الزميل anteelsayed , أرجو الوضع في الاعتبار أنا نراقب هذا الحوار خصوصا لخلفياته من القسم الخاص منذ أيام في المنتدى , وعليه , فكلامك مردود , الأستاذ أبو حب الله كلامه واضح , وأنت كان كلامك واضحا في حصرهم السماء في الغلاف الجوي مشيرا بذلك أنهم لا يعترفون بأي تعريف آخر للسماء وكما وضحه لك بالآيات ومن رابط آخر من الموقع نفسه ! ولا يصلح هنا أن تتراجع عن قولك وتستبدله أنك كنت تقصد أن تشير إلى أن حصرهم لذلك كان في السماء سقفا محفوظا فقط ! لأن الأستاذ أبو حب الله لم يعب عليك إلا هذه [الفقط] ! وكلامه منتشر في هذه النقطة في مشاركاته السابقة - والمسألة هنا لا تتعلق بكون الحوار ثنائيا ولكن بالطريقة التي يسير بها الحوار - فالخطأ يجب التنبيه عليه سواء منك أو منه حتى لا يتكرر معه أو غيره - متابعة إشرافية
أوصاف السماء في القرآن - حوار ثنائي
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
الزميل anteelsayed , أرجو الوضع في الاعتبار أنا نراقب هذا الحوار خصوصا لخلفياته من القسم الخاص منذ أيام في المنتدى , وعليه , فكلامك مردود , الأستاذ أبو حب الله كلامه واضح , وأنت كان كلامك واضحا في حصرهم السماء في الغلاف الجوي مشيرا بذلك أنهم لا يعترفون بأي تعريف آخر للسماء وكما وضحه لك بالآيات ومن رابط آخر من الموقع نفسه ! ولا يصلح هنا أن تتراجع عن قولك وتستبدله أنك كنت تقصد أن تشير إلى أن حصرهم لذلك كان في السماء سقفا محفوظا فقط ! لأن الأستاذ أبو حب الله لم يعب عليك إلا هذه [الفقط] ! وكلامه منتشر في هذه النقطة في مشاركاته السابقة - والمسألة هنا لا تتعلق بكون الحوار ثنائيا ولكن بالطريقة التي يسير بها الحوار - فالخطأ يجب التنبيه عليه سواء منك أو منه حتى لا يتكرر معه أو غيره - متابعة إشرافية
Last edited by إلى حب الله; 06-16-2013, 12:00 PM.
-
السلام عليكم و رحمة الله
معذرة للتدخل و لكن أحببت فقط أن ألفت نظر الزميل anteelsayed
الي أن هناك كلمات كثيرة تستخدم في القرآن بنفس المبني و لكن يختلف معناها حسب السياق
فمثلا كلمة أمة وردت علي عدة معاني نفهمها جيدا من سياق الآية
1 - { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }
2 - { وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ }
3 - { وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ }
4 - { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }
5 - { وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ }
فلا يجوز لك أن تجتزأ كلمة من موضعها في القرآن ثم تضع لها معني علي مزاجك و تقول أليس هذا هو القرآن, فأقول لك ليس هو بل اقرأ سياق الآيات لتفهم
و أضرب لك مثل سريع
{ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }البقرة164
فهل وجدت مفسر واحد يقول أن السحاب مسخر بين السماء الدنيا و الأرض, و هل وجدت الله ينسب السحب و المطر الي السماء الدنيا
محال, فالسماء الدنيا غير سماء الغلاف الجوي الذي لم يكن يعلم به الصحابة و لا المفسرون, فقال تعالي واصفا خواص السماء الدنيا التي عرفها العلم بلا استثناء
1 - { إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ }
2 - { فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }
3 - { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ }
فهل وجدت مرة واحدة السماء الدنيا ينزل منها المطر, بل انه يمزل من سماء لها صفات خاصة غير صفات السماء الدنيا المزينة بالكواكب و النجوم و المصابيح
و ان شاء الله لي عودة لأفسر بناء السماء, و مع أن كلمة بناء واحدة الا أننا ينبغي أن نفهم معناها من سياق الآيات و ليس بالتعميم
ما هي السماء التي بناها الله و وسعها
و ما هي السماء التي بناها الله و رفعها
Comment
-
شكرا لك أخي محمود ...
والآن انتبهت فقط لأن الجملة التي ذكرها الزميل ورد عليها - وهي حصر السماء فقط في كذا أو كذا في كل مرة - وكأن الذين يذكرون ذلك يتضابون ويتناقضون :
فاكتشفت أن هذه الجملة التي اقتبسها ليعلق عليها : هي من مشاركتي التي لم ينقلها الإشراف أصلا !!..
ولذلك :
وجب أن أنقلها الآن مع احتفاظي برد الزميل على اتهامي له : أو الاعتراف بخطئه وجهله - باللغة على الأقل - ..
والآن ...المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب اللهولماذا تريد أنت أن تتحكم فيما شاءه الله عز وجل أن يجعله في كلماته من معاني ؟؟؟..
والكلام بمعنى آخر :
لماذا لم تذكر أن الله تعالى شاء أن يختر من كلامه ما يكون موافقا لكل عصر : مع احتفاظه بالمعنى الحقيقي والنهائي وتأخيره مصداقا لقوله عز وجل في أواخر سورة ص :
" قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ** إن هو إلا ذكر للعالمين ** ولتعلمن نبأه بعد حين " ..!!!
ولقوله كذلك :
" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق " ؟!!..
وإليك الآية التي قبلها والتي بعدها من نهاية سورة فصلت : فأرى أنها توضح لنا الأمر كثيرا !!!..
" قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد ** سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ** ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط " ..
بمعنى آخر :
لماذا تتعمد دوما استبعاد كل ما يخالف ما تريد أن ترمي له من معاني : وتظن أننا لن ندرك ذلك منك ؟!!!..
ثم شيء آخر :
أنت تقول إذا تعددت الاحتمالات لا يمكن أن نبني عليه يقين : أقول نعم ... ولكن : يقين عن ماذا ؟؟؟..
أرجو أن تتذكر أنك تتحدث عن مسائل في الإعجاز وعدم اليقين فيها - وهناك آيات أخرى صار إعجازها يقينا بتحققه كله مثل مراحل الجنين ومثل سفينة نوح على الجودي والجبال الأوتاد وكلمة هامان إلخ إلخ إلخ - أقول :
نعم : ما زال هناك آيات تحتمل معاني .. وهذا لم ننفيه : بل هو عين الإعجاز الذي نقصده ...
ولو لم يكن لكل منها إلا احتمال واحد : لما كان هناك معنى لوعد الله بظهور آياته لنا على صدق القرآن في المستقبل !!!..
فاليوم : هو مستقبل الأمس ... والغد : هو مستقبل اليوم : وهكذا ...
فلماذا تريد أنت أن تجعل الكل يتحركون معا ؟!!..
لماذا تريد من أهل هذا العصر الاستئثار بكل معارف القرآن وحقيقة ألفاظه ولا تترك شيئا لمن هم بعدك ؟!!!..
بل - وهذا ما أراك لم تعلق عليه - :
وهل كنت تضمن نفسك إذا وجدت في القرآن ما يخالف علوم عصرك - في الفلك مثلا - ؟..
أم أنك كنت ستستنكر القرآن ساعتها وتكفر به ؟!!..
فنفس هذا الشعور وردة الفعل - لو كنت تعرف - :
كان سيمتلكها الأعرابي البسيط الذي لم يغادر أرضه ولا صحرائه منذ 1400 عام : إذا سمع في القرآن بكل وضوح أن الأرض تلف أو تدور أو أنها كروية !!!!..
ضع نفسك مكانه لتدرك حكمة الله في إخفاء الإعجاز في كلمات وألفاظ وتعابير تحمل أكثر من معنى مع احتفاظه بالمعنى النهائي وتأخيره لما شاء من الوقت ولمن شاء من الناس !
فأما إن كنت ممن يغترون بالعلم المتأرجح :
فاعلم أنهم كما تطوروا في تصور ورصد مدارات الألكترونات حول نواة الخلية :
فقد تطوروا كذلك في تصور ورصد مدارات الكواكب نفسها في الفضاء وحول الشمس إلى اليوم !!!...
ولا أظنك تحتاج فيديوهات لذلك أو ذاك : بل يمكنك بكل سهولة تتبع كلامي بالبحث في النت ..
إذا ً:
يخطيء من يظن أن العلم الذي يتحصل عليه أهل قرن من القرون وعصر من العصور هو نهائي !!!..
" وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " !!!..
وتخيل معي في خضم ما العالم يتحدث عن الاتساع الهائل للكون و و و و و و :
يأتيك القرآن مثلا ليقول لك - جدلا فقط - أن ما في هذا السماء هو مجرد خيالات وليست حقيقة !!!..
فهل ستصدقه في عصرك هذا ؟!!!..
والآن ...
ماذا وقد ظهرت كتابات واعترافات من علماء فلك وفيزياء أنفسهم : يتحدثون عن احتمالية أن الكون ونجومه هم هولوجرام ضوئي كبير ؟!!!.. - والكلام أيده حتى ملاحدة مثل ستيفن هوكينج وغيره - ؟!!!!..
إليك هذا الرابط :
اقرأه للنهاية ...
لأن به نقولات هامة جدا قرب نهايته :
ببساطة زميلي :
ما تعتقد صحته اليوم من علوم قائمة على الرصد : قد ينهار غدا ...
ولا تبقى إلا البديهيات : هي الوحيدة الثابتة في حياة البشر !!.. ولذلك ينبني عليها الإيمان بالله عز وجل !
أي :
أن يقيننا بالله تعالى : مربوط بتلك البديهيات في إثباته - والتي لن تتغير - !!!..
والتي لن تقول عنها : إذا تعددت الاحتمالات بطل اليقين ...
لأنه من الخبل أن تتبع كلام الملاحدة المتهافت والمردود عليه في المنتدى هنا عشرات المرات :
وتترك أوضح الواضحات وهي دلالات وجود الله عز وجل ...
الإعجاز الذي ظهر يقينا تأويله : صار مفروغا منه ..
وأما الإعجاز الذي ما زال قابلا للاجتهاد : فلا يجزم فيه أحد إلا إذا ثبت صحة اجتهاده من كل وأيده الواقع تماما ..
هذا عنا نحن ..... حسنا ..
وماذا عن البشر منذ 1400 عام ؟!!!..
هل سيناسبهم قول الله صراحة أنه يوسع السماء توسيعا ماديا بالفعل : وهم الذين يرونها كما هي بإمكانات عصرهم ؟!!!..
هل 1300 عام لا تعنيك شيئا ؟؟؟..
جوابه مثل أعلاه ....
وأما كون الشمس من النجوم : فلا أعلم صراحة :
ما مشكلتك مع القرآن : إذا لم تستطع تخطئته في أي لفظ ووصف من ألفاظه وأوصافه : إلا أنها لم تأت كما تريده أنت !!!..
وماذا عما يريده زيد ؟؟.. وعبيد ؟؟؟..
هل يُنزل الله تعالى إصدارات من القرآن لكل قرن مثلا ؟!!.. أو نسخة منه على مزاج كل واحد فينا ؟!!!..
وذلك لأن ما يريده فلان يضر علان ؟؟.. وما يريده علان يضر فلان ؟!!..
هل جمع الكل عندك بألفاظ واحدة أسوأ : أم التفريق ؟!!!..
عجيب !!!!..
يعني عجزت عن تخطئة القرآن في وصف الشمس بالسراج : فلجأت للاعتراض بعدم تسميتها نجم ؟!!!..
وماذا لو سماها نجم : هل كنت ستعترض أنه لم يحدد لنا نوع ذلك النجم ؟؟.. قزم أصفر ؟.. قزم أبيض ؟.. عملاق أحمر ؟.. إلخ ؟!
ثم :
وهل في نظرك تتساوى الشمس مع باقي نجوم الكون بالنسبة لأهميتها للإنسان : لكي لا يخصها الله تعالى بذكرها باسمها العلم (الشمس) ؟!!!..
كلامك غير صحيح وفيه تألي على الله ...
بل نقول أن الله تعالى شاء أن يكون للكلمة الواحدة أكثر من تفسير - رغم كون أحدهم هو المراد - وهذا من عين إعجازه الذي ضمنه كتابه !!!..
بل :
ولو قلنا أنه أراد بالكلمة الواحدة تلك المعاني معا بالفعل : لم نكن قد خالفنا دينا ولا عقلا ولا منطقا كذلك !!!..
بل هي من طلاقة قدرته عز وجل ....
وما دمت أنت لم تستطع نقد (( كل )) التأويلات للآية الواحدة : فهذا عجز منك عن نقد الإعجاز في تعدد المعنى في اللفظ الواحد وقبول البشر لهم جميعا على مر العصور !!!..
ومَن كان عن هذا عاجزا : فلا معنى ساعتها لأن يبني نفيه عليه !!!..
والمعنى باختصار :
أنك كمن ضربه إنسان كبير : فراح وانتقم بضرب إنسان صغير !!!!!..
هذا ما تقوم أنت بفعله الآن - أو محاولة فعله - مع فارق التشبيه ....!
فأنت لم تستطع تخطئة القرآن لا في ذكره للفتق والرتق ولا في وصفه للشمس ولا في كلامه عن السماء :
فأردت أن تطعن في جزء لا دخل له بالإعجاز وهو أنه كيف تتعدد معاني الكلمة الواحدة وتكون كلها صحيحة !!!..
نعم .. أنا أؤمن بأنه ليس لأي اجتهاد حجة على صحته إذا لم يعتمد على نص صريح من القرآن أو السنة الصحيحة : إلا أن يحوي على معنى يوافق ما تحمله كلمات الآية بالفعل بغير تكلف ولا تصنع ولا لوي لسياق أو لمعاني ... فإذا وجدتني خالفت ذلك فنبهني ...!
وهل كنت تريد أن يصفق لك النصارى واليهود والملاحدة واللادينيين مثلا لما تذكر لهم إعجازات القرآن ؟!!!..
عجيب !
عد معي الآن تخبطاتك وتناقضاتك وتقويلك لي ما لم أقله :
نعم : هذا هو معناها .. وهو مشتق من كلمة (( سما )) (( يسمو )) أي يرتفع ...
وإليك هذا الرابط للتسهيل اللغوي عليك يا من تفتي في غير ما لا تعلم !!!!..
http://www.almaany.com/home.php?lang..._word=0&dspl=0
كذاااااااااااااب !!!!..
من أين جئت بكلمة ((( فقط ))) هذه ؟!!!..
من الذي قالها : وأين قلتها أنا يا كذووب ؟!!!..
فإلم تكن كذووب :
فأنت تثبت مقالتي فيك من قبل : أن الهوى عندك يبغي عقلك عن تدبر ما تقرأه : فلا ترى فيه إلا سبق الرد والسلام !!!!..
أين قلت أنا أن معناها (( محصور )) (( فقط )) في كذا ؟!!!..
يا زميل اتق الله !
وتريد نقل الموضوع إلى العام !!!!..
نتابع :
كذاااااب كذووووب : أين (حصرتها) أنا أو غيري في ذلك دونا عن غيره !!!..
يا زميلي إن كنت تجهل قواعد اللغة العربية وألفاظها وأساليبها التي يتعارف عليها العرب ونستخدمه نحن أنفسنا في حياتنا اليومية لو تتفكر : فرجاء لا تتعب نفسك في هذا الباب !!..
يااااااااااه !
وما مشكلتك أنت - غير الحقد والغيظ - في أن يصح كل ذلك لشمولية معنى السماء لكل ما ذكره المفسرون من معنى صحيح : وأثبته العلم الحديث كذلك من خصائص الغلاف الجوي الفريدة لحماية الأرض ؟!!!..
والصراحة :
أنا لا أعجب من تهافت أفكر شبهاتك :
بقدر ما أعجب لشيئين :
1- تركك لما هو يقين في الدين من إعجاز - سواء في القرآن أو السنة - ؟!
2- في المسألة الواحدة تترك كذلك الإعجاز الذي فيها : لتتمسك بأهداب شبهات تافهة مثل : لماذا لا يكون كذا ؟!!
فهل صارت (( لا يكون )) هي ردك المفحم على الإعجاز العلمي ؟!!..
ذكرتني بالملاحدة عندما يسقط في أيديهم وتزول حجتهم فيرتدوا إلى اللا أدرية وهم لا يدرون فيقولون لك :
لم يخلق الكون الصدفة .. ولم يخلقه خالق !!.. ولكن قد يكون شيء آخر لا نعلمه !!!..
ونعم المنطق الصراحة !!!..
أي خطأ يا هذا ؟؟؟!!!..
هات لي خطأ واحد غير غيظك من إعجاز الإتيان بأكثر من معنى - صحيح - في لفظ واحد ؟!!..
أين الأخطاء التي ذكرتها هنا ؟!!!..
هل تحاور نفسك يا زميلي ؟!!..
هل وصف المطر من السماء خطأ ؟ لا ...!
طب وصف الطير يطير في جو السماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء بالعلو خطأ ؟ لا ....!
طب وصف الغلاف الجوي بالسماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء الدنيا بالسماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء قبل انقسامها لسبع سماوات خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماوات السبع بالسماء خطأ ؟ لا ....!
عجيب !
أنت محترف في اختراع الأخطاء ثم تريد أن تبني عليها ضلالاتك وشبهاتك !!!..
ومعلوم أن إذا لم تصح المقدمات : لم تصح النتائج !!!..
يا سلللللللللللللللام !!..
هل هذا ما فهمته من كل كلامي السابق ؟!!!..
دليلنا هو ما يرصده البشر والإنسان ليستفصل به معنى كل سماء ...!
قل لنفسك وانتبه لتناقضاتك ...!
أفهم ما تقصده : ولكني لا أوافقك عليه لأنه فهم ملتوي وخطأ !!!!..
وذلك لأن القرآن لم يخطيء في استخدام كلمة السماء : وترك أهل كل زمان يخصصوها بعلمهم !!!.. وكلهم لم يخطئوا !!!.. بل حملت الكلمة معانيهم الصحيحة بكل كمال وإعجاز !!!..
فقولنا رفع السماء :
يجوز فيها كل ما سبق من وصف السماء به لأنها كل ما علاك !!!!..
فماذا في هذا يا هداك الله ؟؟؟!!!..
لا أعرف !
والله أحيانا أحمد الله عز وجل أن جعل للمؤمن بصيرة في إنفاق وقته وجهده فيما يفيد !! وأتساءل :
هل هذه هي شبهاتك المصطنعة التي تقضي فيها الوقت وصدتك عن الدين !
هل كل الدين عندك هو في هذه النقاط فقط ؟!!..
وهل تظن نفسك ((الوحيد)) بين المسلمين شرقا وغربا وفي كل التخصصات اللغوية والشرعية والعلمية : الذي ينتبه لهذه الشبهات التي تهدم الدين أو دعوى إعجاز القرآن في زعمك ؟!!!..
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!..
صدقني زميلي :
مشكلتك نفسية وقلبية في الأساس وليست علمية ...
ونصيحتي الأخيرة لك :
وإذا كنت لا تود قراءة القرآن الآن :
اقرأ في كتب الرقائق ....
وحتى لا تمتعض وتهرب من كتب السلف ولغتها التي قد تكون ثقيلة عليك :
فعليك بكتب حديثة جمعت درر ما في كتب السلف ...
عليك بكتب الدكتور خالد أبو شادي ...
هي خفيفة التناول وربما أعادت لك اتزانك النفسي والعاطفي وأحيت قلبك من جديد ....
له كتب ((هبي يا ريح الإيمان)) و ((سباق نحو الجنان)) و ((صفقات رابحة)) ..
حاول أن تشتريها من أي مكتبة إسلامية واقرأها ...
والله يعينك على نفسك .....
لن نستطيع إكمال الحوار إلا بعد الاتفاق على أسس نمضي عليها ....
فإما يعترف الزميل بأنه لم يفهم عنا كلامنا ... ونواصل الحديث ..
وإما لا جدوى من الحوار معه أصلا ..
ونكتفي برد شبهاته دون مشاركة منه لانعدام ما يؤهله للحوار في الأمور التي جاء لينقدها بزعمه ...
وما زلت أنتظر ...
Comment
-
شكرا لك أخي محمود ...
والآن انتبهت فقط لأن الجملة التي ذكرها الزميل ورد عليها - وهي حصر السماء فقط في كذا أو كذا في كل مرة - وكأن الذين يذكرون ذلك يتضابون ويتناقضون :
فاكتشفت أن هذه الجملة التي اقتبسها ليعلق عليها : هي من مشاركتي التي لم ينقلها الإشراف أصلا !!..
ولذلك :
وجب أن أنقلها الآن مع احتفاظي برد الزميل على اتهامي له : أو الاعتراف بخطئه وجهله - باللغة على الأقل - ..
والآن ...ولماذا تريد أنت أن تتحكم فيما شاءه الله عز وجل أن يجعله في كلماته من معاني ؟؟؟..بداية حديثنا اختلف بشدة ، فما أدراك أن الله قصد بكلمة موسعون كلا المعنين ؟ فهناك احتمال 50 % أنه قصد المعنين واحتمال مماثل انه قصد معنى واحد وهو "قادرون" كآية "وعلى الموسع قدره" ،، وقلت لك أن أى شئ تخالطه الاحتمالات لا يمكن أن تبنى عليه يقين ،
والكلام بمعنى آخر :
لماذا لم تذكر أن الله تعالى شاء أن يختر من كلامه ما يكون موافقا لكل عصر : مع احتفاظه بالمعنى الحقيقي والنهائي وتأخيره مصداقا لقوله عز وجل في أواخر سورة ص :
" قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ** إن هو إلا ذكر للعالمين ** ولتعلمن نبأه بعد حين " ..!!!
ولقوله كذلك :
" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق " ؟!!..
وإليك الآية التي قبلها والتي بعدها من نهاية سورة فصلت : فأرى أنها توضح لنا الأمر كثيرا !!!..
" قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد ** سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ** ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط " ..
بمعنى آخر :
لماذا تتعمد دوما استبعاد كل ما يخالف ما تريد أن ترمي له من معاني : وتظن أننا لن ندرك ذلك منك ؟!!!..
ثم شيء آخر :
أنت تقول إذا تعددت الاحتمالات لا يمكن أن نبني عليه يقين : أقول نعم ... ولكن : يقين عن ماذا ؟؟؟..
أرجو أن تتذكر أنك تتحدث عن مسائل في الإعجاز وعدم اليقين فيها - وهناك آيات أخرى صار إعجازها يقينا بتحققه كله مثل مراحل الجنين ومثل سفينة نوح على الجودي والجبال الأوتاد وكلمة هامان إلخ إلخ إلخ - أقول :
نعم : ما زال هناك آيات تحتمل معاني .. وهذا لم ننفيه : بل هو عين الإعجاز الذي نقصده ...
ولو لم يكن لكل منها إلا احتمال واحد : لما كان هناك معنى لوعد الله بظهور آياته لنا على صدق القرآن في المستقبل !!!..
فاليوم : هو مستقبل الأمس ... والغد : هو مستقبل اليوم : وهكذا ...
فلماذا تريد أنت أن تجعل الكل يتحركون معا ؟!!..
لماذا تريد من أهل هذا العصر الاستئثار بكل معارف القرآن وحقيقة ألفاظه ولا تترك شيئا لمن هم بعدك ؟!!!..
بل - وهذا ما أراك لم تعلق عليه - :
وهل كنت تضمن نفسك إذا وجدت في القرآن ما يخالف علوم عصرك - في الفلك مثلا - ؟..
أم أنك كنت ستستنكر القرآن ساعتها وتكفر به ؟!!..
فنفس هذا الشعور وردة الفعل - لو كنت تعرف - :
كان سيمتلكها الأعرابي البسيط الذي لم يغادر أرضه ولا صحرائه منذ 1400 عام : إذا سمع في القرآن بكل وضوح أن الأرض تلف أو تدور أو أنها كروية !!!!..
ضع نفسك مكانه لتدرك حكمة الله في إخفاء الإعجاز في كلمات وألفاظ وتعابير تحمل أكثر من معنى مع احتفاظه بالمعنى النهائي وتأخيره لما شاء من الوقت ولمن شاء من الناس !
فأما إن كنت ممن يغترون بالعلم المتأرجح :
فاعلم أنهم كما تطوروا في تصور ورصد مدارات الألكترونات حول نواة الخلية :
فقد تطوروا كذلك في تصور ورصد مدارات الكواكب نفسها في الفضاء وحول الشمس إلى اليوم !!!...
ولا أظنك تحتاج فيديوهات لذلك أو ذاك : بل يمكنك بكل سهولة تتبع كلامي بالبحث في النت ..
إذا ً:
يخطيء من يظن أن العلم الذي يتحصل عليه أهل قرن من القرون وعصر من العصور هو نهائي !!!..
" وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " !!!..
وتخيل معي في خضم ما العالم يتحدث عن الاتساع الهائل للكون و و و و و و :
يأتيك القرآن مثلا ليقول لك - جدلا فقط - أن ما في هذا السماء هو مجرد خيالات وليست حقيقة !!!..
فهل ستصدقه في عصرك هذا ؟!!!..
والآن ...
ماذا وقد ظهرت كتابات واعترافات من علماء فلك وفيزياء أنفسهم : يتحدثون عن احتمالية أن الكون ونجومه هم هولوجرام ضوئي كبير ؟!!!.. - والكلام أيده حتى ملاحدة مثل ستيفن هوكينج وغيره - ؟!!!!..
إليك هذا الرابط :
اقرأه للنهاية ...
لأن به نقولات هامة جدا قرب نهايته :
ببساطة زميلي :
ما تعتقد صحته اليوم من علوم قائمة على الرصد : قد ينهار غدا ...
ولا تبقى إلا البديهيات : هي الوحيدة الثابتة في حياة البشر !!.. ولذلك ينبني عليها الإيمان بالله عز وجل !
أي :
أن يقيننا بالله تعالى : مربوط بتلك البديهيات في إثباته - والتي لن تتغير - !!!..
والتي لن تقول عنها : إذا تعددت الاحتمالات بطل اليقين ...
لأنه من الخبل أن تتبع كلام الملاحدة المتهافت والمردود عليه في المنتدى هنا عشرات المرات :
وتترك أوضح الواضحات وهي دلالات وجود الله عز وجل ...
الإعجاز الذي ظهر يقينا تأويله : صار مفروغا منه ..وأريد أن أأصل لهذه القاعدة فى حديثنا ، وانا لما أرد على ادعاء اعجاز علمى برد فى نقطتين ، أولهما نقد الادعاء نفسه علميا وبيان إن كان هذا ما نفهمه من الكلمات ومن السياق أم لا ، وثانيهما أن أبين احتمالات أخرى للتأويل وبالتالى لا يمكن أخذه كدليل،، وأنتم لا يوحى إليكم حتى تعلموا ما قصده إلهكم حقا
وأما الإعجاز الذي ما زال قابلا للاجتهاد : فلا يجزم فيه أحد إلا إذا ثبت صحة اجتهاده من كل وأيده الواقع تماما ..
هذا عنا نحن ..... حسنا ..ثم عزيزى لو كان القرآن يريد أن يبهر أهل زماننا حقا بخصوص الاعجازات العلمية لاستخدم مثلا لفظة " موسّعون" بتشديد السين ، فهى لا تحمل معنى سوى الزيادة فى الحجم
وماذا عن البشر منذ 1400 عام ؟!!!..
هل سيناسبهم قول الله صراحة أنه يوسع السماء توسيعا ماديا بالفعل : وهم الذين يرونها كما هي بإمكانات عصرهم ؟!!!..
هل 1300 عام لا تعنيك شيئا ؟؟؟..
جوابه مثل أعلاه ....ولا اجد سببا يمنع القرآن من أن يذكر إعجازا علميا واضحا لا يحمل تأويلات أو كنايات خفية ،ما المشكلة أن يقول مثلا بوضوح أن الشمس من النجوم أو أن الأرض مكوّرة ،ولن يعجز فى إيجاد اللفظ المناسب للسياق والسجع
وأما كون الشمس من النجوم : فلا أعلم صراحة :
ما مشكلتك مع القرآن : إذا لم تستطع تخطئته في أي لفظ ووصف من ألفاظه وأوصافه : إلا أنها لم تأت كما تريده أنت !!!..
وماذا عما يريده زيد ؟؟.. وعبيد ؟؟؟..
هل يُنزل الله تعالى إصدارات من القرآن لكل قرن مثلا ؟!!.. أو نسخة منه على مزاج كل واحد فينا ؟!!!..
وذلك لأن ما يريده فلان يضر علان ؟؟.. وما يريده علان يضر فلان ؟!!..
هل جمع الكل عندك بألفاظ واحدة أسوأ : أم التفريق ؟!!!..
عجيب !!!!..
يعني عجزت عن تخطئة القرآن في وصف الشمس بالسراج : فلجأت للاعتراض بعدم تسميتها نجم ؟!!!..
وماذا لو سماها نجم : هل كنت ستعترض أنه لم يحدد لنا نوع ذلك النجم ؟؟.. قزم أصفر ؟.. قزم أبيض ؟.. عملاق أحمر ؟.. إلخ ؟!
ثم :
وهل في نظرك تتساوى الشمس مع باقي نجوم الكون بالنسبة لأهميتها للإنسان : لكي لا يخصها الله تعالى بذكرها باسمها العلم (الشمس) ؟!!!..
كلامك غير صحيح وفيه تألي على الله ...نفس كلامى السابق ، المنطق يقول أن الله يقصد معنى أو تأويل واحد للآية ، فمثلا التفسيرات قديما تختلف فى آية الفتق إلى ثلاثة تأويلات ،والحق عند واحد منهم فقط بالعقل ،أما ادعاء أن الآية الواحدة لها أكثر من تفسير وكلهم حق وكلهم ما أرادهم الله حقا فهذا ادعاء بلا دليل سواء دينى أو منطقى ! ،، آية واحدة =تفسير واحد حق
بل نقول أن الله تعالى شاء أن يكون للكلمة الواحدة أكثر من تفسير - رغم كون أحدهم هو المراد - وهذا من عين إعجازه الذي ضمنه كتابه !!!..
بل :
ولو قلنا أنه أراد بالكلمة الواحدة تلك المعاني معا بالفعل : لم نكن قد خالفنا دينا ولا عقلا ولا منطقا كذلك !!!..
بل هي من طلاقة قدرته عز وجل ....
وما دمت أنت لم تستطع نقد (( كل )) التأويلات للآية الواحدة : فهذا عجز منك عن نقد الإعجاز في تعدد المعنى في اللفظ الواحد وقبول البشر لهم جميعا على مر العصور !!!..
ومَن كان عن هذا عاجزا : فلا معنى ساعتها لأن يبني نفيه عليه !!!..
والمعنى باختصار :
أنك كمن ضربه إنسان كبير : فراح وانتقم بضرب إنسان صغير !!!!!..
هذا ما تقوم أنت بفعله الآن - أو محاولة فعله - مع فارق التشبيه ....!
فأنت لم تستطع تخطئة القرآن لا في ذكره للفتق والرتق ولا في وصفه للشمس ولا في كلامه عن السماء :
فأردت أن تطعن في جزء لا دخل له بالإعجاز وهو أنه كيف تتعدد معاني الكلمة الواحدة وتكون كلها صحيحة !!!..
نعم .. أنا أؤمن بأنه ليس لأي اجتهاد حجة على صحته إذا لم يعتمد على نص صريح من القرآن أو السنة الصحيحة : إلا أن يحوي على معنى يوافق ما تحمله كلمات الآية بالفعل بغير تكلف ولا تصنع ولا لوي لسياق أو لمعاني ... فإذا وجدتني خالفت ذلك فنبهني ...!أرجو أن تكون مؤمنا بهذا حقا
وهل كنت تريد أن يصفق لك النصارى واليهود والملاحدة واللادينيين مثلا لما تذكر لهم إعجازات القرآن ؟!!!..بالطبع ، خطأ واحد فى إعجاز علمى واحد لا يقدح فى كل الاعجازات العلمية ،، ولكن لا يوجد ادعاء اعجاز علمى إلا وله نقده ورده ، ونقف هنا على ادعاءات الاعجاز فيما يختص بالسماء
عجيب !
عد معي الآن تخبطاتك وتناقضاتك وتقويلك لي ما لم أقله :وبخصوص كلامك عن السماء فى القرآن:
نعم : هذا هو معناها .. وهو مشتق من كلمة (( سما )) (( يسمو )) أي يرتفع ...أقولها مرة أخرى ، لا دليل ، ولو كان حقا السماء عندكم هى كل ما علاك
وإليك هذا الرابط للتسهيل اللغوي عليك يا من تفتي في غير ما لا تعلم !!!!..
http://www.almaany.com/home.php?lang..._word=0&dspl=0
كذاااااااااااااب !!!!..فلماذا تارة تحصرونها فى الغلاف الجوى فقط ،
من أين جئت بكلمة ((( فقط ))) هذه ؟!!!..
من الذي قالها : وأين قلتها أنا يا كذووب ؟!!!..
فإلم تكن كذووب :
فأنت تثبت مقالتي فيك من قبل : أن الهوى عندك يبغي عقلك عن تدبر ما تقرأه : فلا ترى فيه إلا سبق الرد والسلام !!!!..
أين قلت أنا أن معناها (( محصور )) (( فقط )) في كذا ؟!!!..
يا زميل اتق الله !
وتريد نقل الموضوع إلى العام !!!!..
نتابع :
كذاااااب كذووووب : أين (حصرتها) أنا أو غيري في ذلك دونا عن غيره !!!..وتارة تحصرونها فى الفضاء الخارجى دون الغلاف الجوى ،
يا زميلي إن كنت تجهل قواعد اللغة العربية وألفاظها وأساليبها التي يتعارف عليها العرب ونستخدمه نحن أنفسنا في حياتنا اليومية لو تتفكر : فرجاء لا تتعب نفسك في هذا الباب !!..
يااااااااااه !وتارة الاثنين معا ،،،
وما مشكلتك أنت - غير الحقد والغيظ - في أن يصح كل ذلك لشمولية معنى السماء لكل ما ذكره المفسرون من معنى صحيح : وأثبته العلم الحديث كذلك من خصائص الغلاف الجوي الفريدة لحماية الأرض ؟!!!..من أين لك العلم أن القرآن مثلا فى آية "وجعلنا السماء سقفا محفوظا" يقصد الغلاف الجوى فحسب ،ما المشكلة أنه كان يقصد القبة الزرقاء كما كان يظن بنو عصره ،أو أن يقصد كل ماعلانا من هواء وفضاء خارجى ، ما دليلك أنه قصد كذا دون كذا ،
والصراحة :
أنا لا أعجب من تهافت أفكر شبهاتك :
بقدر ما أعجب لشيئين :
1- تركك لما هو يقين في الدين من إعجاز - سواء في القرآن أو السنة - ؟!
2- في المسألة الواحدة تترك كذلك الإعجاز الذي فيها : لتتمسك بأهداب شبهات تافهة مثل : لماذا لا يكون كذا ؟!!
فهل صارت (( لا يكون )) هي ردك المفحم على الإعجاز العلمي ؟!!..
ذكرتني بالملاحدة عندما يسقط في أيديهم وتزول حجتهم فيرتدوا إلى اللا أدرية وهم لا يدرون فيقولون لك :
لم يخلق الكون الصدفة .. ولم يخلقه خالق !!.. ولكن قد يكون شيء آخر لا نعلمه !!!..
ونعم المنطق الصراحة !!!..
أي خطأ يا هذا ؟؟؟!!!..من أجل هذا أقول أنه ليس سوى تقسيم قام به مفسرى عصرنا حتى يدفعوا الخطأ عن القرآن
هات لي خطأ واحد غير غيظك من إعجاز الإتيان بأكثر من معنى - صحيح - في لفظ واحد ؟!!..
أين الأخطاء التي ذكرتها هنا ؟!!!..
هل تحاور نفسك يا زميلي ؟!!..
هل وصف المطر من السماء خطأ ؟ لا ...!
طب وصف الطير يطير في جو السماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء بالعلو خطأ ؟ لا ....!
طب وصف الغلاف الجوي بالسماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء الدنيا بالسماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء قبل انقسامها لسبع سماوات خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماوات السبع بالسماء خطأ ؟ لا ....!
عجيب !
أنت محترف في اختراع الأخطاء ثم تريد أن تبني عليها ضلالاتك وشبهاتك !!!..
ومعلوم أن إذا لم تصح المقدمات : لم تصح النتائج !!!..
يا سلللللللللللللللام !!..انت بهذا تخلط خطوات الاستدلال ببعضها فأنا لا أقول لك أن آيات السماء تخالف تقسيمك ،بل أقول ما هو الدليل على تقسيمكم نفسه، صدقنى لا دليل سوى دفع الخطأ
هل هذا ما فهمته من كل كلامي السابق ؟!!!..
دليلنا هو ما يرصده البشر والإنسان ليستفصل به معنى كل سماء ...!
قل لنفسك وانتبه لتناقضاتك ...!وما أوردتَه من أمثلة على التقسيم هى شئ بديهى يراه من عاش قبل الميلاد ومن يعيش الآن فلا يختلفون فيه ، فلما نقول الماء ينزل من السماء يعلم الجميع أن ليس المقصود من النجوم مثلا بل من السحاب ، ولما نقول الله فى السماء فيعلم الجميع أن لو كان هناك إلها فإنه لن يحُدَّه كوننا ، فلن يأتيك مشكك يقول أن القرآن يقول أن المطر ينزل من الفضاء ولا أن الله موجود فى الفضاء ،،
أفهم ما تقصده : ولكني لا أوافقك عليه لأنه فهم ملتوي وخطأ !!!!..لكن التقسيمات فوق البديهية تحتاج لدليل لأننا سنختلف فيها فنحن لا يوحى إلينا من الله حتى نعلم أن قصد الغلاف الجوى فحسب لما قال "رفع السماء" ، أحسب أنى أفهمتك ما أقصد ؟
وذلك لأن القرآن لم يخطيء في استخدام كلمة السماء : وترك أهل كل زمان يخصصوها بعلمهم !!!.. وكلهم لم يخطئوا !!!.. بل حملت الكلمة معانيهم الصحيحة بكل كمال وإعجاز !!!..
فقولنا رفع السماء :
يجوز فيها كل ما سبق من وصف السماء به لأنها كل ما علاك !!!!..
فماذا في هذا يا هداك الله ؟؟؟!!!..
لا أعرف !
والله أحيانا أحمد الله عز وجل أن جعل للمؤمن بصيرة في إنفاق وقته وجهده فيما يفيد !! وأتساءل :
هل هذه هي شبهاتك المصطنعة التي تقضي فيها الوقت وصدتك عن الدين !
هل كل الدين عندك هو في هذه النقاط فقط ؟!!..
وهل تظن نفسك ((الوحيد)) بين المسلمين شرقا وغربا وفي كل التخصصات اللغوية والشرعية والعلمية : الذي ينتبه لهذه الشبهات التي تهدم الدين أو دعوى إعجاز القرآن في زعمك ؟!!!..
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم !!!..
صدقني زميلي :
مشكلتك نفسية وقلبية في الأساس وليست علمية ...
ونصيحتي الأخيرة لك :
وإذا كنت لا تود قراءة القرآن الآن :
اقرأ في كتب الرقائق ....
وحتى لا تمتعض وتهرب من كتب السلف ولغتها التي قد تكون ثقيلة عليك :
فعليك بكتب حديثة جمعت درر ما في كتب السلف ...
عليك بكتب الدكتور خالد أبو شادي ...
هي خفيفة التناول وربما أعادت لك اتزانك النفسي والعاطفي وأحيت قلبك من جديد ....
له كتب ((هبي يا ريح الإيمان)) و ((سباق نحو الجنان)) و ((صفقات رابحة)) ..
حاول أن تشتريها من أي مكتبة إسلامية واقرأها ...
والله يعينك على نفسك .....
لن نستطيع إكمال الحوار إلا بعد الاتفاق على أسس نمضي عليها ....
فإما يعترف الزميل بأنه لم يفهم عنا كلامنا ... ونواصل الحديث ..
وإما لا جدوى من الحوار معه أصلا ..
ونكتفي برد شبهاته دون مشاركة منه لانعدام ما يؤهله للحوار في الأمور التي جاء لينقدها بزعمه ...
وما زلت أنتظر ...Last edited by إلى حب الله; 06-16-2013, 12:35 PM.
Comment
-
ثوانى كده علشان الظاهر ظنى طلع فى محله ،،، هل حضراتكم معتقدين أنى بقول إن الاعجازيين اليوم يحصروا السماء فى الغلاف الجوى فى كل الآيات ؟!!! ما هذا الهزل ، أنا هذا هو ما تكبته بالظبط :
وقلت أيضاوبخصوص كلامك عن السماء فى القرآن:
أقولها مرة أخرى ، لا دليل ، ولو كان حقا السماء عندكم هى كل ما علاك فلماذا تارة تحصرونها فى الغلاف الجوى فقط ، وتارة تحصرونها فى الفضاء الخارجى دون الغلاف الجوى ، وتارة الاثنين معا ،،، من أين لك العلم أن القرآن مثلا فى آية "وجعلنا السماء سقفا محفوظا" يقصد الغلاف الجوى فحسب ،ما المشكلة أنه كان يقصد القبة الزرقاء كما كان يظن بنو عصره ،أو أن يقصد كل ماعلانا من هواء وفضاء خارجى ، ما دليلك أنه قصد كذا دون كذا ، من أجل هذا أقول أنه ليس سوى تقسيم قام به مفسرى عصرنا حتى يدفعوا الخطأ عن القرآن
هل هذه هى نقطة الخلاف أم ماذا ؟ أين رأيتمونى قلت أن كل الآيات محصورة اليوم فى الغلاف الجوى ؟!!!!!!!!!!!!!!! ، أنا قلت تارة كذا وتارة كذا ،، أرجو اقتباس كلامى بالنص الذى شعرتم أنى قلت فيه هكذا !! غريب أمركم فعلا !وآيات وصف السماء بالسقف هذه هى من الأسباب الرئيسة التى جعلت المفسرين المعاصرين يقسموا معنى كلمة سماء فى القرآن إلى 5 معانى :
1- الغلاف الجوى وحده مثل آيات نزول المطر وآيات وصف السماء بالسقف
2- الفضاء الخارجى وحده مثل آيات النجوم
3- كليهما
4- مُكون من مكونات السماء : كمثل آية يمسك السماء أن تقع على الأرض فيفسروا السماء على أنها النيازك التى تسقط على الأرض
5- السماوات السبع
Comment
-
اللى هوا فين ده ، أرجو الاقتباس ، شوف كلامى فى المشاركة السابقة !!!وأنت كان كلامك واضحا في حصرهم السماء في الغلاف الجوي مشيرا بذلك أنهم لا يعترفون بأي تعريف آخر للسماء
وأرجو عدم استخدام مُعرّفى فى الرد
Comment
-
بكلمتك هذه فهمت ما أقصد بأولى النقاط التى سنتحدث عنها ، البديهى لما نرى القرآن يقول السماء مبنية فى أكثر من موضع ،أن أفكر أنه يقصد نفس السماء ،لمَّا يقول "السماء بنيناها" ويقول "وجعلنا السماء بناء" البديهى فعلا أن أفكر أنه يتحدث عن نفس الشئ ، خاصة أنه كرر وصفها بهذه الكلمة فى أكثر من موضع !! أتفهم قصدى ؟و ان شاء الله لي عودة لأفسر بناء السماء, و مع أن كلمة بناء واحدة الا أننا ينبغي أن نفهم معناها من سياق الآيات و ليس بالتعميم
لكن أعلم مسبقا أنكم لن تعترفوا بالبديهى ،وستأتونى بكلام يفيد أن الغلاف الجوى بناء ،وأن الفضاء الخارجى بناء ، ثم تقوموا بتوزيع المعانى على الآيات حسب العلم الحديث ، ورغم هذا سأتابع معكم لأرى إن كان المعنى سيسعفكم أم لا
فمثلا فى آية "أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا"
نجد أن الغالب أن المقصود بالسماء هو الكون الخارجى ،فهو الذى يستحق المقارنة فى شدة الخلق وهو الذى يحوى الشمس (أخرج ضحاها) وهو الذى له علاقة زمنيو بتكوين الأرض (والأرض بعد ذلك دحاها) ، لكن نجد فى المنتصف آية تقول "رفع سمكها فسواها" ،لكن آيات السقف والرفع عندكم تنسبوها للغلاف الجوى ،فأيهما قصد القرآن ؟؟!! أم إنه لم يقصد هذا ولا ذاك ولا يعرفهما ، بل يعرف ما عرفته الثقافات القديمة وما عرفه بنو عصره حتى بعد أكثر من 7 قرون من بعده عن السماء أنه القبة الزرقاء الصلبة التى يمكن لمسها ؟!
أرجو أن تستمر معى فى الحوار ، بعد إذن الإشراف ،فالفائدة أهم من القواعد
وانتظر تفصيل كلامك بخصوص أولى النقاط عن "السماء بناء"
Comment
-
لا أظنك تحسب أن كلامك يدل على معرفة القرآن بالغلاف الجوى والتفريق بينه وبين الفضاء ،،و أضرب لك مثل سريع
{ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }البقرة164
فهل وجدت مفسر واحد يقول أن السحاب مسخر بين السماء الدنيا و الأرض, و هل وجدت الله ينسب السحب و المطر الي السماء الدنيا
محال, فالسماء الدنيا غير سماء الغلاف الجوي الذي لم يكن يعلم به الصحابة و لا المفسرون, فقال تعالي واصفا خواص السماء الدنيا التي عرفها العلم بلا استثناء
1 - { إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ }
2 - { فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }
3 - { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ }
فهل وجدت مرة واحدة السماء الدنيا ينزل منها المطر, بل انه يمزل من سماء لها صفات خاصة غير صفات السماء الدنيا المزينة بالكواكب و النجوم و المصابيح
هذا هو ما يفرق بيننا ، أنا انظر للقرآن وأقرأه كالعربى البدائى الذى أُنزل عليه الذكر ، أما أنتم فتنظرون إليه بنظرة علماء الفيزياء والفضاء ،
فأنظر هل الآيات تضيف جديدا على ما لدى العرب البدائين ،فإن كانت تسير معهم قدما بقدم فأين الإعجاز ! ، فببساطة هم فهموها أن هناك سماء زرقاء مزينة بالنجوم ،ويوجد بينها وبين الأرض سحاب وهواء ينزل منهما المطر ،والسماء الزرقاء اسمها السماء الدنيا أو السماء الأولى ،،
وأنا الصراحة أكثر ما يحيرنى هو دعوته لكفار ومؤمنى قريش فى التأمل فى السماء وفى خلقها واتساق أركانها وارتفاعها و و ،، كيف يدعوهم لهذا وهم يحسبون أن السماء هى القبة الزرقاء ويحسبون أنها صلبة يمكن لمسها !!! ، بل لم يجد من أتى بعد الإسلام بقرون مديدة حرجا فى وصفها بالصلابة وبالغلظة ،لم يجدوا فى القرآن ما يصدهم عن هذا ! ، لماذا لم يبين لهم القرآن الحق أثناء دعوته لهم بالتأمل ! بل لا يكتفى بهذا ويقوم بوسمها بصفات لا توصف إلا للأشياء الصلبة كالشقوق وكالطى و أنها شديدة وأنها ستصير كالمهل أى ستذوب من سخونة النار والكشط وغيرها ، فلو ذكر وصفا واحدا مشابه لفهمهم لقلت مش مشكلة ، لكن كل الأوصاف لها ايحاء بأنه يتكلم عن قبة صلبة !! ولا يوجد فى المقابل ولا وصف واحد يناهض ويتحدى أفهامهم الخاطئة ! ألا يثير هذا الشك أنه يراها كما يرونها هم !
وعموما كل النقاط جاهزة ومكتوبة فى الخاص وسأنقلها واحدة تلو الأخرى حتى ننهيها جميعا وكُلٌ يقرر أين الحق
=====================
وفى نقطة جانبية أحب أن استمع أكثر لما يقول أبوحب الله بخصوص أن الله يقصد أكثر من تأويل فى الآية الواحدة ، فأنا لمّا أقرأ فى الطبرى وغيره أجده يقول تأويلا يراه الأصح ثم يقول :وبنحو الذى قلنا فى ذلك قال أهل التأويل ،، وبعد هذا يقول :وقال آخرون كذا وكذا ، فلو كانت كل التأويلات صحيحة لما قدّم تفسيرا على آخر ، وكان عمر ابن الخطاب يسمع كلام ابن عباس ويرد ما وراءه ، ويقول أبو سفيان الثورى أن لو سمعت تفسيرا لمجاهد فيكفيك ، فلو اختلفت التأويلات فالمنطقى هو أن يكون الحق عند واحد منهم ، فمثلا فى "بغير عمد ترونها" بعضهم كابن عباس يقول أى عواميد خفيّة ، وبعضهم كالحسن يقول أى بلا عواميد ، فلا يمكن القول بأن الله قصد التأويلين ، بل أحدهما هو الحق ، وكذا فى تأويل "والنجم إذا هوى" فمنهم من يقول أى نجم الشعرى ومنهم من يقول أى القرآن وغير هذا ، وكذا فى قوله "والنجم والشجر يسجدان" فمنهم من يقول أى النبات الذى لا ساق له ، ومنهم من يقول أنه نجم السماء !
وأحب أن أعلم كذلك دليلا على إدعائك نفسه من أقوال السلف الأولين ، هل كانوا يؤمنوا بأن الآية الواحدة تحمل أكثر من تأويل وكلهم عند الله صواب !
((قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88) )
نبأه لا تعنى تأويله ، نبأه كما فسرها السلف تعنى خبره ، أى ستعلمون صدق وعيده ، خاصة أنه ذكر قبلها "لأملأن جهنم ..." ،اقرأ ان شئت تفسير الطبرى و تفسير ابن كثير الذى يقول "وَقَوْلُهُ: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ} أَيْ: خَبَرَهُ وَصِدْقَهُ" ،،،، هذا فضلا على أنه لغويا كلمة نبأ لا تعنى تأويل ، وحتى السياق نفسه لا يشير لهذا
" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "
لا أعلم ما صلة هذا بوجود تفسيرات لم نعلمها بعد ، الآية تتحدث عن أن الله سيرينا معجزاته فى الكون وفى أنفسنا ! ، وفى الواقع أجل رأيتها ولهذا أؤمن أن هناك خالق للكون
====
نعود للسماء
Comment
-
بالنسبة لكلامك : فها هو من جديد :
وقلت لك أن ذلك خطأ ....اقرأ فى موقع هيئة الاعجاز عن وصف السماء بالسقف ، ستجده حصر السماء على الغلاف الجوى فحسب ، أو اقرأ هنا فى موقع الدكتور كحيل ستجده فعل نفس الأمر ،،
وكذا فى وصفه السماء بأنها رُفعت ، ستجدهم حصروها فى الغلاف الجوى ،فلا تتعجل فى الحكم علىّ بسبب جهلك أنت
فالحاصل أنكم تأخذون بمعنى "السماء هى كل ما علاك" وقتما أحببتم وتتناسوها وقتما أحببتم
بل كل مَن تحدث في الإعجاز العلمي من المذكورين - سواء موقع عبد الدائم الكحيل أو موقع إعجاز - يستخدمون السماء في استخداماتها التي تحملها سياقاتها بلا تناقض !!..
ولم يحصر أحدهم معنى السماء في شيء دون الآخر بإطلاق ...
وإنما يستخدمها في الإعجاز الواحد الذي تكشف له وللعلم : بما يناسبها من معنى ....
والعتب عنها :
أني ذكرت لك ذلك مرارا وتكرارا : فما تلبث أن تعيده من جديد !!!!..
وهذا ما قصدته من أن الحوار لن يتحرك حتى نتفق على أسس نمضي عليها .....!
وقبل أن أذكر لك ردي الذي تغافلت عن ذكره ووضح هذه النقاط تحديدا :
أنقل لك كلامك التالي حيث قلت :
أقول :أقولها مرة أخرى ، لا دليل ، ولو كان حقا السماء عندكم هى كل ما علاك فلماذا تارة تحصرونها فى الغلاف الجوى فقط ، وتارة تحصرونها فى الفضاء الخارجى دون الغلاف الجوى ، وتارة الاثنين معا ،،، من أين لك العلم أن القرآن مثلا فى آية "وجعلنا السماء سقفا محفوظا" يقصد الغلاف الجوى فحسب ،ما المشكلة أنه كان يقصد القبة الزرقاء كما كان يظن بنو عصره ،أو أن يقصد كل ماعلانا من هواء وفضاء خارجى ، ما دليلك أنه قصد كذا دون كذا ، من أجل هذا أقول أنه ليس سوى تقسيم قام به مفسرى عصرنا حتى يدفعوا الخطأ عن القرآن
انت بهذا تخلط خطوات الاستدلال ببعضها فأنا لا أقول لك أن آيات السماء تخالف تقسيمك ،بل أقول ما هو الدليل على تقسيمكم نفسه، صدقنى لا دليل سوى دفع الخطأ
وما أوردتَه من أمثلة على التقسيم هى شئ بديهى يراه من عاش قبل الميلاد ومن يعيش الآن فلا يختلفون فيه ، فلما نقول الماء ينزل من السماء يعلم الجميع أن ليس المقصود من النجوم مثلا بل من السحاب ، ولما نقول الله فى السماء فيعلم الجميع أن لو كان هناك إلها فإنه لن يحُدَّه كوننا ، فلن يأتيك مشكك يقول أن القرآن يقول أن المطر ينزل من الفضاء ولا أن الله موجود فى الفضاء ،، لكن التقسيمات فوق البديهية تحتاج لدليل لأننا سنختلف فيها فنحن لا يوحى إلينا من الله حتى نعلم أن قصد الغلاف الجوى فحسب لما قال "رفع السماء" ، أحسب أنى أفهمتك ما أقصد ؟
ورغم اعترافك بنفسك بأنك عاجز عن إثبات عدم حمل ألفاظ القرآن للمعاني التي يبرزها الإعجازيون اليوم بقولك :
وهذا كان ردي عليك في المشاركة المتأخر نقلها إلى هنا :فلا أنا ولا أنت يقدر أن يجزم بدليل بما عناه القرآن ، أنا لم أقل أنه لا توجد احتمالية أن القرآن قصد هذا التقسيم بالفعل حتى تأتينى بآيات "سنريهم آياتنا..." و" ولتعلمن نبأه بعد حين" رغم أنى لى تعقيب عليهما ، بل أضع احتمالا أن يكون إلهى الصنع ويقصد بالفعل هذا التقسيم حتى ولم يقل تلكما الآيتين اللاتين أوردتهما ،وأضع احتمالا آخرا أن يكون القرآن يسير على خطى عصره من بنى البشر فلا ينظر للسماء سوى بنظرتهم
--------------------------------------------
أي خطأ يا هذا ؟؟؟!!!..من أجل هذا أقول أنه ليس سوى تقسيم قام به مفسرى عصرنا حتى يدفعوا الخطأ عن القرآن
هات لي خطأ واحد غير غيظك من إعجاز الإتيان بأكثر من معنى - صحيح - في لفظ واحد ؟!!..
أين الأخطاء التي ذكرتها هنا ؟!!!..
هل تحاور نفسك يا زميلي ؟!!..
هل وصف المطر من السماء خطأ ؟ لا ...!
طب وصف الطير يطير في جو السماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء بالعلو خطأ ؟ لا ....!
طب وصف الغلاف الجوي بالسماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء الدنيا بالسماء خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماء قبل انقسامها لسبع سماوات خطأ ؟ لا ....!
طب وصف السماوات السبع بالسماء خطأ ؟ لا ....!
عجيب !
أنت محترف في اختراع الأخطاء ثم تريد أن تبني عليها ضلالاتك وشبهاتك !!!..
ومعلوم أن إذا لم تصح المقدمات : لم تصح النتائج !!!..
يا سلللللللللللللللام !!..انت بهذا تخلط خطوات الاستدلال ببعضها فأنا لا أقول لك أن آيات السماء تخالف تقسيمك ،بل أقول ما هو الدليل على تقسيمكم نفسه، صدقنى لا دليل سوى دفع الخطأ
هل هذا ما فهمته من كل كلامي السابق ؟!!!..
دليلنا هو ما يرصده البشر والإنسان ليستفصل به معنى كل سماء ...!
قل لنفسك وانتبه لتناقضاتك ...!وما أوردتَه من أمثلة على التقسيم هى شئ بديهى يراه من عاش قبل الميلاد ومن يعيش الآن فلا يختلفون فيه ، فلما نقول الماء ينزل من السماء يعلم الجميع أن ليس المقصود من النجوم مثلا بل من السحاب ، ولما نقول الله فى السماء فيعلم الجميع أن لو كان هناك إلها فإنه لن يحُدَّه كوننا ، فلن يأتيك مشكك يقول أن القرآن يقول أن المطر ينزل من الفضاء ولا أن الله موجود فى الفضاء ،،
أفهم ما تقصده : ولكني لا أوافقك عليه لأنه فهم ملتوي وخطأ !!!!..لكن التقسيمات فوق البديهية تحتاج لدليل لأننا سنختلف فيها فنحن لا يوحى إلينا من الله حتى نعلم أن قصد الغلاف الجوى فحسب لما قال "رفع السماء" ، أحسب أنى أفهمتك ما أقصد ؟
وذلك لأن القرآن لم يخطيء في استخدام كلمة السماء : وترك أهل كل زمان يخصصوها بعلمهم !!!.. وكلهم لم يخطئوا !!!.. بل حملت الكلمة معانيهم الصحيحة بكل كمال وإعجاز !!!..
فقولنا رفع السماء :
يجوز فيها كل ما سبق من وصف السماء به لأنها كل ما علاك !!!!..
فماذا في هذا يا هداك الله ؟؟؟!!!..
لا أعرف !
-----------------------------------
إلى هنا وانتهى النقل ...
وعليه :
هل عرفت سر اعتراضي على قولك - وبعد كل ما بينته لك فيما سبق وكأني أنفخ في قربة مقطوعة كما نقول بالمصري - :
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...اقرأ فى موقع هيئة الاعجاز عن وصف السماء بالسقف ، ستجده حصر السماء على الغلاف الجوى فحسب ، أو اقرأ هنا فى موقع الدكتور كحيل ستجده فعل نفس الأمر ،،
وكذا فى وصفه السماء بأنها رُفعت ، ستجدهم حصروها فى الغلاف الجوى ،فلا تتعجل فى الحكم علىّ بسبب جهلك أنت
فالحاصل أنكم تأخذون بمعنى "السماء هى كل ما علاك" وقتما أحببتم وتتناسوها وقتما أحببتم
فإذا كنت لن تفهم ذلك :
فاعتراضاتك إذا في هذا المعنى لن تنتهي ...
وعليه :
فالحوار لن يتقدم ..
وهذا ما أخبرتك به قبلا للأسف ....
وإليك تعليقي على كلامك الأخير لكي لا تقول أننا نرمي غيرنا بالخطأ ونأتيه :
وماذا قلت أنا حتى تحرج نفسك بتوضيح الواضحات ؟!!!..نبأه لا تعنى تأويله ، نبأه كما فسرها السلف تعنى خبره ، أى ستعلمون صدق وعيده ، خاصة أنه ذكر قبلها "لأملأن جهنم ..." ،اقرأ ان شئت تفسير الطبرى و تفسير ابن كثير الذى يقول "وَقَوْلُهُ: {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ} أَيْ: خَبَرَهُ وَصِدْقَهُ" ،،،، هذا فضلا على أنه لغويا كلمة نبأ لا تعنى تأويل ، وحتى السياق نفسه لا يشير لهذا
وحتى تثبت لنا من جديد قصورك في اللغة العربية ومراميها وضيق أفقك فيها ؟؟!!!..
لقد قلت :
وعلى هذا : فكل خبر جاء به القرآن وتكذبه أنت وشراذم الملاحدة معك : يُثبت لنا العلم الحديث في كل يوم صدق خبر القرآن فيه !!!!..فما فهمه الناس من القرآن اقتنعوا به .. وما لم يفهموه أوكلوه إلى المتشابه أو إلى الذي قال فيه ربنا عز وجل : " ولتعلمن نبأه بعد حين " : وهذا ما كان بالفعل وإلى اليوم : وإلى الغد وبعد الغد أيضا !!!..
مثل حديث القرآن عن الجنين وعن خلق الإنسان وعن السماوات والرتق والفتق والدخان والبناء والحُبُك إلخ إلخ إلخ من إعجازات القرآن وأخباره الغيبية - ماضي أو مستقبل - والكونية ..!
هذا يسمى عموم اللفظ القرآني إن كنت لا تعرف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
وهذا ما أشير إليه :
فإما تتواضع بجهلك بالقرآن واللغة والحديث - كما سيأتي من استشهادك بالضعيف المذكور في التفسيرات - :
وإما لن يتتحتح الحوار أبدا !!!!!!!!!..
ونحن نقول لك بدورنا :" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "
لا أعلم ما صلة هذا بوجود تفسيرات لم نعلمها بعد ، الآية تتحدث عن أن الله سيرينا معجزاته فى الكون وفى أنفسنا ! ، وفى الواقع أجل رأيتها ولهذا أؤمن أن هناك خالق للكون
أجل نحن أيضا .. وما بهرك من آيات الكون المرئية الدالة على خالق : قد وجدنا إشارات لها في قرآننا المعجز بأبسط كلمات !!!..
وهذا هو ما نهاتي فيه منذ الصباح والسبب :
عدم تقبلك أنت ( عاطفيا ونفسيا ) لذلك : بسبب ما غطاى قلبك من الشبهات للأسف !!!!!!!!!!!!!..
وأما عن قولك :
فهذا من باب التنوع في التفسير ...وفى نقطة جانبية أحب أن استمع أكثر لما يقول أبوحب الله بخصوص أن الله يقصد أكثر من تأويل فى الآية الواحدة ، فأنا لمّا أقرأ فى الطبرى وغيره أجده يقول تأويلا يراه الأصح ثم يقول :وبنحو الذى قلنا فى ذلك قال أهل التأويل ،، وبعد هذا يقول :وقال آخرون كذا وكذا ، فلو كانت كل التأويلات صحيحة لما قدّم تفسيرا على آخر ، وكان عمر ابن الخطاب يسمع كلام ابن عباس ويرد ما وراءه ، ويقول أبو سفيان الثورى أن لو سمعت تفسيرا لمجاهد فيكفيك ، فلو اختلفت التأويلات فالمنطقى هو أن يكون الحق عند واحد منهم ، فمثلا فى "بغير عمد ترونها" بعضهم كابن عباس يقول أى عواميد خفيّة ، وبعضهم كالحسن يقول أى بلا عواميد ، فلا يمكن القول بأن الله قصد التأويلين ، بل أحدهما هو الحق ، وكذا فى تأويل "والنجم إذا هوى" فمنهم من يقول أى نجم الشعرى ومنهم من يقول أى القرآن وغير هذا ، وكذا فى قوله "والنجم والشجر يسجدان" فمنهم من يقول أى النبات الذى لا ساق له ، ومنهم من يقول أنه نجم السماء !
وأحب أن أعلم كذلك دليلا على إدعائك نفسه من أقوال السلف الأولين ، هل كانوا يؤمنوا بأن الآية الواحدة تحمل أكثر من تأويل وكلهم عند الله صواب !
وهو معلوم لدى العلماء والمفسرين وليس مجهولا كما تظن !!!!..
وهو ما سأفرد له مشاركتي القادمة بإذن الله تعالى لانشغالي في العمل الآن ....
وأطلب من الإشراف أن يكون قاطعا في النقاط التي أثرتها ...
وأن لا يتحرك الزميل بالزيادة في مشاركاته حتى ننتهي من ذلك ...
حيث بدون البت فيها واعتراف الزميل بسوء فهمه لها : فالحوار حوار طرشان !!!... لأنه :
إما أن تحاورنا على أساس المعلوم من ديننا وأصول التفسير لدينا :
وإما اعذرنا على تجاهل مَن يريد فرض أشياء علينا ثم يحاكمنا على أساسها !
Comment
-
الزميل anteelsayed يمكنك العودة لأول رد للأستاذ أبي حب الله والتعليق على نقاطه والتصريح لنا بموافقتك عليها أم لا ؟
لأنها القواعد التي سيسير عليها النقاش من وجهة النظر الإسلامية. فإن كان لديك اعتراض على أي منها قل اعتراضي على كذا بشرط ألا يكون قد رد عليك بدليل فيه منعا للتكرار .
كما أنتظر مشاركته التي قال انه سيكتبها - متابعة إشرافيةLast edited by إلى حب الله; 06-16-2013, 09:29 PM.
Comment
-
جزاك الله خيرا أيها المشرف الفاضل على التدخل والمتابعة ...
وأعتذر مبدئيا عن كتابة مشاركتي الليلة لانشغالي بقدوم ضيف عزيز من جازان تقدم موعد سفره وسأستضيفه إن شاء الله ..
وبالفعل : أنا كل ما أعيبه على الزميل هو عدم وضوحه في منتقداته إلى الآن لآيات السماء : في ضوء المعروف من علوم التفسير من قواعد وأسس : سأذكر منها الشيء الطيب - وكما وعدت - في المشاركة التالية إن شاء الله ... وخصوصا في أقوال العلماء عن اختلاف وتنوع التفاسير ومقبوليته لديهم واعترافهم به ...
وعلى عكس ما يحاول أن يوهم القاريء بأنه لم يظهر إلا حديثا مثلا وفي عصرنا الحاضر محاولة من المسلمين لإخفاء أخطاء القرآن المزعومة عنده !!!..
وإلى أن أكتب ردي بإذن الله تعالى :
فهذه هي النقاط الخمس التي ذكرتها في أول ردودي على الزميل .....
وأرجو ألا يكتب تعليقه على هذه النقاط بالرفض والإيجاب : إلا بعد أن أكتب مشاركتي التي سأنقلها عن علماء الشرع والتفسير ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة1...
طالما أن موضوعك سيتعلق بالإعجاز الغيبي والعلمي في القرآن ... فوجب وضع النقاط على الحروف قبل الشروع في الحوار .. فسأعرض ما عندي في ذلك : فإذا كان لديك اعتراض على إحدى النقاط فاذكرها برقمها واقتباسها ونتناقش حولها إن شاء الله .. وأكرر مرة أخرى : ستجدني هادئا مهذبا طالما التزمت معي - أو معنا - بالمثل .. والمفترض بـ ( اللا أدري ) أن يطرح كلامه في هيئة أسئلة : لا أن يعرضها وكأنها الحق من وجهة نظره .. فذلك أدعى لأن يفهم ما يقال له بإذن الله كأجوبة .. والله الهادي ..
2...
أول نقطة في الإعجاز القرآني - الغيبي أو العلمي - هو في إعجاز اختيار الكلمات نفيسها والتعابير القرآنية !!.. وهو إعجاز لم ولن ولا تجد مثله أبدا في تاريخ البشرية جمعاء .. حيث تجد كلام الله تعالى الذي نزل على البشر منذ 14 قرن من الزمان : يتقبله العامي والبدوي البسيط وإنسان كل قرن : بغير نكير !!!.. فألفاظه تنمو في إدراكها بنمو معرفة الإنسان وتطورها !!!.. فبناء الألفاظ هو هو واحد لم يتغير : ولكنه يناسب كل عصر !!!.. وهذه معادلة الإعجاز الأولى ...
فما فهمه الناس من القرآن اقتنعوا به .. وما لم يفهموه أوكلوه إلى المتشابه أو إلى الذي قال فيه ربنا عز وجل : " ولتعلمن نبأه بعد حين " : وهذا ما كان بالفعل وإلى اليوم : وإلى الغد وبعد الغد أيضا !!!..
>>> مثال :
آية اتساع السماء " وإنا لموسعون " .. تصلح أن تشمل معنى الرزق .. ومعنى أن الله إذا شاء جعلها أوسع لجعلها .. وتشمل وصف الاتساع المستمر فعلا وهو ما رصده العلم الحديث في الكون وتباعد مجراته إلخ ..
3...
تفرد اللغة العربية - اللغة التي ارتضاها الله دونا عن غيرها لينزل بها كلامه للبشر - : تفردها بجمع الكلمة الواحدة لأكثر من معنى : والبناء والتعبير الواحد لأكثر من وجه : كل ذلك ساعد في تحقق النقطة السابقة .. وبناء عليه :
فكل اجتهادات التفسير من الصحابة والتابعين والعلماء : والمبنية على غير نص صريح من القرآن والسنة : فهي قد انبنت على ما تحمله الألفاظ والأبنية اللغوية والتعابير من احتمالات مقبولة لمعاني عدة : يأتي الزمان ليأخذ أهل كل عصر منها ما يناسب علومه من غير تضاد ولا تناقض بين المتقدمين والمتأخرين ...
>>> مثال :
آية أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقهما الله .. يصلح أن تفهم أن السماوات كانت رتقا (أي سماء واحدة) : ففتقهم الله إلى سبعة .. وكذلك الأرض إلى سبعة .. وكذلك يصلح أن السماوات والأرض كانوا ملتحمين أو مجتمعتين ففتقهما الله وفصلهما .. إلخ
4...
ومن النقطة السابقة أيضا نقول : أنه ليس لأي اجتهاد حجة على صحته إذا لم يعتمد على نص صريح من القرآن أو السنة الصحيحة : إلا أن يحوي على معنى يوافق ما تحمله كلمات الآية بالفعل بغير تكلف ولا تصنع ولا لوي لسياق أو لمعاني ...
5...
وأخيرا - وهو ما يحضرني الآن على الأقل وأعتذر عن قلة تركيزي في نهاية يوم العمل - : هو أنه لا حجة للاجتهاد الخاطيء على الإعجاز الغيبي والعلمي .. وذلك لأن الاجتهاد محمود إذا توفرت مقدماته ومؤهلاته من الخلفية الشرعية والعلمية معا .. ومع إخلاص النية لله .. فإن أصاب : فله أجرين .. أجر اجتهاده وأجر إصابته .. وإن أخطأ : فله أجر واحد .. وهو أجر اجتهاده ..
ولا نعلق له المشانق .. ولا نطعن في الإعجاز العلمي بسببه !!.. ولا نزدريه ولا نسبه ولا ننتقصه - فليس فينا كامل ولا معصوم : ولكل جواد كبوة - .. ولا نرمي بعلمه واجتهاده في غير تلك المسألة عرض الحائط .. وخصوصا إن كانت أخطاؤه هي مما يُعد وليس العكس ...
وذلك لكي تتضح الصورة أمامه تماما : ويعرف أن اعتراضاته - وكما اخبرته - : ناتجة عن جهله هو أو كذبه على المسلمين والعلماء ...
وساعتها لن نتحرك من البداية إلى أن نتفق على أسس منها ينطلق الحوار ....
فليس من المعقول أن يأتي أجنبي يتحدث الإنجليزية مثلا : ليحاسب النحو والصرف عند العرب على قواعد جرامر اللغة الإنجليزية !!!!!!..
هذا ما سيحدث إذا مضينا مع الزميل في افتراضاته هو لا نحن : ونحن أصلا أصحاب الشأن والإعجاز !!!!..
والله المستعان ...
Comment
-
يعنى أنا اقعد اكتب فى رد واحط فيه آخر ما عندى ! ثم تأتى حضرتك لتستبدله بكلامك ؟!الزميل anteelsayed يمكنك العودة لأول رد للأستاذ أبي حب الله والتعليق على نقاطه والتصريح لنا بموافقتك عليها أم لا ؟
لأنها القواعد التي سيسير عليها النقاش من وجهة النظر الإسلامية. فإن كان لديك اعتراض على أي منها قل اعتراضي على كذا بشرط ألا يكون قد رد عليك بدليل فيه منعا للتكرار .
كما أنتظر مشاركته التي قال انه سيكتبها - متابعة إشرافية
أرجو التوقف عن هذا التدخل السافر ، لو كان لديكم ردى الأصلى فضعوه فإنك بهذا تجعلنى أسئ الظن بك ، إن أحببت التدخل فضف تعليقك فى آخر ردى أو فى رد آخر ، لكن تمسح ردى كله دون سبب فلا داع لاكمال النقاش أساسا ؟!!
أرجو توضيح موقفك بالظبط وإلا فاسند الموضوع لمشرف غيرك ، أرجو أن يكون كلامى واضحا
Comment
-
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركةيعنى أنا اقعد اكتب فى رد واحط فيه آخر ما عندى ! ثم تأتى حضرتك لتستبدله بكلامك ؟!
أرجو التوقف عن هذا التدخل السافر ، لو كان لديكم ردى الأصلى فضعوه فإنك بهذا تجعلنى أسئ الظن بك ، إن أحببت التدخل فضف تعليقك فى آخر ردى أو فى رد آخر ، لكن تمسح ردى كله دون سبب فلا داع لاكمال النقاش أساسا ؟!!
أرجو توضيح موقفك بالظبط وإلا فاسند الموضوع لمشرف غيرك ، أرجو أن يكون كلامى واضحاهذا هو الإجراء الإشرافي في حال تكرار الكلام بدون أي فائدة من الطرفين أو جديد , ولذلك - لو تتذكر - اتفقنا قبل نقل الموضوع على العام أنه سيبدأ من الحوار حول هذه النقاط في بدايته لوضع أسس للسير عليها في الرد على شبهاتك , وإلا صار كل مجهود عندك هو سراب إذا كنت تفتقد أدنى دراية بأسس اللغة وقواعد التفسير . هذه هي المسألة بلا زيادات وبلا نقصان . اللهم إلا إن كنت تريد غلق الموضوع مبكرا كما وقع في الموضوع الآخر بسبب التكرار الغير مفيد من الطرفين , وما زلنا في انتظار مشاركة الأستاذ أبو حب الله . ولسنا في سباق مارثون ليكتب كل منكما ردوده عاجلا , بل نود أن نستفيد من هذا الحوار مما سيطرحه الطرفين من مسائل أو شبهات وردودالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركةانتظر رد المشرف الذى مسح ردى حتى أحدد موقفى أنا الآخرLast edited by مشرف 7; 06-16-2013, 11:48 PM.
Comment
-
يا رجل أقدم ولا تكذب ، أى تكرار ؟، لو عندك الرد ضعه وتعال نرى التكرار ، أنا بينت فيه ما لى وما على بوضوح ، وما حذفته أنت إلا لعدم حياديتك عندما رأيت بعض الجمل ،، فقد رددت على ما قال أبو حب الله أنى تغافلت عنه ، فهل هذا مكرر ؟ ، ولخصت رؤيتى للأمر حتى ينقدها منكم من يشاء ويرينى موضع الخطأ بها ،فهل هذا مكرر ؟هذا هو الإجراء الإشرافي في حال تكرار الكلام بدون أي فائدة من الطرفين أو جديد , ولذلك - لو تتذكر - اتفقنا قبل نقل الموضوع على العام أنه سيبدأ من الحوار حول هذه النقاط في بدايته لوضع أسس للسير عليها في الرد على شبهاتك , وإلا صار كل مجهود عندك هو سراب إذا كنت تفتقد أدنى دراية بأسس اللغة وقواعد التفسير . هذه هي المسألة بلا زيادات وبلا نقصان . اللهم إلا إن كنت تريد غلق الموضوع مبكرا كما وقع في الموضوع الآخر بسبب التكرار الغير مفيد من الطرفين , وما زلنا في انتظار مشاركة الأستاذ أبو حب الله . ولسنا في سباق مارثون ليكتب كل منكما ردوده عاجلا , بل نود أن نستفيد من هذا الحوار مما سيطرحه الطرفين من مسائل أو شبهات وردود
فلو استمر الأمر على مثل ما فعلت أخيرا فاعتبرنى منسحب من الحوار ، وسأقوم بتجزئة الموضوع وأكتبها فى موضوع جديد فقرة فقرة حتى يرد على من يشاء منكم ،فأنا التزمت بشرطك هذا لأنى رأيت منك الحيادية لكن لو حدت عنها فيفضل أن تسند الموضوع لمشرف آخر ،، ولا أجد داعى للتدخل سوى لأمرين ، الأول لوجود شتائم فلتقم حينها باستبدالها ب ### وحذر العضو ، والتكرار ومشكلته هى صعوبة البحث فى الموضوع لمن سيأتى بعدنا ليقرأ ، فقم بمسح الأجزاء المكررة بعد انتهائنا من النقطة ، لما نخلص مثلا نقطة البناء امسح ما تكرر فيها ، لكن فى وسط ما بنتكلم فيها وتمسح فده من باب إضاعة الوقت وإهانة المتحدث
سأرد لاحقا على ما ادعى أبو حب الله أنى تغافلت عنه، وسأنتظر منه ما يريدنى أن أقرأه ،،، وأرجو مجددا أن تجعل تدخلاتك فى أقل الحدود فلست طرفا فى الحوار ،، وألا تستخدم اسمى فى ردودك
شكرا لتفهمك
Comment
Comment