كيف الحال يا كرام ؟
------------------
سأعقب على كلامكما فأمعنوا القراءة لأنى لمّا أقرأ ردودكم أجدكم تسيئوا فهم كلامى ،ربما من ضعف لغتى ولو تكلمت معكم بالانجليزية لأفصحت أحسن من هذا ، وربما لأنكم تتسرعوا فى قراءة كلامى ، فعلى كل حال...
سأرد بدايةً على ما كتب أبوحب الله ،وأتبعه بما كتب محمود عبدالله ، مع حفظ الألقاب للكريمين
-------------------
حسنا ، دعنا مما العتاب ،من الحين لن تجد منى أى كلام يمكن أن يؤذي شخصك ،وانتظر منك المثل
أرجو من الأخ مشرف 7 أن يعذرنى أن أسأت الظن به بالغيب ، ولكن لو كان غيرى مكانى لفعل مثلى ،فالأمر أنى منذ عدة أيام وأنا أتحدث مع الأخ عبيد الله عن ترتيب خلق السموات والأرض ،وانتهيت معه إلى أن أكتب موضوعا عن هذا ويناقشنى فى المسألة حتى نتمكن من تحصيل إفادات ومداخلات الأعضاء الأُخَر ، وقبل البارحة كتبت ل مشرف 7 استأذنه ، فاشترط أن ننهى النقاش حول المقدمة أولا ، فلمّا ذكرتَ كلمة موضوع آخر انتقل عقلى لهذا الأمر ، فليلتمس لى العذر
فليكن أنى لم أقل كلمة "شبهات" قط ، فالشبهات هى للمسلم المتيقن الذى تلتبس عليه بعض الأمور ، فسموها ما شئتم لا أعبأ بهذا ، لكنها عندى هى أسئلة وليست شبهات
لم نبدأ فى نقاشه أصلا ، كنا نتكلم فى موضوع آخر
لا أعرف ماذا يعنى موضوع لتعليقات الأعضاء ، ولا أظن أن الكثير مهتم بحوارنا هذا ، لكن أفعلوا ما شئتم ، بل ولو شاء أحد أن يضيف ردا واحدا محددا فلا مانع عندى ،فغايتى هى الاستفادة ، مثلما فعل محمود عبدالله ،وقلت أنى أود أن يكمل معنا ، فليس الموضوع ثنائيا بشكل متزمّت
ههههههههه ماشى يا عم
ما قصدته أنكم تقولوا أنه أتى معطاء لكل زمن وعلومه ،لكن كان لزاما ألا يوافق علوم الزمن البائد المخطئة وأن يصحح لهم بعضها ، لا أقول أن يعلمهم الثقوب السوداء ويعلمهم النسبية وقوانين نيوتن ، بل على الأقل أن يصحح مغالطاتهم بخصوص حقيقة السماء والنجوم والأرض ، فتلكم الثلاثة يطالبهم بالتأمل فيهن فى كل صفحة فى القرآن ، كنت انتظر أى شئ يخالف به علوم عصره ! ،،
و كنقطة جانبية ،ذكرت لك أفهامهم الخاطئة بخصوص السماء ، ولعلكم تعرفون علومهم عن الأرض ، ولكن هل تعلم أنهم كانوا يحسبوا أن النجوم هى مصابيح صغيرة مثل الشهب ملتزقة بالقبة الزرقاء أو تدور تحتها ، وكان هذا فهمهم السائد لقرون مديدة ربما لحدود القرن التاسع ، وذكر سلطان العلماء العز ابن عبد السلام فى تفسيره الماتع أن النجوم تدور تحت القبة الزرقاء ،وهو المتوفى فى أواخر القرن السابع الهجرى
ومال ماذكرت من العلماء بالقرآن ؟! هل كانوا يستنبطوا علومهم الطبية والرياضية منه !! أجل وفر لهم الاسلام الدوافع التى تجعلهم ينبغوا ، ولكنهم كغيرهم فى زمانهم لما قرأوا آيات السماء فى القرآن وجودها مطابقة لأفهام زمانهم الخاطئة بخصوص السماء ، بل إن بعضهم استطاع أن يسنبط كروية الأرض ،فهل تعلم من هم ؟ هل هم المفسرون أعلم أهل القرآن به ؟ لا بل هم الرحالة !! فلا تحاول أن تقنعنى أن القرآن أفاد أحدا فى العلم سواء قديما أو حديثا ، فلن تجد اليوم أحدا من الإعجازيين يستخرج لنا نظرية علمية من القرآن قبل العلماء الحقيقين
أترانى ترك باقى ردك !
إن كنت سأترصّد فلأترصّد لنفسى ،وقرأتها غير مشددة ،قَعَد ، فاستغربتها فأنا كثير القراءة فى كتب التفسير ،وبحثت عنها فى القواميس القديمة فلم أجدها ، ولكنك أوردت أنها من الكلمات المعاصرة ، فمنكم نستفيد
أنا غلبت معاكم ، أترك بعض الجمل التى لا أرى فائدة فى الرد عليها ترمونى بالتجاهل والتناسى والتغافل لأنها ستهدم "شبهاتى" ، طيب أرد على كل كلمة تقولونها ،فترمونى أنى أتشتت عن الموضوع ، فماذا أفعل لكم ! ، الرجل يرى أن كلمة "محفوظ" معجزة ضخمة ، فأكتب له باختصار أن غلافنا ليس محفوظ من الانثقاب وليس محفوظ من كذا وكذا ، ويرى أننا لا نمشى على الأرض بل فيها فلابد أن أرد عليه ،ويرى أن ترتيب الآيات الليل والنهار فيه إعجاز ، فلو تركت كلامه دون رد سيأتينى بعدها ليكررها ويتهمنى بأنى أجره إلى ذلك ،فردتت عليه قوله بآيات أخرى ، وربما الكلمة الوحيدة التى أكون قد أزدتها دون لازم هى عن سؤالى عن "خلق الليل" ، فقط حتى لا أنساها ، ولو شاء أن يقول أنه سيرد لاحقا لارتضيت ،،،
فاصطبر علىّ ولا ترهقنى من أمرى عسرا
يا رجل كان ذلك عن الشقوق ، ولم نكمل كلامنا فقد غادرت لشهر ،أما هنا فأرد على ما قال محمود عن كون الغلاف محفوظ ولم نتطرّق لهذا فى الخاص ، ومازالت الكثير من النقاط متروكة هناك مثل "ألقى رواسى"
لو قلت لك أن ليس هذا موضوعنا الآن وسنتحدث عنه بالتفصيل لمّا نصل للفقرة الخاصة بها ،فستأتينى بعدها لتقول أنى تهرّبت ، فلا تتهمونى بعد الآن أنى أنا الذى أشتت الموضوع ، وعموما سأرد
- أنت تذكرنى بمن يحسب أن العلم يقول أن البيج بانج كان إنفجارا ، لأن كلمة بانج تعنى انفجار ،فيأخذ الكلمة ويهرول للمنتديات ليقول أن العلم مخطأ لأن الانفجار لا يتجلّى عنه سوى الخراب والتدمير ، ولا يرهق نفسه فى قراءة تفاصيل النظرية ! ليعلم أنهلا يقول انفجار بل توسع أو تضخم سريع ، وأن لفظة انفجار ليست سوى تعبير بلاغى لتقريب الأمر للعامة
- وبالمثل فى نقطة ثقب الأوزون ، فتأخذ كلمة "ثقب" لتقول أن الغاز يمكن أن يكون به ثقب ، ولكن الواقع أنه لا توجد منطقة خالية من الأوزون تماما ، بل ما يحدث هو عملية thining أو depletion أى أن الأوزون ينقص فى تلك المناطق لتعرضها لأكبر كمية من الأشعة فوق البنفسجية ، وكلما قل الأوزون بها يأتيها أوزوزن من المناطق الأخرى ، فسيظل الأوزون دائما بها لكن بكثافة أقل من مثيلاتها عند خط الاستواء مثلا ، فمن خصائص الغاز أن ينتشر فى الحيز المتاح له ،وإنكارك لهذا هو ضرب من ..... ، ولا بلاش احنا قلنا هنتكلم دون تسفيه.
- ثم إنه مهما حاولت - بأمثلة أخرى - فلن تجد أن كلمة "تشقق" أو " تفطّر" تتفق مع الحالة الغازية أبدا ، ربما لو أمعنت فى البحث والتمحيص ستفلح أن تجد مثالا لامكانية تخلل الغاز ب "فجوات" ،لكن هيهات لكلمة "تشقُّق" ،فلما تذكر "التشقق والتفطر" ستتخيل تلك العيوب الطولية أو المتشعبة المتكسّرة الشكل ، أم لو رأيت خرما دائريا فى الحائط فلن تصفه بال "تشقُّق" ، ولو رأيت الحائط انقسمت لشطرين فستقول أنها " انشقَّت" ،،، ولو أفلتُّ زمامى سأزيدك ، ولكن سأأجل كلامى لحين لاحق .
أتمنى هذا
حسناً ،
- صدّقنى أى محاولة منك لايجاد تفسير لهذه الظاهرة الغريبة ستبوء بالفشل ،فقد تكلمت مع الأخوة هناك عن هذا طويلا ولمّا يئسوا قالوا أن الله يفعل ما يشاء وله حكمة فى كل شئ و لن ينزّل كتابا على مزاجنا ،، فالأحاديث والقصص أعجب من نظريات آينشتين للنسبية ، هل أعجب من السفر فى أركان السماوات والأرض فى ليلة واحدة !!! ومتى كانت هذه القصة العجيبة ؟ كانت فى بدايات الاسلام ! فماذا كان حال المؤمنين لما سمعوها ؟؟؟
- ماذا كان حالهم وهم جالسون حول الرسول يخبرهم أن الشجر والصخر سيتكلم ؟ ،، لو أنهم سمعوا هذا من رجل غير الرسول لانفضوا عنه ولاتهموه بالجنون ، لكن تجدهم قمة فى الطاعة والصلابة !!!
- وأنا أقدر أنه ليس من المنطقى أن يكون كتاب الله كتابا علميا بالكامل ، لكن عليه أن يصحح بعض المفاهيم المغلوطة لديهم ، فلا يطالبهم بالتأمل فى السماء وفى النجوم دون أن يذكر شيئا من حقيقتها ، أو يوحى للنبى أن يبين شيئا يسيرا من غلطهم ، لكن بدلا من هذا يقول أن السماء ستتشقق وستنفطر ! فما كان بهم إلا ليتخيلوا تلك القبة الزرقاء الصلبة تتشطّر كما بينوا فى كتب التفسير ، طيب فليكتفى بهذا الإيحاء مرة واحدة ! لا بل يتابع فى قوله أنها "ستكشط" !! كما تقشط الزبدة من على اللبن !!! ، ويقول أنها "ستطوى" مثلما نطوى الملفوفة الورقية !! ، طيب كفاية كده ! لا كمان يوم القيامة "ستذوب" هذه السماء لتصير "كالمهل" !!! ، وغيرها وغيرها من الألفاظ التى تصرخ أنها تصف شيئا صلبا ، لماذا يسير فى الاتجاه المعاكس ؟؟!!! فبدلا من أن يصحح لهم جهلهم يعطهم سببا ليتمادوا فيه !!!
- ولم أقل أنى كنت انتظر أن يعلمهم قوانين نيوتن للجاذبية ولا النسبية الخاصة لآينشتين ،، فقط يلقى بوصف للسماء لا يمكن فهمه على أنها صلبة ،فيلجئوا للرسول أن يُفهمهم إياه ،، أو أن يبين لهم الرسول أن الأرض هى على شكل كرة وأنهم لا يدركوا هذا إلا بسبب ضخامتها ،وطالما يكلمهم بالمنطق فسيقنعوا ، لكن تجده يتكلم فى الاتجاه المعاكس مرة أخرى فيقول أنها كذا وكذا كما تعلمون
- يعنى أنا لا أطالب بعلوم معقدة عجيبة يصعب عليهم فهمها ويضطروا أن يتركوا الدين بسببها، وهم على فكرة أذكى وأسرع تعلماً من أغبياء عصرنا بمراحل ، ولا تحملونى على تبيان مدى نضج عقولهم فتعلمون من هم أكثر منى ، (أشد من أحب منهم هو أبو ذر الغفارى )
- فالحاصل أنه لا يوجد ما يمنع هذا على الاطلاق ،بالأخص أن الله "لا يرضى لعباده الكفر" ،فهل يمكنك أن تنكر الأفواج الضخمة من زماننا التى كانت ستؤمن لو سمعت شيئا مذهلا كهذا ؟! ولكن مرة أخرى فى الاتجاه المعاكس ،فأين حكمة الله لما يُرِى بضعة آلاف من العرب انشقاق القمر ،ويحرم الملايين من بعدهم من رؤية تلك المعجزات العينية !!!
- ثم فوق كل هذا وذاك ، الله لا يفيده من آمن ولا يضره من كفر ، ولو شاء لهدى الناس جميعا ، فلماذا لا يذكر شئ مما ذكرت واللى يحصل يحصل ، ولن يحصل شئ أساسا !!!
- وهذه نقطة جانبية من الموضوع فلا تجرنى لها وننسى الموضوع الاساسى الذى ما زلنا على أعتابه ،، لستَ مضطرا أن ترد على ما سبق الآن ،لو تحب اقتبسه وقل لنؤجل هذا الآن ولا حرج عليك .
شتان ثم شتان ثم شتان أن تجعل هذا كذاك ، القرآن كتاب يُفهم من السياق ، وليس كتاب ألغاز يقفز بين الكلمات مثلما ضربتَ المثل ، ليس كتابا يكرر كلمة "الماء" عدة مرات فى آية واحدة حتى يحيرنا ، ليس كتابا يتحدث فى آية واحدة عن "العنت" أى العناد وعن "العنت" أى الزنا ، ليس كتابا يتحدث فى آية واحدة عن "الجبن" أى جبان وعن "الجبن" أى منتج اللبن ،، مثل تلك الأحجيات لا تجدها إلا فى أشعار الجاهليين الذين يريدون أن يثبتوا احاطتهم بمعانى الكلمات على تفواتها وتناقضها ،،
أما السياق فيتحدث عن نشئة السماوات والأرض (( أيَّما كانت تلك النشئة كما سنتحدث لما نصل لنقد ادعاء الاعجاز بها )) حيث فُصِلا عن بعضهما ، ثم أخذ يفصّل لكل واحدة منهما ، فالأرض جعل فيها الجبال والأنهار والسبل ، والسماء جعلها سقفا محفوظا ،،، فلتُقنع نفسك بما تشاء ولتصدق ما تشاء لكن السياق فى صفّى مالم تجد طريقة أخرى للإجابة.
أما قولك أن الأولى جمع والثانية مفردة ، فهذا لا شئ به ، فالاسلام يزعم بوجود سبع سماوات ،بعضكم يحسبها سبعة أكوان ، وكانت جميعا ملتصقة إما مع بعضها أو مع الأرض ،كلا التفسيرين منطقيين ،ثم فصلهم الله عن بعضهم ،فسواهن سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ،، السماء الأولى منها تزعمون أنها هى الكون المنظور العظيم ، فماذا تتوقع- بالمنطق- أن يتكلم الله من بعد هذا ؟ هل يتكلم عن السماء الدنيا التى تعنينا والتى كان لها نصيب فى النشأة فى الآية السابقة لها ، أم يتكلم عن شريط الهواء المحيط بالأرض والذى لا شأن له بعملية الخلق فى الآية السابقة لها ؟!
# (( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ )) ثم يذكّرهم بآيات تلك السماء ، (( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )) ،فهل الشمس والقمر من آيات الغلاف الجوى ؟
فاخدع نفسك واكذب على السياق وصدّق ما تشاء
،،اقنع نفسك بأى وسيلة تشاء ، لكن لا تقنعنى سوى بالمنطق و بالسياق.
ليست مجرد نعم مرصوصة بفوضاوية ، بل يحكمها نظام فى السرد كما بينت منذ قليل ،خلق (أ) و (ب) ،من نعم (ب) كذا وكذا ، ومن نعم (أ) كذا وكذا .
ولو كان القول ما تقول لرأينا نعما أقرب إلينا لا علاقة لها بفتق وخلق السماء والأرض ، مثل الدواب والرياح والسمع والأبصار و و و ،،فكما قلت لك السياق هو الذى يحكمنى سواء فى هذه الآيات أو غيرها ،ولا أجده إلا واقفا فى صفى ، اللهم إلا أن يكون لديك دليل قوى يجعلنى لا أأخذ بالسياق ، ومن أمثلة تلك الأدلة القوية اللغة ـ فمثلا رغم كون الآية "وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب" مذكورة فى سياق الحديث عن يوم القيامة ، فإنى أجد نازعا يدعم من احتمال أن المقصود هو جبال الدنيا بسبب جملة "صنع الله الذى اتقن كل شئ" ،،
أما الآيات موضع الحوار فسياقها واضح لا يحتاج لنقاشات فارعة (بالعين ) لا تقدم ولا تأخر ، فصدق أو كذّب نفسك كيفما تشاء ،أما منهجية السياق فتأيّد قولى ولو حرصت
أجل لم يأتيان بشئ خارج علوم زمانهم ، وما زيد ليس علما قابل لمعرفة صحته ، فقد أزاد مثلا أن الجن ترجم بالشهوب ،ولا وسيلة لمعرفة صحة هذا ، بل بالعكس يخالف المنطق ، وما تسميه تغيير تفسير البشر أسميه أنا احتيال على البديهى ،، وعموما اجمع لكل ما تراه تخطِّى لحدود علوم زمانه وأرسله لى ، ولا أظنك ستجد شيئا من الأساس
وبخصوص مثالك فلا أدرى ما الغريب الذى تراه عجيبا فيه ، فأما الدخان وأجل يعنى بخار الماء عند العرب وكذا يعنى العثان أى دخان النار ،وبعيدا عن الكلمة لغويا سنأتى -فى الموضوع القادم- لنستفيض عن خلق الكون وترتيبه وتوقيتاته ،لنرى كم التناقضات مع بعضه ومع العلم ،
وهل اكتشفنا سماوات سبع يا رجل حتى تدعى أن القرآن أتى بعلم صحيح لم يعلمه بنى البشر حين نزوله ؟! وحتى السماوات السبع لم يخترعها القرآن بل كانت معروفة لما كُتب ،، فالذى أحدثكم عنه هو علم يمكننا التحقق من صحته ! مثل دوران الأرض أو بُعد النجوم ... ، فلما تحتج احتج بشئ ليس غيب
لا ، لا أعرف أن أسئلتى أجيبت بعد ، أم تحسبنى مضياع لوقتى ! ،، توقف عن كتابة تلك الجمل الجانبية التى لا علاقة لها بالموضوع وتضطرنى أن أرد عليها حتى لا تضيع وقتك ولا وقتى ،، نتحدث فى عمق الموضوع فحسب ولا نضيف جملا زائدة لا نفع منها وسترهق من يحاول أن يستفيد مستقبلا من الموضوع
لا أعتب عليه فى اللغة أن سماها سماء ، بل سقف ، ودع هذا حتى نصل للفقرة الخاصة بها
قلت أنى لست من نقلكم لتلك النقطة قبل آوانها ، لكن لا يمكننى أن اترك شيئا دون رد فقد تحسبوا أن ليس لدى رد ،،
- هل قال "حافظا" أم "محفوظا" ؟ لو قال حافظا فهو بذلك يشير إلى أن ذلك "السقف" يَحفظ شيئا ،فلذلك لا تقل أن القرآن يقول أنه يَحفظ الأرض من كذا وكذا
- لكنه قال "محفوظ" فهل ذكر مما هو محفوظ ،أم تركها غير محددة ادلالا أنه محفوظ من كل شئ يمكن أن يصيبه ؟
- فى الواقع ذكر مما هو محفوظ فى آيات أخرى ، ولكنكم لا تجدوا حرجا فى تناسى الآيات من أجل لصق العلم بالقرآن ، وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ -- وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ -- وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا
- طيب لو هى تُرِكت غير محددة ، فهل ذلك "السقف" - إن كان يعنى الغلاف الجوى - محفوظ من الإنثقاب ؟ لا ليس محفوظ من الإنثقاب ، هل يحيط بهذا الغلاف شيئا ما يحفظه من الرجم بصخور الفضاء والشعاعات الشمسية ؟ لا غير محفوظ منهما ،، طيب هل هو محفوظ من الهروب بنسبة 100 بالمئة ؟ لا ،،،، فما وجهة اعتراضك يا رجل ؟
- لو شاء الله لبناه باتقان بحيث لا يتأثر بموادنا الضارة التى تستنفز غاز ال o3 ، أليس بقادر على هذا ؟ طيب مادام لم يقم بهذا فل يحق أن يقول أنه محفوظ ؟ ،،، وبالاسقاط على مثالك كان يمكننى أن اختار موادا حديثة للبناء لا تتأثر بالرطوبة و و ،وحينها فقط يمكن أن أقول أنى بنيت بناءا محفوظا من العطب
- الانسان فى أحسن تقويم ؟ طيب ايه رأيك كان ممكن يكون فى تقويم أحسن من كده بمراحل ،ومنغير تدخين والحاجات التى بتقولها ،، يمكن أن أعدد لك عشرات الأمثلة التشريحية والفيسيولوجية التى كانت يمكن أن تجعله فى أحسن تقويم بحق ،، ومثال على ذلك - بما أنى لسه مخلص مسالك - موضع البروستاتا الغبى ، فقد اختير لها أسوأ مكان يمكن أن تكون فيه ،فأحاطت بمجرى البول ، ولمّا يصيبها التضخم تسبب مشاكل كثيرة بسبب ذلك الموقع الحرج ، ولو كانت فى "أى" مكان آخر لكانت حسّنت من ذلك التقويم ، وغيرها من الأمثلة التى تتوارد على ذهنى الآن لكن ليس موضوعنا فلا تجرنى إليه إلا لما ننهى ما بين أيدينا
اعتقد أن رؤيتى وضحت لكم ، فخلاصة الأمر أنى لا أزيد على رؤية العربى البدائى شئ فهو من أنزل عليه القرآن ، وهو عندى مثل أى كتاب ،فلو قرأت كتاب لجاليليو فسأقرأه بنظرة أهل زمانه ولن ألوى كلامه حتى أثبت أنه اكتشف النظرية النسبية لآينشتين ، إلا إن قال جاليليو فى كتابه شيئا لا يكن موجودا فى عصره ،فقد ذكر دوران الأرض فصدقت أنه اكتشف هذا ، ولو أنه قال كنايات خفية لما صدقته ، فهذا هو الاعجاز العلمى الحقيقى
أما أنتم فتأمنوا أن القرآن آلهى ،وعلمه غير محدود بعلوم زمانه ، ويتعداه لكل زمان ليضيف لعلمه ، فهذا شأنكم
فإن كنتم تريدون أن أنضم لصفكم ولا أكمل موضوع السماء ،فلتأتونى بآية تصف السماء بشئ متخطى لعلوم زمانه وفشل المفسرون فى إيجاد فهم منطقى له ، ونجحنا نحن بعد علومنا الحديثة بفهمه ، فهذا يُعد إعجازا بحق ،، فلا يمكن لآية مثلا أن تصف السماء بأنها صلبة وبأنها غاز فى حين واحد ،لابد أن تختار إحدى الصفتين ، فلا يمكن أن تنطبق على كلا العصرين القديم والحديث.
فإن لم تجدوا شيئا تخطى به زمانهم فلا حجة لكم علىّ !!
وحينها سأقوم بسرد ما يقوىّ قولى أن القرآن يرى السماء كأى بشرى فى عهد الرسالة
وأنقد التأويلات العلمية الحديثة التى تسقطونها على الآيات
وأنتم قوموا بالعكس
هذا كل ما فى الأمر ، فإن كان لديكم جديد فآتونيه ،وإلا فلنبدأ بأولى النقاط فلا حجة لكم على بعدما أبنت لكم كلا الموقفين
------------------
سأعقب على كلامكما فأمعنوا القراءة لأنى لمّا أقرأ ردودكم أجدكم تسيئوا فهم كلامى ،ربما من ضعف لغتى ولو تكلمت معكم بالانجليزية لأفصحت أحسن من هذا ، وربما لأنكم تتسرعوا فى قراءة كلامى ، فعلى كل حال...
سأرد بدايةً على ما كتب أبوحب الله ،وأتبعه بما كتب محمود عبدالله ، مع حفظ الألقاب للكريمين
-------------------
فالرد يكون بالمثل ، أما حضرتك فشأن آخر ،إلا إن قررت أن تسلك نهجا آخر فى انتقاء كلماتك وأسلوبك ،فحينها لن تجد منى سوى الاجلال والتوقير
هذه تكرار لكلماتي في أول الموضوع :
وأكرر مرة أخرى : ستجدني هادئا مهذبا طالما التزمت معي - أو معنا - بالمثل .. والمفترض بـ ( اللا أدري ) أن يطرح كلامه في هيئة أسئلة : لا أن يعرضها وكأنها الحق من وجهة نظره .. فذلك أدعى لأن يفهم ما يقال له بإذن الله كأجوبة .. والله الهادي ..
بل وفي مواضيع أخرى مضت بيننا على الخاص - فلا تقتبسها
اسجل استنكارى واستيائى من كل هذا الهزل
يعني ما قدرت حتى تصبر على كلامك اللي فات دقيقة واحدة بعده ......... ؟
هذه تكرار لكلماتي في أول الموضوع :
وأكرر مرة أخرى : ستجدني هادئا مهذبا طالما التزمت معي - أو معنا - بالمثل .. والمفترض بـ ( اللا أدري ) أن يطرح كلامه في هيئة أسئلة : لا أن يعرضها وكأنها الحق من وجهة نظره .. فذلك أدعى لأن يفهم ما يقال له بإذن الله كأجوبة .. والله الهادي ..
بل وفي مواضيع أخرى مضت بيننا على الخاص - فلا تقتبسها
اسجل استنكارى واستيائى من كل هذا الهزل
يعني ما قدرت حتى تصبر على كلامك اللي فات دقيقة واحدة بعده ......... ؟
زميلي .. لا أدري ماذا تقصد بالضبط .. ولكن يبدو أنك كنت تتناقش مع المشرف حول إنشاء موضوع آخر
فنظرتي فيك حتى الآن :
هي أنك تمتليء برغبة واندفاع لعرض شبهاتك بأي صورة - والتي تظن أنه ليس لدينا ردودا عليها - !!!
هي أنك تمتليء برغبة واندفاع لعرض شبهاتك بأي صورة - والتي تظن أنه ليس لدينا ردودا عليها - !!!
ولا تنسى أن موضوعك هذا أصلا قد نقلته أنت من منتدى آخر بعد ما لاقيته منهم هناك باعترافك بنفسك في أول مشاركة !!!..
لقد اقترح عليّ الأخ المشرف فتح موضوع موازي لتعليقات الأعضاء حول هذا الحوار الدائر هنا - وهي عادة في المنتدى لو كنت تعلم - :
فرأيت أن ذلك سيقوم بتشتيتك والتأثير عليك أيما تشتيت !!!.. فرفضت - إلى الآن : وإن أردت أنت فتحه فأخبرنا بذلك - ..
رغم أن فتح مثل هذا الموضوع الموازي :
سيظهر لك بالفعل صدق ما تصفني به : وصدق ما أصفك به !!!..
وسترى رأي المتابعين لتستنبط منه أين تسير ...
فرأيت أن ذلك سيقوم بتشتيتك والتأثير عليك أيما تشتيت !!!.. فرفضت - إلى الآن : وإن أردت أنت فتحه فأخبرنا بذلك - ..
رغم أن فتح مثل هذا الموضوع الموازي :
سيظهر لك بالفعل صدق ما تصفني به : وصدق ما أصفك به !!!..
وسترى رأي المتابعين لتستنبط منه أين تسير ...
فتكاد تنطبق مع كلامي حذو القذة بالقذة - اللهم إلا إذا كنت أنا أيضا محمود عبد الله نجا - !!!..
وأما هذه :
فقولكم "معطاء لك زمان" قول مشين ، فقد وافق الأسبقين لقرونٍ تسع فى علومهم الكاسدة ،فما أعطاهم إلا سببا ليتمادوا فى جهلهم
فتدل على جهلك (( أنت )) المدقع بتفوق علوم المسلمين الجغرافية والفلكية عن كل أمم الأرض منذ فجر الإسلام ولقرون قليلة مضت !!!..
إليك هذا الموضوع على عجالة - وفيه سبق علوم المسلمين - باختصار من معرض ألف وواحد اختراع واكتشاف إسلامي وعربي غيروا العالم - :
وهذا الموضوع كذلك المنقول من فيلم وثائقي ألماني خطير باسم : علوم الإسلام الدفينة : وأسرار تفوق علماء المسلمين !!
فقولكم "معطاء لك زمان" قول مشين ، فقد وافق الأسبقين لقرونٍ تسع فى علومهم الكاسدة ،فما أعطاهم إلا سببا ليتمادوا فى جهلهم
فتدل على جهلك (( أنت )) المدقع بتفوق علوم المسلمين الجغرافية والفلكية عن كل أمم الأرض منذ فجر الإسلام ولقرون قليلة مضت !!!..
إليك هذا الموضوع على عجالة - وفيه سبق علوم المسلمين - باختصار من معرض ألف وواحد اختراع واكتشاف إسلامي وعربي غيروا العالم - :
وهذا الموضوع كذلك المنقول من فيلم وثائقي ألماني خطير باسم : علوم الإسلام الدفينة : وأسرار تفوق علماء المسلمين !!
و كنقطة جانبية ،ذكرت لك أفهامهم الخاطئة بخصوص السماء ، ولعلكم تعرفون علومهم عن الأرض ، ولكن هل تعلم أنهم كانوا يحسبوا أن النجوم هى مصابيح صغيرة مثل الشهب ملتزقة بالقبة الزرقاء أو تدور تحتها ، وكان هذا فهمهم السائد لقرون مديدة ربما لحدود القرن التاسع ، وذكر سلطان العلماء العز ابن عبد السلام فى تفسيره الماتع أن النجوم تدور تحت القبة الزرقاء ،وهو المتوفى فى أواخر القرن السابع الهجرى
ومال ماذكرت من العلماء بالقرآن ؟! هل كانوا يستنبطوا علومهم الطبية والرياضية منه !! أجل وفر لهم الاسلام الدوافع التى تجعلهم ينبغوا ، ولكنهم كغيرهم فى زمانهم لما قرأوا آيات السماء فى القرآن وجودها مطابقة لأفهام زمانهم الخاطئة بخصوص السماء ، بل إن بعضهم استطاع أن يسنبط كروية الأرض ،فهل تعلم من هم ؟ هل هم المفسرون أعلم أهل القرآن به ؟ لا بل هم الرحالة !! فلا تحاول أن تقنعنى أن القرآن أفاد أحدا فى العلم سواء قديما أو حديثا ، فلن تجد اليوم أحدا من الإعجازيين يستخرج لنا نظرية علمية من القرآن قبل العلماء الحقيقين
فقد ذكؤتني بأحد المتسمين بالقرآنيين - والقرآن منهم براء وهم أجهل الناس به - عندما ترك كل ردي عليه ليتفلسف - عادة كل ضعيف - ويعلق على استخدامي لكلمة (مبحث) !!!.. يشير في ذلك إلى قولي : (المبحث الأول - المبحث الثاني إلخ) ..
فأحضرت له من القرآن نفسه ما هو على نفس الوزن والاشتقاق وهي كلمة : (مَجمع) من سورة الكهف : (مَجمع البحرين) !!!..
فبُهت ...
فأحضرت له من القرآن نفسه ما هو على نفس الوزن والاشتقاق وهي كلمة : (مَجمع) من سورة الكهف : (مَجمع البحرين) !!!..
فبُهت ...
على العموم : ورغم أن كلامي بالفعل ليس من الصعب أن تجد فيه أخطاءً إعرابية ونحوية - لأني أكتب غالبا بسرعة وبغير تنقيح ومن العمل وتشتيتاته - :
إلا أن هذه بالذات لم أخطيء فيها زميلي المترصد ..............
إلا أن هذه بالذات لم أخطيء فيها زميلي المترصد ..............
وأما بالنسبة لمواصلة بثك للـ (mini) شبهات في وسط الردود واستباقك الوقت بها دوما - وهو ما يؤكد نظرتي فيك - :
فاصطبر علىّ ولا ترهقنى من أمرى عسرا
فإليك هذه النتفة - على ما قُسم - : وهي تتعلق بذكرك لثقب الأوزون فأقول - وأنت تعرف أني رددت على شبهاتك هذه على الخاص من قبل - :
إذا كان وصف السماء الغازية عندك بأوصاف لا تجوز في نظرك إلا للجمادات - كالقبة الصلبة التي كررتها مرارا وتكرارا علينا - :
فلماذا تسمي ثقب الأوزون بـ ( الثقب ) رغم أنه غاز ؟!!!!..
فلماذا تسمي ثقب الأوزون بـ ( الثقب ) رغم أنه غاز ؟!!!!..
- أنت تذكرنى بمن يحسب أن العلم يقول أن البيج بانج كان إنفجارا ، لأن كلمة بانج تعنى انفجار ،فيأخذ الكلمة ويهرول للمنتديات ليقول أن العلم مخطأ لأن الانفجار لا يتجلّى عنه سوى الخراب والتدمير ، ولا يرهق نفسه فى قراءة تفاصيل النظرية ! ليعلم أنهلا يقول انفجار بل توسع أو تضخم سريع ، وأن لفظة انفجار ليست سوى تعبير بلاغى لتقريب الأمر للعامة
- وبالمثل فى نقطة ثقب الأوزون ، فتأخذ كلمة "ثقب" لتقول أن الغاز يمكن أن يكون به ثقب ، ولكن الواقع أنه لا توجد منطقة خالية من الأوزون تماما ، بل ما يحدث هو عملية thining أو depletion أى أن الأوزون ينقص فى تلك المناطق لتعرضها لأكبر كمية من الأشعة فوق البنفسجية ، وكلما قل الأوزون بها يأتيها أوزوزن من المناطق الأخرى ، فسيظل الأوزون دائما بها لكن بكثافة أقل من مثيلاتها عند خط الاستواء مثلا ، فمن خصائص الغاز أن ينتشر فى الحيز المتاح له ،وإنكارك لهذا هو ضرب من ..... ، ولا بلاش احنا قلنا هنتكلم دون تسفيه.
- ثم إنه مهما حاولت - بأمثلة أخرى - فلن تجد أن كلمة "تشقق" أو " تفطّر" تتفق مع الحالة الغازية أبدا ، ربما لو أمعنت فى البحث والتمحيص ستفلح أن تجد مثالا لامكانية تخلل الغاز ب "فجوات" ،لكن هيهات لكلمة "تشقُّق" ،فلما تذكر "التشقق والتفطر" ستتخيل تلك العيوب الطولية أو المتشعبة المتكسّرة الشكل ، أم لو رأيت خرما دائريا فى الحائط فلن تصفه بال "تشقُّق" ، ولو رأيت الحائط انقسمت لشطرين فستقول أنها " انشقَّت" ،،، ولو أفلتُّ زمامى سأزيدك ، ولكن سأأجل كلامى لحين لاحق .
ذكرت ذلك فقط لكي تكف عن الظهور وكأنك تدخر لنا من الشبهات ما لا عين رأت ولا أذن سمعت !!!..
بل ردودنا جاهزة أصلا من الآن على أغلب ما ستعرضه
بل ردودنا جاهزة أصلا من الآن على أغلب ما ستعرضه
ولكني في انتظار تعليقاتك على نقاطي لأنه بدونها سيكون الحوار عقيما .........
1...
لقد كررت زميلي أكثر من مرة أن القرآن لو شاء أن يقول عجبا للمسلمين في وقت النبي : فسيصدقونه من كمال إيمانهم به ..
حسنا .. أنا معك في هذا - والمعجزات أغلبها عجيب بالفعل - ولكن :
هل يصل الأمر للمستحيل العقلي أو :
الطعن والتشكيك في حواس الإنسان التي انبنى الإيمان أصلا عليها كأدوات للإدراك والتعقل والرصد للتفكر والتدبر ؟!..
وهنا ..
سأنقل كلاما لك : وأرجو مراقبة ما سألونه لك باللون الأحمر :
بل كان أحق لهم أن يكفروا لم يسمعوا الرسول يضرب بكل أعرافهم عرض الحائط لما يقول أن السباع والشجر والحجر والسوط كلها ستتكلم فى الدنيا كمثل حديثنا ، ولكنهم سمعوا وصدقوا ، وغيرها من أعجب العجائب فكان موقفهم التصديق والتسليم ! بل ويمتد هذا لمؤمنى كل العصور ،زميلى فى الغرفة شيخ بذقن يقول لى لو أن الرسول قال لى أن ما فى هذا الكوب ليس بماء لصدقته !!! ،،،
أقول :
هذا الشيخ بذقن - مع احترامي له - يتحدث على سجيته البسيطة .. ولم يكن يعلم أن كلامه سيُستخدم في حجاج علمي أو منطقي ! وحتى لو علم : فليس كل شيخ بذقن نحسبه مطلعا على ذلك ..
والصواب :
أن الدين لو جاء بما ينافي ويشكك بالحواس والعقول وما ترصده : لتساوى بذلك مع كل خرافات الأديان الأخرى بلا فرق !!..
لتساوى مع دين الواحد = 3 والـ 3 = واحد !!!!!..
ولتساوى مع دعاوى الدهريين بأنه لا ثمت خالق ولا أزلي ولا بداية : وإنما الأمر ضارب في الماضي والمستقبل بلا بداية وولا نهاية !!!..
يعني ببساطة : سيتساوى مع من يقول بأنه يمكن تسلسل الأسباب إلى ما لا نهاية !!..
إلخ إلخ إلخ ..
وكلها مستحيلات عقلية زميلي - إن كنت تعرف - : ولا ينبني عليها إيمان !!!.. بل جاء الإسلام ليحرر البشر أصلا من أمثالها !!..
هذه نقطة استوقفتني وأجلت تبيانها لحين استقرار الحديث بيننا ..
-----------
لقد كررت زميلي أكثر من مرة أن القرآن لو شاء أن يقول عجبا للمسلمين في وقت النبي : فسيصدقونه من كمال إيمانهم به ..
حسنا .. أنا معك في هذا - والمعجزات أغلبها عجيب بالفعل - ولكن :
هل يصل الأمر للمستحيل العقلي أو :
الطعن والتشكيك في حواس الإنسان التي انبنى الإيمان أصلا عليها كأدوات للإدراك والتعقل والرصد للتفكر والتدبر ؟!..
وهنا ..
سأنقل كلاما لك : وأرجو مراقبة ما سألونه لك باللون الأحمر :
بل كان أحق لهم أن يكفروا لم يسمعوا الرسول يضرب بكل أعرافهم عرض الحائط لما يقول أن السباع والشجر والحجر والسوط كلها ستتكلم فى الدنيا كمثل حديثنا ، ولكنهم سمعوا وصدقوا ، وغيرها من أعجب العجائب فكان موقفهم التصديق والتسليم ! بل ويمتد هذا لمؤمنى كل العصور ،زميلى فى الغرفة شيخ بذقن يقول لى لو أن الرسول قال لى أن ما فى هذا الكوب ليس بماء لصدقته !!! ،،،
أقول :
هذا الشيخ بذقن - مع احترامي له - يتحدث على سجيته البسيطة .. ولم يكن يعلم أن كلامه سيُستخدم في حجاج علمي أو منطقي ! وحتى لو علم : فليس كل شيخ بذقن نحسبه مطلعا على ذلك ..
والصواب :
أن الدين لو جاء بما ينافي ويشكك بالحواس والعقول وما ترصده : لتساوى بذلك مع كل خرافات الأديان الأخرى بلا فرق !!..
لتساوى مع دين الواحد = 3 والـ 3 = واحد !!!!!..
ولتساوى مع دعاوى الدهريين بأنه لا ثمت خالق ولا أزلي ولا بداية : وإنما الأمر ضارب في الماضي والمستقبل بلا بداية وولا نهاية !!!..
يعني ببساطة : سيتساوى مع من يقول بأنه يمكن تسلسل الأسباب إلى ما لا نهاية !!..
إلخ إلخ إلخ ..
وكلها مستحيلات عقلية زميلي - إن كنت تعرف - : ولا ينبني عليها إيمان !!!.. بل جاء الإسلام ليحرر البشر أصلا من أمثالها !!..
هذه نقطة استوقفتني وأجلت تبيانها لحين استقرار الحديث بيننا ..
-----------
- ماذا كان حالهم وهم جالسون حول الرسول يخبرهم أن الشجر والصخر سيتكلم ؟ ،، لو أنهم سمعوا هذا من رجل غير الرسول لانفضوا عنه ولاتهموه بالجنون ، لكن تجدهم قمة فى الطاعة والصلابة !!!
- وأنا أقدر أنه ليس من المنطقى أن يكون كتاب الله كتابا علميا بالكامل ، لكن عليه أن يصحح بعض المفاهيم المغلوطة لديهم ، فلا يطالبهم بالتأمل فى السماء وفى النجوم دون أن يذكر شيئا من حقيقتها ، أو يوحى للنبى أن يبين شيئا يسيرا من غلطهم ، لكن بدلا من هذا يقول أن السماء ستتشقق وستنفطر ! فما كان بهم إلا ليتخيلوا تلك القبة الزرقاء الصلبة تتشطّر كما بينوا فى كتب التفسير ، طيب فليكتفى بهذا الإيحاء مرة واحدة ! لا بل يتابع فى قوله أنها "ستكشط" !! كما تقشط الزبدة من على اللبن !!! ، ويقول أنها "ستطوى" مثلما نطوى الملفوفة الورقية !! ، طيب كفاية كده ! لا كمان يوم القيامة "ستذوب" هذه السماء لتصير "كالمهل" !!! ، وغيرها وغيرها من الألفاظ التى تصرخ أنها تصف شيئا صلبا ، لماذا يسير فى الاتجاه المعاكس ؟؟!!! فبدلا من أن يصحح لهم جهلهم يعطهم سببا ليتمادوا فيه !!!
- ولم أقل أنى كنت انتظر أن يعلمهم قوانين نيوتن للجاذبية ولا النسبية الخاصة لآينشتين ،، فقط يلقى بوصف للسماء لا يمكن فهمه على أنها صلبة ،فيلجئوا للرسول أن يُفهمهم إياه ،، أو أن يبين لهم الرسول أن الأرض هى على شكل كرة وأنهم لا يدركوا هذا إلا بسبب ضخامتها ،وطالما يكلمهم بالمنطق فسيقنعوا ، لكن تجده يتكلم فى الاتجاه المعاكس مرة أخرى فيقول أنها كذا وكذا كما تعلمون
- يعنى أنا لا أطالب بعلوم معقدة عجيبة يصعب عليهم فهمها ويضطروا أن يتركوا الدين بسببها، وهم على فكرة أذكى وأسرع تعلماً من أغبياء عصرنا بمراحل ، ولا تحملونى على تبيان مدى نضج عقولهم فتعلمون من هم أكثر منى ، (أشد من أحب منهم هو أبو ذر الغفارى )
- فالحاصل أنه لا يوجد ما يمنع هذا على الاطلاق ،بالأخص أن الله "لا يرضى لعباده الكفر" ،فهل يمكنك أن تنكر الأفواج الضخمة من زماننا التى كانت ستؤمن لو سمعت شيئا مذهلا كهذا ؟! ولكن مرة أخرى فى الاتجاه المعاكس ،فأين حكمة الله لما يُرِى بضعة آلاف من العرب انشقاق القمر ،ويحرم الملايين من بعدهم من رؤية تلك المعجزات العينية !!!
- ثم فوق كل هذا وذاك ، الله لا يفيده من آمن ولا يضره من كفر ، ولو شاء لهدى الناس جميعا ، فلماذا لا يذكر شئ مما ذكرت واللى يحصل يحصل ، ولن يحصل شئ أساسا !!!
- وهذه نقطة جانبية من الموضوع فلا تجرنى لها وننسى الموضوع الاساسى الذى ما زلنا على أعتابه ،، لستَ مضطرا أن ترد على ما سبق الآن ،لو تحب اقتبسه وقل لنؤجل هذا الآن ولا حرج عليك .
2...
تعترض عن ورود كلمة (السماوات) وكلمة ((السماء) في آيات متتاليات بمعاني مختلفة !!!!..
ألا وهي الآيات من سورة الأنبياء :
" أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ** وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون ** وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون " ..
فتقول عنها :
فما قولك لمن يقول أن الآية 30 تتحدث عن ان السماء تعنى الكون وعن البيج بانج ، ثم يأتى ليقول أن السماء فى الآية التى تليها تعنى الغلاف الجوى ؟
أين منهجية السياق هنا ؟! المنطق يقول أنه يتحدث عن نفس الشئ ! ،، ثم كيف يكلمنا الله عن اللحظات الأولى فى نشأة الكون الطاعن فى العظمة ثم يهبط بنا مرة واحدة إلى الشريط الهوائى الضيق ! ،، وتكلمت عن هذا فى فقرة الفتق ، فانتظر
أقول :
والعجب كل العجب أن حتى اللفظتيان لم تأتيان واحدة ((المساء فقط مثلا : أو السماوات فقط مثلا)) لتعقد بينهما هذه المقارنة !!!..
بل جاءت الأولى بوصف ((سماوات)) : وجاءت الثانية بلفظ ((سماء)) !!!..
أقول :
وحتى لو جاءت الاثنتان بلفظ ((سماء)) على اعتبار أن السماوات الأولى كانت سماءً واحدة : فجاءت الآية بمعنى : " ألم تر أن السماء والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " أقول :
لم يكن لك مأخذ أيضا عليها - على اعتبار أن الأخرى هي الغلاف الجوي مثلا - : لأنه يجوز في لغة العرب أن تأتي الكلمة الواحدة أكثر من مرة في الجملة الواحدة - وليس حتى في 3 آيات - وبأكثر من معنى يُفهم كل منهم من السياق !!!..
مثال : كلمة (العين) مثلا .. وإليك الجملة التالية :
" عندما رجعت إلى عين المكان الذي قابلت فيه أحمد الليلة الماضية ووجدت عين الماء كما هي وكما أبصرتها عين مُحدثكم أول مرة : تيقنت أنه لم يتغير شيء "
فالأولى بمعنى (نفس المكان أو ذات المكان) ..
والثانية بمعنى (العين التي ينبع منها الماء) ..
والثالثة بمعنى (العين التي تبصر) ..
فماذا في هذا ؟!!!...
تعترض عن ورود كلمة (السماوات) وكلمة ((السماء) في آيات متتاليات بمعاني مختلفة !!!!..
ألا وهي الآيات من سورة الأنبياء :
" أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ** وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون ** وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون " ..
فتقول عنها :
فما قولك لمن يقول أن الآية 30 تتحدث عن ان السماء تعنى الكون وعن البيج بانج ، ثم يأتى ليقول أن السماء فى الآية التى تليها تعنى الغلاف الجوى ؟
أين منهجية السياق هنا ؟! المنطق يقول أنه يتحدث عن نفس الشئ ! ،، ثم كيف يكلمنا الله عن اللحظات الأولى فى نشأة الكون الطاعن فى العظمة ثم يهبط بنا مرة واحدة إلى الشريط الهوائى الضيق ! ،، وتكلمت عن هذا فى فقرة الفتق ، فانتظر
أقول :
والعجب كل العجب أن حتى اللفظتيان لم تأتيان واحدة ((المساء فقط مثلا : أو السماوات فقط مثلا)) لتعقد بينهما هذه المقارنة !!!..
بل جاءت الأولى بوصف ((سماوات)) : وجاءت الثانية بلفظ ((سماء)) !!!..
أقول :
وحتى لو جاءت الاثنتان بلفظ ((سماء)) على اعتبار أن السماوات الأولى كانت سماءً واحدة : فجاءت الآية بمعنى : " ألم تر أن السماء والأرض كانتا رتقا ففتقناهما " أقول :
لم يكن لك مأخذ أيضا عليها - على اعتبار أن الأخرى هي الغلاف الجوي مثلا - : لأنه يجوز في لغة العرب أن تأتي الكلمة الواحدة أكثر من مرة في الجملة الواحدة - وليس حتى في 3 آيات - وبأكثر من معنى يُفهم كل منهم من السياق !!!..
مثال : كلمة (العين) مثلا .. وإليك الجملة التالية :
" عندما رجعت إلى عين المكان الذي قابلت فيه أحمد الليلة الماضية ووجدت عين الماء كما هي وكما أبصرتها عين مُحدثكم أول مرة : تيقنت أنه لم يتغير شيء "
فالأولى بمعنى (نفس المكان أو ذات المكان) ..
والثانية بمعنى (العين التي ينبع منها الماء) ..
والثالثة بمعنى (العين التي تبصر) ..
فماذا في هذا ؟!!!...
أما السياق فيتحدث عن نشئة السماوات والأرض (( أيَّما كانت تلك النشئة كما سنتحدث لما نصل لنقد ادعاء الاعجاز بها )) حيث فُصِلا عن بعضهما ، ثم أخذ يفصّل لكل واحدة منهما ، فالأرض جعل فيها الجبال والأنهار والسبل ، والسماء جعلها سقفا محفوظا ،،، فلتُقنع نفسك بما تشاء ولتصدق ما تشاء لكن السياق فى صفّى مالم تجد طريقة أخرى للإجابة.
أما قولك أن الأولى جمع والثانية مفردة ، فهذا لا شئ به ، فالاسلام يزعم بوجود سبع سماوات ،بعضكم يحسبها سبعة أكوان ، وكانت جميعا ملتصقة إما مع بعضها أو مع الأرض ،كلا التفسيرين منطقيين ،ثم فصلهم الله عن بعضهم ،فسواهن سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ،، السماء الأولى منها تزعمون أنها هى الكون المنظور العظيم ، فماذا تتوقع- بالمنطق- أن يتكلم الله من بعد هذا ؟ هل يتكلم عن السماء الدنيا التى تعنينا والتى كان لها نصيب فى النشأة فى الآية السابقة لها ، أم يتكلم عن شريط الهواء المحيط بالأرض والذى لا شأن له بعملية الخلق فى الآية السابقة لها ؟!
# (( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ )) ثم يذكّرهم بآيات تلك السماء ، (( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )) ،فهل الشمس والقمر من آيات الغلاف الجوى ؟
فاخدع نفسك واكذب على السياق وصدّق ما تشاء
،،اقنع نفسك بأى وسيلة تشاء ، لكن لا تقنعنى سوى بالمنطق و بالسياق.
وأما عن اعتراضاتك المتوهمة من انتقال الله تعالى بالحديث من السماوات والفتق : إلى السماء المحفوظة ((مرة واحدة)) !!!..
أقول كذلك :
وماذا في هذا إذا كان الحديث انتقل إلى معرض استعراض نعم الله تعالى على الإنسان وتذكيره بها ؟!!!!..
ولو كنت ستعترض بالفعل : فلتعترض إذا على الآيات كلها لأنها تنوعت في ذكر تلك النعم القريبة من الإنسان !!!!..
إليك الآيات :
" أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما : وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ؟!
وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم : وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون ؟!
وجعلنا السماء سقفا محفوظا : وهم عن آياتها معرضون ؟!
وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون " ؟!
أقول كذلك :
وماذا في هذا إذا كان الحديث انتقل إلى معرض استعراض نعم الله تعالى على الإنسان وتذكيره بها ؟!!!!..
ولو كنت ستعترض بالفعل : فلتعترض إذا على الآيات كلها لأنها تنوعت في ذكر تلك النعم القريبة من الإنسان !!!!..
إليك الآيات :
" أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما : وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ؟!
وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم : وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون ؟!
وجعلنا السماء سقفا محفوظا : وهم عن آياتها معرضون ؟!
وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون " ؟!
ولو كان القول ما تقول لرأينا نعما أقرب إلينا لا علاقة لها بفتق وخلق السماء والأرض ، مثل الدواب والرياح والسمع والأبصار و و و ،،فكما قلت لك السياق هو الذى يحكمنى سواء فى هذه الآيات أو غيرها ،ولا أجده إلا واقفا فى صفى ، اللهم إلا أن يكون لديك دليل قوى يجعلنى لا أأخذ بالسياق ، ومن أمثلة تلك الأدلة القوية اللغة ـ فمثلا رغم كون الآية "وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب" مذكورة فى سياق الحديث عن يوم القيامة ، فإنى أجد نازعا يدعم من احتمال أن المقصود هو جبال الدنيا بسبب جملة "صنع الله الذى اتقن كل شئ" ،،
أما الآيات موضع الحوار فسياقها واضح لا يحتاج لنقاشات فارعة (بالعين ) لا تقدم ولا تأخر ، فصدق أو كذّب نفسك كيفما تشاء ،أما منهجية السياق فتأيّد قولى ولو حرصت
3...
وأما عن ادعاءاتك بأن القرآن والسنة لم يأتيان بآيات تتعلق بخارج علوم البشر في وقتهم !!.. فسبحان الله العظيم !!..
الآيات موجودة .. ولكن تفسير البشر - من غير وحي من رسول الله وتفسير منه - هو الذي سيختلف تبعا لفهمهم !!..
يقول الله عز وجل في سورة فصلت :
" ثم استوى إلى السماء وهي دخان !!.. فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا : أتينا طائعين ..
فقضاهن سبع سماوات في يومين .. وأوحى في كل سماء أمرها .. وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا : ذلك تقدير العزيز العليم " !!..
والسؤال إليك الآن :
هل تحدث أحد المفسرين بتفصيل عن تلكم السماوات السبع التي قضاهن الله تعالى من الدخان ؟!!!!..
بل : وهل بخار الماء = دخان ؟!!!..
وأما عن ادعاءاتك بأن القرآن والسنة لم يأتيان بآيات تتعلق بخارج علوم البشر في وقتهم !!.. فسبحان الله العظيم !!..
الآيات موجودة .. ولكن تفسير البشر - من غير وحي من رسول الله وتفسير منه - هو الذي سيختلف تبعا لفهمهم !!..
يقول الله عز وجل في سورة فصلت :
" ثم استوى إلى السماء وهي دخان !!.. فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا : أتينا طائعين ..
فقضاهن سبع سماوات في يومين .. وأوحى في كل سماء أمرها .. وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا : ذلك تقدير العزيز العليم " !!..
والسؤال إليك الآن :
هل تحدث أحد المفسرين بتفصيل عن تلكم السماوات السبع التي قضاهن الله تعالى من الدخان ؟!!!!..
بل : وهل بخار الماء = دخان ؟!!!..
وبخصوص مثالك فلا أدرى ما الغريب الذى تراه عجيبا فيه ، فأما الدخان وأجل يعنى بخار الماء عند العرب وكذا يعنى العثان أى دخان النار ،وبعيدا عن الكلمة لغويا سنأتى -فى الموضوع القادم- لنستفيض عن خلق الكون وترتيبه وتوقيتاته ،لنرى كم التناقضات مع بعضه ومع العلم ،
إن كانت معرفة أوصاف وتفصيل تلكم السماوات السبع التي سواهن الله تعالى من الدخان هي في مقدور العرب والبشر وقت النبي :
فأرجو أن تتحفنا بذلك فإنا لا نعلم عما تحويه تلكم السماوات شيئا ولا تفصيلهن ولا شكلهن !!!!..
فالواصل إلينا فقط ترتيبهن وإحاطتهن بالأرض وطباقاهن وفي بعض الأخبار سُمكهن والمسافة بينهن وأن لهن أبوابا لا يعرف أحد عن أشكالهن وتفاصيلهن شيئا ..!
نريد فهم العرب لذلك بتفصيله ...
فأرجو أن تتحفنا بذلك فإنا لا نعلم عما تحويه تلكم السماوات شيئا ولا تفصيلهن ولا شكلهن !!!!..
فالواصل إلينا فقط ترتيبهن وإحاطتهن بالأرض وطباقاهن وفي بعض الأخبار سُمكهن والمسافة بينهن وأن لهن أبوابا لا يعرف أحد عن أشكالهن وتفاصيلهن شيئا ..!
نريد فهم العرب لذلك بتفصيله ...
وهنا ملحوظتان أخيرتان - والملحوظات كثيرة ولكنك تستبق بأغاليطك وأخطائك وقت الرد عليها .. ولكن يكفيك هاتان الملحوظتان كمثال : وحتى تعرف ان كل شبهاتك مردود عليها بالفعل ولله الحمد - وأنت تعرف ذلك من الخاص أيضا -
الملحوظة الأولى : بالنسبة لنقدك مَن يتحدث عن أن السماء " سقفا محفوظا " : فيتحدث فيها حسب ما ظهر له وللبشر من علوم حديثة على أنها تحديدا الغلاف الجوي ...
فأقول :
اتفقنا معا على أن السماء (( لفظ عام يشمل كل ما علاك )) : ويحددها بعد ذلك المعنى : سواء كان معنىً ظاهر في وقت الناس والنبي : أو ظهر بعد ذلك مما يظهر من علوم واكتشافات ...
وعليه :
فإذا عتبت على من تحدث عن السماء في هذه الآية تحديدا على أنها الغلاف الجوي :
فاعتب على مَن قال أن السماء المقصودة بإنزال المطر في القرآن هي السحاب كذلك !!!!..
فهل تستطيع ؟؟..
فأقول :
اتفقنا معا على أن السماء (( لفظ عام يشمل كل ما علاك )) : ويحددها بعد ذلك المعنى : سواء كان معنىً ظاهر في وقت الناس والنبي : أو ظهر بعد ذلك مما يظهر من علوم واكتشافات ...
وعليه :
فإذا عتبت على من تحدث عن السماء في هذه الآية تحديدا على أنها الغلاف الجوي :
فاعتب على مَن قال أن السماء المقصودة بإنزال المطر في القرآن هي السحاب كذلك !!!!..
فهل تستطيع ؟؟..
الملحوظة الثانية : وهي بالنسبة للـ (mini) شبهات التي تبثها في وسط ردودك ولا تستطيع الصبر على إبرازها للقاريء - رغم ردي عليها من قبل - .. ومثال لذلك أيضا تعليقك التالي عن السقف المحفوظ :
بل لم يحدد مما هو محفوظ !! فهو من ناحية أخرى غير محفوظ من الأشعة الكونية والرياح الشمسية والصخور العائمة فى الفضاء وأيضا غير محفوظ من العيوب ،فقد نجحنا فى ثقبه بثق الأوزون ، للأسف
لا أريد العودة لأسلوب السخرية من جديد والتجهيل ولكن :
تضرب الأشعة الكونية الأرض : فلا ينفذ من غلافها الجوي في مناطق البشر إلا ما يفيد أو لا يؤذي بنسب دقيقة ومحددة !!!..
وكذا الرياح الشمسية ...!
وكذا الصخور العائمة في الفضاء : تتفت في الغلاف الجوي قبل وصولها للأرض ....
هذا كله من صفات ذلك الغلاف الجوي الحافظ المحفوظ بما أودعه الله تعالى في خلقه من إعجاز ..
وأما بالنسبة لثقب الأوزون :
فأي حجة لك في إفساد البشر لما جعله الله تعالى لهم سقفا محفوظا ؟!!!..
مثال :
هل لما أبني عمارة سكنية مُحكمة الأسقف .. ثم يأتي أحد السكان فلا يبالي بمشكلة تسريب المياه على الأرض بكميات تنفذ إلى التشطيب والدهان والبياض وحديد التسليح الذي في الأسقف فتفسده !!!..
فهل ينفي ذلك كون السقف محفوظا : هكذا بنيناه لهم ؟!!!..
وهل يعني ذلك أن المخطيء يتبجح بخطأه على الصانع فيقول له لم تجعل لي السقف محفوظا ؟!!!..
هل الذي يُفسد جسده الذي خلقه الله تعالى له بالخمر والمخدرات إلخ إلخ : هل له حجة أمام خلق الله تعالى له في أحسن تقويم ؟!!..
بل لم يحدد مما هو محفوظ !! فهو من ناحية أخرى غير محفوظ من الأشعة الكونية والرياح الشمسية والصخور العائمة فى الفضاء وأيضا غير محفوظ من العيوب ،فقد نجحنا فى ثقبه بثق الأوزون ، للأسف
لا أريد العودة لأسلوب السخرية من جديد والتجهيل ولكن :
تضرب الأشعة الكونية الأرض : فلا ينفذ من غلافها الجوي في مناطق البشر إلا ما يفيد أو لا يؤذي بنسب دقيقة ومحددة !!!..
وكذا الرياح الشمسية ...!
وكذا الصخور العائمة في الفضاء : تتفت في الغلاف الجوي قبل وصولها للأرض ....
هذا كله من صفات ذلك الغلاف الجوي الحافظ المحفوظ بما أودعه الله تعالى في خلقه من إعجاز ..
وأما بالنسبة لثقب الأوزون :
فأي حجة لك في إفساد البشر لما جعله الله تعالى لهم سقفا محفوظا ؟!!!..
مثال :
هل لما أبني عمارة سكنية مُحكمة الأسقف .. ثم يأتي أحد السكان فلا يبالي بمشكلة تسريب المياه على الأرض بكميات تنفذ إلى التشطيب والدهان والبياض وحديد التسليح الذي في الأسقف فتفسده !!!..
فهل ينفي ذلك كون السقف محفوظا : هكذا بنيناه لهم ؟!!!..
وهل يعني ذلك أن المخطيء يتبجح بخطأه على الصانع فيقول له لم تجعل لي السقف محفوظا ؟!!!..
هل الذي يُفسد جسده الذي خلقه الله تعالى له بالخمر والمخدرات إلخ إلخ : هل له حجة أمام خلق الله تعالى له في أحسن تقويم ؟!!..
- هل قال "حافظا" أم "محفوظا" ؟ لو قال حافظا فهو بذلك يشير إلى أن ذلك "السقف" يَحفظ شيئا ،فلذلك لا تقل أن القرآن يقول أنه يَحفظ الأرض من كذا وكذا
- لكنه قال "محفوظ" فهل ذكر مما هو محفوظ ،أم تركها غير محددة ادلالا أنه محفوظ من كل شئ يمكن أن يصيبه ؟
- فى الواقع ذكر مما هو محفوظ فى آيات أخرى ، ولكنكم لا تجدوا حرجا فى تناسى الآيات من أجل لصق العلم بالقرآن ، وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ -- وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ -- وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا
- طيب لو هى تُرِكت غير محددة ، فهل ذلك "السقف" - إن كان يعنى الغلاف الجوى - محفوظ من الإنثقاب ؟ لا ليس محفوظ من الإنثقاب ، هل يحيط بهذا الغلاف شيئا ما يحفظه من الرجم بصخور الفضاء والشعاعات الشمسية ؟ لا غير محفوظ منهما ،، طيب هل هو محفوظ من الهروب بنسبة 100 بالمئة ؟ لا ،،،، فما وجهة اعتراضك يا رجل ؟
- لو شاء الله لبناه باتقان بحيث لا يتأثر بموادنا الضارة التى تستنفز غاز ال o3 ، أليس بقادر على هذا ؟ طيب مادام لم يقم بهذا فل يحق أن يقول أنه محفوظ ؟ ،،، وبالاسقاط على مثالك كان يمكننى أن اختار موادا حديثة للبناء لا تتأثر بالرطوبة و و ،وحينها فقط يمكن أن أقول أنى بنيت بناءا محفوظا من العطب
- الانسان فى أحسن تقويم ؟ طيب ايه رأيك كان ممكن يكون فى تقويم أحسن من كده بمراحل ،ومنغير تدخين والحاجات التى بتقولها ،، يمكن أن أعدد لك عشرات الأمثلة التشريحية والفيسيولوجية التى كانت يمكن أن تجعله فى أحسن تقويم بحق ،، ومثال على ذلك - بما أنى لسه مخلص مسالك - موضع البروستاتا الغبى ، فقد اختير لها أسوأ مكان يمكن أن تكون فيه ،فأحاطت بمجرى البول ، ولمّا يصيبها التضخم تسبب مشاكل كثيرة بسبب ذلك الموقع الحرج ، ولو كانت فى "أى" مكان آخر لكانت حسّنت من ذلك التقويم ، وغيرها من الأمثلة التى تتوارد على ذهنى الآن لكن ليس موضوعنا فلا تجرنى إليه إلا لما ننهى ما بين أيدينا
في انتظار تعليقك على نقاطي المذكورة في اول ردودي عليك :
لنعرف كيف ستسير مجريات الحوار إن شاء الله ...
لنعرف كيف ستسير مجريات الحوار إن شاء الله ...
اعتقد أن رؤيتى وضحت لكم ، فخلاصة الأمر أنى لا أزيد على رؤية العربى البدائى شئ فهو من أنزل عليه القرآن ، وهو عندى مثل أى كتاب ،فلو قرأت كتاب لجاليليو فسأقرأه بنظرة أهل زمانه ولن ألوى كلامه حتى أثبت أنه اكتشف النظرية النسبية لآينشتين ، إلا إن قال جاليليو فى كتابه شيئا لا يكن موجودا فى عصره ،فقد ذكر دوران الأرض فصدقت أنه اكتشف هذا ، ولو أنه قال كنايات خفية لما صدقته ، فهذا هو الاعجاز العلمى الحقيقى
أما أنتم فتأمنوا أن القرآن آلهى ،وعلمه غير محدود بعلوم زمانه ، ويتعداه لكل زمان ليضيف لعلمه ، فهذا شأنكم
فإن كنتم تريدون أن أنضم لصفكم ولا أكمل موضوع السماء ،فلتأتونى بآية تصف السماء بشئ متخطى لعلوم زمانه وفشل المفسرون فى إيجاد فهم منطقى له ، ونجحنا نحن بعد علومنا الحديثة بفهمه ، فهذا يُعد إعجازا بحق ،، فلا يمكن لآية مثلا أن تصف السماء بأنها صلبة وبأنها غاز فى حين واحد ،لابد أن تختار إحدى الصفتين ، فلا يمكن أن تنطبق على كلا العصرين القديم والحديث.
فإن لم تجدوا شيئا تخطى به زمانهم فلا حجة لكم علىّ !!
وحينها سأقوم بسرد ما يقوىّ قولى أن القرآن يرى السماء كأى بشرى فى عهد الرسالة
وأنقد التأويلات العلمية الحديثة التى تسقطونها على الآيات
وأنتم قوموا بالعكس
هذا كل ما فى الأمر ، فإن كان لديكم جديد فآتونيه ،وإلا فلنبدأ بأولى النقاط فلا حجة لكم على بعدما أبنت لكم كلا الموقفين




Comment