[[[[[...لا تكن أظفاركـــــم من نُــحــــــاس.....!!!!]]]]]

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #16
    شيء أخير أوجهه للأخ الذي التبست عليه حالات الملاحدة ..
    والذي جعل رأس مال اللين هو فقط التزام المخالف بالهدوء والأدب :
    وليقل بعد ذلك ما قال من الخرافات والشبهات التي يدسها في عقل القراء والعوام ولا يريد الأخ أن نشتد عليها ولا نسخر منها لنبين عوارها للناس ..
    أقول :

    تخيل ملحدا تقول له قول الله عز وجل : " أم خلقوا من غير شيء ؟؟ أم هم الخالقون " ؟؟.. فيقول لك :
    لا أدري !!.. ربما هناك احتمال ثالث لا نعرفه !!!.. ولا تتوصل إليه عقولنا القاصرة !!!..

    تقول له آيات نفي جواز الشرك عن الله عز وجل الواحد الأحد فيقول لك :
    لا أدري !!.. ربما في وجود ما يجوز ذلك ....!

    تقول له باستحالة السببية المفضية إلى المالانهاية عقلا : فيقول لك :
    لا أدري !!.. ربما كان هناك في وجود ما سببية تمتد للما لانهاية بلا مشاكل !!!..

    تقول له أن دليل الإحكام والغاية وهداية كل مخلوق وأعضائه إلى عملها في بيئتها ووظائفها " الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " : فيقول لك :
    لا أدري !!.. ربما كان هناك سبب آخر للخلق المُحكم غير وجود الله لا نعرفه !!!!..

    تقول له بأن العدم = لا شيء .. وأنه يستحيل عقلا أن يصدر شيء عن لا شيء فيقول لك :
    لا أدري !!.. ربما كان هناك لا شيء ما أو عدم : يخرج منه شيء بقوانين !!!..

    إلى آخر هذا العته والخبل المفضوح الذي يأتوننا به ويضحكون به على الأطفال والمراهقين والعوام !!!..
    ويا ليت هم لا أدريين فعلا فيما تعلق به حالهم الآن : ولكنهم يستميتون لإثبات لا أدرية مستقبلة : تقطع كل أمل أو سبيل لمن يظن أنهم قد يؤمنوا !!!..
    وذلك : لأنهم يعلقون أسباب إيمانهم - وكما ينشرون بين العوام الذين يخدعونهم - بمستحيلات عقلية لم ولن تتحقق أبدا !!!..

    فبالله عليك أخي :
    هل أمثال هؤلاء السفهاء لا يستحقون الشدة عليهم والسخرية من مقالاتهم بما تستحق ؟!!!..

    أيضا - وسأعيدها للمرة الثانية أو الثالثة - :
    استدلالك بسؤال موسى عليه السلام لرؤية ربه عز وجل : هو استدلال في غير محله .. بل :
    وهو قياس فاسد أن تقيس على موسى المؤمن الذي يكلم الله ويكلمه فأراد رؤيته شوقا لما جاء لميقات بينه وبينه :
    فهل تقيس عليه مَن يأتوننا من المخرفين الذين يربطون إيمانهم بشرط أن يروا ربهم - وكما اقتبست لك من الأمثلة في المشاركة السابقة - !!!!..
    أين الإيمان مع المحبة والتكريم ؟؟.. من الكفر بأدلة وآثار الله العظيم التي لا ينكرها إلا أعمى ؟!!..

    فهل هذه هي أمثلة الأسئلة والتساؤلات (( العادية )) التي لا ترى في أن يسألها ملحد شيئا ؟!!!..
    بل :
    وترى أن رجال المنتدى (عجزوا) أن يجيبوا عليها ولذلك فهم (يتهربون) منها خلف الكلمات الثقيلة والمصطلحات ؟!!..
    عجيب !!..

    ومثله طلب إبراهيم عليه السلام أن يريه الله تعالى كيف يحيي الموتى .. فأسأل :
    هل كان هذا الطلب هو طلب تشكيك ولذا يريد أن يطمئن قلبه ؟؟؟.. هل كان إبراهيم مشكوك في علمه بقدرة الله تعالى على إحياء الموتى ؟
    أجب يا مسلم ؟؟؟؟؟..

    أقول :
    مراتب اليقين ثلاث .. علم اليقين (وهو المطلوب من كل مسلم) .. وعين اليقين .. ثم أخيرا : حق اليقين ...
    فإبراهيم عليه السلام - وهو خليل الرحمن بنص القرآن ! - عندما طلب من الله تعالى أن يريه إحياء الموتى :
    كانت رغبة خاصة منه لمعاينة عين اليقين في هذه المسألة ...
    ولم يقدح ذلك في إيمانه في شيء ولا يقينه أصلا !!! - فأين هؤلاء المخرفين الذين تطالبنا باللين معهم منه ؟! -
    ولذلك تجده بدأ كلامه بـ : " رب ِ: أرني كيف تحيي الموتى " ...!
    وأما ليزول كل شك لدى قاريء هذا الكلام في إيمان إبراهيم عليه السلام : فيسأله الله تعالى مُقررا إياه ولينفي عنه الشك لدى كل سامع :
    " أولم تؤمن " ؟!!!.. قال : " بلى " ....
    فالموقف كله برمته :
    لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بخرافات وسفاهات من ربطوا إيمانهم برؤية الله وقياسه ولمسه إلخ إلخ !
    وإلا :

    فلن تجد سائلا مستفهما سألنا عن إمكانية رؤية الله : إلا وأجبناه بكل رفق وأدب ولين عن استفهامه ..
    ولكن مَن يأتينا متنكرا للبداهات كلها ليقول لنا :
    لن أؤمن بالله حتى يريني نفسه ؟!!!..
    فهذا جاهل جهول لم يتعلم دين الإسلام في شبابه ولا صغره ورغم ذلك :
    نترفق به في أوائل الردود عسى أن يكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ....
    ولكن إن ظهر لنا عناده وتكبره وغروره وفداحة جهله وتمسكه به :
    فهنا يأتي دور الشدة والتسفيه والسخرية بما يستحق : وليتعلم المسلمون أن هذا هو قدر مثل هذه الحالات في الشرع والعقل ..

    ولذلك :
    نجد أكثر من 90 % من الباحثين عن الحق بالفعل وعن إجابات أسئلتهم - ومهما كانت غريبة - :
    يطرحونها في قسم الحوارات الخاصة .. 1- حياء منها ... 2- وحتى لا يفتنون غيرهم بها ....
    ولله الحمد والمنة عاد المئات إلى دينهم في هذا القسم ... وإخواني هنا يشهدون ....

    وأما الذي يأتي بغرائب أفكاره وحثالتها إلى العام يريد أن يستعرض بها : فهذا من الصنف الغافل عن حقيقة حاله !
    المريض بداء الغرور أو العجب بالنفس والجهل والهوى ....!
    فإما يكون فيه بقية خير : فتقنعه أجوبة الحق ويتراجع .. أو يغيب لفترات - تطول أو تقصر - يراجع فيها نفسه ..
    وإما أن يواصل صدامه وعناده فينتهي إلى نتائج معروفة من وقف أو حذف إلخ ...

    والله المستعان ...
    Last edited by إلى حب الله; 06-23-2013, 02:29 PM.

    Comment

    Working...