" فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى "

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • non-religious
    عضو
    • Nov 2011
    • 65

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة


    لعل هنا في حق الله تعالى تأسيس واضح لقاعدة في الدعوة و ليس افتراضا منه تعالى لما سوف يقع لأنه يعلمه قبلا. أي قولا له قولا لينا فالقول اللين يُرجى منه الخير لمن فيه خير، سواء تعلق الأمر بفرعون أو بغيره، فذلك بيان لأصل و ليس افتراضا بوقوع غيب لاحق.

    ثم إن ذلك خطاب لموسى عليه السلام و يندرج تحت مقتضى عموم علم الله و قدره، و بذا يكون المقصود من هذا الوجه : لعلك ترى منه خيرا إن سبق في علمي و قدري. فكان الشرط ضمنيا و إن لم يُذكر صراحة.

    و إليك آية مماثلة لعلها تقربك أكثر من المراد :

    {‏‏وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى‏} ‏[‏عبس‏:‏ 3- 4‏]‏


    ما فهمته من مداخلتك القيمة أجده شرحا لحال الآية "وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى "
    فهذه الأية تقصد بكل وضوح تعليما للنبى فى أن يجتهد فى حدود علمه لأنه لم يكن ليعلم من سيذكر أو يكفر . وفى الآية القرينة الكافية وهى " وما يدريك " التى تجعل كلمة ( لعله ) تشير إلى الإحتمالات فى حدود علم النبى وليس علم الله . وهو ما لا أجده فى الآية التى طرحتها للنقاش .

    Comment

    • حسن المرسى
      طبيب قدير
      • Jul 2010
      • 1721

      #17
      هناك فارق بين
      1 _ الارادة الكونية القدرية ..
      2_ الإرادة الشرعية ..

      ______________
      والله أراد شرعاً من كل البشر أن يهتدوا وألا يعبدوا إلا إياه .. وقضى بذلك .. وهذا أصل التكليف ..
      واهذا تجد الأمر الشرعى للناس فى القرأن ..
      يا أيها الناس أعبدوا ربكم ..
      وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ..
      والله يريد أن يتوب عليكم ..
      ولا يرضى لعباده الكفر ..
      إن الله لا يأمر الفحشاء ..

      أما الإرادة الكونية والقضاء الكونى فهى قضاء الله النافذ فى الكون ..
      سواء وافق الإرادة الشرعية أم لا .. ومنها ..

      وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ..
      إنما نملى لهم ليزدادوا كفراً ..
      ونذرهم فى طغيانهم يعمهون ..

      والفرق بينهما واضح وهما مدار التكليف والثواب والعقاب ..
      والأية التى ذكرت هى من الإرادة الشرعية التى تقوم بها الحجة على البشر ..
      سلِم ... تسلَم ...
      فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة non-religious مشاهدة المشاركة

        ما فهمته من مداخلتك القيمة أجده شرحا لحال الآية "وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى "
        فهذه الأية تقصد بكل وضوح تعليما للنبى فى أن يجتهد فى حدود علمه لأنه لم يكن ليعلم من سيذكر أو يكفر . وفى الآية القرينة الكافية وهى " وما يدريك " التى تجعل كلمة ( لعله ) تشير إلى الإحتمالات فى حدود علم النبى وليس علم الله . وهو ما لا أجده فى الآية التى طرحتها للنقاش .


        و لماذا لم تفهم منها الآتي ؟ :

        ثم إن ذلك خطاب لموسى عليه السلام و يندرج تحت مقتضى عموم علم الله و قدره، و بذا يكون المقصود من هذا الوجه : لعلك ترى منه خيرا إن سبق في علمي و قدري. فكان الشرط ضمنيا و إن لم يُذكر صراحة.

        Comment

        • non-religious
          عضو
          • Nov 2011
          • 65

          #19
          بعد الشكر . ليس لدى أكثر مما كتبت وإلا سيكون جدالا عقيما لا تحبونه . وأعتقد أننى أوضحت رأيى .

          Comment

          • حسن المرسى
            طبيب قدير
            • Jul 2010
            • 1721

            #20
            فهذه الأية تقصد بكل وضوح تعليما للنبى فى أن يجتهد فى حدود علمه لأنه لم يكن ليعلم من سيذكر أو يكفر . وفى الآية القرينة الكافية وهى " وما يدريك " التى تجعل كلمة ( لعله ) تشير إلى الإحتمالات فى حدود علم النبى وليس علم الله . وهو ما لا أجده فى الآية التى طرحتها للنقاش .
            بل كلامك خاطئ إن كنت تعنى أن مفهوم الأية أن الله لا يعلم هل سيذكر فرعون أم لا .. فكلامك قطعاً خاطئ ..
            فإن القرأن يفسر بالقرأن وبالسنة وقضية علم الله قضية محسومة لا يناقش فيها مسلم ولا تلتبس على عاقل قرأ القرأن ..
            أما البشر فلا يطلعون على الغيب ..
            والمسالة التى ذكرت متواترة فى القرأن وفى كلام الأنبياء ..
            فى أية الأعمى وفى أية فرعون ..وحتى فى قول النبى ( لعل الله يخرج من أصلابهم من يقول لا اله الا الله )
            فالقضية الثابتة هى مخاطبة الرسل بالبلاغ وإقامة الحجة على الخلق .. وأن الله أمرهم بذلك ..
            ولم يقل الله لموسى وهارون .. أقيما الحجة على الفرعون فإنه كافر يموت على الكفر بل أمرهم بالبلاغ عساه يهتدى لأن له إرادة تخوله الإختيار يحاسب عليها ..
            أما علم الله الأزلى بضلال من يشاء وهداية من يشاء فلا يذكر فى باب الارادة الشرعية .. وليس هذا مناطه
            والله أعلم
            سلِم ... تسلَم ...
            فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #21
              بعد الشكر . ليس لدى أكثر مما كتبت وإلا سيكون جدالا عقيما لا تحبونه . وأعتقد أننى أوضحت رأيى .

              ضمنيا تعترف أنه ليس لديك رد، فانصرف راشدا إن شاء الله

              Comment

              • حسن المرسى
                طبيب قدير
                • Jul 2010
                • 1721

                #22
                يقول الطبرى فى تفسيره ..
                وقوله ( لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) اختلف في معنى قوله (لَعلَّهُ) في هذا الموضع، فقال بعضهم معناها ها هنا الاستفهام، كأنهم وجهوا معنى الكلام إلى: فقولا له قولا لينا، فانظرا هل يتذكر ويراجع أو يخشى الله فيرتدع عن طغيانه.
                * ذكر من قال ذلك:
                حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) يقول: هل يتذكر أو يخشى.
                وقال آخرون: معنى لعلّ هاهنا كي. ووجَّهوا معنى الكلام إلى اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فادعواه وعظاه ليتذكر أو يخشى، كما يقول القائل: اعمل عملك لعلك تأخذ أجرك، بمعنى: لتأخذ أجرك، وافرغ من عملك لعلنا نتغدَّى، بمعنى: لنتغدى، أو حتى نتغدى، ولكلا هذين القولين وجه حسن، ومذهب صحيح.
                سلِم ... تسلَم ...
                فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..

                Comment

                • عُبَيّدُ الّلهِ
                  عضو
                  • Nov 2011
                  • 748

                  #23
                  بل ذكر الله الذى يعلم بالغيب
                  " لعله يتذكر أو يخشى " وفى ذلك تعبير عن أمل ورغبة وإحتمالية لدى المتكلم فى هداية فرعون .
                  سؤال جيد عفوا لم انتبه
                  هناك شىء اسمه التدبير الالهى الشرعى وشىء اسمه التدبير الالهى الكونى
                  فالله عزوجل يأمر المؤنين والصالحين بالدعوة الى دينهم ومنهجهم دون ان يتوقعوا النتائج هذا جزء من التدبير الشرعى
                  بينما التدبير الكونى هو الارادة النافذة الالهية
                  اما لماذا امر الله عزوجل بهذا فهناك احتمالين لهذا:
                  الاول:ان الله عزوجل لا يريد ايمان فرعون وانما فقط ان يدرك بطلان تأليهه لنفسه فاللفظ القرأنى لا يضع احتمالية لأن فرعون سيعتنق التوحيد صراحة.
                  الثانى:وهذا ما نقوم بترجيحه باذن الله جل وعلا من جميع الايات:ان فرعون هنا اسم جنس لفرعون وقومه لأن هناك ايات قرأنية تتحدث عن ارسال موسى عليه الصلاة والسلام الى قوم فرعون وليس الى فرعون فقال جل وعلا فى سورة الشعراء
                  وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12)
                  ولو اردت رأيى الشخصى فالاية القرأنية تريد الاثنين معا

                  Comment

                  • اطلب اليقين
                    عضو
                    • Nov 2012
                    • 24

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المرسى مشاهدة المشاركة
                    بل كلامك خاطئ إن كنت تعنى أن مفهوم الأية أن الله لا يعلم هل سيذكر فرعون أم لا .. فكلامك قطعاً خاطئ ..
                    فإن القرأن يفسر بالقرأن وبالسنة وقضية علم الله قضية محسومة لا يناقش فيها مسلم ولا تلتبس على عاقل قرأ القرأن ..
                    أما البشر فلا يطلعون على الغيب ..
                    والمسالة التى ذكرت متواترة فى القرأن وفى كلام الأنبياء ..
                    فى أية الأعمى وفى أية فرعون ..وحتى فى قول النبى ( لعل الله يخرج من أصلابهم من يقول لا اله الا الله )
                    فالقضية الثابتة هى مخاطبة الرسل بالبلاغ وإقامة الحجة على الخلق .. وأن الله أمرهم بذلك ..
                    ولم يقل الله لموسى وهارون .. أقيما الحجة على الفرعون فإنه كافر يموت على الكفر بل أمرهم بالبلاغ عساه يهتدى لأن له إرادة تخوله الإختيار يحاسب عليها ..
                    أما علم الله الأزلى بضلال من يشاء وهداية من يشاء فلا يذكر فى باب الارادة الشرعية .. وليس هذا مناطه
                    والله أعلم
                    لا فض فوك

                    Comment

                    Working...