أولا نبدأ بقول Crick مكتشف بنية DNA :
ما قُدم من الزميل هو مجرد سيناريو تخيلي ضعيف تختاله فجوات و فصول كثييييييرة مطموسة يفرضها العلم و ما أثبته لو تم تتبعها بدقة لن تكفي صفحات طوييلة ...
و هي العقبة الأولى و نظرا لأهميتها الكبرى أيضا لكونها من أساسيات أي غشاء خلوي لأنها من تُعطي المحيط الأول العازل للخلية المستقبلية الإفتراضية أي عنصر الحماية ...
و قد تم بناء إدعاء تكونها تلقائيا بعد أبحاث Bangham 1965 التي أثبت فيها إمكانية تكون الفوسفوليبيد إنطلاقا من الحمض الدهني + الجلسرول + الفوسفاط ثم تسخينها بدرجة محددة و ظروف كيميائية دقيقة الضغط PH ...إلخ ..لكن هذا ما هو غير متوفر بهذا اليُسر في الطبيعة لدرجة أن نصير فرضية أبيوجنسيس Pierre Alain Monnard إعتمادا على نفس الفرضية في كتابه أشار لحقيقة إستحالة إجتماع كل هذه العناصر في نفس المكان و الوقت بل و نجاح التفاعل ! و أنه مجرد تخمين وتوهم مضخم:
http://onlinelibrary.wiley.com/doi/1.../ar.10154/full
و أيضا لا ننسى أن الطبقة الثنائية حتى تسمى فوسفولبيد الذي يضمن دورها يجب أن --> يستوعب احماض دهنية بمقدار دقيق على الأقل 130 في كل 20ملم ... fatty acid 130 / 20 mm
و أيضا حتى لو نجح كل هذا لن نسى العناصر الثقيلة و المعادن Ca+2, Fe+2 ....لها مفعول ترسُّبي للحمض الدهني مما يشل فاعليته الكيميائية و هي عناصر موجودة بكثرة بالمحيطات و الأحواض !!!!!! عادة لا يعيرها إهتمام أمثال الدكتور szostak و هي معطيات يخبأها تحت الطاولة عمدا سيطرح السؤال عنها أي طالب مبتدأ عليه لكنه يتعمد التجاهل و التفاؤل أن الأمر نجح بقدرة قادر و و أن كل التركيزات كانت مضبوطة حتى يستقيم له السيناريو !! و هو يعلم جيدا كم هي نقطة حساسة لأنه في الواقع البيولوجي تركيز هذه العناصر مضبوط بدقة خيالية حتى لا يؤثر على مكونات الخلية ! و هذا الضبط يحتاج لتحكم معلوماتي من DNA و ميكانيزمات أخرى كثيرة منسقة ...! لذلك فأن تقنعنا أن هذه الدهون نجحت في في إبقاء تكوينها الكيميائي دون أن تترسب أو تدمر و هي في محيط فوضي طبيعي هو أمر من سابع المستحيلات تأيده كم تجربة بسيطة فشلت بسبب خطأ مقادير و تراكيز عناصرها ...
نأتي الآن لأهم تفاعل كيميائي في هذا السيناريو و هو محوري لأنه الأساسي لتكوين الطبقة الفوسفوليبيدية العازلة المهمة لتكون الحويصلة و أيضا لأنه التفاعل الذي سيساهم في بلمرة العناصر البدائية "حسب الزعم الدارويني" الأساسية لتكون الأحماض النووية و هو تفاعل الأسترة الفوسفاطية phosphate esters synthesis ---> أساس الرابطة الدهنية لتكون سلسلة الغشاء + النيكليوتيدية لتسلسل القواعد adenosine triphosphate و الذي يلزمها طاقة محدة و كثيرة ...أنا أتحدث فقط عن نجاح تسلسل و ترابط القواعد من أساسه ! كما أسماها الزميل المونومترات ثم البولمترات بعد البلمرة لا ترتيبها أو حتى الشفرة لأنها قضية أخرى سنوات ستلزم لنقاشها !!
و إليك بحث الدكتورين الداروينين كِيف و ميلر و هما يتحدثان عن صعوبة نجاح هذا التفاعل و أنه ليس بحال مجرد كيمياء بسيطة بدائية من موقع متخصص و منذ سنة 1995..و للأسف الملاحدة العرب يجترون ما إقترحه عالم من 1970 . نظرا لقلة أهم العناصر : الفوسفاط في المناخ خصوصا قبل ملايين السنين + إنعدام مصادر الطاقة المحفزة و التي نعرفها ب ATP و هي الوحدة الطاقة البيولوجية التي من المفروض ظهرت في مرحلة متأخرة و متطورة بالخلية المعقدة + إضافة للعوامل المفككة المحللة لهذه الرابطة حتى و إن نجحت و هي منتشرة في البيئة : phosphatase و بالتالي فالبلمرة المستمرة التي عُلّق عليها الأمل في هذا السيناريو بشكل محوري هي مشكوك في أمر نجاحها في تفاعل واحد فقط ! و إليك البحث :
و أكرر هذا مجرد نذر قلييييييل من التفاصيل و العواقب التي تخلل نجاح أول مرحلة من السيناريو الذي وضع الزميل ..و يبدو أنه نقله كما هو دون أن يتتبع صحة ما به لكن صراحة هو أمر يتطلب تطلعا لأن الداروني مؤلف السيناريو تعمد إستغلال خواص "كالقابلية العازلية للفوسفوليبييد" و ألغى في حسبانها خواص أخرى و هي شروط تكونه و تفاعلاته الإعجازية إعتمادا فقط على بحث من مختبر تجريبي ضبط كل المقادير و الظروف أصلا !
أما خاصية الإنقسام التي تكرر ذكرها في تلك الحويصلات العجيبية و التكاثر و إلتهام بعضها بعضا( !) كما جاء في هذا السيناريو ..فغريب حقا هذا الزعم مع هو معروف الآن أن الإنقسامأعقد الميكانيزمات لدرجة أنه لحد الآن غير مفهوم بوجه كامل و توجد فرضية تُفسر آلية الإنقسام "بفرضية البروتين المثبت "حتى يُتجاوز عن فارق الوقت لإنفصال الغشائين لخليتين المقدر بِ 30 دقيقة و وقت إنفصال محتواهما الوراثي المقدر 40 دقيقة و ر غم هذا الفارق الزمني ..أثبت العلم بالمشاهدة نوعا من التزامن المضبوط بين العملتين المعقدتين لكن كيف ؟ --> غير مفهوم بعد و لكن بقدرة قادر نجد الحويصلات البدائتين تنقسم بنجاح و المفروض أنها عديمة التوجيه من مركز معلوماتي ك DNA ...و المؤسف هو إدعاء كفاية القوانين الفزيائية الكيميائية لتبرير قانون و نظام بيولوجي معقد كالإنقسام بل و الإستنساخ !!
___________
أما باقي خيالات الجينومات البدائيه التي لا تحتوي معلومات ! فكلها يلزمها الكثير حتى نقف على كل التفاصل التي تقافز عليه السيناريو الدارويني ....و قد تم تجاوز لامنطقية بعض الفصول هنا : كالصخور و العوامل الميكانيكية التي تقسم و تشكل تلك الحويصلات الأنبوبية ! و أيضا كل الدباجة الفزيائية التي تُنسق بين الأحداث ....تنزلا إقتصرنا على عقبات و تفاصيل هي في الحقيقة درجة ثانية لأنها تعنى مباشرة بالخصائص البيولوجية لأول مرحلة فقط من السيناريو و هي كيف تكونت الفوسفودهنيات النتيجة : إستحالة !
"Theories on the origin of Life are Long on Speculation and Short on Fact"
ما قُدم من الزميل هو مجرد سيناريو تخيلي ضعيف تختاله فجوات و فصول كثييييييرة مطموسة يفرضها العلم و ما أثبته لو تم تتبعها بدقة لن تكفي صفحات طوييلة ...
لنبدأ بتحليل المرحلة الأولى فقط :
الفوسفودهنيات : كيف تكونت ??
و هي العقبة الأولى و نظرا لأهميتها الكبرى أيضا لكونها من أساسيات أي غشاء خلوي لأنها من تُعطي المحيط الأول العازل للخلية المستقبلية الإفتراضية أي عنصر الحماية ...
و قد تم بناء إدعاء تكونها تلقائيا بعد أبحاث Bangham 1965 التي أثبت فيها إمكانية تكون الفوسفوليبيد إنطلاقا من الحمض الدهني + الجلسرول + الفوسفاط ثم تسخينها بدرجة محددة و ظروف كيميائية دقيقة الضغط PH ...إلخ ..لكن هذا ما هو غير متوفر بهذا اليُسر في الطبيعة لدرجة أن نصير فرضية أبيوجنسيس Pierre Alain Monnard إعتمادا على نفس الفرضية في كتابه أشار لحقيقة إستحالة إجتماع كل هذه العناصر في نفس المكان و الوقت بل و نجاح التفاعل ! و أنه مجرد تخمين وتوهم مضخم:
In fact, several early papers demonstrated that phospholipids could be synthesized under simulated prebiotic conditions from mixtures of fatty acids, glycerol, and phosphate (Hargreaves et al., 1977; Oro et al., 1978). However, the simultaneous presence of all three components on the early Earth is highly speculative, and we have therefore turned our attention to simpler membranogenic amphiphiles.
و أيضا لا ننسى أن الطبقة الثنائية حتى تسمى فوسفولبيد الذي يضمن دورها يجب أن --> يستوعب احماض دهنية بمقدار دقيق على الأقل 130 في كل 20ملم ... fatty acid 130 / 20 mm
و أيضا حتى لو نجح كل هذا لن نسى العناصر الثقيلة و المعادن Ca+2, Fe+2 ....لها مفعول ترسُّبي للحمض الدهني مما يشل فاعليته الكيميائية و هي عناصر موجودة بكثرة بالمحيطات و الأحواض !!!!!! عادة لا يعيرها إهتمام أمثال الدكتور szostak و هي معطيات يخبأها تحت الطاولة عمدا سيطرح السؤال عنها أي طالب مبتدأ عليه لكنه يتعمد التجاهل و التفاؤل أن الأمر نجح بقدرة قادر و و أن كل التركيزات كانت مضبوطة حتى يستقيم له السيناريو !! و هو يعلم جيدا كم هي نقطة حساسة لأنه في الواقع البيولوجي تركيز هذه العناصر مضبوط بدقة خيالية حتى لا يؤثر على مكونات الخلية ! و هذا الضبط يحتاج لتحكم معلوماتي من DNA و ميكانيزمات أخرى كثيرة منسقة ...! لذلك فأن تقنعنا أن هذه الدهون نجحت في في إبقاء تكوينها الكيميائي دون أن تترسب أو تدمر و هي في محيط فوضي طبيعي هو أمر من سابع المستحيلات تأيده كم تجربة بسيطة فشلت بسبب خطأ مقادير و تراكيز عناصرها ...
نأتي الآن لأهم تفاعل كيميائي في هذا السيناريو و هو محوري لأنه الأساسي لتكوين الطبقة الفوسفوليبيدية العازلة المهمة لتكون الحويصلة و أيضا لأنه التفاعل الذي سيساهم في بلمرة العناصر البدائية "حسب الزعم الدارويني" الأساسية لتكون الأحماض النووية و هو تفاعل الأسترة الفوسفاطية phosphate esters synthesis ---> أساس الرابطة الدهنية لتكون سلسلة الغشاء + النيكليوتيدية لتسلسل القواعد adenosine triphosphate و الذي يلزمها طاقة محدة و كثيرة ...أنا أتحدث فقط عن نجاح تسلسل و ترابط القواعد من أساسه ! كما أسماها الزميل المونومترات ثم البولمترات بعد البلمرة لا ترتيبها أو حتى الشفرة لأنها قضية أخرى سنوات ستلزم لنقاشها !!
phosphate esters synthesis

الرابطة الفوسفاطية و عنصر الفوسفاط هو المرموز له بِ P

الرابطة الفوسفاطية و عنصر الفوسفاط هو المرموز له بِ P

و إليك بحث الدكتورين الداروينين كِيف و ميلر و هما يتحدثان عن صعوبة نجاح هذا التفاعل و أنه ليس بحال مجرد كيمياء بسيطة بدائية من موقع متخصص و منذ سنة 1995..و للأسف الملاحدة العرب يجترون ما إقترحه عالم من 1970 . نظرا لقلة أهم العناصر : الفوسفاط في المناخ خصوصا قبل ملايين السنين + إنعدام مصادر الطاقة المحفزة و التي نعرفها ب ATP و هي الوحدة الطاقة البيولوجية التي من المفروض ظهرت في مرحلة متأخرة و متطورة بالخلية المعقدة + إضافة للعوامل المفككة المحللة لهذه الرابطة حتى و إن نجحت و هي منتشرة في البيئة : phosphatase و بالتالي فالبلمرة المستمرة التي عُلّق عليها الأمل في هذا السيناريو بشكل محوري هي مشكوك في أمر نجاحها في تفاعل واحد فقط ! و إليك البحث :
Are polyphosphates or phosphate esters prebiotic reagents?
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11536719
http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11536719
Abstract
It is widely held that there was a phosphate compound in prebiotic chemistry that played the role of adenosine triphosphate and that the first living organisms had ribose-phosphate in the backbone of their genetic material. However, there are no known efficient prebiotic synthesis of high-energy phosphates or phosphate esters. We review the occurrence of phosphates in Nature, the efficiency of the volcanic synthesis of P4O10, the efficiency of polyphosphate synthesis by heating phosphate minerals under geological conditions, and the use of high-energy organic compounds such as cyanamide or hydrogen cyanide. These are shown to be inefficient processes especially when the hydrolysis of the polyphosphates is taken into account. For example, if a whole atmosphere of methane or carbon monoxide were converted to cyanide which somehow synthesized polyphosphates quantitatively, the polyphosphate concentration in the ocean would still have been insignificant. We also attempted to find more efficient high-energy polymerizing agents by spark discharge syntheses, but without success. There may still be undiscovered robust prebiotic syntheses of polyphosphates, or mechanisms for concentrating them, but we conclude that phosphate esters may not have been constituents of the first genetic material. Phosphoanhydrides are also unlikely as prebiotic energy sources
It is widely held that there was a phosphate compound in prebiotic chemistry that played the role of adenosine triphosphate and that the first living organisms had ribose-phosphate in the backbone of their genetic material. However, there are no known efficient prebiotic synthesis of high-energy phosphates or phosphate esters. We review the occurrence of phosphates in Nature, the efficiency of the volcanic synthesis of P4O10, the efficiency of polyphosphate synthesis by heating phosphate minerals under geological conditions, and the use of high-energy organic compounds such as cyanamide or hydrogen cyanide. These are shown to be inefficient processes especially when the hydrolysis of the polyphosphates is taken into account. For example, if a whole atmosphere of methane or carbon monoxide were converted to cyanide which somehow synthesized polyphosphates quantitatively, the polyphosphate concentration in the ocean would still have been insignificant. We also attempted to find more efficient high-energy polymerizing agents by spark discharge syntheses, but without success. There may still be undiscovered robust prebiotic syntheses of polyphosphates, or mechanisms for concentrating them, but we conclude that phosphate esters may not have been constituents of the first genetic material. Phosphoanhydrides are also unlikely as prebiotic energy sources
و أكرر هذا مجرد نذر قلييييييل من التفاصيل و العواقب التي تخلل نجاح أول مرحلة من السيناريو الذي وضع الزميل ..و يبدو أنه نقله كما هو دون أن يتتبع صحة ما به لكن صراحة هو أمر يتطلب تطلعا لأن الداروني مؤلف السيناريو تعمد إستغلال خواص "كالقابلية العازلية للفوسفوليبييد" و ألغى في حسبانها خواص أخرى و هي شروط تكونه و تفاعلاته الإعجازية إعتمادا فقط على بحث من مختبر تجريبي ضبط كل المقادير و الظروف أصلا !
أما خاصية الإنقسام التي تكرر ذكرها في تلك الحويصلات العجيبية و التكاثر و إلتهام بعضها بعضا( !) كما جاء في هذا السيناريو ..فغريب حقا هذا الزعم مع هو معروف الآن أن الإنقسامأعقد الميكانيزمات لدرجة أنه لحد الآن غير مفهوم بوجه كامل و توجد فرضية تُفسر آلية الإنقسام "بفرضية البروتين المثبت "حتى يُتجاوز عن فارق الوقت لإنفصال الغشائين لخليتين المقدر بِ 30 دقيقة و وقت إنفصال محتواهما الوراثي المقدر 40 دقيقة و ر غم هذا الفارق الزمني ..أثبت العلم بالمشاهدة نوعا من التزامن المضبوط بين العملتين المعقدتين لكن كيف ؟ --> غير مفهوم بعد و لكن بقدرة قادر نجد الحويصلات البدائتين تنقسم بنجاح و المفروض أنها عديمة التوجيه من مركز معلوماتي ك DNA ...و المؤسف هو إدعاء كفاية القوانين الفزيائية الكيميائية لتبرير قانون و نظام بيولوجي معقد كالإنقسام بل و الإستنساخ !!
___________
أما باقي خيالات الجينومات البدائيه التي لا تحتوي معلومات ! فكلها يلزمها الكثير حتى نقف على كل التفاصل التي تقافز عليه السيناريو الدارويني ....و قد تم تجاوز لامنطقية بعض الفصول هنا : كالصخور و العوامل الميكانيكية التي تقسم و تشكل تلك الحويصلات الأنبوبية ! و أيضا كل الدباجة الفزيائية التي تُنسق بين الأحداث ....تنزلا إقتصرنا على عقبات و تفاصيل هي في الحقيقة درجة ثانية لأنها تعنى مباشرة بالخصائص البيولوجية لأول مرحلة فقط من السيناريو و هي كيف تكونت الفوسفودهنيات النتيجة : إستحالة !
... بس للاسف لقيت مراتي عملالي فول على الفطار
.. هههههههههههههههههههه



Comment