اريد الاشارة الى ان هذا الموضوع في بدايته نتطرق لفكرة السبي والاماء والجواري من ناحية اخلاقية في سؤال طرحته مسبقا في احد المواضيع
-هل السبي والاماء والجواري اخلاقية ام لا وهل ترضاه لنفسك واهلك باسم دين ما ؟
-نعم
-لا
___
وكان جواب (مشرف7)
نقتبس من المفيد
__
بمعاييرك اليوم أنت ترى هذا الفعل لا أخلاقيا أي يساوي غير مشروع .
وبمعايير البشر من قرون مضت هو تبعة من تبعات الحروب المتعارف عليها آنذاك .
فإذا أردت أن تحاكم شيئا فحاكمه بعصره لتعرف هل كان جائزا أم لا ؟
والإسلام جاء دينا قويا عالميا .
أجاز للمسلمين العمل بما تعارفت عليه البشرية من أسر وسبي واتخاذ إماء وجواري وعدم تركهم لما فيه من جلب مفاسد وتفويت مصالح .
ومن جهة أخرى . ولعمومية خيرية الإسلام في تحرير البشر من عبودية البشر إلى عبودية البشر لرب البشر . جاء بالتشريعات الحاثة على الرقي في معاملة العبيد والإماء ورفعهم لدرجة الأحرار في المطعم والمأكل والملبس . ووضع كذلك ضوابط صارمة فيمَن سيُتخذ منهن ملكات يمين بحيث لا يصرن مشاعا وكما يقع في الماضي والحاضر في نساء المهزوم .
___
المشرف يقول
--
بمعاييرك اليوم أنت ترى هذا الفعل لا أخلاقيا أي يساوي غير مشروع .
وبمعايير البشر من قرون مضت هو تبعة من تبعات الحروب المتعارف عليها آنذاك .
--
يا سلام اصبحت الاخلاق نسبية تتغير بتغيير الظروف سابقا اخلاقي والان غير اخلاقي؟
لكنكم تدعون الاخلاق المطلقة وبذالك السبي والاماء والجواري اخلاقيات صالحة لكل زمان ومكان ؟!!!
والاصدق ما دعى اليه الحوريني من اعادة هذه السلوكيات لحل الازمات الاقتصادية في مصر !!
فان كانت الاخلاق الديني من عند الله (مطلقة) فيجب ان لا يقع فيها تغيير
والواقع انها تغير الفعل من الاخقي بتحليل الاهي الا غير اخلاقي بتحريم البشر؟
-ان كان المصدر الاهي حقا فهو عليه ان لا يتغير وكما يقول الصادقون من (الحويني وغيره)
اما ان تقولو لي ذالك (في ظمانه) فهذا يعني ان ذالك الحلال اصبح حراما وبذالك ليس هنالك حرام وحلال ثابث وهذا يقول (الاخلاق متغيرات) وبذالك هي (نسبية)
فلو لم تكن متغيرة لما اصبح ذالك الان غير اخلاقي !وهذا اذن حجة عليكم بين مطرقة وسندان
__
اما في الرق التالي فساحاول الاختصار
--
ومن جهة أخرى . ولعمومية خيرية الإسلام في تحرير البشر من عبودية البشر إلى عبودية البشر لرب البشر . جاء بالتشريعات الحاثة على الرقي في معاملة العبيد والإماء ورفعهم لدرجة الأحرار في المطعم والمأكل والملبس . ووضع كذلك ضوابط صارمة فيمَن سيُتخذ منهن ملكات يمين بحيث لا يصرن مشاعا وكما يقع في الماضي والحاضر في نساء المهزوم .
__
الاسلام لم يقم وفشل فشلا تاما في تحرير العبيد الا ان جاءت الثوارات في الدول (لكافرة)والعلمانية لتحط بصمتها التاريخية في قطع اوصال هذا البؤس البشري اتجاه فئة لا يد لها في مصيرها البيولوجي !والاسلام شرع تحرير الرق؟
نعم فعل ذالك لكنه جعل له بابا وهو (الحرب) وهي سياسة (الكيس المثقوب) اي ان كل ما حرره صحابة محمد ومحمد تم جلب اضعاف اضعافه في الحروب الاسلامية ولنا فقط عدد عبيد وجواري (هارون الرشيد وغيرهم )وهذا يدل على ان السيكولوجية المتبعة في تحرير العبيد هي سياسية اي بضم (العبيد) الى الواجهة السياسية لدولة محمد مقابل (الحرية) اي كمثال
-يسرق رغيفي ثم يعطيني منه طرفا ثم يامرني ان اشكره
-اي ان الاسلام حرر الرق فقط لاجل ضمهم الى دين الاسلام لا غير ولو كان هدفه حقا منع الرق لمنعه منعا قطعيا كما فعل في الربا وغيره ومواقيت الحرب والاشهر الحرم
(((وكان أسرى الحروب يوزعون على المحاربين المسلمين بعد إرسال الخمس إلى الخليفة في حاضرة الدولة الإسلامية، وقد زاد الرقيق زيادة كبيرة في العراق، فكان يوجد عند الواحد من العرب عشرة أرقاء أو مائة أو ألف، بل كان بيت الفقراء من عامة الناس لا يخلو من عبدٍ أو أكثر يقومون بالخدمة؛ بسبب رخص أسعار الرقيق نتيجة تكاثرهم، وكان الأمير ووجوه القوم يسيرون في طرقات البصرة الكوفة وخلفهم مئات العبيد يؤلفون موكبًا عظيمًا، وكان الأرقاء يختلفون في أشكالهم وألوانهم، منهم أسود اللون وهم أسرى فتوح الهند، أو أصفر اللون وهم عبيد الصين أو التركستان.يعة بالجوا
هذا دليل على غناء السوق في عصر الحكم الديني والشريعة بالجواري والاماء والرق
ولك الف واربعمئة سنة للاسلام لياخذ وقته ليحرر الرق لكنه يزيد فقط الطين بلة !
على أن الأمر الذي يجدر ملاحظته أن العبيد لم يكونوا جميعًا من الأسرى، بل كان منهم من تم شراؤه من أسواق النخاسة التي كانت منتشرة في أرجاء الدولة الإسلامية في ذلك الحين، وكان المسلمون يشترونهم لاستخدامهم في زراعة الأرض أو مساعدتهم في حرفهم أو خدمتهم في قصورهم وبيوتهم ومساعدتهم في حروبهم، مع ملاحظة أن العربي لا يُسترَقُّ إطلاقًا، ولم تُخالَف هذه القاعدة إلا في حالات نادرة، منها ما فعله الأمويون بعد إخماد ثورة يزيد بن المهلب؛ فقد باعوا النساء والأطفال في أسواق الرقيق خلافًا للمعتاد.)))
فهل هذه الجزئيات الدينية (الاشهر الحرم وو الخ) اثمن من حياة الناس وهل هدف (الله) هنا ان افترضنا انسانه ام (فكره) وهل اقتصرت الدول الاروبية والغربية في تحريرها للرق على الاروبيين فقط بينما اباحت ذالك في حروبها على الدول المعادية؟لو فعلت لما توانيتم ثانية عن ادانة هذه الانانية في التمييز بين الفرد الاروبي وغيره وكذاك الاسلام في التمييز بين (المسلم الحر) والعبد والقوانين الوضعية منعت الرق منعا باتا بدون اي جدال او نقاش لانها مسلمات لا يجوز الخوض فيها اما الاسلام فاقترح منهج الكيس المثقوب فكلما ملاء الكيس تفرغ محتوياته من ثقبه وهذا بلا فائدة وهذا ما ادى الى فشل الاسلام في تحرير الرق ولا يقل لي احد انه الامر ابتعاد عن الجين ففي الخلافة الاسلامية وصحابة محمد كانو من اغنى سوق النخاسة بالجواري والعبيد حتى صار يقال (ان الجارية تشترى بوزنها ذهبا) ونرى نفس السيكولوجية في الجمعيات التنصيرية التي تسعى الى تمويل المشاريع وتقديم الاموال للفقراء مقابل جلبهم الى المسيحية
اذن
-الاسلام فشل في تحرير الرق الا ان جاءت المواثيق الدولية
-اعتماد سياسة ضم العبيد المحررين وسياسة (الكيس المثقوب)
-االاسلام لم يحرم الرق وهذا براي كبار العلماء سنة وشيعة وغيرهم !
_____
السبي كذالك كان حلال ويجوز
الان اصبح حراما
الرق نفس الامر سابقا وحاضرا
والواضح ان
الاسلام يقول بتحرير الرق وبالنظر الى النتائج وحدود هذا الفعل فان الوصف الدقيق له هو (منهاج سياسي فقط لا انساني)
(السبي والاماء والجواري) نفس الامر لكن امرهم لاجل (المتعة لا غير) وبذالك ان العبيد لاهداف سياسية والنساء لاهداف جنسية
وهنا نقول
(الاخلاق نسبية تتغير بتغير الزمان والمكان ولو كانت مطلقة لا تتغير لقلنا ان الرق لا يزال حلالاوالسبي والاماء الان يعود كلما عادت فريضة الجهاد
وهذا حجة عليكم وكل من يقول ان الاخلاق مطلقة لان الحقيقة وتغير المحيط والبيئة يفرض ذالك حتميا وحتى الدين الذي يحارب (الاخلاق النسبية) تراه في طياته لا يتطيع الفرار من هذه الحتمية
وبهذا هل الاخلاق نسبية
الجواب= نعم
-انتهى
-هل السبي والاماء والجواري اخلاقية ام لا وهل ترضاه لنفسك واهلك باسم دين ما ؟
-نعم
-لا
___
وكان جواب (مشرف7)
نقتبس من المفيد
__
بمعاييرك اليوم أنت ترى هذا الفعل لا أخلاقيا أي يساوي غير مشروع .
وبمعايير البشر من قرون مضت هو تبعة من تبعات الحروب المتعارف عليها آنذاك .
فإذا أردت أن تحاكم شيئا فحاكمه بعصره لتعرف هل كان جائزا أم لا ؟
والإسلام جاء دينا قويا عالميا .
أجاز للمسلمين العمل بما تعارفت عليه البشرية من أسر وسبي واتخاذ إماء وجواري وعدم تركهم لما فيه من جلب مفاسد وتفويت مصالح .
ومن جهة أخرى . ولعمومية خيرية الإسلام في تحرير البشر من عبودية البشر إلى عبودية البشر لرب البشر . جاء بالتشريعات الحاثة على الرقي في معاملة العبيد والإماء ورفعهم لدرجة الأحرار في المطعم والمأكل والملبس . ووضع كذلك ضوابط صارمة فيمَن سيُتخذ منهن ملكات يمين بحيث لا يصرن مشاعا وكما يقع في الماضي والحاضر في نساء المهزوم .
___
المشرف يقول
--
بمعاييرك اليوم أنت ترى هذا الفعل لا أخلاقيا أي يساوي غير مشروع .
وبمعايير البشر من قرون مضت هو تبعة من تبعات الحروب المتعارف عليها آنذاك .
--
يا سلام اصبحت الاخلاق نسبية تتغير بتغيير الظروف سابقا اخلاقي والان غير اخلاقي؟
لكنكم تدعون الاخلاق المطلقة وبذالك السبي والاماء والجواري اخلاقيات صالحة لكل زمان ومكان ؟!!!
والاصدق ما دعى اليه الحوريني من اعادة هذه السلوكيات لحل الازمات الاقتصادية في مصر !!
فان كانت الاخلاق الديني من عند الله (مطلقة) فيجب ان لا يقع فيها تغيير
والواقع انها تغير الفعل من الاخقي بتحليل الاهي الا غير اخلاقي بتحريم البشر؟
-ان كان المصدر الاهي حقا فهو عليه ان لا يتغير وكما يقول الصادقون من (الحويني وغيره)
اما ان تقولو لي ذالك (في ظمانه) فهذا يعني ان ذالك الحلال اصبح حراما وبذالك ليس هنالك حرام وحلال ثابث وهذا يقول (الاخلاق متغيرات) وبذالك هي (نسبية)
فلو لم تكن متغيرة لما اصبح ذالك الان غير اخلاقي !وهذا اذن حجة عليكم بين مطرقة وسندان
__
اما في الرق التالي فساحاول الاختصار
--
ومن جهة أخرى . ولعمومية خيرية الإسلام في تحرير البشر من عبودية البشر إلى عبودية البشر لرب البشر . جاء بالتشريعات الحاثة على الرقي في معاملة العبيد والإماء ورفعهم لدرجة الأحرار في المطعم والمأكل والملبس . ووضع كذلك ضوابط صارمة فيمَن سيُتخذ منهن ملكات يمين بحيث لا يصرن مشاعا وكما يقع في الماضي والحاضر في نساء المهزوم .
__
الاسلام لم يقم وفشل فشلا تاما في تحرير العبيد الا ان جاءت الثوارات في الدول (لكافرة)والعلمانية لتحط بصمتها التاريخية في قطع اوصال هذا البؤس البشري اتجاه فئة لا يد لها في مصيرها البيولوجي !والاسلام شرع تحرير الرق؟
نعم فعل ذالك لكنه جعل له بابا وهو (الحرب) وهي سياسة (الكيس المثقوب) اي ان كل ما حرره صحابة محمد ومحمد تم جلب اضعاف اضعافه في الحروب الاسلامية ولنا فقط عدد عبيد وجواري (هارون الرشيد وغيرهم )وهذا يدل على ان السيكولوجية المتبعة في تحرير العبيد هي سياسية اي بضم (العبيد) الى الواجهة السياسية لدولة محمد مقابل (الحرية) اي كمثال
-يسرق رغيفي ثم يعطيني منه طرفا ثم يامرني ان اشكره
-اي ان الاسلام حرر الرق فقط لاجل ضمهم الى دين الاسلام لا غير ولو كان هدفه حقا منع الرق لمنعه منعا قطعيا كما فعل في الربا وغيره ومواقيت الحرب والاشهر الحرم
(((وكان أسرى الحروب يوزعون على المحاربين المسلمين بعد إرسال الخمس إلى الخليفة في حاضرة الدولة الإسلامية، وقد زاد الرقيق زيادة كبيرة في العراق، فكان يوجد عند الواحد من العرب عشرة أرقاء أو مائة أو ألف، بل كان بيت الفقراء من عامة الناس لا يخلو من عبدٍ أو أكثر يقومون بالخدمة؛ بسبب رخص أسعار الرقيق نتيجة تكاثرهم، وكان الأمير ووجوه القوم يسيرون في طرقات البصرة الكوفة وخلفهم مئات العبيد يؤلفون موكبًا عظيمًا، وكان الأرقاء يختلفون في أشكالهم وألوانهم، منهم أسود اللون وهم أسرى فتوح الهند، أو أصفر اللون وهم عبيد الصين أو التركستان.يعة بالجوا
هذا دليل على غناء السوق في عصر الحكم الديني والشريعة بالجواري والاماء والرق
ولك الف واربعمئة سنة للاسلام لياخذ وقته ليحرر الرق لكنه يزيد فقط الطين بلة !
على أن الأمر الذي يجدر ملاحظته أن العبيد لم يكونوا جميعًا من الأسرى، بل كان منهم من تم شراؤه من أسواق النخاسة التي كانت منتشرة في أرجاء الدولة الإسلامية في ذلك الحين، وكان المسلمون يشترونهم لاستخدامهم في زراعة الأرض أو مساعدتهم في حرفهم أو خدمتهم في قصورهم وبيوتهم ومساعدتهم في حروبهم، مع ملاحظة أن العربي لا يُسترَقُّ إطلاقًا، ولم تُخالَف هذه القاعدة إلا في حالات نادرة، منها ما فعله الأمويون بعد إخماد ثورة يزيد بن المهلب؛ فقد باعوا النساء والأطفال في أسواق الرقيق خلافًا للمعتاد.)))
فهل هذه الجزئيات الدينية (الاشهر الحرم وو الخ) اثمن من حياة الناس وهل هدف (الله) هنا ان افترضنا انسانه ام (فكره) وهل اقتصرت الدول الاروبية والغربية في تحريرها للرق على الاروبيين فقط بينما اباحت ذالك في حروبها على الدول المعادية؟لو فعلت لما توانيتم ثانية عن ادانة هذه الانانية في التمييز بين الفرد الاروبي وغيره وكذاك الاسلام في التمييز بين (المسلم الحر) والعبد والقوانين الوضعية منعت الرق منعا باتا بدون اي جدال او نقاش لانها مسلمات لا يجوز الخوض فيها اما الاسلام فاقترح منهج الكيس المثقوب فكلما ملاء الكيس تفرغ محتوياته من ثقبه وهذا بلا فائدة وهذا ما ادى الى فشل الاسلام في تحرير الرق ولا يقل لي احد انه الامر ابتعاد عن الجين ففي الخلافة الاسلامية وصحابة محمد كانو من اغنى سوق النخاسة بالجواري والعبيد حتى صار يقال (ان الجارية تشترى بوزنها ذهبا) ونرى نفس السيكولوجية في الجمعيات التنصيرية التي تسعى الى تمويل المشاريع وتقديم الاموال للفقراء مقابل جلبهم الى المسيحية
اذن
-الاسلام فشل في تحرير الرق الا ان جاءت المواثيق الدولية
-اعتماد سياسة ضم العبيد المحررين وسياسة (الكيس المثقوب)
-االاسلام لم يحرم الرق وهذا براي كبار العلماء سنة وشيعة وغيرهم !
_____
السبي كذالك كان حلال ويجوز
الان اصبح حراما
الرق نفس الامر سابقا وحاضرا
والواضح ان
الاسلام يقول بتحرير الرق وبالنظر الى النتائج وحدود هذا الفعل فان الوصف الدقيق له هو (منهاج سياسي فقط لا انساني)
(السبي والاماء والجواري) نفس الامر لكن امرهم لاجل (المتعة لا غير) وبذالك ان العبيد لاهداف سياسية والنساء لاهداف جنسية
وهنا نقول
(الاخلاق نسبية تتغير بتغير الزمان والمكان ولو كانت مطلقة لا تتغير لقلنا ان الرق لا يزال حلالاوالسبي والاماء الان يعود كلما عادت فريضة الجهاد
وهذا حجة عليكم وكل من يقول ان الاخلاق مطلقة لان الحقيقة وتغير المحيط والبيئة يفرض ذالك حتميا وحتى الدين الذي يحارب (الاخلاق النسبية) تراه في طياته لا يتطيع الفرار من هذه الحتمية
وبهذا هل الاخلاق نسبية
الجواب= نعم
-انتهى


Comment