مسلم يسلم من لسانة أمثال الزنديق عدنان إبراهيم ولايسلم من لسانة المجاهدين اللذين يدافعون عن الدين والشرف والعرض..
      لاتعتقد اننا تابعين لشريعة " من لطمك على خدك الأيمن فحول لة الآخر" هذا ديننا نجهر بكل شىء أما مشاعر من تخاف عليهم فيكفي انك انت تراعيها اما بالنسلة لي أقولها وأجهر بها ان عدنان إبراهيم زنديق هو ومن على شاكلتة ..

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

      ما سأقوله للإخوة بغض النظر عن موقفي من عدنان أو غيره :

      أرجو أن لا نتقدم بين يدي العلماء - علماء السنة - في وصف أحد بالكفر أو الزندقة حتى لا نعطي الحق لأي أحد بأن يرمي من شاء بما شاء فتكون فتنة، ثم لم يكن هذا دأب الصحابة الكرام رضي الله عنهم، و إنما دأب من خالفهم من الخوارج يسارعون بالطعون و ديدنهم التكفير و التفجير و الجور على عامة المسلمين و خاصتهم.

      والله لاأريد مضايقة الأخوة في الإدارة وخوفاً من إفساد الموضوع لصاحبة وخوفاً من أن يكون سبب غلقة ... وإلا أستطيع أن أرد على الجهلة اللذين يلمزون بالمجاهدين وهم من القاعدين ولايساوى الواحد منهم جناح باعوضة في ميزان العلم الشرعي... فإن كنت تجرؤ على الحوار عن المجاهدين الأبطال سأرسل لك على الخاص رابط لفتح حوار خارج الموقع ... هذا إن كنت تجرؤ!.

      سؤالي لك يابن سلامة : هل تمتلك العلم الشرعي؟


      سبحان الله الموضوع يتحدث عن صورة الشيخ العريفي حفظة الله و الزنديق عدنان وانت تحشر المجاهدين في كل موضوع ..

      حسبنا الله ونعم الوكيل في من يلمز بالمجاهدين.
      " تباً للحرية عند العرب ناقضو عهود! " Christina Samuil

      Io sono di zeloti

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سمـية مشاهدة المشاركة
        قال تعالى : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون " (البقرة:44)
        فلما لاتأمر نفسك أولاً وانت تصف الجاهدين بالخوارج !..
        عجبت لأمر مسلم يسلم من لسانة أمثال الزنديق عدنان إبراهيم ولايسلم من لسانة المجاهدين اللذين يدافعون عن الدين والشرف والعرض..
        لاتعتقد اننا تابعين لشريعة " من لطمك على خدك الأيمن فحول لة الآخر" هذا ديننا نجهر بكل شىء أما مشاعر من تخاف عليهم فيكفي انك انت تراعيها اما بالنسلة لي أقولها وأجهر بها ان عدنان إبراهيم زنديق هو ومن على شاكلتة ..


        والله لاأريد مضايقة الأخوة في الإدارة وخوفاً من إفساد الموضوع لصاحبة وخوفاً من أن يكون سبب غلقة ... وإلا أستطيع أن أرد على الجهلة اللذين يلمزون بالمجاهدين وهم من القاعدين ولايساوى الواحد منهم جناح باعوضة في ميزان العلم الشرعي... فإن كنت تجرؤ على الحوار عن المجاهدين الأبطال سأرسل لك على الخاص رابط لفتح حوار خارج الموقع ... هذا إن كنت تجرؤ!.

        سؤالي لك يابن سلامة : هل تمتلك العلم الشرعي؟


        سبحان الله الموضوع يتحدث عن صورة الشيخ العريفي حفظة الله و الزنديق عدنان وانت تحشر المجاهدين في كل موضوع ..

        حسبنا الله ونعم الوكيل في من يلمز بالمجاهدين.


        كأنني في قصة الدون كيشوت ديلامانشا !!!! عن أي مجاهدين تتحدثين يا أخت ؟؟؟؟؟؟؟

        Comment

        • Maro
          طالب متدرب
          • Mar 2011
          • 2815

          #19
          بارك الله فيك وأنار بصيرتك يا أخانا الفاضل "ابن سلامة"...
          ربما يمكنك -إلى حين عودة الأستاذ "ماكولا"- أن تجيب عن سؤالى هذا الذى تجاهله الأخ "الحجاز" هداه الله:

          متى يحقّ للمسلم أن يُكَفِّر غيره ؟
          Last edited by Maro; 06-14-2013, 02:59 PM.
          مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
          فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

          Comment

          • ابن سلامة
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2013
            • 3002

            #20

            حكم وصف المسلم بأنه زنديق :

            السؤال : ( من موقع مركز الفتوى - إسلام ويب)

            هل يجوز لشخص أن يطلق على أحد بأنه زنديق، مع أنه لا يملك الحجة؟ وما نصيحة فضيلتكم له؟.

            الإجابــة :

            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

            فالزندقة لغة: الضيق، وقيل: الزنديق منه، لأنه ضيق على نفسه، والزندقة عند جمهور الفقهاء إظهار الإسلام وإبطان الكفر، فالزنديق هو من يظهر الإسلام ويبطن الكفر، قال الدسوقي: وهو المسمى في الصدر الأول منافقاً، ويسميه الفقهاء زنديقاً.

            وعند الحنفية وبعض الشافعية الزندقة: عدم التدين بدين، أو هي القول ببقاء الدهر واعتقاد أن الأموال والحرم مشتركة. انظر الموسوعة الفقهية الكويتية.

            وعليه، فوصف المسلم بالزندقة يعني وصفه بالكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام، وهذا أمر خطير لا يجوز القيام به إلا إذا توفرت فيه الشروط التي تستلزم كفره وانتفت الموانع التي تمنع من تكفيره، ولا يكون هذا إلا ممن رسخت قدمه في علوم الشريعة وعلم حال الشخص وعلم أن الحجة الشرعية قد أقيمت عليه، ويزداد الأمر خطورة إذا كان الشخص يكفر غيره أو يتهمه بالزندقة بلا حجة شرعية وبدون مراعاة ضوابط تكفير المعين عند أهل السنة والجماعة، فتكفير المعين قبل إقامة الحجة عليه وإعذاره لا يجوز، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين ـ وإن أخطأ وغلط ـ حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة، ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة. مجموع الفتاوى.

            وقال ـ رحمه الله: التكفير العام كالوعيد العام يجب القول بإطلاقه وعمومه، وأما الحكم على المعين بأنه كافر أو مشهود له بالنار: فهذا يقف على الدليل المعين، فإن الحكم يقف على ثبوت شروطه وانتفاء موانعه. الفتاوى.

            فالمسألة خطيرة وصاحبك على خطر إن لم يتب من اتهام غيره بالزندقة بلا حجة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما أمرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه. رواه البخاري ومسلم.

            هل يجوز وصف المسلم بالزندقة دون دليل؟ الزندقة تعني إظهار الإسلام وإبطان الكفر، ويجب عدم تكفير المسلم إلا بوجود شروط وأدلة قاطعة. يُعتبر تكفير الأفراد من الأمور الخطيرة، ولا يُقبل إلا من يمتلك معرفة عميقة بالشريعة. وقد نبّه العلماء إلى ضرورة إقامة الحجة على من يُتهم بالزندقة، حيث يُمكن أن يبوء المتهم بالخطر إذا تم الاتهام دون حق. رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيما أمرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال، مما يبيّن أهمية التحقق من الأدلة قبل اتخاذ هذا الحكم. لمزيد من التفاصيل حول ضوابط التكفير، يمكنك الاطلاع على الفتاوى المتعلقة بالموضوع.


            تكفير المعين وإطلاق القول بالتكفير :

            ''حقيقة الأمر في ذلك أن القول قد يكون كفراً فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها، وهذا كما في نصوص الوعيد فإن الله سبحانه وتعالى يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا}، فهذا ونحوه من نصوص الوعيد حق لكن الشخص المعين لا يشهد عليه بالوعيد فلا يشهد لمعين من أهل القبلة بالنار لجواز أن لا يلحقه الوعيد لفوات شرط أو ثبوت مانع فقد لا يكون التحريم بلغه وقد يتوب من فعل المحرم وقد تكون له حسنات عظيمة تمحو عقوبة ذلك المحرم وقد يبتلى بمصائب تكفر عنه وقد يشفع فيه شفيع مطاع..

            وإن كان مراد السائل أن الدعاة المشار إليهم يقولون إننا نطلق على المعين بأنه مشرك أي يسمى مشركاً ولا ننزل عليه أحكام الكفر فهذا لا نعلم أحداً من أهل العلم قال به ولم نجده في كتبهم بعد البحث، بل نص العلماء على أنه لا يجوز أن يطلق لفظ الكفر على المعين حتى تتحقق الشروط وتنتفي الموانع، قال الشيخ ابن عثيمين في القول المفيد: ...لا يجوز أن نطلق الكفر على شخص معين حتى يتبين شروط التكفير في حقه... انتهى مختصراً.

            وجاء في الدرر السنية: ... فتأمل: كونه رحمه الله أطلق على هذا القول أنه كفر، ولم يتعرض لتكفير قائله، فافهم الفرق، لأن إطلاق الكفر على المعين الذي لم تقم عليه الحجة لا يجوز.

            التكفير حكم شرعي مرتبط بالله ورسوله، ويتطلب شروطًا معينة مثل إقامة الحجة وانتفاء الموانع قبل تكفير المسلم المعين. هناك اختلاف بين الإطلاق العام عليكفر وفعل معين، حيث لا يعني تكفير الفعل تكفير الفاعل إلا بعد تحقق الشروط. علماء مثل ابن تيمية وابن عثيمين أكدوا على ضرورة عدم إطلاق حكم الكفر على الأشخاص بدون شروط واضحة. النصوص الشرعية تؤكد على أن الشرك والكفر مرتبطان، لكن إطلاق المسميات يحتاج إلى تبين وتفصيل. لم يذكر أحد من العلماء التمييز بين مجرد القول بالشرك أو الكفر وبين تنزيل الأحكام على الأفراد. يتطلب الفهم الصحيح لهذه القضايا الرجوع إلى أسس علمية وأدلة شرعية لتجنب الفتن والانقسام في الساحة الإسلامية.


            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maro مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك وأنار بصيرتك يا أخانا الفاضل "ابن سلامة"...
              ربما يمكنك -إلى حين عودة الأستاذ "ماكولا"- أن تجيب عن سؤالى هذا الذى تجاهله الأخ "الحجاز" هداه الله:
              جزاك الله خير أخي مارو، لم أنتبه إلى مشاركتك، و لكن لعل في الفتوى التي قدمتها من موقعها ''إسلام ويب'' إجابة على سؤالك، و الله الموفق.

              Comment

              • رحلة الذاكرين
                عضو
                • Jun 2008
                • 212

                #22

                عدنان ابراهيم زنديق حاقد على الصحابة رضي الله تعالى عنهم ولا يتوقف عن الطعن في السنة النبوية ....

                تجده شديد الكلام على صحيح البخاري ومسلم ...

                وفي المقابل تجده ليناً مع الفِرق الضالة كالروافض ....

                ويكفي لإثبات زندقته كثرة طعوناته في الصحابة رضي الله تعالى عنهم ....

                قال الإمام أبو زرعة الرازي رحمه الل تعالى :

                «إذارأيت الرَّجلَ يَنْتَقِصُ أحدًا منْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم؛ فاعْلَمْ أنَّه زِنْدِيقٌ، وذلك أنَّ الرَّسولَ صلى الله عليه وسلَّم عندناحقٌّ، والقرآنُ حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسُّنَنَ أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم، وإنَّما يريدون أن يُجَرِّحُوا شهودَنا لِيُبْطِلُواالكتابَ والسُّنَّةَ، والجَرحُ بهم أَوْلَى وهم زَنادِقَة».

                [«الكفاية في علم الرواية» (ص97)]

                اللهم عليك بمن آذى صحابة نبيك صلى الله عليه وسلم ..... آمين يا رب العالمين

                Comment

                • Maro
                  طالب متدرب
                  • Mar 2011
                  • 2815

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                  جزاك الله خير أخي مارو، لم أنتبه إلى مشاركتك، و لكن لعل في الفتوى التي قدمتها من موقعها ''إسلام ويب'' إجابة على سؤالك، و الله الموفق.
                  وجزاك الله كل خير...
                  الفتوى التى أوردتها حضرتك متعلقة بمن يرمون الناس بالكفر بغير حجة
                  أما إجابة سؤالى: فتقريباً جاء نصفها فى هذا السطر:

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                  فوصف المسلم بالزندقة يعني وصفه بالكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام، وهذا أمر خطير لا يجوز القيام به إلا إذا توفرت فيه الشروط التي تستلزم كفره وانتفت الموانع التي تمنع من تكفيره
                  فهل لك يا أستاذى الفاضل -إن لم يكن فيها إثقال ورخامة- أن تسرد لنا الشروط الواجب تحقّقها فى الشخص ليحقّ لأهل العلم تكفيره؟
                  وكذا الموانع التى ينتفى بها كفره؟
                  مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                  فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                  Comment

                  • عماد الدين 1988
                    عضو
                    • Apr 2012
                    • 330

                    #24
                    الشيخ محمد العوضي شخصية لطيفة وهادئة ومحبوبة وليست صدامية

                    Comment

                    • عماد الدين 1988
                      عضو
                      • Apr 2012
                      • 330

                      #25
                      نسأل الله أن يشغلنا بأعدائنا وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه الله آمين

                      Comment

                      • ابن سلامة
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2013
                        • 3002

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحلة الذاكرين مشاهدة المشاركة

                        عدنان ابراهيم زنديق حاقد على الصحابة رضي الله تعالى عنهم ولا يتوقف عن الطعن في السنة النبوية ....

                        تجده شديد الكلام على صحيح البخاري ومسلم ...

                        وفي المقابل تجده ليناً مع الفِرق الضالة كالروافض ....

                        ويكفي لإثبات زندقته كثرة طعوناته في الصحابة رضي الله تعالى عنهم ....

                        قال الإمام أبو زرعة الرازي رحمه الل تعالى :

                        «إذارأيت الرَّجلَ يَنْتَقِصُ أحدًا منْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم؛ فاعْلَمْ أنَّه زِنْدِيقٌ، وذلك أنَّ الرَّسولَ صلى الله عليه وسلَّم عندناحقٌّ، والقرآنُ حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسُّنَنَ أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلَّم، وإنَّما يريدون أن يُجَرِّحُوا شهودَنا لِيُبْطِلُواالكتابَ والسُّنَّةَ، والجَرحُ بهم أَوْلَى وهم زَنادِقَة».

                        [«الكفاية في علم الرواية» (ص97)]

                        اللهم عليك بمن آذى صحابة نبيك صلى الله عليه وسلم ..... آمين يا رب العالمين

                        الأخت الكريمة رحلة الذاكرين و أخي الكريم مارو - جزاكما الله خيرا - سؤالي لكما: هل سبق أن أقام أحد من أهل العلم الحجة على هذا الرجل و اتهمه بالزندقة أو الكفر وفق ما جاء في الفتوى التي سقتها بيانا لموقف أهل السنة في مثل هذه القضايا ؟

                        جزء من الفتوى : وعليه، فوصف المسلم بالزندقة يعني وصفه بالكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام، وهذا أمر خطير لا يجوز القيام به إلا إذا توفرت فيه الشروط التي تستلزم كفره وانتفت الموانع التي تمنع من تكفيره، ولا يكون هذا إلا ممن رسخت قدمه في علوم الشريعة وعلم حال الشخص وعلم أن الحجة الشرعية قد أقيمت عليه،
                        إن كان الجواب بنعم، فأطلب منك الإثبات، حتى لا ينفتح الباب لفتنة التكفير و تكون فتنة.

                        الآن ما رأيته هو صورة له مع الشيخ محمد العوضي.

                        و مع ذلك فإني لا انكر أن لذاك الرجل انحرافات خطيرة خرج بها عن منهج أهل السنة و الجماعة، و منها ما ذكر على هذا الموقع :

                        موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور خالد الجريسي


                        أخي الكريم مارو، قلت :
                        فهل لك يا أستاذى الفاضل -إن لم يكن فيها إثقال ورخامة- أن تسرد لنا الشروط الواجب تحقّقها فى الشخص ليحقّ لأهل العلم تكفيره؟
                        وكذا الموانع التى ينتفى بها كفره؟
                        أولا أنا مجرد طالب علم - إن كنت أستحق هذه الصفة أيضا -
                        و جوابا على كلامك اخي، هو نفس ما أجابت به الفتوى، فلست من أهل العلم - أنا الضعيف الجاهل - و لا ممن يعلم بشروط تحقق الكفر في من يُنسب إلى الإسلام أو بعد إسلامه، و لا علم لي حتى الآن إن كفره أحد أهل العلم لأكفره أو اتهمه بالزندقة، فأنا أعف نفسي و أكف لساني حتى يكون لي بينة من علم على ما أقول أمام الله تعالى، و الله المستعان.

                        Comment

                        • Maro
                          طالب متدرب
                          • Mar 2011
                          • 2815

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                          أولا أنا مجرد طالب علم - إن كنت أستحق هذه الصفة أيضا -
                          و جوابا على كلامك اخي، هو نفس ما أجابت به الفتوى، فلست من أهل العلم - أنا الضعيف الجاهل - و لا ممن يعلم بشروط تحقق الكفر في من يُنسب إلى الإسلام أو بعد إسلامه، و لا علم لي حتى الآن إن كفره أحد أهل العلم لأكفره أو اتهمه بالزندقة، فأنا أعف نفسي و أكف لساني حتى يكون لي بينة من علم على ما أقول أمام الله تعالى، و الله المستعان.
                          بارك الله فيك ورعاك وجعلنا وإياك ممّن يستمعون إلى القول فيتبعون أحسنه...
                          وأنا كذلك أيضاً يا أخى... أدنى منك كثيراً فى العلم والأدب
                          ولكنى أحفظ لكل قدره ومقامه بما يستحق
                          وهذا ما أرشدك إليه الأستاذ "ماكولا" (وهو من أساتذة المنتدى المشهود لهم برصانة العلم ولا نزكّيه على الله) عندما سألك:

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكـولا مشاهدة المشاركة
                          أود ان أسألك عن هذه القضية , وعن هذه الشخصية , هل اطلعت عليها من قبل أم لا ؟
                          وأما سؤال حضرتك عن تكفيره من قبل علماء المسلمين... فحسب ما أرى أن لفظ الزنديق قد اتّسع معناه فشمل كل مارق عن الشريعة ببدعة مكفرة
                          ودونك ما جاء فى هذا المقال على سبيل المثال، لا الحصر:

                          مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                          فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                          Comment

                          • رحلة الذاكرين
                            عضو
                            • Jun 2008
                            • 212

                            #28

                            من يطعن في الصحابة زنديق كائناً من كان ...

                            من لا يحسن الظن بالصحابة رضي الله تعالى عنهم ... لانُحسن الظن به ....

                            سبحان الله العظيم ... رضي عن الصحابة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ... ولم يرضى عنهم هذا الضال المضل الزنديق عاشق الروافض عدنان ابراهيم ....

                            تجده يُحسن الظن بكبار شيوخ المجوس الروافض ويتلطف معهم بأفضل العبارات ... وفي المقابل يطعن و يُسيء الظن بكبار أصحاب سيد الخلق صلى الله عليه وسلم .... !

                            فأي ميزان معوج مختل لدى هذا المجرم الذي يتسع صدره للروافض ولا يتسع صدره لصحابة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ؟!

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #29
                              قال إبن سلامة :
                              - أولا : هل عدنان إبراهيم كافر .. و ما معنى أن يكون زنديقا ؟؟
                              نعم عدنان ابراهيم كافر كفر أكبر مخرج من الملة و قد قال بلسانه أنه حقيق بأن يكفر لأنه لا يكفر اليهود و النصارى و هو صاحب علم و ليس جاهلا و قد دعي للمناظرة من علماء أهل السنة كالشيخ الددو و العوني لكنه هرب و تحجج و استمر في نشر كفرياته فهل قال السلف أن نجري وراء الكافر الهارب حتى نقيم عليه الحجة .
                              - ثم، هل كان دأب الصحابة و التابعين تكفير الكافر (أو الزنديق) مباشرة قبل مناظرته و إقامة الحجة عليه ؟
                              كلامنا عن المعلوم من الدين بالضرورة و هذا لا يحتاج إلى مناظرة أو توقف فهل يتوقف أحد في القادياني أو أبتاعه و لا يكفر حتى يناظر و تقام عليه الحجة ؟؟؟
                              فإن قلت نعم لا يكفر القادياني و أتباعه حتى تقام عليهم الحجة فقد جئت شيئا إدا ؟؟؟؟
                              و إن قلت يكفر القادياني و أتباعه دون توقف فنقول لك كيف إذا تكفر هذا و تترك ذاك أم هو الهوى ؟؟؟؟
                              وهل توقف الصحابة في الرجال بن عنفوة الذي قال أشهد أن محمد رسول الله و أن مسيلمة رسول الله ؟؟؟ هل توقف الصحابة في المختار الكذاب ؟؟؟؟ هذا إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة ؟؟؟؟؟ و هل توقف الصحابة و السلف في من سب الله عز وجل أو رسوله ؟؟؟؟هل توقف الصحابة في عبيد الله بن جحش ؟؟؟؟
                              فهذا معاذ بن جبل كما في الصحيح :
                              فسار مُعاذٌ في أرضِه قريبًا من صاحبِه أبي موسى ، فجاء يَسيرُ على بغلتِه حتى انتَهى إليه ، وإذا هو جالسٌ ، وقدِ اجتَمَع إليه الناسُ وإذا رجلٌ عِندَه قد جُمِعَتْ يَداه إلى عُنُقِه ، فقال له مُعاذٌ : يا عبدَ اللهَ بنَ قيسٍ أيُّم هذا ؟ قال : هذا الرجلُ كفَر بعدَ إسلامِه ، قال : لا أَنزِلُ حتى يُقتَلَ ، قال : إنما جيءَ به لذلك فانزِلْ ، قال : ما أَنزِلُ حتى يُقتَل فأمَر به فقُتِل.

                              فهل كان معاذ يأخذ و يعطي معه في الكلام ؟؟؟

                              - السؤال الثالث : هل لكل أحد الحق - مهما أوتي من علم - في تكفير الناس ؟؟
                              نعم كل من علم شيئا فهو به عالم و إلا ضاع الدين و هذا يذكرني بذلك الجهمي المتعالم المدعو عبد العزيز الريس الذي يقول :
                              أنه لا يكفر قاتل الرسول فلربما كان معذورا ؟؟؟؟
                              و يقول أن لا يكفر الساجد للصنم من غير إكراه فربما كان معذورا ؟؟؟
                              و أعيد عليك سؤالي هل تكفير القادياني و أتباعه يحتاج إلى علماء أم هو أمر بسيط يعرفه كل مسلم عامي صاحب عقيدة سليمة ؟؟؟؟

                              يعني خلاصة مذهبك يا أخي الكريم ابن سلامة أنه يوصل أو هو دين الإرجاء و ليس دين السلف ففي عصر السلف كان المسلمون لا يتوقفون مطلقا في ساب الله أو ساب الرسول صلى الله عليه وسلم أو المنكر للمعروف من الدين بضرورة و لم نرى أحدا من الصحابة توقف في المرتدين و مانعي الزكاة بل السلف يفتخرون بقتل الجعد بن درهم.
                              Last edited by متروي; 06-14-2013, 05:07 PM.
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              • رحلة الذاكرين
                                عضو
                                • Jun 2008
                                • 212

                                #30
                                السلف الصالح رحمهم الله تعالى كانوا يعتبرون من يطعن في الصحابة زنديقاً وينهون المسلمين عن الجلوس معه والأكل معه وغير ذلك ....

                                قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى عندما سألوه عن معاوية رضي الله تعالى عنه : ماذا أقول في رجل قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سمع الله لمن حمده فقال وراءه ربنا ولك الحمد

                                أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أحمد بن عبد الغفار أنا محمد بن محمد بن سليمان أنا عبد الله بن محمد بن جعفر نا عبد الرحمن بن داود نا علي بن سلمون قال سمعت علي بن جميل - أو علي بن حميد - قال سمعت عبد الله بن المبارك يقول : ( معاوية عندنا محنة فمن رأيناه ينظر إلى معاوية شزرا اتهمناه على القوم ) أعني على أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم )تاريخ دمشق 59 / 209

                                سُئل النسائي رحمه الله تعالى، عن معاويةَ بن أبي سفيان، رضي الله عنه، فقال:
                                إنما الإسلام كدارٍ لها بابٌ، فبابُ الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابةَ إنما أرادَ الإسلام،
                                كمن نَقرَ البابَ إنما يريدُ دخولَ الدار. ثم قال: فمن أراد معاويةَ فإنما أراد الصحابة.


                                قال الزهري : سالت سعيد بن المسيب عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال لي : اسمع يا زهري من مات محبا لأبي بكر وعمر وعثمان وشهد للعشرة بالجنة وترحم على معاوية رضي الله عنه كان حقيقا على الله أن لا يناقشه الحساب .


                                وقيل لعبدالله بن المبارك : أيهما أفضل ؟ معاوية أم الخليفة عمر ابن عبد العزيز ؟ فقال ابن المبارك : لتراب في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير وأفضل من عمر ابن عبد العزيز

                                سئل المعافى ابن عمران : أيهما أفضل ؟ معاوية أم عمر ابن عبد العزيز ؟ فغضب وقال للسائل : تجعل رجلا من الصحابة مثل رجل من التابعين ؟ معاوية صاحبه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصهره وكاتبه وأمينه على وحي رب العالمين


                                وجاء عند ابن عساكر (59/206) بنحوه من طريق آخر ورجاله ثقات بلفظ : « قيل للحسن البصري : يا أبا سعيد , إن ههنا قوماً يشتمون أو يلعنون معاوية وابن الزبير . فقال : على أولئك الذين يلعنون لعنة الله »

                                وروى الخطيب البغدادي في « تاريخه » (1/209) وابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/210) عن الربيع بن نافع الحلبي رحمه الله قال : معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه



                                وروى ابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/211) من طريق محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال : ما رأيت عمر بن عبدالعزيز ضرب إنساناً قط إلا إنساناً شتم معاوية فإنه ضربه أسواطاً

                                في كتاب « الشفاء في حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم » للقاضي عياض (2/267) قال مالك رحمه الله " من شتم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أبا بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاوية أو عمرو بن العاص فإن قال : كانوا على ضلال وكفر قتل ، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالاً شديداً "

                                قال الخلال في « السنة » (2/434) ورقم (659) : أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال : وجهنا رقعة إلى أبي عبدالله (( أحمد بن حنبل )) ما تقول رحمك الله فيمن قال : لا أقول : عن معاوية كاتب الوحي ، ولا أقول إنه خال المؤمنين ، فإنه أخذها بالسيف غصباً ؟ قال أبو عبدالله : هذا قول سوء رديء ، يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون ، ونبين أمرهم للناس .

                                وفي « السنة » للخلال (2/448) ورقم (693) أخبرني محمد بن موسى قال سمعت أبا بكر بن سندي قال : كنت أو حضرت أو سمعت أبا عبدالله (( أحمد بن حنبل )) وسأله رجل : يا أبا عبدالله لي خال ذكر أنه ينتقص معاوية وربما أكلت معه فقال أبو عبدالله مبادراً : لا تأكل معه


                                وفي « السنة » للخلال (2/432) ورقم (654) قال عبدالملك الميموني : سمعت ابن حنبل يقول : ما لهم ولمعاوية ؟ نسال الله العافية


                                وروى الخلال في « السنة » (2/447) ورقم (690) ، وابن عساكر في « تاريخ دمشق » (59/210) من طريق الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبدالله (( أحمد بن حنبل )) وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له رافضي . قال : إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء ما انتقص أحد أحداً من أصحاب رسول الله إلا له داخلة سوء . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خير الناس قرني »


                                وفي مسائل ابن هانيء النيسابوري (1/60) قال سمعت أبا عبدالله (( أحمد بن حنبل )) يسأل عن الذي يشتم معاوية أيصلي خلفه ؟ قال : لا , لا يصلى خلفه ولا كرامة

                                معاوية رضي الله تعالى عنه هو الباب وهو الستر فمن تجرأ عليه فسوف يتجرأ على من بعده من الصحابة رضي الله تعالى عنهم

                                وقال أبو زرعة الرازي رحمه الله رحمة واسعة : إذا رأيت أحدا يستنقص رجلا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاعلم انه زنديق

                                قال سفيان ابن عيينة : إذا رأيت رجلا يطعن في احد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاعلم انه صاحب قول سوء وهوى

                                قال الامام احمد رحمه الله : إذا رأيت أحدا يذكر الصحابة بسوء فاتهمه على الاسلام

                                اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، في العالمين إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

                                Comment

                                Working...