كيف تكونت الخلية الأولى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • طالبة علم و تقوى
    تخصص البيولوجيا
    • Nov 2011
    • 1276

    #31
    أولا نبدأ بقول Crick مكتشف بنية DNA :

    "Theories on the origin of Life are Long on Speculation and Short on Fact"

    ما قُدم من الزميل هو مجرد سيناريو تخيلي ضعيف تختاله فجوات و فصول كثييييييرة مطموسة يفرضها العلم و ما أثبته لو تم تتبعها بدقة لن تكفي صفحات طوييلة ...

    لنبدأ بتحليل المرحلة الأولى فقط :
    الفوسفودهنيات : كيف تكونت ??


    و هي العقبة الأولى و نظرا لأهميتها الكبرى أيضا لكونها من أساسيات أي غشاء خلوي لأنها من تُعطي المحيط الأول العازل للخلية المستقبلية الإفتراضية أي عنصر الحماية ...

    و قد تم بناء إدعاء تكونها تلقائيا بعد أبحاث Bangham 1965 التي أثبت فيها إمكانية تكون الفوسفوليبيد إنطلاقا من الحمض الدهني + الجلسرول + الفوسفاط ثم تسخينها بدرجة محددة و ظروف كيميائية دقيقة الضغط PH ...إلخ ..لكن هذا ما هو غير متوفر بهذا اليُسر في الطبيعة لدرجة أن نصير فرضية أبيوجنسيس Pierre Alain Monnard إعتمادا على نفس الفرضية في كتابه أشار لحقيقة إستحالة إجتماع كل هذه العناصر في نفس المكان و الوقت بل و نجاح التفاعل ! و أنه مجرد تخمين وتوهم مضخم:

    In fact, several early papers demonstrated that phospholipids could be synthesized under simulated prebiotic conditions from mixtures of fatty acids, glycerol, and phosphate (Hargreaves et al., 1977; Oro et al., 1978). However, the simultaneous presence of all three components on the early Earth is highly speculative, and we have therefore turned our attention to simpler membranogenic amphiphiles.
    http://onlinelibrary.wiley.com/doi/1.../ar.10154/full

    و أيضا لا ننسى أن الطبقة الثنائية حتى تسمى فوسفولبيد الذي يضمن دورها يجب أن --> يستوعب احماض دهنية بمقدار دقيق على الأقل 130 في كل 20ملم ... fatty acid 130 / 20 mm

    و أيضا حتى لو نجح كل هذا لن نسى العناصر الثقيلة و المعادن Ca+2, Fe+2 ....لها مفعول ترسُّبي للحمض الدهني مما يشل فاعليته الكيميائية و هي عناصر موجودة بكثرة بالمحيطات و الأحواض !!!!!! عادة لا يعيرها إهتمام أمثال الدكتور szostak و هي معطيات يخبأها تحت الطاولة عمدا سيطرح السؤال عنها أي طالب مبتدأ عليه لكنه يتعمد التجاهل و التفاؤل أن الأمر نجح بقدرة قادر و و أن كل التركيزات كانت مضبوطة حتى يستقيم له السيناريو !! و هو يعلم جيدا كم هي نقطة حساسة لأنه في الواقع البيولوجي تركيز هذه العناصر مضبوط بدقة خيالية حتى لا يؤثر على مكونات الخلية ! و هذا الضبط يحتاج لتحكم معلوماتي من DNA و ميكانيزمات أخرى كثيرة منسقة ...! لذلك فأن تقنعنا أن هذه الدهون نجحت في في إبقاء تكوينها الكيميائي دون أن تترسب أو تدمر و هي في محيط فوضي طبيعي هو أمر من سابع المستحيلات تأيده كم تجربة بسيطة فشلت بسبب خطأ مقادير و تراكيز عناصرها ...

    نأتي الآن لأهم تفاعل كيميائي في هذا السيناريو و هو محوري لأنه الأساسي لتكوين الطبقة الفوسفوليبيدية العازلة المهمة لتكون الحويصلة و أيضا لأنه التفاعل الذي سيساهم في بلمرة العناصر البدائية "حسب الزعم الدارويني" الأساسية لتكون الأحماض النووية و هو تفاعل الأسترة الفوسفاطية phosphate esters synthesis ---> أساس الرابطة الدهنية لتكون سلسلة الغشاء + النيكليوتيدية لتسلسل القواعد adenosine triphosphate و الذي يلزمها طاقة محدة و كثيرة ...أنا أتحدث فقط عن نجاح تسلسل و ترابط القواعد من أساسه ! كما أسماها الزميل المونومترات ثم البولمترات بعد البلمرة لا ترتيبها أو حتى الشفرة لأنها قضية أخرى سنوات ستلزم لنقاشها !!

    phosphate esters synthesis


    الرابطة الفوسفاطية و عنصر الفوسفاط هو المرموز له بِ P

    و إليك بحث الدكتورين الداروينين كِيف و ميلر و هما يتحدثان عن صعوبة نجاح هذا التفاعل و أنه ليس بحال مجرد كيمياء بسيطة بدائية من موقع متخصص و منذ سنة 1995..و للأسف الملاحدة العرب يجترون ما إقترحه عالم من 1970 . نظرا لقلة أهم العناصر : الفوسفاط في المناخ خصوصا قبل ملايين السنين + إنعدام مصادر الطاقة المحفزة و التي نعرفها ب ATP و هي الوحدة الطاقة البيولوجية التي من المفروض ظهرت في مرحلة متأخرة و متطورة بالخلية المعقدة + إضافة للعوامل المفككة المحللة لهذه الرابطة حتى و إن نجحت و هي منتشرة في البيئة : phosphatase و بالتالي فالبلمرة المستمرة التي عُلّق عليها الأمل في هذا السيناريو بشكل محوري هي مشكوك في أمر نجاحها في تفاعل واحد فقط ! و إليك البحث :

    Are polyphosphates or phosphate esters prebiotic reagents?

    http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11536719
    Abstract

    It is widely held that there was a phosphate compound in prebiotic chemistry that played the role of adenosine triphosphate and that the first living organisms had ribose-phosphate in the backbone of their genetic material. However, there are no known efficient prebiotic synthesis of high-energy phosphates or phosphate esters. We review the occurrence of phosphates in Nature, the efficiency of the volcanic synthesis of P4O10, the efficiency of polyphosphate synthesis by heating phosphate minerals under geological conditions, and the use of high-energy organic compounds such as cyanamide or hydrogen cyanide. These are shown to be inefficient processes especially when the hydrolysis of the polyphosphates is taken into account. For example, if a whole atmosphere of methane or carbon monoxide were converted to cyanide which somehow synthesized polyphosphates quantitatively, the polyphosphate concentration in the ocean would still have been insignificant. We also attempted to find more efficient high-energy polymerizing agents by spark discharge syntheses, but without success. There may still be undiscovered robust prebiotic syntheses of polyphosphates, or mechanisms for concentrating them, but we conclude that phosphate esters may not have been constituents of the first genetic material. Phosphoanhydrides are also unlikely as prebiotic energy sources

    و أكرر هذا مجرد نذر قلييييييل من التفاصيل و العواقب التي تخلل نجاح أول مرحلة من السيناريو الذي وضع الزميل ..و يبدو أنه نقله كما هو دون أن يتتبع صحة ما به لكن صراحة هو أمر يتطلب تطلعا لأن الداروني مؤلف السيناريو تعمد إستغلال خواص "كالقابلية العازلية للفوسفوليبييد" و ألغى في حسبانها خواص أخرى و هي شروط تكونه و تفاعلاته الإعجازية إعتمادا فقط على بحث من مختبر تجريبي ضبط كل المقادير و الظروف أصلا !

    أما خاصية الإنقسام التي تكرر ذكرها في تلك الحويصلات العجيبية و التكاثر و إلتهام بعضها بعضا( !) كما جاء في هذا السيناريو ..فغريب حقا هذا الزعم مع هو معروف الآن أن الإنقسامأعقد الميكانيزمات لدرجة أنه لحد الآن غير مفهوم بوجه كامل و توجد فرضية تُفسر آلية الإنقسام "بفرضية البروتين المثبت "حتى يُتجاوز عن فارق الوقت لإنفصال الغشائين لخليتين المقدر بِ 30 دقيقة و وقت إنفصال محتواهما الوراثي المقدر 40 دقيقة و ر غم هذا الفارق الزمني ..أثبت العلم بالمشاهدة نوعا من التزامن المضبوط بين العملتين المعقدتين لكن كيف ؟ --> غير مفهوم بعد و لكن بقدرة قادر نجد الحويصلات البدائتين تنقسم بنجاح و المفروض أنها عديمة التوجيه من مركز معلوماتي ك DNA ...و المؤسف هو إدعاء كفاية القوانين الفزيائية الكيميائية لتبرير قانون و نظام بيولوجي معقد كالإنقسام بل و الإستنساخ !!

    ___________

    أما باقي خيالات الجينومات البدائيه التي لا تحتوي معلومات ! فكلها يلزمها الكثير حتى نقف على كل التفاصل التي تقافز عليه السيناريو الدارويني ....و قد تم تجاوز لامنطقية بعض الفصول هنا : كالصخور و العوامل الميكانيكية التي تقسم و تشكل تلك الحويصلات الأنبوبية ! و أيضا كل الدباجة الفزيائية التي تُنسق بين الأحداث ....تنزلا إقتصرنا على عقبات و تفاصيل هي في الحقيقة درجة ثانية لأنها تعنى مباشرة بالخصائص البيولوجية لأول مرحلة فقط من السيناريو و هي كيف تكونت الفوسفودهنيات النتيجة : إستحالة !
    " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
    -بتصرف-
    "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
    -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

    Comment

    • محمد احمد السلامى
      عضو
      • Nov 2010
      • 311

      #32
      الخلايا الحديتة تفصل نفسها عن البيئية الخارجية بفضل طبقة تنائية من المادة الدهنية


      ، طبقة الفوسفودهنيات الحديتة تقوم بدورها على أحسن وجه إنها تشكل حاجز لا يمكن إختراقه تقريبا ، و تحتاج الخلايا الحديتة إلى بروتينات لنقل الجزيئات عبر سطحها .......

      و لكن الحياة لم يكن على الحياة أن تبدأ بمواد كيميائية معقدة!


      البيئة ماقبل الحيوية تحتوي على العديد من الأحماض الدهنية البسيطة


      في وسط حمضية معينة يمكن أن تتشكل حويصلات مستقره تحت ظروف الأس الهيدروجينى


      و ستكون هذه الحويصلات قابلة للإختراق من قبل الجزيئات الصغيرة العضوية الصغيرة ، بمعنى لاداعي لبروتينات معقدة للقيام بذلك


      عندما تلتقى الحويصله مع أحماض دهنيه حرة فإنها ستندمج معها مما سيؤدى الى نموها و ذلك بفضل قوانين الثيرموديناميك ، عندما تنمو الحويصلة فإنها تتخد شكل أنبوبيا متفرعا


      الذي ينقسم بسهولة بسبب العوامل الميكانيكية ( الأمواج ، التيارات و الصخور)


      حتى الأن، عن طريق الطبيعه و تلك الأحماض الدهنيه البسيطه حصلنا على حويصلات تستطيع ان تنمو و تنقسم .
      ولكن ماذا عن المادة الوراتية ؟؟

      مرة أخرى النيكلوتيدات الحديتة هي مستقرة جدا و معقدة و تتطلب ألية بروتينية معقدة كي تستنسخ ،
      البيئة ما قبل الحيوية إحتوت على مئات الأنواع من النيكلوتيدات و ليس فقط AND et ARN

      و قد أظهرت التجارب الحديتة أن بعضها على البلمرة الذاتية متل : Phosphoramidite DNA
      المونوميرات ستضاعف نفسها و تترابط تلقائيا

      مشكلة قالب ADN جديدة و هذه العملية كلها مجرد كيمياء

      حتى الأن لدينا حويصلات دهنيه تستطيع ان تنمو و تنقسم و بوليمرات نيكلوتيديه تستطيع التكاثر ذاتية ،
      و لكن كيف يمكن أن يخلق هذا الحياة ؟؟؟
      الحويصلات الحمضيه الدهنيه تستطيع ان ينفذ منها و اليها المونمورات و لكن لا تستطيع ان تنفذ منها أو أليها البولميرات:


      عندما تحدث عملية بلمره للمونومرات داخل الحويصله , البوليمر المتكون لا يستطيع الهروب:


      هذه الحويصلات سوف تلتقى بتيارات أنتقاليه , مثل التى تحدث عن طريق منفسات أرضيه للماء عند المناطق البركانيه او الأحواض المحيطيه او عند تكوينات الصفائح الجيولوجيه المتحركه او النبوع الحاره .. (حويصلات الأحماض الدهنيه تظل مستقره تحت درجة حراره قريبه من الغليان) :


      درجة الحراره العاليه سوف تفصل البوليمرات عن بعضها مما سيزيد قابلية الحويصله لأستقبال مونمرات جديده :

      وعندما تنخفض درجة الحراره ستحدث عملية بلمره, ثم تبدأ الدوره من جديد… و هنا ستبدأ المتعة : البلمر سيكون محاطاً بالأيونات ، مما سيؤدى الى زيادة الضغط التنافذى داخل الحويصله فيحدث تمدد و يزيد مساحة عضويتها



      الحويصلات التى لديها بوليمرات أكثر سوف تسرق الدهنيات من الحويصلات التى لديها بوليمرات أقل حسب قوانين الثيرموديناميك الفيزيائيه.


      و هذا هو أصل المنافسه , فهم يأكلون بعضهم .

      الحويصله المحتويه على بوليمرات التى تستطيع ان تتكاثر أسرع , سوف تنمو و تنقسم أسرع , و سوف يتم أنتخابها طبيعي….

      لنقم بمراجعة : 1 : المونوميرات تنفد إلى حويصلة الأحماض الدهنية
      2 : المونوميرات تتبلمر تيلقائيا و تنسخ نفسها إلى قوالب جديدة
      3 : الحرارة تزيد من نفادية الغشاء المونوميرات
      4 : قوة التجاذب داخل البوليميرات تزيد من الضغط التنافدي
      5 : الحويصلات تنمو لتصبح هياكل أنبوبية
      6 : القوى الميكانيكية تسبب في إنقسام الحويصلات
      7 : الحويصلات وليدة ترت البوليمرات من الحويصلات الأم
      8 : تسلسلات البوليمرات تبدأ تتناسخ بسرعة و الأسرع سينتخب
      طبيعيا

      و هنا سيبدأ التطور

      الجينومات البدائيه كانت عشوائيه تماماً، لذلك لم تكن تحتوى على أى معلومات

      فقد كانت قدرتهم هى التكاثر بدون أهتمام للتسلسل، و هذا ما أدى الى النمو و الأنقسام لحويصلات الأحماض الدهنيه ، و أي طفرة قد تقود إلى زيادة السرعه النسبيه لتكاثرالبولميرات سيتم أختيارها طبيعياً

      و بالطبع طفرات + أختيار طبيعى = زياده فى المعلومات ,
      الطفرات البدائيه المفيده تتضمن:
      1- تغيير فى التسلسل ليتضمن النيكلوتيدات الأكثر أنتشاراً فى البيئه المحيطه.

      2- عدم تكوين مصفوفه ثانويه تعرقل التكاثر .

      3- تكوين تسلسل مستقر و لكن فى نفس الوقت ينفصل بسهوله.

      4-تكوين مصفوفه ثانيه تظهر بعض الفاعلية الانزيمية
      وبعدين صحيت من النوم ... بس للاسف لقيت مراتي عملالي فول على الفطار .. هههههههههههههههههههه
      " وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "

      Comment

      • طالبة علم و تقوى
        تخصص البيولوجيا
        • Nov 2011
        • 1276

        #33
        و ستكون هذه الحويصلات قابلة للإختراق من قبل الجزيئات الصغيرة العضوية الصغيرة ، بمعنى لاداعي لبروتينات معقدة للقيام بذلك


        عندما تلتقى الحويصله مع أحماض دهنيه حرة فإنها ستندمج معها مما سيؤدى الى نموها و ذلك بفضل قوانين الثيرموديناميك ، عندما تنمو الحويصلة فإنها تتخد شكل أنبوبيا متفرعا

        نسيت وضع صور للطبقة الثنائية أول الدرج في سلم السيناريو و التي يدعي صاحبه فيما بعد أنها سمحت بنوع من العبور من خلالها للمونمترات التي تكاثرت ثم سمحت للإنتخاب الطبيعي أن يختار الأصلح ( و لسنا ندري على أي أساس هذا المعيار " الأصلح كيف و لمن ؟ " إن كانت القوانين البيولوجية غير موجودة بعد ! تنزلا جدليا مع التصور البيولوجي الدارويني و أن لغة الفزياء و الكيمياء هي الفاعلة فقط لحد الآن )



        هذا العبور المزعوم من داخل و خارج الحويصلات لا يتم وفقا للقوانين الثرموديناميك فقط ، بعد سنوات بحث توصل العلم أن طبقة الفوسفودهنيات لا تُجيز أي عبور بل لا تنفتح من أساسه إلا بفضل ميكانزميات إضافية تخترقها باندماج و إنسجام و على نحو واعٍ و هي عبارة عن بروتينات بشكل طولي لولبي تفصل بين الأحماض الدهنية و تصنع قنوات بقياس محدد كآلية فتح آلي يفحص الداخل و الخارج و خصائصه ....لكن في هذا الوقت كما يدعي السيناريو لا وجود للبروتينات أصلا ! و تبقى آلية العبور هذه التي لم تفهم سوى الآن --> منسوبة لقوانين الثيرموديناميك !!!!!!! و هذا ما ليس عليه دليل بل مستحيل لأنه تخيل لشيء غير موجود و أيضا لأن الطبقة الدهنية تبقى عازلة و لها رؤوس كارهة للماء hydrophobe مما يعني أن حتى تلك الجزيئات العضوية الصغيرة المذابة في الماء بالأساس لن يتسرب منها إلا قلييييييل و كما قلت إن تسربت فمنها من له مفعول كيميائي محلل للأحماض الدهنية مما يهدد تدمير غشاء الحويصلة العجيبة في أي لحظة ..فلا أدري ما هذا الخبل العلمي صراحة ! أين هي المصداقية و صرامة القوانين العلمية و إحترامها ؟ كيف لعالم أن يقنعه هذا الهراء ؟ مع علمه بهول ما يدعي أفقط ليبرر أهوائه و عقيدته المادية ؟

        عناصر بروتينية SNARE COMPLEX PROTEINS مختصة في السماح بالعبور تخترق الطبقة الثنائية للفوسفودهنيات باللون الزهري



        قناة العبور بتحكم بروتيني واعٍ مساعد لتشكيل فضاء بين الطبقتين الثنائيتين..لا الثرموديناميك و لا غيره يستطيع أن يلعب هذا الدور المعقد



        فإن تعذر تشكل الحاجز الحامي و التفاعل الأساسي و خاصية العبور فعن أي حويصلة أو خلية سنتكلم لتفسير أصل الحياة ؟؟؟؟؟مع التنبيه أننا نتكلم عن الهيكل الخارجي فقط و متطلباته لحد الآن !
        Last edited by طالبة علم و تقوى; 06-20-2013, 02:24 PM.
        " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
        -بتصرف-
        "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
        -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

        Comment

        Working...