إثبات أن خلق الإنسان كان أعظم و نسف نظرية التطور

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن سلامة
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتز مشاهدة المشاركة
    استمر يا صديقي
    انا متابع لبحثك واظن ان كلامك عين الصواب
    بحث جيد اتمنى اكماله
    شكرا لك الف شكر

    مرحبا بالأخ الكريم معتز، أشكرك جزيل الشكر و أسأل الله تعالى أن يوفقني و إياك للصواب و الإخلاص قولا و عملا و أن يعينني على استكمال البراهين القاطعة الدالة على صدق نبيه أشرف المرسلين صلى الله عليه و سلم فيما يتعلق بهذا البحث المثير.

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #17



      بسم الله الرحمن الرحيم

      { أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ } ( طه - 128 )


      أحجار مدينة ( بوما بِنكو ) Puma Punku



      تقع هذه المدينة في أعالي جبال بوليفيا ، وعمرها 4000 سنة ، تم بنائها من الحجر الكبير والذي يتراوح وزنه بين 100 إلى 800 طن !!!، وأغلبها من أحجار ( كرانِت و دايرايت ) ، والحجر الوحيد الذي هو أقوى وأصلب من هذين الحجرين هو الألماس ، ويُعتقد بأن هذه الأحجار قد تم قطعها بالألماس وبطريقة لا زلنا نجهلها . بعض المنقبين وأصحاب الشأن يعتبرون أحجار ومُخلفات ( بوما بِنكو ) من أعظم الشواهد الأرضية التي لا يمكن تنسيبها لبشر عاديين المدينة تقع على إرتفاع 4000 متر فوق سطح البحر ، حيث لا يمكن للأشجار أن تنمو ، مما يُبعد فكرة دحرجة الحجارة فوق جذوع الأشجار .







      Did Giant Reptiles Share the Earth with Giant Humans?



      Fossilized footprints such as this--which certainly appear to be human--have been found throughout the American Southwest, most often in geologic strata indicative of 250 million years old. Dr. Wilbur Greely Burroughs, Geology Department, Berea College, KY, studied a series of such humanlike tracks impressed upon a sandy beach in the Pennsylvanian Period of the Palaeozoic Era, around 250 million years ago. Burroughs named the unknown originator of the mysterious tracks Phenanthropus mirabilis ("looks human“; remarkable).






      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #18


        كَمْ بَيْنَ آدم وَبَيْنَ نُوحٍ عليهما السلام ؟ (دفع شبهة عشرة قرون)






        اكتشف الفترات الزمنية بين الأنبياء من آدم إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال الأحاديث النبوية وتفسير علماء المسلمين. حيث يوضح ابن عباس أن عمر آدم كان ألف سنة ويفصل الفترات بين الأنبياء، مثل عشرة قرون بين آدم ونوح، وعشرة بين نوح وإبراهيم. كما تناقش النصوص الاختلافات في حساب القرون والسنوات، سواء كانت بالقمرية أو الشمسية. هل تعني التواريخ المذكورة الفترات التي تلت وفاة الأنبياء، أم أنها تشير إلى أجيال بأكملها؟ كذلك، يطرح النص تفسيرات متنوعة حول معنى القرن وكيفية احتسابه. تعرف على التحليلات والآراء المختلفة بشأن هذه المدد الزمنية وما إذا كانت تعكس الحسابات المعاصرة.



        Comment

        • محمود عبدالله نجا
          طبيب باحث
          • Oct 2008
          • 523

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة


          كَمْ بَيْنَ آدم وَبَيْنَ نُوحٍ عليهما السلام ؟ (دفع شبهة عشرة قرون)






          اكتشف الفترات الزمنية بين الأنبياء من آدم إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال الأحاديث النبوية وتفسير علماء المسلمين. حيث يوضح ابن عباس أن عمر آدم كان ألف سنة ويفصل الفترات بين الأنبياء، مثل عشرة قرون بين آدم ونوح، وعشرة بين نوح وإبراهيم. كما تناقش النصوص الاختلافات في حساب القرون والسنوات، سواء كانت بالقمرية أو الشمسية. هل تعني التواريخ المذكورة الفترات التي تلت وفاة الأنبياء، أم أنها تشير إلى أجيال بأكملها؟ كذلك، يطرح النص تفسيرات متنوعة حول معنى القرن وكيفية احتسابه. تعرف على التحليلات والآراء المختلفة بشأن هذه المدد الزمنية وما إذا كانت تعكس الحسابات المعاصرة.




          السلام عليكم و رحمة الله
          مع احترامي لصاحب الرابط الثاني الذي ذهب الي بطلان حديث بين آدم و نوح عشرة قرون من حيث السند و المتن, و طالما أنه عالم حديث فله أن يقول ببطلان السند كما بين
          و لكن ليس له أن يجبر أحد علي الأخذ بقوله, فلي أن أعمل بقول الألباني و بقول من صحح الحديث و لا شك أنهم أعلم

          و كونه يجعل في المتن نكارة لأنه تبين له أن عمر البشرية كبير جدا, فقد استند كما تفعل أنت أيضا الي دليل واهي, فمن قال أن عمر البشرية بملايين السنين
          هل قال بذلك العلم الحديث و علماء الأنثروبولوجي
          أين الدليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
          أدلة تثبت أن الانسان الحديث العاقل عاش ملايين السنين, و لكي أكون متساهل يكفي أن تثبت أنه عاش منذ مليون سنة فقط
          هذه هي نقطة الخلاف و الحوار

          حتي الآن هل في الآثار التي تحدثنا عنها ما فاق عمره 15 ألف سنة
          هل وجدت العلم حصل علي جثة انسان عاقل عمرها عشرين أو ثلاثين ألف سنة

          و أرجو ألا تستشهد بأن غياب هذه الأشياء لا يعد دليل علي نفي وجودها
          فالعلم قد وجد ما هو أقدم بكثير, فلماذا لا نجد ما هو أحدث بكثير
          و الله لما أمرنا بالسير في الأرض و البحث فيها يعلم أن ما سنجده من أثر كافي لاستنباط أحكام

          و حتي لا تظن أني معارض لكل قولك علي الاطلاق أقول لك أنني لا أعترض الا علي نقطة قدم الانسان بالملايين و الأحجام المبالغ فيها
          أما هذه الآثار التي تحدثنا عنها و التي بحق أعتبرها أعجوبات تثبت قول الله تعالي { أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ } ( طه - 128 )
          و هذا الطرح منك أكثر من رائع, أن تثبت أن الأمم السابقة كان لها حضارات و مساكن بل و ربما أشد قوة
          أما ربط القوة بالحجم فهو ما يحتاج الي أدلة قوية و ليس مجرد فهم للحديث مختلف عليه (حديث الستين ذراع), و لا تشهد له علوم الأحافير حيث لم يعثروا حتي الآن علي انسان ضخم في الفترة الزمنية التي استقر عليها العلم لظهور الانسان الحديث العاقل

          وفقك الله الي كل خير
          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

          Comment

          • ابن سلامة
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2013
            • 3002

            #20

            أخي الفاضل محمود عبد الله نجا، و عليكم السلام و رحمة الله

            و بعد،

            طالما أنك تريد مناقشة الحديث مع اعتماده دليل إثبات لقصر المدة الزمنية بين آدم و نوح عليهما السلام محددة في ''عشرة قرون'' فلك ذلك، فأقول و بالله التوفيق :

            على فرض صحة الحديث تبعا لشيخنا المحدث الألباني رحمه الله، لدي تعليق على متنه من وجهين :

            الوجه الأول : المراد بالقرون

            فأنت جزمت بأن القرن مائة سنة فما الذي يدعم رأيك هذا تحديدا ؟ مع أن لكلمة قرن أكثر من معنى منها :

            1- القرن : أهل الزمان الواحد

            قول الرازي في ''مختار الصحاح'' : و القَرْنُ في الناس أهل زمان واحد.

            قول الجوهري في ''الصحاح في اللغة'' : والقَرْنُ من الناس أهل زمانٍ واحدٍ.

            المراد بأهل الزمان الواحد :

            وقال الرازي في تفسيره (12/158) ما نصّه :
            ((قال الواحدي : القرن القوم المقترنون في زمان من الدهر فالمدة التي يجتمع فيها قوم ثم يفترقون بالموت فهي قرن ، لأن الذين يأتون بعدهم أقوام آخرون اقترنوا فهم قرن آخر ، والدليل عليه قوله عليه السلام : " خير القرون قرني " واشتقاقه من الأقران ، ولما كان أعمار الناس في الأكثر الستين والسبعين والثمانين لا جرم قال بعضهم : القرن هو الستون ، وقال آخرون : هو السبعون ، وقال قوم هو الثمانون والأقرب أنه غير مقدر بزمان معين لا يقع فيه زيادة ولا نقصان ، بل المراد أهل كل عصر فإذا انقضى منهم الأكثر قيل قد انقضى القرن .)) اهـ .

            فقول الرازي حدد المقصود بأهل الزمان الواحد بالمدة التي يعيشها الناس المقترنون و ما تنتهي إليه أعمار غالبيتهم و هو ما جاء في شرح حديث (خير الناس قرني) :

            قال الحافظ المناوي رحمه الله في شرح حديث " خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم '' :
            ‏(‏قرني‏)‏ أي عصري من الاقتران في الأمر الذي يجمعهم يعني أصحابي أو من رآني ومن كان حياً في عهدي ومدتهم من البعث ((نحو مئة وعشرين)) – 120 سنة - سنة قال الزمخشري‏:‏ والقرن الأمة من الناس سميت قرناً لتقدمها على التي بعدها ‏(‏ثم الذين يلونهم‏)‏ أي يقربون منهم وهم التابعون وهم من ((مئة إلى تسعين)) – 100- ‏(‏ثم الذين يلونهم‏)‏ أتباع التابعين وهم إلى حدود ((العشرين ومائتين)) - 220 - ثم ظهرت البدع وأطلقت المعتزلة ألسنتها ورفعت الفلاسفة رؤوسها وامتحن أهل العلم بالقول بخلق القرآن ولم يزل الأمر في نقص إلى الآن.

            قال النووي في شرحه لصحيح مسلم (16/85) :

            ((قال القاضي واختلفوا في المراد بالقرن هنا فقال المغيرة قرنه أصحابه والذين يلونهم أبناؤهم والثالث أبناء أبنائهم وقال شهر قرنه ما بقيت عين رأته والثاني ما بقيت عين رأت من رآه ثم كذلك وقال غير واحد القرن كل طبقة مقترنين في وقت وقيل هو لأهل مدة بعث فيها نبي طالت مدته أم قصرت وذكر الحربي الاختلاف في قدره بالسنين من عشر سنين إلى مائة وعشرين ثم قال وليس منه شئ واضح ورأي أن القرن كل أمة هلكت فلم يبق منها أحد وقال الحسن وغيره القرن عشر سنين وقتادة سبعون والنخعي أربعون وزرارة بن أبي أوفى مائة وعشرون وعبد الملك ابن عمير مائة وقال ابن الاعرابي هو الوقت هذا آخر نقل القاضي .

            والصحيح أن قرنه صلى الله عليه وسلم الصحابة والثاني التابعون والثالث تابعوهم)) اهـ كلام النووي.

            2- القرن : الأمة من الناس

            قول ابن منظور في ''لسان العرب'' : والقَرْنُ الأُمَّةُ تأْتي بعد الأُمَّة.

            قول الزبيدي في ''تاج العروس'' :

            قول ابن فارس في معجم ''مقاييس اللغة'' : القَرْن: الأمَّة من الناس، والجمع قُرون. قال الله سبحانه: (([ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلكَ كَثِيراً ] ))[الفرقان 38]. انتهى
            قال ابن كثير : " وَقُرُونًا بَيْن ذَلِكَ كَثِيرًا " أَيْ وَأُمَمًا أَضْعَاف مَنْ ذُكِرَ.

            قلت : و ما يبين أن القرون هي بمعنى الأمم في نصوص الوحي التي يفسر بعضها بعضا، قول الله تعالى : وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا. (الفرقان : 38)

            و قوله عز و جل : ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43) ( المؤمنون )

            تفسير ابن كثير : يقول تعالى " ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين " أي أمما وخلائق.

            تفسير البغوي : " ثم أنشأنا من بعدهم قروناً آخرين "، أي: أقواماً آخرين.

            تفسير قوله تعالى : وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا. (مريم : 74)

            تفسير القرطبي : ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ : أي من بعد هلاك هؤلاء . قُرُونًا : أي أمما آخَرِينَ.

            تفسير الطبري : يقول تعالى ذكره : ثم أحدثنا من بعد هلاك ثمود قوما آخرين.

            تفسير ابن عاشور : ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آَخَرِينَ (42) القرون : الأمم، و قال : { ثم أنشأنا من بعدهم قروناً آخرين } دون أن تجيئهم رسل ، فكان ذلك كله مما يثير سؤال سائل عن مدة تعميرهم ووقت انقراضهم . فيجاب بالإجمال لأن لكل قرن منهم أجلا عيَّنه الله يبقى إلى مثله ثم ينقرض ويخلفه قرن آخر يأتي بعده ، أو يعمَّر بعده قرن كان معاصراً له ، وأن ما عيّن لكل قرن لا يتقدمه ولا يتأخر عنه كقوله تعالى : { لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } [ يونس : 49 ] .

            تفسير قول الله تعالى : وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ ( ق : 36 )
            تفسير ابن كثير : فقال تعالى " كم أهلكنا من قبلهم من قرن " أي من أمة مكذب.

            تفسير السعدي : أي: أمما كثيرة هم أشد من هؤلاء بطشًا أي: قوة وآثارًا في الأرض.

            تفسير القرطبي : أي كم أهلكنا يا محمد قبل قومك من أمة هم أشد منهم بطشا وقوة .

            تفسير الجلالين : (كم) أي كثير (أهلكنا من قبلهم من قرن) أي أمة من الأمم الماضية.

            تفسير قول الله تعالى : أََلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (يس : 31)

            تفسير السيوطي : { ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون } : قيل، القرن : ((كل أمة هلكت فلم يبق منها أحد)) ؛ وبه فسرت الآية المذكورة.

            تفسير الطبري : عَنْ قَتَادَة { أَلَمْ يَرَوْا كُمْ أَهْلَكْنَا قَبْلهمْ مِنْ الْقُرُون أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ } قَالَ : عَاد وَثَمُود , وَقُرُون بَيْن ذَلِكَ كَثِير

            تفسير البغوي : " ألم يروا "، ألم يخبروا، يعني: أهل مكة، " كم أهلكنا قبلهم من القرون "، والقرن : أهل كل عصر، سموا بذلك لاقترانهم في الوجود.

            و جاء أيضا في تفسير الجلالين : ( من القرون ) الأمم

            تفسير قول الله تعالى : { وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً } [الإسراء:17].

            قال القرطبي في تفسيرها: "ألا يعتبرون بمن أهلكنا من الأمم قبلهم لتكذيبهم أنبياءهم" [تفسير القرطبي 6/391].

            قلت : إذن فهو اتفاق من المفسرين على أن معنى القرون هو الأمم و ليس مئات السنين أو حتى الآلاف إذا اعتبرنا المدد التي كان يعيشها الأفراد في الأمم السابقة.

            و سواء كان القرن بمعنى أهل الزمان الواحد أو الأمة فيراعى فيه المدة الزمنية التي يعيشها أهل كل زمان أو تعيشها كل أمة عبر الأزمنة منذ عهد آدم،

            فبالنسبة لأهل الزمان الواحد :

            القرن الحديث : تقدر المدة ب 100 عام إلى 120
            القرون الآدمية الأولى : 1000

            أما بالنسبة للأمة فقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم قرونا بمعنى الأمم و هذا هو المرجح في معنى الحديث و لا يعلم أحد كم عاشت كل أمة من تلك الأمم الضاربة في القدم و كم امتد زمانها.

            قال الله تعالى : أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ ۚ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. (التوبة : 70)

            قلت : إذن فالظاهر أن المقصود بعشرة قرون في حديث النبي صلى الله عليه و سلم و قول ابن عباس هو عشرة أمم كلها على الإسلام الله وحده يعلم كم لبثت، و ذلك لسبب وجيه و هو :
            أن حديث النبي صلى الله عليه و سلم و قول ابن عباس كلاهما متعلقان بعهود سبقت من النبوة و الرسالة و ليس بأمة بعينها أو بمحدث من الزمان، فيتصل ذلك مباشرة بما ذُكر في القرآن عن تلك القرون الأمم.
            و عليه ليس عليك و لا لك أن تتقيد بالمعنى الذي في رأسك لعشرة قرون، مادام الأمر يتعلق بحديث على خصوصه بذكر الأنبياء و استجابة الناس لهم، و ليس بتحديد أعمارهم.

            و فيما يلي سأورد إن شاء الله أسباب أخرى وجيهة تدعم هذا الذي ذهبت إليه :

            فمادام القصد قد يكون أمما ضاربة في القدم و مغرقة في التاريخ و ممتدة في الزمن بامتداد النسل المنتسبين إليها، مع اعتبار أنها سبقت قوم نوح عليه السلام و الذي عاش عمرا قريبا من عمر آدم عليه السلام : 950 سنة، حيث أن آدم عليه السلام عاش 1000 سنة.

            ما دام القصد كذلك فقرن أمة نوح عليه السلام مثلا قد يقدر بعشرات الآلاف من السنين و لا بد أنه جاوز قرون الأمم التي تلتها و هكذا حتى نصل إلى قرن آل فرعون على سبيل المثال و يقدر

            الوجه الثاني : حديث عشرة قرون مقيد بالإسلام




            البداية والنهاية لابن كثير /الجزء الأول/قصة نوح عليه السلام
            وعلى تاريخ أهل الكتاب المتقدم يكون بين مولد نوح وموت آدم مائة وست وأربعون سنة، وكان بينهما عشرة قرون كما قال الحافظ أبو حاتم ابن حبان في صحيحه: حدثنا محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، سمعت أبا سلام سمعت أبا أمامة: أن رجلا قال: يا رسول الله أنبى كان آدم ؟ قال: نعم مكلم.
            قال: فكم كان بينه وبين نوح ؟ قال: عشرة قرون.
            قلت: وهذا على شرط مسلم ولم يخرجه.

            وفى صحيح البخاري عن ابن عباس قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الاسلام.
            فإن كان المراد بالقرن مائة سنة - كما هو المتبادر عند كثير من الناس - فبينهما ألف سنة لا محالة، لكن لا ينفى أن يكون أكثر باعتبار ما قيد به ابن عباس بالاسلام، إذ قد يكون بينهما قرون أخر متأخرة

            لم يكونوا على الاسلام، لكن حديث أبى أمامة يدل على الحصر في عشرة قرون، وزادنا ابن عباس أنهم كلهم كانوا على الاسلام.
            وهذا يرد قول من زعم من أهل التواريخ وغيرهم من أهل الكتاب:
            أن قابيل وبنيه عبدوا النار.
            والله أعلم.
            وإن كان المراد بالقرن الجيل من الناس كما في قوله تعالى: " وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح " وقوله: " ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين " وقال تعالى: " وقرونا بين ذلك كثيرا " وقال: " وكم أهلكناه قبلهم من قرن " وكقوله عليه السلام: " خير القرون قرنى..." الحديث، فقد كان الجيل قبل نوح يعمرون الدهور الطويلة، فعلى هذا يكون بين آدم ونوح ألوف من السنين.
            والله أعلم.


            تفسير القرطبي

            كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (213)
            كان الناس أمة واحدة
            أي على دين واحد . قال أبي بن كعب , وابن زيد : المراد بالناس بنو آدم حين أخرجهم الله نسما من ظهر آدم فأقروا له بالوحدانية . وقال مجاهد : الناس آدم وحده , وسمي الواحد بلفظ الجمع لأنه أصل النسل . وقيل : آدم وحواء . وقال ابن عباس وقتادة : ( المراد بالناس القرون التي كانت بين آدم ونوح , وهي عشرة كانوا على الحق حتى اختلفوا فبعث الله نوحا فمن بعده )



            تفسير ابن كثير

            قال ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود أخبرنا همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان بين نوح وآدم عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين قال: وكذلك هي في قراءة عبدالله "كان الناس أمة واحدة فاختلفوا" ورواه الحاكم في مستدركه من حديث بندار عن محمد بن بشار ثم قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه



            تفسير الطبري

            (حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا همام بن منبه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان بين نوح وآدم عشرة قرون، كلهم على شريعة من الحق، فاختلفوا، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، قال: وكذلك هي في قراءة عبد الله"كان الناس أمةً واحدةً فاختلفوا )
            وقال الشيخ أحمد محمد شاكر : أخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .


            الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
            أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية [ ص: 256 ]


            وقال - تعالى - : في سورة يونس وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا وهذا يدل أنه لما اختلفت بنو آدم بعث الله النبيين ، واختلافهم كان قبل المسيح بل قبل موسى بل قبل الخليل بل قبل نوح ; كما قال ابن عباس : كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام ، ثم حدث فيهم الشرك والاختلاف.



            مختصر السيرة للإمام محمد بن عبد الوهاب

            قال قتادة : ذُكر لنا: أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الهدى، وعلى شريعة من الحق، ثم اختلفوا بعد ذلك، فبعث الله نوحًا -عليه السلام- وكان أول رسول إلى أهل الأرض.


            السؤال الآن : متى حدث الشرك و الإختلاف الذي من أجله بعث الله نوحا عليه السلام ؟

            فبغض النظر عن مقدار المدة المحددة ب 10 قرون و هل هي 100 عام أو أقل أو أكثر : هل يبقى مجال بعد رواية ابن عباس و التي قيدت المدة الزمنية بين آدم و نوح عليهما السلام المقدرة بعشرة سنين بالإسلام و شريعة الحق، هل يبقى مجال للقول بأنها مطلق المدة و الزمان بين آدم و نوح عليهما السلام ؟

            فإن كان جوابك بنعم فقد عارضت بين حديث النبي صلى الله عليه و سلم و بين قول ابن عباس في صحيح البخاري و تفسيره للآية، و تعارضت مع الواقع أيضا لأن لازم قولك أن تنفي وجود الكفر بعد العشرة قرون، إلا أن تقول إن الكفر ظهر فجأة و تكاثر في زمن نوح عليه السلام، حتى صار له أغلبية و صار للإيمان أقلية متمثلة في نوح عليه السلام و من معه.

            و هكذا تكون قد أوقعت نفسك يا أخ محمود في حيص بيص.

            ثم لنسلم معك جدلا بهذا الرأي الذي أخالك انتهيت إليه - فرضا - و هو انتشار الكفر على عهد نوح عليه السلام، إليك الآتي، و هو الضربة القاضية على لما زعمت.

            إليك الحديث الذي ينسف دعوى أن المدة الزمنية بين آدم و نوح عليهما السلام 1000 سنة أو حتى 10000 ، و لسوف تتفاجأ إذا علمت أنه الحديث نفسه الذي اعتمدت عليه في تقرير هذه المدة المزعومة :

            قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة المجلد 6 رقم الحديث 2668 :
            ما نصه :
            [ كان آدم نبيا مكلما ، وكان بينه وبين نوح عشرة قرون ، وكانت الرسل ثلاثمائة وخمسة عشر ] . عن أبي أمامة أن رجلا قال : يا رسول الله أنبيا كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلم قال : كم كان بينه وبين نوح ؟ قال عشرة قرون . قال : يا رسول الله ! كم كانت الرسل قال : ثلاثمائة وخمسة عشر . ( إسناده صحيح ) . وروي بلفظ : قال : قلت يا نبي الله فأي الأنبياء كان أول ؟ قال آدم عليه السلام . قال : قلت يا نبي الله ! أو نبي كان آدم ؟ قال : نعم ، نبي مكلم ، خلقه الله بيده ، ثم نفخ فيه من روحه ، ثم قال له : يا آدم قبلا . قال : قلت : يا رسول الله ! كم وفى عدد الأنبياء ؟ قال : ((مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، الرسل من ذلك ثلاثمائة وخمسة عشر ،)) جما غفيرا . وزاد في رواية : قال : كم كان بين نوح وإبراهيم ؟ قال : عشرة قرون . ( صحيح لغيره ) . ولهذه الزيادة شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون ، وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون ، صلى الله عليهما .


            لذا، خذ آلة حاسبة و اقسم عدد الأنبياء على المدة المفترضة بحسبك بين آدم عليه السلام و بين نوح (1000 سنة) يليها ما بين نوح و إبراهيم (1000 سنة) يليها ما بين إبراهيم عليه السلام و محمد صلى الله عليه و سلم، و لنحسب أولا المدة بينهما باعتبار عدد أجداد النبي صلى الله عليه و سلم انتهاء بإبراهيم عليه السلام :


            ''بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وبين عدنان عشرون نفسًا ..
            وبين عدنان وإسماعيل :
            قال ابن كثير: (اختلفوا في عدة الآباء بينه وبين إسماعيل على أقوال كثيرة:
            فأكثر ما قبل أربعون أبًا، وهو الموجود عند أهل الكتاب، أخذوه من كتاب رخيا كاتب أرميا بن حلقيا، على ما سنذكره.
            - وقيل بينهما ثلاثون.
            - وقيل عشرون.
            - وقيل خمسة عشر.
            - وقيل عشرة.
            - وقيل تسعة.
            - وقيل سبعة.
            - وقيل إن أقل ما قيل في ذلك أربعة)..

            لنأخذ المدة الدنيا باعتبار العدد الأدنى للأجداد و هو 24 جدا، مع اعتبار أن كل جد عاش معدل 50 سنة، أي جدان في كل قرن ( مع أن الأرجح أن تكون المدة أطول من ذلك ) و الآن لنحسب المدة الدنيا :

            24 جدا × 50 سنة = 1200 = 12 قرنا

            و بذا يكون مجموع المدد الثلاث :

            1000 + 1000 + 1200 = 3200 سنة

            إذن أين هذه المدة من عدد الأنبياء و الرسل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            علما بأن عدد الأنبياء و الرسل هو : 124000

            ثم لنسلم معك – و هذا متوقع – أن كل جد من أجداد النبي صلى الله عليه و سلم عاش 100 بل 200 (مع العلم أن هذا هو الحد الأقصى الذي يمكن أن تصل إليه أعمار الأنبياء بعد إبراهيم عليه السلام لأن عمره لم يجاوز 200 سنة على الأشهر)



            موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه تابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية برعاية سماحة الشيخ محمد صنقور


            و لنقم بعملية حسابية على هذا الأساس :

            24 جدا × 200 سنة = 4800 سنة

            فيكون مجموع المدد أيضا أقصر بكثير من عدد الأنبياء و الرسل عليهم السلام :

            1000 + 1000 + 4800 = 6800 سنة

            ثم لنسلم معك – و هذا متوقع – أن عدد أجداد النبي صلى الله عليه و سلم حتى غبراهيم عليه السلام كان على الحد الأقصى أي 60 جدا مع اعتبار أن مدد الأعمار على أقصاها أي 200 :

            60 جدا × 200 سنة = 12000 سنة

            فيكون مجموع المدد :

            1000 + 1000 + 12000 = 14000 سنة

            لاحظ أننا سنسلم جدلا بأن هذه هي المدة الحقيقة على الأقصى مع أن هذا مستحيل لأن الأقوام الذين سبقوا عهد إبراهيم عليه السلام و الذين ينتمون إلى أمم عمرت آلاف السنين لا يمكن أن يكون مجموع أعمارهم بأي حال أقل مما بين إبراهيم و محمد عليهما السلام، و مع ذلك فأين نتيجة الحساب عدد الأنبياء و الرسل عليهم السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            ثم هل تتصور فعلا أن بين آدم عليه السلام و بين نوح أو بين نوح و إبراهيم عليهما السلام فقط جد واحد أو حتى ثلاثة باعتبار أن القرن المقصود في حديث النبي صلى الله عليه و سلم يساوي مائة عام و كذا المدة التي كان يعيشها الواحد من بني آدم قبل نوح عليه السلام و لا شك أنها كانت تقارب 1000 سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم يكون بعد إبراهيم عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه و سلم أكثر من 24 جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            هل هذا مقبول عقلا بنظرك ؟؟؟؟؟؟؟

            هنا ستضطر فعلا إلى الأخذ بالمعنى الثاني للقرن و هو الأمة و الجيل، و ستضطر تبعا لذلك و لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم عن عدد الأنبياء و الرسل إلى الإعتراف بأن تلك المدة التي حددتها في 1000 سنة مجرد زعم أخرق و دعوى باطلة.

            ثم لنحسب النسبة الزمنية بين عدد الأنبياء و الرسل و بين أعمارهم المفترضة و لتكن في الإفتراض الأدنى 50 سنة مع اعتبار آخر لازم و هو معاصرة بعض الأنبياء لأنبياء آخرين، فنقسم عدد الأنبياء على الفرض الأدنى على 2 ، ما يعني معاصرة نبيين في كل 50 سنة (و ذلك دون اعتبار لثلاثة أمور : أنه ليس بين النبيين آدم و نوح نبي أو رسول عدا ما ذكر من أمر شيث و إدريس عليهم السلام على خلاف، و أنه ليس بين عيسى و نبينا محمد عليهما السلام أنبياء في المدة الزمنية التي بينهما و هي 600 سنة، و أن هناك مددا لا يعلمها إلا الله و هي مجمل الفترات التي بين الأنبياء و الرسل) ، ثم لنحسب :

            124000 عدد أنبياء الله و رسله

            124000 ÷ 2 = 62000

            62000 × 50 سنة = 3100000 سنة

            أي أكثر من ثلاثة ملايين سنة كحد أدنى لعمر البشرية من عهد أدم إلى عهد محمد صلى الله عليه و سلم.

            و هذا دون احتساب الفترات بين الأنبياء و الرسل كالفترة التي بين نبي الله عيسى و نبينا عليهما السلام و التي لا يعلم مددها إلا الله.

            فأين ادعائك من هذا التقدير الذي هو أقل تقدير مفترض يا أخ محمود ؟؟؟؟؟

            و لا تنسى أن مُعطاه مبني على نفس الحديث الذي استدللت به لتقزيم عمر البشرية.

            ثم لنأتي الآن إلى المدة المنطقية المفترضة كنسبة بين عدد الأنبياء و الرسل عليهم السلام و بين أعمارهم و المدد التي لبثوها في أقوامهم إضافة إلى مدد الفترات بينهم و لنفرض أنها في الحد الأدنى 100 سنة :

            عدد الأنبياء و الرسل : 124000

            مدة لبث كل نبي في المعدل و على أقل تقدير – و باعتبار الأزمنة الممتدة الغابرة للأنبياء بعد نوح عليه السلام : 150 سنة.

            و بين كل 150 سنة حوالي 200 سنة كفترة من الرسالات و النبوات (لم نقل 600 و لا 1000) فتكون المدة التي بعث خلالها كل نبي أو رسول 350 سنة.


            و لنعد العملية الحسابية الآن بشكل أقرب إلى المنطق :

            124000 × 350 سنة = 43400000 سنة

            فالمدة المنطقية إذن بين نبي الله آدم إلى نبي الله و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم هي : أزيد من 40 مليون سنة.

            و هذا التقدير المعقول يتناسب أكثر من غيره مع افتراضات الأركيولوجيين علماء الآثار و كذا الباليونتولوجيين علماء الحفريات حول عمر الإنسان على وجه الأرض. بل إن هذا التقدير المنطقي الشرعي لعمر البشرية يحيط و يدحض كل التخمينات الداروينية و التطورية التي افترضت أن أصل الإنسان قرد، لتعويلهم دائما على البقايا العظمية المتحجِّرة فكان آخر ما زعموه من ذلك اكتشافهم لأقدم إنسان مشابه للقرد عثروا عليه في كينيا وقدَّروا عمره بستة ملايين من السنين وأسموه "إنسان الألفية".

            قال الله تعالى :

            ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ والَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللهُ) (إبراهيم: 9)


            حتي الآن هل في الآثار التي تحدثنا عنها ما فاق عمره 15 ألف سنة
            هل وجدت العلم حصل علي جثة انسان عاقل عمرها عشرين أو ثلاثين ألف سنة

            يبدو أن عليك تعبئة رصيدك الثقافي يا أخي محمود قبل أن تأتي هنا للاحتجاج و الاستنكار :

            إليك مصادر تثبت أن عمر الإنسان الحديث المكتشف حتى الآن -و ليس المطلق- هو من 160 ألف سنة إلى 200 ألف سنة، و قلت بكل ثقة و يقين أن هذا ليس العمر المطلق إذ لا تزال الإكتشافات جارية، و في كل يوم يأتينا العلم بجديد، و ستعلم يوما ما علم اليقين بأن الصدق كل الصدق في خبر سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم.

            و أرجو ألا تستشهد بأن غياب هذه الأشياء لا يعد دليل علي نفي وجودها
            فالعلم قد وجد ما هو أقدم بكثير, فلماذا لا نجد ما هو أحدث بكثير



            عجبا لك، ثم عجبا لك ثم عجبا لك،


            هل قرأت كل الأدلة التي قدمتها لك – مع أنها روابط غربية و ليست إسلامية حتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


            هل تناولتها بالدراسة و التحليل و النظر ؟؟؟؟؟؟؟


            اعلم أن حالي معك في هذا – مهما قرأتَ من أدلة - أشبه بحال الأخ الفاضل أبي حب الله مع ملحد – و حاشاك – كان يطالبه في التدليل على صدق خبر العثور على سفينة نوح بإشهاد :
            - جامعة قامت بابحاث وتوصلت إلى وجود سفينة
            - جهة مختصة بالتاريخ توصلت إلى وجود سفينة
            - جهة مختصة بالاثار أكدت وجود سفينة
            - جهة مختصة بعلوم الجيولوجيا نفت أن هذا جزء من جيولوجيا الأرض
            الخ

            وتكون هذه الجهة أخذت اعتراف وتأييد من باقي الجهات العلمية. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

            و أتسائل ما إذا كنت تطالبني بمثل هذه الجهات أيضا.

            أما أنا فأعتقد أن الأدلة المتوافرة لدي كافية في الإستشهاد لكل طالب يقين، و الحمد لله رب العلمين، و بخاصة الآثار الواضحة لأقدام البشر في العصور الغابرة، و التي أتيتك منها بدليلين معتبرين.

            و لكي أريحك من عناء التفكير و محاولة التوفيق بين ما يبدو لك متناقضات أرجو أنك تضع بحسبانك أن عدد البشر في بداية عهد الإنسان الحديث أي منذ 200 ألف سنة كان حوالي 25000 نسمة فقط.

            و وضع هذا التقدير في المنحنى الديموغرافي البشري يعني أن هناك ملايين من السنين غابرة كان عدد البشر فيها أقل بكثير بحيث يندر أن نعثر على بقايا عظام سليمة لإنسان العصور التي سبقت النبي إبراهيم عليه السلام و الأنبياء قبله وصولا إلى عصر عاد و ثمود ثم عصر النبي نوح عليه السلام.

            مواقع قد تحتاج إليها للخروج من هذا الإشكال :






            The genealogies of different genetic loci vary in depth. The deeper the genealogy, the greater the chance that it will include a rare event, such as the insertion of a mobile element. Therefore, the genealogy of a region that contains a mobile element is on average older than that of the rest of the …


            Population bottleneck :



            عنق زجاجة سكانية :









            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #21

              عدد الأنبياء و الرسل : 124000

              مدة لبث كل نبي في المعدل و على أقل تقدير – و باعتبار الأزمنة الممتدة الغابرة للأنبياء بعد نوح عليه السلام : 150 سنة.

              و بين كل 150 سنة حوالي 200 سنة كفترة من الرسالات و النبوات (لم نقل 600 و لا 1000) فتكون المدة التي بعث خلالها كل نبي أو رسول 350 سنة.

              و لنعد العملية الحسابية الآن بشكل أقرب إلى المنطق :

              124000 × 350 سنة = 43400000 سنة

              فالمدة المنطقية إذن بين نبي الله آدم إلى نبي الله و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم هي : أزيد من 40 مليون سنة.


              إذا فمدة لبث كل نبي في المعدل ((- على أقل تقدير – )) و باعتبار الأزمنة الممتدة الغابرة للأنبياء بعد نوح عليه السلام : 150 سنة.

              فلنرى الآن كم هي المدة المفترضة في المتوسط أيضا باعتبار منحنى تناقص الأعمار من لدن آدم عليه السلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه و سلم :

              1000 سنة (آدم عليه السلام) ------------ 100 سنة ( الإنسان الحالي)

              فمتوسط عمر كل نبي ينبغي أن يكون هو 450 سنة و لنقل فقط 400 سنة فنضع 400 بدل 150.
              أما الفترات بين الأنبياء و الرسل فهي بحسب لبثهم أيضا و مقدارها هنا 700 سنة لكل نبي (توفيقا بين أمرين : الأول أن المدة التي كانت بين نبي الله آدم و نبي الله نوح و لم يُبعث فيها نبي و كذا بعد نوح عليه السلام بقرون - بحسب سورة المؤمنون كانت بمثابة نصف المدة الإجمالية للتاريخ و قد تزيد، و الثاني كون أن الله تعالى بعث الرسل تترى بعد قرون من عهد نوح عليه السلام إلى زمان عيسى عليه السلام)

              فيكون مبعث كل نبي أو رسول في - بإضافة زمن الفترة - حوالي 1100 سنة و لنقل 1000 سنة شمسية.

              و نأتي الآن على حساب المدة الإجمالية لما بين آدم و نبينا محمد عليهما السلام في المتوسط :

              124000 × 1000 سنة = 124 مليون سنة شمسية.

              إذن فأكثر من 100 مليون سنة هي المدة المعتبرة في المتوسط بين الحد الأدنى و الحد الأقصى لتاريخ الأنبياء جميعا و بالتالي تاريخ البشرية.

              و الله تعالى أعلم

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #22
                لم أتابع كل الموضوع بارك الله فيكم ...
                وإنما أوله وآخره فقط لضيق الوقت ...
                ولكن لفت نظري شيء في حساباتكم أود أن أنبهكم إليه أكرمكم الله وهو :

                هل عندما أقول أن مدرسة ما : فيها من المعلمين 60 معلم ...
                وأن طول كل حصة تعليم في المتوسط 40 دقيقة ..
                فهل بهاتين المعلومتين (( فقط )) يكون طول اليوم الدراسي الواحد في المدرسة = 60 * 40 = 2400 دقيقة !!!!!..
                أي طول اليوم الدراسي الواحد في المدرسة = 2400/ 60 = 40 ساعة !!!!.. = 2 يوم إلا 8 ساعات !!!!!..

                والصواب :
                أن الحساب ينقصه بعض المعلومات الأخرى وهي : أن الـ 60 معلم ليسوا لفصل واحد !!!..
                كما أن المعلمين لا يعملون جميعا بصورة متتابعة ولكن : في أوقات مشتركة !!!..
                يعني هذا المدرس هنا : وفي نفس الوقت هذا المدرس الآخر هناك ... وهكذا ..

                وبالعودة إلى حساباتكم :
                فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما حدد عدد الأنبياء والرسل :
                لم يقل أبدا أنهم كانوا متتابعين في الوقت بحيث لا يتواجد اثنان منهم - أو أكثر - في وقت واحد !!!!..

                بل ومن القرآن نفسه :
                نجد إبراهيم ولوط وإسحق وإسماعيل ويعقوب ويوسف عليهم السلام : كانوا يمثلون 4 أجيال فقط من أعمارهم !!!..
                وقد عاصر بعضهم البعض !!!..

                وكذا موسى وهارون عليهما السلام !!!..
                وكذا داود وسليمان عليهما السلام !!!..
                وكذا زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام !!!...

                بل وفي أخبار بني إسرائيل عند قراءتها : كنت تدرك أن الأنبياء فيهم كانوا أشبه بعلماء أمة الإسلام فينا من كثرتهم !!!..
                حتى أن المعاصرين فيهم لبعضهم البعض كانوا كثيرا بكثرة أمراضهم التي تحتاج إلى تقويم !!!..

                بل وقول الله تعالى أنه ما من أمة إلا وخلا فيها نذير : يٌنبيء عن معاصرة أنبياء ومرسلين لبعضهم البعض في أرجاء العالم !!!..

                وعلى هذا فالحسم في مثل هذه الأمور متعذر من وجهة نظري ولا يتأتى بمثل ما فعلتم بارك الله فيكم ...
                والله تعالى أعلى وأعلم ..

                Comment

                • محمود عبدالله نجا
                  طبيب باحث
                  • Oct 2008
                  • 523

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                  لم أتابع كل الموضوع بارك الله فيكم ...
                  وإنما أوله وآخره فقط لضيق الوقت ...
                  ولكن لفت نظري شيء في حساباتكم أود أن أنبهكم إليه أكرمكم الله وهو :

                  هل عندما أقول أن مدرسة ما : فيها من المعلمين 60 معلم ...
                  وأن طول كل حصة تعليم في المتوسط 40 دقيقة ..
                  فهل بهاتين المعلومتين (( فقط )) يكون طول اليوم الدراسي الواحد في المدرسة = 60 * 40 = 2400 دقيقة !!!!!..
                  أي طول اليوم الدراسي الواحد في المدرسة = 2400/ 60 = 40 ساعة !!!!.. = 2 يوم إلا 8 ساعات !!!!!..

                  والصواب :
                  أن الحساب ينقصه بعض المعلومات الأخرى وهي : أن الـ 60 معلم ليسوا لفصل واحد !!!..
                  كما أن المعلمين لا يعملون جميعا بصورة متتابعة ولكن : في أوقات مشتركة !!!..
                  يعني هذا المدرس هنا : وفي نفس الوقت هذا المدرس الآخر هناك ... وهكذا ..

                  وبالعودة إلى حساباتكم :
                  فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما حدد عدد الأنبياء والرسل :
                  لم يقل أبدا أنهم كانوا متتابعين في الوقت بحيث لا يتواجد اثنان منهم - أو أكثر - في وقت واحد !!!!..

                  بل ومن القرآن نفسه :
                  نجد إبراهيم ولوط وإسحق وإسماعيل ويعقوب ويوسف عليهم السلام : كانوا يمثلون 4 أجيال فقط من أعمارهم !!!..
                  وقد عاصر بعضهم البعض !!!..

                  وكذا موسى وهارون عليهما السلام !!!..
                  وكذا داود وسليمان عليهما السلام !!!..
                  وكذا زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام !!!...

                  بل وفي أخبار بني إسرائيل عند قراءتها : كنت تدرك أن الأنبياء فيهم كانوا أشبه بعلماء أمة الإسلام فينا من كثرتهم !!!..
                  حتى أن المعاصرين فيهم لبعضهم البعض كانوا كثيرا بكثرة أمراضهم التي تحتاج إلى تقويم !!!..

                  بل وقول الله تعالى أنه ما من أمة إلا وخلا فيها نذير : يٌنبيء عن معاصرة أنبياء ومرسلين لبعضهم البعض في أرجاء العالم !!!..

                  وعلى هذا فالحسم في مثل هذه الأمور متعذر من وجهة نظري ولا يتأتى بمثل ما فعلتم بارك الله فيكم ...
                  والله تعالى أعلى وأعلم ..
                  أحسنتم بارك الله فيكم
                  كنت في سبيلي لأكتب هذا التعليق فوجدتك سبقت به
                  و ان شاء الله في المشاركة القادمة أبين لماذا وقع أخونا الكريم ابن سلمة في خطأ حساب عمر الانسان بملايين السنين, فأجهد نفسه و كلفها فوق الطاقة باجراء حسابات بدأت بفرضيات خطأ فأدت الي نتائج خطأ
                  صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                  Comment

                  • ابن سلامة
                    محاور - رحمه الله
                    • Mar 2013
                    • 3002

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
                    لم أتابع كل الموضوع بارك الله فيكم ...
                    وإنما أوله وآخره فقط لضيق الوقت ...
                    ولكن لفت نظري شيء في حساباتكم أود أن أنبهكم إليه أكرمكم الله وهو :

                    هل عندما أقول أن مدرسة ما : فيها من المعلمين 60 معلم ...
                    وأن طول كل حصة تعليم في المتوسط 40 دقيقة ..
                    فهل بهاتين المعلومتين (( فقط )) يكون طول اليوم الدراسي الواحد في المدرسة = 60 * 40 = 2400 دقيقة !!!!!..
                    أي طول اليوم الدراسي الواحد في المدرسة = 2400/ 60 = 40 ساعة !!!!.. = 2 يوم إلا 8 ساعات !!!!!..

                    والصواب :
                    أن الحساب ينقصه بعض المعلومات الأخرى وهي : أن الـ 60 معلم ليسوا لفصل واحد !!!..
                    كما أن المعلمين لا يعملون جميعا بصورة متتابعة ولكن : في أوقات مشتركة !!!..
                    يعني هذا المدرس هنا : وفي نفس الوقت هذا المدرس الآخر هناك ... وهكذا ..

                    وبالعودة إلى حساباتكم :
                    فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما حدد عدد الأنبياء والرسل :
                    لم يقل أبدا أنهم كانوا متتابعين في الوقت بحيث لا يتواجد اثنان منهم - أو أكثر - في وقت واحد !!!!..

                    بل ومن القرآن نفسه :
                    نجد إبراهيم ولوط وإسحق وإسماعيل ويعقوب ويوسف عليهم السلام : كانوا يمثلون 4 أجيال فقط من أعمارهم !!!..
                    وقد عاصر بعضهم البعض !!!..

                    وكذا موسى وهارون عليهما السلام !!!..
                    وكذا داود وسليمان عليهما السلام !!!..
                    وكذا زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام !!!...

                    بل وفي أخبار بني إسرائيل عند قراءتها : كنت تدرك أن الأنبياء فيهم كانوا أشبه بعلماء أمة الإسلام فينا من كثرتهم !!!..
                    حتى أن المعاصرين فيهم لبعضهم البعض كانوا كثيرا بكثرة أمراضهم التي تحتاج إلى تقويم !!!..

                    بل وقول الله تعالى أنه ما من أمة إلا وخلا فيها نذير : يٌنبيء عن معاصرة أنبياء ومرسلين لبعضهم البعض في أرجاء العالم !!!..

                    وعلى هذا فالحسم في مثل هذه الأمور متعذر من وجهة نظري ولا يتأتى بمثل ما فعلتم بارك الله فيكم ...
                    والله تعالى أعلى وأعلم ..


                    أخي الفاضل أبو حب الله، شرفني ردك و أسعدني تواصلك مع أطروحتي حول عمر البشرية.

                    ردك كان فطنا للغاية، و أطلب منك أستاذي الكريم أن تلتمس جوابه في ما لم تتابعه من الموضوع، ففيه دفع الإشكال إن شاء الله، و أرجو أن تفرغ لذلك لضيق في وقتي لم يسمح لي بالرد.

                    و جزاكم الله خيرا


                    Comment

                    • محمود عبدالله نجا
                      طبيب باحث
                      • Oct 2008
                      • 523

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                      أخي الفاضل محمود عبد الله نجا، و عليكم السلام و رحمة الله

                      و بعد،

                      طالما أنك تريد مناقشة الحديث مع اعتماده دليل إثبات لقصر المدة الزمنية بين آدم و نوح عليهما السلام محددة في ''عشرة قرون'' فلك ذلك، فأقول و بالله التوفيق :

                      على فرض صحة الحديث تبعا لشيخنا المحدث الألباني رحمه الله، لدي تعليق على متنه من وجهين :

                      الوجه الأول : المراد بالقرون

                      فأنت جزمت بأن القرن مائة سنة فما الذي يدعم رأيك هذا تحديدا ؟ مع أن لكلمة قرن أكثر من معنى منها :

                      1- القرن : أهل الزمان الواحد

                      و عليكم السلام و رحمة الله اخي الحبيب

                      جزاكم الله خيرا علي هذا المجهود الكبير, و أدرك حبك لعملك و حرصك علي اثباته, و والله وددت لو صح العمل
                      و لكن ليس كل ما يتمناه الانسان يكون, فللعلم مقدمات و نتائج, فان صحت المقدمة ربما تصح النتائج ان كان أسلوب الوصول صحيح

                      و أنت أخي الحبيب تبني علي مقدمات خطأ

                      لاحظ مثلا أنك بنيت كل هذه المشاركة الضخمة علي تسرع منك في فهم كلامي
                      فأنا لم أقل أبدا في حواري معك أن القرن يعني مائة سنة و حاصل ما قلته هو أني أقبل بتصحيح الألباني للحديث , و اليك نص ما قلته أنا
                      (مع احترامي لصاحب الرابط الثاني الذي ذهب الي بطلان حديث بين آدم و نوح عشرة قرون من حيث السند و المتن, و طالما أنه عالم حديث فله أن يقول ببطلان السند كما بين
                      و لكن ليس له أن يجبر أحد علي الأخذ بقوله, فلي أن أعمل بقول الألباني و بقول من صحح الحديث و لا شك أنهم أعلم)

                      فأتعبت نفسك و أرهقتها بلا طائل, و فهمي للقرن باذن الله تعالي لا يخرج عما نقاته أنت

                      نأتي الآن الي لب المشكلة التي أوقعتك في الفهم الخطأ لعمر الانسان أنت و الأخ الكريم الذي جعل في متن حديث العشرة قرون بين آدم و نوح نكارة, و ذلك لأنه علم أن عمر البشرية كبير جدا يقاس بملايين السنين

                      و السؤال من أين أتي بذلك العلم
                      هل أتي به من شرعنا الحتيف,
                      بالطبع لا
                      اذا أتي به من كلام التطوريين
                      و للأسف أنت أيضا مع أنك أردت بموضوعك هذا هدم التطور الا أنك للأسف قد اعتمدت علي تقسيمات و نتائج و كلام التطوريين, مع فارق بسيط هو أنهم يدركون جيدا ما يقولون و يفرقون بين الانسان القديم و الانسان الحديث
                      و لكنك للأسف لم تدرك هذه الأشياء و ذلك ربما لأنك لم تدرس بالكليان التي تدرس البيولوجي (مثل كلية علوم), و الرابط الذي وضعته بالفرنسية يدل علي أنك من دول شمال البحر المتوسط (غالبا المغرب أو الجزائر), حيث يتم تدريس نظريات التطور علي مستوي واسع
                      و للأسف فقد خلطت بين التطور و الدين من حيث لا تدري

                      و لذا فقد تعمدت أن أسألك بالآتي
                      (و كونه يجعل في المتن نكارة لأنه تبين له أن عمر البشرية كبير جدا, فقد استند كما تفعل أنت أيضا الي دليل واهي, فمن قال أن عمر البشرية بملايين السنين
                      هل قال بذلك العلم الحديث و علماء الأنثروبولوجي ؟؟؟ أين الدليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أدلة تثبت أن الانسان الحديث العاقل عاش ملايين السنين, و لكي أكون متساهل يكفي أن تثبت أنه عاش منذ مليون سنة فقط. هذه هي نقطة الخلاف و الحوار)

                      هل تري الكلمات باللون الأحمر
                      ما معني الانسان الحديث العاقل
                      في تصنيف الكائنات الحية فرع الثدييات يقع في أعلاها الانسانيات (البشر و أشباه البشر)

                      و طائفة أشباه البشر هي التي أوهمتك بأن عمر الانسان بملايين السنين
                      و لكن العلم التطوري الذي استندت أنت اليه يقول بأن الانسان الحديث العاقل الذي يعيش اليوم نشأ هو انسان النياندرتال (حيوان و ليس انسان, يشبه القرد), نشأ عن أصل مشترك
                      أرجو الاطلاع علي الروابط الآتية لتعرف الخلل الذي وقعت فيه فظننت أن الانسان القديم مثل الحديث العاقل





                      و اليك معلومات عن النياندرتال



                      أما الروابط التي أوردتها كدليل علي طول عمر الانسان, فللأسف أنت لم تقرأها جيدا, و ربما قرأتها و لكن لأنها خارج تخصصك فلم تفهمها جيدا

                      الرابط الأول

                      فيه أن الانسان الذي عاش من 200 ألف سنة هو Homo sapiens , و هذا غير الانسان العاقل الذي يعتقدون أنه بدأ مع النياندرتال منذ 50 ألف سنة, ثم تبين لاحقا أن هذا الرقم ربما مبالغ فيه
                      و أرجوك أن تقرأ أولا عن ما هو الهوموسابين في تقسيم التطوريين قبل أن تستدل به

                      أما الرابط الثاني فهو أيضا كلام للتطوريين من عنوانه يتبين أنه يتكلم عن أصل الانسان و ليس الانسان الحديث العاقل
                      The genealogies of different genetic loci vary in depth. The deeper the genealogy, the greater the chance that it will include a rare event, such as the insertion of a mobile element. Therefore, the genealogy of a region that contains a mobile element is on average older than that of the rest of the …


                      Mobile elements reveal small population size in the ancient ancestors of Homo sapiens.

                      و به نجد
                      Remarkably, the information in just two human DNA sequences provides substantial information about ancient human population size.

                      و لاحظ ما لونته لك بالأحمر

                      أما الرابط الثالث فيبدو أنك لم تقرأه من أصله
                      فعنواته يقول
                      البشرية الحديثة لم تبدأ بشخصين فقط


                      فهل توافق علي هذا الخرف المخالف للقرآن و السنة و تنقله علي أنه دليل العمر المديد للبشرية
                      فهم يجعلوم من أشباه البشر بشر, و من الانسان القديم حيواني التركيب شبيه القردة, أصل للانسان الحديث العاقل

                      أرجو من الله أن تتفهم هذا الخطأ, و ترجع عنه, فأنت أردت هدم التطور لا اثباته
                      بارك الله فيكم و نفع بكم
                      صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                      Comment

                      • ابن سلامة
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2013
                        • 3002

                        #26


                        فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما حدد عدد الأنبياء والرسل :
                        لم يقل أبدا أنهم كانوا متتابعين في الوقت بحيث لا يتواجد اثنان منهم - أو أكثر - في وقت واحد !!!!..

                        بل ومن القرآن نفسه :
                        نجد إبراهيم ولوط وإسحق وإسماعيل ويعقوب ويوسف عليهم السلام : كانوا يمثلون 4 أجيال فقط من أعمارهم !!!..
                        وقد عاصر بعضهم البعض !!!..

                        أخوي الفاضلين أبو حب الله و عبد الله نجا،

                        هذه النقطة بالذات لم تفتني، و لهذا طلبت إعادة قراءة الموضوع خطوة خطوة، و إليكم إعادة البسط في هذه المسألة :

                        و قبل ذلك لا بأس من التذكير بما أورده الأستاذ الكريم أبو حب الله في نقاط مع شيء من التعقيب :


                        نجد إبراهيم ولوط وإسحق وإسماعيل ويعقوب ويوسف عليهم السلام : كانوا يمثلون 4 أجيال فقط من أعمارهم !!!..
                        وقد عاصر بعضهم البعض !!!..
                        لن يكون ذلك بأقل من 50 سنة لكل جيل منهم خاصة إذا احتسبنا المدة التي يعيشها كل نبي و التي لا تقل عن 100 عام.

                        وكذا موسى وهارون عليهما السلام !!!.. كما ذكرت في الأدنى 50 سنة
                        وكذا داود وسليمان عليهما السلام !!!.. كما ذكرت
                        وكذا زكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام !!!... كما ذكرت

                        بل وفي أخبار بني إسرائيل ... إلخ، هذا لم يثبت، و إن ثبت فقد لا يتعدى الجيل أو الجيلين أو حتى الثلاثة تنزلا، و ذلك كله توازيه سنون الفترات و التي قد تصل إلى قرنين أو ثلاث، باعتبار المدد التي كان يعيشها الأنبياء، و باعتبار آخر فترة بين عيسى و محمد عليهما السلام و هي فترة طويلة 600 عام.

                        بل وقول الله تعالى أنه ما من أمة إلا وخلا فيها نذير : يٌنبيء عن معاصرة أنبياء ومرسلين لبعضهم البعض في أرجاء العالم !!!..


                        عندما ذكر الله تعالى القرون في كتابه عنى بها تتابع الأمم .. نعم قد تكون أمتان معاصرتان لبعضهما أو ثلاث، لكن بالنظر إلى قلة أعداد البشر في العهود السحيقة من زمان نوح عليه السلام و ما بعده و ما قبله نعلم أن الأمم لم تكن متكاثرة كما هو الحال في العصر الحديث بل كانت متلاحقة بحيث تندر المعاصرة، و يخبرنا بذلك القرآن الكريم في تفصيل قصص الأمم على وجه الترتيب : قوم نوح ثم عاد ثم ثمود ثم قوم إبراهيم ثم قوم موسى ... عليهم السلام .. و بين ذلك قرون كثيرة من الرسالات أو من أهل الفترة.

                        و مهما يكن، حتى لو فرضنا وجود المعاصرة لأكثر من أمة و أكثر من نبي في كل قرن أو جيل فلنحسب و لننظر إلى أي نتيجة سنصل و إن سلمنا بذلك :

                        قلت في مشاركتي الآنفة - مع توضيحات يسيرة بالأحمر - :

                        ثم لنحسب النسبة الزمنية بين عدد الأنبياء و الرسل و بين أعمارهم المفترضة و لتكن في الإفتراض الأدنى 50 سنة ((( 50 سنة لكل نبي))) مع اعتبار آخر لازم و هو معاصرة بعض الأنبياء لأنبياء آخرين، فنقسم عدد الأنبياء على الفرض الأدنى على 2 ، ما يعني معاصرة نبيين في كل 50 سنة ((بمعدل أربعة انبياء في كل 100 عام تمر ، أؤكد في كل 100 عام تمر ( و هذا طبعا خارج عن إطار المعقول) ))

                        (و ذلك دون اعتبار لثلاثة أمور : (1) أنه ليس بين النبيين آدم و نوح نبي أو رسول عدا ما ذكر من أمر شيث و إدريس عليهم السلام على خلاف، (2) و أنه ليس بين عيسى و نبينا محمد عليهما السلام أنبياء في المدة الزمنية التي بينهما و هي 600 سنة، (3) و أن هناك مددا لا يعلمها إلا الله و هي مجمل الفترات التي بين الأنبياء و الرسل) ،

                        ثم لنحسب :

                        124000 عدد أنبياء الله و رسله

                        124000 ÷ 2 = 62000

                        62000 × 50 سنة = 3100000 سنة

                        أي أكثر من ثلاثة ملايين سنة كحد أدنى لعمر البشرية من عهد أدم إلى عهد محمد صلى الله عليه و سلم.
                        أي ينبغي كحد أدنى لمعاصرة الأنبياء – مع أنه كما قلت من المستبعد جدا معاصرة 4 أنبياء لبعضهم في كل 100 عام تمر – و مع ذلك، مع ذلك يلزمنا للوفاء بكل المدد (مدد أعمار الأنبياء و الرسل) حوالي 3 ملايين سنة.

                        و أسأل حضراتكم هل يمكن أن يكون الناتج المفترض أقل من بضعة ملايين من السنين ؟؟؟

                        و تنزلا لنقل بمعاصرة 3 أنبياء لبعضهم في كل 100 عام مرة بين آدم عليه السلام و نبينا مجمد صلى الله عليه و سلم، أتدرون ما الناتج ؟؟

                        124000 ÷ 3 = 41333.3

                        62000 × 50 سنة = 2066665 سنة

                        كما رأيتم ما زال العدد يقارب 3 ملايين سنة.



                        الآن، أود أن أوجه كلامي لأخينا الكريم عبد الله نجا تعقيبا على قوله :

                        فأتعبت نفسك و أرهقتها بلا طائل, و فهمي للقرن باذن الله تعالي لا يخرج عما نقاته أنت

                        نأتي الآن الي لب المشكلة التي أوقعتك في الفهم الخطأ لعمر الانسان أنت و الأخ الكريم الذي جعل في متن حديث العشرة قرون بين آدم و نوح نكارة, و ذلك لأنه علم أن عمر البشرية كبير جدا يقاس بملايين السنين

                        و السؤال من أين أتي بذلك العلم
                        هل أتي به من شرعنا الحنيف,
                        بالطبع لا
                        اذا أتي به من كلام التطوريين

                        إذا هل 3 ملايين سنة كتقدير أدنى لعمر البشرية من شرعنا الحنيف أم من ادعاءات التطوريين ؟؟ اللهم إلا إذا تراجعت عن الحديث، و هذا يلزمك الحجة في النفي و الإعتراض على أي حال.

                        3 ملايين سنة كما قلت دون اعتبار لأمور :

                        (1) أنه ليس بين النبيين آدم و نوح نبي أو رسول عدا ما ذكر من أمر شيث و إدريس عليهم السلام على خلاف، و أنت تعلم أن بينهما و بعدهما قرون و أمم لا تحصى يعيش الفرد فيهم ما بين 700 إلى الألف سنة.

                        (2) أنه ليس بين عيسى و نبينا محمد عليهما السلام أنبياء في المدة الزمنية التي بينهما و هي 600 سنة.

                        (3) و أن هناك مددا لا يعلمها إلا الله و هي مجمل الفترات التي بين الأنبياء و الرسل لا يعلمها إلا الله.

                        (4) أن الأنبياء عليهم السلام و حتى نبي الله إبراهيم كانوا لا يزالون يعمرون طويلا. بدئا من ألفيتي أدم و نوح عليهما السلام. و هذا ما يمدد تبعا من زمن الفترات التي تنقطع فيها الرسالات للتناسب الزمني.

                        و على هذا كله و غيره كان تقديري في المتوسط لعمر البشرية هو أكثر من 100 مليون سنة !

                        قال لي الأخ الفاضل عبد الله نجا :

                        قد اعتمدت علي تقسيمات و نتائج و كلام التطوريين, مع فارق بسيط هو أنهم يدركون جيدا ما يقولون و يفرقون بين الانسان القديم و الانسان الحديث
                        لا علاقة لما قلت مطلقا بتقسيمات و نتائج التطوريين، ما قلته بالحرف هو :

                        و هذا التقدير المعقول يتناسب أكثر من غيره مع افتراضات الأركيولوجيين علماء الآثار و كذا الباليونتولوجيين علماء الحفريات حول عمر الإنسان على وجه الأرض. بل إن هذا التقدير المنطقي الشرعي لعمر البشرية يحيط و يدحض كل التخمينات الداروينية و التطورية التي افترضت أن أصل الإنسان قرد، لتعويلهم دائما على البقايا العظمية المتحجِّرة فكان آخر ما زعموه من ذلك اكتشافهم لأقدم إنسان مشابه للقرد عثروا عليه في كينيا وقدَّروا عمره بستة ملايين من السنين وأسموه "إنسان الألفية".
                        ما قصدته هنا هو تحدي افتراض التطوريين و غيرهم قدم عهد البشرية بما يتنافى عندهم مع ما قررته الأديان و يسبقه بملايين السنين، و سواء تحدثوا هنا عن بشر أو عن أشباه بشر أو حتى عن قردة بأسماء بشرية، فقصدي هنا بيان إحاطة معتقدنا الإسلامي بأقدميتهم التي يعترضون بها على مثل افتراضك لحداثة عهد البشرية متمثلة في القول بخلق آدم عليه السلام قبل 10000 عام فقط أو حتى 15 ألف عام في أوضح افتراض لك.

                        فلم أعتمد كما قلت لا على تقسيمات ولا على نتائج أو كلام التطوريين.

                        أما المواقع التي استدركت عليها أخي الفاضل فهي في الحقيقة غير المواقع التي كنت قد عزمت على التدليل بها في مسألة الإنسان الحديث، و هي برهان إضافي على قدم عهد الإنسان، و لو انتبهت فسترى أنني نسيت فعلا إيرادها في مكان الرد، هنا :

                        إليك مصادر تثبت أن عمر الإنسان الحديث المكتشف حتى الآن -و ليس المطلق- هو من 160 ألف سنة إلى 200 ألف سنة، و قلت بكل ثقة و يقين أن هذا ليس العمر المطلق إذ لا تزال الإكتشافات جارية، و في كل يوم يأتينا العلم بجديد، و ستعلم يوما ما علم اليقين بأن الصدق كل الصدق في خبر سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم.
                        و بنسياني سقطت مني سهوا، و إن شاء الله سأحاول العثور عليها و إدراجها لاحقا،

                        و مع ذلك لا يزال اعتقادي قائما بأن عمر الإنسان العاقل الحديث (و إن اعترضت على هذه التسمية) بحسب علماء الحفريات هو 200000 سنة و ذلك ما تقرر في هذا الموقع الذي احتفظت به و أوردته في آخر مشاركتي :



                        و عذرا على ردائة الصورة.

                        و إليك مواقع أخرى :

                        ظهور الإنسان الحديث قبل 200,000 سنة :




                        Evolution Homo sapiens - Homme moderne:


                        Evolution d'Homo sapiens - Depuis les premiers Homo sapiens, il y a 300 000 ans, notre espèce continue d'évoluer.


                        بل عند اطلاعي على هذا الموقع وجدت أنهم اكتشفوا في اسرائيل بقايا لهذا الإنسان الحديث قبل 400 ألف سنة :

                        Des Homo sapiens de 400 000 ans en Israël ? Un titre choc mais peu d'éléments qui étayent l'hypothèse d'H. sapiens anciens dans la région


                        أي ما يقارب نصف مليون عام ! و أعتقد أنهم و لا بد سيكتشفون ما هو أبعد في الزمن. و ذلك مثلما اكتشفوا حفريات و آثار لعمالقة و قد اعترضت عليها حتى قبل أن تطلع على تفاصيل الفيديوهات و المقالات.

                        أما عن المواقع التي أنهيت بها مداخلتي و اعترضت على أحدها فهي للتدليل على أمر آخر و هو نظرية عنق الزجاجة، بحيث سبق في فترات ما هائلة من الزمان السحيق أن قل فيها تعداد البشر إلى حافة الإنقراض و هذا ما يفسر عدم وجود هياكل عظمية عملاقة كأحافير و كإثباتات قطعية، إضافة إلى تقادم العهد و تطاول الأمد و هو ما يستحيل معه إلى حد ما العثور على مثل هذه الهياكل.

                        Comment

                        • محمود عبدالله نجا
                          طبيب باحث
                          • Oct 2008
                          • 523

                          #27
                          السلام عليكم و رحمة الله
                          للأسف مازلت لم تتفهم الاشكال العلمي الذي وقعت فيه أخي الكريم, فكل ما تنقله من روابط تتكلم عن Homo sapiens , و هذا النوع من أشباه الانسان ظهر قبل الانسان الحديث العاقل الذي جعلنا التطوريين ننتمي اليه مع مجموعة النياندرتال
                          اذا نحن لسنا Homo sapiens
                          و لكننا Homo sapiens sapiens
                          و أقصي تقدير وضعه العلم لظهور هذا النوع الأخير من 50 ألف سنة
                          و لذا فكل ما تنقله من أحافير لكائنات علشت قبل 100ألف سنة فهي لأشباه الانسان Homo sapiens و ليست لنا Homo sapiens sapiens

                          أرجو أن تقرأ الرابط الآتي لتقف علي مشكلتك في فهم الفرق بين Homo sapiens و Homo sapiens sapiens

                          Extending back for five to seven million years to the time when our ancestors took their first two-legged steps on the path toward becoming human.


                          اذا فأنت بنيت فرضيتك في حساب العمر بالملايين علي مجرد خطأ في فهمك للفرق بين الانسان القديم (أشباه البشر) و الانسان الحديث العاقل الذي ننتمي اليه

                          أخي الكريم لا علم لي و لا لأحد متي نزل آدم الي الأرض, و أي محاولة لحساب هذا العمر لن تؤتي ثمارها لغياب الدليل الشرعي و لقصور العلم الحديث الذي لا يستطيع أن يحدد عمر الانسان الآدمي بدقة, فعلم الأحافير علم ناقص يقولون فيه (ليس كل ما مات تحفر = صار أحفورة, و ليس كل ما تحفر وصل الينا)
                          و حقيقة قد صدقوا في هذه المقوله, فأرض الله واسعة و طبقاتها الأرضية تخفي ما لا يعلمه الا الله
                          و الجزم بعمر بني آدم يقتضي العثور علي جثة أبينا آدم أو أحد أولاده
                          و هنا ستجد صعوبة شديدة في كيفية التعرف علي أن هذا هو جسد آدم
                          اذا معرفة العمر لا طاقة للبشر به

                          جزاكم الله خيرا علي تحملي, و هذه ان شاء الله آخر مداخلة لي في هذا الموضوع و أسأل الله أن يوفقك الي ما فيه الخير
                          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم و رحمة الله
                            للأسف مازلت لم تتفهم الاشكال العلمي الذي وقعت فيه أخي الكريم, فكل ما تنقله من روابط تتكلم عن Homo sapiens , و هذا النوع من أشباه الانسان ظهر قبل الانسان الحديث العاقل الذي جعلنا التطوريين ننتمي اليه مع مجموعة النياندرتال
                            اذا نحن لسنا Homo sapiens
                            و لكننا Homo sapiens sapiens
                            و أقصي تقدير وضعه العلم لظهور هذا النوع الأخير من 50 ألف سنة
                            و لذا فكل ما تنقله من أحافير لكائنات علشت قبل 100ألف سنة فهي لأشباه الانسان Homo sapiens و ليست لنا Homo sapiens sapiens

                            أرجو أن تقرأ الرابط الآتي لتقف علي مشكلتك في فهم الفرق بين Homo sapiens و Homo sapiens sapiens

                            Extending back for five to seven million years to the time when our ancestors took their first two-legged steps on the path toward becoming human.


                            اذا فأنت بنيت فرضيتك في حساب العمر بالملايين علي مجرد خطأ في فهمك للفرق بين الانسان القديم (أشباه البشر) و الانسان الحديث العاقل الذي ننتمي اليه

                            أخي الكريم لا علم لي و لا لأحد متي نزل آدم الي الأرض, و أي محاولة لحساب هذا العمر لن تؤتي ثمارها لغياب الدليل الشرعي و لقصور العلم الحديث الذي لا يستطيع أن يحدد عمر الانسان الآدمي بدقة, فعلم الأحافير علم ناقص يقولون فيه (ليس كل ما مات تحفر = صار أحفورة, و ليس كل ما تحفر وصل الينا)
                            و حقيقة قد صدقوا في هذه المقوله, فأرض الله واسعة و طبقاتها الأرضية تخفي ما لا يعلمه الا الله
                            و الجزم بعمر بني آدم يقتضي العثور علي جثة أبينا آدم أو أحد أولاده
                            و هنا ستجد صعوبة شديدة في كيفية التعرف علي أن هذا هو جسد آدم
                            اذا معرفة العمر لا طاقة للبشر به

                            جزاكم الله خيرا علي تحملي, و هذه ان شاء الله آخر مداخلة لي في هذا الموضوع و أسأل الله أن يوفقك الي ما فيه الخير


                            أدرك أولا أنك حاولت إظهار وجه شبه بين الأوموسابيان و القرد، و هذا ما لم تفلح فيه لأن هناك المئات من المواقع تثبت خلاف ذلك، منها موقع الويكيبيديا، و إليك صورة موضحة من موقع آخر :


                            [img]http://im38.gulfup.com/H2upL.gif[/img]

                            Homo sapiens first appear. Known to have very similar brain capactiy to modern humans. The main difference between the homo sapiens and modern humans, are their lack of a prominent chin and having a thick skull.


                            و إن شئت سأرسل لك الموقع على الخاص.

                            و إليك موقعا آخر لكنه هذه المرة بصبغة مسيحية، و يتبنى نفس الأدلة على إثبات قدم عهد الإنسان العاقل، مع الإستشهاد بالأوموسابيان، بأدلة علمية واضحة و موثقة.




                            أي محاولة لحساب هذا العمر لن تؤتي ثمارها لغياب الدليل الشرعي و لقصور العلم الحديث الذي لا يستطيع أن يحدد عمر الانسان الآدمي بدقة, فعلم الأحافير علم ناقص يقولون فيه (ليس كل ما مات تحفر = صار أحفورة, و ليس كل ما تحفر وصل الينا)
                            و حقيقة قد صدقوا في هذه المقوله, فأرض الله واسعة و طبقاتها الأرضية تخفي ما لا يعلمه الا الله
                            أخي الفاضل، من المؤكد أنك وقعت منذ البداية في تناقضات و قد تجاوزتها مثل اعتمادك على حديث العشرة قرون ثم تجاوزك له أخيرا.

                            و من المؤكد أنك كنت لتنتهى إلى الشك في كل الأدلة سواء بالإستناد إلى النصوص أو إلى العلم الحديث، حتى يفضي بك الأمر إلى التخلي عن أساس فكرتك عن عمر البشرية، و هذا ما كان عليك فعله منذ البداية، لكن لا بأس كل ما فعلته حتى الآن هو أنك زدت من اقتناعي رسوخا.

                            و الجزم بعمر بني آدم يقتضي العثور علي جثة أبينا آدم أو أحد أولاده
                            و هنا ستجد صعوبة شديدة في كيفية التعرف علي أن هذا هو جسد آدم
                            اذا معرفة العمر لا طاقة للبشر به
                            هل تعلم أن عظام الإنسان سريعة التحلل، و أنهم يدفنون الموتى فوق الموتى ؟

                            هل تعلم أنه لو بقيت عظام البشر الذين ماتوا على مر آلاف السنين بل الملايين لغطت نصف الكرة الأرضية ؟؟؟

                            لو صح هذا فما حاجة أقوام خلت كالفراعنة إلى تحنيط موتاهم حفاظا على أجسادهم ؟؟؟؟؟

                            ألم تقرأ قول الشاعر :


                            رُبّ لَـحْدٍ قَـدْ صَارَ لَحْداً مراراً ضَـاحِكٍ مِـنْ تَـزَاحُمِ الأضْدادِ
                            وَدَفِـيـنٍ عَـلى بَـقايا دَفِـينٍ فـي طَـويلِ الأزْمـانِ وَالآبـاد

                            يقول أحد الباحثين :

                            مراحل التحلل (تحلل جثة الإنسان) : عند موت الإنسان يبدأ التحلل داخلياً بعد أربع دقائق و هو ما يسمى علمياً التحلل الذاتي فيستهلك الأوكسجين و تزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون و الفضلات التي تسمم الخلايا ثم تبدأ بعض الأنزيمات بتحليل الخلايا من الداخل بسبب ازدياد نسبة الحموضة فتفكك الشحوم والبروتينات والسكريات لعناصر أبسط و هذا التحلل لا يكون ظاهر للعيان في الأيام الأولى ولكنها تكون كثيفة في الكبد بسبب كثافة الأنزيمات و الدماغ بسبب نسبة السوائل الموجودة به ويتغير لون الدم ويتجمع الدم تحت الجلد و بسبب ازدياد نسبة الحموضة تتجلط السيتوبلازما ثم تبدأ مرحلة البلاء أو الاهتراء حيث تقوم البكتريا اللاهوائية والهوائية والفطور بتحليل الخلايا بعد أن قضت على الدفاعات المتبقية من الكريات البيض و تجعلها تنهار بالكامل و تحولها لغازات و سوائل و مواد أولية و يتغير لون الدم إلى الأخضر القاتم و الغازات الناتجة عن التحلل هي الميثان وثاني أكسيد الكربون وسلفيد الهيدروجين و الأمونيا. و إن لم تخرج من الفتحات الطبيعية قد تتسبب بانفجار الجسد، و هذه الغازات هي التي تعطي رائحة الإنتان لجسد الميت و كل هذا ضمن الأسبوع الثالث ثم تقوم بعض الحشرات التي لها دور هام في الفناء بوضع بيوضها في الفتحات الموجودة و تقوم يرقاتها بالغذاء على الجسد المتحلل ثم تتعاون كل هذه المخلوقات على تحليل اللحم والعظم ويفنى اللحم قبل العظم بسبب طبيعته و هنا تبدأ مرحلة التحلل الجاف حيث ينبت على العظم المتبقي طحالب تساهم في تفتيته و ذلك حسب الرطوبة المتوفرة و في العقد الأول تظهر على العظام شقوق و يتقشر و لكنه يتحول إلى غبار مع مرور الوقت ( أي من التراب و إلى التراب نعود )

                            موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة
                            موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.



                            أما عن الديناصورات و حفرياتها فهذا موضوع آخر، و من يدري لعلها من أكاذيب أبريل :



                            لكن الإعتراض على الوجه الأسطوري و كذا الأحفوري للديناصورات لا يعني انتفاء حيوانات ضخمة سبقت خلق الإنسان الأول أو لحقته .. لحديث النبي صلى الله عليه و سلم عن تناقص الخلق من عهد آدم عليه السلام، و الذي أختم به :


                            قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ( 3336 ) ومسلم ( 7092 ) .


                            ونحن نعلم أن في آخر الزمان ستعود الأرض كما كانت في عهد سيدنا آدم عليه السلام من خلال روايات مشابهة لهذه الرواية من صحيح مسلم :

                            قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

                            ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرك ، وردي بركتك . فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة . ويستظلون بقحفها . ويبارك في الرسل . حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس . واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس . واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس. صحيح مسلم

                            لا أنسى أن أرد على هذه :

                            اذا فأنت بنيت فرضيتك في حساب العمر بالملايين علي مجرد خطأ في فهمك للفرق بين الانسان القديم (أشباه البشر) و الانسان الحديث العاقل الذي ننتمي اليه
                            لا، ليس كما ظننت إنما بنيت اعتقادا على ما صح من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و صدقته و سلمت به و بكل ما جاء فيه، و لم أركن إلى فرضيات العلم و اكتشافاته، و إنما أتيت بأدلتهم على وجه الإستئناس و كما قلت لك، سيأتي العلم راغما مصدقا لما بين يديه من وحي الله لرسوله صلى الله عليه و سلم على رؤوس الأشهاد فلا تبتئس و لا تستعجل.

                            Comment

                            • ابن سلامة
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2013
                              • 3002

                              #29


                              عشر حيوانات عادية كانت عظيمة الخلقة (عملاقة) في حدود 100 ألف إلى مليون سنة و قد تناقص خلقها (وفقا لحديث النبي صلى الله عليه و سلم) تزامنا مع تناقص أحجام عامة الخلق بما فيهم الإنسان :

                              جمال عملاقة :

                              BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي






                              عقرب عملاق :

                              BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service


                              ديدان عملاقة :



                              ومبت عملاق (حيوان شبيه بالدب) :

                              Scientists in Australia find the skeleton of a 'giant wombat' which lived some two million years ago and would have been the size of a four-wheel-drive car.


                              كسلان الأرض العملاق :



                              فيل عملاق :






                              للإنسان-البدائي

                              قوارض عملاقة :

                              http://www.el-wasat.com/portal/News-55555052.html

                              BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي


                              حبار عملاق :



                              تمساح عملاق :



                              ثعبان عملاق :




                              Comment

                              • أبو حب الله
                                باحث علمي
                                • Aug 2010
                                • 6930

                                #30
                                أخي الكريم ابن سلامة :
                                جاءني طلبك بالتعليق على ما كتبت ...
                                وأقول في نقاط - وهو رأيي واجتهادي ولا ألزم أحدا به - :

                                1...
                                بالرغم من وجود وجه للذين قالوا بأن طول آدم الضخم كان في الجنة فقط وقبل نزوله إلى الأرض - هم واجتهادهم - :
                                إلا أني مع القول بأن طول آدم عليه السلام حين خلقه ونزوله إلى الأرض : كان ستين ذراعا بالفعل ..
                                بل : وكذا النباتات والحيوانات في وقته : كانت كبيرة ضخمة ..
                                ولكني لا أجزم بشكل منحنى تناقص طوله إلى طولنا كيف يكون ؟؟.. وأتذكر أنه كانت لي مشاركة طريفة للرد على من استغرب ذلك الفارق في الطول :
                                Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                                وأذكر هنا فقرتين 43-44 من تلخيصي لكتاب الشيخ الألباني (( قصة المسيح الدجال .. ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام .. وقتله إياه))
                                Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                                وهما كالتالي - من بعد قتل الله تعالى ليأجوج ومأجوج بالنغف - :
                                < ملحوظة : ما بين أقواس هكذا (( )) هو من شرحي .. وما بين قوسين هكذا ( ) هو رواية أخرى بالإضافة للمذكور .. وسأقوم بتلوين الهام باللون الأحمر >

                                ثم يُرسل الله مطراً : لا يكنُّ منه ((أي لا يترك)) بيت مدر ((أي البيوت المبنية من الطين اليابس : وما يُقاس عليها في عصرنا)) ولا وبر ((وهي بيوت الخيام ونحوه)) .. فيغسل الأرض : حتى يتركها كالزلفة ((كناية عن شدة غمر الماء لها ونظافتها من بعد ذلك المطر)) ..
                                ثم يُقال للأرض : أنبتي ثمرتك .. ورُدّي بركتك ((أي ارجعي بركتك واظهريها للناس من جديد)) ..
                                فيومئذ تأكل العصابة ((أي الجماعة من الناس)) من الرّمانة ((أي من الرمانة الواحدة : لكبر حجمها وعظيم بركتها)) !!.. ويستظلون بقحفها ((أي بقشرتها)) !!.. ويُبارك في الرِّسْل ((أي اللبن)) : حتى أن اللقحة من الإبل ((وهي الناقة الحلوب القريبة عهد بولادة)) : لتكفي الفئام من الناس ((أي الجماعة من الناس)) !!.. واللقحة من البقر : لكتفي القبيلة من الناس !!.. واللقحة من الغنم : لتكفي الفخذ من الناس ((والفخذ : هم الجماعة من الأقارب)) !!.. ويكون الثور بكذا وكذا من المال !!.. وتكون الفرس بالدريهمات !!.. ((كناية عن رخص كل ذلك في زمن البركة هذا)) ..
                                وقال صلى الله عليه وسلم : (طوبى لعيش ٍبعد المسيح .. طوبى لعيش بعد المسيح !!.. يؤذن للسماء في القطر ((أي المطر الغزير المبارك)) .. ويؤذن للأرض في النبات .. فلو بذرت حبك على الصفا ((وهو ما هو في صلده وحجارته)) : لنبت !!!.. ولا تشاح .. ولا تحاسد .. ولا تباغض) !!..
                                44...
                                وتـُنزع حمة كل ذات حمة ((أي ينزع الله السُم : من كل حيوان به سُم)) .. (وتقع الأمنة على الأرض : حتى ترتع الأسود مع الإبل !!.. والنمار مع البقر !!.. والذئاب مع الغنم !!.. ويلعب الصبيان بالحيات : لا تضرهم !!..) .. حتى يُدخل الوليد يده في الحية : فلا تضره !!.. وتُفرُّ الوليدة الأسد: فلا يضرّها !!.. ويكون الذئب في الغنم : كأنه كلبها !!.. وتملأ الأرض من السلم : كما يملأ الإناء من الماء !!.. وتكون الكلمة واحدة : فلا يُعبد إلا الله !!.. وتضع الحرب أوزارها !!.. وتسلب قريش ملكها !!.. (ثم يُقال : تكون الأرض كفاثور الفضة تنبت : نباتها بعهد آدم) !!.. ((أي بحجم نباتات وبركة زمن آدم عليه السلام : والذي كان طوله ستين ذراعا ًكما جاء في الاحاديث الصحيحة!!)) ..
                                ((أقول : وهذا النعيم كله وحسن العيش لمؤمني ذلك الوقت : ربما في مقابل ما شاهدوه وعايشوه من الأهوال التي مرت بهم آنفا ً: من قتال رهيب مع الروم .. ثم مع الدجال وجنده .. ثم ما رأوه من فظيع اعمال يأجوج ومأجوج : وغير ذلك والله أعلم)) ..
                                2...
                                بالنسبة لعمر الإنسان على الأرض : فلا أرى أنه مفرط في القدم وبملايين السنين كما يدعون : ولا حتى ما قبله من كائنات إلخ ...
                                بل أرى خطأ القياسات التي يعتمد عليها العلماء الذين انتقوا الطرق التي تعطي أطول الأعمار للحفريات والله أعلم ...
                                Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                                3...
                                بالنسبة لتحديد عمر الإنسان على الأرض من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم : فلا أرى أن ذلك بملايين السنين أيضا والله تعالى أعلى وأعلم ...
                                وأما بالاعتماد على حديث عدد الأنبياء - وبالمناسبة الحديث ككل فيه كلام : ولكن صحح الشيخ الألباني منه بعض فقراته ومنها عدد الأنبياء - فلو أخذنا بصحة ذلك بالفعل :
                                فأيضا التحديد متعذر لنقص المعلومات كما شرحت مسبقا ...
                                ولا أوافقك أخي الكريم ابن سلامة في طريقة حسابك للأسف .. لأنها كذلك لم تراعي نقص تلك المعلومات ...
                                مثل معاصرة العديد من الأنبياء والرسل لبعضهم البعض .. وفي أكثر من مكان واحد في العالم ..
                                وهذه المرة أضيف لك عاملا هاما أيضا ربما نسيته أنت : ولكنه يُغير من قيمتك التي وضعتها لكل جيل من الأنبياء والرسل ..
                                ألا وهو (( القتل )) !!!..
                                ولأعطيك مثالين على عجالة ...
                                >>>
                                في بني إسرائيل وردت عدة أثار تفيد كثرة عدد أنبيائهم الذين كانوا يُقتلون في اليوم الواحد .. وهي آثار ضعيفة ... ولكن :
                                جاء في الحديث الصحيح المتفق عليه قول رسول الله صلي الله عليه وسلم :
                                " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء .. كلما هلك نبي خلفه نبي ... "
                                يقول الشيخ الإلباني تعليقا على هذا الحديث :
                                " فهذا صريح في أن أنبياء بني إسرائيل كان يخلف بعضهم بعضاً ، ويأتي أحدهم بعد الآخر ؛ كقوله تعالى : (ثم أرسلنا رسلنا تترى) ؛ أي : متواترين واحداً بعد واحد .نعم ؛ ذلك لا ينفي أن يرسل الله أكثر من رسول - بله نبي - واحد في وقت واحد لحكمة يعلمها ؛ مثل هارون مع موسى ، وقوله في أصحاب القرية : (إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون) .... "
                                أقول :
                                فمع هذه الخلافة المتتالية في بني إسرائيل مع قتلهم لأنبيائهم : ينقطع السبيل في تحديد متوسط ثابت لأعمار الأنبياء بله كل جيل !!..
                                وذلك لأنه لو قتل بنو إسرائيل نبيا مثلا في سن الأربعين أو الخمسين : فعلى حسب الحديث الصحيح أعلاه : فسيتبعه نبي آخر بقليل لسياستهم .. وليس ثمة هناك فترة جيل أصلا ليكبر نبي جديد حتى يخلف الذي سبقه !!!!.. بل ولو افترضنا أنهم قتلوا هذا النبي الثاني بعد عامين من قتل الأول : فكان مصداقا للحديث أن يظهر فيهم نبيٌ ثالث ... وهكذا !!!..
                                وقتل بني إسرائيل لأنبيائهم - بل ومبالغتهم في ذلك - قد ذكرها الله تعالى في أكثر من موضع في كتابه مثل :
                                " لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا .. كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم : فريقا كذبوا وفريقا يقتلون " !!.. المائدة ..
                                " وإذا قيل لهم : آمنوا بما أنزل الله قالوا : نؤمن بمآ أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم !!.. قل : فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين " ؟!!.. البقرة ..
                                " أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ؟؟.. ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون " ؟!!.. البقرة ..
                                وهكذا ...

                                >>>
                                أن إرسال الله تعالى للرسل والأنبياء : لا نعرف منه متى يكون الرسول أو النبي مفردا ؟.. ومتى يكون اثنين ؟.. ومتى يكون ثلاثة ؟..
                                ففي سورة يس عن مثال أصحاب القرية التي جاءها المرسلون : فرغم أنه هناك شبه إجماع من المفسرين بأخبارهم عن أنها كانت (أنطاكية) : إلا أنه منهم من اختلف فقال أن هؤلاء الرسل كانوا مرسلين من عيسى عليه السلام - فيكون إرسال الله تعالى لهم هنا من باب أن رسول رسول الله في الإبلاغ وكأنه رسول الله - .. ولكن هناك منهم من قال أنهم كانوا رسلا من الله تعالى مثل أي رسول آخر !!..
                                والشاهد لو صح الاحتمال الثاني :
                                أن تحديد ذلك غير متيسر للأسف وعليه : فمن غير المقبول وضع متوسط عمري لأجيال الأنبياء للخروج منه بعمر محدد أو حتى تقريبي كلي لهم من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم !!..
                                وأما أقصى ما نستطيعه هو اتباع الأبحاث الجديدة التي قد تخرج لنا بعض الحلقات المفقودة في أعمار أمم الأرض وأزمانها وأماكنها ..

                                والله تعالى أعلى وأعلم ..

                                Comment

                                Working...