أوصاف السماء في القرآن - حوار ثنائي

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • anteelsayed
    عضو
    • Nov 2012
    • 165

    #46
    كيف الحال يا كرام ؟
    ------------------
    سأعقب على كلامكما فأمعنوا القراءة لأنى لمّا أقرأ ردودكم أجدكم تسيئوا فهم كلامى ،ربما من ضعف لغتى ولو تكلمت معكم بالانجليزية لأفصحت أحسن من هذا ، وربما لأنكم تتسرعوا فى قراءة كلامى ، فعلى كل حال...
    سأرد بدايةً على ما كتب أبوحب الله ،وأتبعه بما كتب محمود عبدالله ، مع حفظ الألقاب للكريمين
    -------------------

    فالرد يكون بالمثل ، أما حضرتك فشأن آخر ،إلا إن قررت أن تسلك نهجا آخر فى انتقاء كلماتك وأسلوبك ،فحينها لن تجد منى سوى الاجلال والتوقير
    هذه تكرار لكلماتي في أول الموضوع :

    وأكرر مرة أخرى : ستجدني هادئا مهذبا طالما التزمت معي - أو معنا - بالمثل .. والمفترض بـ ( اللا أدري ) أن يطرح كلامه في هيئة أسئلة : لا أن يعرضها وكأنها الحق من وجهة نظره .. فذلك أدعى لأن يفهم ما يقال له بإذن الله كأجوبة .. والله الهادي ..
    بل وفي مواضيع أخرى مضت بيننا على الخاص - فلا تقتبسها

    اسجل استنكارى واستيائى من كل هذا الهزل
    يعني ما قدرت حتى تصبر على كلامك اللي فات دقيقة واحدة بعده ......... ؟
    حسنا ، دعنا مما العتاب ،من الحين لن تجد منى أى كلام يمكن أن يؤذي شخصك ،وانتظر منك المثل


    زميلي .. لا أدري ماذا تقصد بالضبط .. ولكن يبدو أنك كنت تتناقش مع المشرف حول إنشاء موضوع آخر
    أرجو من الأخ مشرف 7 أن يعذرنى أن أسأت الظن به بالغيب ، ولكن لو كان غيرى مكانى لفعل مثلى ،فالأمر أنى منذ عدة أيام وأنا أتحدث مع الأخ عبيد الله عن ترتيب خلق السموات والأرض ،وانتهيت معه إلى أن أكتب موضوعا عن هذا ويناقشنى فى المسألة حتى نتمكن من تحصيل إفادات ومداخلات الأعضاء الأُخَر ، وقبل البارحة كتبت ل مشرف 7 استأذنه ، فاشترط أن ننهى النقاش حول المقدمة أولا ، فلمّا ذكرتَ كلمة موضوع آخر انتقل عقلى لهذا الأمر ، فليلتمس لى العذر

    فنظرتي فيك حتى الآن :
    هي أنك تمتليء برغبة واندفاع لعرض شبهاتك بأي صورة - والتي تظن أنه ليس لدينا ردودا عليها - !!!
    فليكن أنى لم أقل كلمة "شبهات" قط ، فالشبهات هى للمسلم المتيقن الذى تلتبس عليه بعض الأمور ، فسموها ما شئتم لا أعبأ بهذا ، لكنها عندى هى أسئلة وليست شبهات

    ولا تنسى أن موضوعك هذا أصلا قد نقلته أنت من منتدى آخر بعد ما لاقيته منهم هناك باعترافك بنفسك في أول مشاركة !!!..
    لم نبدأ فى نقاشه أصلا ، كنا نتكلم فى موضوع آخر

    لقد اقترح عليّ الأخ المشرف فتح موضوع موازي لتعليقات الأعضاء حول هذا الحوار الدائر هنا - وهي عادة في المنتدى لو كنت تعلم - :
    فرأيت أن ذلك سيقوم بتشتيتك والتأثير عليك أيما تشتيت !!!.. فرفضت - إلى الآن : وإن أردت أنت فتحه فأخبرنا بذلك - ..
    رغم أن فتح مثل هذا الموضوع الموازي :
    سيظهر لك بالفعل صدق ما تصفني به : وصدق ما أصفك به !!!..
    وسترى رأي المتابعين لتستنبط منه أين تسير ...
    لا أعرف ماذا يعنى موضوع لتعليقات الأعضاء ، ولا أظن أن الكثير مهتم بحوارنا هذا ، لكن أفعلوا ما شئتم ، بل ولو شاء أحد أن يضيف ردا واحدا محددا فلا مانع عندى ،فغايتى هى الاستفادة ، مثلما فعل محمود عبدالله ،وقلت أنى أود أن يكمل معنا ، فليس الموضوع ثنائيا بشكل متزمّت

    فتكاد تنطبق مع كلامي حذو القذة بالقذة - اللهم إلا إذا كنت أنا أيضا محمود عبد الله نجا - !!!..
    ههههههههه ماشى يا عم

    وأما هذه :
    فقولكم "معطاء لك زمان" قول مشين ، فقد وافق الأسبقين لقرونٍ تسع فى علومهم الكاسدة ،فما أعطاهم إلا سببا ليتمادوا فى جهلهم
    فتدل على جهلك (( أنت )) المدقع بتفوق علوم المسلمين الجغرافية والفلكية عن كل أمم الأرض منذ فجر الإسلام ولقرون قليلة مضت !!!..
    إليك هذا الموضوع على عجالة - وفيه سبق علوم المسلمين - باختصار من معرض ألف وواحد اختراع واكتشاف إسلامي وعربي غيروا العالم - :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهذا الموضوع كذلك المنقول من فيلم وثائقي ألماني خطير باسم : علوم الإسلام الدفينة : وأسرار تفوق علماء المسلمين !!
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.
    ما قصدته أنكم تقولوا أنه أتى معطاء لكل زمن وعلومه ،لكن كان لزاما ألا يوافق علوم الزمن البائد المخطئة وأن يصحح لهم بعضها ، لا أقول أن يعلمهم الثقوب السوداء ويعلمهم النسبية وقوانين نيوتن ، بل على الأقل أن يصحح مغالطاتهم بخصوص حقيقة السماء والنجوم والأرض ، فتلكم الثلاثة يطالبهم بالتأمل فيهن فى كل صفحة فى القرآن ، كنت انتظر أى شئ يخالف به علوم عصره ! ،،
    و كنقطة جانبية ،ذكرت لك أفهامهم الخاطئة بخصوص السماء ، ولعلكم تعرفون علومهم عن الأرض ، ولكن هل تعلم أنهم كانوا يحسبوا أن النجوم هى مصابيح صغيرة مثل الشهب ملتزقة بالقبة الزرقاء أو تدور تحتها ، وكان هذا فهمهم السائد لقرون مديدة ربما لحدود القرن التاسع ، وذكر سلطان العلماء العز ابن عبد السلام فى تفسيره الماتع أن النجوم تدور تحت القبة الزرقاء ،وهو المتوفى فى أواخر القرن السابع الهجرى

    ومال ماذكرت من العلماء بالقرآن ؟! هل كانوا يستنبطوا علومهم الطبية والرياضية منه !! أجل وفر لهم الاسلام الدوافع التى تجعلهم ينبغوا ، ولكنهم كغيرهم فى زمانهم لما قرأوا آيات السماء فى القرآن وجودها مطابقة لأفهام زمانهم الخاطئة بخصوص السماء ، بل إن بعضهم استطاع أن يسنبط كروية الأرض ،فهل تعلم من هم ؟ هل هم المفسرون أعلم أهل القرآن به ؟ لا بل هم الرحالة !! فلا تحاول أن تقنعنى أن القرآن أفاد أحدا فى العلم سواء قديما أو حديثا ، فلن تجد اليوم أحدا من الإعجازيين يستخرج لنا نظرية علمية من القرآن قبل العلماء الحقيقين

    فقد ذكؤتني بأحد المتسمين بالقرآنيين - والقرآن منهم براء وهم أجهل الناس به - عندما ترك كل ردي عليه ليتفلسف - عادة كل ضعيف - ويعلق على استخدامي لكلمة (مبحث) !!!.. يشير في ذلك إلى قولي : (المبحث الأول - المبحث الثاني إلخ) ..
    فأحضرت له من القرآن نفسه ما هو على نفس الوزن والاشتقاق وهي كلمة : (مَجمع) من سورة الكهف : (مَجمع البحرين) !!!..
    فبُهت ...
    أترانى ترك باقى ردك !
    على العموم : ورغم أن كلامي بالفعل ليس من الصعب أن تجد فيه أخطاءً إعرابية ونحوية - لأني أكتب غالبا بسرعة وبغير تنقيح ومن العمل وتشتيتاته - :
    إلا أن هذه بالذات لم أخطيء فيها زميلي المترصد ..............
    إن كنت سأترصّد فلأترصّد لنفسى ،وقرأتها غير مشددة ،قَعَد ، فاستغربتها فأنا كثير القراءة فى كتب التفسير ،وبحثت عنها فى القواميس القديمة فلم أجدها ، ولكنك أوردت أنها من الكلمات المعاصرة ، فمنكم نستفيد

    وأما بالنسبة لمواصلة بثك للـ (mini) شبهات في وسط الردود واستباقك الوقت بها دوما - وهو ما يؤكد نظرتي فيك - :
    أنا غلبت معاكم ، أترك بعض الجمل التى لا أرى فائدة فى الرد عليها ترمونى بالتجاهل والتناسى والتغافل لأنها ستهدم "شبهاتى" ، طيب أرد على كل كلمة تقولونها ،فترمونى أنى أتشتت عن الموضوع ، فماذا أفعل لكم ! ، الرجل يرى أن كلمة "محفوظ" معجزة ضخمة ، فأكتب له باختصار أن غلافنا ليس محفوظ من الانثقاب وليس محفوظ من كذا وكذا ، ويرى أننا لا نمشى على الأرض بل فيها فلابد أن أرد عليه ،ويرى أن ترتيب الآيات الليل والنهار فيه إعجاز ، فلو تركت كلامه دون رد سيأتينى بعدها ليكررها ويتهمنى بأنى أجره إلى ذلك ،فردتت عليه قوله بآيات أخرى ، وربما الكلمة الوحيدة التى أكون قد أزدتها دون لازم هى عن سؤالى عن "خلق الليل" ، فقط حتى لا أنساها ، ولو شاء أن يقول أنه سيرد لاحقا لارتضيت ،،،
    فاصطبر علىّ ولا ترهقنى من أمرى عسرا

    فإليك هذه النتفة - على ما قُسم - : وهي تتعلق بذكرك لثقب الأوزون فأقول - وأنت تعرف أني رددت على شبهاتك هذه على الخاص من قبل - :
    يا رجل كان ذلك عن الشقوق ، ولم نكمل كلامنا فقد غادرت لشهر ،أما هنا فأرد على ما قال محمود عن كون الغلاف محفوظ ولم نتطرّق لهذا فى الخاص ، ومازالت الكثير من النقاط متروكة هناك مثل "ألقى رواسى"

    إذا كان وصف السماء الغازية عندك بأوصاف لا تجوز في نظرك إلا للجمادات - كالقبة الصلبة التي كررتها مرارا وتكرارا علينا - :
    فلماذا تسمي ثقب الأوزون بـ ( الثقب ) رغم أنه غاز ؟!!!!..
    لو قلت لك أن ليس هذا موضوعنا الآن وسنتحدث عنه بالتفصيل لمّا نصل للفقرة الخاصة بها ،فستأتينى بعدها لتقول أنى تهرّبت ، فلا تتهمونى بعد الآن أنى أنا الذى أشتت الموضوع ، وعموما سأرد

    - أنت تذكرنى بمن يحسب أن العلم يقول أن البيج بانج كان إنفجارا ، لأن كلمة بانج تعنى انفجار ،فيأخذ الكلمة ويهرول للمنتديات ليقول أن العلم مخطأ لأن الانفجار لا يتجلّى عنه سوى الخراب والتدمير ، ولا يرهق نفسه فى قراءة تفاصيل النظرية ! ليعلم أنهلا يقول انفجار بل توسع أو تضخم سريع ، وأن لفظة انفجار ليست سوى تعبير بلاغى لتقريب الأمر للعامة
    - وبالمثل فى نقطة ثقب الأوزون ، فتأخذ كلمة "ثقب" لتقول أن الغاز يمكن أن يكون به ثقب ، ولكن الواقع أنه لا توجد منطقة خالية من الأوزون تماما ، بل ما يحدث هو عملية thining أو depletion أى أن الأوزون ينقص فى تلك المناطق لتعرضها لأكبر كمية من الأشعة فوق البنفسجية ، وكلما قل الأوزون بها يأتيها أوزوزن من المناطق الأخرى ، فسيظل الأوزون دائما بها لكن بكثافة أقل من مثيلاتها عند خط الاستواء مثلا ، فمن خصائص الغاز أن ينتشر فى الحيز المتاح له ،وإنكارك لهذا هو ضرب من ..... ، ولا بلاش احنا قلنا هنتكلم دون تسفيه.
    - ثم إنه مهما حاولت - بأمثلة أخرى - فلن تجد أن كلمة "تشقق" أو " تفطّر" تتفق مع الحالة الغازية أبدا ، ربما لو أمعنت فى البحث والتمحيص ستفلح أن تجد مثالا لامكانية تخلل الغاز ب "فجوات" ،لكن هيهات لكلمة "تشقُّق" ،فلما تذكر "التشقق والتفطر" ستتخيل تلك العيوب الطولية أو المتشعبة المتكسّرة الشكل ، أم لو رأيت خرما دائريا فى الحائط فلن تصفه بال "تشقُّق" ، ولو رأيت الحائط انقسمت لشطرين فستقول أنها " انشقَّت" ،،، ولو أفلتُّ زمامى سأزيدك ، ولكن سأأجل كلامى لحين لاحق .

    ذكرت ذلك فقط لكي تكف عن الظهور وكأنك تدخر لنا من الشبهات ما لا عين رأت ولا أذن سمعت !!!..
    بل ردودنا جاهزة أصلا من الآن على أغلب ما ستعرضه
    أتمنى هذا

    ولكني في انتظار تعليقاتك على نقاطي لأنه بدونها سيكون الحوار عقيما .........
    حسناً ،

    1...
    لقد كررت زميلي أكثر من مرة أن القرآن لو شاء أن يقول عجبا للمسلمين في وقت النبي : فسيصدقونه من كمال إيمانهم به ..
    حسنا .. أنا معك في هذا - والمعجزات أغلبها عجيب بالفعل - ولكن :
    هل يصل الأمر للمستحيل العقلي أو :
    الطعن والتشكيك في حواس الإنسان التي انبنى الإيمان أصلا عليها كأدوات للإدراك والتعقل والرصد للتفكر والتدبر ؟!..
    وهنا ..
    سأنقل كلاما لك : وأرجو مراقبة ما سألونه لك باللون الأحمر :
    بل كان أحق لهم أن يكفروا لم يسمعوا الرسول يضرب بكل أعرافهم عرض الحائط لما يقول أن السباع والشجر والحجر والسوط كلها ستتكلم فى الدنيا كمثل حديثنا ، ولكنهم سمعوا وصدقوا ، وغيرها من أعجب العجائب فكان موقفهم التصديق والتسليم ! بل ويمتد هذا لمؤمنى كل العصور ،زميلى فى الغرفة شيخ بذقن يقول لى لو أن الرسول قال لى أن ما فى هذا الكوب ليس بماء لصدقته !!! ،،،
    أقول :
    هذا الشيخ بذقن - مع احترامي له - يتحدث على سجيته البسيطة .. ولم يكن يعلم أن كلامه سيُستخدم في حجاج علمي أو منطقي ! وحتى لو علم : فليس كل شيخ بذقن نحسبه مطلعا على ذلك ..
    والصواب :
    أن الدين لو جاء بما ينافي ويشكك بالحواس والعقول وما ترصده : لتساوى بذلك مع كل خرافات الأديان الأخرى بلا فرق !!..
    لتساوى مع دين الواحد = 3 والـ 3 = واحد !!!!!..
    ولتساوى مع دعاوى الدهريين بأنه لا ثمت خالق ولا أزلي ولا بداية : وإنما الأمر ضارب في الماضي والمستقبل بلا بداية وولا نهاية !!!..
    يعني ببساطة : سيتساوى مع من يقول بأنه يمكن تسلسل الأسباب إلى ما لا نهاية !!..
    إلخ إلخ إلخ ..
    وكلها مستحيلات عقلية زميلي - إن كنت تعرف - : ولا ينبني عليها إيمان !!!.. بل جاء الإسلام ليحرر البشر أصلا من أمثالها !!..
    هذه نقطة استوقفتني وأجلت تبيانها لحين استقرار الحديث بيننا ..
    -----------
    - صدّقنى أى محاولة منك لايجاد تفسير لهذه الظاهرة الغريبة ستبوء بالفشل ،فقد تكلمت مع الأخوة هناك عن هذا طويلا ولمّا يئسوا قالوا أن الله يفعل ما يشاء وله حكمة فى كل شئ و لن ينزّل كتابا على مزاجنا ،، فالأحاديث والقصص أعجب من نظريات آينشتين للنسبية ، هل أعجب من السفر فى أركان السماوات والأرض فى ليلة واحدة !!! ومتى كانت هذه القصة العجيبة ؟ كانت فى بدايات الاسلام ! فماذا كان حال المؤمنين لما سمعوها ؟؟؟
    - ماذا كان حالهم وهم جالسون حول الرسول يخبرهم أن الشجر والصخر سيتكلم ؟ ،، لو أنهم سمعوا هذا من رجل غير الرسول لانفضوا عنه ولاتهموه بالجنون ، لكن تجدهم قمة فى الطاعة والصلابة !!!
    - وأنا أقدر أنه ليس من المنطقى أن يكون كتاب الله كتابا علميا بالكامل ، لكن عليه أن يصحح بعض المفاهيم المغلوطة لديهم ، فلا يطالبهم بالتأمل فى السماء وفى النجوم دون أن يذكر شيئا من حقيقتها ، أو يوحى للنبى أن يبين شيئا يسيرا من غلطهم ، لكن بدلا من هذا يقول أن السماء ستتشقق وستنفطر ! فما كان بهم إلا ليتخيلوا تلك القبة الزرقاء الصلبة تتشطّر كما بينوا فى كتب التفسير ، طيب فليكتفى بهذا الإيحاء مرة واحدة ! لا بل يتابع فى قوله أنها "ستكشط" !! كما تقشط الزبدة من على اللبن !!! ، ويقول أنها "ستطوى" مثلما نطوى الملفوفة الورقية !! ، طيب كفاية كده ! لا كمان يوم القيامة "ستذوب" هذه السماء لتصير "كالمهل" !!! ، وغيرها وغيرها من الألفاظ التى تصرخ أنها تصف شيئا صلبا ، لماذا يسير فى الاتجاه المعاكس ؟؟!!! فبدلا من أن يصحح لهم جهلهم يعطهم سببا ليتمادوا فيه !!!
    - ولم أقل أنى كنت انتظر أن يعلمهم قوانين نيوتن للجاذبية ولا النسبية الخاصة لآينشتين ،، فقط يلقى بوصف للسماء لا يمكن فهمه على أنها صلبة ،فيلجئوا للرسول أن يُفهمهم إياه ،، أو أن يبين لهم الرسول أن الأرض هى على شكل كرة وأنهم لا يدركوا هذا إلا بسبب ضخامتها ،وطالما يكلمهم بالمنطق فسيقنعوا ، لكن تجده يتكلم فى الاتجاه المعاكس مرة أخرى فيقول أنها كذا وكذا كما تعلمون
    - يعنى أنا لا أطالب بعلوم معقدة عجيبة يصعب عليهم فهمها ويضطروا أن يتركوا الدين بسببها، وهم على فكرة أذكى وأسرع تعلماً من أغبياء عصرنا بمراحل ، ولا تحملونى على تبيان مدى نضج عقولهم فتعلمون من هم أكثر منى ، (أشد من أحب منهم هو أبو ذر الغفارى )
    - فالحاصل أنه لا يوجد ما يمنع هذا على الاطلاق ،بالأخص أن الله "لا يرضى لعباده الكفر" ،فهل يمكنك أن تنكر الأفواج الضخمة من زماننا التى كانت ستؤمن لو سمعت شيئا مذهلا كهذا ؟! ولكن مرة أخرى فى الاتجاه المعاكس ،فأين حكمة الله لما يُرِى بضعة آلاف من العرب انشقاق القمر ،ويحرم الملايين من بعدهم من رؤية تلك المعجزات العينية !!!
    - ثم فوق كل هذا وذاك ، الله لا يفيده من آمن ولا يضره من كفر ، ولو شاء لهدى الناس جميعا ، فلماذا لا يذكر شئ مما ذكرت واللى يحصل يحصل ، ولن يحصل شئ أساسا !!!
    - وهذه نقطة جانبية من الموضوع فلا تجرنى لها وننسى الموضوع الاساسى الذى ما زلنا على أعتابه ،، لستَ مضطرا أن ترد على ما سبق الآن ،لو تحب اقتبسه وقل لنؤجل هذا الآن ولا حرج عليك .
    2...
    تعترض عن ورود كلمة (السماوات) وكلمة ((السماء) في آيات متتاليات بمعاني مختلفة !!!!..
    ألا وهي الآيات من سورة الأنبياء :
    " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ** وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون ** وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون " ..
    فتقول عنها :
    فما قولك لمن يقول أن الآية 30 تتحدث عن ان السماء تعنى الكون وعن البيج بانج ، ثم يأتى ليقول أن السماء فى الآية التى تليها تعنى الغلاف الجوى ؟
    أين منهجية السياق هنا ؟! المنطق يقول أنه يتحدث عن نفس الشئ ! ،، ثم كيف يكلمنا الله عن اللحظات الأولى فى نشأة الكون الطاعن فى العظمة ثم يهبط بنا مرة واحدة إلى الشريط الهوائى الضيق ! ،، وتكلمت عن هذا فى فقرة الفتق ، فانتظر
    أقول :
    والعجب كل العجب أن حتى اللفظتيان لم تأتيان واحدة ((المساء فقط مثلا : أو السماوات فقط مثلا)) لتعقد بينهما هذه المقارنة !!!..
    بل جاءت الأولى بوصف ((سماوات)) : وجاءت الثانية بلفظ ((سماء)) !!!..
    أقول :
    وحتى لو جاءت الاثنتان بلفظ ((سماء)) على اعتبار أن السماوات الأولى كانت سماءً واحدة : فجاءت الآية بمعنى : " ألم تر أن السماء والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " أقول :
    لم يكن لك مأخذ أيضا عليها - على اعتبار أن الأخرى هي الغلاف الجوي مثلا - : لأنه يجوز في لغة العرب أن تأتي الكلمة الواحدة أكثر من مرة في الجملة الواحدة - وليس حتى في 3 آيات - وبأكثر من معنى يُفهم كل منهم من السياق !!!..
    مثال : كلمة (العين) مثلا .. وإليك الجملة التالية :
    " عندما رجعت إلى عين المكان الذي قابلت فيه أحمد الليلة الماضية ووجدت عين الماء كما هي وكما أبصرتها عين مُحدثكم أول مرة : تيقنت أنه لم يتغير شيء "

    فالأولى بمعنى (نفس المكان أو ذات المكان) ..
    والثانية بمعنى (العين التي ينبع منها الماء) ..
    والثالثة بمعنى (العين التي تبصر) ..

    فماذا في هذا ؟!!!...
    شتان ثم شتان ثم شتان أن تجعل هذا كذاك ، القرآن كتاب يُفهم من السياق ، وليس كتاب ألغاز يقفز بين الكلمات مثلما ضربتَ المثل ، ليس كتابا يكرر كلمة "الماء" عدة مرات فى آية واحدة حتى يحيرنا ، ليس كتابا يتحدث فى آية واحدة عن "العنت" أى العناد وعن "العنت" أى الزنا ، ليس كتابا يتحدث فى آية واحدة عن "الجبن" أى جبان وعن "الجبن" أى منتج اللبن ،، مثل تلك الأحجيات لا تجدها إلا فى أشعار الجاهليين الذين يريدون أن يثبتوا احاطتهم بمعانى الكلمات على تفواتها وتناقضها ،،
    أما السياق فيتحدث عن نشئة السماوات والأرض (( أيَّما كانت تلك النشئة كما سنتحدث لما نصل لنقد ادعاء الاعجاز بها )) حيث فُصِلا عن بعضهما ، ثم أخذ يفصّل لكل واحدة منهما ، فالأرض جعل فيها الجبال والأنهار والسبل ، والسماء جعلها سقفا محفوظا ،،، فلتُقنع نفسك بما تشاء ولتصدق ما تشاء لكن السياق فى صفّى مالم تجد طريقة أخرى للإجابة.
    أما قولك أن الأولى جمع والثانية مفردة ، فهذا لا شئ به ، فالاسلام يزعم بوجود سبع سماوات ،بعضكم يحسبها سبعة أكوان ، وكانت جميعا ملتصقة إما مع بعضها أو مع الأرض ،كلا التفسيرين منطقيين ،ثم فصلهم الله عن بعضهم ،فسواهن سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ،، السماء الأولى منها تزعمون أنها هى الكون المنظور العظيم ، فماذا تتوقع- بالمنطق- أن يتكلم الله من بعد هذا ؟ هل يتكلم عن السماء الدنيا التى تعنينا والتى كان لها نصيب فى النشأة فى الآية السابقة لها ، أم يتكلم عن شريط الهواء المحيط بالأرض والذى لا شأن له بعملية الخلق فى الآية السابقة لها ؟!
    # (( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ )) ثم يذكّرهم بآيات تلك السماء ، (( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )) ،فهل الشمس والقمر من آيات الغلاف الجوى ؟
    فاخدع نفسك واكذب على السياق وصدّق ما تشاء
    ،،اقنع نفسك بأى وسيلة تشاء ، لكن لا تقنعنى سوى بالمنطق و بالسياق.

    وأما عن اعتراضاتك المتوهمة من انتقال الله تعالى بالحديث من السماوات والفتق : إلى السماء المحفوظة ((مرة واحدة)) !!!..
    أقول كذلك :
    وماذا في هذا إذا كان الحديث انتقل إلى معرض استعراض نعم الله تعالى على الإنسان وتذكيره بها ؟!!!!..
    ولو كنت ستعترض بالفعل : فلتعترض إذا على الآيات كلها لأنها تنوعت في ذكر تلك النعم القريبة من الإنسان !!!!..
    إليك الآيات :
    " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما : وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ؟!
    وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم : وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون ؟!
    وجعلنا السماء سقفا محفوظا : وهم عن آياتها معرضون ؟!
    وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون " ؟!
    ليست مجرد نعم مرصوصة بفوضاوية ، بل يحكمها نظام فى السرد كما بينت منذ قليل ،خلق (أ) و (ب) ،من نعم (ب) كذا وكذا ، ومن نعم (أ) كذا وكذا .
    ولو كان القول ما تقول لرأينا نعما أقرب إلينا لا علاقة لها بفتق وخلق السماء والأرض ، مثل الدواب والرياح والسمع والأبصار و و و ،،فكما قلت لك السياق هو الذى يحكمنى سواء فى هذه الآيات أو غيرها ،ولا أجده إلا واقفا فى صفى ، اللهم إلا أن يكون لديك دليل قوى يجعلنى لا أأخذ بالسياق ، ومن أمثلة تلك الأدلة القوية اللغة ـ فمثلا رغم كون الآية "وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب" مذكورة فى سياق الحديث عن يوم القيامة ، فإنى أجد نازعا يدعم من احتمال أن المقصود هو جبال الدنيا بسبب جملة "صنع الله الذى اتقن كل شئ" ،،
    أما الآيات موضع الحوار فسياقها واضح لا يحتاج لنقاشات فارعة (بالعين ) لا تقدم ولا تأخر ، فصدق أو كذّب نفسك كيفما تشاء ،أما منهجية السياق فتأيّد قولى ولو حرصت



    3...
    وأما عن ادعاءاتك بأن القرآن والسنة لم يأتيان بآيات تتعلق بخارج علوم البشر في وقتهم !!.. فسبحان الله العظيم !!..
    الآيات موجودة .. ولكن تفسير البشر - من غير وحي من رسول الله وتفسير منه - هو الذي سيختلف تبعا لفهمهم !!..
    يقول الله عز وجل في سورة فصلت :
    " ثم استوى إلى السماء وهي دخان !!.. فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا : أتينا طائعين ..
    فقضاهن سبع سماوات في يومين .. وأوحى في كل سماء أمرها .. وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا : ذلك تقدير العزيز العليم " !!..
    والسؤال إليك الآن :
    هل تحدث أحد المفسرين بتفصيل عن تلكم السماوات السبع التي قضاهن الله تعالى من الدخان ؟!!!!..
    بل : وهل بخار الماء = دخان ؟!!!..
    أجل لم يأتيان بشئ خارج علوم زمانهم ، وما زيد ليس علما قابل لمعرفة صحته ، فقد أزاد مثلا أن الجن ترجم بالشهوب ،ولا وسيلة لمعرفة صحة هذا ، بل بالعكس يخالف المنطق ، وما تسميه تغيير تفسير البشر أسميه أنا احتيال على البديهى ،، وعموما اجمع لكل ما تراه تخطِّى لحدود علوم زمانه وأرسله لى ، ولا أظنك ستجد شيئا من الأساس
    وبخصوص مثالك فلا أدرى ما الغريب الذى تراه عجيبا فيه ، فأما الدخان وأجل يعنى بخار الماء عند العرب وكذا يعنى العثان أى دخان النار ،وبعيدا عن الكلمة لغويا سنأتى -فى الموضوع القادم- لنستفيض عن خلق الكون وترتيبه وتوقيتاته ،لنرى كم التناقضات مع بعضه ومع العلم ،

    إن كانت معرفة أوصاف وتفصيل تلكم السماوات السبع التي سواهن الله تعالى من الدخان هي في مقدور العرب والبشر وقت النبي :
    فأرجو أن تتحفنا بذلك فإنا لا نعلم عما تحويه تلكم السماوات شيئا ولا تفصيلهن ولا شكلهن !!!!..
    فالواصل إلينا فقط ترتيبهن وإحاطتهن بالأرض وطباقاهن وفي بعض الأخبار سُمكهن والمسافة بينهن وأن لهن أبوابا لا يعرف أحد عن أشكالهن وتفاصيلهن شيئا ..!
    نريد فهم العرب لذلك بتفصيله ...
    وهل اكتشفنا سماوات سبع يا رجل حتى تدعى أن القرآن أتى بعلم صحيح لم يعلمه بنى البشر حين نزوله ؟! وحتى السماوات السبع لم يخترعها القرآن بل كانت معروفة لما كُتب ،، فالذى أحدثكم عنه هو علم يمكننا التحقق من صحته ! مثل دوران الأرض أو بُعد النجوم ... ، فلما تحتج احتج بشئ ليس غيب


    وهنا ملحوظتان أخيرتان - والملحوظات كثيرة ولكنك تستبق بأغاليطك وأخطائك وقت الرد عليها .. ولكن يكفيك هاتان الملحوظتان كمثال : وحتى تعرف ان كل شبهاتك مردود عليها بالفعل ولله الحمد - وأنت تعرف ذلك من الخاص أيضا -
    لا ، لا أعرف أن أسئلتى أجيبت بعد ، أم تحسبنى مضياع لوقتى ! ،، توقف عن كتابة تلك الجمل الجانبية التى لا علاقة لها بالموضوع وتضطرنى أن أرد عليها حتى لا تضيع وقتك ولا وقتى ،، نتحدث فى عمق الموضوع فحسب ولا نضيف جملا زائدة لا نفع منها وسترهق من يحاول أن يستفيد مستقبلا من الموضوع

    الملحوظة الأولى : بالنسبة لنقدك مَن يتحدث عن أن السماء " سقفا محفوظا " : فيتحدث فيها حسب ما ظهر له وللبشر من علوم حديثة على أنها تحديدا الغلاف الجوي ...
    فأقول :
    اتفقنا معا على أن السماء (( لفظ عام يشمل كل ما علاك )) : ويحددها بعد ذلك المعنى : سواء كان معنىً ظاهر في وقت الناس والنبي : أو ظهر بعد ذلك مما يظهر من علوم واكتشافات ...
    وعليه :
    فإذا عتبت على من تحدث عن السماء في هذه الآية تحديدا على أنها الغلاف الجوي :
    فاعتب على مَن قال أن السماء المقصودة بإنزال المطر في القرآن هي السحاب كذلك !!!!..
    فهل تستطيع ؟؟..
    لا أعتب عليه فى اللغة أن سماها سماء ، بل سقف ، ودع هذا حتى نصل للفقرة الخاصة بها

    الملحوظة الثانية : وهي بالنسبة للـ (mini) شبهات التي تبثها في وسط ردودك ولا تستطيع الصبر على إبرازها للقاريء - رغم ردي عليها من قبل - .. ومثال لذلك أيضا تعليقك التالي عن السقف المحفوظ :
    بل لم يحدد مما هو محفوظ !! فهو من ناحية أخرى غير محفوظ من الأشعة الكونية والرياح الشمسية والصخور العائمة فى الفضاء وأيضا غير محفوظ من العيوب ،فقد نجحنا فى ثقبه بثق الأوزون ، للأسف
    لا أريد العودة لأسلوب السخرية من جديد والتجهيل ولكن :
    تضرب الأشعة الكونية الأرض : فلا ينفذ من غلافها الجوي في مناطق البشر إلا ما يفيد أو لا يؤذي بنسب دقيقة ومحددة !!!..
    وكذا الرياح الشمسية ...!
    وكذا الصخور العائمة في الفضاء : تتفت في الغلاف الجوي قبل وصولها للأرض ....
    هذا كله من صفات ذلك الغلاف الجوي الحافظ المحفوظ بما أودعه الله تعالى في خلقه من إعجاز ..
    وأما بالنسبة لثقب الأوزون :
    فأي حجة لك في إفساد البشر لما جعله الله تعالى لهم سقفا محفوظا ؟!!!..
    مثال :
    هل لما أبني عمارة سكنية مُحكمة الأسقف .. ثم يأتي أحد السكان فلا يبالي بمشكلة تسريب المياه على الأرض بكميات تنفذ إلى التشطيب والدهان والبياض وحديد التسليح الذي في الأسقف فتفسده !!!..
    فهل ينفي ذلك كون السقف محفوظا : هكذا بنيناه لهم ؟!!!..
    وهل يعني ذلك أن المخطيء يتبجح بخطأه على الصانع فيقول له لم تجعل لي السقف محفوظا ؟!!!..
    هل الذي يُفسد جسده الذي خلقه الله تعالى له بالخمر والمخدرات إلخ إلخ : هل له حجة أمام خلق الله تعالى له في أحسن تقويم ؟!!..
    قلت أنى لست من نقلكم لتلك النقطة قبل آوانها ، لكن لا يمكننى أن اترك شيئا دون رد فقد تحسبوا أن ليس لدى رد ،،
    - هل قال "حافظا" أم "محفوظا" ؟ لو قال حافظا فهو بذلك يشير إلى أن ذلك "السقف" يَحفظ شيئا ،فلذلك لا تقل أن القرآن يقول أنه يَحفظ الأرض من كذا وكذا
    - لكنه قال "محفوظ" فهل ذكر مما هو محفوظ ،أم تركها غير محددة ادلالا أنه محفوظ من كل شئ يمكن أن يصيبه ؟
    - فى الواقع ذكر مما هو محفوظ فى آيات أخرى ، ولكنكم لا تجدوا حرجا فى تناسى الآيات من أجل لصق العلم بالقرآن ، وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ -- وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ -- وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا
    - طيب لو هى تُرِكت غير محددة ، فهل ذلك "السقف" - إن كان يعنى الغلاف الجوى - محفوظ من الإنثقاب ؟ لا ليس محفوظ من الإنثقاب ، هل يحيط بهذا الغلاف شيئا ما يحفظه من الرجم بصخور الفضاء والشعاعات الشمسية ؟ لا غير محفوظ منهما ،، طيب هل هو محفوظ من الهروب بنسبة 100 بالمئة ؟ لا ،،،، فما وجهة اعتراضك يا رجل ؟
    - لو شاء الله لبناه باتقان بحيث لا يتأثر بموادنا الضارة التى تستنفز غاز ال o3 ، أليس بقادر على هذا ؟ طيب مادام لم يقم بهذا فل يحق أن يقول أنه محفوظ ؟ ،،، وبالاسقاط على مثالك كان يمكننى أن اختار موادا حديثة للبناء لا تتأثر بالرطوبة و و ،وحينها فقط يمكن أن أقول أنى بنيت بناءا محفوظا من العطب
    - الانسان فى أحسن تقويم ؟ طيب ايه رأيك كان ممكن يكون فى تقويم أحسن من كده بمراحل ،ومنغير تدخين والحاجات التى بتقولها ،، يمكن أن أعدد لك عشرات الأمثلة التشريحية والفيسيولوجية التى كانت يمكن أن تجعله فى أحسن تقويم بحق ،، ومثال على ذلك - بما أنى لسه مخلص مسالك - موضع البروستاتا الغبى ، فقد اختير لها أسوأ مكان يمكن أن تكون فيه ،فأحاطت بمجرى البول ، ولمّا يصيبها التضخم تسبب مشاكل كثيرة بسبب ذلك الموقع الحرج ، ولو كانت فى "أى" مكان آخر لكانت حسّنت من ذلك التقويم ، وغيرها من الأمثلة التى تتوارد على ذهنى الآن لكن ليس موضوعنا فلا تجرنى إليه إلا لما ننهى ما بين أيدينا


    في انتظار تعليقك على نقاطي المذكورة في اول ردودي عليك :
    لنعرف كيف ستسير مجريات الحوار إن شاء الله ...

    اعتقد أن رؤيتى وضحت لكم ، فخلاصة الأمر أنى لا أزيد على رؤية العربى البدائى شئ فهو من أنزل عليه القرآن ، وهو عندى مثل أى كتاب ،فلو قرأت كتاب لجاليليو فسأقرأه بنظرة أهل زمانه ولن ألوى كلامه حتى أثبت أنه اكتشف النظرية النسبية لآينشتين ، إلا إن قال جاليليو فى كتابه شيئا لا يكن موجودا فى عصره ،فقد ذكر دوران الأرض فصدقت أنه اكتشف هذا ، ولو أنه قال كنايات خفية لما صدقته ، فهذا هو الاعجاز العلمى الحقيقى
    أما أنتم فتأمنوا أن القرآن آلهى ،وعلمه غير محدود بعلوم زمانه ، ويتعداه لكل زمان ليضيف لعلمه ، فهذا شأنكم
    فإن كنتم تريدون أن أنضم لصفكم ولا أكمل موضوع السماء ،فلتأتونى بآية تصف السماء بشئ متخطى لعلوم زمانه وفشل المفسرون فى إيجاد فهم منطقى له ، ونجحنا نحن بعد علومنا الحديثة بفهمه ، فهذا يُعد إعجازا بحق ،، فلا يمكن لآية مثلا أن تصف السماء بأنها صلبة وبأنها غاز فى حين واحد ،لابد أن تختار إحدى الصفتين ، فلا يمكن أن تنطبق على كلا العصرين القديم والحديث.
    فإن لم تجدوا شيئا تخطى به زمانهم فلا حجة لكم علىّ !!
    وحينها سأقوم بسرد ما يقوىّ قولى أن القرآن يرى السماء كأى بشرى فى عهد الرسالة
    وأنقد التأويلات العلمية الحديثة التى تسقطونها على الآيات
    وأنتم قوموا بالعكس
    هذا كل ما فى الأمر ، فإن كان لديكم جديد فآتونيه ،وإلا فلنبدأ بأولى النقاط فلا حجة لكم على بعدما أبنت لكم كلا الموقفين

    Comment

    • anteelsayed
      عضو
      • Nov 2012
      • 165

      #47
      @ محمود عبدالله
      أهلا و مرحبا بك زميلي anteelsayed
      أهلا بك ، وأرجو أن تقرأ ردى السابق ففيه رد كثير مما كتبتَ

      بداية نحن لم نسيء فهمك فنحن نفهم وجه شبهتك في أن القرآن ذكر السماء في العديد من الآيات و من وجهة نظرك (القاصرة بالنسبة لنا) لا يقصد الا المعني المتبادر الي الذهن و المشاهدة من كونها القبة الزرقاء, دون أي قصد قرآني للاشارة الي تقسيم السماء (كل ما علاك فأظلك) الي غلاف جوي أو السماء الدنيا أو السموات السبع
      بقولك هذا يكون قد صدق توقعى أنك أسئت فهمى ، فلا أقول أن السماء لها معنى واحد فى كل الآيات ، ولكنى لا أزيد على ما فهمه أهل زمانه ، فلا أزيد أنه قصد ببعضها الغلاف الجوى ، ولا أزيد أنه قصد ببعضها الفضاء ،،، لكن أجل أحيانا السماء تعنى السموات السبع وأجل تأتى كناية عن السحاب وتأتى كناية عن الفوقية ، لا لشئ إلا لأن هذه هى علوم زمان القرآن ، فأنا لا أراه إلهى مثلكم ، ومنهجى فى فهمه هو السياق ثم لغة العرب ومعاجمهم القديمة

      و قد قمت بالرد علي شبهتين لك في هذا الموضوع
      الأولي موسعون, و كونك تريد قصر المعني علي السعة دون التوسعة
      الثانية السقف المحفوظ
      و قلت أنني لن أنتقل الي غيرها حتي نتفق علي هاتين النقطتين
      رغم أنك جررتنى إليهما قبل آوانهما وتسببت فى إطالة الردود وتشتيتها ، إلا أنى رددت عليك خشية أن تحسب أن لا رد عندى

      فقد وجهت لك عدة أسئلة تركتها بلا اجابة و حاولت الهروب بفتح نقاشات جديدة
      ؟؟!!

      السؤال الأول
      هل رأيت المفسرين قصروا المعني علي السعة دون الاتساع, هات أمثلة
      هل ذكر المفسرون معني التوسيع أم لا
      رددت عليك ، وقلت أن أغلب التفاسير ذكرت معنى القدرة دون معنى التوسيع ، وأنا على دراية بهذا ، ومن ذكر منهم معنى السعة قال أى أن الله جعل سعة بين السماء والأرض ، ولم يظن أحدهم أن السماء تتوسع ، خصوصا لقوله "بأيد" أى بقوة ، فالبناء القوى لا يتوسع ، هذه هى رؤيتهم ،
      ولم أقل أنى سأقصر شيئا ، قلت يوجد احتمال أن الله قصد المعنين ،ولا يبنى يقين على احتمال

      السؤال الثاني
      تأتي بدليل من القرآن أو السنة أو من قول المفسرين أن المطر ينزل من السماء الدنيا
      وهل رأيتنى أقول أن المطر ينزل من السماء الدنيا ؟؟!!
      ما فهمه الصحابة والسلف عن كلمة "السماء الدنيا" فى القرآن هو أنها تلك القبة الزقاء وأن زينت بمصابيح ملتزقة بها أو تدور تحتها ، وذلك هو الفهم السائد حتى قرابة القرن التاسع الهجرى ،
      والقرآن لم يعارض بل أيد هذا كما سنتكلم لاحقا ، وبالطبع لا يحتاج أحد إلى القرآن حتى يعلم أن الماء لا ينزل من القبة الزرقاء بل من السحاب ، فلا يوجد وجه إعجازى أن القرآن لم ينسب هطول المطر للقبة الزرقاء (السماء الدنيا)

      السؤال الثالث
      فسرت لك معني موسعون, و تري أني أخطأت بين أوجه الخطأ
      لم أخطأك سوى فى جزمك أن الله عنى المعنين ، ودليلك على هذا أن الكون يتوسع ،وأن السلف ذكروا المعنين ،، فأما السلف فأوضحت لك موقفهم وأنهم القلة منهم الذين ذكروا صفة التوسيع لم يقولوا أن السماء تتوسع بل أن الله أوسع بينها وبين الأرض
      وأما دليلك أن الكون يتوسع ، فقد سألتك ماذا لو لم يقل العلم أن الكون يتوسع ، هل كنت ستتمسك بقولك وتقول بل الكون يتوسع وتُقسم على هذا ،، فكذبت على نفسك وقلت أجل ستقول هذا ،لأنك تعلم أن العلم لن يغير رأيه فى ذلك الأمر .
      فمنهجكم الآن هو ما يثبته العلم أولا ثم تأتى بعد ذلك المعايير الأخرى ، فإن كانت الكلمة تحمل معنى آخر غير المعنى البديهى المشهور وكان يتوافق مع العلم تأليتم وقلتم قصد القرآن كلا المعنين ، وإن كانت الكلمة لها معنى يخالف العلم ستتناسوا ذلك المعنى وتلتزموا بالمعنى البديهى المشهور .
      و من دلائل ذلك أنكم استجلبتم المعنى النادر الاستخدام لكلمة "أدنى" فى (فى أدنى الأرض) لانكم حسبتم أن النصر حدث فى أخفض منطقة من الأرض ، فلما ثبت علميا أنها ليست أخفض منطقة تراجع أغلبكم للاستخدام الشائع من أنها تعنى (أقرب)
      وكلّى يقين أن لو كنا نتحدث عن آية "انا لموسعون" قبل اكتشاف توسع الكون ، وحاججتك أن القرآن أخطأ لما قال الكون يتوسع ، كنت لترد أن المقصود هو (وإنا لقادرون عليها) ، فلا تراوغنى فلست ليّن الدماغ .
      والأمر كما قلت لك ، احتمالات ،قد يكون القرآن قصد معنى واحد وهو -قادرون عليها- ،وقد يكون قصد معنين من باب جعل سعة ومسافة بين الأرض والسماء ، وقد يكون عنى الاعجاز العلمى ،، فإن أردت أنت أن تغلّب احتمالا على آخر فهذا شأنك ،ولكن الأمر عندى مساواة فى الاحتمالات ، طالما لم يبين القرآن هذا الكلام بكلمة فصل ، وطالما لم يبين الرسول فى أى حديث أن السماء تتوسع
      وفوق هذا فإن أغلب العلماء اليوم يؤمنون بأن هذا التوسع سيصل لنقطة حرجة يتوقف فيها عن التوسع ويبدأ فى الانحصار ، فإن كان احتمال قولك هو الأصح فكان لزاما ألا يطلِق القرآن كلمة موسعون دون تقييد ، مثلا يقول (لحين) أو يقول (لأجل مسمى عندنا)


      الرابع
      بينت لك أن ترتيب آية السقف المحفوظ تقتضي الاشارة الي سماء مختلفة عن السموات التي نشأت من الرتق و عن السماء الدنيا, فلم تبين هل الترتيب ملزم لعقل القاريء أم لا , و اكتفيت بالتعليق علي الانتقال الي السقف المحفوظ و نسيت الأرض قبلها
      و قلت لك (فبالله عليك هل هذا الترتيب يأتي به بشر, و هل وضع الليل قبل النهار و وضع الليل و النهار بعد السماء الموصوفة بالسقف المحفوظ صدفة)
      فلم تعلق علي ذلك ليصدق فيك قول الله {وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ }يوسف105
      بل رددت ، كما سأبين بعد قليل

      الخامس
      بينت لك أن الكلمات العامة كالسماء و الماء و أمة يمكن اطلاقها علي أكثر من معني حسب السياق, و لذا تخرج من العموم الي الخصوص بوصف معين
      فهل تتفق معي علي هذه القاعدة أم تختلف
      لا تجعلنى أكرر كلامى ، قلت أجل قد تستخدم كبدل بعض من كل ،رجاء اقرأ كلامى جيدا

      اذا فسياق آيات السماء هو ما يحدد نوع السماء التي يتكلم عنها الله, و كونك تريد جعلها سماء واحدة فهذا لا يقول به عاقل من أهل الاسلام, فلا تفسر القرآن علي هواك و تلزمنا بتفسيرك
      لا تنسب إلىّ مالم أقله

      فعندما يقول الله (و السماء ذات البروج) أو (و السماء و الطارق) أو (و السماء ذات الحبك), (أنزلنا من السماء ماء), (السموات و الأرض كانتا رتقا), الي آخر آيات السماء فالله يعلم أنه يخاطب عقلاء يعلمون قواعد اللغة العربية و ليس جهلاء متوقع منهم أن ينظروا مثلا الي سقف بيتهم فيقولوا أليس السقف سماء فلماذا لا يمطر و لا نجوم فيه و لا كواكب
      وكررت أكثر من مرة أن السياق هو الحاكم ، وأنه هو الذى ألجأ إليه ، لا تجعلنى أكرر كلامى ، ولم أقل أنه لا يجوز وصفها بالغلاف الجوى أو الفضاء ، قلت أن الأمر سيظل محض احتمال عندى طالما لم يجد السلف شيئا فى الآيات يخالف علومهم الفاسدة ،، فلا تضطرنى أن أكرر كلامى مرة بعد مرة رجاء


      اذا أنت تقول بأن السلف فهموا كل آيات السماء بلغة عصرهم و لم تقابلهم اشكالات في فهم هذه الآيات
      أنت مطالب الآن أن تأخذني الي كتب المفسرين و تأتي بآيات للسماء و تبين أن السلف فهموها بلغة عصرهم و لم يتحيروا في فهمها و لم تكن لهم فيها أوال مختلفة
      و أنا سأقدم لك مثال الآن علي ضد ما تقول, افتح تفسير الطبري سورة الذاربات آية رقم 7 (و السماء ذات الحبك), و اقرأ كم تفسير قيل فيها لتعلم كم كانت هذه الآية مشكل لهم, و أن بعضهم فسرها بما لم يكن سائد في عصره
      يبدو أنك لم تقرأ تفسير الآية قبل أن تقوم بطرحك ، لأنى أعلم مسبقا أنهم فسروها بسهولة ولم يجدوا ثمة إشكال بها
      فالكلمة الحبك تعنى الزينة ،أى السماء ذات الحبك ، وكلهم اتفقوا أن هذا هو المعنى ، فمنهم من قال أن زينتها هى النجوم ومنهم من قال زينتها هو استواءها ،ومنههم من قال زينتها هو بناءها المتقن ،، وكل تلك الكلمات هى أوجه لعملة واحدة ، فالحاصل أن الآية لا تضيف شيئا غريبا ، كل ما فى الأمر أنه يقول (والسماء ذات الزينة) ،فتبيّن قبل أن تصيب قوما بجهالة

      و ما هو الفرق بين الفهمين حتي تقع في حيرة, كلاهما أجمع علي أن السماء ما لها من فروج, أحدهما لم يعرف مادة السماء, و الآخر عرفها فنطق بلسمها, فما الحيرة في ذلك
      الأمر أن هناك احتمال كبير قائم أن القرآن لم يزد شيئا على ما لدى العرب من علوم عن السماء ،بل جاء مؤكدا لها ، بناءا على ما قرأت من أوصاف يصفها بها ، وكفى تكرارا

      الثاني أن السلف اختلفوا في تفسير آيات السماء بما يخالف فهم زمانهم و مثال ذلك حبك السماء
      وضحت لك أنهم لم يختلفوا فى آية الحبك ، وأراك تقول "ومثال ذلك" فاكتبلى باقى تلك الأمثلة فى تفسير السماء

      نعم يوجد (سنريهم آياتنا في الأفاق و في أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق), و قوله {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ } و {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }
      فهل ذلك كافي لك ليبين أن هناك في القرآن ما لا يمكن علمه في القرآن في زمن النزول و أن الخلف هم من سيرون هذه الآيات و يشهدوا علي صدق القرآن
      يعنى لو فقط جديلا سايرتك ، فهل ترى هذا حجة لك على من لا يتبع دينك ؟! أن تقول له أن القرآن يقول أنه سيُفْهَم فى وقت لاحق ؟!! أكيد طبعا ليست حجة ولا دليل على شئ ،،،قد تكون حجة على بنى عقيدتك حتى تثبت جواز الصاق الاعجازات العلمية الحديثة بالقرآن ،،، يعنى هل ينفع أن تحاجج مسيحى بأن القرآن يقول بلسان عيسى " مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ " ؟؟ بالطبع لا فهو لا يؤمن بالقرآن أساسا حتى تحاججه به ، القرآن تحاجج به أبناء عقيدتك يا عزيزى
      و أعطيك مثال واضح يخرق العيون و يصم الآذان و هو خلق الانسان من النطفة الأمشاج, و الذي فسره أهل التفاسير بأنه خليط من مشيج الرجل معى مشيج المرأة
      فهل فسروه بعلم زمانهم أم قالوا بما تقول به أنت في زمانك
      و مراحل خلق الجنين هل قالوا فيها بعلم زمانهم أم سبقوا زمانهم و تكلموا بما تقول به في زمانك
      و أرجو ألا تجعلنا نخرج عن الحوار الأساسي السماء لنناقش النطفة و مراحل خلق الجنين, فأنا اعطي أمثلة لا أكثر حتي أبين لك خطأ فكرك
      يعنى أنت الذى تورد مواضيع جانبية ثم تقول أنّى أنا الذى أشتت الموضوع ، عموما لولا جملتك الأخيرة لررددت عليك ، ولكن أسجّل انكارى لادعائك

      ----
      و لا تنسي أن المسلمين قبل اكتشاف اتساع السماء, كانوا يقولون بتوسع السماء, و العلم يقول بالكون الساكن
      لا تأخذ الكلمة وتجرى بها ، لم يقولوا أن السماء تتوسع أى تزداد فالحجم ، كما بينت لك من قبل ،، وهذا حتى لا يحتاج أن تذهب لتتأكد منه ، فبات معلوما عندك أنهم يظنوا أن السماء الدنيا هى القبة الزرقاء ، ومن ينظر للقبة لا يجدها تتسع يوما بعد يوم ، فبالطبع لم يقولوا أن السماء تتسع ، بل من أضاف المعنى الثانى قال أنه يعنى أى جعل سعة (مسافة واسعة) بين السماء والأرض

      شاكر لك هذه التقوية, و آتي أن لك بما يدعم أن فيها أيضا معني التوسيع
      بالمنطق هل علمت بناء لا مساحة له, بالطبع لا, و بالتالي لكل بناء سعة و مساحة , فلما تعترض علي قبول المعنيين و خصوصا أن المفسرين أوردوا المعنيين
      و بعد المنطق العقلي ننتقل الي النقل الذي يبين لنا عظم اتساع السماء, حتي أنه يشبه عرض الجنة باتساع السماء لعظمه
      {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }الحديد21
      و معلوم عند المسلمين مدي سعة الجنة
      فهل لازال لديك شك الآن أن موسعون تحمل المعنيين السعة و الاتساع, شئت أم أبيت
      لا مشكلة عندى أن أقول أن السماء واسعة أو متسعة بناءا على مثالك ،، إنما استدلالى كان على من يقول بأنها تزداد فى الاتساع ، فما يبنى بقوة من صفاته الثبات ، وكذلك باقى أوصاف السماء ، كقوله ،بنينا فوققكم سبعا شدادا ، وجعلنا السماء بناء ،، كما أن قوله "جنة عرضها كعرض السماء" فيه اشارة إلى خطأ من يقول بأن السماء تزداد فى الاتساع ، إذ ما دامت السماء تتوسع يوما بعد يوم فلابد للجنة أن تتوسع هى الأخرى حتى نحافظ على نص الآية ، ولكن لو كانت السماء تتوسع دون أن يقابلها توسّع من الجنة فإن الجنة ستكون أقل من عرض السماء،، قد يتسرع أحدكم بالرد بأن حرف الكاف دليل على التشبيه أى أن الأمر ليس دقيق ،ولكن عليه أن يتذكر آية " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين "

      و الآن آتيك بنظريات من القرآن و السنة تخالف العلم و دعنا نري سويا من ينتصر القرآن أم العلم, و نري من يجري وراء من و ستكتشف باذن الله تعالي أن العلم هو من يجري وراء القرآن
      تفضّل

      الأولي
      قال العلم أن الكوت بدأ بانفجار و قال القرآن فتق, فهذه نظرية حديثة يقول بها المسلمون فقط اسمها فتق الرتق
      فهل تراجع العلم عن كلمة انفجار أم لا
      يبدو أنك لا تعلم الكثير عن البيج بانج ، دعه لفقرته ففيها ما سيكفيك ويزيد ، وسأريك أقوال الثقافات الوثنية القديمة عن نشأة الكون ، هى أكثر الفقرات تفصيلا

      الثانية
      زعم العلم أن بداية الكون طاقة ثم جسيمات ثم ذرات ثم نجوم ثم مجرات و هكذا
      و قال القرآن البداية وجود مجموع السماء و الأرض في كتلة اسمها الرتق
      فهل ثبت العلم علي أن البداية للكون طاقة و جسيمات أم بدأ يتخلخل و ان شاء الله قريبا جدا يتراجع
      بدأ يتخلخل ؟ عن ماذا تتحدث !!! ثم يا رجل لا تحدثنى بالمستقبل !
      وكتصحيح صغير :بداية الكون لم تكن طاقة ، لم تكن شيئا نعرفه تنطبق عليه قوانين فيزياء الكم ، لم تكن الطاقة متمايزة عن المادة فيما يسمى بالمفردة singularity ، لكن أول ما تَخَلّق هو الطاقة

      الثالثة
      زعم العلم أن تحديد جنس المولود يكون من الذكر لكونه يمتلك اكس و واي
      و قالت السنة أن كلا من الرجل و المرأة مسؤوول عن تحديد جنس الجنين و أن البويضة لها دور في الاختيار كما أن الحيوان المنوي له دور
      فهل استقر العلم علي مبدأ تحديد الجنس بالرجل فقط أم بدأ يتزعزع
      بالطبع عندى كلام كثير عن هذه النقطة ، وماسك ايدى بالعافية من الكتابة ، لكن هصبر حتى لا يتشتت الموضوع ،


      هذه نظريات مستنبطة من القرآن و السنة تقف شامخة أمام العلم فمن يجري وراء من
      أنبه علي أن هذه أمثلة و ليست محل النقاش, حوارنا حول السماء و فقط, و لكن أقيم عليك الحجة فقط لا غير
      حسنا اثبتوا على أقوالكم ولنرى أى منقلب تنقلبون ، ماء الرجل وماء المرأة قال

      اذا أنت تعلم أن العلماء تراجعوا عن كلمة انفجار, فهل تراهم حتي الآن قدموا الفهم السليم لبداية الكون, و هل وجدت تفسيراتهم الحديثة تبتعد أم تقترب من الفتق
      لم يتراجعوا عن شئ يا رجل ، لم يقل أحد انفجار اساسا ،هذا لا يوجد إلا فى منتدياتكم ، بل يسموه دوما inflation theory ، ومن يذكر كلمة انفجار فهى من باب التشبيهات البلاغية مثل قولهم "رياح شمسية" فهى ليست رياح ولكنه مجرد تشبيه ،وكذا من باب أن ذلك التوسع كان بما يقارب سرعة الضوء وهو شئ غاية فى السرعة ،، أما الانجار فهى كلمة لحظية لا تجوز لوصف نشأة الكون ، وانتظر الفقرة الخاصة بها حتى لا نتشتت فالعلم أبعد ما يكون عن الآية ، فقط انتظر

      بصدق لا أفضل
      لأنه لا يوجد ما هو أفضل من القرآن لتضيفه الي القرآن
      بل الله قادر أن يأتى بأفضل من القرآن وقادر أن يضيف له كما يشاء ،
      كنت بتكلم مع بعض من اصحابكم فى موضوع وفى نص الكلام كتبت استفسار صغير ومردوش عليا ، فلو كان ردك هيزيد عن سطرين متكتبهوش علشان الموضوع مينحرفش ،

      ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )
      ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )
      ليه مرة ذكر "ما بينهما" ومرة لأ ؟

      و مع ذلك فقد اتي القرآن بما يخالف بعض معارف الناس و لكن مما لم يشاهدوه فاعتبروه غيب و الله يخبر عنه فلم يحدث صدام بين القرآن و العقول
      و من أمثلة ذلك
      الناس في زمن النبي كان لهم علم بسماء واحدة و أرض واحدة, فأخبرهم الله عن سبع سموات و سبع أراضين
      كان لهم علم بهذا ، كما لم يكتشف أحد سماوات سبع ولا غيره !

      الناس في زمن النبي ظنوا النجوم ثابتة في مكانها فأخبرهم الله أن كل في فلك يسبحون
      بل كانوا يعمونها بأبراجها وحركاتها ،، إضافة إلى أن الآية لم تذكر النجوم تدور فى فلك ، أم نسيت الآية !!! وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

      الناس في زمن النبي و حتي في زماننا يرون الجبال ساكنة, فقال الله (و تري الجبال تحسبها جامدة و هي تمر مر السحاب)
      توجد أدلة تقوى أن الآية تتحدث عن يوم القيامة ، وأدلة عن الدنيا ،لو شاء الله لذكرها فى سياق آيات الاعجازات كتصريف الرياح والسحاب و و ،ثم يقول وسطها أن الجبال كذا ، لكن وضعها فى سياق الحديث عن يوم القيامة يشكك فى الأمر ، فضلا عن الآيات الكثيرة التى تتحدث عن تسيير الجبال يوم القيامة

      الناس في زمن النبي كانوا يعلمون ان الماء يطفيء النار, فأخبرهم الله عن البحر المسجور
      هذا من تدليساتكم ، فمعروف أن القرآن يقول أن هذا يوم القيامة ، (وإذا البحار سجرت) ،، إضافة إلى أن اضافة الألف واللام للبحر دليل على أنه بحر فريد عند الله ، مثل قوله البيت المعمور ، فهو بيت واحد ، إضافةً على أن وصفه بالمسجور دلالة على اكتمال استِعَارِه ، ولا يوجد بحر يمكنك أن تصفه بأنه "بحر مستعر" !! ،، فضلا عن نقطة القَسَم التى تتنافس أقوالكم فى اللامنطقية ردا عليها .
      الناس في زمن النبي رأوا التربة أمامهم ساكنة و اذا نزل عليها الماء تحولت الي طين, فقال الله ( وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ )
      - من دلائل أن معنى الآية -أيا كان ذلك المعنى- معروف عندهم هو قوله (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) فهل رأى الرسول اهتزاز ذرات التراب وكبرها فى الحجم ؟
      - من المنطق ألا يحتج القرآن على كفار قريس بشئ لا يعرفوه
      - والمطر فعلا لمّا ينزل على أرض ميْتة جافة ستجد ترابها يتناثر فى الهواء ،وربت تعنى زادت فى الحجم ومعلوم لدى الجميع أن التراب يزداد فى الحجم لما يجتابه الماء ،
      - المفسرون لم تواجههم صعوبة فى فهم الآية ، فاهتزت أى بالنبات ، وربت أى كبُر النبات
      - تأويل الآية بمنحى علمى أن ذرات التراب تربو وتكبر سيجعل السياق مضطرب على عكس تأويل السلف ، لأن سياق الآيات يريد أن يبين أن الله قادر على احياء الموتى ويضرب لهذا أمثلة ، فضربه المثل بربو ذرات التراب لا يفيد استدلاله فى شئ ، أما الاستدلال بربو وكبر النبات بعدما كانت الأرض ميْتة فهو يدعم السياق ،فضلا على أنه لن يضرب لهم المثل ويقيم عليهم الحجة بشئ لا يعرفوه
      - تجد أكثر من عشرين آية تتحدث عن فوائد الماء للنبات والانسان ، ولا تجد آية واحدة عن فائدة الهواء لهما ، رغم أنهما لا يستطيعان أن ينجوا لدقائق دون هواء ، فنعمة الهواء أهم من الماء

      ---------------
      اضطررتنى للرد عليك فى كلام لا علاقه له بالسماء ، رغم أن طلبى كان عن السماء ، فأرجو أن تلتزم بالسماء ، وتأكد أن أى موضوع آخر ستجدنى أتكلم فيه معك طالما كان عن ادعاء اعجاز علمى .لكن دعك الآن من أى شئ سوى السماء رجاءا
      ---------------


      أليس هذا كافي لتعترف أن الله يغير الحقائق التي استقر عليها عرف الناس في زمن النبي و دون صدام مع علوم كل زمان
      لم يخطو ولا سُلّمة واحدة ، ضلالات تقنعون بها أنفسكم
      (الضمير عائد إلى القرآن وليس الله ، فأنا لا أجرأ أن ارمى نصف كلمة على الخالق )

      لا حول و لا قوة الا بالله
      أين في كتاب الله وجدت القرآن يصرخ بأن السماء شيء صلب ملموس
      تشقق ،فطور ،فروج ،شدائد ، سقف ، نطوى ، كشطت ، واهية ، تذوب كالمهل ، يتغير لونها لوردة كالدهان ، وأنّا لمسنا السماء ، بناء ، أبواب السماء ، ضرب بابا من أبوابها ، يمسك السماء أن تقع على الأرض .......

      ألا تري التفاسير التي تقول بتوسع السماء
      رددت
      ألا تري السبع سموات و السبع أراضين
      وماذا بعد ؟
      ألم تقرأ عن الشمس التي تجري
      أجل الشمس التى تسجد لله عند الغروب !

      ألم تقرأ عن الفلك الذي تسبح فيه الأجرم
      الفلك لغويا لا تفيد الفضاء كما باتت تستخدم حديثا فلا تخادع ، والمفسرون حتى قرابة القرن الثامن كانوا يحسبوا أن النجوم تدور تحت القبة الزرقاء
      فضلا عن هذا القول يشير إلى أن القرآن يحسب أن الشمس هى التى تتحرك فى السماء ،، وكذا كثير من الآيات والأحاديث التى تقول أن الشمس هى التى تتحرك ،، وبعض الجهال يردون أن الشمس تتحرك بالفعل لكن فى المجرة ،وهو أسلوب آخر من الالتفاف على السياق قد تعودته من كثير منكم ، فالآية تكلم الكفار الذين لا يعرفون لا المجرة ولا حركة الشمس الحقيقية ،
      ((وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ )) ،

      وأرجو ألا تجرنى لأحاديث جانبية ،لأنى من ناحيةلا أقدر أن أترك كلامك دون رد فهذا سيقدح فىّ ، ومن ناحية فلا أحب أن أكتب ردود مقتضبة ، فأرجو أن تلتزم بالحوار عن السماء فحسب ، وسيأتى كل شئ فى حينه

      لا حول و لا قوة الا بالله
      أقول لك لا توجد كلمة ادق من موسعون بلا تشديد, فتقول ان لم تسعفه العربية
      يا رجل الله هو من علم آدم الأسماء و علم القرآن قبل خلق الانسان, فهل تظن أن هناك كلمة سينطق بها الانسان و لا يعلمها الله
      و الله الذي لا اله الا هو لو حذفت حرف من القرآن و جلست عمرك و عمر من قبلك و عمر من بعدك علي أنت تأتي بأفضل منه ما استطعت
      قلت لك موسعون, حققت معني السعة و الاتساع و مع جمال اللفظ و النطق, و أنت تقول أليس هناك ما هو أفضل
      اجمع أنت الانس و الجن و كل من استطعت و أوجد الأفضل
      رددت عليك ، وماذا عن ذكرها فى الحديث ، لماذا لم يوضح الرسول شئ عن هذا رغم كثرة أحاديثه عن السماء !
      ولا تمسك فى نقطة "موسعون" فحسب ، أنا أتكلم فى العموم

      الفتق أوجد سبع سموات, و السماء التي بعد الأرض هي فقط التي توصف بالسقف المحفوظ, فما هي السماء التي جاءت بعد الأرض و توصف بأتها سقف محفوظ و لها علاقة بالليل و النهار
      يا اخي هذه فزورة أعطيك صفات شيء فتحدد هذا الشيء من صفات
      والسماء الأقرب للأرض هى السماء الأولى أو الدنيا ، ولم يفرق السلف لقرون مديدة بين السماء الدنيا وبين السقف المحفوظ ، كلاهما هما القبة الزرقاء ،،ومالك استحيت أن تذكر الشمس والقمر واكتفيت بالليل والنهار ؟!!
      (( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ )) ثم يذكِّرهم بآيات تلك السماء ، (( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ))
      فاخدع نفسك واكذب على السياق وصدّق ما تشاء


      يمشون علي الأرض هونا
      هذا ما جعلتي أقول لك أن (سيروا في الأرض) و (امشوا في مناكبها), لابد لها من اضافة
      فلو كان القرآن من عند النبي محمد لما استخدم غير لفظة علي عند المشي و السير, فلم يكن أحد يتخيل و لا حتي النبي محمد أنه يمشي في الأرض
      و لا تعارض بين في و علي, لأن علي تعطي وصف جزئي مشاهد بالعين, أما في فانها توسع المعني لأنها الحقيقة التي لا يعلمها الا الله أن تعريف الأرض يشمل الجزء الصلب و الغازي (الغلاف الجوي), فكانت في أدق لفظة لوصف طريقة مشي الانسان في الأرض, و كأنه يسير في مادتها (أليس الغلاف الجوي من مادة الأرض)
      فلا تلغي عقلك أمام هذه المعجزة, فلو كان كلام البشر لظل يستخدم علي و ما تكلم بفي
      عقلى هو الشئ الوحيد الذى لا ألغيه أبداً ، فأنت كنت تحسب أنه يقول دائما "فى الأرض" ولو كنت حياديا لذكرت المثال الآخر ولَمَا انتظرت أن آتيك أنا به ، فإما أنك كنت تجهله فقد بنيت قاعدة على وهم ، وإما أنك كنت تعلمه وأخفيته ، وأفضلهما سئ
      أَمَا وإنى قد سمعت كلامك ، فهل تسمع كلامى ؟ توقّف للحظة عن قرآءة الآيات بنظرة الإعجازى الذى يتعطش لربط العلم بالقرآن ، وعد لتذوق الكلام لغويا ،
      أيهما أفصح : (خرج أحمد للمخيم ولكنه فقد سبيله وتاه فسار فى الأرض أيام وليال حتى وصل لوجهته) أم (خرج أحمد للمخيم ولكنه فقد سبيله فسار على الأرض أيام وليال حتى وصل لوجهته) ؟
      لماذا (فى الأرض) هنا أبلغ وأجمل من (على الأرض) ؟ هل لأن الغلاف الجوى كذا وكذا ، أم لأن المقصود بالمشى هنا هو التجوّل ؟
      طيب انظر للآيات ، (فسيروا فى الأرض) هل المقصود هنا هو حالة المشى نفسها أم المقصود هو التجوّل ؟ ، طيب استبدل الآية ب ( فسيروا على الأرض فانظروا كيف كان عاقبة .. ) هل قدّمت الآية نفس معنى التجوَل المراد ؟ بالطبع لا ،، وكذا فى مثال فامشوا فى مناكبها ، أى تجولوا فيها ، واستبدالها ب (على) سيخل بالمعنى تماما .
      طيب فى المقابل لو نظرت للآيات التى لا شأن للتجول أو للسفر بها ، بل لذكر حالة المشى نفسها ،،، وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ، ،، ليس المراد هنا التجول ، بل حالة المشى نفسها ، فستجد أنه يجوز استخدام كلا الحرفين (فى) أو (على) وكلتاهما ستقدمان نفس المعنى اللغوى ، ولهذا تجده يقول أيضا (ولا تمشى فى الأرض مرحا )
      فالحاصل أنك لما تريد أن تفيد التجول ستجد أن (فى) هى الأبلغ من (على) ،، وكذا فى قوله ( أمن يمشى سويا على سراط مستقيم) فالآية لا تفيد التجول فلن تستخدم حرف (فى)


      و عندما يقول الله سماء تعمل كسقف محفوظ, و نشأت بعد تصلب الأرض و لها علاقة بالليل و النهار, فلا تقل لي عروستي
      لأن المعني صار في زماننا أوضح من الشمس
      بل عروستى ، فأى وصف مهما حرصت ستجده ينطبق على علوم الحضارات الجاهلية أفضل من علوم عصرنا ، فكلامك يكون صحيح لو كانت أوصافاً لا تنطبق على خرافات السلف ، فالقشرة الخضراء والداخل الأحمر ينطبق على عشرات الفاكهة


      فما هو السابق علي السقف المحفوظ
      انه ( وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ)
      فهل تعلم سماء نشأت بعد الأرض و كانت سقف محفوظ و لها علاقة بالليل و النهار غير الغلاف الجوي
      يا أخى لست عبيطا نزلك من السما ستضحك عليه ،

      - طيب تعال نأخذ بالترتيب الذى تحبه (سماء نشأت بعد الأرض) ، اقرأ الآيات ولنستسلم للترتيب :-
      (( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ )) آدى أول حاجة ذُكرت ، كل شئ حى تم خلقه ،يعنى النباتات خُلقت قبل الغلاف عندك ،، وبعدين
      (( وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ))تمام الجبال موجودة فعلا قبل الغلاف الجوى ، وبعدين
      (( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ )) ماشى ،ايه آياتها دى يا رب ؟
      (( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )) طبعا حضرتك قلت الليل والنهار واستحييت تقول الشمس والقمر ، فهل خلقوا هم أيضا بعد الغلاف الجوى ؟ ، دا بالإضافة أن الشمس والقمر ليستا من آيات الغلاف الجوى !!

      - طيب تعال اضربلك الآيات ببعضها ،
      اقرأ (( أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا )) تمام ، دى الغلاف الجوى علشان "رفع" وعلشان "سمكها" أى سقفها ، أما سواها فلا تنطبق على أى شئ ، ثم ماذا يا رب ؟
      ((وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا )) ربنا خلق الليل والنهار (أى الشمس) بعد الغلاف الجوى زى ما قالت الآيات اللى فاتت !!! ، ها وبعدين ؟
      (( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا )) كده تمام ؟ ، ربنا "دحا" الأرض بعد الغلاف الجوى ، وبعدين خلق الجبال !!!!

      - طيب نضربها ببعض اكتر ؟ ماشى اقرأ
      (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا) جميعا ؟ جبال ونباتات وبحار كلللللله ،ماشى وبعدين ؟

      (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ايه ؟ يعنى ربنا خلق السماوات السبع بعد الأرض ؟ماشى كان فى سماء أولية قبل الأرض ،لكن السماوات السبع تم خلقهم بعد الأرض بصريح الآية ، والسماء الأولى ( اللى بتدعوا انها الفضاءالخارجى ) هى إحدى تلك السماوات السبع وأدناها لنا ،يعنى الفضاء خُلِق بعد الأرض !!!
      - بالاضافة أن آية الفتق يبدو منها أن خلق الأرض والسموات بدأ فى نفس الوقت (كانوا رتقا ففتقناهما) ، لكن الآية السابقة تشير إلى اكتمال خلق جميع ما الأرض ،ثم بدأ خلق السماوات ،، بالاضافة لتضارب الآيات مع نفسها فهى تتضارب مع العلم بشكل واضح


      أما هروب البعض فلا يعني فساد الكل, و لعل في هروبها نفع يؤدي الي حفظ و لكنا لا نعلم
      فهل تعلم ما هي الأضرار التي تعود علي الانسان من زيادة الضغط الجوي, فلعل من قدر الله أن هروب البعض يكون سبب في أن الضغط لا يزيد علي الأرض و لا يكون سببا في الفساد, فيكون هذا السقف محفوظ من الزيادة و النقصان من الوقوع و من الهروب بالكلية, و الله تعالي أعلي و أعلم بمراده
      أيا كان ،فالكلمات العامة لا فائدة منها ،مثلما قلت أنت بمثال البطيخ ، لو قلت لك فاكهة قشرتها خضراء وتركتك تحزر لوجدت مئات الأمثلة ،أما لو قلت "محفوظ" فسأقلك عروستى ، هل محفوظ من الجن ! أم محفوظ من الوقوع ....
      ولو صادقت نفسك لما آمنت أن يُقْسم خالق الكون بخلقه ، فضلا على أن يُقسم بالغلاف الجوى لما يقول (( والسقف المرفوع )) !!! إله يقسم بغلاف جوى ؟!! طيب هل تعلم أن الغلاف الجوى للمشترى أقوى ب 20.000 مرة من غلافنا ! ، وزحل أقوى منه ب 1000 مرة !

      ثم أراك أتيت بمراحل نشأة الغلاف الجوي و تنكر معني الجعل أن يكون تصيير من حال عدم الوجود الي الوجود
      من عدم الوجود إلى الوجود ؟ تعنى الخلق ؟ وهل انكرت هذا ؟ ، ما انكرته هو أنه لم يكن سقفا (بتعريفكم) ثم استحال سقفا ،، وهل لمّا يقول (وجعلنا السماء بناءا) عنى بذلك أنها لم تكن بناء ثم صيّرها بناء ؟! ، فدعك من نقطة التحويل هذه فلا فائدة منها فى الاستدلال على شئ ،وان تمسكت بأنها تعنى التحويل من عدم حفظ إلى حفظ فاقرأ قوله ( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ) فاستخدام فعل جعل هنا أيضا يشير بوضوع إلى أن المقصود بالحفظ هو من الجن ، فكفانا جدلا دون فائدة ترجى

      -----
      و لو كان القرآن من عند محمد فبربك لماذا عكس الترتيب, لماذا لم يوحد ذلك الترتيب في القرآن, أليس هذا دال علي اعجاز القرآن
      ؟؟!! عكس الترتيب من مكان لآخر يدل على أنه إلهى ؟؟؟!! هوا أنا علشان الفجر دلوقتى و منعنس مش فاهم ولا أساسا كلامك مش مفهوم ؟ قول تانى كده معلش

      و لأن النهار لا يحدث الا بتعرض الغلاف الجوي للشمس , ذكر الله الشمس بعد الليل و النهار
      تمام ، القرآن اكتشف أن النهار بيحصل بسبب الشمس ، وباقى كلامك رددت عليه منذ قليل

      فهل هذا ترتيب عشوائي
      أي نعم ، تضارب وتعاكس الآيات اسمه عشوائية

      فما الذي أظهر شعاعها و سبب ضحاها, انه الغلاف الجوي الذي يسبب ظاهرة النهار, فلولا الغلاف الجوي ما كان نهار ,فقال تعالي شارحا سبب ضحاها (و النهار اذا جلاها)
      يا راجل ايه الاستدلالات العجيبة بتاعتك دى !! ما أى بشر زمان يعرف يقول الشمس علت كبد السماء والنهار غطى على أركان السماء و و و ، هى كل حاجة عندكم معجزات ماشاء الله ؟؟!!

      فما الذي أظهر شعاعها و سبب ضحاها, انه الغلاف الجوي الذي يسبب ظاهرة النهار, فلولا الغلاف الجوي ما كان نهار ,فقال تعالي شارحا سبب ضحاها (و النهار اذا جلاها)
      و النهار حدث عارض ينشأ من مقابلة جزأ من الأرض للشمس, فيجليها الغلاف الجوي, فاذا ابتعد سطح الأرض عن الشمس عاد لأصله و هو غطاء الليل (و الليل اذا يغشاها)
      و هذه الدورة لم تكن لتتم الا لأن الله بني السماء علي هذه الكيفية , فذكر بناء السماء لأن من بناء السماء ربط الأرض بالشمس و القمر
      و لما كان هذا الربط لا يكفي لاتمام الدورة دون صفات معينة في الأرض فلابد للأرض أن تقلب نفسها امام الشمس و تدور حولها, و هذه الحركة لابد لها من دافع
      فذكر الله طحو الأرض (و الأرض و ما طحاها) بعد ذكر بناء السماء لتجتمع الأسباب اللازمة لاتمام تتابع الليل و النهار
      يااااه ، صدقنى كل الترتيبات من وحى الخيال ، ولو كانت أتت آية قبل آية لغيرت قولك ليناسب هذه الخطبة البلاغية الجميلة ، عجيب أمركم !! ، مش مصدقنى ؟؟ ، طيب تعال نكتب الترتيب اللى فى سورة الضحى تانى كده : شمس ---> قمر ---> نهار---> ليل---> سماء---> أرض
      اقرأ سورة النبأ وشوف النعم المذكورة داخلة فى بعضها ازاى
      (( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ))
      ايه الترتيب العجيب هنا بقى ؟ الأرض---> الجبال ----> الأزواج ؟ ----> النوم ؟ ----> الليل ----> النهار ----> السماء ----> الشمس

      كده يعنى :


      فصدقنى الحكاية ملخبطة ، الآيات لا تلتزم بنهج نظام حكيم فى السرد كما تظن ، بل ما دخل الأزواج فى وسط الموضوع ؟!



      أقول و بالله التوفيق محال أن يحدث ذلك في كتاب الله
      فابدال الدال بالطاء في طحا أعطت معاني جديدة تضاف الي معني الدحو
      و منها
      1. الدفع
      2. التقليب
      3. الدوران حول شيء
      سأقول لك قولة أهل شعيب -- يا شعيب لا نفقه كثيرا مما تقول
      الصراحة لم أكلف نفسى عناء قراءة باقى الكلام ، وإن كنت غير متعلم لأصول التفسير ، لكنى أعلم بالتأكيد أن فى المناحى اللغوية خاصة يتم تقديم آراء الصحابة على تاج العروس وخلافه
      فقتادة ومجاهد قالا بالنص طحاها تعنى دحاها ،و هم أعلم بلغة العرب منى ومنك ، وابن عباس قال طحاها أى خلق ما فيها ، وغيرهم الكثير قال أى بسطها من كل جانب
      وأما دحاها فمنهم من قال تعنى بسطها ومنهم من قال خلق ما فيها من جبال وأنهار

      ولا أعلم ما الغاية من حديثك هذا ؟ ما الذى تريد أن تصل اليه ؟فحديثنا عن السماء الآن وليس الأرض

      (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) وهل الليل مخلوق ؟ هل هذا صحيح لغويا ؟ ،،، الليل هو انعدام الضوء ، فالضوء أو الشمس هى المخلوقة ، أما الليل فليس شيئا ،تفهم قصدى ؟ فهل لغويا العَدَم مخلوق ؟ هل يجوز أن نقول أن الله خلق عدم وجود الشجر فى الصحراء ؟
      فإذا كان الليل والنهار مخلوقان ،فما الذى كان موجود قبلهما ؟
      ----

      أرءيت كيف تقع بجهل في تناقض حين تفسر بهواك
      لو الهوى هو التفكير ، فلأسقط كيفما أشاء ، لست مسلما يا رجل حتى تجبرنى أن أنصت إلى مفسريكم مالم يتكلموا بالمنطق وباللغة وبالسياق ، وعموما فالطاهر ابن عاشور من أكثر من أقرأ لهم رغم كونه من المفسرين الجدد ، فلنسمع ما قال :
      وَخَلْقُ اللَّيْل هُوَ جزئي مِنْ جُزْئِيَّاتِ خَلْقِ الظُّلْمَةِ الَّتِي أَوْجَدَ اللَّهُ الْكَائِنَاتِ فِيهَا قَبْلَ خَلْقِ الْأَجْسَامِ الَّتِي تُفِيضُ النُّورَ عَلَى الْمَوْجُودَاتِ، فَإِنَّ الظُّلْمَةَ عَدَمٌ وَالنُّورَ وُجُودِيٌّ وَهُوَ ضِدُّ الظُّلْمَةِ، وَالْعَدَمُ سَابِقٌ لِلْوُجُودِ فَالْحَالَةُ السَّابِقَةُ لِوُجُودِ الْأَجْرَامِ النَّيِّرَةِ هِيَ الظُّلْمَةُ، وَاللَّيْلُ ظَلَمَةٌ تَرْجِعُ لِجُرْمِ الْأَرْضِ عِنْدَ انْصِرَافِ الْأَشِعَّةِ عَنِ الْأَرْضِ.

      أين تراه أجاب على سؤالى ؟ أنا أقول هل يجوز لغويا أو فلسفيا أن نقول أن العدم مخلوق ؟ نعم أم لا مع توضيح بسيط ،، وإن كان الظلام مخلوق فماذا كان الكون قبل أن يقرر الله أن يخلقه ؟

      Comment

      • anteelsayed
        عضو
        • Nov 2012
        • 165

        #48
        هل ستعارضوا لو اقترحت حد أقصى لطول الرد ؟، فردودكم وردودى صارت طويلة مرة بعد مرة ،، أو منغير حد أقصى يايريت نلتزم من دلوقت بالسماء فقط

        شكرا لكم


        Comment

        • محمود عبدالله نجا
          طبيب باحث
          • Oct 2008
          • 523

          #49
          الزميل anteelsayed
          من الواضح أنك بدأت تفقد الصيطرة علي أعصابك من كثرة ما رأيت من دقة لغوية لآيات القرآن, فبدأت تهزي و تأتي بكلمة من الشرق علي كلمة من الغرب دون تركيز في رد معين حتي صرت تتطاول في الكلام بأسلوب لا يليق من طالب لسه مخلص مسالك لمن هم أكبر منه سنا و ربما لو تزوجت بدري قليلا لكان لي من الأبناء من هم في مثل سنك
          و يبدو أن أكثر ما أفقدك صوابك هو تفسير مد و دحا و طحا الذي تقول أنك رفضت اكمال قراءته و كأنه عقرب لسعك فأسرعت تطلب تفسيرات السلف
          علي العموم أقدر موقفك الحرج أمام هذا الكم الهائل من المعجزات التي تبهر العقل السوي

          و لكي لا يتشعب الحوار فأرجو ألا تتعجل في الرد علي مشاركتي هذه بل انتظر حتي أضع ردودي و ستكون كالآتي باذن الله تعالي
          1. رد عام علي ردك السابق و سأراعي اختزاله لأقصي درجة
          2. التركيز علي نقطة موسعون, و لن نخرج منها باذن الله تعالي حتي نصل فيها الي نهاية

          فاذا انتهيت فمن حقك أن ترد أيضا بردين
          الأول ردعام علي ردي العام
          الثاني رد علي موسعون و لن أقبل بأي خروج في الرد الخاص علي موسعون

          و اذا انتهينا ننتقل بعدها باذن الله تعالي الي السقف المحفوظ, و لا تتعجل ما بعده و أعرف أنه لا صبر لك علي طرح شبهاتك لأن التركيز في شبهة واحدة يفضح جهلك و لذا لن أقبل بتشتيت الحوار, فلابد أن ننهي نقطة نقطة و معك باذن الله تعالي الي ما شاء الله
          و أرجو ألا تتعجل الرد لانشغالي الشديد
          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #50
            حسنا يا زميلي ....
            سنستخدم لغة راقية في الحوار ما التزمنا بذلك إن شاء الله ...

            بداية :
            أنت لم تجب على نقاطي التي ذكرتها لك في أول ردي كما طلبت منك ذلك : وكما طلب منك الأخ المشرف !!!!..
            فإذا كنت تتوقع منا أن نفهم من مشاركاتك الأخيرة أنك معترض على ما قلته أنا :
            فهذا يعني أنه لا حوار إذا ً!!!!..
            لأننا : كيف سنتحاور بغير قاعدة مشتركة نتحاكم إليها ؟!!!!!!!!!!...
            بمعنى آخر :
            أنت نصبت من نفسك حكما على القرآن - مع قلة زادك في اللغة وبيانها وأساليبها - :
            وكل رأس مالك أن القرآن ((((( لم يخطيء ))))) ولكن : ((((( احتمال ))))) أنه لم يقصد كذا وكذا !!!!..

            فهل مثل هذه الاعتراضات وأساسها الهش تصلح لإقامة الحجة من وجهة نظرك ؟!!!..

            أن تحكم بخطأ قواعد في الصرف والنحو وأنت لا تتقن العربية أصلا ولا تحاكمها لقواعدها وأسسها هي : لا قواعدك أنت ؟!!!..
            هل علمت الآن سر إغلاق الإشراف لبعض المواضيع التي يتبدى له عقمها في المنتدى ؟!!..
            أو هل علمت سر حذف الإشراف لردودك السابقة التي فيها تكرار وليس ردا صريحا على نقاطي في أول مشاركة والتي تحدد قواعد سير الحوار وفق (( قواعد التفسير واللغة )) : لا قواعدك وفهمك أنت ؟!!..

            وعلى هذا :
            فسأقوم بنفسي بفتح شريط للتعليقات بإذن الله تعالى طالما أنك لم تمانع :
            لنستقرأ فيه معا ما هو رأي المتابعين لهذا الحوار العجيب
            !!!..

            وبدوري أنا كذلك : وحتى لا تظن أني تهربت من كلامك :
            فإليك بعض ردودي المنتقاة على بعض ما أوردته أنت من شبهات ساقطة ... وتظن أنها شيء في تصورك !!!..
            --------------

            1...
            بالنسبة لادعاءك أنك تتكلم دوما بلغة وفهم وعلم زمن نزول القرآن والقرون الأولى من الإسلام :

            فزعم مغلوط .. وذلك لأني أتيت لك من أقوال العلماء أنهم كانوا يقبلون أكثر من تفسير في الآية الواحدة لعلمهم بسعة الكلمة القرآنية ..
            ولو كان زعمك صحيحا : لما وجدنا اختلافات أبدا في تفاسير الآيات وكلماتها بحيث يتم فيها عرض أكثر من رأي :
            إذا لم يكن لدى المُفسر شيء ظاهر وصريح للترجيح : مثل سند صحيح لقول رسول الله مثلا أو صحابته !! - وكما نقلت لك من كلام الزهري من تفسير الطبري -
            --------------

            2...
            وعلى هذا :

            فعلماء المسلمين كانوا أسرع من غيرهم تطورا في فهم الكون وقوانينه - بما في ذلك الأفلاك - !!!!..
            ولم يتقيدوا بالفهم السقيم الذي تتخيله ملصوقا بالقبة السماوية دوما : بل وجدوا في ألفاظ القرآن والحقائق التي أقرها وذكرها - مثل السماوات السبع مثلا - : ما يفتح لهم الآفاق في تقبل كل جديد مرصود من حركات أجرام السماء ومواقعها : وربطه بهذه النصوص القرآنية !!.. وهو ما استمر إلى اليوم : فحاذوا به قصب السبق لأمة الإسلام في تلكم القرون : واليوم عند إبعادهم عن تلكم العلوم والمجالات بفعل تجني الغرب واحتلاله ومخططاته إلخ : صار علماء المسلمين أغلبهم في تلك الاكتشافات والأبحاث ذيول لا رؤوس للأسف !

            ما علينا :
            كان يكفيك - لو كنت مهتما بالفعل - أن تقرأ ما وضعته لك من رابط هام للدكتور فخر الدين المناظر :


            وأدعوك من جديد للقراءة من أول المشاركة 2 : لأنه فيها تفاصيل أكثر عن سبق المسلمين في هذا المجال - مجال الفلك ورصد النجوم والسماء وعلاقاتها - والتي تعد من الأوليات التي سبق بها المسلمون العالم في ذلك الوقت : أو تصحيحاتهم المتواصلة والمتتابعة لعلوم وأرصاد ونظريات من قبلهم بل : وتصحيحاتهم وتطويراتهم لعلوم بعضهم البعض كمسلمين ...

            وأما احتجاجك بأن العز بن عبد السلام رحمه الله كان يقول كذا وكذا في القرن السابع : فليس بحجة !!!..
            لأننا نعرف أن عالم الدين أصلا : لم يكن ليحيط بكل شيء مكتوب في تلكم الأزمنة عن علوم الدين نفسه - لصعوبة نشر كل المؤلفات والكتب مقارنة بزماننا الآن مثلا - !
            فإذا كان هذا هو في مجال علوم الدين - التي هي تخصصه - !!.. فما بالك بعلوم الفلك ولها مختصين ؟!!!..
            بل وإلى اليوم :
            هناك علماء دين وقد يخطئون في متابعة بعض أخبار الاكتشافات العلمية وخصوصا الفلك !!!..
            بل : وهناك علماء أنفسهم ودكاترة جامعات لا يحيطون بالكثير من المكتشفات العلمية خارج مجال تخصصاتهم !!!..

            على العموم :
            يمكنك مراجعة الرابط المذكور أعلاه لتجد نبوغا لعلماء فلك مسلمين من نهاية القرن الثاني والثالث الهجري إلى ما بعدهم !!!..
            وسترى كيف تطورت نظرتهم للكون وما حول الأرض وما بينها وبين الشمس والكواكب الأخرى : بتطور أرصادهم وتفكيرهم وابتكاراتهم وكشوفاتهم وعلومهم !!!..
            وكيف احتوى القرآن كل ذلك ولم يجدوا تعارضا بين كل ما يكتشفونه وبين ما تحمله أوجه ألفاظ القرآن : وإلى اليوم !!..
            وهو نفس ما وقفت أنت عنده ولم تستطع نقده إلى الآن - أي شمولية ألفاظ القرآن لكل اكتشافات كونية وفي الفلك واحتوائه لمعانيها بلا تناقض ! - !!!!..

            ومن أمثلة التدرج الذي قالوا به :
            هو ظنهم أن مدارات الكواكب والنجوم المرصودة هي السماوات السبع !!!.. - وهو مثال لتفكيرهم خارج نطاق قبة السماء الزرقاء لو تعرف - !
            وما دمت تحتج علينا بعلماء الدين :
            فإليك ما قاله ابن كثير رحمه الله في جزء من تفسيره في " والسماء ذات الحُبُك " :

            وقال الحسن بن أبي الحسن البصري: ذات الحبك: حبكت بالنجوم، وقال قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن عمرو البكالي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْحُبُكِ } يعني: السماء السابعة، وكأنه والله أعلم أراد بذلك السماء التي فيها الكواكب الثابتة، وهي عند كثير من علماء الهيئة في الفلك الثامن الذي فوق السابع، والله أعلم.
            حيث كان يُقسم العلماء - أو ما يُسمونهم بعلماء الهيئة - الكواكب والنجوم إلى ثابتة (وهي البعيدة) ودائرة في فلكها ...

            بل وردا على تسفيهك لعلماء الإسلام وما كتبوه عن الفلك : فبلى : كان لديهم من الأرصاد والأفكار والنظريات والانفتاح العقلي ومن مباديء النسبية ما سبقوا به كوبرنيكوس وبرونو وجاليليو وأنيشتين !!!.. فقد عانت أوروبا لأكثر من 6 قرون - رغم نصرانيتها وقولها أيضا بتعدد السماوات ودوران الشمس حول الأرض إلخ - : عانت من ندرة الكتب العلمية : وعانت من القيود الكنسية الرهيبة على العلم والإبداع فيه وأفكاره - بعكس الإسلام والقرآن ومرونته - : إلى الحد الذي كان مصير علمائهم فيها الحرق أو الإعدام أو السجن !!.. وذلك إذا خالفوا ظاهر نصوص الكتاب المقدس أو نظريات أرسطو !!!.. وبالفعل تم حرق برونو كمثال !!.. وتم سجن جاليليو !!!.. ولم يقوموا بحرقه لتراجعه للكنيسة عن أقواله !!!..
            فإذا قارنت ذلك بأقوال وانفتاح عقل رجل دين واحد - مثل شيخ الإسلام ابن تيمية مثلا - وما قاله في رسالته العرشية - ولن أقارنه بعالم فلك مسلم - :
            لتبين لك مدى الجور الذي نطقت به !!!..

            والرسالة العرشية هي رد شهير من الشيخ على مَن سأله عن هل العرش كري أم لا ؟؟.. وكيفية تخيل العلو والتوجه لله إذا كان كذلك إلخ ؟!!..
            والرسالة تجدها في آخر الجزء السادس من مجموع فتاوى الشيخ رحمه الله ...
            والبعض أفردها في كتيب أو رسالة منفصلة وأسماها الرسالة العرشية ...
            وإذا قرأتها علمت مدى تأثير الإسلام وسعة ألفاظ اللغة العربية في فتح أفاق التفكير والتخيل العلمي أمام الإنسان المتدبر الذكي !
            ورغم ما فيها من تحفظات يسيرة :
            إلا أنك تجد فيها مباديء لعلوم واكتشافات ونظريات عدة : لم تؤسس وتقعد إلا منذ القريب أو بعده بقرون !!!..
            هذا كله :
            وهو عالم دين في الأصل !!!!.. فما بالك بعلماء الفلك المسلمين لو قرأت عنهم ؟؟؟..

            فمن أقواله مثلا في أول تلك الرسالة :
            < وانظر كيف يدحض كلامه في القرن السابع وأوائل الثامن فكرتك عن ضيق نظرتهم إلى القبة الزرقاء الصلبة التي ما تفتأ تعيدها علينا كل مشاركة >

            إنه لقائل أن يقول: لم يثبت بدليل يعتمد عليه أن العرش فلك من الأفلاك المستديرة الكرية الشكل، لا بدليل شرعي، ولا بدليل عقلي.
            وإنما ذكر هذا طائفة من المتأخرين، الذين نظروا في علم الهيئة وغيرها من أجزاء الفلسفة، فرأوا أن الأفلاك تسعة، وأن التاسع وهو الأطلس محيط بها، مستدير كاستدارتها، وهو الذي يحركها الحركة المشرقية، وإن كان لكل فلك حركة تخصه غير هذه الحركة العامة، ثم سمعوا في أخبار الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ذكر عرش الله، وذكر كرسيه، وذكر السموات السبع، فقالوا بطريق الظن: إن العرش هو: الفلك التاسع، لاعتقادهم أنه ليس وراء التاسع شيء، إما مطلقًا وإما أنه ليس وراءه مخلوق.
            فرد على ذلك بعدها بقليل - وبعدما بين فساد الفلاسفة الباطنية أمثال إخوان الصفا وغيرهم - :
            واسمح لي بطول الاقتباس :
            < ولوددت لو نقلت الرسالة كلها هنا : وما أبدعه الشيخ من حلول وإشكالات وتفسيرات لكل حالة مما هو مقترح على شكل العرش >

            والمقصود هنا أن ما ذكروه من أن العرش هو الفلك التاسع قد يقال: إنه ليس لهم عليه دليل لا عقلي، ولا شرعي.
            أما العقلي: فإن أئمة الفلاسفة مصرحون بأنه لم يقم عندهم دليل على أنه ليس وراء الفلك التاسع شيء آخر، بل ولا قام عندهم دليل على أن الأفلاك هي تسعة فقط، بل يجوز أن تكون أكثر من ذلك، ولكن دلتهم الحركات المختلفة، والكسوفات ونحو ذلك على ما ذكروه، وما لم يكن لهم دليل على ثبوته فهم لا يعلمون لا ثبوته ولا انتفاءه.

            مثال ذلك: أنهم علموا أن هذا الكوكب تحت هذا، بأن السفلي يكسف العلوي من غير عكس، فاستدلوا بذلك على أنه في فلك فوقه، كما استدلوا بالحركات المختلفة، على أن الأفلاك مختلفة، حتى جعلوا في الفلك الواحد عدة أفلاك، كفلك التدوير وغيره.
            فأما ما كان موجودًا فوق هذا ولم يكن لهم ما يستدلون به على ثبوته: فهم لا يعلمون نفيه ولا إثباته بطريقهم.
            وكذلك قول القائل: إن حركة التاسع مبدأ الحوادث خطأ، وضلال على أصولهم، فإنهم يقولون: إن الثامن له حركة تخصه بما فيه من الثوابت، ولتلك الحركة قطبان غير قطبي التاسع، وكذلك السابع، والسادس.

            وإذا كان لكل فلك حركة تخصه والحركات المختلفة هي سبب الأشكال الحادثة المختلفة الفلكية، وتلك الأشكال سبب الحوادث السفلية كانت حركة التاسع جزء السبب، كحركة غيره. فالأشكال الحادثة في الفلك لمقارنة الكوكب الكوكب، في درجة واحدة. ومقابلته له إذا كان بينهما نصف الفلك، وهو مائة وثمانون درجة. وتثليثه له إذا كان بينهما ثلث الفلك وهو مائة وعشرون درجة، وتربيعه له إذا كان بينهما ربعه تسعون درجة، وتسديسه له إذا كان بينهما سدس الفلك ستون درجة، وأمثال ذلك من الأشكال إنما حدثت بحركات مختلفة، وكل حركة ليست عين الأخرى، إذ حركة الثامن التي تخصه ليست عين حركة التاسع، وإن كان تابعًا له في الحركة الكلية، كالإنسان المتحرك في السفينة إلى خلاف حركتها.

            وكذلك حركة السابع التي تخصه، ليست عن التاسع ولا عن الثامن، وكذلك سائر الأفلاك. فإن حركة كل واحد التي تخصه ليست عما فوقه من الأفلاك، فكيف يجوز أن يجعل مبدأ الحوادث كلها مجرد حركة التاسع ! كما زعمه من ظن أن العرش كثيف والفلك التاسع عندهم بسيط متشابه الأجزاء، لا اختلاف فيه أصلا، فكيف يكون سببًا لأمور مختلفة، لا باعتبار القوابل وأسباب أخر؟

            ولكن هم قوم ضالون، يجعلونه مع هذا ثلاثمائة وستين درجة، ويجعلون لكل درجة من الأثر ما يخالف الأخرى، لا باختلاف القوابل، كمن يجىء إلى ماء واحد فيجعل لبعض جزئيه من الأثر ما يخالف الآخر، لا بحسب القوابل؛ بل يجعل أحد أجزائه مسخنًا، والآخر مبردًا، والآخر مسعدًا، والآخر مشقيًا، وهذا مما يعلمون هم وكل عاقل أنه باطل وضلال.

            وإذا كان هؤلاء ليس عندهم ما ينفي وجود شيء آخر فوق الأفلاك التسعة، كان الجزم بأن ما أخبرت به الرسل هو أن العرش هو الفلك التاسع رجمًا بالغيب، وقولا بلا علم.
            هذا كله بتقدير ثبوت الأفلاك التسعة على المشهور عند أهل الهيئة، إذ في ذلك من النزاع والاضطراب، وفي أدلة ذلك ما ليس هذا موضعه، وإنما نتكلم على هذا التقدير، وأيضا: فالأفلاك في أشكالها، وإحاطة بعضها ببعض من جنس واحد؛ فنسبة السابع إلى السادس، كنسبة السادس إلى الخامس، وإذا كان هناك فلك تاسع فنسبته إلى الثامن كنسبة الثامن إلى السابع.

            وأما العرش فالأخبار تدل على مباينته لغيره من المخلوقات، وأنه ليس نسبته إلى بعضها كنسبة بعضها إلى بعض، قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ}الآية [1]، وقال سبحانه: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ}[2]، فأخبر أن للعرش حملة اليوم ويوم القيامة، وأن حملته ومن حوله يسبحون ويستغفرون للمؤمنين.
            ومعلوم أن قيام فلك من الأفلاك بقدرة الله تعالى كقيام سائر الأفلاك، لا فرق في ذلك بين كرة وكرة، وإن قدر أن لبعضها ملائكة في نفس الأمر تحملها، فحكمه حكم نظيره، قال تعالى: {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ}الآية [3].
            فذكر هنا أن الملائكة تحف من حول العرش، وذكر في موضع آخر أن له حملة، وجمع في موضع ثالث بين حملته ومن حوله، فقال: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ}
            وأيضا، فقد أخبر أن عرشه كان على الماء قبل أن يخلق السموات والأرض، كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء}[4].
            وهذا رابط لقراءة الرسالة العرشية بأكملها إذا أردت :


            وعلى ذلك :
            يتبين لكل منصف صحة قواعدنا نحن في التفسير واللغة العربية واتساع معانيها لتوفير مرونة علمية للقرآن الكريم يواكب بها كل العصور والقرون المقبلة :

            ومدى تحجر فهمك أنت على ما تصر أنه صحيح - من وجهة نظرك - من أن القرآن لم يقصد إلا مفاهيم الناس وقت النبي فقط !!!!..

            انظر كيف ذكر الله تعالى يوما كألف سنة !!.. ويوما كخمسين ألف سنة !!..
            وكيف ذكر سماوات سبع !!.. وسماء دنيا بنجومها !!.. وقمرا وشمسا في أفلاكهما .. وسماء محفوظة .. وسماء الرجع ... إلخ
            هذا فقط كمثال ..
            والمتتبع لمواضيع الإعجاز العلمي في آيات وأحاديث السماء والفلك يجد الكثير الكثير ....
            والأكثر منه سائر مواضيع الإعجاز !!!!..
            -----------

            3...
            تأكيد ضعف فهمك للغة العربية من جديد !!!..

            حيث لما واجهتك بوصف (( ثقب الأوزون )) لتعرف بجواز وصف الأشياء بغير حقائق جرمها وتكوينها في اللغة العربية - بل وفي أكثر لغات الأرض - : لم تفهم ما نرمي إليه ولم تفهم كلامي !!!.. بل عدت لتقول وتجادل من جديد :

            - أنت تذكرنى بمن يحسب أن العلم يقول أن البيج بانج كان إنفجارا ، لأن كلمة بانج تعنى انفجار ،فيأخذ الكلمة ويهرول للمنتديات ليقول أن العلم مخطأ لأن الانفجار لا يتجلّى عنه سوى الخراب والتدمير ، ولا يرهق نفسه فى قراءة تفاصيل النظرية ! ليعلم أنهلا يقول انفجار بل توسع أو تضخم سريع ، وأن لفظة انفجار ليست سوى تعبير بلاغى لتقريب الأمر للعامة
            - وبالمثل فى نقطة ثقب الأوزون ، فتأخذ كلمة "ثقب" لتقول أن الغاز يمكن أن يكون به ثقب ، ولكن الواقع أنه لا توجد منطقة خالية من الأوزون تماما ، بل ما يحدث هو عملية thining أو depletion أى أن الأوزون ينقص فى تلك المناطق لتعرضها لأكبر كمية من الأشعة فوق البنفسجية ، وكلما قل الأوزون بها يأتيها أوزوزن من المناطق الأخرى ، فسيظل الأوزون دائما بها لكن بكثافة أقل من مثيلاتها عند خط الاستواء مثلا ، فمن خصائص الغاز أن ينتشر فى الحيز المتاح له ،وإنكارك لهذا هو ضرب من ..... ، ولا بلاش احنا قلنا هنتكلم دون تسفيه.
            حسنا يا عم اللي مش بيسفه ...
            وأما كل المعلومات دي معروفة عن الغازات - اللي أنا كنت باعمل عليها تجارب يمكن قبل أما أنت تخش إعدادي - :
            ليه في الآخر وصفوها بـ (الثقب) ؟؟؟؟؟...
            ليه ما اكتفوش بكلمة (تناقص) مثلا أو (قلة) إلخ إلخ !!!!..
            والحمد لله إن الأجانب الخواجات نفسهم قالوها بلغتهم .... أصل فيه ناس هنا عقدتهم عقدة الخواجة للأسف !
            والشاهد :
            يا ريت توجه نقدك لعلماء العالم الغربي اللي سموا تناقص غاز الأوزون بـ (الثقب) اعتبارا لكون تناقصه في وسطه ومستواه الغازي

            - ثم إنه مهما حاولت - بأمثلة أخرى - فلن تجد أن كلمة "تشقق" أو " تفطّر" تتفق مع الحالة الغازية أبدا ، ربما لو أمعنت فى البحث والتمحيص ستفلح أن تجد مثالا لامكانية تخلل الغاز ب "فجوات" ،لكن هيهات لكلمة "تشقُّق" ،فلما تذكر "التشقق والتفطر" ستتخيل تلك العيوب الطولية أو المتشعبة المتكسّرة الشكل ، أم لو رأيت خرما دائريا فى الحائط فلن تصفه بال "تشقُّق" ، ولو رأيت الحائط انقسمت لشطرين فستقول أنها " انشقَّت" ،،، ولو أفلتُّ زمامى سأزيدك ، ولكن سأأجل كلامى لحين لاحق .
            لا لا لا .. لا تجعل زمامك يفلت .. كفاية اللي احنا شايفينه لحد دلوقت ....
            أمال كنت هاتقول إيه لو سمعت واحد عربي بيقول (( قلبي انفطر )) ؟!! أو أجنبي بيقول (( My heart is broken )) ؟!!
            كنت هاتمسك في رقبتهم ؟!!..

            يا زميلي :
            اللي خلى هناك نقص في غاز الأوزون على شكل (( ثقب )) :
            قادر أن يجعل في الغازات وفي مادة الكون كلها شقوق وتفطرات إذا شاء !!!.. - خلينا نسميها نقوصات أو تضييقات برضه عشان ما تزعلش - !
            thining أو depletion
            ----------------

            4...

            - صدّقنى أى محاولة منك لايجاد تفسير لهذه الظاهرة الغريبة ستبوء بالفشل ،فقد تكلمت مع الأخوة هناك عن هذا طويلا ولمّا يئسوا قالوا أن الله يفعل ما يشاء وله حكمة فى كل شئ و لن ينزّل كتابا على مزاجنا ،، فالأحاديث والقصص أعجب من نظريات آينشتين للنسبية ، هل أعجب من السفر فى أركان السماوات والأرض فى ليلة واحدة !!! ومتى كانت هذه القصة العجيبة ؟ كانت فى بدايات الاسلام ! فماذا كان حال المؤمنين لما سمعوها ؟؟؟
            بل منهم من ارتد كما جاء في السير والأحاديث !!!!!.. ومن جديد تؤتى من قبل جهلك زميلي بالدين !!..
            ففي السلسلة الصحيحة للألباني رحمه الله برقم 305 عن عائشة رضي الله عنها قالت :
            " لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى : أصبح يتحدث الناس بذلك .. فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه .. وسعوا بذلك إلى أبي بكر - رضي الله عنه - فقالوا : هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس ؟!! قال : أو قال ذلك ؟ قالوا : نعم .. قال : لئن كان قال ذلك لقد صدق !!.. قالوا : أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح ؟!!.. قال : نعم .. إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك !!.. أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة !!.. فلذلك سُمي أبو بكر الصديق " ...

            والشاهد زميلي : أن الناس هم الناس ...
            وفرق بين المستحيل العقلي : وبين الممكن العقلي ...
            وما فعله أبو بكر هنا رضي الله عنه بهذا المثال الذكي منه : هو أنه بين للمرتدين أن ما سمعوه ليس مستحيلا عقليا : بل هو ممكن عقلي لتعلقه بقدرة الله تعالى لا بذات محمد وقدراته صلى الله عليه وسلم !!..
            لأن الله الذي يوحي لنبيه بالأمر والوحي والخبر من فوق سبع سماوات : قادر على الإسراء بعبده والعروج به كيفما شاء ..
            هذا أولا ....
            وأما ثانيا :
            فهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكتف بإخبار الناس بهذه العجيبة .. بل قرنها بدليل على صحة ما قال !!!.. فديننا دين العقل والقياس والدليل المنطقي !!!!..
            فأخبرهم عن قوافل لهم في الطريق !!!.. ورُفع له صورة المسجد الأقصى فوصفه لهم ...
            فكانت هذه الأدلة كافية لمَن يعقل !!!..

            - ماذا كان حالهم وهم جالسون حول الرسول يخبرهم أن الشجر والصخر سيتكلم ؟ ،، لو أنهم سمعوا هذا من رجل غير الرسول لانفضوا عنه ولاتهموه بالجنون ، لكن تجدهم قمة فى الطاعة والصلابة !!!
            كلام الشجر والصخر كان معروفا في الجاهلية ولكن من السحرة والكهان وتوابع الجان ..!!
            وأما حديث الشجر نفسه والصخر نفسه : فهم ليسوا بأشد عجبا من تكلم الأيدي والأرجل والجلود يوم القيامة !!..
            وأما العامل المشترك بينهم حتى لا تظن أنه من المستحيل العقلي :
            أن الصوت ينتج عن الاهتزاز .. وحتى الأحبال الصوتية في حنجرة الإنسان وغيره ما هي إلا أدوات اهتزاز .. والسؤال :
            أليس الله تعالى خالق كل شيء والقادر عليه : قادر بخلق من ذرات أي شيء ما يهتز منها فيتكلم ويصدر أصواتا مثل الإنسان ؟!
            إذا كنت لا تتقبل ذلك :
            فعليك عدم تقبل صدور صوتنا بعد مروره من ذرات الكربون الدقيقة في التليفون أو عبر اهتزاز موجات الهواء في الموبايلات !
            بل :

            وإذا كان الله تعالى خالق كل شيء - وهذا عرفه المسلمون من القرآن وآمنوا به - : ويخرج من الحي الميت ويخرج من الميت الحي :
            ويجعل عصا موسى ثعبانا ثم يعود بها إلى غصا مرة أخرى : فهل سيعجزه خلق أداة للصوت والكلام في ذرات أي شيء ؟!!..
            الأمر بديهيا أبسط من ذلك زميلي لو تتدبر القرآن ومراتب الإيمان .....
            أما لو قيل لك :
            هل يستطيع ربك أن يخلق إلها مثله ؟؟؟...
            وهل يستطيع ربك خلق صخرة يعجز عن حملها ؟؟؟؟..
            فالجواب لا ...
            ليس لنقص في قدرته عز وجل وحاشاه ... ولكن لتعلقها بمستحيل عقلي .. وتناقض لا يقع في صفات الله ..
            أرجو أن تكون قد فهمت هذه النقطة جيدا ...
            -------------

            5...
            ثم قولك متجاهلا أن النقص نقصك أنت في اللغة :

            شتان ثم شتان ثم شتان أن تجعل هذا كذاك ، القرآن كتاب يُفهم من السياق ، وليس كتاب ألغاز يقفز بين الكلمات مثلما ضربتَ المثل ، ليس كتابا يكرر كلمة "الماء" عدة مرات فى آية واحدة حتى يحيرنا ، ليس كتابا يتحدث فى آية واحدة عن "العنت" أى العناد وعن "العنت" أى الزنا ، ليس كتابا يتحدث فى آية واحدة عن "الجبن" أى جبان وعن "الجبن" أى منتج اللبن ،، مثل تلك الأحجيات لا تجدها إلا فى أشعار الجاهليين الذين يريدون أن يثبتوا احاطتهم بمعانى الكلمات على تفواتها وتناقضها ،،
            أقول :
            أولا أنا لم أضرب لك مثال اختلاف معنى (العين) إلا جدلا لإثبات جواز إتيانها في جملة واحدة !!..
            واما الحادث : فهو أن القرآن بالفعل يفهم من سياقه ولا تختلط كلماته إذا كانت معانيها مقطوع بها !!..
            والآية محل اعتراضك قد شرحتها لك : وقد شرحها لك الأخ محمود عبد الله نجا بما فيه الكفاية ..
            وكيف انتقل الله تعالى بتقرير خلقه ونعمه على الإنسان من السماوات السبع للماء للأرض للجبال للفجاج لسماء الأرض !!!..
            فإن كنت أنت الذي لا تستيغ ذلك :
            فهذه طاقتك أنت في الذوق والفهم فلا تلزمنا بها وتعمم رأيك في جمال الآية وكأنه كل الناس يرون ما ترى !!!..

            فاخدع نفسك واكذب على السياق وصدّق ما تشاء
            ،،اقنع نفسك بأى وسيلة تشاء ، لكن لا تقنعنى سوى بالمنطق و بالسياق.
            ليس هدفنا إقناعك !!.. لأنه بان لنا قصورك أصلا في اللغة وفي الفهم وفي تقبل بيان اللغة ومعانيها !!!..
            فكيف تقنع أعمى بأن اللون الأحمر أحمر إذا كان لم ولا يراه ؟!!!!..
            إنما نحن نقيم الحجة على كلامك ليتمعنها كل قاريء ليعرف من أين يُؤتى الطاعنون في الإعجاز - كل الإعجاز - بغير علم ولا لغة !
            --------------

            6....

            وهنا أعجب شيء !!!..

            ففي الوقت الذي يطالبنا به الزميل أن يأتي القرآن في زمن النبي بما يسبقهم من علوم عن حقائق الأرض والكون يقول :

            وهل اكتشفنا سماوات سبع يا رجل حتى تدعى أن القرآن أتى بعلم صحيح لم يعلمه بنى البشر حين نزوله ؟! وحتى السماوات السبع لم يخترعها القرآن بل كانت معروفة لما كُتب ،، فالذى أحدثكم عنه هو علم يمكننا التحقق من صحته ! مثل دوران الأرض أو بُعد النجوم ... ، فلما تحتج احتج بشئ ليس غيب
            أقول :
            وما شاء الله إذا ذكر الرسول ذلك لأهل زمانه : فكيف كانوا سيتأكدون من دوران الأرض وبعد النجوم ؟!!..
            ألم أقل لك يا زميلي أنك تتعامل مع القرآن واعتراضاتك عليه من أول يوم بأسلوب :

            نعجة ولو طارت !!!...

            أو أسلوب :

            كده أو كده هاعترض !!!..

            إن قلتو أخضر هاعترض !!.. وإن قلتو أزرق هاعترض !!!..

            ولا تريد أن تعترف أن مبدأ صدمة أهل زمان بما هو غير مرصود لهم يعتبر فتنة !!..
            وها أنت تعترض على ما لا تعرفه ولا ترصده ولا سبيل لك برصده الآن مثل السماوات السبع ورجم النجوم للجن !!!..

            فهل المطلوب منا بعد هذا التناقض والتذبذب في المطالب - لعدم التزامك بما قلناه لك من قواعد لتناول التفسير والقرآن - :
            هل مطلوب منا بعد ذلك أن ندخل في حوارات عقيمة :
            تشرق أنت فيها في الغرب بشبهاتك : وعندما نجيب عليها : ترد علينا بكل بساطة أن هذا ردكم اليوم :
            وأنا أريد رد السابقين !


            يا زميلي ...

            إن لم يكن لديك منهج ( ثابت ) في النقد : فلدينا نحن منهجا ثابتا ولله الحمد !!!!..

            وفي الوقت الذي لا دليل فيه على منهجك في ضرب كلام الأولين بالآخرين أو بعض المفسرين والإعجازيين بعضهم ببعض :

            لدينا نحن أدلتنا التي أوردناها وذكرناها من أن احتواء القرآن لمعالم القرون وتطورها : هو ثابت معلوم من القرآن وباعتراف العلماء !

            -------------

            7...
            وأما معضلة السماء السقف المحفوظ وتعليقك عليها :

            قلت أنى لست من نقلكم لتلك النقطة قبل آوانها ، لكن لا يمكننى أن اترك شيئا دون رد فقد تحسبوا أن ليس لدى رد ،،
            - هل قال "حافظا" أم "محفوظا" ؟ لو قال حافظا فهو بذلك يشير إلى أن ذلك "السقف" يَحفظ شيئا ،فلذلك لا تقل أن القرآن يقول أنه يَحفظ الأرض من كذا وكذا
            - لكنه قال "محفوظ" فهل ذكر مما هو محفوظ ،أم تركها غير محددة ادلالا أنه محفوظ من كل شئ يمكن أن يصيبه ؟
            - فى الواقع ذكر مما هو محفوظ فى آيات أخرى ، ولكنكم لا تجدوا حرجا فى تناسى الآيات من أجل لصق العلم بالقرآن ، وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ -- وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ -- وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا
            - طيب لو هى تُرِكت غير محددة ، فهل ذلك "السقف" - إن كان يعنى الغلاف الجوى - محفوظ من الإنثقاب ؟ لا ليس محفوظ من الإنثقاب ، هل يحيط بهذا الغلاف شيئا ما يحفظه من الرجم بصخور الفضاء والشعاعات الشمسية ؟ لا غير محفوظ منهما ،، طيب هل هو محفوظ من الهروب بنسبة 100 بالمئة ؟ لا ،،،، فما وجهة اعتراضك يا رجل ؟
            - لو شاء الله لبناه باتقان بحيث لا يتأثر بموادنا الضارة التى تستنفز غاز ال o3 ، أليس بقادر على هذا ؟ طيب مادام لم يقم بهذا فل يحق أن يقول أنه محفوظ ؟ ،،، وبالاسقاط على مثالك كان يمكننى أن اختار موادا حديثة للبناء لا تتأثر بالرطوبة و و ،وحينها فقط يمكن أن أقول أنى بنيت بناءا محفوظا من العطب
            - الانسان فى أحسن تقويم ؟ طيب ايه رأيك كان ممكن يكون فى تقويم أحسن من كده بمراحل ،ومنغير تدخين والحاجات التى بتقولها ،، يمكن أن أعدد لك عشرات الأمثلة التشريحية والفيسيولوجية التى كانت يمكن أن تجعله فى أحسن تقويم بحق ،، ومثال على ذلك - بما أنى لسه مخلص مسالك - موضع البروستاتا الغبى ، فقد اختير لها أسوأ مكان يمكن أن تكون فيه ،فأحاطت بمجرى البول ، ولمّا يصيبها التضخم تسبب مشاكل كثيرة بسبب ذلك الموقع الحرج ، ولو كانت فى "أى" مكان آخر لكانت حسّنت من ذلك التقويم ، وغيرها من الأمثلة التى تتوارد على ذهنى الآن لكن ليس موضوعنا فلا تجرنى إليه إلا لما ننهى ما بين أيدينا
            أقول :
            بل كلامنا نحن الصواب وكلامك هو الخطأ !!!..
            وذلك لأن كل صنعة لها هدف من صانعها ...
            فإذا أتمت الهدف منها : كانت ناجحة ...
            والسماء - الغلاف الجوي - لو لم تكن محفوظة في ذاتها - ولو كنت أنت تفكر قليلا قبل أن تكتب - :

            لكان الغلاف الجوي للأرض قد زال من بعيد : إما من الشهب والنيازك والسابحات الكونية : أو الريح الشمسية أو أو أو
            فهل حدث ذلك ؟!!!..
            لا !!!..


            إذن - وعمليا - : النظر في دعواك أصلا ساقط لمخالفته للواقع !!..
            وإذا أخذت - وكمثال بسيط فقط - ما يقوله العلماء عن حماية المجال المغناطيسي للأرض وغلافها الجوي :
            لما قلت ما قلت !!!..









            وأما استنادك إلى مرور نيازك وشهب إلى الأرض فأقول :
            >> بالنسبة لرجمها الشياطين والجن الذين يسترقون السمع : يجعل من ذلك المرور غاية معلومة مقصودة مسبقا !!..
            >> وكذلك الحال إذا عرفنا أن هناك معادن لم تكن موجودة في الأرض أصلا :
            إلا من بعد أن أنزلها الله تعالى في الأرض عن طريق تلك النيازك والشهب !!!!..
            ولعل أبرز وأشهر مثال على ذلك بالطبع - وإن كنت تعرف - هو الحديد !!!.. وكما قال تعالى :
            " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد : ومنافع للناس " !!!...
            وهذا رابطه من الويكيبديا :


            ومنه تقرأ :

            تحتوي النيازك الساقطة على الأرض على كميات من الحديد قد تصل إلى 90% من كتلة النيازك.
            حصل إنسان ما قبل التاريخ على الحديد من النيازك، ومن ثَمّ استخدمه في صناعة العُدَد والأسلحة ومكونات أخرى. وكلمة حديد تعني في العديد من اللغات القديمة فلز من السماء.
            وعليه - وطالما تجادل في كل مثال - :
            فالأمر أشبه بنافذة خشبية ذات الشيش المعروف :



            فعندما يصنعها صانعها بقوة وإجادة لتكون محفوظة في ذاتها : حافظة لغيرها :
            فهي هنا تسمح بمرور الهواء وبعض الإضاءة الخافتة للغرف !!..
            وكذا الشباك الزجاجي الشفاف ...
            صنعه صاحبه لينفذ الضوء عبر شفافيته .. ولو أراده مصمتا لا ينفذ الضوء لفعل !!!..
            وهكذا ...

            أرجو أن تكون قد فهمت هذه المرة ...
            ------------

            8...
            والخلاصة : هو ما ذكرته أنت في قولك :

            اعتقد أن رؤيتى وضحت لكم ، فخلاصة الأمر أنى لا أزيد على رؤية العربى البدائى شئ فهو من أنزل عليه القرآن ،
            فأقول :
            ونحن بدورنا :
            أوردنا لك من القرآن نفسه آيات تتحدث عن أن القرآن يعد بالمزيد لكل مَن سيأتي بعد نزوله ...
            ونحن بدورنا :
            أوردنا لك الأمثلة العديدة على قبول المفسرين والعلماء والصحابة لحمل الكلمة أكثر من معنى في القرآن ..
            ونحن بدورنا :
            أوردنا لك عدم تناقض القرآن ولا قصور آياته من الناحية العلمية منذ نزوله بالفعل وإلى اليوم !!!..
            < وهو نفس ما اعترفت أنت به أكثر من مرة > !!

            وعليه :
            فحوارنا عقيم لن يخرج منه أي شيء طالما كنت تقف في شق وتحاكم القرآن به :
            غير الشق الذي يقف القرآن وأهله فيه !

            تماما - وكما قلت لك من قبل - كالإنجليزي الذي يريد محاكمة قواعد النحو والصرف العربية إلى الجرامر !

            فهل هذا عندك معقووووووووووووووووووووول ؟!!!..

            وبالمناسبة على اعتراضك على مكان البروتوستاتا في الجسم يا دكتور :
            فأنت أدرى بوظيفتها جيدا !!!!!..
            أم تراهم يدرسونكم علاجها من غير أن يدرسون لكم وظيفتها ؟!!!!!!..
            وسبحان الله العظيم في اعتراضك على مكانها الملاصق لوظيفتها !!!!.. ولا أقول إلا :
            الله يرحم يوم ما داوكينز اعترض على طول مسار العصب الحنجري في الزرافة !!!!..

            وصدق والله مَن قال :
            إن الكفر كله : انتحار عقلي !!!!..

            Comment

            • محمود عبدالله نجا
              طبيب باحث
              • Oct 2008
              • 523

              #51
              مداخلتي الأخيرة الا اذا اعترفت و اعتذرت

              بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله
              و بعد فهذه آخر مداخلة عامة اكتبها ردا علي الزميل anteelsayed, أفضح فيها جهله و تدليسه بعد أن اتهمنا بالتدليس و بعدم الفهم
              و مع أن ردوده فارغة لا علم فيها الا ما رآه عقله و بنص قوله

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              عقلى هو الشئ الوحيد الذى لا ألغيه أبداً
              ابقي خليه ينفعك عند ربك بهذه الكيفية يا دكتور

              فعلمت انني أناقش من لا يستحق النقاش و أنني احترمت من لا يستحق الاحترام و لذا فقد قررت أن تكون هذه آخر مداخلة لي معه لأبين جهله و كذبه و تدليسه , الا اذا اعتذر عن سوء ادبه, و اعترف بتدليسه و جهله
              فعندها ساكتب كما وعدته مداخلتين عن (موسعون) و توسيع السماء, و (سقفا محفوظا), و علاقتها بالغلاف الجوي

              و سأترك لعقول القراءالمنصفة أن تحكم بيننا من هو المدلس و من هو الجهول الكاذب

              و لنبدأ الرد علي بركة الله

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              ما قصدته أنكم تقولوا أنه أتى معطاء لكل زمن وعلومه ،لكن كان لزاما ألا يوافق علوم الزمن البائد المخطئة وأن يصحح لهم بعضها ، لا أقول أن يعلمهم الثقوب السوداء ويعلمهم النسبية وقوانين نيوتن ، بل على الأقل أن يصحح مغالطاتهم بخصوص حقيقة السماء والنجوم والأرض ، فتلكم الثلاثة يطالبهم بالتأمل فيهن فى كل صفحة فى القرآن ، كنت انتظر أى شئ يخالف به علوم عصره ! ،،
              و كنقطة جانبية ،ذكرت لك أفهامهم الخاطئة بخصوص السماء ، ولعلكم تعرفون علومهم عن الأرض ، ولكن هل تعلم أنهم كانوا يحسبوا أن النجوم هى مصابيح صغيرة مثل الشهب ملتزقة بالقبة الزرقاء أو تدور تحتها ، وكان هذا فهمهم السائد لقرون مديدة ربما لحدود القرن التاسع ، وذكر سلطان العلماء العز ابن عبد السلام فى تفسيره الماتع أن النجوم تدور تحت القبة الزرقاء ،وهو المتوفى فى أواخر القرن السابع الهجرى
              نأخذ أمثلة علي أن السلف لم ينظروا الي السماء بما تقول و أن القرآن خالف علم زمانه الذي نظر للسماء علي أنها قبة زرقاء مصمتة و النجوم فيها كقناديل في السقف, بل كانت نظرتهم قريبة الي نظرتنا اليوم و بدون دراسة السماء , فمن أين لهم ما سأنقله عنهم الآن

              1. كل في فلك يسبحون
              قال الطبري و القرطبي و غيرهم

              أَيْ يَجْرُونَ وَيَسِيرُونَ بِسُرْعَةٍ كَالسَّابِحِ فِي الْمَاءِ
              وَقِيلَ: الْجَرْيُ لِلْفَلَكِ فَنُسِبَ إِلَيْهَا. وَالْأَصَحُّ أَنَّ السَّيَّارَةَ تَجْرِي فِي الْفَلَكِ، وهي سبعة أفلاك دون السموات الْمُطْبِقَةِ، الَّتِي هِيَ مَجَالُ الْمَلَائِكَةِ وَأَسْبَابُ الْمَلَكُوتِ، فَالْقَمَرُ فِي الْفَلَكِ الْأَدْنَى، ثُمَّ عُطَارِدُ، ثُمَّ الزُّهْرَةُ، ثُمَّ الشَّمْسُ، ثُمَّ الْمَرِّيخُ، ثُمَّ الْمُشْتَرِي ثُمَّ زُحَلُ، وَالثَّامِنُ فَلَكُ الْبُرُوجِ، وَالتَّاسِعُ الْفَلَكُ الْأَعْظَمُ. وَالْفَلَكُ وَاحِدُ أَفْلَاكِ النُّجُومِ.
              وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الدَّوَرَانِ، وَمِنْهُ فَلْكَةُ الْمِغْزَلِ، لِاسْتِدَارَتِهَا
              وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: تَرَكْتُ فَرَسِي كَأَنَّهُ يَدُورُ فِي فَلَكٍ. كَأَنَّهُ لِدَوَرَانِهِ شَبَّهَهُ بِفَلَكِ السَّمَاءِ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ النُّجُومُ. قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: الْأَفْلَاكُ مَجَارِي النُّجُومِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ. قَالَ: وَهِيَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. وَقَالَ قَتَادَةُ: الْفَلَكُ اسْتِدَارَةٌ فِي السَّمَاءِ تَدُورُ بِالنُّجُومِ مَعَ ثُبُوتِ السَّمَاءِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْفَلَكُ كَهَيْئَةِ حَدِيدِ الرَّحَى وَهُوَ قُطْبُهَا. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: فَلَكُهَا مَجْرَاهَا وَسُرْعَةُ مَسِيرِهَا. وَقِيلَ: الْفَلَكُ مَوْجٌ مَكْفُوفٌ وَمَجْرَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فيه، والله أعلم.

              و قال الشعراوي
              وكلمة {يَسْبَحُونَ} تعبير قرآني دقيق للأداء الحركي، وهي مأخوذة من سبحة السمك في الماء حيث يسبح السمك في ليونة الماء بحركة انسيابية سهلة؛ لأن الحركة لقطع المسافات إما حركة إنسيابية، وإما حركة قفزية.
              وتلاحظ هاتين الحركتين في عقارب الساعة، فلو لاحظت عقرب الثواني مثلاً لوجدّتَه يتحرّك حركة قفزية، يعني: ينطلق من الثبات إلى الحركة إلى الثبات، فالزمن فيه جزء للحركة وجزء للسكون.
              أما عقرب الدقائق فيسير بحركة إنسيابية مستمرة، كل جزء من الزمن فيه جزء من الحركة، وهكذا تكون سُبْحة السمك، ومنها قوله تعالى: {والسابحات سَبْحاً} [النازعات: 3] .

              2. القمر
              تفسير مجاهد: { وجعل القمر فيهن نورا } قال : " القمر وجهه إلى السموات ، وقفاه إلى أهل الأرض .

              و قال ابو الشيخ فى العظمة: { وجعل القمر فيهن نورا } قال : " قفاه مما يلي الأرض ، ووجهه مما يلي السماء

              و عن ابن عباس ، رضي الله عنهما في قوله : { وجعل القمر فيهن نورا } قال : " وجهه يضيء السماوات ، وظهره يضيء الأرض "

              3. (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا)

              و في قراءة سُرج بضم السين, أي شموس
              فهل في زمن النبي كان الناس يعلمون أن بالسماء شمس واحدة أم شموس

              اذا السلف فهموا ان النجوم و الأرض و الشمس تجري سابحة في الأفلاك و أن الأفلاك مستويات منها القريب و منها البعيد , و أن السماء بها شموس و ليست شمس واحدة, و السماء الدنيا تحيط بالقمر, و أن للقمر وجهين و ليس وجها واحدا كقنديل معلق في سقف و أن السماء الدنيا ليست شيء صلب و الشمس و النجوم و الكواكب مجرد قنتديل معلقة بها, بل وراء القمر سماء و القمر ينير فيها

              و لن أتركك الآن حتي تعترف بأن شبهتك لا قيمة لها, فأنت قلت علي السلف ما خالفوك فيه, فاما تأتي بدليل علي أنهم مصممون علي أن السماء قبة صلبة ذات قناديل معلقة و اما تقبل كلامهم الذي أمامك الآن و تنتهي شبهتك
              و اما ترفض قبول ما أماك فتكون معاند مكابر و لا حيلة لك عندي, ان شئت آمنت و ان شئت كفرت

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              فلا تحاول أن تقنعنى أن القرآن أفاد أحدا فى العلم سواء قديما أو حديثا ، فلن تجد اليوم أحدا من الإعجازيين يستخرج لنا نظرية علمية من القرآن قبل العلماء الحقيقين
              حسنا بصفتي واحد من الاعجازيين قلت لك سابقا قبلت التحدي و أتيتك بنظريتين من القرآن و السنة تخالفان علم هذا الزمان
              1. الرتق هو مجموع مادتي السماء و الأرض تم فتقهما لايجاد ما منه يكون السموات و الأرض في نفس اللحظة, و لم يمر خلق السموات و الأرض بمراحل الطاقة و الجسيمات و الكواركات حتي تكوين ذرات ثم نجوم, بل المادة كلها كانت في كتلة الرتق و أقصد بالمادة الذرات
              و أسألك الآن هل أنت علي يقين 100 % من التدرج بتاع البيج بانج من لحظة البدء حتي الآن و أنه لا يوجد مخالف لهذا التدرج, و لماذا لم تجدوا النجوم البدائية حتي الآن
              ان قلت نعم و أثبت لك أنك جاهل فسأعتبر شبهاتك كلها شبهات جاهل يجادل بالباطل, و ان شاء الله لك عندي في هذا الباب مفاجآت كثيرة

              2. البويضة لها القدرة علي تحديد الجنس كما هي للحيوان المنوي
              و السؤال لك الآن, هل تعلم شيء عن (Proteomics) سطح الحيوان المنوي و البويضة, و ما علاقته بالدمغ الوراثي الأبوي و هل تم اكتشاف كال (Proteomics) علي سطح البويضة أم لا
              ده شغلي الآن في طب المنصورة – مصر, و هو مستخرج من القرآن و السنة
              فهل تجزم الآن بنسبة 100 % أن البويضة لن تشارك أبدا في تحديد جنس المولود

              و تقول
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              بالطبع عندى كلام كثير عن هذه النقطة ، وماسك ايدى بالعافية من الكتابة ، لكن هصبر حتى لا يتشتت الموضوع
              علي بركة الله اتفضل افتح حوار حول هذه النقطة لمزيد من فضح جهلك و تدليسك اللي ها اثبته في هذه المداخلة باذن الله تعالي

              و أرجو ألا تتمسك بعلوم الماضي, فكما أصبحت وراثة مندل قليلة القيمة, فان هذا العلم القائم الآن عن تحديد الجنس سيصبح قريبا غير صحيح و يا ريت تقرأ و تتعلم قبل ما تتكلم بجهل, فما درسته في طب لا يساوي ذرة في العلم المعروف الآن عن الجينات و الوراثة اللاجينية و صراع الآباء لانتزاع صفات الأبناء, و كيفية التحام الحيوان المنوي بالبويضة و البروتينات التي تشارك في ذلك
              اذا كان عندك قدرة علي التحاور حول هذه النقطة فلنفتح لها حوار جانبي حتي لا نخرج عن نقطة السماء و سأكون سعيد جدا بذلك و لذا أنصحك أن تقرأ في هذه النقاط قبل أن تجيب
              و لكن بصراحة بعد الجهل الفاضح و التدليس أنصحك تروح تكمل دراستك و تجلس بتواضع للعلماء تتعلم دينك اللي تركته بشبهات واهية

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              أنت تذكرنى بمن يحسب أن العلم يقول أن البيج بانج كان إنفجارا ، لأن كلمة بانج تعنى انفجار ،فيأخذ الكلمة ويهرول للمنتديات ليقول أن العلم مخطأ لأن الانفجار لا يتجلّى عنه سوى الخراب والتدمير ، ولا يرهق نفسه فى قراءة تفاصيل النظرية ! ليعلم أنهلا يقول انفجار بل توسع أو تضخم سريع
              حسنا يا فاهم, توسع و تضخم سريع في ماذا, ما الذي توسع و ماذا كان قبله, و ما هي التجربة التي استند اليها أصحاب النظرية لاثبات نظريتهم و اثبات انعدام الزمان و المكان قبل المتفردة
              أرجو أن تقرأ هذه المقالة في نقد نظرية الانفجار الكبير بلغة القرآن و العلم الحديث لتعلم أنك و هم تسفسطون ليس الا


              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              فلن تجد أن كلمة "تشقق" أو " تفطّر" تتفق مع الحالة الغازية أبدا ، ربما لو أمعنت فى البحث والتمحيص ستفلح أن تجد مثالا لامكانية تخلل الغاز ب "فجوات" ،لكن هيهات لكلمة "تشقُّق" ،فلما تذكر "التشقق والتفطر" ستتخيل تلك العيوب الطولية أو المتشعبة المتكسّرة الشكل ، أم لو رأيت خرما دائريا فى الحائط فلن تصفه بال "تشقُّق" ، ولو رأيت الحائط انقسمت لشطرين فستقول أنها " انشقَّت" ،،، ولو أفلتُّ زمامى سأزيدك ، ولكن سأأجل كلامى لحين لاحق .
              و من قال لك ان التشقق و التفطر يحدث في الحالة الغازية, هل نطق بذلك القرآن فقال (يوم يتشقق جو السماء)

              و لابد الآن أن تجيب عن طبيعة المادة البينية للسماء (المادة المظلمة), كيميائيا و فيزيائيا
              فان عجزت عن ذلك فاعلم أنك تجادل بجهل شديد جدا

              ثم من ضحك عليك و علمك أن الشق و التفطر لا يكون الا في المادة الصلبة
              ألم تدرس يا دكتور أن هناك شقوق يمكن احداثها في جلد و لحم الانسان فتقول شق بالشفة و شق بالقدم و (شق طولي ) و شق عرضي و شق حنجري
              ألم تسمع يا دكتور عن نساء يشققن جيوبهن لموت حبيب
              ألم تسمع يا دكتور عن تفطر القلب و القدم و اليد, ألم تسمع يا دكتور عن تفطر الثياب اذا بليت

              مشكلتك أنك جاهل بكل شيء و تجادل في كل شيء

              هل علمت أولا ما هي مادة السماء حتي تحكم باستحالة تشققها و تفطرها

              هذه هي آيات التشقق و الانفطار, هل رأيت فيها ما يشير الي تفطر الجو و الغاز

              2 - { تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً } الليل90
              3 - { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلاً } الليل25
              6 - { فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } الليل37
              7 - { وَانشَقَّتِ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ } الليل16
              9 - { إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ } الليل1

              1 - { تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } الانفطار5
              2 - { السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً } الانفطار18
              3 - { إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ } الانفطار1

              و ما سبق عن التشقق و الانفطار ينطبق علي الطي حتي لا أعيد, لما تعرف مادة السماء نشوف تطوي أم لا
              ثم أليس الكلام عن طي السماء ينافي اتهامك للمسلمين بأن السماء قبة صلبة
              ألا تعي ما تقول

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              يعنى أنا لا أطالب بعلوم معقدة عجيبة يصعب عليهم فهمها ويضطروا أن يتركوا الدين بسببها
              اذا كل ما سبق يكيفيك و يزيد و لكنك معاند بجهل لا تسمع الا لنفسك و فقط

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              فالحاصل أنه لا يوجد ما يمنع هذا على الاطلاق ،بالأخص أن الله "لا يرضى لعباده الكفر" ،فهل يمكنك أن تنكر الأفواج الضخمة من زماننا التى كانت ستؤمن لو سمعت شيئا مذهلا كهذا ؟! ولكن مرة أخرى فى الاتجاه المعاكس ،فأين حكمة الله لما يُرِى بضعة آلاف من العرب انشقاق القمر ،ويحرم الملايين من بعدهم من رؤية تلك المعجزات العينية !!!
              و هل هؤلاء الكفار المعاندين لا تكفيهم معجزة واحدة ليصدقوا و يؤمنوا بكل ما في القرآن بالغيب
              الله أعطاكم يا اصحاب القلوب القاسية معجزة الأجنة واضحة وضوح الشمس في القرآن و السنة
              من ذكر النطاف و المشج و التخلق خلقا من بعد آخر في ظلمات ثلاث بكافة الأطوار
              فهل آمنتم لهذه حتي يهتم تطلب غيرها

              سبق و قلت لك أنه ليس شرطا للايمان فهم كامل القرآن, و هذا ما فعله الصحابة و السلف فهموا ما فهموا و آمنوا بالغيبيات
              في زمانهم كان الحديث عن النطفة الأمشاج و نطفة المرأة كالحديث عن السماء في زماننا و مع ذلك صدقوا كل ذلك, فما بالك بنا نحن من عاينا هذه المعجزات و رأيناها بأم أعيننا , ألا نصدق كل ما هو عن السماء و نجزم بأن الكثير من علومها قد يظهر قريبا فيكون مثل نطفة المرأة في زمن الصحابة , مع العلم بأن الكثير مما ذكره العلم عن السماء لم يختلف عن القرآن و السنة

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              وهل اكتشفنا سماوات سبع يا رجل حتى تدعى أن القرآن أتى بعلم صحيح لم يعلمه بنى البشر حين نزوله ؟!
              و ما الذي جعل أهل زمان يتكلمون عن الأكوان المتوازية, و جذب الأجرام البعيدة يقوة من خارج حدود كوننا في ظاهرة الجريان الأسود, و ما الذي جعل موجات السي ام بي ترصد وجود مادة قبل الانفجار الكبير
              ألم أقل لك أنك تتكلم بجهل شديد

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              وحتى السماوات السبع لم يخترعها القرآن بل كانت معروفة
              و هل قال القرآن أن الأرضين السبع طباقا كما قال الأولون, أم اكتفي بقول أن السماوات طباقا فنفهم نحن أن كل سماء بها أرض كأرضنا, فهل رأيت المفسرين قالوا غير ذلك , فعند اليهود و النصاري البشر يعيشون تحت الأرض
              فهل رأيت المسلمين يقولون بذلك

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              طيب لو هى تُرِكت غير محددة ، فهل ذلك "السقف" - إن كان يعنى الغلاف الجوى - محفوظ من الإنثقاب ؟ لا ليس محفوظ من الإنثقاب ، هل يحيط بهذا الغلاف شيئا ما يحفظه من الرجم بصخور الفضاء والشعاعات الشمسية ؟ لا غير محفوظ منهما ،، طيب هل هو محفوظ من الهروب بنسبة 100 بالمئة ؟ لا ،،،، فما وجهة اعتراضك يا رجل ؟
              تخلط الأمور خلط عشواء, ما علاقة السقف المحفوظ بالحفظ المذكور في آيات تتكلم عن السماء الدنيا

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              محفوظ ،أم تركها غير محددة ادلالا أنه محفوظ من كل شئ يمكن أن يصيبه ؟
              - فى الواقع ذكر مما هو محفوظ فى آيات أخرى ، ولكنكم لا تجدوا حرجا فى تناسى الآيات من أجل لصق العلم بالقرآن ، وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ -- وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ -- وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا

              يكفي أنه محفوظ من الزوال, و أن الله أمرنا بألا نفسده لأنه قابل للفساد, فهل علمت شيئا أصابه في مقتل غير ما فعله الانسان من ثقب الأوزون

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              الانسان فى أحسن تقويم ؟ طيب ايه رأيك كان ممكن يكون فى تقويم أحسن من كده بمراحل ،ومنغير تدخين والحاجات التى بتقولها ،، يمكن أن أعدد لك عشرات الأمثلة التشريحية والفيسيولوجية التى كانت يمكن أن تجعله فى أحسن تقويم بحق
              و أنا موافق يا دكتور يا جاهل بوظيفة البروستاتا و أهمية موقعها لوظيفتها
              بس بشرط تحذف من القرآن قوله تعالي (و لقد خلقنا الانسان في كبد)

              فما علاقة حسن التقويم بكون الأعضاء يصيبها المرض
              هل وجدت في خلق الله من هو أحسن منك تقويما
              و هل خلقنا الله لنخلد في الأرض بلا أمراض و أسقام و أو جاع
              و الله من قبلك حكي لنا أن الكمال في الخلقة و الخلد لن يكون الا في الجنة

              و بعدين الموضوع بسيط
              اجمع من استطعت و اخلق انسان كامل احسن من خلق الله
              آسف علي تحديك بانسان و هو يفوق قدراتكم
              بل أكتفي بما تحداكم الله به من خلق ذبابة
              ورينا الهمة يا دكتور

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              لا تجعلنى أكرر كلامى ، قلت أجل قد تستخدم كبدل بعض من كل ،رجاء اقرأ كلامى جيدا
              في سؤالي الخامس
              (بينت لك أن الكلمات العامة كالسماء و الماء و أمة يمكن اطلاقها علي أكثر من معني حسب السياق, و لذا تخرج من العموم الي الخصوص بوصف معين
              فهل تتفق معي علي هذه القاعدة أم تختلف)
              فتقول

              لا تجعلنى أكرر كلامى ، قلت أجل قد تستخدم كبدل بعض من كل ،رجاء اقرأ كلامى جيدا

              هذه اجابة خطأ تدل علي هروبك من الحجة المقامة عليك من أن القرآن يفهم من سياقه و بلسان عربي مبين

              و الصح أن تقول أتفق أو لا أتفق, و لن اقبل بغير هذا

              فان قلت لا أتفق

              فستجد أنك تخالف نفسك كبرا و عنادا حيث قلت انت بالنص

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              وكررت أكثر من مرة أن السياق هو الحاكم ، وأنه هو الذى ألجأ إليه ، لا تجعلنى أكرر كلامى ، ولم أقل أنه لا يجوز وصفها بالغلاف الجوى أو الفضاء ، قلت أن الأمر سيظل محض احتمال عندى طالما لم يجد السلف شيئا فى الآيات يخالف علومهم الفاسدة ،، فلا تضطرنى أن أكرر كلامى مرة بعد مرة رجاء
              و قد سبق و قلت لك محور النقاش ليس تقديم فهم نهائي عن آيات السماء و لكن لاجابة سؤالك هذا الذي طرحته "هل يوجد دليل على أن القرآن يقصد التأويلات الحديثة للسماء ،كالغلاف الجوى والفضاء الخارجى ، أم إنه لا يعلم إلا ما علمه السلف عن السماء"
              و للاجابة علي هذا السؤال لا يلزمني أكثر من أن أبين لك أن كلمة سماء في القرآن لم تأتي بوصف واحد في آية واحدة, بل أتت بأوصاف مختلفة و في آيات متعددة, بل و مرة بالافراد سماء و أخري بالجمع سماوات مما يدل علي أن الله يتحدث عن أشياء مختلفة تعرف في اللغة بالسماء (كل ما علاك فأظلك) و لكن تتمايز عن بعضها بالوصف و السياق

              و قدمت لك انا و أخي أبو حب الله ما يكفي من الأمثلة التي تكفي لاقامة الحجة عليك و لكنك كما قال أخي ابو حب الله مخالف للخلاف, كبر و عناد ليس الا, تريد محاكمة النص بفهمك أنت دون فهم النص نفسه و لغته و سياقه, و بعيدا عن فهم سلف الأمة
              خليك منصف شوية يا دكتور الله يهديك

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              يبدو أنك لم تقرأ تفسير الآية قبل أن تقوم بطرحك ، لأنى أعلم مسبقا أنهم فسروها بسهولة ولم يجدوا ثمة إشكال بها
              فالكلمة الحبك تعنى الزينة ،أى السماء ذات الحبك ، وكلهم اتفقوا أن هذا هو المعنى ، فمنهم من قال أن زينتها هى النجوم ومنهم من قال زينتها هو استواءها ،ومنههم من قال زينتها هو بناءها المتقن ،، وكل تلك الكلمات هى أوجه لعملة واحدة ، فالحاصل أن الآية لا تضيف شيئا غريبا ، كل ما فى الأمر أنه يقول (والسماء ذات الزينة) ،فتبيّن قبل أن تصيب قوما بجهالة
              و هنا اوجه الضربة القاضية لك في هذا الحوار يا دكتور يا جهول يا مدلس كبير أوي

              ألم اقل لك أنك تناقش بجهل شديد, لدرجة انك لم تكلف نفسك فتح تفسير الطبري لتري الاختلاف في تفسير الحبك و الذي قصرته أنت علي الزينة

              و أول معني سيكون صدمة لك فهو ليس الزينة يا مدلس
              قال الطبري
              يقول تعالى ذكره: والسماء ذات الخَلْق الحسن. وعنى بقوله (ذَاتِ الْحُبُكِ) : ذات الطرائق، وتكسير كل شيء: حُبُكُه، وهو جمع حِباك وحَبيكة; يقال لتكسير الشعرة الجعدة: حُبك; وللرملة إذا مرّت بها الريح الساكنة، والماء القائم، والدرع من الحديد لها: حُبُك; ومنه قول الراجز: كأنَّمَا جَلَّلَهَا الحَوَّاكُ ... طِنْفِسَةً فِي وَشْيِها حِباكُ أذْهَبها الخُفُوقُ والدّرَاكُ (1) *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظ قائليه فيه.
              * ذكر من قال ذلك:
              حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عَبَثْر، قال: ثنا حصين، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: ذات الخَلْق الحسن.
              حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: حُسنها واستواؤها.
              حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن سعيد بن جبير (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: حبكها: حسنها واستواؤها.
              قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن عمر بن سعيد بن مسروق أخي سفيان، عن خصيف، عن سعيد بن جبير (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: ذات الزينة.
              حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا بشر بن المفضل، عن عوف، عن الحسن، قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: حبكت بالخلق الحسن، حبكت بالنجوم.
              حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: حبكت بالخلق الحسن، حبكت بالنجوم.
              حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عثمان بن الهيثم، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: ذات الخلق الحسن، حبكت بالنجوم.
              حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا عمران بن حُدَير، قال: سُئل عكرِمة، عن قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: ذات الخلْق الحسن، ألم تر إلى النساج إذا نسج الثوب قال: ما أحسن ما حبكه.
              حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن عُلَية، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من أصحاب النبيَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: "إنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ الكَذَّاب المُضِلَّ، وَإنَّ رأسَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ" يعني بالحبك: الجعودة.
              حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: استواؤها: حسنها.
              قال: ثنا مهران، عن عليّ بن جعفر، عن الربيع بن أنس (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: ذات الخَلْق الحسن.
              قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، قال: حُبُكها نجومها. وكان ابن عباس يقول (الْحُبُكِ) ذات الخَلْق الحسن.
              حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) : أي ذات الخَلْق الحسن. وكان الحسن يقول: حبكها: نجومها.
              حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور; عن معمر; عن قتادة (ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: ذات الخَلْق الحسن.
              حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: المتقن البنيان.
              حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) يقول: ذات الزينة، ويقال أيضا. حبكها مثل حبك الرمل، ومثل حبك الدرع، ومثل حبك الماء إذا ضربته الريح، فنسجته طرائق.
              حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: الشدة حُبِكَتْ شُدَّت. وقرأ قول الله تبارك وتعالى (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا) .
              حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: ذات الخَلْق الحسن; ويقال: ذات الزينة.
              وقيل: عنى بذلك السماء السابعة.
              * ذكر من قال ذلك:
              حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود، قالا ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن عمرو البكاليّ، عن عبد الله بن عمرو (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) قال: السماء السابعة.


              و بذلك تكون قد قامت عليك الحجة بما طلبته أيها الجاهل المدلس فحبك السماء اختلف فيها اهل التأويل علي عدة معاني بما يدل علي أن الله أخبرهم عن السماء بشيء غير معلوم في زمانهم و اجتهدوا هم لتفسيره بخبرتهم بلغتهم و سياق القرآن, و لم يتضح المعني الا في زماننا فاقرا أيها الجاهل المدلس علي علماءنا و كتبنا عن حبك السماء كاعجاز علمي

              و بعد هذه الحجة و الضربة القاضية لا حاجة لي في الاستمرار في الجدال معك

              و لكن سأستمر ليس لشيء و لكن حتي أبين للقاريء جهلك و تدليسك في كل ما طرحته من شبهات حول توسع السماء و السقف المحفوظ و ما شئت من شبهات لا تفقه فيها شيء الا نقلها من حيث تاتي بها كالحمار يحمل اسفارا


              و الله الذي لا اله الا هو لقد احترمتك كثيرا, ظنا منك أنك منصف و أرسلت الي اخي أبو حب الله ارجوه أن يترفق بك, و لكن تدليسك أفقدك مصداقيتك عندي و جعل نظرتي لك تتغير, و لن أكمل الحوار معك الا و اعتباري لك دوما انك مدلس كذوب تريد أن ترمي الاسلام بالباطل

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              وضحت لك أنهم لم يختلفوا فى آية الحبك ، وأراك تقول "ومثال ذلك" فاكتبلى باقى تلك الأمثلة فى تفسير السماء
              وضحت ماذا يا مدلس يا كذوب
              و الله خسارة فيك تكون دكتور يدلس علي الناس

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              وكتصحيح صغير :بداية الكون لم تكن طاقة ، لم تكن شيئا نعرفه تنطبق عليه قوانين فيزياء الكم ، لم تكن الطاقة متمايزة عن المادة فيما يسمى بالمفردة singularity ، لكن أول ما تَخَلّق هو الطاقة
              اذا هات اقوال العلماء يا جاهل يا مدلس عن وصف المتفردة

              هذا سؤال تم طرحه عما اذا كانت المتفردة بها طاقة لا نهائية ام لا
              Since the big bang singularity has infinite density, gravity, and heat, am I correct to think that it has infinite energy?

              و انظر ماذا كانت الاجابة يا جهول يا من لا تفهم الا بالانجليزية
              General relativity does not have a definition of energy that applies to every spacetime. What it has is definitions of energy that apply to certain special cases, like stationary spacetimes and asymptotically flat spacetimes. Cosmological solutions are not stationary or asymptotically flat, and there is no known way to define the energy of a cosmological solution.

              We also don't know whether our universe is spatially infinite or spatially finite. Supposing that at some point in the future, somebody figures out a sensible way to define a conserved quantity of energy in GR in a way that applies to all spacetimes, then clearly it would have to be infinite in the case of a spatially infinite universe.

              هل قرأت وصف المتفردة في النسبية و التعديلات التي طرات عليها و لا مجادل بالباطل و خلاص, مدلس و السلام
              Einstein's Theory of General Relativity, the origin of the Big Bang is a mathematically nonsensical state -- a "singularity" of zero volume that nevertheless contained infinite density and infinitely large energy.
              Now, however, Bojowald and other physicists at Penn State are exploring territory unknown even to Einstein -- the time before the Big Bang -- using a mathematical time machine called Loop Quantum Gravity. This theory, which combines Einstein's Theory of General Relativity with equations of quantum physics that did not exist in Einstein's day, is the first mathematical description to systematically establish the existence of the Big Bounce and to deduce properties of the earlier universe from which our own may have sprung. For scientists, the Big Bounce opens a crack in the barrier that was the Big Bang.
              "Einstein's Theory of General Relativity does not include the quantum physics that you must have in order to describe the extremely high energies that dominated our universe during its very early evolution," Bojowald explained, "but we now have Loop Quantum Gravity, a theory that does include the necessary quantum physics." Loop Quantum Gravity was pioneered and is being developed in the Penn State Institute for Gravitational Physics and Geometry, and is now a leading approach to the goal of unifying general relativity with quantum physics. Scientists using this theory to trace our universe backward in time have found that its beginning point had a minimum volume that is not zero and a maximum energy that is not infinite.


              سمعت يا جاهل عن الطاقة الكمومية و الفراغ الكمومي كبديل للمتفردة
              The quantum energy flux in the vacuum state does not depend on our universe. Our universe is in a more ordered state than that of a quantum vacuum. It was most ordered at the Big Bang, and it is growing progressively more disordered as time goes by. Our universe is still ordered enough so that order can be increased in one place by decreasing it in another with the expenditure of energy. Our universe will approach the disorder of the quantum vacuum asymptotically, and be distinguishable therefrom until the flash from the evaporation of the last black hole has passed and the last electron-positron pair has annihilated.

              Fluctuations of vacuum energy are where universes come from. In every spacetime manifold, these fluctuations happen with an energy distribution similar to the Planck distribution. A very small percentage of the fluctuations will have enough energy to partition itself away from its parent spacetime and form a new spacetime which initially has only one quantum address. This situation is metastable because of the uncertainty principle, which says that there is a limit to how certain location may be when the amount of energy to be located is not zero.

              ما سألتش نفسك ليه استبدلوا النماذج القديمة للمتفردة التي تعتمد علي الطاقة و المادة الي النماذج الحديثة المعتمدة علي الثقالة
              لأنهم لا يريدون بداية لهذا الكون, لا يريدون اثبات خالق, علماء مدلسون مثلك, و أتحداك و اياهم أن تأتي بتجربة تثبت صحة كلامهم
              The absolute origin of the universe, of all matter and energy, even of physical space and time themselves, in the Big Bang singularity contradicts the perennial naturalistic assumption that the universe has always existed. One after another, models designed to avert the initial cosmological singularity--the Steady State model, the Oscillating model, Vacuum Fluctuation models--have come and gone. Current quantum gravity models, such as the Hartle-Hawking model and the Vilenkin model, must appeal to the physically unintelligible and metaphysically dubious device of "imaginary time" to avoid the universe's beginning.

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              بل الله قادر أن يأتى بأفضل من القرآن وقادر أن يضيف له كما يشاء
              كذبت و رب الكعبة فلو كان افضل منه لنزله الله
              ألم تقرأ قوله تعالي
              {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الزمر23

              {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2

              {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ }البقرة176
              {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              كنت بتكلم مع بعض من اصحابكم فى موضوع وفى نص الكلام كتبت استفسار صغير ومردوش عليا ، فلو كان ردك هيزيد عن سطرين متكتبهوش علشان الموضوع مينحرفش ،

              ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )
              ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ )
              ليه مرة ذكر "ما بينهما" ومرة لأ ؟
              ذكر الله السماوات مقرونة بالأرض 137 مرة
              20 مرة اقترنت ب (و ما بينهما)
              و 117 مرة لم تقترن
              فما الغرابة في ذلك
              السموات و الأرض تشمل كل شيء حتي ما بينهما و ما تحا الثري
              {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى }طه6
              و ذكر ما بينهما ذكر الجزء من الكل للتنبيه علي وجوده و أهميته
              كما في ذكر ما تحت الثري مرة واحدة فهو ايضا ذكر لجزء من الكل للتنبيه علي وجوده و اهميته
              و لله الحمد علمنا الاعجاز في ما تحت الثري


              و ان شاء الله في انتظار ان نعلم اعجاز و ما بينهما

              هل رأيت جديدا في القرآن قط

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              إضافة إلى أن الآية لم تذكر النجوم تدور فى فلك ، أم نسيت الآية !!! وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
              و هل الذي يدور في الفلك فقط يا جهول النجوم, هل الكواكب و الأقمار لا فلك لها, ثم أليست الشمس نجم
              فجمع الله كل ذلك (الأرض بغلافها الجوي المتسبب في ظاهرة النهار و الليل, و الشمس و القمر)
              فقال (كل في فلك يسبحون)

              بالفعل القرآن ليس به جديد عن ما هو معروف في زمن النبي و قبل زمن النبي, تصدق بدات أقتنع فعلا

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              هذا من تدليساتكم ، فمعروف أن القرآن يقول أن هذا يوم القيامة ، (وإذا البحار سجرت) ،، إضافة إلى أن اضافة الألف واللام للبحر دليل على أنه بحر فريد عند الله ، مثل قوله البيت المعمور ، فهو بيت واحد ، إضافةً على أن وصفه بالمسجور دلالة على اكتمال استِعَارِه ، ولا يوجد بحر يمكنك أن تصفه بأنه "بحر مستعر" !! ،، فضلا عن نقطة القَسَم التى تتنافس أقوالكم فى اللامنطقية ردا عليها .
              تدليساتنا نحن يا يا مدلس يا جهول
              لأ و بتفسر علي مزاجك
              طب انقل اقوال المفسرين قبل ما تفتي يا اللي ما شفتش غرائب في التفسير و لا جديد في القرآن

              يقول الطبري
              وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معناه: والبحر المملوء المجموع ماؤه بعضه في بعض، وذلك أن الأغلب من معاني السجر: الإيقاد، كما يقال: سجرت التنور، بمعنى: أوقدت، أو الامتلاء على ما وصفت، كما قال لبيد:
              فتوسطا عُرْضَ السَّريِّ وصدعا ... مسجورةً متجاورًا قُلامُها (1)
              وكما قال النمر بن تولب العكلي:
              إذَا شاءَ طالَعَ مَسْجورةً ... تَرَى حَوْلَهَا النَّبْعَ والسَّاسمّا سَقَتْها رَوَاعِدُ مِنْ صَيّفٍ ... وَإنْ مِنْ خَريفٍ فَلَنْ يَعدمَا (2)
              فإذا كان ذلك الأغلب من معاني السَّجْر، وكان البحر غير مُوقَد اليوم، وكان الله تعالى ذكره قد وصفه بأنه مسجور، فبطل عنه إحدى الصفتين، وهو الإيقاد صحّت الصفة الأخرى التي هي له اليوم، وهو الامتلاء، لأنه كلّ وقت ممتلئ.
              وقيل: إن هذا البحر المسجور الذي أقسم به ربنا تبارك وتعالى بحر في السماء تحت العرش.

              يعني الطبري بجلالة قدره تحير هو من نقل عنهم في معني البحر المسجور
              و رجح المعني بعلم زمانه
              و لما ظهر في زماننا نار تحت البحر فلا يطفأها الماء علي كثرته
              أخذنا بالقول الثاني للطبري

              و كونك تحتج بأن البيت المعمور في الجنة, فما بالك بالسقف المرفوع, هل هو أيضا في الجنة يا مدلس

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              فهل رأى الرسول اهتزاز ذرات التراب وكبرها فى الحجم ؟
              مش قلت لك مكابر و معاند
              تقول هاتولي شيء غريب كلم به القرآن الناس في زمن النزول و لا يعرفوه

              و لما اجيبهولك (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))

              تقول بجهل و عناد

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              من المنطق ألا يحتج القرآن على كفار قريس بشئ لا يعرفوه
              طب اعمل معاك ايه
              يا دكتور متأكد انك دكتور في طب , بدأت أشك في ان لك عقل من أساسه
              مدلس و معاند و جهول, و عايز تصول و تجول في القرآن تضرب بعضه ببعض و نقول لك أمين
              طب ما نلغي كل التفاسير اللي عندنا و نجيب سيادتك تضع لنا تفاسير صلصة صابون و بتنجانية

              يا دكتور اقرأ الاعجاز في الآية من هنا و انت حر تصدق أو لا تصدق فهو للعقلاء فقط
              موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              أنا أقول هل يجوز لغويا أو فلسفيا أن نقول أن العدم مخلوق ؟ نعم أم لا مع توضيح بسيط ،، وإن كان الظلام مخلوق فماذا كان الكون قبل أن يقرر الله أن يخلقه ؟
              لا يجوز أن نقول العدم مخلوق
              و أنا لم أقل ذلك
              كل ما قلته أن الظلام مخلوق ردا علي سؤالك

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anteelsayed مشاهدة المشاركة
              وهل الليل مخلوق ؟ هل هذا صحيح لغويا ؟ ،،، الليل هو انعدام الضوء ، فالضوء أو الشمس هى المخلوقة ، أما الليل فليس شيئا ،تفهم قصدى ؟ فهل لغويا العَدَم مخلوق ؟ هل يجوز أن نقول أن الله خلق عدم وجود الشجر فى الصحراء ؟
              فإذا كان الليل والنهار مخلوقان ،فما الذى كان موجود قبلهما ؟
              فقلت لك يا جهول (أرءيت كيف تقع بجهل في تناقض حين تفسر بهواك, فالليل هو الأصل و النهار حالة عارضة لسبب مؤقت غير دائم و الا لكانت الأرض نهار دائم
              فالله خلق كي شيء مظلم و لذا فالليل مخلوق, و أضاف النور لبعض مخلوقاته كالشمس
              و النهار مخلوق باعتبار خلق أصله و هو الشمس و تجليته بالغلاف الجوي (ظاهرة النهار), فلا نهار بدون شمس أو غلاف جوي)

              سبب الظلام و الليل أن الله خلق مادة السماء مظلمة لا ضياء فيها
              و اقرا للعلماء الذي يقولون المادة المظلمة و الطاقة المظلمة
              فهمت حاجة و لا أعيد تاني

              ختاما لا أملك الا أن أقول رمتني بدائها وانسلت

              الله يهديك الي الحق المبين
              و صدقني طول ما أنت بتضرب القرآن بعضه ببعض فلن تصل الي شيء
              صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

              Comment

              • anteelsayed
                عضو
                • Nov 2012
                • 165

                #52

                واضح أنه لا فائدة من أن يفهم الزميل ماذا يعني وضع قواعد إسلامية للحوار حولها !
                نكتفي بهذا القدر - ووقف مؤقت للزميل لعدم التزامه بردود النقاط التي تم طلبها منه
                متابعة إشرافية
                Last edited by إلى حب الله; 06-21-2013, 12:49 AM.

                Comment

                • محمود عبدالله نجا
                  طبيب باحث
                  • Oct 2008
                  • 523

                  #53
                  نسيت أقولك شوف المواضيع الآتية عن البحر المسجور علشان تتأكد أد ايه احنا مدلسين

                  Fire Under the Sea: The Discovery of the Most Extraordinary Environment on Earth-Volcanic Hot Springs on the Ocean Floor



                  و شوف ده كمان
                  Submarine volcano


                  و دي كمان
                  Fire Beneath the Oregon Coast: The Science of Underwater Volcanoes
                  Fire Beneath the Oregon Coast: The Science of Underwater Volcanoes - There's a heck of a lot more brewing down there than people realize, with a whole host of cracks and vents spewing lava from the ocean floor just off our coast.


                  و دي كمان
                  Millions of volcanoes are stirring beneath the world’s oceans
                  In 1993, marine geophysicists aboard the research vessel Melville discovered 1,133 previously unmapped underwater volcanoes off the coast of Easter Island. Though some of the newly discovered volca…
                  صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                  Comment

                  Working...