تعليقات على حوار أوصاف السماء في القرآن

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • magicball
    عضو
    • Jun 2013
    • 5

    #16
    كفاك تهرب يا رجل ،تعلم أن لا رد عندك فاستحى من نفسك
    أرى بما أنك في هذه القوة والمادية العلمية في إعمال عقلك وبعدك عن المستحيلات العقلية :
    فلتفتح موضوع إذن تتحفنا فيه عن معتقدك ....
    معتقدى هو بشرية الأديان ،وهو موضوع تُصنع من أجله منتديات وتُألف له مكتبات ، أم قد تعودت على اقتضاب المعلومات
    -----
    رد على هذا ولا تتهرب :
    عزيزى أنتم أحرار فيما تعتقدوه زيدوا وانقصوا ما شئتم ، أما أنا فلا أرى القرآن خارجا عن نطاق عصره ،طالما لم يجد بنو عصره شيئا عسير الفهم وخارجا على علومهم .
    ثم إن كل هذا الجدل الباطل كان عن نقطة "موسوعون" والتى لم أتطرق لها أساسا بالسؤال فى موضوعى ! ،، أمّا ما ذكرتُ من النقاط كالشقوق والطى والرفع و و و فليست بحاجة لسجالات تفسيرية بل الحجة والسؤال واضحان ،كأنك قرأتها فى منتدى لادينى وقررت الرد عليها !!!، فلا أرى سببا لهذا التمنّع من الاجابة سوى ... ،
    فالمطلوب منك الآن أن تخبرنى كيف تحتاج مثل هذه الأسئلة( شقوق-رفع-بناء-طى-فتق ...) لتوافق وما هى أوجه هذا التوافق بالتحديد ،وكيف سيؤثر الاختلاف فيها على مجرى الحوار ، فالاختلاف هو الأصل بينكم وبين اللادينين والتطابق يكون عارض (كاللغة مثلا)

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #17
      بالمناسبة ... وبما إنك شرفتنا من جديد بس :
      أود توضيح ضيق أفق الذي يريد أن يُحاكم القرآن لعقله القاصر فكريا ولغويا !! - أول مرة أتمنى إن واحد كان يدخل في الثانوية أدبي مش علمي ! -

      وهو كلامك التالي :

      يااااه ، صدقنى كل الترتيبات من وحى الخيال ، ولو كانت أتت آية قبل آية لغيرت قولك ليناسب هذه الخطبة البلاغية الجميلة ، عجيب أمركم !! ، مش مصدقنى ؟؟ ، طيب تعال نكتب الترتيب اللى فى سورة الضحى تانى كده : شمس ---> قمر ---> نهار---> ليل---> سماء---> أرض
      اقرأ سورة النبأ وشوف النعم المذكورة داخلة فى بعضها ازاى
      (( عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ))
      ايه الترتيب العجيب هنا بقى ؟ الأرض---> الجبال ----> الأزواج ؟ ----> النوم ؟ ----> الليل ----> النهار ----> السماء ----> الشمس

      كده يعنى :



      فصدقنى الحكاية ملخبطة ، الآيات لا تلتزم بنهج نظام حكيم فى السرد كما تظن ، بل ما دخل الأزواج فى وسط الموضوع ؟!
      أقول :
      الحكاية ملخبطة فعلا عند مَن لم يشم ولم يتذوق ولول للحظة بلاغة القرآن وكمال بيانه !!!..
      فأنت أعجم الفهم العربي زميلي : رغم كونك مصري للأسف !!..

      >>>>
      فأما الآيات الأولى : فرغم أنه لم يأت فيها لفظ صريح في الترتيب - مثل لفظ : بعد ذلك " والأرض بعد ذلك دحاها " أو ثم مثل : " ثم استوى إلى السماء " - :
      إلا أن الأخ محمود يتحدث عن ترتيب في ذكر الآيات هنا من الناحية العلمية : وهذا اجتهاد يُشكر عليه .. وملخصه التالي - من أول سورة الشمس :

      والشمس وضحاها >> ذكر خلق الشمس : ويمكن أن نفهم هنا وجودها قبل تسوية السماوات السبع ...
      والقمر إذا تلاها >> ذكر خلق القمر .. - وإلى الآن توجد عشرات النظريات والفرضيات بخصوص خلق المجموعة الشمسة ككل فراجعها إن شئت -
      والنهار إذا جلاها .. والليل إذا يغشاها >> إشارة لظهور الغلاف الجوي للأرض .. وبدونه يكون على الأرض ليل دائم ..
      والسماء وما بناها >> يشمل تسوية السماوات كلها ...
      والأرض وما طحاها >> اختار الأخ محمود من معاني الكلمة عند العرب تقليب الأرض ودفعها للدوران حول نفسها بالسرعة المعروفة الآن ..

      أقول : هذا اجتهاد الأخ في بيان ترتيب الآيات من وجهة نظر علمية ...

      وأما الآيات الأخرى التي ذكرتها أنت ثم قارنتها بذلك لتخرج أنها خالية من الحكمة :
      فهي الآيات من أوائل سورة النبأ ... وأقول لك يا مَن لم تتذوق بلاغة القرآن ولا جماله ولا قدرته في التجول بالإنسان في مقام تصور الحال كأنك ترى الكلام صورا :
      >> الآيات تبدأ باستعراض حال مَن تعجب واستنكر أن يكون هناك بعث وحساب ويوم قيامة لرب العالمين ...
      >> ومن هنا : يبدأ الله تعالى بالتجول بعقل وتصور القاريء فيما يراه حوله من الآيات الدالة على خلق وإعداد الحياة له عدا :
      وذلك لتستثير سؤالا ينبغي لكل عاقل أن يسأله لنفسه وهو : """ أن مَن خلق كل ذلك موافقا لحياة الإنسان : فقد جعل له غاية وهدف بالتأكيد """ !!!..
      >> وهنا تختم هذه الآيات بعد ذلك التجول : بذكر يوم القيامة .....

      وأما ذلك التجول بالقاريء في تصوير الحال له وكأنه يعاينه : فقد بدأت مما هو قريب وحول الإنسان وبين يديه : إلى الأبعد فالأبعد .....
      واقرأ معي إن شئت :

      عم يتساءلون ؟؟!!..
      عن النبإ العظيم ؟؟!!!..
      الذي هم فيه مختلفون ؟؟؟!!.. >> أي فيؤمن بعضهم ويكفر الآخرون ...
      كلا سيعلمون ....! >> تأكيد ووعيد من الله تعالى لكل مكذب ..
      ثم كلا سيعلمون ....! زيادة التوكيد بتكرار الكلام والدلالة على عظم الأمر ... وانظر الآن معي كيف يتدرج من القريب للبعيد :

      ألم نجعل الأرض مهادا ؟؟!! >> أي تلك التي ترونها حولكم وتحت أرجلكم وتعيشون وتنتقلون عليها وكأنها مهد وضع لكم ؟!!!..
      والجبال أوتادا ؟؟!! >> أي وجعلنا لكم تلكم الجبال التي ترونها حولكم وأمامكم : أوتادا لتثبيت تلك الأرض فلا تميد بكم ؟!!..
      وخلقناكم أزواجا ؟!!!.. >> أي من حكمته عز وجل ورحمته بكم أن جعلكم أزواجا تسكنون لبعضكم البعض من عناء الحياة ؟!!..
      وجعلنا نومكم سباتا ؟؟!!!.. >> أي هذا فطرنا أجسادكم على النوم الذي تستريحون فيه ولا غنى لبشر عنه وإلا مات ؟!!..
      وجعلنا الليل لباسا ؟؟؟!!.. >> أي ساتر لكم ولنومكم وراحتكم تلك .. تستكنون فيه من صخب النهار والمعايش ؟!!..
      وجعلنا النهار معاشا ؟!!!.. >> وفيه تمام ملائمة الحياة النهارية لنشاطكم وسعيكم على أقواتكم ومعايشكم ؟!!..
      وبنينا فوقكم سبعا شدادا ؟!!!.. >> وهي السماوات السبع التي رفعها الله تعالى بقدرته وقوته بغير عمد وترون سماءكم كيف تظلكم ليس فيها من وهن ؟؟!!..
      وجعلنا سراجا وهاجا ؟!!!.. >> وهي الشمس التي تضيء لكم فتهبكم الحرارة والنور ومتطلبات الحياة للكائنات في الأرض ؟؟!!..
      وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ؟؟!!.. >> أي تلكم السماء التي ترونها فوقكم : ننزل لكم من سحابها ماء غزيرا يكفي الحياة في الأرض ؟!!..
      لنخرج به حبا ونباتا ؟!!!.. >> وذلك في توازن عجيب بين كل دورات الأرض الحياتية وعلى رأسها في النهاية خدمة الإنسان وانتفاعه بالحب والنبات الذي يحييه المطر !
      وجنات ألفافا ؟!!!.. >> أي وحدائق كثيفة الأغصان ملآنة بمختلف الخيرات لكم ؟!!..

      وجواب كل ذلك لمن يعقل هو :

      إن يوم الفصل كان ميقاتا ..! >> أي أن من جعل وخلق لكم كل ذلك : قد وضع يوما موقوتا للفصل بينكم فيما كنتم تعملون وفيما اجبتم رسله !
      يوم يُنفخ في الصور فتأتون أفواجا !!!.. >> أي فستأتون كلكم : أولكم وآخركم منذ آدم عليه السلام وحتى آخر البشر للحساب ...

      إلى آخر الآيات ................

      إذا الأمر زميلي ليس كما تزعم خاليا من الحكمة !!!!..

      فذكر الأشياء المترابطات في القرآن : إما يكون بغير ترتيب : إما لإظهار المن من الله تعالى على الناس : أو للتذكير بمحل الاستشهاد من السياق - مثل ذكر الأنبياء غير مرتبين ترتيبا زمنيا فيكون السياق أطلب لترتيب آخر -

      وإما يتم ذكر الاشياء المترابطات في القرآن : بترتيب .. وإما يُعلم ذلك من السياق - وكما في ترتيب الأنبياء على سبيل العد التتابعي الزمني للمُخاطب - وإما أن يأتي من الألفاظ ما يفيد الترتيب بالفعل كما في " ثم " و " بعد ذلك " إلخ ...

      والله الهادي ...

      Comment

      • مشرف 7
        مشرف عام
        • Oct 2004
        • 715

        #18
        الزميل magicball و anteelsayed أولا - موقوف لمدة مماثلة للسابقة لاشتراكك في المنتدى بعضويتين في وقت واحد وبغير إعلام للإدارة أو الإشراف وهو ممنوع كما في قوانين المنتدى , ثانيا :- عند عودتك سيحظر عليك الاشتراك في مواضيع إلا موضوعا سيتم فتحه لك تدافع فيه عن معتقدك الذي أخبرت به في قولك

        معتقدى هو بشرية الأديان ،وهو موضوع تُصنع من أجله منتديات وتُألف له مكتبات ، أم قد تعودت على اقتضاب المعلومات
        وسيتم تعيين محاور واحد لك - غير الأستاذ أبو حب الله - بالتوفيق

        Comment

        • محمود عبدالله نجا
          طبيب باحث
          • Oct 2008
          • 523

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة magicball مشاهدة المشاركة
          ها ،هانكمل ولا ايه ؟ الخمس نقاط اللى بتقول انها هى سبب عدم اكمال النقاش ورديت عليها ،فى نقاط غيرها ؟
          يا دكتور أنت من يحدد و ليس نحن
          فأنت مطالب بقبول المنهج العلمي الذي نتناقش به
          فاذا كنت ترفضه, فلماذا النقاش و الحوار

          اذا كانت عندك بالفعل رغبة حقيقية في الوصول الي الحق و لست مجادل بالباطل فلماذا لا تعترف بما أثبتناه لك, و سأضعه لك في صورة أسئلة:

          1. هل تعترف بالتدليس فيما تنقله عن المفسرين (مثال تفسيرك للحبك بأنها الزينة, مع أنني قلت لك ارجع لتفسير الطبري)
          و تعترف أن المفسرين قالوا بتوسع السماء بالاضافة الي السعة , و أن كلمة موسعون كافية لوصف توسع السماء الذي نعرفه الآن (كل شيء في السماء يبتعد عن الأرض)
          و سواء قالوا بالسعة أو التوسع فهذا فعم لغوي للكلمة يتناسب مع اللسان العربي المبين, فجاز لنا الآن الأخذ بالتوسع الي جوار السعة
          حيث قال المفسرون بالنص
          ابن كثير: أي قد وسعنا أرجاءها
          الطبري: نقل قول ابن زيد، في قوله (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) قال: أوسعها جلّ جلاله.
          القرطبي: جَعَلْنَا بَيْنَها وَبَيْنَ الْأَرْضِ سَعَةً (و هذا أجمل المعاني لأنه مطابق لعلم زماننا)

          2. هل ستحاكم قضايا الاعجاز العلمي بعقلك أم بالمنهج الذي بيناه لك (فعقلك لن يحكم علينا)
          و هذا المنهج مرة أخري هو
          في الاعجاز العلمي نقوم بعمل مقابلة بين نص شرعي و علم ثابت
          فاذا كانت المقابلة مع علم غير ثابت فلك حق الاعتراض
          أما فهم النص الشرعي فله مراحل و ليس كما تزعم لي عنق النص
          فالنص نفهمه أولا بأقوال التفاسير و أجمل التفاسير ما كان بنص آخر (آية تفسرها آية أو حديث عن النبي صلي الله عليه و سلم)
          فاذا غاب النص المفسر فمع اجتهاد المفسرين و الذي لا يخرج عن فهمهم لسياق النص و المعني اللغوي
          و هذا ليس ببدعة و لكن عملا بقول الله تعالي (نزل بلسان عربي مبين)

          3. هل نتفق علي أن اللسان العربي المبين هو من يفسر الآيات التي لا تفسير واضح لها عند المفسرين بما يتفق مع سياق النص, و أن الكلمة القرآنية تتعدد معانيها و لكن تتكامل مع بعضها لفهم الآية بما لا يخالف السياق

          4. وضع الكلمة في القرآن ليس صدفة و أنها أتت بقصد لنفهم منها قصد معين يتناسب مع سياق الآيات
          اذا رفضت
          ففسر لنا كيف اتفقت معاني الكلمات في مواطنها مع ما قال به العلم, هل يعقل أن تكون صدفة تكررت مئات المرات, و ضربت لك مثل بالحبك و بالبحر المسجور و بمد الأرض و دحيها و طحيها, و غيرها الكثير

          5. تعترف بتدليسك علي السلف بقولك أنهم لا يعلمون عن السماء الا أنها قبة زرقاء صلبة و القرآن لم يأتي بجديد
          فقد ضربت لك أمثلة تثبت غير ما تقول (مثل كل في فلك يسبحون, و كان تفسيرهم لا يخرج عن علم زماننا . و مثل القمر الذي وصفه السلف بأن له وجهان أحدهما لنا و الآخر للسماء و أن السماء تحيط بالقمر, فهل هذا علم زمانهم أم علم زماننا. و قلت لك أن القرآن يقول بأن السماء به شموس و ليس شمسا واحدة (سُرج), فهل هذا علم زمانهم أم علم زماننا. أتيت لك بالحبك و افسيرها من الطبري بما لا يخالف علم زماننا و تصر بجهل و عناد علي أن تفسرها بالزينة. أتيتك بمنهج الطبري في التعامل مع تفسير البحر المسجور بعد أن اتهمتنا بالتدليس فما زاد علي منهجنا في الاعجاز العلمي حيث نظر في ما قاله السلف ثم اختار من معانيه ما يناسب علم زمانهم و نص صراحة علي ذلك, و لو عاش الي زماننا و رأي النار تحت البحر, لفرح أيما فرح بمنهجه القويم و بمعجزات ربه الكريم)
          فالسلف فهموا ان النجوم و الأرض و الشمس تجري سابحة في الأفلاك و أن الأفلاك مستويات منها القريب و منها البعيد , و أن السماء بها شموس و ليست شمس واحدة, و السماء الدنيا تحيط بالقمر, و أن للقمر وجهين و ليس وجها واحدا كقنديل معلق في سقف و أن السماء الدنيا ليست شيء صلب و الشمس و النجوم و الكواكب مجرد قنتديل معلقة بها, بل وراء القمر سماء و القمر ينير فيها

          و لن أتركك الآن حتي تعترف بأن شبهتك لا قيمة لها, فأنت قلت علي السلف ما خالفوك فيه, فاما تأتي بدليل علي أنهم مصممون علي أن السماء قبة صلبة ذات قناديل معلقة و اما تقبل كلامهم الذي أمامك الآن و تنتهي شبهتك

          هل تعترف أن شبهتك لا قيمة لها الآن

          6. تعترف أن القرآن لم يقل بتشقق و تفطر الغلاف الجوي (الحالة الغازية) فلا يوجد ذلك في القرآن حيث لا نجد (يوم يتشقق جو السماء) أو (يوم يتشقق السقف المحفوظ) (أو يوم يتشقق النجم أو الكوكب)
          و أنك لا تعرف مادة السماء (طبيعة المادة البنية للكواكب و المجرات) لا فيزيائيا و لا كيميائيا, و بالتالي لا تستطيع نفي التشقق و التفطر عنها
          و أن التشقق و التفطر كما يناسب الحالة الصلبة يناسب وصف غير الصلب و ذكرت لك أمثلة علي ذلك
          هناك شقوق يمكن احداثها في جلد و لحم الانسان فتقول شق بالشفة و شق بالقدم و (شق طولي ) و شق عرضي و شق حنجري, نساء يشققن جيوبهن لموت حبيب
          تفطر القلب و القدم و اليد, ألم تسمع يا دكتور عن تفطر الثياب اذا بليت

          و القرآن به آيات تشير الي أن المادة البينة ليست بالصلبة (كل في فلك يسبحون), (طي السماء)

          فهل تعترف الآن أننا و لا سلفنا الصاح فهم السماء علي أنها قبة صلبة كما زعم الأولون قبل نزول القرآت
          و أن القرآن غير فهم السلف عن فهم الأولون

          مرحبا بك للحوار اذا اتفقنا أولا علي هذه الأمور
          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20
            هذه مشاركة مفيدة للأخ ابن سلامة وجدتها له اليوم عن الإعجاز العلمي ومما نقله ..
            --------------------------------------------------------


            أخي الكريم،

            إسمح لي أن أوضح أمرا من الواضح أنه غاب عنك و عن أخينا الفاضل أبو حب الله و ربما عن كثير من المحاورين و القراء الأفاضل، فيما يتعلق بتعريف الإعجاز القرآني و أبعاد هذا الإعجاز.

            و حيث أنني أتكلم الآن في أمر عظيم أكبر مني و منكم، أفضل أن لا أتحدث فيه برأيي إلا قليلا، و أن آتي قدر الإمكان بشواهد من أقوال العلماء المتقدمين و المحدثين على السواء في بيان هذه القضية الهامة و التي تندرج تحتها مسألة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.

            و أرجو ثم أرجو عدم الرد قبل الإطلاع تماما على هذه الشواهد :

            كل ذلك تحت هذا العنوان لموضوع جديد مستقل (سأورده إن شاء الله في قسم الحوار حول الإسلام لتعم الفائدة) :

            القرآن الكريم ليس معجزا بلاغيا فحسب

            روى البخاريُّ بسنده عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((ما من نبيٍّ إلا أُوتِي ما مثله آمَن عليه البشر، وإنما كان الذي أُوتِيتُه وحيًا أُوحِي إليَّ، فأوَدُّ أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة))

            قال الإمام بن حجر العسقلاني في شرحه لهذا الحديث :

            قوله : ( وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي ) أي إن معجزتي التي تحديت بها الوحي الذي أنزل علي وهو القرآن لما اشتمل عليه من الإعجاز الواضح ، وليس المراد حصر معجزاته فيه ولا أنه لم يؤت من المعجزات ما أوتي من تقدمه ، بل المراد أنه المعجزة العظمى التي اختص بها دون غيره ، لأن كل نبي أعطي معجزة خاصة به لم يعطها بعينها غيره تحدى بها قومه ، وكانت معجزة كل نبي تقع مناسبة لحال قومه كما كان السحر فاشيا عند فرعون فجاءه موسى بالعصا على صورة ما يصنع السحرة لكنها تلقفت ما صنعوا ، ولم يقع ذلك بعينه لغيره وكذلك إحياء عيسى الموتى وإبراء الأكمه والأبرص لكون الأطباء والحكماء كانوا في ذلك الزمان في غاية الظهور ، فأتاهم من جنس عملهم بما لم تصل قدرتهم إليه ، ولهذا لما كان العرب الذين بعث فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغاية من البلاغة جاءهم بالقرآن الذي تحداهم أن يأتوا بسورة مثله فلم يقدروا على ذلك . وقيل المراد أن القرآن ليس له مثل لا صورة ولا حقيقة ، بخلاف غيره من المعجزات فإنها لا تخلو عن مثل . وقيل : المراد أن كل نبي أعطي من المعجزات ما كان مثله لمن كان قبله صورة أو حقيقة ، والقرآن لم يؤت أحد قبله مثله ، فلهذا أردفه بقوله فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا . وقيل المراد أن الذي أوتيته لا يتطرق إليه تخييل ، وإنما هو كلام معجز لا يقدر أحد أن يأتي بما يتخيل منه التشبيه به ، بخلاف غيره فإنه قد يقع في معجزاتهم ما يقدر الساحر أن يخيل شبهه فيحتاج من يميز بينهما إلى نظر ، والنظر عرضة للخطأ ، فقد يخطئ الناظر فيظن تساويهما . وقيل المراد أن معجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعصارهم فلم يشاهدها إلا من حضرها ، ومعجزة القرآن مستمرة إلى يوم القيامة ، وخرقه للعادة في أسلوبه وبلاغته وإخباره بالمغيبات ، فلا يمر عصر من الأعصار إلا ويظهر فيه شيء مما أخبر به أنه سيكون يدل على صحة دعواه ، وهذا أقوى المحتملات.

            و قال ابن كثير في تفسيره : "ومن تدبر القرآن وجد فيه من وجوه الإعجاز فنونا ظاهرة وخفية من حيث اللفظ ومن جهة المعنى، قال الله تعالى: "الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمّ فُصّلَتْ مِن لّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ" [هود:1]

            و فسر الطبري معنى الحين في قوله تعالى: "إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ" [ص:87-88] بقوله: "فلا قول فيه أصح من أن يطلق كما أطلقه الله من غير حصر ذلك على وقت دون وقت"، فلكل نبأ في القرآن زمن يتحقق فيه، فإذا تجلى الحدث ماثلاً للعيان أشرقت المعاني، ((وتطابقت دلالات الألفاظ والتراكيب مع الحقائق، وهكذا تتجدد معجزة القرآن على طول الزمان))، يقول العلي القدير: "وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ" [الأنعام:66و67]،


            ونقل ابن كثير عن ابن عباس -رضي الله عنهما- تفسيره للمستقر بقوله: "لكل نبأ حقيقة، أي لكل خبر وقوع ولو بعد حين"، وقد تردد هذا الوعد كثيراً في القرآن الكريم بأساليب متعددة كما في قوله تعالى: "ثم إن علينا بيانه" [القيامة:19]، وقوله تعالى: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق" [فصلت:53]، وقوله: "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها" [النمل:93]،

            و قال بدر الدين الزركشي -ت 794ه في فصل عقده في كتابه "البرهان في علوم القرآن" عنوانه : في القرآن علم الأولين والآخرين. قال فيه : "وفي القرآن علم الأولين والآخرين وما من شيء إلا ويمكن استخراجه منه لمن فهّمه الله تعالى"(46).

            و قال الإمام السيوطي -ت 911ه – في كتابه ''الإتقان في علوم القرآن'' تحت عنوان العلوم المستنبطة من القرآن :
            قَدِ اشْتَمَلَ كِتَابُ اللَّهِ الْعَزِيزُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، أَمَّا أَنْوَاعُ الْعُلُومِ فَلَيْسَ مِنْهَا بَابٌ وَلَا مَسْأَلَةٌ هِيَ أَصْلٌ إِلَّا وَفِي الْقُرْآنِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهَا، وَفِيهِ عَجَائِبُ الْمَخْلُوقَاتِ، وَمَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمَا فِي الْأُفُقِ الْأَعْلَى وَتَحْتَ الثَّرَى، وَبَدْءُ الْخَلْقِ ... إلخ

            و في نفس كتاب الإمام السيوطي :

            وقال ابن سراقة : من بعض وجوه إعجاز القرآن ما ذكر الله فيه من أعداد الحساب والجمع والقسمة والضرب ، والموافقة والتأليف والمناسبة والتنصيف والمضاعفة ، ليعلم بذلك أهل العلم بالحساب أنه صلى الله عليه وسلم صادق في قوله ، وأن القرآن ليس من عنده ، إذ لم يكن ممن خالط الفلاسفة ولا تلقى الحساب وأهل الهندسة .

            وقال الراغب : إن الله تعالى كما جعل نبوة النبيين بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مختتمة ، وشرائعهم بشريعته من وجه منتسخة ومن وجه مكملة متممة ، جعل كتابه المنزل عليه متضمنا لثمرة كتبه التي أولاها أولئك ، كما نبه عليه بقوله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة [ البينة : 2 ، 3 ] . وجعل من معجزة هذا الكتاب أنه مع قلة الحجم متضمن للمعنى الجم ، بحيث تقصر الألباب البشرية عن إحصائه ، والآلات الدنيوية عن استيفائه ، كما نبه عليه بقوله : ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله [ لقمان : 27 ] .انتهى

            وقال الرافعي في ''إعجاز القرآن'' : (والكلام في وجوه إعجاز القرآن واجب شرعا وهو من فروض الكفاية وقد تكلم فيه المفسرون والمتكلمون فإن كان ذلك قد وفى بحاجة (تلك) الأزمنة.. فهو لا يفي بحاجة هذا الزمان إذ هي داعية إلى قول أجمع وبيان أوسع وبرهان أنصع في أسلوب أجذب للقلب وأخلب للب وأصغى للأسماع وأدنى إلى الإقناع)

            وقال محمد رشيد رضا : "ومن دلائل إعجاز القرآن أنه يبين الحقائق التي لم يكن يعرفها أحد من المخاطبين بها في زمن تنزيله بعبارة لا يتحيرون في فهمها والاستفادة منها مجملة؛ وإن كان فهم ما وراءها من التفصيل الذي يعلمه ولا يعلمونه يتوقف على ترقي البشر في العلوم والفنون الخاصة بذلك"

            جاء في موقع إسلام ويب -مركز الفتوى- :

            القرآن الكريم معجزة خالدة بهرت العلماء في كل التخصصات :

            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

            فإن أعظم معجزة جاء بها الأنبياء هي المعجزة الخالدة التي جاء بها سيد الأولين والآخرين وخاتم رسل الله أجمعين محمد صلى الله عليه وسلم وهي القرآن الكريم، فالقرآن الكريم معجز في فصاحته وبلاغته، معجز في علومه ومعارفه، وفي قصصه وأخباره، وفي أحكامه وتشريعاته، ولذلك فإنه بهر كل من تأمل فيه من العلماء على اختلاف تخصصاتهم. لأنه كلام رب العالمين الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا، قال الله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ. {فصلت: 53}. وقال تعالى: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. {النمل: 93}.

            اكتشف الأعجوبة الخالدة: القرآن الكريم، الذي بهر العلماء في شتى التخصصات بفصاحته وبلاغته ومعارفه الغنية. يعتبر القرآن معجزة غير محدودة في قصصه وأحكامه، مما يجعله دليلًا على عظمة الخالق. اعرف المزيد عن آيات القرآن التي تكشف الحق وتبين عظمة الخالق، واطلع على كيف أثرت هذه المعجزة في فهم البشر للعالم من حولهم.


            إعجاز القرآن.. معناه.. أنواعه و وجوهه :

            اكتشف معاني وعجائب الإعجاز القرآني الذي يتجلى في بلاغته الفائقة وألفاظه الساحرة، حيث تحدى الله البشر والجن أن يأتوا بمثله. يتناول هذا النص أنواع الإعجاز، بما في ذلك الإيجاز البلاغي والتنسيق الفريد، ويبرز الحقائق العلمية التي تكشف عنها آيات القرآن الكريم. اكتشف كيف يتفاعل القرآن مع قلوب الناس ويؤثر في نفوسهم بطرق غير مسبوقة، من خلال روعة معانيه وجمال أسلوبه. انغمس في لفائف الإعجاز الفريدة التي جعلت القرآن هو الكتاب الأخير، جامعًا للعلوم ومرجعًا للحقائق. تعرف على البرهان المذهل الذي لا يزال يشد السامعين ويأسر القلوب، مما يحقق تأثيرًا لا يمكن لأي نص آخر تحقيقه.


            الإعجاز العلمي أحد وجوه إعجاز القرآن :

            أولا ينبغي تحديد معنى الإعجاز العلمي المقصود و أنه غير التفسير العلمي :

            يعرف الدكتور عبد المجيد الزنداني التفسير العلمي بأنه : "الكشف عن معاني الآية أو الحديث في ضوء ما ترجحت صحته من نظريات العلوم الكونية. أما الإعجاز العلمي: فهو إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي أخيرا، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. وهكذا يظهر اشتمال القرآن أو الحديث على الحقيقة الكونية التي يؤول يصير وينتهي إليها معنى الآية أو الحديث، ويشاهد الناس مصداقها في الكون فيستقر عندها التفسير ويعلم بها التأويل، كما قال تعالى: (لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون) [الأنعام: 67]. وقد تتجلى مشاهد أخرى كونية عبر القرون تزيد المعنى المستقر وضوحا وعمقا وشمولا؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد أوتي جوامع الكلم، فيزداد بها الإعجاز عمقا وشمولا، كما تزداد السنة الكونية وضوحا بكثرة شواهدها المندرجة تحت حكمها".

            فهد الرومي، منهج المدرسة العقلية في التفسير، ص550.

            و يميز الدكتور "وهبة الزحيلي" بين الإعجاز العلمي والتفسير العلمي، حيث يعرف الأخير بأنه : "الكشف عن معاني الآية في ضوء ما ترجحت صحته من نظريات العلوم الكونية؛ أي أنه يأتي متأخرا عن اكتشاف النظرية العلمية"، فإذا ثبت عدم إدراك هذه الحقيقة بالوسائل البشرية في زمن الوحي، وقد أخبر بها القرآن فتسمى عندئذٍ إعجازا".

            مجلة الإعجاز- عدد 1- صفر 1416- يوليو 1995م.

            و أجاب د. زغلول النجار على سؤال طرحته عليه شبكة تفسير تضمن الآتي :
            هل تعدون الكلام في الإعجاز العلمي من باب التفسير ؟ أم هو من باب التدبر في مخلوقات الله الكونية ؟ والأسرار المكنونة فيها ؟

            فأجاب حفظه الله : البحث في الإعجاز العلمي في القرآن ليس تفسيراً بمعناه الدقيق ، وهناك فرق كبيرٌ جداً بين التفسير العلمي للقرآن الكريم، والإعجاز العلمي للقرآن الكريم . كيف ؟ في جانب الإعجاز نحن لا نوظف إلا القضايا التي حسمها العلم ، والتي انتهى منها ، والتي لا رجعة فيها ، وبما أن العلم لم يحسم كل قضية ، وهناك قضايا كثيرة لم تحسم بعدُ ، وقضايا ذكرها القرآن الكريم ، لا نستطيع أن نتحدث فيها بإعجاز ، ولكن نتحدث فيها بتفسيرٍ علمي ، والتفسير العلميُّ يجوز استخدام النظرية فيه حتى لو تغيرت ، لا توجد حقيقة متاحة لنا ، ولكن توجد أربع ، أو خمس نظريات ، فأنا أرجح إحداها بتفسير دلالة الآية ، ولا حرج في ذلك إن شاء الله ، إلا أني كما أشرت أن الذين فسروا باللغة أصابوا وأخطأوا ، والخطأ في التفسير لا يُحسبُ على دلالة القرآن ، وإنما يحسب على جُهد المفسر وفهمه.



            و قال الشيخ محمد متولي شعراوي : "ولكن التحدي في القرآن ومعجزاته ليست للعرب وحدهم.. بل هي للعالم أجمع.. ومن هنا فقد كان إعجاز القرآن اللغوي.. هو تحدٍ للعرب فيما نبغوا فيه، ولكن التحدي لم يأتِ للعرب وحدهم، والقرآن جاء لكل الأجناس، وكل الألسنة، فأين التحدي لغير العرب، ثم هذا الكتاب سيبقى إلى أن تقوم الساعة، فلابد أن يحمل معجزة للعالم في كل زمان ومكان، ومن هنا كانت هناك معجزات للقرآن وقت نزوله، وفي خلال فترة نزوله، وبعد نزوله، وهي مستمرة حتى يومنا هذا، وستستمر إلى قيام الساعة لتظهر لنا آيات الله في الأرض".

            المنتخب في تفسير القرآن الكريم- محمد متولي الشعراوي

            و قال الأستاذ طاهر العتباني في مقال له بعنوان ''إعجاز القرآن'' و في ذكر أمثلة للإعجاز العلمي :

            كذلك فإن إعجاز القرآن العلمي باب واسع، ولا نتكلَّم عن نظريات وفروض لا تزال قيد البحث والنظر، ولكن تلك الحقائق العلمية الراسخة التي أثبَتَها العلم جِيلاً بعد جيل، نجد في القرآن العظيم إشارات إلى جُمَلٍ منها؛ ذلك أن القرآن كتاب هداية وإرشاد، وهو حين يُشِير إلى حقيقة علميَّة يُشِير إليها إشارة مُوجَزة مُجمَلة يعرفها العلماء بعد طُولِ البحث والدرس، ويُلاحِظون تضمُّن الإشارة القرآنية مع رسوخ العلم وطول الممارسة له.

            ومن هذه الإشارات الإعجازية البالغة ما يلي :

            1- التلقيح في النبات ذاتي وخلطي، والذاتي هو ما اشتملت زهرته على عضو التذكير والتأنيث، والخلطي هو ما كان عضو التذكير فيه مُنفَصِلاً عن عضو التأنيث كالنَّخِيل فيكون بالنقل، ومن وسائل ذلك الرياح، وهذا هو ما جاء في قوله - تعالى -: ﴿ وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ﴾ [الحجر: 22].

            2- الأوكسجين هو غاز ضروري للتنفُّس، ويقلُّ في طبقات الجوِّ العُليَا، فكُلَّما ارتفع الإنسان في أجواء السماء أحسَّ بضِيق الصدر وصعوبة التنفُّس، والله - تعالى - يقول: ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ [الأنعام: 125].

            3- وفي مجال علم الأجِنَّة يقول الله - تعالى -: ﴿ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ﴾ [الطارق: 5- 7].

            وقد أثبَتَ العلماء هذه الحقيقة العلميَّة؛ إذ إنَّ التكوينات الأولى للبُوَيْضَة والحيوان المنويِّ تبدأ من بين الصلب والترائب، وهي عظام الصدر.

            4- ما أرشد إليه القرآن من اختِلاف بصمات الأصابع في الإنسان في قوله - تعالى -: ﴿ أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ [القيامة: 3- 4]، فهذه الآية تلفت النظر إلى قدرة الله - تعالى - وحكمته في خلق البَنان بصورة مختلفة من إنسان إلى آخر؛ ممَّا يترتَّب عليه اختلاف بصمات الأصابع.

            رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/21227/#ixzz2X9g0k0zg

            و أخيرا، أحب أن أطمئن أخي الغيور و كل غيور على دينه بأن القرآن يعلو و لا يُعلى و أنه يدور مع الحقائق حيث دارت، و أن النظريات العلمية ثبتت أم لم تثبت لن تنال من قدسيته شيئا، و ستظل حقائقه بازغة ما بزغت شمس الضحى و كانت أوضح من الشمس في كبد السماء رغم كيد الكائدين و تلبيس الملبسين، لذا لا ينبغي أن نقف موقف الخائف المتردد من كل كشف علمي و نحن أمة إقرأ و أمة البحث العلمي و الحمد لله.

            أو نحتج بعدم إحاطة الأولين بعلوم الآخرين و أن ما استجد من العلم هو جديد على القرآن أو بدع من القول لا ينبغي خلطه مع المعاني القدسية للقرآن، فهذا كله من التحفظات التي لا تليق بأهل الصنعة و المتخصصين في علم التفسير، خاصة إذا كانوا مدعومين بعلماء في العلوم الحديثة من المسلمين.

            يقول الدكتور عبد الغني عبود: "إن الخلاف بين القرآن الكريم وحقائقه العلمية وبين العلم الحديث خلاف يَشْرُفُ به القرآن، ولا يقلل من قدره بأيّ مقياس من المقاييس يمكن أن يقاس به التشريف، لأن فساد منهج العلم فيما يتوصل إليه من حقائق يخالف بها القرآن يقلل من قيمة الحقائق التي يقول بها العلم، لا من قيمة الحقائق التي يقول بها القرآن"

            الإسلام والكون- للدكتور عبد الغني عبود-

            وقال جوهري في ''تفسير الجواهر'' : "أما قولك كيف عميت هذه الحقائق على كثير من أسلافنا؟، فاعلم أن الله هو الذي قال: "سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ" وقال: "وَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا"، إن الله لا يخلق الأمور إلا في أوقاتها المناسبة وهذا الزمان هو أنسب الأزمنة، والمدار على الفهم والفهم في كل زمان بحسبه، وهذا زمان انكشاف بعض الحقائق"، وفي قوله الله جل وعلا: "سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ" [الأنبياء:37]،


            قال الشيخ جوهري: "استبعاد ما جاء في هذه الآيات من الأمور العلمية التي أوضحها علماء العصر الحاضر، فهم يستبعدونها طبعاً لأنهم لا يعقلونها، فقال الله تعالى لا تستبعدوا أيها الناس "سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ"، فإذا لم تفهمها أمم سابقة فسيعرفها من بعدهم، فقد ادخرنا هذه الأمور لأمم ستأتي لتكون لهم آية علمية على صدقك فتكون الآيات دائما متجددة".


            لا تحقرن الرأي وهو موافق *** حكم الصواب إذا أتى من ناقص.

            فالدر وهو أعز شيء يقتنى *** ما حط قيمته هوان الغائص.





            Comment

            • goldfish
              عضو
              • Jun 2013
              • 6

              #21
              أهلا بكم ،
              من الآن وصاعد سأستمر معكم بهذا الاسم goldfish بعدما لم يعترض الاشراف عليه ،فأشكره على هذا
              حسنا ،
              أراكم تتحدثون عن أن لا بد من التزامى بقواعد المسلمين حتى نكمل الحوار ، وأنا الصراحة أجدها كلمة عامة ، قواعدى التى أسير عليها فى قراءة القرآن هى ثلاثة :
              1- لغة زمانه
              2- علوم زمانه
              3-السياق التى ذكرت فيه الآية

              وبدون أىِّ منها سيصير الحوار بلا جدوى بحق ، لكنكم تريدون إضافة قواعد جديدة تظنون أنها ستعيق الحوار ، فأرجو تحدد تلك القواعد التى تريدونى أن أسير عليها بكلام محدد دون إسهاب ودون أمثلة مثل ما كتبت الآن ، وتحت كل قاعدة توردوا لى كيف سيؤثر عدم السير عليها فى مجريات الحوار بالسلب

              فلو رأى أحدكم فى إحدى المنتديات من يدّعى أن القرآن يقول بصلابة السماء ويذكر أدلة واضحة على كلامه فلا أحسب عدم ردكم عليه سوى تهرب ، ولو رأيتم من ينقد إدعاءات الإعجاز عندكم بخصوص السماء باللغة والسياق والعلم فلا أحسب عدم ردكم عليه سوى تهرب ، وإن رأيتم من ينقد إلصاق المصطلحات العلمية الجديدة بخصوص السماء للقرآن ويبين أنها ستخل بالسياق ثم لا تردوا عليه فلا مسمّى لهذا سوى التهرب ،، واستريحوا فلا أحسبكم تتهربوا بل لديكم ردود وإنما أريد أن أناقشكم فيها ونرى من حجته أثبت وأبقى ، ويعلم الله أنى ما ناظرتكم قط فأحببت أن تخطئوا ، بل هو الحق أتبعه أينما سار ،فإن أحسنتم الاستدلال وأبنتم فى الجواب فالحق عندكم ، فإنما هى حجج تطغى وحجج تُمحى .


              @ محمود عبدالله
              يبدو أنك لم تدرك قراءة ردى على ما كتبت (تدرك أى تلحق) ، وعموما فسأرد مرة أخرى ،لكن أولا أجيبوا على ما طلبته منكم بالتحديد فى الفقرة السابقة
              أعلم أن قاعدة "بعلوم زمانه" لا تسيرون عليها ، ولكن هذا شأنكم ،فلست من أضع لكم قواعد استخراج الاعجازات العلمية من القرآن ، لأنى ببساطة لا أؤمن بوجود إعجازات علمية البتة ، ولم أجد آية تكسر هذه القاعدة التى أسير عليها ، ذكرت "والسماء ذات الحبك" ورددت عليك وسأوضّح لك مرة أخرى أن لا شئ مميز فى الآية ، وفى أى وقت تتذكرون آية تتجاوز حدود "علوم زمانهم" فأخبرونى بها على التوّ فهذا هام عندى ، فأما الإعجاز العلمى فهذا خياركم وإنما مهمّتى أن أنقد لكم ما ترونه إعجازا وتذكروا لى ما يشير إلى أنه إعجازا ثم نوازن بين حجج الفريقين ، وأحسب أن هذا يجزأكم ويزيد ، ونحن هنا نقف على الحديث عن السماء ، ففى طيات الحديث اذكروا لى ما شئتم من إعجازات بخصوص السماء والنجوم ... ودعونا نناقشها بهدوء ، وقد قررت ألّا استمر فى المعاملة بالمثل بل دائما طيّب الكلام ،لا لشئ إلا لأبين أن الأخلاق لا علاقة لها بالدين بل بالمحيط الاجتماعى والمستوى الثقافى .


              شكرا لكم

              Comment

              • محمود عبدالله نجا
                طبيب باحث
                • Oct 2008
                • 523

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة goldfish مشاهدة المشاركة
                أهلا بكم ،
                @ محمود عبدالله
                يبدو أنك لم تدرك قراءة ردى على ما كتبت (تدرك أى تلحق) ، وعموما فسأرد مرة أخرى ،لكن أولا أجيبوا على ما طلبته منكم بالتحديد فى الفقرة السابقة
                أعلم أن قاعدة "بعلوم زمانه" لا تسيرون عليها ، ولكن هذا شأنكم ،فلست من أضع لكم قواعد استخراج الاعجازات العلمية من القرآن ، لأنى ببساطة لا أؤمن بوجود إعجازات علمية البتة ، ولم أجد آية تكسر هذه القاعدة التى أسير عليها ، ذكرت "والسماء ذات الحبك" ورددت عليك وسأوضّح لك مرة أخرى أن لا شئ مميز فى الآية ، وفى أى وقت تتذكرون آية تتجاوز حدود "علوم زمانهم" فأخبرونى بها على التوّ فهذا هام عندى ، فأما الإعجاز العلمى فهذا خياركم وإنما مهمّتى أن أنقد لكم ما ترونه إعجازا وتذكروا لى ما يشير إلى أنه إعجازا ثم نوازن بين حجج الفريقين ، وأحسب أن هذا يجزأكم ويزيد ، ونحن هنا نقف على الحديث عن السماء ، ففى طيات الحديث اذكروا لى ما شئتم من إعجازات بخصوص السماء والنجوم ... ودعونا نناقشها بهدوء ، وقد قررت ألّا استمر فى المعاملة بالمثل بل دائما طيّب الكلام ،لا لشئ إلا لأبين أن الأخلاق لا علاقة لها بالدين بل بالمحيط الاجتماعى والمستوى الثقافى .
                شكرا لكم
                بالنسبة لي ردي واضح و لا تراجع عنه و لا تحاول الهرب
                كتبت لك 6 نقاط بالأعلي
                رد عليها نقطة نقطة, فاذا اتفقنا فلا مانع عندي من الحوار
                أما اذا أصريت علي الهرب من اجابة واضحة فلا وقت لدي
                و لا داعي لأن أعيد كتابة ال 6 نقاط , و اذا كانت عندك بالفعل أخلاق , فالأخلاق تجعلك تعترف بما عليك قبل أن تطلب ما لك
                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                Comment

                • goldfish
                  عضو
                  • Jun 2013
                  • 6

                  #23
                  صباحك خير ،
                  أنا أدعو للحوار ولا أتهرب ، وبمجرد طلبك أن أرد على نقاطك هذا أقوى دليل على أنه لا يوجد ما يمنع النقاش ، فإن كان يوجد ما يمنع النقاش والردود فلما تردنى أن أرد على بعض الاعجازات التى أوردتَها،صحيح ؟!
                  فالنقاط الست التى تفضلت بذكرها ليست قواعد لسير الحوار، بينما هى اعجازات تريدنى أن أرد عليها ، فأفهم من هذا أن ليس لديك ما يمنع إكمال النقاش إذ لا تحوى نقاطك أية قواعد جديدة ،
                  وسأكتب ردّى مرة أخرى ، لكن غدا فاعذرنى لهذا

                  سلام ،

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #24
                    أنا لن أتدخل في الحوار كما طلبت من الإشراف ....
                    ولكنه طلب مني أن أضع لك نقاطنا عن قواعد الإعجاز العلمي - وخاصة السماء - باختصار كما فعلت أنت في نقاطك أعلاه فأقول :

                    1-
                    القرآن نزل بلسان عربي يفهمه أهل زمانه بعلومهم ومعارفهم .. ولكنه بواسطة عمومية ألفاظه قد احتفظ بمعاني أخرى تتبدى لكل عصر وبغير تناقض مع المفاهيم البسيطة الأولى (اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد) .. وبالنظر إلى القرآن نجد أنه قد نص بالفعل على أنه هناك آيات ستتبدى في المستقبل لتدل على أن هذا القرآن من لدن رب العالمين ولتثبت صحة أخبار القرآن لأقصى مدى تصل إليه مكتشفات كل عصر .. وبذلك يُثبت القرآن بالفعل أنه هو المعجزة الباقية ..

                    2-
                    تفرد لغة القرآن وكلماته بتعدد معانيها .. وقد اعترف كل المفسرين بذلك وترجموه لنا عمليا في ورود أكثر من معنى وتنوع في تفسير الآية الواحدة والكلمة الواحدة وبما وصل إليهم من نقولات عن الصحابة والتابعين في التفسير .. وهكذا ترى أننا لم ندعي هذا الأمر حديثا ولم نتلاعب به لإلصاق معاني للقرآن : وإنما هو شيء معروف وموجود منذ القديم في كتب التفسير بالفعل .. وبما تحتمله الكلمة القرآنية بغير خروج عن اللغة ولا السياق وبغير افتعال ..

                    3-
                    التفسير الوحيد الذي يكون حُجة ولا تغيير في معناه : هو ما فسر القرآن بالقرآن صريحا .. أو ما اعتمد في تفسيره على حديث صحيح السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأما غير ذلك : فغير مقبول إلا إذا تحققت فيه شروط الاجتهاد مما سبق من ملاءمة المعنى للكلمة وسياقها وبغير لوي لعنق الكلام ولا تصنع ولا افتعال .. وما دام استخدام الكلمة القرآنية (معنويا) أو (ماديا) له نظير في اللغة أو البلاغة أو القرآن نفسه في مواضع أخرى : فاجتهادها في ذلك مقبول ..

                    4-
                    لا حُجة في الاجتهاد الخاطيء أن يُطعن به في الإعجاز العلمي المنسوب للآية - إذا وُجد فيها إعجاز - أو يُطعن به في الإعجاز ككل : وذلك لأن بعض الإعجازات لم يُعرف تفصيلها إلى الآن بصورة كاملة أو نهائية لقصور علومنا - مثل بداية خلق المجموعة الشمسية كمثال - مقارنة بإعجازات علمية غيرها قد رست فيها المعاني وتطابقت مع ما أتى به القرآن منذ 1400 عام ..

                    5-
                    بالنسبة للحديث عن أوصاف السماء في القرآن : قلنا أن السماء في اللغة هي كل ما علاك .. حتى أنك يمكن تسمية سقف بيتك سماء لك .. وعليه : فالكلمة العامة لا يتحدد معناها إلا من >>> إضافة كلمة أخرى لها مثل "السماء الدنيا" "جو السماء" إلخ >>> أو السياق مثل الحديث عن نزول المطر من السماء مثلا وهكذا .. فأما إن وردت الكلمة بعمومها ولم يأت ما يخصصها مما سبق : فالاجتهاد فيها مقبول بالشروط التي ذكرناها من قبل بما لا يتنافى مع معنى الكلمة من جهة ولا مع حقائق العلم من جهة أخرى .. لأن القرآن يُستدل به ولا يُستدل عليه ..

                    فإذا وافقت على تلكم النقاط : فهذه هي قواعدنا للحوار معك ....
                    فغير مسموح لك بالاعتراض عليها - لأننا كمسلمين متفقين عليها !! - : ولكن مسموح لك بطلب التدليل عليها ...
                    وأي رد على أسئلتك أو شبهاتك أو استفساراتك عن أوصاف السماء : سيكون في إطار ما سبق ...
                    وأرجو ان يكون نقطة نقطة بنظام منعا لتشتيت الموضوع والجهود ..
                    حتى إذا تم الانتهاء من نقطة : تنتقل إلى ما بعدها .. وهكذا ...

                    بالتوفيق ...
                    Last edited by إلى حب الله; 06-27-2013, 09:28 AM.

                    Comment

                    • محمود عبدالله نجا
                      طبيب باحث
                      • Oct 2008
                      • 523

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة goldfish مشاهدة المشاركة
                      صباحك خير ،
                      أنا أدعو للحوار ولا أتهرب ، وبمجرد طلبك أن أرد على نقاطك هذا أقوى دليل على أنه لا يوجد ما يمنع النقاش ، فإن كان يوجد ما يمنع النقاش والردود فلما تردنى أن أرد على بعض الاعجازات التى أوردتَها،صحيح ؟!
                      فالنقاط الست التى تفضلت بذكرها ليست قواعد لسير الحوار، بينما هى اعجازات تريدنى أن أرد عليها ، فأفهم من هذا أن ليس لديك ما يمنع إكمال النقاش إذ لا تحوى نقاطك أية قواعد جديدة ،
                      وسأكتب ردّى مرة أخرى ، لكن غدا فاعذرنى لهذا

                      سلام ،
                      لا يا زميلي لا أريد حوار حول اعجازات فكما قلت ردك هو ما سيحدد الاستمرار من عدمه
                      فأنا لا أنشيء معك حوار جديد بل أنهي حوار سابق, أنت وضعت فيه شبهات و قمت أنا و أخي ابو حب الله بالرد عليك فتعنت في حوارك و صممت علي الالتزام بعقلك كمرجع للحوار
                      و رفضنا منك ذلك, و لذا فأنت لست مطالب الآن بحوار و نقض و لف و دوران آخر
                      كل ما أنت مطالب به هو أن تجيب علي كل نقطة من النقاط الستة لي و النقاط الستة لأخي أبو حب الله و التي أوردها أعلاه و يتجد فيها نقاط مشتركة فيمكنك جمعها و الاجابة عليها في رد واحد, بالموافقة من عدمه, و لا تزعم أنني لم أضع تأصيل للحوار حول قضايا الاعجاز فقد وضعت أكثر من نقطة و لكن عقلك يرفض أن يري ذلك و لك الحرية في ذلك
                      برجاء عدم الرد بحوارات طويلة لا قيمة لها, فلن أقرأ لك الا كلمة من اثنتين
                      موافق
                      غير موافق مع وضع سبب أو سببين لعدم الموافقة, دون اسهاب و دخول في نقض للاعجاز العلمي
                      و أرجو من الاشراف متابعتك في ذلك, و جزاهم الله خير الجزاء ان تفضلوا بذلك
                      صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                      Comment

                      • goldfish
                        عضو
                        • Jun 2013
                        • 6

                        #26
                        أهلا بكما ،
                        @ محمود عبد الله :
                        أتمزح يا رجل ، أنت تقول أن مثلا لابد أن أعترف ب "تدليسى" بخصوص قوله "الحبك" بدون أن تسمع ردى ؟ وبأى منطق هذه تكون قاعدة !!!
                        وتقول أن السماء عندهم فهمومها كذا ثم دون أن تسمع ردى تريد أن تلزمنى أن أوافقك حتى يستمر الحوار
                        وتقول الترتيب والبحر المسجور و الفلك غيرها مما تحسبه أنت إعجازا ، وتريد أن تلزمنى أن أقول أنها معجزة حتى يستمر الحوار !!! هل هذه هى قواعدك ؟ هل قاعدتك هى أن تجعلنى مسلما حتى تحاورنى ؟!!
                        فبحثت فى كل كلامك ولم أجد أية قاعدة جديدة عن اللغة والسياق (تعرف معنى قاعدة أليس كذلك ) ، وإلا فبين لى تلك القواعد الجديدة التى تريدنى أن أسير عليها ، دون ذكر أمثلة كبحر وفلك و و و أو إسهاب ، وبين كيف عدم الاتفاق عليها سيؤثر بالسلب على الحوار ، هل هذا طلب صعب للغاية ؟! أمّا ردك فهو سهل يسير لا شئ فيه ، لكن دعنا نرسى القواعد حتى لا نعود إليها مرة أخرى
                        فأنت مطالب بقبول المنهج العلمي الذي نتناقش به
                        فاذا كنت ترفضه, فلماذا النقاش و الحوار
                        عددلى نقاط هذا المنهج فى أرقام وليس قطعة نثرية ، دون أمثلة ، يعنى قل مثلا (التزام اللغة )فقط ولا تشرع فى ذكر أمثلة كموسعون لأنى سأحسبك تردنى أن أرد على ادعاء الاعجاز فى كلمة موسعون ، هل تفهم ما أرمى إليه ؟

                        -----
                        @ أبو حب الله

                        أنا لن أتدخل في الحوار كما طلبت من الإشراف ....
                        شكّل التاء فى "طلبت" أنت طلبت أم أنا ؟ ، لأنى لم أطلب شئ

                        ولكنه طلب مني أن أضع لك نقاطنا عن قواعد الإعجاز العلمي - وخاصة السماء - باختصار كما فعلت أنت في نقاطك أعلاه فأقول :
                        يبدو أنكم لم تقرأوا خانة العقيدة عندى ، إنها (لادينى) ،قواعد الاعجاز هذه تعلموها لمن يريد أن يشتغل بهذا المجال من المسلمين ، أما أن فلست مسلم ولا أؤمن بالاعجاز العلمى أساسا فكيف تريدنى أن أتعلم قواعده !!! ، وقد ذكرت لكم بالتحديد وبالألوان أنى أريدكم أن تبينوا تحت أى قاعدة تضيفوها السبب الذى سيجعل التعارض حولها يحول دون اتمام النقاش ، فلا أجدكم تلقوا لطلبى المنطقى بالا !

                        1-
                        القرآن نزل بلسان عربي يفهمه أهل زمانه بعلومهم ومعارفهم .. ولكنه بواسطة عمومية ألفاظه قد احتفظ بمعاني أخرى تتبدى لكل عصر وبغير تناقض مع المفاهيم البسيطة الأولى (اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد) .. وبالنظر إلى القرآن نجد أنه قد نص بالفعل على أنه هناك آيات ستتبدى في المستقبل لتدل على أن هذا القرآن من لدن رب العالمين ولتثبت صحة أخبار القرآن لأقصى مدى تصل إليه مكتشفات كل عصر .. وبذلك يُثبت القرآن بالفعل أنه هو المعجزة الباقية ..
                        وماذا تريد بالظبط ؟ هل تريد أن أقول أنى أؤمن بأن القرآن متخطى لكل العصور وأنه المعجزة الباقية حتى تكملوا الحوار ! وما الداعى من الحوار إذا فحينها سأكون مسلم !! بدأت أشك انكم تعرفوا معنى كلمة قاعدة للنقاش !
                        فأرجو أن تبين لى بالتحديد السبب الذى سيجعل التعارض حول كلامك السابق يحول دون اتمام النقاش مثلا حول صلابة السماء ، أنتم (سواء سلف أو محدثين) تستجلبون من معانى الكلمة ما يوافق السياق وهذا لا بأس به ،وتستجلبون منها ما يوافق علوم كل زمان ،ولا أحجر عليكم اعتقادكم ، أما أنا فانظر فى علوم من نزل عليهم القرآن فإن وجدت أنها تفسر الآية دون أى اختلال فى الفهم والسياق فسأكتفى بها ،لأنى ببساطة أراه كتاب بشرى لا يخرج عن حدود زمانه ، أما الكتاب الإلهى فهو الذى لا يضيره وضع آيات لا يستسيغ فهمها بعض الأزمنة بينما يفهمها اللاحقون بفعالية ،فإن وجدتم آيات تفعل هذا فأخبرونى عنها وإلا فخلكم عنى
                        ثم إن جملتك الفائتة لا أحسبها إلا عن آية "وإنا لموسوعن" وأنا لم أتطرق لتلك الآية فى أسئلتى ،وبالتالى فإن أسئلتى لا علاقة لها بقولك السابق .

                        2-
                        تفرد لغة القرآن وكلماته بتعدد معانيها .. وقد اعترف كل المفسرين بذلك وترجموه لنا عمليا في ورود أكثر من معنى وتنوع في تفسير الآية الواحدة والكلمة الواحدة وبما وصل إليهم من نقولات عن الصحابة والتابعين في التفسير .. وهكذا ترى أننا لم ندعي هذا الأمر حديثا ولم نتلاعب به لإلصاق معاني للقرآن : وإنما هو شيء معروف وموجود منذ القديم في كتب التفسير بالفعل .. وبما تحتمله الكلمة القرآنية بغير خروج عن اللغة ولا السياق وبغير افتعال ..
                        وفيم يهمنى هذا الكلام ، أنت تلاعبوا أو لا تلاعبوا فهذا شأنكم ، ولكن المهم أن تأتوا بصيغة واضحة لادعاء الاعجاز حتى أقدر أن أنقده ، وبالاتزام بآخر جملة قلتَها " وبما تحتمله الكلمة القرآنية بغير خروج عن اللغة ولا السياق وبغير افتعال " ،


                        3-
                        التفسير الوحيد الذي يكون حُجة ولا تغيير في معناه : هو ما فسر القرآن بالقرآن صريحا .. أو ما اعتمد في تفسيره على حديث صحيح السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأما غير ذلك : فغير مقبول إلا إذا تحققت فيه شروط الاجتهاد مما سبق من ملاءمة المعنى للكلمة وسياقها وبغير لوي لعنق الكلام ولا تصنع ولا افتعال .. وما دام استخدام الكلمة القرآنية (معنويا) أو (ماديا) له نظير في اللغة أو البلاغة أو القرآن نفسه في مواضع أخرى : فاجتهادها في ذلك مقبول ..
                        يا رجل ومالى بكم ! هل ترانى أحوال أن استخرج إعجازات علمية من القرآن !! ، لادينى يا عزيزى ! ،، وأنا أسعد لما أرى الرسول فسر أو استشهد بآية ، لأنه دائما ما يكون تفسيره ليس فى صف الإعجاز العلمى !!

                        4-
                        لا حُجة في الاجتهاد الخاطيء أن يُطعن به في الإعجاز العلمي المنسوب للآية - إذا وُجد فيها إعجاز - أو يُطعن به في الإعجاز ككل : وذلك لأن بعض الإعجازات لم يُعرف تفصيلها إلى الآن بصورة كاملة أو نهائية لقصور علومنا - مثل بداية خلق المجموعة الشمسية كمثال - مقارنة بإعجازات علمية غيرها قد رست فيها المعاني وتطابقت مع ما أتى به القرآن منذ 1400 عام ..
                        وهل ترانى ساذجا حتى أقول أن القرآن يخالف العلم ، ثم أقول أن ما أقصده بالعلم هو العلوم الغير ثابتة !! ، وإن رأيت شئ فى موضوعى أجادلكم فيه بنظريات غير مُجمع عليها فنبهنى فقد أكون نسيت

                        5-
                        بالنسبة للحديث عن أوصاف السماء في القرآن : قلنا أن السماء في اللغة هي كل ما علاك .. حتى أنك يمكن تسمية سقف بيتك سماء لك .. وعليه : فالكلمة العامة لا يتحدد معناها إلا من >>> إضافة كلمة أخرى لها مثل "السماء الدنيا" "جو السماء" إلخ >>> أو السياق مثل الحديث عن نزول المطر من السماء مثلا وهكذا .. فأما إن وردت الكلمة بعمومها ولم يأت ما يخصصها مما سبق : فالاجتهاد فيها مقبول بالشروط التي ذكرناها من قبل بما لا يتنافى مع معنى الكلمة من جهة ولا مع حقائق العلم من جهة أخرى .. لأن القرآن يُستدل به ولا يُستدل عليه ..
                        عليك نور ، انتم اجتهدم وقدّمت لى فهمكم عن السماء فى القرآن ، فحان لى أن أنقد لكم هذا الفهم وأن تقوموا بالرد لتقوية فهمكم ،

                        فيتبين لكم مما سبق أن النقاط التى ذكرتموها لا تؤثر البتة فى النقاش ،وإنما العكس فهى دعوة للنقاش ، فالآن إما أن يذكر لى أحدكم أو الإشراف نقطة محددة يجب الاتفاق عليها والسبب الذى من أجله يجب الاتفاق عليها (وهذا أهم من النقطة نفسها !) ، كاللغة أو السياق ،وإما أن نفتح الموضوع لنستكمل ما بدأناه

                        (@ محمود ، سأرد عليك فى الموضوع الأصلى لما يُفتح


                        شكرا لكما وبانتظار التعقيب المنطقى

                        Comment

                        • محمود عبدالله نجا
                          طبيب باحث
                          • Oct 2008
                          • 523

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة goldfish مشاهدة المشاركة
                          أهلا بكما ،
                          @ محمود عبد الله :
                          أتمزح يا رجل ، أنت تقول أن مثلا لابد أن أعترف ب "تدليسى" بخصوص قوله "الحبك" بدون أن تسمع ردى ؟ وبأى منطق هذه تكون قاعدة !!!
                          وتقول أن السماء عندهم فهمومها كذا ثم دون أن تسمع ردى تريد أن تلزمنى أن أوافقك حتى يستمر الحوار
                          وتقول الترتيب والبحر المسجور و الفلك غيرها مما تحسبه أنت إعجازا ، وتريد أن تلزمنى أن أقول أنها معجزة حتى يستمر الحوار !!! هل هذه هى قواعدك ؟ هل قاعدتك هى أن تجعلنى مسلما حتى تحاورنى ؟!!
                          فبحثت فى كل كلامك ولم أجد أية قاعدة جديدة عن اللغة والسياق (تعرف معنى قاعدة أليس كذلك ) ، وإلا فبين لى تلك القواعد الجديدة التى تريدنى أن أسير عليها ، دون ذكر أمثلة كبحر وفلك و و و أو إسهاب ، وبين كيف عدم الاتفاق عليها سيؤثر بالسلب على الحوار ، هل هذا طلب صعب للغاية ؟! أمّا ردك فهو سهل يسير لا شئ فيه ، لكن دعنا نرسى القواعد حتى لا نعود إليها مرة أخرى

                          عددلى نقاط هذا المنهج فى أرقام وليس قطعة نثرية ، دون أمثلة ، يعنى قل مثلا (التزام اللغة )فقط ولا تشرع فى ذكر أمثلة كموسعون لأنى سأحسبك تردنى أن أرد على ادعاء الاعجاز فى كلمة موسعون ، هل تفهم ما أرمى إليه ؟
                          محاولة جديدة للتهرب و لن أقبل بذلك لو فضلت العمر كله تحاول العودة للحوار دون اتفاق

                          سمعت قولك عن الحبك قبل ذلك و أنت تعرفه و لن أضيع وقتي و وقت القراء فيما لا يفيد, أنت قلت الحبك الزينة و قلت لك بل أنت مدلس ارجع الي الطبري تجد غير ذلك, فاما تعترف بتدليسك علي الطبري او لا حوار

                          أما عن فهم السماء أنت جعلت السلف يفهمونها علي أنها قبة زرقاء صلبة, فأتيت لك بفير ذلك, فاما تعترف بتدليسك عليهم و قلة فهمك لكلامهم أو لا حوار

                          لم ألزمك بالاعتراف بمعجزة البحر المسجور أو غيرها بل ألزمتك بالاعتراف بوجود اشكال حول تفسير هذه الآيات في كتب المفسرين و أن هذا الاشكال راجع لمقارنتهم بين علم الدنيا و الفهم اللغوي للآيات و أنهم رجحوا المعني بالسياق و الفهم اللغوي في حدود العلم الدنيوي المتاح و أنه لا مانع من توسع فهم النص من خلال سعة المعني اللغوي للكلمة القرآنية, بحيث كلما ظهر علم جديد طابق احد معاني اللفظة القرآنية صار ذلك اعجاز
                          فمثلا البحر المسجور عن المفسرين اما ممتلأ أو مشتعل, هذا من حيث اللغة و تم الترجيح لصالح ممتلأ بعلم دنياهم فلما توسع العلم في زماننا رأينا أن البحر فيه اشتعال لا يطفأه الماء فعلمنا صدق كتابنا و منهج مفسرينا

                          اذا لا أطلب منك اعتراف بمعجزة و لكن اعتراف بمنهج, و لا تجادل الآت في معجزات فلن أقبل بذلك

                          أما عن نقاط المنهج التي لا تراها فأنت من المؤكد تتعامي عنها فعندك لي و لأخي ابوحب الله 12 نقطة تمثل كامل المنهج, و أرجو ألا ترد علي و علي أبو حب الله مرة أخري بطريقة منفصلة فأنا و هو واحد و قول واحد وم لكنك لا تفقه
                          و صدقني لن يكون هناك حوار الا اذا قمت بالرد علي ما سبق و بشروطه فنحن هنا لا نلعب يا دكتور و اذا كنت أنت فاضي و جي تتسلي فلا وقت لدينا نضيعه مع من يجادل بالباطل
                          و اذا كانت لديك أخلاق كما تزعم فالأخلاق تجعلك تعترف بالخطأ و تعتذر عنه و لا ايه يا دكتور

                          و أرجو من الاشراف عدم فتح الحوار حول أوصاف السماء حتي نحدد شروط الحوار, جزاهم الله خيرا علي ذلك
                          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                          Comment

                          • أبو حب الله
                            باحث علمي
                            • Aug 2010
                            • 6930

                            #28
                            كما يبدو وأنك تهوى التعليق على كل شيء حتى ولو بالخطأ ...
                            حسنا زميلي ...
                            دعني ألخص لك قواعدنا في سؤال واحد فقط :

                            هل تجد في القرآن ما لا يشير إلى أن الله تعالى سيري الناس آياته بمرور الوقت ليعرفوا أن القرآن ودين الإسلام هو الحق ؟؟..
                            " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم : حتى يتبين لهم أنه الحق " ؟؟؟..
                            " ولتعلمن نبأه بعد حين " ؟؟..


                            وذلك لأن ما عهدناه منك هو كلما أتيناك بإثبات معجزة قرآنية : قلت لنا :
                            أنا لا أعترض ولكن : هذا لم يقل به السلف أو لم يكن معلوما في وقتهم !!!!!!.. وأقول :
                            سبحان الله العظيم !!!..
                            وكيف سيكتمل الإعجاز لمن أتى بعدهم إذا كان معروفا في وقتهم ؟!!!!!!!!!..

                            تفضل ..............
                            --------------------------

                            على الهامش : وردا فقط على استفزازاتك والـ (ميني) شبهات التي تدسها في كلامك بجهل :
                            فلقد قلت :

                            يا رجل ومالى بكم ! هل ترانى أحوال أن استخرج إعجازات علمية من القرآن !! ، لادينى يا عزيزى ! ،، وأنا أسعد لما أرى الرسول فسر أو استشهد بآية ، لأنه دائما ما يكون تفسيره ليس فى صف الإعجاز العلمى !!
                            وردا على هذا الذي لونته لك من كلامك بالأحمر :
                            فهناك العشرات من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تؤكد إعجازها العلمي اليوم !!!!.. بل والغيبي أيضا والذي لم يقع إلا بعد تدوين كتب الحديث بقرون !!..

                            > وذلك مثل نبوءته بقتال المسلمين للتتار - ووقع ..
                            > ومثل إخباره عن نار الحجاز التي تضيء لها أعناق الإبل ببصرى - ووقع ..
                            > وذكره لبركان عدن باليمن أنه الذي سيسوق الناس للمحشر : وتم اكتشاف في القرن الماضي أن عدن كلها ما هي إلا فوهة أكبر بركان في العالم : نشط قديما - وسيعود !
                            > ذكره لاتجاه تحديد قبلة مسجد صنعاء بكل دقة !!!!
                            > ذكره لفتح القسطنطينية - ووقع ..
                            > ذكره لعودة بلاد العرب مروجا وأنهارا - وتم اكتشاف حديثا أنها بالفعل كانت كذلك في الماضي !!
                            > ذكر النبي للخلية التي ينبت منها جسد الإنسان في عجب الذنب في آخر عظام العصعص !!
                            > ذكر النبي لوجود المضادات الحيوية في الذباب : بالضبط كما يوجد بها الأمراض والبكتريا ..
                            > ذكر النبي لوجود علاج بالفعل في ألبان وبول الإبل لأمراض البطن .. وثبت ذلك لكل منكر في العصر الحديث ..
                            > ذكر النبي لوجود 360 مفصل في جسد الإنسان .. وبجانب الأساطير القديمة في ذلك : لم تتأكد صحة الرقم إلا حديثا !
                            > قوله في حديث سؤال الصحابي عن تفريقه بين الخيط الأبيض والخيط الأسود من الفجر : " إنك لعريض القفا " ..
                            > وصفه لـ ((ارتداد)) البرق في طرفة عين .. ولم يُعرف أن البرق يرتد إلا بالتصوير الرقمي الحديث لأجزاء الثانية ..
                            > تأكيد انشقاق القمر بالفعل : وليس كما يظن البعض الآن أنه لم يقع بعد !!!.. بل وسجلته أمم أخرى في نفس زمان النبي ..
                            > ذكره لمركز الإبصار في القفا في كلامه للسائل عن رؤية الخيط الأبيض من الأسود في الفجر " إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين "
                            > ذكره للأمراض التي ستظهر بانتشار الفواحش من زنا ولواط - ووقع ..
                            > ذكره لمكان النوم واليقظة في قافية الرأس .. وهو الذي يعقد عليه الشيطان للنوم عن صلاة الفجر وفوات خيرها ..
                            > نهيه عن التنفس في الإناء .. وثبت ضرره ..
                            > نهيه عن الشرب والأكل واقفا .. وثبت ضرره ..
                            > ذكره لدور التراب في التخلص من ميكروبات لعاب الكلب إذا ولغ في الإناء ..
                            > ذكره لنفخ الروح وظهور جنس المولود في 42 ليلة .. وهو ما لم يُعرف ولا يُكتشف إلا حديثا : حتى أن راوي الحديث نفسه ولعلمه بتعلق هذا الكلام بغيب محض في زمانهم لا يمكن الاطلاع عليه إلا بوحي من الله قال في أول الحديث واصفا النبي بـ " الصادق المصدوق " : للتنبيه على هذه الحقيقة !!!..
                            وهذا رابط كل المعلومات السابقة بأدلتها وروابطها من النت ومراجعها لمن شاء :
                            Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


                            وهذا رابط آخر لتنزيل كتاب علامات الساعة بالصور والمراجع للشيخ محمد العريفي : وفيه عشرات الإعجازات الغيبية للنبي لكل مكابر ومعاند :
                            رابط 7 ميجا :
                            MediaFire is a simple to use free service that lets you put all your photos, documents, music, and video in a single place so you can access them anywhere and share them everywhere.


                            رابط 21 ميجا :
                            MediaFire is a simple to use free service that lets you put all your photos, documents, music, and video in a single place so you can access them anywhere and share them everywhere.


                            وسأحاول أن أفرغه مختصرا عن قريب بإذن الله تعالى في أحد المواضيع ...

                            Comment

                            • مشرف 7
                              مشرف عام
                              • Oct 2004
                              • 715

                              #29
                              من الآن وصاعد سأستمر معكم بهذا الاسم goldfish بعدما لم يعترض الاشراف عليه ،فأشكره على هذا
                              الزميل goldfish .
                              عندما أوقفتك للمرة الثانية لم يكن الأمر عبثا - وخصوصا وقد أوضحت لك السبب وهو دخولك بمعرف ثاني بغير استئذان وهو ضد القوانين -
                              وعندما راسلتني على الخاص بمعرفك الثالث goldfish , حسبتك أحد الزملاء الذين دخلوا ليتحدثوا لنا على لسانه لأنك وعيت الدرس !
                              أو على أقل التقدير لو أنت فعلا goldfish فسوف تقتصر على رسالتك لي على الخاص ولن تكتب شيئا على العام حتى ينتهي الوقف !
                              وذلك لأني أخبرتك من قبل أنه مع انتهاء الوقف سيتوجب عليك اختيار معرف واحد فقط لتكمل به تواجدك في المنتدى , وإذ بك اليوم تدخل بهذا المعرف الثالث ! وتتقول علي ما لم أقله !
                              فلما أوقفك أحد الإخوة المشرفين دخلت برابع !!!!
                              ما هذا العبث ؟!

                              سيتم وقف عضوياتك الثلاثة وإبقاء goldfish فقط , مع الوقف لأسبوع .
                              وإليك آخر رسالتين أرسلتهما لك على الخاص أنشرها هنا على العام حتى تفهم ما نريده منك بالضبط !


                              لم يتهرب أحد منك . بل ما تعده أنت شبهات يرد على أضعافه الإخوة في القسم الخاص منذ سنوات !
                              المشكل هو القواعد التي تبتدعها ثم تريد أن تحاكم بها المسلمين وهم لم يوافقوك عليها أصلا !
                              فإذا وافقت عليها فأي حوار بعد ذلك نحن نرحب به
                              ولكن قبل ذلك نريد أن تكتب لنا موضوعا تتحدث فيه عن معتقدك وما تراه في الإله الذي تؤمن أنه خلقك ؟ هل خلقك وتركك تتخبط في الحياة على غير هدى أم ماذا ؟
                              وبعد الانتهاء من ذلك الموضوع يمكنك البدء في حوار حول ما شئت من الإعجاز العلمي وفق قواعد المسلمين لا قواعدك أنت

                              بالتوفيق
                              سيتم وقفك لعودتك باكثر من معرف وعدم تقيدك بمدة الوقف وكأنه كانت عبثا !
                              ولقد كنت أظن في معرفك الثالث أنه لزميل لك ينقل لنا كلامك عن طريقه !
                              فإذا بك هو !!!

                              وهذا عبث يا زميل , أما بالنسبة لمواضيعك , فالعام يختلف عن الخاص !
                              العام نتعامل فيه بكل حزم لترتيب الشبهات منطقيا من الرأس للذيل وليس العكس !
                              أما في الخاص فأمامك المجال مفتوحا لطرح ما لديك من إشكالات !
                              Last edited by مشرف 7; 06-27-2013, 09:51 PM.

                              Comment

                              Working...