حسب مقياس الـ"سعادوميتر " ، الملحد واللاديني : أغبى الكائنات في العالم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القـاسم
    محاور
    • Nov 2010
    • 3815

    #1

    حسب مقياس الـ"سعادوميتر " ، الملحد واللاديني : أغبى الكائنات في العالم

    هذان رجلان ..قيل لهما : ليتخير كل طريقه ..
    طريق (أ ) : فيه ضوابط وقيود ولكنه مستقيم نظيف..وأصحابه يقولون : إن التنكب عنه يوصل إلى جحيم أبدي وينتهي بسالكه إلى نعيم سرمدي
    طريق(ب) : لاقيد فيه ولا ممنوع..ولا عيب ولا حدود..وأصحابه يقولون إن نهايته إلى : لاشيء..على حد قول آباء جهل "إن هي إلا أرحام تدفع وأرض تبلع "
    كلا الطريقين ذو مسافة قدرها 70..أو نحوها ..والآن : حسبة يسيرة لدراسة الجدوى جاعلًا ما هو يقين عند أهل الحق :محتملًا !..بابة من التنزل الجدلي مطروقة مع الخصم لإطلاعه بالبرهان على حجم غبائه :-
    1-لزوم الطريق الأول :
    الجدوى=نعيم لا نهائي (محتمل ) + حياة بقيود عمرها ~ 70فقط ،
    2-لزوم الطريق الثاني:
    الجدوى =جحيم لا نهائي (محتمل ) + معيشة بلا قيود مقدارها ~ 70 أيضا..(واجعلها 100 إن شئت أو ما شئت )!..

    وليسامحني إخوة الإيمان :سأفترض جدلًا -وهو باطل- أن الكافر سعيدٌ في طريقه ذي المسافة 70..وأن المؤمن غير سعيد في طريقه السبعيني ..وحيث إن المسافة واحدة ، ومحدودة ،...
    فإنه حسب مقياس "سعادوميتر" ووفق الاعتبارات السابقة ، تكون قيمة معيشة الكافر =70 سعدو (حيث سعدو : وحدة قياس السعادة الكاملة لكل سنة ) وقيمة حياة المؤمن =صفر سعدو ! (إنما نجاري القوم إلى أبعد مجال ) والسؤال الآن : أي الصفقتين أربح وأجدى وأرجح عند العقلاء :
    1-نعيم محتمل لا نهائي ..يسبقه حياة عادية خالية من الرفاهية طولها 70...........أم ؟
    2-جحيم محتمل لا نهائي ..يسبقه معيشة بلا قيود وفرح غامر ..طولها 70 ؟

    والله الذي لا إله إلا هو : ما أحد في الدنيا لديه مسحة عقل إلا جزم بأرجحية (1)..وهذا الرجحان كاف في إقامة الحجة عليهم من الله عز وجل ..وقد وقع الرجحان لأهل الإيمان، رغم :
    -أن المسلم التقي أسعد الناس في الدنيا قلبًا وأنعمهم فيها صدرًا وأطيبهم بالًا وأزكاهم نفسًا..(تأملوا في سير الصالحين )
    -ورغم أني احتسبتها 70 ..وحقها أن يخصم منها نحو 15 (ما قبل البلوغ ) فهي نحو 55 إذا انقضت تراءت من أمام صاحبها كيوم أو شهر !
    -وأني زعمت بأن الكافر يعيش غارقًا في السعادة ..والحق خلافه ..ففرق بين اللذة اللحظية التي تحس بها حتى البهائم ، وبين البهجة الثاوية في القلب المستكنّة في الوجدان ..
    -وأشياء أخرى كثيرة أضرب عنها كي لا يطول المقال ..لو كتبتها لأدركتم قدر الجور الذي اقترفته في حق أهل الإسلام ! تحت مسوغ التنزل..

    إخوة التوحيد : ليس ما سبق برهانا على مدى غباء الكفرة بعامة والملحدين واللادينيين خاصة.. فحسب ، بل لو تأملت فيه من أطرافه ألفيته دالًا على صدق الحق الذي يستمسك به المؤمنون..ما أعظمك ياربّ ..وأنت القائل : : ( قل أرأيتم إن كان من عندِ اللهِ ثُمَّ كفرتُمْ بهِ مَنْ أضلُّ ممّن هو في شِقاقٍ بعيدٍ * سنريهم آياتِنا في الآفاقِ وفي أنفسِهم حتى يتبينَ لهم أنَّهُ الحقُّ أولم يكفِ بربِّكَ أنَّهُ عَلى كُلِّ شيءٍ شهيدٌ * ألا إنَّهم في مِرْيةٍ من لقاءِ ربِّهِم ألا إِنّهُ بِكُلِّ شيءٍ محيطٌ )




    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/
Working...