إثبات أن خلق الإنسان كان أعظم و نسف نظرية التطور

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن سلامة
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2013
    • 3002

    #31


    ما طلبته أخي الحبيب فقط كان مراعاة مشاركتي السابقة في تعليقك ههههه، لا بأس

    و إني لأشكرك أخي جزيل الشكر على ما استقيته لي و للإخوة من مدونتكم الغراء،

    و جهدك الرائع مشكور،

    أعتقد أن موضوع النقاش قد تشعب كثيرا بحيث لم تعد الرؤية واضحة بخصوص نوع الأدلة المعتمدة لدى كل منا، و ما هو الأساس الذي تنبني عليه تصوراتنا التي اختلفنا حولها، و أظن أنه قد يأتينا طرف ثالث أو رابع يحيد تماما عن تصورنا بخصوص قدم عهد البشرية بافتراضات أخرى و ربما حسابات أخرى ...

    لكن يبقى أن قوة الدليل و منطقيته مع انتفاء ما ينتقضه هي الحَكَم و الفصل في كل القضايا العقدية،

    و إذ نتكلم الآن عن عمر البشرية و هل هو قصير أم طويل الأمد و هل هو بملايين السنين أم فقط بالآلاف فلا ينبغي أن نطلق العنان للإفتراضات و الشكوك أو حسابات رياضية غير مُدققة، حول قضية عقدية غيبية مثل هذه، و نراوح مكاننا بين تصحيح حديث و تضعيفه.

    المسألة بالنسبة لي واضحة كل الوضوح : كان لدي دليل قوي صحيح السند صريح المتن في أن الخلق لا زال ينقص من عهد آدم إلى زماننا هذا، و حينها كان لدي شك في صحة حديث العشرة قرون الذي تمسك به أخونا الفاضل عبد الله نجا باعتبار أن ناتج حساب عمر البشرية في أقصاه و بالإعتماد على حديث العشرة قرون هو 10 آلاف سنة ، فكان أن عثرت في السلسلة الصحيحة على الرواية التي تجمع بين هذا المعنى و بين تعداد الأنبياء، و يعلم الله أنه قد غابت عني هذه الرواية منذ قرأتها بسنين، فكان أن بحثت عن مخرج للتوفيق بين هذا المعنى (قرون) و بين تعداد الأنبياء و الرسل و هو تعداد هائل لا يمكن أن يتناسب البتة و بأي وجه أو يستقيم مع الإعتقاد بأن معنى القرن في الحديث هو 100 عام، و قد اقتنع الأخ الكريم عبد الله بهذا لاحقا فكان منه أن سلم بأن ثمة توفيقا بين طرفي الحديث و كان أن أجريت عملية حسابية افترضت فيها إمكان اجتماع ثلاثة أنبياء في كل خمسين عاما كمعدل، دون اعتبار لأمور أخرى و هي :

    (1) أنه ليس بين النبيين آدم و نوح عليهما السلام نبي أو رسول عدا ما ذكر من أمر شيث و إدريس عليهم السلام على خلاف، و أنت تعلم أن بينهما و بعدهما قرون و أمم لا تحصى يعيش الفرد فيهم ما بين 700 إلى الألف سنة.

    (2) أنه ليس بين عيسى و نبينا محمد عليهما السلام أنبياء في المدة الزمنية التي بينهما و هي 600 سنة.

    (3) أن هناك مددا و هي مجمل الفترات التي بين الأنبياء و الرسل لا يعلمها إلا الله.

    (4) أن الأنبياء عليهم السلام و حتى نبي الله إبراهيم كانوا لا يزالون يعمرون طويلا. بدئا من ألفيتي أدم و نوح عليهما السلام. و هذا ما يمدد تبعا من زمن الفترات التي تنقطع فيها الرسالات للتناسب الزمني.

    و أزيدك الخامسة لكن هذه معتبرة :

    قال ابن حجر : وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت(( أكثر من ألفي سنة)) ومدة النصارى من ذلك ستمائة ." فتح الباري " ( 4 / 449 ) .

    أعتقد يا أخي أنه لم تفتك هذه، و لنقل أن مدة اليهود على أقصى تقدير 3 آلاف سنة و أنه يُبعث إليهم في كل 30 سنة ثلاثة أنبياء، أتدري ما نتيجة الحساب ؟

    3000 ÷ 30 × 3 = 300

    300 نبي و رسول !

    و لنقل 600 نبي و رسول بل 1000 أي معدل نبي في كل ثلاث سنوات أو عشرة في كل ثلاثين، إذن أين ذهب 123000 نبي و رسول و ما مكانهم من عمر البشرية الذي قسته ببضعة آلاف من السنين ؟

    علما بأن زمن أنبياء أمة بني إسرائيل من عهد موسى إسرائيل نفسه عليه السلام و هو يعقوب لا يُقاس البتة بما قبله من الأزمنة الغابرة من قبل إبراهيم عليه السلام.

    و لنفرض أنه كما قلت تنقصنا المعلومات في إمكان التوفيق و الإثبات، ما هو الدليل الذي يستند إليه من يقول إن عمر البشرية 10 آلاف سنة مثلا أو حتى 30 ألف سنة ليعترض به على منطوق حديث طول آدم و نقص الخلق و مفهومه ؟؟؟؟؟؟؟

    لا دليل أخي البتة، سوى أن نفهم حديث النبي صلى الله عليه و سلم على ظاهره بل مراده من غير تأويل، و على من يخالفنا في ذلك أن يقيم حجة على خلافه، خاصة أن الحديث قد صدقه العلم الحديث في غير ما مناسبة.
    ثم إنني لا أفهم لماذا تحاشيتم أخي الفاضل كل دليل قدمته لكم من الطبيعيات و المكتشفات مما يدعم صراحة مقتضى حديث النبي صلى الله عليه و سلم و إلى جانبه الحديثان الآخران عن تعداد أنبياء الله و رسله عليهم السلام و حديث عودة الأرض في آخر الزمان إلى حالها على عهد آدم، و مقتضى هذه الأحاديث واضح و صريح في أنه لابد من توافر ملايين الأجيال لتحصل مثل هذه التغيرات في حال البشر و الكائنات، بل لقد أمكن من خلال حديث عدة الأنبياء افتراض أن عمر البشرية أكثر من ذلك.

    و إن كان ولا بد – و لست ممن يعتمد مطلقا على افتراضات التطوريين- يمكن أن نأخذ بتخطئة قياساتهم على سبيل التوفيق و التقريب و ليس على سبيل النفي و الإستبعاد، فهذا مما يؤيد و لا يطرح إشكالا.

    و الله الموفق

    Comment

    • معتز
      عضو
      • May 2009
      • 314

      #32
      نقاش جميل

      ولكن انا مع الحديث دون تأويل

      لا تنسوا يا اخوان ان الانسان اذا كان طوله 30 متر فلكي يدفن اخاه الانسان يجب ان يحفر ما يقرب ستون مترا تقريبا وهذا ما يصعب عملية وجود اثار لهذه الجثث
      انا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
      فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
      ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
      فالحمدلله رب العالمين وحده

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #33

        مدن تحت البحر !!!

        من هم هؤلاء العظام الذين كانو قادرين على صنع تلك التكنولوجيا الفائقة التطوّر !!!؟؟؟؟

        مباني عملاقة- "20 كلم مربعا" من الغرانيت- كوبا :

        في حلقتنا هذه سنلقي نظرة على مكتشفات جديدة متشابهة، لكن هذه المرة في كوبا، محاولين جمع بعض النقاط والقطع التي لا تزال مبعثرة على طاولة التاريخ القديم، علنا نساهم ولو قليلا في الإضائة ما استطعنا على أجدادنا القدماء العمالقة...

        إن موقع علامة الـ X في أسفل الخريطة، وعلى عمق نصف ميل (800 متر) تقريبا تحت المياه من شواطئ "كابو دو سان انطونيو"، في الشطر الغربي من ولاية "غواناهاكابيب" في كوبا اليوم، يقوم مبنى عملاق من الحجارة، على مسافة 20 كلم من المياه الصافية، المطمور جزئيا بالرمال البيضاء، وقد تم التبليغ عن الإكتشاف في أيار 2001 بواسطة عالمة المحيطات "بولينا زيليتسكي" من هافانا في كوبا. وقد علق عن الموضوع العالم "مانوييل أوتورالد فينان" وهو دكتور في العلوم الجيولوجية، ويعمل في المتحف الوطني قسم "الأبحاث الجيولوجية وتطوّرها عبر التاريخ"، في هافانا- كوبا، قائلا ان تلك المباني العملاقة هي جديرة جدا بالإهتمام نظرا الى تركيبتها الجيولوجية الفريدة، وتلك الإكتشافات هي حقا غنية ومعقدة، ولا اجد لها تفسيرا سهلا يصل بنا الى فهم هذه الظاهرة من ناحية "التطوّر الجيولوجي الطبيعي".



        في 10 تموز 2002 علقت العالمة بولينا زيليتسكي على اكتشافها قائلة، ان تلك المباني هي عبارة عن مدينة كبيرة غارقة تحت المياه، متطوّرة جدا، ومتشابهة لتلك التابعة لحضارة "يوكاتان"، بنيت في مرحلة "ما قبل التاريخ" في المعنى التقليدي العلمي للكلمة...

        وبالإستعانة بآلة "السونار" اكتشف العلماء على عمق 2200 قدما (700- 800 مترا) "أرضا كبيرة عبارة عن" قطعة واحدة ضخمة من الحجارة"، مع صور واضحة لمبنى ضخم مطمورا جزئيا بالرمال. من فوق يبدو انه على شكل هرم ضخم، مع مبان متعددة وطرقات...

        ان الدراسة العلمية الرصينة التي قام بها كل من العالمة بولينا والعالم مانويل من المتحف الوطني



        صورة جانبية بواسطة الـ "سونار" تظهر الهرم بوضوح كبير

        افضت الى خلاصة صاعقة، ان تلك الصور الخاصة التي اخذت، ان بواسطة الـ "سكانر" من كل الجهات، او من الأفلام التي اخذت عن الموقع، ان كل تلك البراهين تدل بشكل قاطع، ان هذه الصخرة الضخمة التي تمتد على مسافة 20 كيلومترا مربعا، والمقطعة تقطيعا مميزا وواضحا، لا تدل على تضاريس جيولوجية طبيعية على الإطلاق، بل "انها اشكال اصطناعية"، اما بالنسبة الى طبيعة الحجارة للمبنى العملاق، تقول العالمة "بولينا" انه من الممكن ان يكون من الغرانيت المصقول، لكن لا يزالون ينتظرون نتائج الأبحاث لتأكيد ذلك...

        اما عن نتائج تلك الفحوصات المجهرية لنوعية الصخور، فردت العالمة بولينا في مقابلة لاحقة، على ان تلك الصخور هي بأكملها من الغرانيت المصقول كليا، مع بعض الطبقات الخارجية السطحية من تكلسات بيولوجية مجهرية تابعة لكائنات مجهرية تعيش على الأرض خارج الماء وليس في أرضية المحيطات تحت المياه. وهذا اكتشاف رائع تزيد العالمة "بولينا"، لأن تلك الحقائق هي حقائق وبراهين ملموسة على ان كل تلك المساحة قد غرقت تحت الماء لمسافة لا تقل عن 700 الى 800 مترا، وهذا ما لم يكن موجودا في الحسبان قبل ذلك، في عقلية علماء الجيولوجيا....

        ان المنطقة هي جيولوجيا، منطقة واقعة تحت تأثير الهزات الأرضية المباشرة منذ آلاف من السنوات، وقد تم العثور على الكثير من التشققات لما يعرف بفوهات البراكين، حيث تخرج "الماغما" (الصخور الذائبة من جوف الأرض)... وقد امكننا معاينة الأراضي الواسعة التي غرقت تحت الماء، انطلاقا من هذه المباني، حيث امكننا تحديد سلسلة من الأحواض والمرافىئ، وكلها تحت عمق يبتدأ من 700 الى 900 مترا. وهذه حقائق لا يزال وقعها صاعق، بالنسبة الى علماء الجيولوجيا الذين ساهموا في تحليل الإكتشاف، ومنهم العالم "مانويل" من المتحف الوطني في هافانا- كوبا...



        سؤال: من وجهة النظر الجيولوجية، ما هو رأي الدكتور "مانويل" او غيره من العلماء بالنسبة الى الحركة البركانية؟ هل كانت ثورة بركانية واحدة كبيرة، او سلسلة من الثورات البركانية المتتالية؟

        جواب: لا هو يقول انها كانت عبارة عن سلسلة متتالية من الثورات البركانية، التي ادت في النهاية الى حركة وتغيير جذري جيولوجي في القشرة الأرضية، او ما يعرف بالقطع التكتونية من وجهة النظر الجيولوجية، وهذه الحركة وهذا التغيير الجزري ادى في نهاية المطاف الى غرق الأرض في تلك النواحي. ويعطي مثالا وبرهانا على ذلك، ان جزيرة كوبا قد غرقت وعادت الى الظهور عدة مرات من قبل، وهذه من الثوابت الجيولوجية، وقد حصل ذلك منذ وقت طويل من الزمن.

        ويبدو من الناحية الجيولوجية ايضا واستتنادا الى هذا الإكتشاف الكبير اليوم، انه مؤخرا فقط، كانت الأرض الممتدة من كوبا الى جزيرة يوكاتان، متصلة فيما بينها فوق سطح الماء، وقد غرقت في ظروف غير معروفة حتى اليوم. ومن الناحية الجيولوجية والنباتية والحيوانية، بيدو ان يوكاتان في خليج المكسيك وطرف كوبا، هما ليسا متماثلان الى حد كبير، بل "متماثلان تماما"، انها متماثلة من حيث التكوينات الجيولوجية، ومتماثلة من حيث نوعية النباتات والأشجار، ومتماثلان ايضا من حيت نوعية الحيوانات والزواحف وما يلي ذلك من اصناف وانواع اخرى. انه لبديهي اذا، ان الأرض التي هي اليوم قعر المحيط والتي تصل يوكاتان بكوبا، كانت حتى وقت قريب جدا فوق سطح المياه.

        بالطبع تلازمت الزلازل والبراكين مع الحركة التكتونية. وتلك الحركة التكتونية ليست حركة لينة ناعمة، بل هي دائما مصحوبة بزلازل وبراكين عنيفة جدا، تؤدي في نهاية المطافة الى تغييرات جذرية، واحيانا "تغييرات كلية" في طبيعة وتضاريس الأرض. ما نراه اليوم، تحت المياه، كان فيما مضى، سلسلة من المرافئ والخطوط التي كانت تفصل بين اليابسة والبحر آنذاك، وتصوّرنا حتى الآن، انه كان هناك مجموعة من الجزر تصل بين كوبا وخليج المكسيك، غرقت قبل 15000 عام من اليوم، بفعل عوامل لا تزال مجهولة حتى يومنا هذا.

        يتابع الدكتور مانويل، انه هناك منطقة بين تلك التشققات، ليست على مكان الشق، بل بين تلك الشقوق الكبيرة، لم تصاب بأي اذى، فقط غرقت من دون ان تنكسر، في هذه المنطقة نستطيع ان نرى تلك المباني العملاقة، وتبدو تلك المنطقة وكأنها مختلفة ومستقلة عن جوارها من حيث التركيبة الجيولوجية للرمال والصخزر، حيث ان تلك التركيبة الجيولوجية لجزيرة كوبا او المحيط القريب او البعيد وصولا الى خليج المكسيك، "مستقلة تماما" وكأنها لا تنتمي الى هذه المنطقة.

        سؤال: هل تعني بذلك، كأنها اتت من مكان آخر؟

        جواب: حتى الآن ليس لدينا جواب واضح، الواضح والأكيد انها لم تأتي من كوبا...، ان الصخرة هي من حجارة الغرانيت المصقول يدويا او بواسطة تكنولوجيا ما، كل منطقة غربي كوبا ومنطقة "بينينسولا" (منطقة مجاورة تقع قرب مكان المباني الضخمة)، كل تلك المنطقة مؤلفة جيولوجيا من صف من الحجارة الطبيعية المتناصقة طبيعيا، وبالتالي تلك المنطقة (اي المباني المصقولة من الغرانيت) هي غريبة كليا عن كوبا. وهي ليست معروفة ايضا في يوكاتان، لأنها ذو طبيعة جيولوجية واحدة مع غربي جزيرة كوبا، اي صف ضخم من الحجارة الطبيعية، ولا وجود لحجارة الغرانيت. الغرانيت موجود فقط في وسط المكسيك...

        ان تلك المنطقة هي جميلة جدا، مسطحة، ونظيفة خالية تماما من التعرجات، على مدى 20 كيلومترا مربعا من الأرض الجميلة المسطحة، وفي وسطها تلك المباني الضخمة من الغرانيت.

        سؤال: ما هو الرد الجيولوجي العلمي، عن سبب غرق هذا الـ 20 كيلومترا مربعا من الأرض نصف ميلا تحت سطح المياه؟

        جواب: كل الجزيرة (جزيرة كوبا) غرقت في وقت من الأوقات، ما نعتقده نحن كعلماء، ان كوبا ويوتاكان كانوا فيما مضى ارضا واحدة. ومع مرور الزمن، تشققت الأرض الى مجموعة من الجزر، ثم غرقت الواحدة تلوى الأخرى الى قعر المحيط. الأرض حيث اكتشفت تلك المباني العملاقة غرقت قبل حوالي 15000، لكن يمكن ان تكون غرقت قبل 50000 عام، وهذا يعتبر "البارحة" من وجهة النظر الجيولوجية.

        سؤال: ما هي برأيك الخطوة المهمة التالية للحصول على عينات مباشرة من الموقع؟

        جواب: ليس هناك من امكانية على فعل اي خرق علمي مهم في هذا الشأن الا اذا حصلنا على غواصة آلية قادرة على الحفر، لوضع حفرة للدخول وللوصول الى داخل تلك المباني الضخمة. ان "ناشونال جيوغرافيك" كانت مهتمة بإكتشاف تلك المباني بواسطة غواصات آلية. لذا تبدو لي هذه، احدى تلك الفرص.

        سؤال: هل لدى تلك الغواصات الآلية الإمكانية التقنية للحفر في هذا النوع من المعادن القاسية كالغرانيت؟

        جواب: لا. تلك الغواصات لا تملك تلك التقنيات، هي فقط لديها "امكانية المعاينة"، وكأنك ترى بالعين المجردة مباشرة، او لاحقا بواسطة التسجيل.

        لكن ان توفر لنا التمويل اللازم (2 مليون دولار)، لصنع غواصة ميكانيكية خاصة، للحفر وللإضائة وكذلك للتصوير، سنتمكن حينئذ ان نصنع حفرة في المبنى للدخول الى الداخل، وربما نجد بعض التحف التي بالتأكيد ستفتح لنا صفحة جديدة في معرفتنا الحقيقية لتاريخنا القديم...

        خلاصة :

        اذا الواضح والجلي من هذه الإكتشافات، انها تخبرنا عن تواريخ قديمة تعود كلاسيكيا "الى ما قبل التاريخ"، حيث العلوم التقليدية تضع تطوّر حضارتنا آنذاك، في الكهوف والمغاور و "في العراء"، نصارع لنبقى، لكن الإكتشافات الكثيرة، كتلك "التكنولوجيا" التي نتحدث عنها اليوم، التي كانت قادرة آنذاك على "نقل" ليس بضعة عشرات آلاف من الأطنان كما في حالات الأهرامات حيث الإمكانية "ولو القليلة" للإجتهادات، على كيفية نقل تلك الحجارة الضخمة، بل هنا نحن نتحدث عن 20 كيلومترا مربعا من الغرانيت، تم نقلها "بطريقة ما" الى موقعها الحالي، اكرر "20 كيلومترا" من الغرانيت... ما هي تلك التكنولوجبا العملاقة التي كانت قادرة على فعل كل ذلك، والسؤال الأهم، من هم هؤلاء العظام اللذين كانو قادرين على صنع تلك التكتولوجيا الفائقة التطوّر.

        لا بد من التنويه انه ابتدأ من العام 2004 مُنعت العالمة بولينا من اكمال بحثها بعدما منعها الجيش الأميركي من العودة الى موقع الإكتشاف...

        متى سيحين الوقت الذي نتحرر فيه حقا، الم يظهر بعد ما يكفي من الإثباتات، للكف عن اعطاء النعوت لاصولنا التي نعرّف عنها بـ "القردة"، كان اجدادنا قادرين على نقل 20 كلم من الغرانيت ؟؟؟؟؟

        لا، ليست تلك الأفعال، افعال قردة على الإطلاق، انها افعال "لبشر" اكتسبوا قدرات متطوّرة خارقة، في نظام تطوّري عمره آلاف وملايين من السنوات...

        المراجع :

        - سلسلة من المقالات على موقع Earthfiles، للكاتبة ليندا مولتون هوّي
        - ابحاث وتعليقات كل من الدكتور "مانويل"، والعالمة "بولينا" على صفحة الإنترنت







        أطلانتس اليابانية :




        أطلنطس اليابانية Japanese Atlantis هى مدينة يابانية من العصور القديمة عثر عليها تحت المحيط فى اليابان عام 1995م ، وتمتد 311 ميل/500 كم على أرضية المحيط ، وهي بقايا محفوطة لأحد المدن اليابانية من العصور القديمة وقد تم العثور عليها في المسطحات المائية قرب جزيرة أوكيناوا Okinawa والتي تقع الى الخلف من جزيرة صغيرة تسمى يوناجوني Yonaguni، كان الغطاسون قد حددو ثمانية مواقع متفرقة في بداية شهر مارس من عام 1995 م ، وكانت المشاهدة الأولى لهيكل مربع مثير للدهشة وقد غطته الكتل المرجانية ، ولم يعرف إن كان هذا البناء من صنع البشر أم من تأثير التيارات المائية والعوامل الطبيعية.



        لكن في عام 1996 م واثناء قيام مجموعه من الغطاسين الرياضين بالغطس فى هذه المنطقة لفت انتباههم بالصدفة وجود هيكل متعدد الزوايا في غاية الضخامة تقريباً 40 قدم/12متر تحت سطح الماء ، في الجهة الجنوبة الغربية لشاطئ أوكيناوا، بعد ذلك قامت فرق أخرى من الغطاسين بإكتشاف هيكل آخر قريب من الموقع الأول ، ثم توالت الإكتشافات بعد ذلك ، فقد وجدو شوراع ضخمة ، وسلالم عالية مهيبة، وقناطر رائعة ، ووجدوا قطع ضخمة لصخور مقطعة بشكل دقيق جداً ، وكانت هذه الصخور ملتحمة مع بعضها البعض بشكل معماري فريد ، لم يسبق أن شاهدوا مثله وفي الأسابيع والأشهر التي تلت هذا الإكتشاف ، قامت هيئة الآثار اليابانية بالتعاون مع هيئات أخرى بتدريب أعضاء محترفين وقاموا أيضاً بدعوة الغطاسين الذين كان لهم السبق في مشاهدة هذه الآثار ، لأجل الأستكشاف والدراسة المتعمقة لهذه البنايات الغريبة وفي شهر سبتمبر من العام نفسه وفي جنوب جزيرة أوكيناوا ، قام الغطاسون بالإكتشاف الكبير فقد اكتشفو هرم ضخم جداً ، والذي من المعتقد أنه كان مقر للإحتفالات في ذلك الوقت ، ويرتفع هذا الهرم بطول 240 قدم/73متر وقد يرجع تاريخ بناء تلك المدينة إلى 8000 سنة قبل الميلاد اى انها أقدم من هرم زوسر المدرج الذى هو اقدم هرم فى التاريخ.



        صاحب هذا الأعتقاد هو الدكتور كيمورا ماساكي، وهو عالم فى الجيولوجيا البحرية من جامعة جزر ريوكيو في اليابان وقد قام بالغوص في الموقع لقياس ورسم التشكيلات لأكثر من 15 عاما كما أنه يعتقد أن وجود مثل هذه القطع الأثرية تحت سطح المحيط بالقرب من أوكيناوا دليل على وجود حضارة متطورة خلال العصر الجليدي الأخير ومنذ وقت طويل وعلماء الآثار يعتقدون أن انشاء البشر للمبانى الضخمه واستخدامهم لأدوات البناء البسيطة قد بدأ منذ 5000 سنة مضت ولكن المغمور تحت الأمواج بالقرب من جزيرة يوناجونى اليابانية قد يقلب تلك النظرية حيث يعتقد عدد من الباحثين والعلماء وجود مجتمعات وحضارات متقدمة منذ وقت طويل يمكن ان يصل الى أكثر من 10000 سنة مضت والغريب فى الأمر أن هذا الإكتشاف الهائل والغريب ، لم يذكر أبدا ً في وسائل الإعلام الأمريكية ، بإستثناء مجلة (Ancient American ) وتقرير عرضته قناة ( CNN) كما أن هذا الموضوع لم يذكر في أي منشورة مختصّة للآثار في العالم ولاحتّى في الصحف اليومية.


        المراجع :



        Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.



        Comment

        • ابن سلامة
          محاور - رحمه الله
          • Mar 2013
          • 3002

          #34


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتز مشاهدة المشاركة
          نقاش جميل

          ولكن انا مع الحديث دون تأويل

          لا تنسوا يا اخوان ان الانسان اذا كان طوله 30 متر فلكي يدفن اخاه الانسان يجب ان يحفر ما يقرب ستون مترا تقريبا وهذا ما يصعب عملية وجود اثار لهذه الجثث

          أخي الحبيب معتز لا إشكال هناك و الحمد لله و لو كان الإنسان بطول ثلاثة أمتار فقط، و ذلك للإعتبارات التالية :

          1- تحلل الجثث و العظام على مر السنين :

          يقول أحد الباحثين :

          عند موت الإنسان يبدأ التحلل داخلياً بعد أربع دقائق و هو ما يسمى علمياً التحلل الذاتي فيستهلك الأوكسجين و تزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون و الفضلات التي تسمم الخلايا ثم تبدأ بعض الأنزيمات بتحليل الخلايا من الداخل بسبب ازدياد نسبة الحموضة فتفكك الشحوم والبروتينات والسكريات لعناصر أبسط و هذا التحلل لا يكون ظاهر للعيان في الأيام الأولى ولكنها تكون كثيفة في الكبد بسبب كثافة الأنزيمات و الدماغ بسبب نسبة السوائل الموجودة به ويتغير لون الدم ويتجمع الدم تحت الجلد و بسبب ازدياد نسبة الحموضة تتجلط السيتوبلازما ثم تبدأ مرحلة البلاء أو الاهتراء حيث تقوم البكتريا اللاهوائية والهوائية والفطور بتحليل الخلايا بعد أن قضت على الدفاعات المتبقية من الكريات البيض و تجعلها تنهار بالكامل و تحولها لغازات و سوائل و مواد أولية و يتغير لون الدم إلى الأخضر القاتم و الغازات الناتجة عن التحلل هي الميثان وثاني أكسيد الكربون وسلفيد الهيدروجين و الأمونيا. و إن لم تخرج من الفتحات الطبيعية قد تتسبب بانفجار الجسد، و هذه الغازات هي التي تعطي رائحة الإنتان لجسد الميت و كل هذا ضمن الأسبوع الثالث ثم تقوم بعض الحشرات التي لها دور هام في الفناء بوضع بيوضها في الفتحات الموجودة و تقوم يرقاتها بالغذاء على الجسد المتحلل ثم تتعاون كل هذه المخلوقات على تحليل اللحم والعظم ويفنى اللحم قبل العظم بسبب طبيعته و هنا تبدأ مرحلة التحلل الجاف حيث ينبت على العظم المتبقي طحالب تساهم في تفتيته و ذلك حسب الرطوبة المتوفرة و في العقد الأول تظهر على العظام شقوق و يتقشر و لكنه يتحول إلى غبار مع مرور الوقت ( أي من التراب و إلى التراب نعود )

          موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


          هذا ما يحدث على مدى عقود من الزمان فقط، فكيف بالآلاف من السنين بل ما تقرر من ملايين السنين.


          2- تناقص تعداد البشر إلى الحدود الدنيا كلما سافرنا في غابر الزمن :

          فبحسب أدق الإحصاءات في أكثر من موقع متخصص كان تعداد البشر قبل 10 آلاف سنة فقط : 5 ملايين نسمة، أي لن يكون تعداد البشر بنسبة مذكوة قبل 100 ألف سنة إذ لا يزالون على هيئتهم، أو حتى قبل 200 ألف سنة في فترات سحيقة من الزمن إذ تواجد الإنسان الموصوف بالعاقل أو الحديث '' الأومو سابيان'' و الذي لا يختلف أيضا في طوله عن الطول الحالي ؟؟؟



          إذن فقبل هذه التواريخ و في الحد الأقصى سيكون تعدادهم بضعة آلاف من البشر هنا و هناك، و ليست هناك نظرية معقولة عن العمالقة ستتبنى وجود هياكل عظمية بالعدد الكافي بحيث يُعثر عليها بسهولة و دون بحث حثيث أو مسح جيولوجي شامل لكل الطبقات الغابرة قبل ملايين السنين.

          و هذا شبه مستحيل !

          هذا الجدول لبيان استقرار معدل النمو قبل الإنفجار السكاني الذي حدث في الألفي سنة الأخيرة :




          3- العوامل السوسيولوجية :

          صحيح، هناك بالفعل آثار مكتشفة لحيوانات ضخمة – هي أجداد لبعض الكائنات الحالية -عاصرت الإنسان العاقل الضخم القديم – كالتي استشهدنا بأمثلة عليها - لكنها كانت في مناطق غير مأهولة يومئذ بالبشر، كالقطب الشمالي و استراليا و أقاصي أفريقيا، حيث لم يتم التأثير في عددها كنتيجة مباشرة لعدم وصول البشر إلى تلك المناطق ما ضمن تكاثرها بحيث أمكن العثور على نسبة لا بأس بها من حفرياتها، ثم من المؤكد أن الحيوانات كما الحشرات كانت هي الأكثر انتشارا على مدى الأزمان، و ذلك بخلاف البشر الذي كانت تحد من انتشاره عوامل كثيرة خاصة العوامل السوسيولوجية.

          لكل هذه الأسباب و غيرها من المنطقي جدا تعذر وجود هياكل عظمية لبشر عمالقة، بالإضافة إلى السبب الذي ذكره الأخ الكريم معتز عن طريقة دفن الأموات التي لا بد و أن تتناسب مع الأحجام يومئذ.

          لكن مع ذلك فقد وُجدت آثار أقدام عملاقة و بعض الجماجم و العظام كشواهد علمية مؤكدة و قد أتينا على إيراد بعضها كشواهد تستحق المتابعة منا كمسلمين أكثر من غيرنا.


          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #35
            أعتذر عن التأخر الشديد في التعليق أخي ...
            وبالنسبة لكلامك :

            فما زلت عند رأيي بارك الله فيك في عدم القدرة على الجزم بزمن محدد أو قريب بين آدم عليه السلام وبين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..
            وما زلت أرى أن الأمر لا يصل إلى ملايين السنين - وليس معنى ذلك أني أجعله 7 أو 10 آلاف مثلا - ..
            والسبب كما أخبرتك بارك الله فيك :

            1- عدم وقوفنا على نسبة محددة متوسطة لتتابع الأنبياء ككل على وجه الأرض .. وذلك لاعتبار قتل الأنبياء - ولا أقصره على بني إسرائيل : لأنه ليس هناك دليل يمنع أمما غيرهم من قتل الأنبياء .. وإنما المبالغة في بني إسرائيل خصتهم بالذم -

            2- عدم وجود خريطة أممية - مكانية أو تاريخية - دقيقة أو مقبولة بنسبة خطأ صغير : تترجم لنا معاصرة أمم الأرض لبعضها البعض ...
            وهذا بالتالي يضع خللا في الحسابات من جديد ..
            وما الاكتشافات التي رأيناها في موضوعك الرائع هذا عن حضارات وأمم بائدة مما غطتها الأرض أو المياه : إلا دليلا على ذلك ....

            هذا رأيي أخي ...
            والله تعالى أعلى وأعلم ...

            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #36


              السلام عليكم و رحمة الله أستاذنا الفاضل أبو حب الله،

              في الواقع لم تكن هذه وجهة الموضوع بالأساس، و إنما كان مني في مشاركة سابقة أن أشرت إلى حديث العشرة قرون على سبيل تضعيفه سندا ثم متنا لدفع الإشكالات المطروحة على هامش الموضوع، فلما علمت بصحة الحديث بشواهده و وجدت رواية الأنبياء و الرسل عليهم السلام التي ذكرت تعدادهم أخذ الموضوع وجهة أخرى، لكن هذا لا يعني أن النقاش حول عمر البشرية لا يفيد، بلى إنه في صميم الموضوع، لأن الحديث عن وجود أجداد لنا عمالقة يستدعي أيضا الحديث عن ملايين السنين و عن نسبة معقولة في التدرج العمري بين أبينا آدم و الإنسان الحالي.
              خاصة إذا أخذنا بعين الإعتبار أن حالة الإنسان العمرية و الطولية لم تزل مستقرة منذ آلاف السنين، مما طرح إشكالا واضحا في فهم حديث النبي صلى الله عليه و سلم عن نقص الخلق التدريجي من لدن آدم عليه السلام إلى قيام الساعة على المستويين العمري و الطولي.

              بالنسبة للجزم بزمن محدد أو قريب بين آدم عليه السلام وبين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا غير ممكن من خلال المعطيات التي عندنا، إنما افتراض أنه بعشرات الآلاف من السنين 50000 أو 60000 فهذا بحسب استقصائي لآراء الباحثين هو رأي الغالبية، و أرجح أنه اختيارك أيضا أخي العزيز، إذ ليس من المعقول بأي حال أن يكون عمر البشرية بأسرها يتجاوز عمر آدم و نوح عليهما السلام ب 9 آلاف سنة فقط.

              و هناك آراء يمكن أن تعتبرها أخي الفاضل شاذة كرأيي أو حتى رأي القائلين بأن عمر البشرية ما يزيد على 200 ألف سنة، و من أصحاب هذا الرأي الدكتور زغلول النجار، و إن كان يعتبر القول بملايين السنين فيه مبالغة :

              يقول حفظه الله : إن حديث الباحثين عن أربعة ملايين سنة أمر مبالغ فيه، متوقعا أن يكون عمر الإنسان على الأرض لا يتعدى أربعمائة ألف سنة تقريبا.

              http://www.aljazeera.net/news/pages/...3-ea0efe321b1e

              و في اعتقادي أن هذا هو القول الوسط و لا يفترض بي الجزم به، لما اجتمع لدي من الأدلة و البيانات النقلية و العقلية و التاريخية و الأنتروبولوجية و الباليونتولوجية.

              و سأحاول هنا المرور إجمالا على هذه الأدلة بغية لم شتات الموضوع و الوصول إلى نتيجة تقريبية تؤكد ما ذهبت إليه من أن عمر البشرية هو بالملايين من السنين، هذا مع الإستشهاد بنسبة طول الإنسان الحالي إلى أطوال الأمم السابقة -و التي عليها أدلة متوافرة أيضا- و ذلك لما لها من علاقة تناسبية مع نسب الأعمار.

              1- مميزات القوة لدى الأقوام السابقين في القرآن الكريم :

              كما جاء في الآيات الكريمة، و منها قول الله تعالى :

              أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا.

              و كذا قول الله تعالى من سورة سبأ : (وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير)، قال المفسرون :
              ( وكذب الذين من قبلهم ) من القرون الخالية ( وما بلغوا معشار ما آتيناهم ) أى ما بلغ أهل مكة من مشركى قريش وغيرهم من العرب عشر ما آتينا من قبلهم من القوة وكثرة المال وطول العمر فأهلكهم الله كعاد وثمود وأمثالهم والمعشار هو العشر.

              فما لم يبلغ العرب 1 من 10 مما بلغه الأقوام السابقون من القوة الجسدية و العمر و المال و سائر الأنعم التي أنعم الله بها عليهم، و لدينا مثال آدم و نوح عليه السلام على طول الأعمار و مثال آدم على طول الجسد.
              و سبحان الله فعمر الأمة محصور بين 60 و 70 في حين أن عمر آدم و نوح عليهما السلام و أعمار من عاصرهم قاربت 1000 سنة.

              و بعميلة حسابية نجد أن : 70 × 10 = 700 سنة

              700 سنة أقل من 1000 أو حتى 950

              و طول الواحد من هذه الأمة لا يقارب المترين عادة، و بعميلة حسابية نجد :

              2 × 10 = 20 مترا

              20 مترا أقل بكثير من طول آدم عليه السلام و من يليه من أبنائه و أحفاده.

              2- حديث تناقص الخلق :

              حديث النبي صلى الله عليه و سلم الذي رواه مسلم : " فَكُلّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنّةَ عَلَىَ صُورَةِ آدَمَ. وَطُولُهُ سِتّونَ ذِرَاعاً. فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدَهُ حَتّىَ الاَنَ"

              الآن سأجري عملية حسابية مختلفة تماما عن تلك العمليات التي قمت بها آنفا، لتأكيد الفارق الزمني الهائل بيننا و بين آدم عليه السلام و بشكل منطقي جدا، دون الحاجة إلى نصوص أخرى للدلالة على ذلك :

              عمر آدم عليه السلام 940 سنة (لحديث داوود عليه السلام)

              متوسط العمر الحالي للإنسان 70 سنة

              ( نحن نتكلم هنا عن عموم البشر و عن حالة الإنسان العادي و ليس عن الحالات الإستثنائية أو الشاذة)

              الفارق بين العمرين : 870 عام

              ما هي نسبة التناقص العمرية بين آدم عليه السلام و بين الإنسان الحالي ؟

              لنقل فرضا أنها ساعة كل عام، و معناها 4 أيام في كل 100 عام، و لنحسب :

              1 ساعة == 1 عام

              870 سنة × 365 يوم × 24 ساعة = 7621200 ساعة = 7621200 عام

              إذن فعدد الأعوام بيننا و بين آدم عليه السلام حسب هذا التقدير لا يقل عن 7 ملايين سنة.

              و لنفرض أن النسبة مضاعفة أي ساعتان كل سنة 8 أيام كل عام و هذا كحد أقصى في المنطق، فعلى هذا لن يكون عمر البشرية أقل من 4 ملايين سنة. باعتبار حديث النبي صلى الله عليه و سلم.

              و لنأت الآن إلى نسبة الطول، و على غرار نفس العملية الحسابية نحسب :

              فإذا كان الإنسان لم يزل مقيما منذ 5 آلاف سنة على نفس نسبة الطول و نحن نعلم يقينا أن آدم عليه السلام كان طوله يناهز 30 مترا و أن الخلق منذ عهده لم يزل ينقص، ثم لو فرضنا أن طول الإنسان في كل 5 آلاف سنة ينقص ب 2 سنتمتر، لنحسب :

              2 سنتمتر == 5000 عام

              طول آدم عليه السلام بالسنتمتر هو : 3000 سم

              الطول الحالي للإنسان بالسنتمتر هو حوالي : 170 سم

              ( نحن نتكلم هنا عن عموم البشر و عن حالة الإنسان العادي و ليس عن الحالات الإستثنائية أو الشاذة كالأقزام مثلا)

              الفارق بين الطولين : 2830 سنتمتر

              كل 5 آلاف عام ينقص الطول ب 2 سم

              إذن :

              2830 ÷ 2 × 5000 عام = 7075000 عام

              أيضا فعدد الأعوام بيننا و بين آدم عليه السلام حسب هذا التقدير لا يقل عن 7 ملايين سنة.

              و لنفرض أن النسبة مضاعفة أي 4 سنتمترات كل 5000 عام و هذا كحد أقصى في المنطق، فعلى هذا لن يكون عمر البشرية في حدود 4 ملايين سنة.

              و قد اعتمدت في هذه النسب كما قلت على حديث النبي صلى الله عليه و سلم في تناقص الخلق في الأعمار و الأطوال على التوالي و التوازي.

              و لم أعتمد في ذلك أيضا إلا أقصى التقديرات المنطقية و على هذا قد يكون عمر البشرية أطول مما نتوقع.

              3- الآثار العملاقة التي لا تفسير لها :

              اكتشافات آثار عظيمة و عملاقة بل خارقة للعادة من قبل الحضارات والأمم البائدة دلت بوضوح على وجود الأجداد العمالقة على مر آلاف السنين الغابرة.

              و هنا أود القول إن عدم تحديد ماهية تلك الحضارات و الأمم إن على وجه الدقة أو حتى بفرضيات من قبل الأركيولوجيين أو حتى الباليونتولوجيين هو دليل واضح و صريح على زيف الإدعاء القائل بأن عمر تلك الحضارات يمتد فقط إلى آلاف السنين !!!!

              في حين أنهم يكتشفون آثار (مباني، أدوات، كتابة) بأحجام عادية حسب اعترافاتهم تنتهي إلى عصور حجرية قبل مئات الآلاف من السنين و يبسطون القول في ماهيتها و تفاصيل الشعوب التي تنسب إليها تلك الآثار، و من الأمثلة على ذلك :

              عمر الوجود البشري فيه مليون سنة!!!.. كشف أثري جديد بموقع جبل بشراح في ناحية عين شقاق بجبلة :

              We are doing some work on our site. Please be patient. Thank you.


              متحف نجران.. سيرة حضارية عمرها يتجاوز المليون عام :



              أدوات صوانية تعود للعصور الحجرية القديمة يصل عمر بعضها الى 300 ألف عام :



              رحلة الجوف :

              منطقة الجوف هي إحدى المناطق الإدارية بالمملكة العربية السعودية أنشئت الإمارة عام 1345هـ أثناء تأسيس المملكة العربية السعودية وتتبع وزارة الداخلية السعودية وتعتبر أكبر منتج لزيت الزيتون في السعودية …


              العثور على بقايا أثرية تعود إلى مليون سنة في جزيرة سقطرى :

              صدر العدد الأول من جريدة الاتحاد في 20 أكتوبر 1969 في فترة شهدت عملا متواصلا من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبوظبي حينئذ إذ كان يقوم


              و كثيرا ما نقرأ مثل هذه المواضيع و المقالات على المجلات و الصحف و المواقع الإلكترونية، و هي تفيد حتما بأنهم حين يتحدثون عن تاريخ الإنسان الحديث من خلال اكتشافات عادية تعود إلى العصر الحجري يختلف حديثهم في ذلك عن كل ما يقال حول تلك المكتشفات الحضارية الكبرى التي يقفون أمامها حائرين لا يستطيعون تفسيرها و لا نسبتها إلى قوم بأعيانهم !!!!

              4- التناسب بين أحجام الكائنات و أعمارها :

              أطول وأقصر أعمار الكائنات الحية (و تأكيد نظرية التناسب بين العمر و الطول) :



              من المقالات و البحوث و الدراسات الموازية :

              كتب فهد عامر الأحمدي في مقال بجريدة الرياض بعنوان '' كم يبلغ عمر الأرض؟! ''

              ''أما من حيث المفهوم الديني فيتميز الإسلام عن غيره بأنه لم يحدد زمناً معيناً لعمر الأرض؛ فقد ترك لنا هذه المهمة وحثنا على البحث في الموضوع بأنفسنا {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق}.. بل جاء في النصوص الإسلامية ما يعارض ادعاءات اليهود والنصارى بأن عمر الأرض لا يتجاوز "بضعة آلاف"؛ فقد جاء مثلا في السنة المطهرة ان عدد الرسل الذين ارسلهم الله لخلقه بلغ 124 ألفاً لم يذكر منهم القرآن سوى خمس وعشرين {ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك}. وهذا العدد الهائل من الرسل يشير إلى عدد مقابل من الامم والحضارات يستحيل ظهورها واندثارها خلال أربعة أو خمسة آلاف عام فقط !!''

              قبل عامين تقريباً قامت في إسرائيل مظاهرات غاضبة (ليست ضد ياسر عرفات) بل ضد الديناصورات، وحدثت هذه التظاهرات امام مصنع للألبان الصق صور ديناصورات ملونة على حليب الأطفال. اما سر هذا العداء (الذي يشمل كل ما هو أحفوري متحجر) فيعود إلى اعتقاد اليهود ان الأرض خلقت قبل 4762عاماً في حين يقول العلماء ان الديناصورات انقرضت قبل أكثر من 60مليون عام.. وتصديق الادعاء الأخير يشكل طعناً…


              عُمْر البشرية، ومنحنى نقصان عُمْر الإنسان!

              الباحث : عزالدين كزابر

              عُمْر البشرية، ومُنحنى نقصان عُمْر الإنسان! Age of Humanity, and The Decline of "Human Age" عزالدين كزابر Key Words ...




              عمر البشرية منذ بدء الخليقة (مع عرض كرونولوجي للأمم البائدة)

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أحبتي كثيرا ما يحيرنا هذا الأمر ويثير الفضول وحب الإستطلاع هناك إمكانية لمعرفة ذلك ولكن تحتاج لبحث وتدقي...



              عود على بدء :

              يقول الدكتور زغلول النجار :

              أما عن ضخامة جسم أبينا آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ فالسجل الأحفوري يشهد للكائنات بتضاؤل الأحجام مع الزمن‏,‏ وباستمرار ذلك إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها‏.‏
              وهنا تتضح هذه الإشراقات النورانية في حديث رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ ومنها القضاء علي دعاوي التطور العضوي‏,‏ والتأكيد علي الخلق بصفة عامة‏,‏ وعلي خلق الإنسان بصفة خاصة وهي من الحقائق التي بدأ العلم الكسبي في الوصول إليها‏.‏

              http://www.ahram.org.eg/archive/2002/11/22/RAMA4.HTM



              Comment

              • BStranger
                عضو
                • Jun 2012
                • 957

                #37
                يا أخي، لو كان طول البشر قديماً بهذا الطول حسب فهمك، لدلت الاثار على ذلك، ولكن البشر قديماً كانوا أقصر منا! مثل الفراعنة وحتى الجثث البشرية منذ 60000 سنة كانت نفس الطول تقريباً.
                قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

                Comment

                • ابن سلامة
                  محاور - رحمه الله
                  • Mar 2013
                  • 3002

                  #38


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BStranger مشاهدة المشاركة
                  يا أخي، لو كان طول البشر قديماً بهذا الطول حسب فهمك، لدلت الاثار على ذلك، ولكن البشر قديماً كانوا أقصر منا! مثل الفراعنة وحتى الجثث البشرية منذ 60000 سنة كانت نفس الطول تقريباً.
                  ألتمس من الأخ الكريم سترونج أن يقرأ ما فاته من الموضوع - إن كان قد فاتك شيء- لأن فيه رد على مثل هذا الإفتراض، فالموضوع من ثلاث صفحات أنترنتية تقريبا !!

                  حسب فهمك
                  ذلك حسب الحديث الصحيح الصريح للنبي صلى الله عليه و سلم عن طول آدم عليه السلام و نقص الخلق، و حسب المفسرين و الشراح و أهل العلم في العصر الحديث، و حسب شواهد أخرى نقلية و عقلية و أنتروبولوجية و أركيولوجية و باليونتولوجية أتيت على ذكرها في معرض الموضوع و خلال التعليقات فالمرجو العودة إليها.

                  Comment

                  • محمود عبدالله نجا
                    طبيب باحث
                    • Oct 2008
                    • 523

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة


                    السلام عليكم و رحمة الله أستاذنا الفاضل أبو حب الله،

                    في الواقع لم تكن هذه وجهة الموضوع بالأساس، و إنما كان مني في مشاركة سابقة أن أشرت إلى حديث العشرة قرون على سبيل تضعيفه سندا ثم متنا لدفع الإشكالات المطروحة على هامش الموضوع، فلما علمت بصحة الحديث بشواهده و وجدت رواية الأنبياء و الرسل عليهم السلام التي ذكرت تعدادهم أخذ الموضوع وجهة أخرى، لكن هذا لا يعني أن النقاش حول عمر البشرية لا يفيد، بلى إنه في صميم الموضوع، لأن الحديث عن وجود أجداد لنا عمالقة يستدعي أيضا الحديث عن ملايين السنين و عن نسبة معقولة في التدرج العمري بين أبينا آدم و الإنسان الحالي.
                    خاصة إذا أخذنا بعين الإعتبار أن حالة الإنسان العمرية و الطولية لم تزل مستقرة منذ آلاف السنين، مما طرح إشكالا واضحا في فهم حديث النبي صلى الله عليه و سلم عن نقص الخلق التدريجي من لدن آدم عليه السلام إلى قيام الساعة على المستويين العمري و الطولي.

                    بالنسبة للجزم بزمن محدد أو قريب بين آدم عليه السلام وبين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذا غير ممكن من خلال المعطيات التي عندنا، إنما افتراض أنه بعشرات الآلاف من السنين 50000 أو 60000 فهذا بحسب استقصائي لآراء الباحثين هو رأي الغالبية، و أرجح أنه اختيارك أيضا أخي العزيز، إذ ليس من المعقول بأي حال أن يكون عمر البشرية بأسرها يتجاوز عمر آدم و نوح عليهما السلام ب 9 آلاف سنة فقط.

                    و هناك آراء يمكن أن تعتبرها أخي الفاضل شاذة كرأيي أو حتى رأي القائلين بأن عمر البشرية ما يزيد على 200 ألف سنة، و من أصحاب هذا الرأي الدكتور زغلول النجار، و إن كان يعتبر القول بملايين السنين فيه مبالغة :

                    يقول حفظه الله : إن حديث الباحثين عن أربعة ملايين سنة أمر مبالغ فيه، متوقعا أن يكون عمر الإنسان على الأرض لا يتعدى أربعمائة ألف سنة تقريبا.

                    http://www.aljazeera.net/news/pages/...3-ea0efe321b1e

                    و في اعتقادي أن هذا هو القول الوسط و لا يفترض بي الجزم به، لما اجتمع لدي من الأدلة و البيانات النقلية و العقلية و التاريخية و الأنتروبولوجية و الباليونتولوجية.

                    و سأحاول هنا المرور إجمالا على هذه الأدلة بغية لم شتات الموضوع و الوصول إلى نتيجة تقريبية تؤكد ما ذهبت إليه من أن عمر البشرية هو بالملايين من السنين، هذا مع الإستشهاد بنسبة طول الإنسان الحالي إلى أطوال الأمم السابقة -و التي عليها أدلة متوافرة أيضا- و ذلك لما لها من علاقة تناسبية مع نسب الأعمار.

                    1- مميزات القوة لدى الأقوام السابقين في القرآن الكريم :

                    كما جاء في الآيات الكريمة، و منها قول الله تعالى :

                    أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا.

                    و كذا قول الله تعالى من سورة سبأ : (وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير)، قال المفسرون :
                    ( وكذب الذين من قبلهم ) من القرون الخالية ( وما بلغوا معشار ما آتيناهم ) أى ما بلغ أهل مكة من مشركى قريش وغيرهم من العرب عشر ما آتينا من قبلهم من القوة وكثرة المال وطول العمر فأهلكهم الله كعاد وثمود وأمثالهم والمعشار هو العشر.

                    فما لم يبلغ العرب 1 من 10 مما بلغه الأقوام السابقون من القوة الجسدية و العمر و المال و سائر الأنعم التي أنعم الله بها عليهم، و لدينا مثال آدم و نوح عليه السلام على طول الأعمار و مثال آدم على طول الجسد.
                    و سبحان الله فعمر الأمة محصور بين 60 و 70 في حين أن عمر آدم و نوح عليهما السلام و أعمار من عاصرهم قاربت 1000 سنة.

                    و بعميلة حسابية نجد أن : 70 × 10 = 700 سنة

                    700 سنة أقل من 1000 أو حتى 950

                    و طول الواحد من هذه الأمة لا يقارب المترين عادة، و بعميلة حسابية نجد :

                    2 × 10 = 20 مترا

                    20 مترا أقل بكثير من طول آدم عليه السلام و من يليه من أبنائه و أحفاده.

                    2- حديث تناقص الخلق :

                    حديث النبي صلى الله عليه و سلم الذي رواه مسلم : " فَكُلّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنّةَ عَلَىَ صُورَةِ آدَمَ. وَطُولُهُ سِتّونَ ذِرَاعاً. فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدَهُ حَتّىَ الاَنَ"

                    الآن سأجري عملية حسابية مختلفة تماما عن تلك العمليات التي قمت بها آنفا، لتأكيد الفارق الزمني الهائل بيننا و بين آدم عليه السلام و بشكل منطقي جدا، دون الحاجة إلى نصوص أخرى للدلالة على ذلك :

                    عمر آدم عليه السلام 940 سنة (لحديث داوود عليه السلام)

                    متوسط العمر الحالي للإنسان 70 سنة

                    ( نحن نتكلم هنا عن عموم البشر و عن حالة الإنسان العادي و ليس عن الحالات الإستثنائية أو الشاذة)

                    الفارق بين العمرين : 870 عام

                    ما هي نسبة التناقص العمرية بين آدم عليه السلام و بين الإنسان الحالي ؟

                    لنقل فرضا أنها ساعة كل عام، و معناها 4 أيام في كل 100 عام، و لنحسب :

                    1 ساعة == 1 عام

                    870 سنة × 365 يوم × 24 ساعة = 7621200 ساعة = 7621200 عام

                    إذن فعدد الأعوام بيننا و بين آدم عليه السلام حسب هذا التقدير لا يقل عن 7 ملايين سنة.

                    و لنفرض أن النسبة مضاعفة أي ساعتان كل سنة 8 أيام كل عام و هذا كحد أقصى في المنطق، فعلى هذا لن يكون عمر البشرية أقل من 4 ملايين سنة. باعتبار حديث النبي صلى الله عليه و سلم.

                    و لنأت الآن إلى نسبة الطول، و على غرار نفس العملية الحسابية نحسب :

                    فإذا كان الإنسان لم يزل مقيما منذ 5 آلاف سنة على نفس نسبة الطول و نحن نعلم يقينا أن آدم عليه السلام كان طوله يناهز 30 مترا و أن الخلق منذ عهده لم يزل ينقص، ثم لو فرضنا أن طول الإنسان في كل 5 آلاف سنة ينقص ب 2 سنتمتر، لنحسب :

                    2 سنتمتر == 5000 عام

                    طول آدم عليه السلام بالسنتمتر هو : 3000 سم

                    الطول الحالي للإنسان بالسنتمتر هو حوالي : 170 سم

                    ( نحن نتكلم هنا عن عموم البشر و عن حالة الإنسان العادي و ليس عن الحالات الإستثنائية أو الشاذة كالأقزام مثلا)

                    الفارق بين الطولين : 2830 سنتمتر

                    كل 5 آلاف عام ينقص الطول ب 2 سم

                    إذن :

                    2830 ÷ 2 × 5000 عام = 7075000 عام

                    أيضا فعدد الأعوام بيننا و بين آدم عليه السلام حسب هذا التقدير لا يقل عن 7 ملايين سنة.

                    و لنفرض أن النسبة مضاعفة أي 4 سنتمترات كل 5000 عام و هذا كحد أقصى في المنطق، فعلى هذا لن يكون عمر البشرية في حدود 4 ملايين سنة.

                    و قد اعتمدت في هذه النسب كما قلت على حديث النبي صلى الله عليه و سلم في تناقص الخلق في الأعمار و الأطوال على التوالي و التوازي.

                    و لم أعتمد في ذلك أيضا إلا أقصى التقديرات المنطقية و على هذا قد يكون عمر البشرية أطول مما نتوقع.

                    3- الآثار العملاقة التي لا تفسير لها :

                    اكتشافات آثار عظيمة و عملاقة بل خارقة للعادة من قبل الحضارات والأمم البائدة دلت بوضوح على وجود الأجداد العمالقة على مر آلاف السنين الغابرة.

                    و هنا أود القول إن عدم تحديد ماهية تلك الحضارات و الأمم إن على وجه الدقة أو حتى بفرضيات من قبل الأركيولوجيين أو حتى الباليونتولوجيين هو دليل واضح و صريح على زيف الإدعاء القائل بأن عمر تلك الحضارات يمتد فقط إلى آلاف السنين !!!!

                    في حين أنهم يكتشفون آثار (مباني، أدوات، كتابة) بأحجام عادية حسب اعترافاتهم تنتهي إلى عصور حجرية قبل مئات الآلاف من السنين و يبسطون القول في ماهيتها و تفاصيل الشعوب التي تنسب إليها تلك الآثار، و من الأمثلة على ذلك :

                    عمر الوجود البشري فيه مليون سنة!!!.. كشف أثري جديد بموقع جبل بشراح في ناحية عين شقاق بجبلة :

                    We are doing some work on our site. Please be patient. Thank you.


                    متحف نجران.. سيرة حضارية عمرها يتجاوز المليون عام :



                    أدوات صوانية تعود للعصور الحجرية القديمة يصل عمر بعضها الى 300 ألف عام :

                    http://www.alghad.com/index.php/article/494688.html

                    رحلة الجوف :

                    منطقة الجوف هي إحدى المناطق الإدارية بالمملكة العربية السعودية أنشئت الإمارة عام 1345هـ أثناء تأسيس المملكة العربية السعودية وتتبع وزارة الداخلية السعودية وتعتبر أكبر منتج لزيت الزيتون في السعودية …


                    العثور على بقايا أثرية تعود إلى مليون سنة في جزيرة سقطرى :

                    صدر العدد الأول من جريدة الاتحاد في 20 أكتوبر 1969 في فترة شهدت عملا متواصلا من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبوظبي حينئذ إذ كان يقوم


                    و كثيرا ما نقرأ مثل هذه المواضيع و المقالات على المجلات و الصحف و المواقع الإلكترونية، و هي تفيد حتما بأنهم حين يتحدثون عن تاريخ الإنسان الحديث من خلال اكتشافات عادية تعود إلى العصر الحجري يختلف حديثهم في ذلك عن كل ما يقال حول تلك المكتشفات الحضارية الكبرى التي يقفون أمامها حائرين لا يستطيعون تفسيرها و لا نسبتها إلى قوم بأعيانهم !!!!

                    4- التناسب بين أحجام الكائنات و أعمارها :

                    أطول وأقصر أعمار الكائنات الحية (و تأكيد نظرية التناسب بين العمر و الطول) :



                    من المقالات و البحوث و الدراسات الموازية :

                    كتب فهد عامر الأحمدي في مقال بجريدة الرياض بعنوان '' كم يبلغ عمر الأرض؟! ''

                    ''أما من حيث المفهوم الديني فيتميز الإسلام عن غيره بأنه لم يحدد زمناً معيناً لعمر الأرض؛ فقد ترك لنا هذه المهمة وحثنا على البحث في الموضوع بأنفسنا {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق}.. بل جاء في النصوص الإسلامية ما يعارض ادعاءات اليهود والنصارى بأن عمر الأرض لا يتجاوز "بضعة آلاف"؛ فقد جاء مثلا في السنة المطهرة ان عدد الرسل الذين ارسلهم الله لخلقه بلغ 124 ألفاً لم يذكر منهم القرآن سوى خمس وعشرين {ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك}. وهذا العدد الهائل من الرسل يشير إلى عدد مقابل من الامم والحضارات يستحيل ظهورها واندثارها خلال أربعة أو خمسة آلاف عام فقط !!''

                    قبل عامين تقريباً قامت في إسرائيل مظاهرات غاضبة (ليست ضد ياسر عرفات) بل ضد الديناصورات، وحدثت هذه التظاهرات امام مصنع للألبان الصق صور ديناصورات ملونة على حليب الأطفال. اما سر هذا العداء (الذي يشمل كل ما هو أحفوري متحجر) فيعود إلى اعتقاد اليهود ان الأرض خلقت قبل 4762عاماً في حين يقول العلماء ان الديناصورات انقرضت قبل أكثر من 60مليون عام.. وتصديق الادعاء الأخير يشكل طعناً…


                    عُمْر البشرية، ومنحنى نقصان عُمْر الإنسان!

                    الباحث : عزالدين كزابر

                    عُمْر البشرية، ومُنحنى نقصان عُمْر الإنسان! Age of Humanity, and The Decline of "Human Age" عزالدين كزابر Key Words ...




                    عمر البشرية منذ بدء الخليقة (مع عرض كرونولوجي للأمم البائدة)

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أحبتي كثيرا ما يحيرنا هذا الأمر ويثير الفضول وحب الإستطلاع هناك إمكانية لمعرفة ذلك ولكن تحتاج لبحث وتدقي...



                    عود على بدء :

                    يقول الدكتور زغلول النجار :

                    أما عن ضخامة جسم أبينا آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ فالسجل الأحفوري يشهد للكائنات بتضاؤل الأحجام مع الزمن‏,‏ وباستمرار ذلك إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها‏.‏
                    وهنا تتضح هذه الإشراقات النورانية في حديث رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ ومنها القضاء علي دعاوي التطور العضوي‏,‏ والتأكيد علي الخلق بصفة عامة‏,‏ وعلي خلق الإنسان بصفة خاصة وهي من الحقائق التي بدأ العلم الكسبي في الوصول إليها‏.‏

                    http://www.ahram.org.eg/archive/2002/11/22/RAMA4.HTM



                    السلام عليكم و رحمة الله
                    حقيقة كنت قد قررت ألا تكون لي مشاركة جديدة في هذا الحوار و أكتفي فقط بالاستمتاع بأخبار آثار الأمم السابقة (و التي لعلها من فعل قوم عاد الذين بنوا بكل ريع آية يعبثون: مجرد رأي قابل للخطأ)
                    و لكن مشاركتك الأخيرة خرجت عن السياق العلمي بشكل كبير فوجب علي تنبيهكم لذلك فالدين النصيحة
                    بعد أن فتحت كل الروابط المرفقة لم أجد فيها مقال علمي واحد, و ليست الا أخبار جرائد و ظنون باحثين لم تخضع للبحث و التحكيم
                    فهل هكذا نقيم اعجاز علمي أو حتي تفسير علمي

                    القول الوحيد الذي ينبغي أن أناقشه هو قول أستاذنا زغلول النجار عن تناقص حجم الكائنات مثل آدم, و مع احترامي الشديد له الا أنه أخطأ في هذا القول, فلو قمنا بعمل احصاء علمي لأحجام الكائنات التي تعيش في زماننا مقارنة بحجمها في السابق فلن نجد هذه المقولة صحيحة فالكثير مما يعيش علي الأرض الآن له نفس الحجم من ملايين السنين
                    و بالتالي محاولة اثبات طول آدم (ستون ذراع) بهذه الطريقة تكون محاولة غير علمية
                    و الطريقة العلمية الوحيدة و التي تعد حجة لا يرفضها أحد هو حفرية واحدة لانسان قديم بهذه الأطوال, و من غيرها لا قيمة لأي كلام الا كلام واحد و هو كلام المعصوم صلي الله عليه و سلم في حديث الستون ذراع, و لكن هل أجمع العلماء علي تأويل الحديث بأنه في الدنيا, بالطبع لا , فهناك من قال بأنه في الجنة
                    و اذا احتججت بنقصان الطول, حاججتك بملاحظة ابن حجر العسقلاني في تعليقه علي هذا الحديث حين قال بوجود قري ثمود و أنها أقرب العهود لآدم و مع ذلك فأطوالهم قريبة من أطوالنا, فهل النقصان وقف عند ثمود أم عند آن النبي صلي الله عليه و سلم أم عند آخر رجل يقرأ الحديث علي وجه الأرض

                    أزيدك في هذا الباب مفاجأة أرجو أن تبحثها بانصاف
                    هل تعلم أن اليهود و النصاري يريدون اثبات قصة العماليق أكثر من المسلمين بكثير
                    هل تعلم أن أغلب العاملين في مجال الحفريات هم يهود و نصاري
                    هل تعلم أن لهم العديد من المواقع التي تتكلم عن العماليق
                    يعني من الآخر لو وجدوا حفرية لعملاق واحد لأقاموا الدنيا و ما أقعدوها, فهم في أمس الحاجة لاثبات أن بكتبهم معجزة و أنه ليس تخاريف

                    و حتي لا نطيل النفس فيما لا يفيد فأنصحك في الله أن تجمع كل ما لديك من أدلة و تعرضها علي أهل الخبرة في ذلك الشأن و هم الهيئة العالمية للاعجاز العلمي للقرآن و السنة, لديهم مؤتمر يقام في أول 2014, و يجمعوت له أبحاث الاعجاز العلمي لتحكيمها قبل عرضها بالمؤتمر و علي فكرة البحث المقبول, له سفر و اقامة مجانية و جوائز عينية, و حق النشر بكتب و مجلات الهيئة
                    يعني ليس لك حجة الآن في أن تعرض هذه الأراء التي لم تثبت بين أناس أغلبهم لا يقدر علي الحكم علي ما تقول أصحيح هو أم لا

                    كفانا اخواني في الله اعجاز انترنتي فقد ضحكت علينا الملاحدة و غيرهم بزعم أنها أبحاث لا تستند الي العلم و لا حرفية فيها

                    كفانا عرض معجزات من قبيل وجهة نظر و ما المانع, و هذا رأيي و لا حرج من ابداء الرأي

                    فكل هذا يهدم في قضية الاعجاز و لا يبنيها

                    و أعلنها صراحة البحث الذي ينشر علي الانترنت بلا تحكيم لا قيمة له و لا حجة فيه, و يبقي مجرد وجهة نظر لصاحبه لا يعبر عن الأمة الاسلامية, و أتمني لو احتفظ بوجهة نظره لنفسه دون أن يرهق عقول الأمة في شيء ربما لايفيد و ربما ثبت بطلانه في وقت من الأوقات

                    لقد رأيت أبحاث تدخل التحكيم و تنجح ثم يثبت بطلانها فيما بعد (و لكن لصاحبها و من حكمها أجر الاجتهاد), فكيف بأبحاث لم تنل التحكيم من الأصل

                    رفقا بالاعجاز يا سادة
                    صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                    Comment

                    • ابن سلامة
                      محاور - رحمه الله
                      • Mar 2013
                      • 3002

                      #40

                      وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته، أخي عبد الله

                      أكتفي فقط بالاستمتاع بأخبار آثار الأمم السابقة (و التي لعلها من فعل قوم عاد الذين بنوا بكل ريع آية يعبثون: مجرد رأي قابل للخطأ

                      على كل ليس بمقدورك أن تثبت العكس.

                      و لكن مشاركتك الأخيرة خرجت عن السياق العلمي بشكل كبير

                      أعتقد أن السياق العقلي و المنطقي و الرياضي لا يخرج بحال عن السياق العلمي اللهم إلا أن يتجاوز كلامي حد المعقول، و عليك أن تثبت ذلك ليس بمجرد ادعاء.

                      بعد أن فتحت كل الروابط المرفقة لم أجد فيها مقال علمي واحد, و ليست الا أخبار جرائد و ظنون باحثين لم تخضع للبحث و التحكيم
                      فهل هكذا نقيم اعجاز علمي أو حتي تفسير علمي

                      ما دمت تتحدث عن المشاركة الأخيرة فأنت تقصد هذه الروابط، و سأستقي لك منها ما تشاء لتفنيد دعواك أنها روابط غير علمية أو لا تعتمد على بحوث علمية :

                      الرابط الأول :

                      عمر الوجود البشري فيه مليون سنة!!!.. كشف أثري جديد بموقع جبل بشراح في ناحية عين شقاق بجبلة :
                      في بداية حديثه قال الدكتور بدوي: شاركت في الندوة بمحاضرة كان عنوانها "أعمال المسح الأثري في جبال منطقة جبلة"، حيث قدمت فيها مجمل أعمال المسح التي قمت بها خلال السنوات العشر الماضية، ومستعرضاً لبعض المواقع الأثرية التي تعود لفترات زمنية مختلفة. ولقد سعيت من خلال القيام بهذا المسح إلى تحقيق عدة أهداف.

                      We are doing some work on our site. Please be patient. Thank you.


                      الرابط الثاني :

                      متحف نجران.. سيرة حضارية عمرها يتجاوز المليون عام :
                      يتحدث عن متحف نجران السعودي و عما احتواه من آثار لحضارات مؤرخة متعارف عليها لدى علماء الآثار شرقا و غربا و لا يسعك بعلم أو جهل إنكارها و لا إنكار تأريخها إلا بدليل علمي، كالحضارة الألدوانية و الحضارة الآشولينية اللتين ورد ذكرهما على الموقع.



                      و إن كنت غير واثق من المصدر فإليك مصدر آخر أكثر ثقة ''أمانة نجران'' :



                      الرابط الثالث :

                      أدوات صوانية تعود للعصور الحجرية القديمة يصل عمر بعضها الى 300 ألف عام :
                      عمان- كشفت دائرة الآثار العامة عن أقدم هيكل عظمي بشري في الأردن، عثر عليه خلال عمليات تنقيب في منطقة عين القيسية في واحة الأزرق يعود للعصر الحجري الوسيط المبكر، وفقا لمسؤول في مديرية المسوحات والتنقيبات أحمد لاش.

                      ... وأوضح لاش أنه تم العثور أيضا خلال التنقيبات على أدوات صوانية تعود للعصور الحجرية القديمة يصل عمر بعضها الى 300 ألف عام.

                      http://www.alghad.com/index.php/article/494688.html

                      الرابط الرابع :

                      رحلة الجوف :
                      أورد الدكتور حسن السندي في مجلة أطلال بحثاً عن الدراسة الجيولوجية لعمر ما قبل التاريخ في منطقة الشويحطية في منطقة الجوف مؤكداً أن العديد من الأدلة الأثرية تؤكد فكرة وجود عدة أجيال من الحياة البشرية في هذا الجزء من العام منذ مليون ونصف المليون سنة على الأقل وتشير الأدوات وطرقة صنعها إلى أن منطقة الشويحطية كانت موطناً للعديد من الأجيال البشرية في أربع فترات على الأقل من العصور الحجرية.

                      كما نشر في مجلة أطلال بحثاً بعنوان: “الهجرات المبكرة التي تمت في العصر الحديث الأدنى (البلايستوسيني) داخل المملكة العربية السعودية للدكتور نورمان هويلن والدكتور ديفيدبيز، وخلاصته أنه في أوائل ربيع عام 1985م أرسلت الإدارة العامة للآثار والمتاحف في الرياض فريقاً من الأثريين إلى موقع الشويحطية بالجوف بالمملكة العربية السعودية فاكتشف الفريق موقعاً فيها جمع الفريق منه 97 قطعة من الأدوات الحجرية ظهر أن 57 أداة منها تبدو بالغة القدم وأنها مشابهة من حيث النوع والتواتر الزمني للأدوات الحجرية التي اكتشفت في شرق أفريقيا وتتكون أساساً من الحصى والرقائق المصنوعة من الكوارتزيت مطلية بطبقة سميكة من غشاء العتق...

                      منطقة الجوف هي إحدى المناطق الإدارية بالمملكة العربية السعودية أنشئت الإمارة عام 1345هـ أثناء تأسيس المملكة العربية السعودية وتتبع وزارة الداخلية السعودية وتعتبر أكبر منتج لزيت الزيتون في السعودية …


                      الرابط الخامس :

                      العثور على بقايا أثرية تعود إلى مليون سنة في جزيرة سقطرى :
                      ... وأوضح رئيس البعثة، فيتالي ناؤميكن أنَّ الآثار المكتشفة ترجع إلى ما يقارب المليون سنة.وأضاف ناؤميكن لصحيفة السياسية الصادرة بصنعاء، أنَّ هذه الاكتشافات تدل على ان بداية وجود الإنسان البدائي في سقطرى يعود الى نحو 600 ألف عام. مشيراً إلى أن الاكتشاف يشكل لغزا جديدا في تاريخ الحضارات في العالم.

                      صدر العدد الأول من جريدة الاتحاد في 20 أكتوبر 1969 في فترة شهدت عملا متواصلا من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبوظبي حينئذ إذ كان يقوم


                      الرابط السادس :

                      أطول وأقصر أعمار الكائنات الحية (و تأكيد نظرية التناسب بين العمر و الطول) :

                      أرجو أن تعيد النظر في ثقافتك العامة، كما سبق أن قلت لك، و تبحث في المعلومات على الموقع لتتأكد من صحتها.




                      و الآن أعيد على مرئاك ما قلته :

                      بعد أن فتحت كل الروابط المرفقة لم أجد فيها مقال علمي واحد, و ليست الا أخبار جرائد و ظنون باحثين لم تخضع للبحث و التحكيم
                      فهل هكذا نقيم اعجاز علمي أو حتي تفسير علمي

                      و لنقل أنك قصدت بذلك روابط من المقالات و البحوث و الدراسات الموازية و التي أوردتها في آخر مشاركتي، فتلك إنما أوردتها على سبيل الاستئناس لمن شاء أن يتوسع و يتعرف على مزيد من الدلائل و الشواهد، و هذا لا يعني بالضرورة أني موافق مائة بالمائة على ما جاء فيها، فلا تخلط هذا بالتقييم .

                      القول الوحيد الذي ينبغي أن أناقشه هو قول أستاذنا زغلول النجار عن تناقص حجم الكائنات مثل آدم,

                      حتى دون أن تطلع على دليل واحد على ما قاله الدكتور !!!!؟؟؟؟

                      فعلى أي أساس ينبغي لك أن تناقش، على أساس أن شخصا قال، و هل يُعرف العلم بالرجال أم بالحجة و الدليل ؟؟؟؟؟؟

                      و مع احترامي الشديد له الا أنه أخطأ في هذا القول, فلو قمنا بعمل احصاء علمي لأحجام الكائنات التي تعيش في زماننا مقارنة بحجمها في السابق فلن نجد هذه المقولة صحيحة فالكثير مما يعيش علي الأرض الآن له نفس الحجم من ملايين السنين
                      للأسف الشديد أنت لا تعير للأدلة اهتماما، و لا ردك هذا برد علمي خاصة أنك تعتمد على الكثرة في إثبات حقيقة علمية، و هذا منهج علمي فاسد لا يصلح حتى لمسألة ثانوية فكيف بما يستدعي البحث و الدراسة لعشرات السنين.

                      مع ذلك فعليك أنت و التطوريون تفسير هذه الشواهد العلمية و التي أتيتك بها على غفلة منك :

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                      عشر حيوانات عادية كانت عظيمة الخلقة (عملاقة) في حدود 100 ألف إلى مليون سنة و قد تناقص خلقها (وفقا لحديث النبي صلى الله عليه و سلم) تزامنا مع تناقص أحجام عامة الخلق بما فيهم الإنسان :

                      جمال عملاقة :

                      BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي






                      عقارب بحرية عملاقة :

                      BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service


                      BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي


                      ديدان عملاقة :



                      ومبت عملاق (حيوان شبيه بالدب) :

                      Scientists in Australia find the skeleton of a 'giant wombat' which lived some two million years ago and would have been the size of a four-wheel-drive car.


                      كسلان الأرض العملاق :



                      فيل عملاق :






                      للإنسان-البدائي

                      قوارض عملاقة :

                      http://www.el-wasat.com/portal/News-55555052.html

                      BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي


                      حبار عملاق :



                      تمساح عملاق :



                      ثعبان عملاق :



                      إياك أن تدعي مجددا أنها مواقع غير علمية !!!


                      و الطريقة العلمية الوحيدة و التي تعد حجة لا يرفضها أحد هو حفرية واحدة لانسان قديم بهذه الأطوال,

                      أولا، يجب علي تنبيهك للمرة العشرين إلى أنك لم تمر على كل الدلائل المقدمة لك من خلال الفيديوهات و المقالات و تكتفي بالتلويح دون أن ترد على أي منها ردا علميا رصينا.

                      ثانيا، يجب عليك و على التطوريين وضع تفسير لهذين النموذجين الموثوقين من الإكتشافات الأثرية :

                      Giant Foot Print 200 Million Yrs Old - South Africa



                      [img]http://im33.gulfup.com/02W9i.jpg[/img]
                      Fossilized footprints such as this--which certainly appear to be human--have been found throughout the American Southwest, most often in geologic strata indicative of 250 million years old. Dr. Wilbur Greely Burroughs, Geology Department, Berea College, KY, studied a series of such humanlike tracks impressed upon a sandy beach in the Pennsylvanian Period of the Palaeozoic Era, around 250 million years ago. Burroughs named the unknown originator of the mysterious tracks Phenanthropus mirabilis ("looks human“; remarkable).

                      [SIZE=6]
                      http://www.agoracosmopolitan.com/hom.../26/02162.html


                      ثالثا، تمام ردي عليك كان هنا في هذه المشاركة، لكنك و كعادتك لم تجب عليه أو تعلق

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                      أخي الحبيب معتز لا إشكال هناك و الحمد لله و لو كان الإنسان بطول ثلاثة أمتار فقط، و ذلك للإعتبارات التالية :

                      1- تحلل الجثث و العظام على مر السنين :

                      يقول أحد الباحثين :

                      عند موت الإنسان يبدأ التحلل داخلياً بعد أربع دقائق و هو ما يسمى علمياً التحلل الذاتي فيستهلك الأوكسجين و تزداد نسبة ثاني أكسيد الكربون و الفضلات التي تسمم الخلايا ثم تبدأ بعض الأنزيمات بتحليل الخلايا من الداخل بسبب ازدياد نسبة الحموضة فتفكك الشحوم والبروتينات والسكريات لعناصر أبسط و هذا التحلل لا يكون ظاهر للعيان في الأيام الأولى ولكنها تكون كثيفة في الكبد بسبب كثافة الأنزيمات و الدماغ بسبب نسبة السوائل الموجودة به ويتغير لون الدم ويتجمع الدم تحت الجلد و بسبب ازدياد نسبة الحموضة تتجلط السيتوبلازما ثم تبدأ مرحلة البلاء أو الاهتراء حيث تقوم البكتريا اللاهوائية والهوائية والفطور بتحليل الخلايا بعد أن قضت على الدفاعات المتبقية من الكريات البيض و تجعلها تنهار بالكامل و تحولها لغازات و سوائل و مواد أولية و يتغير لون الدم إلى الأخضر القاتم و الغازات الناتجة عن التحلل هي الميثان وثاني أكسيد الكربون وسلفيد الهيدروجين و الأمونيا. و إن لم تخرج من الفتحات الطبيعية قد تتسبب بانفجار الجسد، و هذه الغازات هي التي تعطي رائحة الإنتان لجسد الميت و كل هذا ضمن الأسبوع الثالث ثم تقوم بعض الحشرات التي لها دور هام في الفناء بوضع بيوضها في الفتحات الموجودة و تقوم يرقاتها بالغذاء على الجسد المتحلل ثم تتعاون كل هذه المخلوقات على تحليل اللحم والعظم ويفنى اللحم قبل العظم بسبب طبيعته و هنا تبدأ مرحلة التحلل الجاف حيث ينبت على العظم المتبقي طحالب تساهم في تفتيته و ذلك حسب الرطوبة المتوفرة و في العقد الأول تظهر على العظام شقوق و يتقشر و لكنه يتحول إلى غبار مع مرور الوقت ( أي من التراب و إلى التراب نعود )

                      موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.


                      هذا ما يحدث على مدى عقود من الزمان فقط، فكيف بالآلاف من السنين بل ما تقرر من ملايين السنين.

                      2- تناقص تعداد البشر إلى الحدود الدنيا كلما سافرنا في غابر الزمن :

                      فبحسب أدق الإحصاءات في أكثر من موقع متخصص كان تعداد البشر قبل 10 آلاف سنة فقط : 5 ملايين نسمة، أي لن يكون تعداد البشر بنسبة مذكوة قبل 100 ألف سنة إذ لا يزالون على هيئتهم، أو حتى قبل 200 ألف سنة في فترات سحيقة من الزمن إذ تواجد الإنسان الموصوف بالعاقل أو الحديث '' الأومو سابيان'' و الذي لا يختلف أيضا في طوله عن الطول الحالي ؟؟؟



                      إذن فقبل هذه التواريخ و في الحد الأقصى سيكون تعدادهم بضعة آلاف من البشر هنا و هناك، و ليست هناك نظرية معقولة عن العمالقة ستتبنى وجود هياكل عظمية بالعدد الكافي بحيث يُعثر عليها بسهولة و دون بحث حثيث أو مسح جيولوجي شامل لكل الطبقات الغابرة قبل ملايين السنين.

                      و هذا شبه مستحيل !

                      هذا الجدول لبيان استقرار معدل النمو قبل الإنفجار السكاني الذي حدث في الألفي سنة الأخيرة :




                      3- العوامل السوسيولوجية :

                      صحيح، هناك بالفعل آثار مكتشفة لحيوانات ضخمة – هي أجداد لبعض الكائنات الحالية -عاصرت الإنسان العاقل الضخم القديم – كالتي استشهدنا بأمثلة عليها - لكنها كانت في مناطق غير مأهولة يومئذ بالبشر، كالقطب الشمالي و استراليا و أقاصي أفريقيا، حيث لم يتم التأثير في عددها كنتيجة مباشرة لعدم وصول البشر إلى تلك المناطق ما ضمن تكاثرها بحيث أمكن العثور على نسبة لا بأس بها من حفرياتها، ثم من المؤكد أن الحيوانات كما الحشرات كانت هي الأكثر انتشارا على مدى الأزمان، و ذلك بخلاف البشر الذي كانت تحد من انتشاره عوامل كثيرة خاصة العوامل السوسيولوجية.

                      لكل هذه الأسباب و غيرها من المنطقي جدا تعذر وجود هياكل عظمية لبشر عمالقة، بالإضافة إلى السبب الذي ذكره الأخ الكريم معتز عن طريقة دفن الأموات التي لا بد و أن تتناسب مع الأحجام يومئذ.

                      لكن مع ذلك فقد وُجدت آثار أقدام عملاقة و بعض الجماجم و العظام كشواهد علمية مؤكدة و قد أتينا على إيراد بعضها كشواهد تستحق المتابعة منا كمسلمين أكثر من غيرنا.



                      و لنفرض أن ما تطالبني به الآن هو حقك في الإثبات و الدليل القاطع ما الذي يضمن أن علماء الحفريات لم يخفوا الحقيقة حول هذه النظرية لصالح نظرية التطور ما دمت أنت نفسك لا تعتبر هذه النظرية حقيقة علمية و ربما كنت تشكك في الكثير من مزاعم التطوريين حول الكثير مما اكتشفوه و افترضوه ؟؟؟

                      و في حال كنت تثق بهم و لا تعترض على حججهم (العلمية) و تعتقد أنهم أمناء على العلم و بما أنهم أتوك بمئات الأدلة و الحجج من خلال أبحاث علمية موثقة و حفريات محفوظة في المتاحف ألا يضطرك هذا للإيمان بالتطور و بكل الدلائل التي أقاموها عليه ؟؟؟

                      هل لديك ازدواجية موقف ؟؟؟؟ أم العلمي ما تراه أنت علميا و انتهى ؟؟؟

                      هل أذكرك ببعض قولك ينقض تماما ما تقوله الآن :

                      أخي الكريم لا علم لي و لا لأحد متي نزل آدم الي الأرض, و أي محاولة لحساب هذا العمر لن تؤتي ثمارها لغياب الدليل الشرعي و لقصور العلم الحديث الذي لا يستطيع أن يحدد عمر الانسان الآدمي بدقة, فعلم الأحافير علم ناقص يقولون فيه (ليس كل ما مات تحفر = صار أحفورة, و ليس كل ما تحفر وصل الينا

                      و ارجع إن شئت إلى كلامك هذا في مشاركة سابقة لك هنا.

                      و اقرأ هذا المقال لتتبين حقيقة ما عليه علماء الحفريات الذين تستجدي منهم أنت دليلا على الإيمان :

                      إخفاء حفريات تعود لحقبة الكمبري: تضليل دام 70 عاما



                      و هنا رفع الإشكال عما يمكن أن تقع فيه من الخلط في مجال الحفريات بين الإنسان الحقيقي و القردة الذين وصفوهم بأشباه الإنسان :

                      نياندرتال هو نوع من البشر عاش منذ حوالي 100,000 إلى 35,000 عام، ويعتقد بعض العلماء أنه فرع مبكر من الإنسان العاقل، لكن لا علاقة له بنظرية التطور. يعتبر نياندرتال إنسانًا بغض النظر عن الاختلافات الشكلية، حيث كان يتمتع بقدرات بدنية ومهارات صيد رائعة. ورغم النظرية الشائعة المتعلقة بنشوء الإنسان من الكائنات الأخرى، فقد أظهرت الأبحاث أن هذه الأنواع عاشت معًا في نفس الوقت، وليس هناك دليل علمي يثبت تطورها عن بعضها. وعليه، فإن فكرة تحول النياندرتال إلى الإنسان الحديث تفتقر إلى الأسانيد العلمية، مما يجعل نظرية التطور غير صحيحة من الناحية الشرعية والعقلية.


                      كل ذلك لتتبين أنهم كًذَبَة يرجمون بالغيب و لا علاقة لهم بدين، و أنهم فقط يستميتون في إثبات دعاوى أسلافهم : داروين و ماركس و إنجلز.

                      The Effects of Evolutionists Being in the Majority



                      ُيتبع هذا التعليق بعد لحظات إن شاء الله ...

                      Comment

                      • ابن سلامة
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2013
                        • 3002

                        #41

                        و من غيرها لا قيمة لأي كلام الا كلام واحد و هو كلام المعصوم صلى الله عليه و سلم في حديث الستون ذراع, و لكن هل أجمع العلماء علي تأويل الحديث بأنه في الدنيا, بالطبع لا , فهناك من قال بأنه في الجنة
                        و اذا احتججت بنقصان الطول, حاججتك بملاحظة ابن حجر العسقلاني في تعليقه علي هذا الحديث حين قال بوجود قرى ثمود و أنها أقرب العهود لآدم و مع ذلك فأطوالهم قريبة من أطوالنا,

                        حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم عن طول آدم و نقصان الخلق :

                        عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " خلق الله آدم على صورته ، طوله ستون ذراعا ، فلما خلقه قال : اذهب فسلم على أولئك النفر ، وهم نفر من الملائكة جلوس ، فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فذهب ، فقال : السلام عليكم . فقالوا : السلام عليك ورحمة الله " قال : فزادوه " ورحمة الله " . قال : "فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعا ، فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن " . متفق عليه



                        أولا أذكرك بما استشهدت به آنفا من كلام الإمام ابن حجر و بأي صيغة حيث لم تستشهد به كله و إنما اقتطعت منه اقتطاعا :

                        و اذا أردت أن تجعل الحديث علي ظاهره, فلابد من أن تحل هذا الاشكال أولا،
                        قرى ثمود أقرب القرى الي عهد آدم تثبت أن أطوالهم كأطوالنا, و هذا مما ذكره الحافظ ابن حجر تعليقا على هذا الحديث

                        و اذا احتججت بنقصان الطول, حاججتك بملاحظة ابن حجر العسقلاني في تعليقه على هذا الحديث

                        أما تمام ما قاله ابن حجر رحمه الله في الفتح عند شرح حديث "خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا في السماء" فهو :

                        "قوله (صلى الله عليه و سلم) فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك وقال بن التين قوله فلم يزل الخلق ينقص أي كما يزيد الشخص شيئا فشيئا ولا يتبين ذلك فيما بين الساعتين ولا اليومين حتى إذا كثرت الأيام تبين فكذلك هذا الحكم في النقص ويشكل على هذا ما يوجد الآن من آثار الأمم السالفة كديار ثمود فإن مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول على حسب ما يقتضيه الترتيب السابق ولا شك أن عهدهم قديم وأن الزمان الذي بينهم وبين آدم دون الزمان الذي بينهم وبين أول هذه الأمة ولم يظهر لي إلى الآن ما يزيل هذا الاشكال" انتهى كلام الحافظ رحمه الله.

                        و لأحد الإخوة الباحثين كلام وجيه في بيان هذا :
                        '''ليس من الصواب في مناهج النظر أن يُستند في صنعة ما إلى ظنٍ لا ينهض فيها للاستدلال في نقد أو تأويل ظن آخر يصلح للاستدلال في تلك الصنعة. فالذي بين أيدينا حديث صحيح ثابت في منزلة الظن الموجب للقبول الصالح للاستدلال، بينما ما نظر فيه الحافظ رحمه الله إنما هو من جنس الظن الواهن الذي لا يصلح للاستدلال. فنحن لم يأتنا من خبر من نثق بكلامه اتصالا فضلا عن أن يكون تواترا بما لا يدع مجالا للطعن في صدق الخبر المنقول = نقلٌ بأن تلك الديار التي قيل بأنها لقوم عاد وثمود هي بعينها ديار عاد وثمود! إنما هي بقايا (ولا ندري أديار هي أصلا أم غير ذلك) أبقاها الله لنا آية من قوم سالفين لا ندري لأيهم كانت، ولا نملك إلا جمع القرائن الضعيفة في محاولة معرفة العصر أو الزمان الذي ترجع إليه تلك الآثار.

                        فقول الحافظ رحمه الله: "كديار ثمود" مردود بأننا لا ندري أهي ديارهم حقا أم ديار غيرهم من الأمم.. فإن تقرر ذلك المعنى، سقط الإشكال بذلك رأسا!'''

                        الحمد لله وحده قال ابن حجر رحمه الله في الفتح عند شرح حديث "خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا في السماء": "قوله فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك وقال بن التين قوله فلم يزل الخلق ينقص أي كما يزيد الشخص شيئا فشيئا ولا يتبين ذلك فيما بين الساعتين ولا اليومين حتى إذا كثرت الأيام تبين فكذلك هذا الحكم في النقص ويشكل على هذا ما يوجد الآن من آثار الأمم السالفة كديار ثمود فإن مساكنهم تدل على أن


                        و هنا رد آخر متين مفصل عن شبهة الإمام ابن حجر للأخ الباحث عز الدين كزابر :

                        طول آدم والإنسان، ومنحنى نقصانه مع الزمان، والرد على عدنان The Height of Adam, the Decline of Human Height,  and Answering Adnan Ibrahi...


                        و لنتابع الآن أقوال العلماء –غير الإمام ابن حجر- في شرح الحديث (و أستغرب كيف جعلته و استشكاله مرجعك الأوحد في هذا) :

                        قال ابن التين : فلم يزل الخلق ينقص : أي كما يزيد الشخص شيئا فشيئا ولا يتبين ذلك فيما بين الساعات والأيام القليلة حتى إذا كثرت تبين ذلك، فكذلك هذا الحكم في النقص.

                        قال الإمام النووى فى الشرح: وأن المراد أنه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض وتوفي عليها وهي طوله ستون ذراعا ولم ينتقل أطوارا كذريته، وكانت صورته في الجنة هي صورته في الأرض لم تتغير.

                        قال الشيخ علي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح :

                        ( فلم يزل ) : هذه الفاء للترتيب على قوله : طوله ستون ذراعا في صدر الحديث متضمنا لجواب سؤال مقدر تقديره أنه إذا كان آدم طوله ستون ذراعا وذريته يدخلون الجنة أيضا ، وطولهم ستون ذراعا ، فما بالهم نقص طولهم عن طول أبيهم على ما نشاهد في الدنيا ، أهو نقصان تدريجي ، أو غير ذلك ؟ قال : فلم يزل ( الخلق ) أي : غالبهم من أولاد بني آدم ( ينقص ) أي : طولهم ، وأما قول الطيبي : وجمالهم فما أظنه صحيحا مع أن الحديث لا يدل عليه لا رمزا ولا صريحا ( بعده ) أي : بعد آدم لحكمة اقتضت والله أعلم بها . ( حتى الآن ) : بالنصب ظرف ينقص ، أي : حتى وصل النقص إلى الوقت الذي ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الحديث ،((( الظاهر أن النقصان انتهى إلى ذلك الزمان ، وإلا فلم يحفظ تفاوت في طول القامة بين السلف والخلف إلى مدتها الآن .)))

                        جاء في موقع ''شبكة السنة النبوية و علومها'' في شرح الحديث :

                        في الحديث دليل على فساد النظريات الغربية التي تحدثت عن أصل الإنسان،((((( رجماً بالغيب)))))، وقد جلت النصوص الشرعية ذلك وبينته غاية البيان، كما في هذا الحديث وغيره.

                        وقع إكتوني ينطق ن عاصمة لممل العربية اسعودي الرياض عل الشبة عامي متخصص بالن النبوية حوى مصادر الة وماجعها وم يتعلق بلسية النبوية ومئل نبينا مد صى ا عليه وسل الإضافة لعلوم الديث ( مصح الحدي – عل الرجال – الجح والتعديل التريج راس السايد ) وغرا من العلو الحديثية كما يدم الموقع افتاو والستشارت لشرية والي يجيب عليها نبة ن أهل العلم امختصين ، ويف على الموقع فضيلة ليخ / فلح بن محمد صغيّر أستا الس النوية وعلومها بجامة الإمام ممد عود بالرياض.


                        و إن شئت أن تستزيدني زدتك، لكنني و الله خجلت من هذا الإبتذال في شرح المشروح و إيضاح الواضح.

                        و أضف إلى معلوماتك ما قاله علماء التفسير فيما ورد من آيات الله عن قوم عاد الذين هم أسبق وجودا و أقدم عهدا من قوم ثمود، تجاوزا حيث لم يملأ الحديث عنهم عينيك لما ورد من خلاف حول آثارهم. فكلام ابن حجر رحمه الله – بغض النظر عما أشكل عليه- و إن ترجح بأنه صواب لا يعني أننا نسقطه على كل الأمم التي سبقت قوم ثمود كما أخبرنا الله تعالى عن قوم عاد :

                        قال الحافظ ابن كثير في تفسير سورة الشعراء (قصة هود عليه السلام) : وكانوا – أي قوم عاد- قوما يسكنون الأحقاف ، وهي : جبال الرمل قريبا من بلاد حضرموت متاخمة لبلاد اليمن ، وكان زمانهم بعد قوم نوح ، كما قال في " سورة الأعراف " : ( واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة ) [ الأعراف : 69 ] وذلك أنهم كانوا في غاية من قوة التركيب ، والقوة والبطش الشديد ، والطول المديد ،
                        و قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : { وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَسْطَةً } أي: زاد طولكم على الناس بسطة، أي: جعلكم أطول من أبناء جنسكم؛ كقوله في قصة طالوت:
                        { وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ }

                        قال الطبري في تفسيره : { وَزَادَكُمْ فِي الخَلْقِ بَسْطَةً }: زاد في أجسامكم طولاً وعِظَماً على أجسام قوم نوح، وفي قَوامكم على قَوامهم،

                        و قال القرطبي في تفسيره لقوله تعالى : « وزادكم في الخلق بسطة » ويجوز « بصطة » بالصاد لأن بعدها طاء؛ أي طولا في الخلق وعظما الجسم. قال ابن عباس: كان أطولهم مائة ذراع، وأقصرهم ستين ذراعا. وهذه الزيادة كانت على خلق آبائهم. وقيل: على خلق قوم نوح.

                        و قال البغوي : ( وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً ) أي: طولا وقوة. قال الكلبي والسدي: كانت قامة الطويل منهم مائة ذراع, وقامة القصير منهم ستون ذراعا. وقال أبو حمزة الثمالي: سبعون ذراعا. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ثمانون ذراعا. وقال مقاتل: كان طول كل رجل اثني عشر.

                        تفسير الزمخشري : { فِى ٱلْخَلْقِ بَسْطَةً } فيما خلق من أجرامكم ذهاباً في الطول والبدانة. قيل: كان أقصرهم ستين ذراعاً، وأطولهم مائة ذراع.

                        تفسير الجلالين : قوةً وطَولاً وكان طويلهم مائة ذراع وقصيرهم ستين.

                        قال الشوكاني في فتح القدير :
                        { وزادكم في الخلق بسطة } أي طولاً في الخلق وعظم جسم، زيادة على ما كان عليه آباؤهم في الأبدان. وقد ورد عن السلف حكايات عن عظم أجرام قوم عاد.

                        قال الرازي في مفاتيح الغيب : العقل يدل على أن تلك الزيادة يجب أن تكون زيادة عظيمة واقعة على خلاف المعتاد، وإلا لم يكن لتخصيصها بالذكر في معرض الإنعام فائدة. قال الكلبي: كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم ستين ذراعاً، وقال آخرون: تلك الزيادة هي مقدار ما تبلغه يدا إنسان إذا رفعهما، ففضلوا على أهل زمانهم بهذا القدر،.

                        تفسير ابن عطية : { وزادكم في الخلق بصطة } أي في الخلقة، والبصطة الكمال في الطول والعرض، وقيل زادكم على أهل عصركم، قال الطبري: المعنى زادكم على قوم نوح وقاله قتادة. قال القاضي أبو محمد: واللفظ يقتضي أن الزيادة هي على جميع العالم، وهو الذي يقتضي ما يذكر عنهم، وروي أن طول الرجل منهم كان مائة ذراع وطول أقصرهم ستون ونحو هذا.

                        تفسير النسفي : { وزادكم في الخلق بصطةً } طولاً وامتداداً فكان أقصرهم ستين ذراعاً وأطولهم مائة ذراع.

                        تفسير النيسابوري : { وزادكم في الخلق بسطة } فالخلق التقدير وقلما يطلق إلا على الشيء الذي له مقدار وحجمية. والمراد حصول الزيادة في أجسامهم زيادة خارقة للعادة وإلا لم تذكر في معرض الامتنان. قال الكلبي: كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم ستين ذراعاً. وقال آخرون: تلك الزيادة هي مقدار ما تبلغه يد الإنسان إذا رفعها كانوا يفضلون على أهل زمانهم بهذا القدر.

                        و من باب الإستئناس أورد لك هذه القصة من تفسير الإمام السيوطي '' الدر المنثور'' : أخرج ابن بكار عن ثور بن زيد قال: جئت اليمن فإذا أنا برجل لم أر أطول منه قط فعجبت. قالوا: تعجب من هذا؟ قلت: والله ما رأيت أطول من ذا قط...! قالوا فوالله لقد وجدنا ساقاً أو ذراعاً فذرعناها بذراع هذا، فوجدناها ست عشرة ذراعاً.

                        صفحة قد تهمك و تهم القراء :

                        هل تساءلت عن كيفية التوفيق بين الآية وزاده بسطة في العلم والجسم وحديث فلم يزل الخلق ينقص؟ في هذا المقال، نستعرض تفسير العلماء لمعنى البسطة وكيف أن قوم عاد تميزوا بالقوة والطول والقدرات العقلية، مما جعلهم متفوقين على بعض الأمم الأخرى. كما نتناول الحديث الشريف الذي يشير إلى نقص أجيال البشر على مر الزمن، بحيث يصبح كل جيل أقصر من السابق. نوضح كيف لا يوجد تعارض بين الآية والحديث، إذ تعبر البسطة عن تفوق الأفراد في القدرات الجسدية والعقلية بينما يصف الحديث التناقص المستمر في الطول بين الأجيال. انضم إلينا لفهم هذه المسألة القُدسية بشكل أعمق.


                        برأيك هل تلك الزيادة المتواتر ذكرها في تفسير الآية معقولة لو كان البشر قبل قوم عاد بالطول الحالي أم أنت مضطر للإيمان و التسليم بوجود عملقة فعلا في العصور الآدمية الغابرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        و لا بأس هنا من العودة بك إلى شريط الآثار العملاقة و العجائب التي خلفتها الحضارات الآدمية على امتداد التاريخ السحيق، و التي لو رآها الإمام ابن حجر لزال عنه الإشكال طرفة عين، و لكنك أعلم أعنك تتمسك بوجه من كلامه دون وجه حين قال عن ديارثمود المفترضة :

                        ويشكل على هذا ما يوجد الآن من آثار الأمم السالفة كديار ثمود فإن مساكنهم تدل على أن قاماتهم لم تكن مفرطة الطول

                        فيبدو أنك ستعارض قوله هنا، و لن تتمسك إلا بما أشكل عليه.

                        شواهد الآثار العملاقة على مر السنين و في مختلف جهات العالم الأربع :

                        ''إن القوم المفتونين بهذه الآثار في زماننا لا يسمونها "بالمعجزة" إلا لأننا نعجز حقا عن بناء مثلها حتى مع ما توصلنا إليه من تقنيات! ولكن بالنسبة لرجل طوله يقارب الثلاثين مترا أو 15، فإن المقاييس حينئذ لابد أن تختلف !!''

                        ستونهنج (stonehenge)[/CENTER]

                        مراجع هامة :






                        كوبيكلي تبه (Gobekli Tepe )

                        مصادر هامة :



                        http://www.youtube.com/watch?v=DmXwT...ayer_embedded#!

                        قبعات جزيرة القيامة

                        مصادر هامة :





                        خطوط نازكا (Nazca lines)
                        [/center]

                        مصادر هامة :



                        تظهر على بعض سهول وهضاب دولة البيرو خطوط هائلة الحجم تشكل لوحات أرضية يطلق على إحداها جيوغلايف Geoglyph لا يمكن ملاحظتها من الأرض مباشرة بسبب امتدادها على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن يمكن مشاهدتها…




                        نظرية العمالقة :



                        و لدي شواهد كثيرة غيرها مما ذكرت و مما سأذكره لاحقا إن شاء الله ، فإن استزدتني زدتك.

                        فهل النقصان وقف عند ثمود أم عند آن النبي صلي الله عليه و سلم أم عند آخر رجل يقرأ الحديث علي وجه الأرض

                        بما انك لا تستطيع أن تثبت أن عمر البشرية لم يكن بملايين السنين حتى الآن فما الذي يشكل عليك من هذا ؟؟؟

                        هذا بغض النظر عن بطلان وجهة نظر الإمام ابن حجر حول ديار ثمود، و قد أثبتنا ذلك في موضعه.

                        أزيدك في هذا الباب مفاجأة أرجو أن تبحثها بانصاف
                        هل تعلم أن اليهود و النصاري يريدون اثبات قصة العماليق أكثر من المسلمين بكثير
                        هل تعلم أن أغلب العاملين في مجال الحفريات هم يهود و نصاري
                        هل تعلم أن لهم العديد من المواقع التي تتكلم عن العماليق
                        يعني من الآخر لو وجدوا حفرية لعملاق واحد لأقاموا الدنيا و ما أقعدوها, فهم في أمس الحاجة لاثبات أن بكتبهم معجزة و أنه ليس تخاريف

                        ما لا تعلمه أنت أخي و يجب أن تبحثه بإنصاف هو أن نظرية التطور على وجه التحديد لقيت معارضة شديدة من المتطرفين اليهود و (المسيحيين) فلا بد أنك تجهل حقيقة من ينتسب للعلم و أن معظمهم لا علاقة له بالأديان، فلا داعي لهذا الخلط في الأوراق.

                        ثم ألم تعلم أن الذين يمسكون بزمام الأمور في الميادين العلمية و يبحثون نظرية التطور على اختلاف إثنياتهم و نياتهم لا يكادون يُجمعون على هذه النظرية و لا على غيرها، و أنهم في كل واد يهيمون ؟؟؟


                        و حتي لا نطيل النفس فيما لا يفيد فأنصحك في الله أن تجمع كل ما لديك من أدلة و تعرضها علي أهل الخبرة في ذلك الشأن و هم الهيئة العالمية للاعجاز العلمي للقرآن و السنة, لديهم مؤتمر يقام في أول 2014, و يجمعوت له أبحاث الاعجاز العلمي لتحكيمها قبل عرضها بالمؤتمر و علي فكرة البحث المقبول, له سفر و اقامة مجانية و جوائز عينية, و حق النشر بكتب و مجلات الهيئة
                        يعني ليس لك حجة الآن في أن تعرض هذه الأراء التي لم تثبت بين أناس أغلبهم لا يقدر علي الحكم علي ما تقول أصحيح هو أم لا

                        كفانا اخواني في الله اعجاز انترنتي فقد ضحكت علينا الملاحدة و غيرهم بزعم أنها أبحاث لا تستند الي العلم و لا حرفية فيها

                        كفانا عرض معجزات من قبيل وجهة نظر و ما المانع, و هذا رأيي و لا حرج من ابداء الرأي

                        فكل هذا يهدم في قضية الاعجاز و لا يبنيها

                        و أعلنها صراحة البحث الذي ينشر علي الانترنت بلا تحكيم لا قيمة له و لا حجة فيه, و يبقي مجرد وجهة نظر لصاحبه لا يعبر عن الأمة الاسلامية, و أتمني لو احتفظ بوجهة نظره لنفسه دون أن يرهق عقول الأمة في شيء ربما لايفيد و ربما ثبت بطلانه في وقت من الأوقات

                        لقد رأيت أبحاث تدخل التحكيم و تنجح ثم يثبت بطلانها فيما بعد (و لكن لصاحبها و من حكمها أجر الاجتهاد), فكيف بأبحاث لم تنل التحكيم من الأصل

                        رفقا بالاعجاز يا سادة

                        قال الله تعالى :

                        ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ (سورة ص، الآية:88).


                        و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في خبر آخر الزمان عن نبي الله عيسى :

                        فيكون عيسى ابن مريم في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا يدق الصليب، ويذبح الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة ولا بعير، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة كل ذات حمة، حتى يدخل الوليد يده في في الحية، فلا تضره، وتضر الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء، وتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلا الله، وتضع الحرب أوزارها، وتسلب قريش ملكها، وتكون الأرض كفاثور الفضة، تنبت نباتها بعهد آدم حتى يجتمع النفر على القطف من العنب فيشبعهم، ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا وكذا من المال، ويكون الفرس بالدريهمات، …

                        صححه الألباني في صحيح الجامع


                        Comment

                        • محمود عبدالله نجا
                          طبيب باحث
                          • Oct 2008
                          • 523

                          #42
                          السلام عليكم و رحمة الله
                          صدقني أخي الكريم الصوت العالي ليس هو سبيل الدفاع
                          و لن أرد عليك الا في نقطة واحدة مما أتعبت نفسك فيه بلا طائل, فأنت تتهمني باللاعلمية عندما قلت أن هناك الكثير من الكائنات التي تعيش بيننا الآن كما هي منذ ملايين السنين و تحاول اثبات هذه الجهالة العلمية ببعض الأمثلة الضئيلة لبعض الكائنات و تغض الطرف عن البحث عن ملايين الأمثلة التي تلقي بأقوالك عن تناقص أحجام الكائنات الحية من الناحية العلمية الي الحضيض
                          و لا أعلم لماذا لا تذكر الحيتان و غيرها من الحيوانات الضخمة التي تعيش علي أرضنا الآن, أو لعلك تنتظر بضع سنوات حتي ينقص حجمها لتستدل بها

                          طالما أنك لا تريد البحث بنفسك أنقل لك أنا ما يثبت قولي و يدحض قولك

                          أكثر من 250 مليون حفرية تمٌ استخراجها حتى الآن تنتمي إلى كيانات كاملة أو مشكلة كليا في حين أنٌ الغالبية تمثل الحفريات الحية. حفريات النماذج التي تعود إلى ملايين السنين للعديد من الأنواع الحية في يومنا هذا قد تمٌ اكتشافها و إيضاحها كما هو مثبت في أطلس الخلق (هارون يحي)





                          هل رأيت كم أنت متحيز لقولك بلا علم

                          و سأثبت لك بطلان باقي أقوالك بالسؤال الآتي الذي لن أقبل فيه سوي اجابة من 2 اما نعم و اما لا

                          هل الانسان صاحب الحضارة الألدونية و الأشولية من وجهة نظرك هو من أبناء آدم و حواء أم لا

                          نعم
                          أو
                          لا
                          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم و رحمة الله
                            صدقني أخي الكريم الصوت العالي ليس هو سبيل الدفاع
                            و لن أرد عليك الا في نقطة واحدة مما أتعبت نفسك فيه بلا طائل, فأنت تتهمني باللاعلمية عندما قلت أن هناك الكثير من الكائنات التي تعيش بيننا الآن كما هي منذ ملايين السنين و تحاول اثبات هذه الجهالة العلمية ببعض الأمثلة الضئيلة لبعض الكائنات و تغض الطرف عن البحث عن ملايين الأمثلة التي تلقي بأقوالك عن تناقص أحجام الكائنات الحية من الناحية العلمية الي الحضيض
                            و لا أعلم لماذا لا تذكر الحيتان و غيرها من الحيوانات الضخمة التي تعيش علي أرضنا الآن, أو لعلك تنتظر بضع سنوات حتي ينقص حجمها لتستدل بها

                            طالما أنك لا تريد البحث بنفسك أنقل لك أنا ما يثبت قولي و يدحض قولك

                            أكثر من 250 مليون حفرية تمٌ استخراجها حتى الآن تنتمي إلى كيانات كاملة أو مشكلة كليا في حين أنٌ الغالبية تمثل الحفريات الحية. حفريات النماذج التي تعود إلى ملايين السنين للعديد من الأنواع الحية في يومنا هذا قد تمٌ اكتشافها و إيضاحها كما هو مثبت في أطلس الخلق (هارون يحي)





                            هل رأيت كم أنت متحيز لقولك بلا علم

                            طيب يا عزيزي لنقل أنها مليار حفرية ما الذي يؤثر هذا في التقدير الزمني لوجود المخلوقات في أحجام مختلفة و نحن نتكلم عما يزيد عن عشرات الملايين من السنين ؟؟؟

                            ثم إن التزامن و اللاتزامن للكائنات المتنوعة في أشكالها و أحجامها على مدار الحقب هذا ممكن بل ثابت علميا، و تجدر الإشارة إلى أن الدهر قد حفظ لنا كائنين عظيمين في الجثة و قد ظهرا على زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم : الحوت و الدجال.

                            و يبدو أن عقلك عاجز عن استيعاب نسبية التناقص الدقيقة و غير الملحوظة عبر ملايين السنين عدا هذين الإستثنائين، و عاجز أيضا عن تقبل تواريخ بملايين السنين ... كأنك تقيس خلق الكون و الزمان الإلهي على افتراضات عقلك البسيط ...


                            و سأثبت لك بطلان باقي أقوالك بالسؤال الآتي الذي لن أقبل فيه سوي اجابة من 2 اما نعم و اما لا

                            هل الانسان صاحب الحضارة الألدونية و الأشولية من وجهة نظرك هو من أبناء آدم و حواء أم لا

                            نعم
                            أو
                            لا
                            هنا ستجد جوابي (نفس مشاركتي في قسم الحوار العام) :

                            يبدو أنك وقعت في خلط عظيم بين أسلاف القردة و بين الأشباه الحقيقيين للإنسان و الذين استشهدت أنا بهم دون غيرهم، فما هذا الهيومانويدز الذي تحكي عنه ؟؟؟؟؟؟؟

                            ما يسمونهم بالقردة العليا (و يصفونهم زورا بأنهم أشباه الإنسان) هم ليسوا سوى قردة حقيقيين

                            و قد وقع بينهم خلط متعمد و بين أشباه الإنسان الحقيقيين كالهوموسابينز .... و لا وجود لتسلسل تطوري أصلا إلا في تخيلاتهم و مزاعمهم

                            لقد مررت على هذا الرابط في مشاركتي و لعلك لم تطلع عليه :

                            نياندرتال هو نوع من البشر عاش منذ حوالي 100,000 إلى 35,000 عام، ويعتقد بعض العلماء أنه فرع مبكر من الإنسان العاقل، لكن لا علاقة له بنظرية التطور. يعتبر نياندرتال إنسانًا بغض النظر عن الاختلافات الشكلية، حيث كان يتمتع بقدرات بدنية ومهارات صيد رائعة. ورغم النظرية الشائعة المتعلقة بنشوء الإنسان من الكائنات الأخرى، فقد أظهرت الأبحاث أن هذه الأنواع عاشت معًا في نفس الوقت، وليس هناك دليل علمي يثبت تطورها عن بعضها. وعليه، فإن فكرة تحول النياندرتال إلى الإنسان الحديث تفتقر إلى الأسانيد العلمية، مما يجعل نظرية التطور غير صحيحة من الناحية الشرعية والعقلية.


                            محتوى الرابط :

                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                            فقد جاء في ـ الموسوعة العربية العالمية ـ أن إنسان نياندرتال (Neanderthal man : نموذج لإنسان ما قبل التاريخ الذي عاش في أجزاء من أوروبا وآسيا وإفريقيا من نحو 100,000 إلى 35,000عام مضت، ويطلق عليه أيضا إنسان الكهوف طبقا لحفرية إنسان الكهوف في وادي ـ نياندرتال ـ قرب دسلدورف بألمانيا، ويصنف العديد من العلماء الإنسان ـ النياندرتال ـ ضمن فرعية مبكرة من الإنسان العاقل واعتقد العلماء لزمن طويل أن الإنسان ـ النياندرتالي ـ كان أحدب، لكن الحفرية قد أظهرت أن طول هؤلاء الناس نحو 155سم، وأنهم كانوا يمشون معتدلي القامة تمامًا، وكانت لهم عظام ثقيلة، وأطراف مقوسة قليلاً، وحواف حواجب كبيرة، وأسنان قوية، وكان المخ كبيرًا مثل إنسان العصر الحاضر، لكنه يبدو أنهم كانوا يعتمدون على قوتهم البدنية بدلاً عن الاستخدام الماهر لأيديهم أو الاستخدام المبتكر للأدوات، إلا أن عظام الحيوانات التي وجدت مع حفرية الإنسان أظهرت أن ـ النياندرتاليين ـ كانوا قناصين مهرة في البيئات شبه القطبية في أوروبا وكانوا يعيشون في مأوى مؤقت بسيط عندما يتتبعون قطعان الحيوانات، ويعيشون أحيانًا في مغارات، وتظهر بقايا أحافير ـ النياندرتاليين ـ أن بعضاً منهم على الأقل، قد قاموا بدفن موتاهم بعناية كبيرة. اهـ.

                            وفي هذا بيان لخطإ ما جاء في السؤال في وصف هذا النوع من الجنس البشري بأن ـ شكله مختلف عن الإنسان، وكأنه قردـ فإن هذه الفروق في الحقيقة لا تعدو الفروق بين أجناس البشر المعاصرين، في الطول والقصر، والقوة والضعف، والحرف والصناعات، والتقدم والتخلف، وما إلى ذلك.

                            وفي العبارة الأخيرة من الكلام السابق إشارة واضحة إلى أن هذا الإنسان إنما هو من ذرية آدم الذي لم يكن ابنه قابيل يعرف كيف يواري سوءة أخيه هابيل، كما في قوله تعالى: فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ {المائدة: 31}.

                            فليس هناك أي علاقة بين وجود هذا الجنس البشري وبين النظرية الباطلة للنشوء والارتقاء ـ التطورـ وقد جاء أيضا في الموسوعة العربية: اكتشفَت أحافير زعموا أنها لأناس منقرضين كإنسان ـ بكين و إنسان جاوه و إنسان نياندرتال، وإنسان بلتداون ـ وغيرها، وكلها تدل على أن الإنسان القديم كان أقل رُقِيًا من الإنسان المعاصر، وهكذا الحال لجميع الكائنات، إذ تدل الأحافير ـ في رأي التطوريين ـ على أنها تطورت من كائنات أقل رقيا، ولكن تبين بعد التدقيق في تلك الأحافير أن الوثائق التي جمعت في هذا المجال لم تكن كافية ولا دقيقة، ويعترف داروين نفسه بهذا حين يقول: على الرغم من أهمية الأحافير دليلاً على حدوث التطور، فإن السجل الجيولوجي أشبه ما يكون بكتاب فقدت بعض صفحاته ولم يبق منه سوى صفحات قليلة متناثرة، وفي تلك الصفحات الباقية لم يبق إلا كلمات قليلة في كل صفحة. اهـ.

                            وقال الأستاذ هارون يحيى في كتاب التضحية عند الحيوان: سمى الداروينيون الجد الأعلى للإنسان باسم قرد الجنوب، وفي الحقيقة لم تكن هذه المخلوقات إلا نوعاً من القرود المنقرضة، وثبت ذلك علمياً عن طريق الأبحاث التي أجراها باحثان مشهوران في علم التشريح وهما الأميركي تشارلس أوكسنارد والبريطاني اللورد سوللي زوكرمان، وأثبتا أن هذا النوع من الكائنات الحية لا يمت بأية صلة للإنسان.

                            ويصنف دعاة التطور الجيل التالي من هذه الأحياء تحت اسم: Homo أي الإنسان، وهذا الجيل تطور عن قرد الجنوب، ويرتب هؤلاء المتحجرات الخاصة بهذا الكائن الحي في جدول زمني لعملية التطور، وهو جدول خيالي بالطبع والخيالية فيه نابعة من عدم وجود أي دليل يثبت أن هذه الأنواع نشأت وتطورت عن بعضها، واعترف بهذا الخطإ العلمي أحد أشرس المدافعين عن نظرية التطور في القرن العشرين وهو أرنست ماير قائلاً: إن السلسلة المتصلة بـهومو سابينس في حقيقتها مفقودة.

                            ويدعي المؤمنون بنظرية التطور أثناء تشكيلهم للسلسلة التي حلقاتها هي:

                            ـ أوسترالوبيثيكوس.

                            ـ هومو هابيليس.

                            ـ هومو أركتوس.

                            ـ هومو سابينس ـ الإنسان الحالي.

                            بأن كل نوع منها هو جد النوع الذي يليه، ولكن علماء المتحجرات بعد فحصهم للمتحجرات الخاصة بـهذه الأنواع اكتشفوا أن هذه الأنواع قد عاشت معا في أنحاء مختلفة من كوكب الأرض وفي نفس الفترة الزمنية.

                            والأدهى من ذلك أن أفراداً من نوع ـ هومو أركتوس ـ قد عاشت حتى فترات زمنية حديثة، حتى إن إنسان ـ النياندرتال ـ وإنسان ال ـ سابينس ـ الإنسان الحالي ـ قد عاشا في نفس الوسط أو البيئة جنباً إلى جنب.

                            وهذه الأدلة بالطبع تؤدي إلى نسف الادعاءات القائلة: بأن هذه الأنواع بعضها جد بعض.

                            ويتحدث ستيفن جي كوولد المتخصص في علم المتحجرات في جامعة هارفارد عن هذا المأزق العصيب الذي دخلته نظرية التطور بالرغم من كونه مؤمناً بها قائلاً:

                            أمامنا مشهد يصور لنا أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الإنسان تعيش بموازاة بعضها، إذن فما الذي حدث لشجرة التطور الخاصة بنا؟ والواضح أن لا أحد من هذه الأنواع قد تطور من الآخر، والأبعد من ذلك عندما نجري بحث مقارنة نوعية بين هذه الأنواع لا نجد بينها أي ترابط يدل على أنها تطورت بعضها عن بعض تدريجياً.

                            وملخص الكلام أن النظرية الخاصة بنشوء الإنسان من مخلوق نصفه قرد ونصفه الآخر إنسان ما هي إلا نظرة خيالية مستندة إلى نوع من الدعاية المضللة لجعلها صحيحة في دنيا العلم ولكن الحقيقة أن هذه النظرية لا تستند إلى أي دليل علمي يثبت صحتها أو صحة فرضيتها.

                            وتوصل لهذه الحقيقة ـ اللورد سوللي زاكرمان ـ الذي أجرى أبحاثاً على متحجرات ـ أوسترالوبيثيكوس ـ ولمدة خمس عشر سنة، وهذا الباحث يعتبر من أشهر علماء المتحجرات في بريطانيا في نظرية التطور فبالرغم من إيمانه بنظرية التطور اعترف بعد أبحاثه بأنه لا توجد سلسلة تطورية تمتد من الكائنات الشبيهة بالقرود إلى إنساننا الحالي. اهـ.

                            فنظرية التطور أو النشوء والارتقاء نظرية باطلة من أصلها وتناقض الشرع الحنيف، كما تباين العقل الصحيح، وقد فندها علماء المسلمين وغيرهم بالأدلة العقلية فضلاً عن الأدلة النقلية.

                            و أذكرك بما قلته أنت آنفا في مشاركة سابقة لك :

                            فالانسان منذ وجوده على الأرض مبدع, و محاولات التطوريين اثبات أن الانسان كان جاهل و عبيط و لا يقدر على استخدام و اتخاذ الأدوات هو خلط لايهام الناس بأن هناك تطور

                            إذن فاحفظ هذه عندك جيدا :

                            خلط لايهام الناس بأن هناك تطور

                            Comment

                            • محمود عبدالله نجا
                              طبيب باحث
                              • Oct 2008
                              • 523

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                              طيب يا عزيزي لنقل أنها مليار حفرية ما الذي يؤثر هذا في التقدير الزمني لوجود المخلوقات في أحجام مختلفة و نحن نتكلم عما يزيد عن عشرات الملايين من السنين ؟؟؟
                              ثم إن التزامن و اللاتزامن للكائنات المتنوعة في أشكالها و أحجامها على مدار الحقب هذا ممكن بل ثابت علميا، و تجدر الإشارة إلى أن الدهر قد حفظ لنا كائنين عظيمين في الجثة و قد ظهرا على زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم : الحوت و الدجال.
                              و يبدو أن عقلك عاجز عن استيعاب نسبية التناقص الدقيقة و غير الملحوظة عبر ملايين السنين عدا هذين الإستثنائين، و عاجز أيضا عن تقبل تواريخ بملايين السنين ... كأنك تقيس خلق الكون و الزمان الإلهي على افتراضات عقلك البسيط ...
                              [/COLOR][/SIZE]
                              السلام عليكم و رحمة الله
                              استمرار في مسلسل الجهل و عدم القدرة علي ادراك ما يحتويه كلامك
                              يا أخي الفاضل
                              أنت تقول آدم كان طوله ستين ذراع علي الأرض, و لذا كل الكائنات الحية كانت ضخمة لتناسب زمانه, و أتيت علي ذلك بشواهد لا قيمة لها في ميزان العلم
                              ثم تقول أن أطوال الكل نقصت

                              يعني تضع نظرية خنفشارية بلا أدلة شرعية (الا من آدم, مع خلاف أهل العلم حول اثبات الطول علي الأرض أو في الجنة)
                              ثم تتراجع الآن و تكلمني عن عشرات الملايين من السنين, عايز تقول بتطور بطيء علي رأي الدارونية

                              يا أخي الفاضل
                              ما أتيتك به من أدلة علي تماثل الأحجام بين الآن و الماضي (ملايين السنين ) فيه أبلغ رد علي خنفشاريتكم هذه, مع كامل احترامي لشخصكم الكريم و لجهدكم الأكثر من رائع لاثبات قوة و علم و آثار الأمم السابقة و نصيحتي لكم في الله أن تقوم بتنقية هذا الموضوع من نظرتك الخاصة بعمر البشر بملايين السنين و تناقص الأحجام لكل الكائنات الحية, ففي ميزان العلم و الاجتهاد هذه أقوال لا علمية فيها و لا سند لها, و جزاكم الله خيرا ان قبلت الحق و أعرضت عن الباطل

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                              هنا ستجد جوابي (نفس مشاركتي في قسم الحوار العام) :

                              يبدو أنك وقعت في خلط عظيم بين أسلاف القردة و بين الأشباه الحقيقيين للإنسان و الذين استشهدت أنا بهم دون غيرهم، فما هذا الهيومانويدز الذي تحكي عنه ؟؟؟؟؟؟؟

                              ما يسمونهم بالقردة العليا (و يصفونهم زورا بأنهم أشباه الإنسان) هم ليسوا سوى قردة حقيقيين

                              و قد وقع بينهم خلط متعمد و بين أشباه الإنسان الحقيقيين كالهوموسابينز .... و لا وجود لتسلسل تطوري أصلا إلا في تخيلاتهم و مزاعمهم

                              لقد مررت على هذا الرابط في مشاركتي و لعلك لم تطلع عليه :

                              نياندرتال هو نوع من البشر عاش منذ حوالي 100,000 إلى 35,000 عام، ويعتقد بعض العلماء أنه فرع مبكر من الإنسان العاقل، لكن لا علاقة له بنظرية التطور. يعتبر نياندرتال إنسانًا بغض النظر عن الاختلافات الشكلية، حيث كان يتمتع بقدرات بدنية ومهارات صيد رائعة. ورغم النظرية الشائعة المتعلقة بنشوء الإنسان من الكائنات الأخرى، فقد أظهرت الأبحاث أن هذه الأنواع عاشت معًا في نفس الوقت، وليس هناك دليل علمي يثبت تطورها عن بعضها. وعليه، فإن فكرة تحول النياندرتال إلى الإنسان الحديث تفتقر إلى الأسانيد العلمية، مما يجعل نظرية التطور غير صحيحة من الناحية الشرعية والعقلية.


                              محتوى الرابط :

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                              فقد جاء في ـ الموسوعة العربية العالمية ـ أن إنسان نياندرتال (Neanderthal man : نموذج لإنسان ما قبل التاريخ الذي عاش في أجزاء من أوروبا وآسيا وإفريقيا من نحو 100,000 إلى 35,000عام مضت، ويطلق عليه أيضا إنسان الكهوف طبقا لحفرية إنسان الكهوف في وادي ـ نياندرتال ـ قرب دسلدورف بألمانيا، ويصنف العديد من العلماء الإنسان ـ النياندرتال ـ ضمن فرعية مبكرة من الإنسان العاقل واعتقد العلماء لزمن طويل أن الإنسان ـ النياندرتالي ـ كان أحدب، لكن الحفرية قد أظهرت أن طول هؤلاء الناس نحو 155سم، وأنهم كانوا يمشون معتدلي القامة تمامًا، وكانت لهم عظام ثقيلة، وأطراف مقوسة قليلاً، وحواف حواجب كبيرة، وأسنان قوية، وكان المخ كبيرًا مثل إنسان العصر الحاضر، لكنه يبدو أنهم كانوا يعتمدون على قوتهم البدنية بدلاً عن الاستخدام الماهر لأيديهم أو الاستخدام المبتكر للأدوات، إلا أن عظام الحيوانات التي وجدت مع حفرية الإنسان أظهرت أن ـ النياندرتاليين ـ كانوا قناصين مهرة في البيئات شبه القطبية في أوروبا وكانوا يعيشون في مأوى مؤقت بسيط عندما يتتبعون قطعان الحيوانات، ويعيشون أحيانًا في مغارات، وتظهر بقايا أحافير ـ النياندرتاليين ـ أن بعضاً منهم على الأقل، قد قاموا بدفن موتاهم بعناية كبيرة. اهـ.

                              وفي هذا بيان لخطإ ما جاء في السؤال في وصف هذا النوع من الجنس البشري بأن ـ شكله مختلف عن الإنسان، وكأنه قردـ فإن هذه الفروق في الحقيقة لا تعدو الفروق بين أجناس البشر المعاصرين، في الطول والقصر، والقوة والضعف، والحرف والصناعات، والتقدم والتخلف، وما إلى ذلك.

                              وفي العبارة الأخيرة من الكلام السابق إشارة واضحة إلى أن هذا الإنسان إنما هو من ذرية آدم الذي لم يكن ابنه قابيل يعرف كيف يواري سوءة أخيه هابيل، كما في قوله تعالى: فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ {المائدة: 31}.

                              فليس هناك أي علاقة بين وجود هذا الجنس البشري وبين النظرية الباطلة للنشوء والارتقاء ـ التطورـ وقد جاء أيضا في الموسوعة العربية: اكتشفَت أحافير زعموا أنها لأناس منقرضين كإنسان ـ بكين و إنسان جاوه و إنسان نياندرتال، وإنسان بلتداون ـ وغيرها، وكلها تدل على أن الإنسان القديم كان أقل رُقِيًا من الإنسان المعاصر، وهكذا الحال لجميع الكائنات، إذ تدل الأحافير ـ في رأي التطوريين ـ على أنها تطورت من كائنات أقل رقيا، ولكن تبين بعد التدقيق في تلك الأحافير أن الوثائق التي جمعت في هذا المجال لم تكن كافية ولا دقيقة، ويعترف داروين نفسه بهذا حين يقول: على الرغم من أهمية الأحافير دليلاً على حدوث التطور، فإن السجل الجيولوجي أشبه ما يكون بكتاب فقدت بعض صفحاته ولم يبق منه سوى صفحات قليلة متناثرة، وفي تلك الصفحات الباقية لم يبق إلا كلمات قليلة في كل صفحة. اهـ.

                              وقال الأستاذ هارون يحيى في كتاب التضحية عند الحيوان: سمى الداروينيون الجد الأعلى للإنسان باسم قرد الجنوب، وفي الحقيقة لم تكن هذه المخلوقات إلا نوعاً من القرود المنقرضة، وثبت ذلك علمياً عن طريق الأبحاث التي أجراها باحثان مشهوران في علم التشريح وهما الأميركي تشارلس أوكسنارد والبريطاني اللورد سوللي زوكرمان، وأثبتا أن هذا النوع من الكائنات الحية لا يمت بأية صلة للإنسان.

                              ويصنف دعاة التطور الجيل التالي من هذه الأحياء تحت اسم: Homo أي الإنسان، وهذا الجيل تطور عن قرد الجنوب، ويرتب هؤلاء المتحجرات الخاصة بهذا الكائن الحي في جدول زمني لعملية التطور، وهو جدول خيالي بالطبع والخيالية فيه نابعة من عدم وجود أي دليل يثبت أن هذه الأنواع نشأت وتطورت عن بعضها، واعترف بهذا الخطإ العلمي أحد أشرس المدافعين عن نظرية التطور في القرن العشرين وهو أرنست ماير قائلاً: إن السلسلة المتصلة بـهومو سابينس في حقيقتها مفقودة.

                              ويدعي المؤمنون بنظرية التطور أثناء تشكيلهم للسلسلة التي حلقاتها هي:

                              ـ أوسترالوبيثيكوس.

                              ـ هومو هابيليس.

                              ـ هومو أركتوس.

                              ـ هومو سابينس ـ الإنسان الحالي.

                              بأن كل نوع منها هو جد النوع الذي يليه، ولكن علماء المتحجرات بعد فحصهم للمتحجرات الخاصة بـهذه الأنواع اكتشفوا أن هذه الأنواع قد عاشت معا في أنحاء مختلفة من كوكب الأرض وفي نفس الفترة الزمنية.

                              والأدهى من ذلك أن أفراداً من نوع ـ هومو أركتوس ـ قد عاشت حتى فترات زمنية حديثة، حتى إن إنسان ـ النياندرتال ـ وإنسان ال ـ سابينس ـ الإنسان الحالي ـ قد عاشا في نفس الوسط أو البيئة جنباً إلى جنب.

                              وهذه الأدلة بالطبع تؤدي إلى نسف الادعاءات القائلة: بأن هذه الأنواع بعضها جد بعض.

                              ويتحدث ستيفن جي كوولد المتخصص في علم المتحجرات في جامعة هارفارد عن هذا المأزق العصيب الذي دخلته نظرية التطور بالرغم من كونه مؤمناً بها قائلاً:

                              أمامنا مشهد يصور لنا أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الإنسان تعيش بموازاة بعضها، إذن فما الذي حدث لشجرة التطور الخاصة بنا؟ والواضح أن لا أحد من هذه الأنواع قد تطور من الآخر، والأبعد من ذلك عندما نجري بحث مقارنة نوعية بين هذه الأنواع لا نجد بينها أي ترابط يدل على أنها تطورت بعضها عن بعض تدريجياً.

                              وملخص الكلام أن النظرية الخاصة بنشوء الإنسان من مخلوق نصفه قرد ونصفه الآخر إنسان ما هي إلا نظرة خيالية مستندة إلى نوع من الدعاية المضللة لجعلها صحيحة في دنيا العلم ولكن الحقيقة أن هذه النظرية لا تستند إلى أي دليل علمي يثبت صحتها أو صحة فرضيتها.

                              وتوصل لهذه الحقيقة ـ اللورد سوللي زاكرمان ـ الذي أجرى أبحاثاً على متحجرات ـ أوسترالوبيثيكوس ـ ولمدة خمس عشر سنة، وهذا الباحث يعتبر من أشهر علماء المتحجرات في بريطانيا في نظرية التطور فبالرغم من إيمانه بنظرية التطور اعترف بعد أبحاثه بأنه لا توجد سلسلة تطورية تمتد من الكائنات الشبيهة بالقرود إلى إنساننا الحالي. اهـ.

                              فنظرية التطور أو النشوء والارتقاء نظرية باطلة من أصلها وتناقض الشرع الحنيف، كما تباين العقل الصحيح، وقد فندها علماء المسلمين وغيرهم بالأدلة العقلية فضلاً عن الأدلة النقلية.

                              و أذكرك بما قلته أنت آنفا في مشاركة سابقة لك :




                              إذن فاحفظ هذه عندك جيدا :

                              خلط لايهام الناس بأن هناك تطور

                              أعتذر عن عدم قراءة كا ما أجهدت نفسك فيه فلم أطلبه منك بل طلبت منك ، نعم أو لا

                              و أنا مصمم علي أن تعطيني احدي الاجابتين و لن أتراجع عن ذلك
                              نعم
                              أو
                              لا

                              و أرجو الكف عن المراوغة فقد تعبت من أسلوبك هذا و لا وقت لدي

                              و أرجو ألا تنسي أنني أخوك في الاسلام, و من واجبي عليك حين ألقي عليك السلام أن ترد بمثله أو أحسن منه, لا أن تجعل بني و بينك عداوة لمخالفتك في الرأي فلا ترد علي السلام

                              أسأل الله لي و لك السداد و التوفيق
                              صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                              Comment

                              • ابن سلامة
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2013
                                • 3002

                                #45


                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم و رحمة الله
                                استمرار في مسلسل الجهل و عدم القدرة علي ادراك ما يحتويه كلامك
                                كذب و افتراء .. و ادعاء تلو ادعاء

                                يا أخي الفاضل
                                مجاملة !


                                أنت تقول آدم كان طوله ستين ذراع علي الأرض, و لذا كل الكائنات الحية كانت ضخمة لتناسب زمانه, و أتيت علي ذلك بشواهد لا قيمة لها في ميزان العلم
                                كذب و افتراء .. و ادعاء تلو ادعاء


                                ثم تقول أن أطوال الكل نقصت
                                يعني تضع نظرية خنفشارية بلا أدلة شرعية (الا من آدم, مع خلاف أهل العلم حول اثبات الطول علي الأرض أو في الجنة)
                                كذب و افتراء .. و ادعاء تلو ادعاء، و عليك أن تثبت صحة دعواك هذه : خلاف أهل العلم حول اثبات الطول علي الأرض أو في الجنة،


                                ثم تتراجع الآن و تكلمني عن عشرات الملايين من السنين,
                                أكبر كذبة لك و أكبر افتراء حتى الآن، على ميييين كما تقولون بالمصرية !!؟؟؟ كيف أتراجع عن شيء ما زلت أنا أثبته منذ البداية ؟؟؟

                                يا أخي الفاضل
                                ....

                                ما أتيتك به من أدلة علي تماثل الأحجام بين الآن و الماضي (ملايين السنين ) فيه أبلغ رد علي خنفشاريتكم هذه, مع كامل احترامي لشخصكم الكريم و لجهدكم الأكثر من رائع لاثبات قوة و علم و آثار الأمم السابقة و نصيحتي لكم في الله أن تقوم بتنقية هذا الموضوع من نظرتك الخاصة بعمر البشر بملايين السنين و تناقص الأحجام لكل الكائنات الحية, ففي ميزان العلم و الاجتهاد هذه أقوال لا علمية فيها و لا سند لها, و جزاكم الله خيرا ان قبلت الحق و أعرضت عن الباطل
                                عدم الإتيان برد مدعم بالأدلة المعارضة هو قمة الخنفشارية، يا دعي !!!!

                                أعتذر عن عدم قراءة كل ما أجهدت نفسك فيه فلم أطلبه منك بل طلبت منك ، نعم أو لا
                                أنت لم تقرأ أصلا، فعلى أي أساس تعلق يا ثقيل، و ما سبب وجودك هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                طلبت مني ، نعم أو لا ، هل قرأت شيئا أصلا و هل فهمت شيئا لتعلم هل أجبتك بنعم أو لا !!؟؟؟؟

                                و أنا مصمم علي أن تعطيني احدي الاجابتين و لن أتراجع عن ذلك
                                نعم
                                أو
                                لا
                                إقرأ لتفهم و لتعرف الجواب، و لا تحاول أن تتغابى !


                                و أرجو الكف عن المراوغة فقد تعبت من أسلوبك هذا و لا وقت لدي
                                التعليق هنا للقارء !

                                و أرجو ألا تنسي أنني أخوك في الاسلام, و من واجبي عليك حين ألقي عليك السلام أن ترد بمثله أو أحسن منه, لا أن تجعل بني و بينك عداوة لمخالفتك في الرأي فلا ترد علي السلام
                                ماذا لو غفلت عن هذه و دخلت مباشرة في الرد، هل اقترفت كبيرة ؟؟؟؟؟

                                ثم هل الأخوة في الإسلام أن تستمر في تجاهل العشرات من الأدلة و تعاند و تكابر و تفرح بما أتيت من ناقص الأدلة و خوارها و تحب أن تحمد بما لم تفعل ؟؟؟؟؟؟؟

                                هل مقتضى الأخوة إلا أن تخلص في عملك و تتحرى العدل و الصواب في كلامك لي و لعامة المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                ما زلت أتحداك إلى الآن أن تجيب عن كل النقاط و ترد عليها ردا علميا بدلا من كلامك الفضفاض و مجاملاتك الفارغة و ادعاءاتك المزيفة و تغابيك فعلا ... و تجدر الإشارة إلى أن لك سوابق في هذا، و حول نفس الموضوع -سبحان الله- و أرجو أن تنزه المنتدى عن ردود أمثالك !!!!!!!!

                                Comment

                                Working...