لماذا يعتقد الناس أن الأرض مفرطة في القدم؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • horisonsen
    عضو
    • Jun 2011
    • 257

    #1

    لماذا يعتقد الناس أن الأرض مفرطة في القدم؟

    أضع بين أيديكم هذا البحث العلمي الماتع لعالم الجيولوجيا السويدي ماتس مولين.
    ترجمته إلى العربية وقام بنشره القائمون على مجلة الفيصل العلمية جزاهم الله خيرا
    لتحميل الملف أنقر هنا
    بل خلافُكم مع محمدٍ خاتم النبيِّين (صلى الله عليه وسلم)!
  • أبو حب الله
    باحث علمي
    • Aug 2010
    • 6930

    #2
    أهلا بك أخي هيثم ...
    سأحمله إن شاء الله .. ولقد استفدت من هذا الموضوع كثيرا عند كتابتك عنه أول مرة ...
    بارك الله فيك ..
    وأرجو أن اختلاف الرأي بيننا في بعض الأمور لا يُفسد للود قضية بإذن الله تعالى طالما كان باجتهاد وإخلاص وعلم ..
    والله المستعان ...

    < ملحوظة : لماذا حجم الملف كبير هكذا ؟؟؟.. >
    Last edited by إلى حب الله; 06-24-2013, 08:30 PM.

    Comment

    • BStranger
      عضو
      • Jun 2012
      • 957

      #3
      الكاتب يقول بأن طريقة القياس عن طريق الاشعاع تم نفي صحتها، ولكن هذا لا دليل عليه، وكما أن هنالك ازدواجية من كاتب الموضوع، فكما أن فكرة قدم الارض تنطلق من فلسفة الـuniformitarianism، ففلسفته بأن عكس ذلك صحيح تأتي من الإيمان بأن الكتاب المقدس صحيح 100% وهذا يجعل مصداقية الكاتب 0%.
      وأنقل لكم:
      إن ما توجهه إلينا الحقائق العلمية هو ما يوافق الخلق والتاريخ الذي يتحدث عنه الكتاب المقدس.
      نحن مسلمون ولكننا لا نؤمن بأن الكتاب المقدس صحيح 100%، بل أنه محرف.
      قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

      Comment

      • horisonsen
        عضو
        • Jun 2011
        • 257

        #4
        عفوا، جعلته كبير الحجم فقط لكثرة الصور الملونة فيه والله المستعان
        ولمن أراد فقط القراءة يمكن أن يقرأها من هذين الموقعين لأنني جزأتها إلى جزئين
        الجزء الأول
        الجزء الثاني
        أما بالنسبة لقولك يا سترانجر فاقرأ التعليق الذي كتبته في آخر صفحة:
        ( يرجع الباحث هنا ـ بحكم نصرانيته ـ إلى (الكتاب المقدس)، ولا شكَّ أن التوراة والإنجيل الذي بين أيدي أهل الكتاب اليوم؛ يحتوي على بقايا من ميراث الأنبياء الذي هو وحيٌ من عند الله عز وجلَّ، وفي الكتاب الخاتم (القرآن الكريم) ما هو مصدق لما ذكره من خلق الأرض وحصول الطوفان)
        فسواء أثبت الرجل خلق الأرض وحصول الطوفان بنقاشه العلمي، فاستنتج صدق الكتاب المقدس في تلك الجزئية، أم العكس.
        فالذي يهمنا هو أن القرآن الكريم هو مصدق لما بين يديه ومهيمن عليه، فلا يضرنا نصرانية الكاتب أو عدمها، إن كان علمه يؤيد الذي عندنا.
        بل خلافُكم مع محمدٍ خاتم النبيِّين (صلى الله عليه وسلم)!

        Comment

        • BStranger
          عضو
          • Jun 2012
          • 957

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horisonsen مشاهدة المشاركة
          ( يرجع الباحث هنا ـ بحكم نصرانيته ـ إلى (الكتاب المقدس)، ولا شكَّ أن التوراة والإنجيل الذي بين أيدي أهل الكتاب اليوم؛ يحتوي على بقايا من ميراث الأنبياء الذي هو وحيٌ من عند الله عز وجلَّ، وفي الكتاب الخاتم (القرآن الكريم) ما هو مصدق لما ذكره من خلق الأرض وحصول الطوفان)
          فسواء أثبت الرجل خلق الأرض وحصول الطوفان بنقاشه العلمي، فاستنتج صدق الكتاب المقدس في تلك الجزئية، أم العكس.
          فالذي يهمنا هو أن القرآن الكريم هو مصدق لما بين يديه ومهيمن عليه، فلا يضرنا نصرانية الكاتب أو عدمها، إن كان علمه يؤيد الذي عندنا.
          أخي، أنا لا أؤمن بأن طوفان نوح عم الارض كلها كما في الكتاب المقدس، وأنا ايضاً أرفض عمر الارض في الكتاب المقدس و لا أمانع ان يكون أول كائن على كوكب الارض منذ 3.8 مليار سنة.
          قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

          Comment

          • horisonsen
            عضو
            • Jun 2011
            • 257

            #6
            نحن لا نمانع أيضا إذا لم ينقض إجماعا للعلماء المسلمين، ولا نحدد مقياسا معينا للأرض مبنيا على ما تشتهيه النظريات
            ولا نمانع أيضا أن يتبين كذب التطوريين في أسّهم وأساسهم حتى فيما زعموه من استنادهم للملايين فضلا عن البلايين من السنين، فحينئذ نقول لهم "أثبت العرش ثم انقش" و "كيف يستقيم الظل والعود أعوج" ولا تجني من الشوك العنب.
            بل خلافُكم مع محمدٍ خاتم النبيِّين (صلى الله عليه وسلم)!

            Comment

            • elserdap
              دكتور باحث
              • Nov 2005
              • 1073

              #7
              جزاكم الله خيرا أخانا الكريم horisonsen على البحث ولا تحرمنا من هذه الأبحاث فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها
              " سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ "146 الأعراف
              [SIZE=4]مقالاتي في نقد الإلحاد واللادينية
              مناظرة مع الأدمن الملحد سمير سامي
              حلقاتي على اليوتيوب
              للتواصل معي عبر الفيس بوك

              Comment

              • محمود عبدالله نجا
                طبيب باحث
                • Oct 2008
                • 523

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horisonsen مشاهدة المشاركة
                نحن لا نمانع أيضا إذا لم ينقض إجماعا للعلماء المسلمين، ولا نحدد مقياسا معينا للأرض مبنيا على ما تشتهيه النظريات
                ولا نمانع أيضا أن يتبين كذب التطوريين في أسّهم وأساسهم حتى فيما زعموه من استنادهم للملايين فضلا عن البلايين من السنين، فحينئذ نقول لهم "أثبت العرش ثم انقش" و "كيف يستقيم الظل والعود أعوج" ولا تجني من الشوك العنب.
                السلام عليكم ورحمة الله
                هل تعلم اجماع معيت علي عمر الأرض
                اذا لم يكن لديك فلماذا تؤيد فكر كاتب يحاول اثبات كتاب مُحرف
                صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                Comment

                • horisonsen
                  عضو
                  • Jun 2011
                  • 257

                  #9
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                  نحن لا نؤيد الكاتب في إثبات عدم تحريف كتاب محرف، مع أنه لم يصرح بأن كتابه غير محرف، ولكن لا بأس أن نؤيده في نقد طريقة التطوريين في حساب أعمار المتحجرات، وأيضا من باب قوله تعالى: { الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }
                  قال ابن سعدي: {وَيَوْمَئِذٍ} أي: يوم يغلب الروم الفرس ويقهرونهم {يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ} أي: يفرحون بانتصارهم على الفرس وإن كان الجميع كفارا ولكن بعض الشر أهون من بعض ويحزن يومئذ المشركون.

                  ثم إن صاحب المقالة لم يناقش عمر الأرض وإنما ناقش عمر الكائنات المتحجرة، والتي بدورها قد تعطي قسما من تاريخ الأرض، وكذلك فإنه ينبهنا على أن المتحجرات هي من أكبر الأدلة على حدوث طوفان نوح عليه السلام.
                  فإذا صح الأمر كان ذلك دامغة على رأس الملاحدة.
                  أما بالنسبة لسؤالك عن إجماع العلماء على عمر الأرض فلم أسمع به.
                  ولكن نستطيع أن ننظر في اجتهادات العلماء المسلمين ممن كتب في التاريخ، في مسألة كم المدة التي فصلت بيننا وبين نزول آدم عليه السلام إلى الأرض، حيث أن الفترة بينه وبين نوح عليه السلام تقدّر بعشرة قرون كما جاء في الحديث، والفترة بين إبراهيم ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهما، تقدّر بأقل من عشرة آلاف سنة عند العلماء، بقيت فقط الفترة بين نوح وإبراهيم عليهما السلام مجهولة، وعلى أكبر تقدير من اجتهادات المؤرخين من العلماء المسلمين أن لا تزيد الفترة بين آدم ومحمد عليهما السلام على عشرين إلى ثلاثين ألف سنة.
                  فلا أدري لماذا يركن البعض إلى القول بأن آدم جاء إلى الأرض قبل ثلاثة ملايين عام، وهل هذا إلا تقليد أعمى للغربيين، وترك لما قاله علماء المسلمين، -إذا لم يكن ذلك خرقا لإجماعهم على عدم القول بما يزيد- وهم أولى الناس بالحق في معرفة تاريخ الأنبياء والرسل؟!!!!
                  بل خلافُكم مع محمدٍ خاتم النبيِّين (صلى الله عليه وسلم)!

                  Comment

                  • ابن سلامة
                    محاور - رحمه الله
                    • Mar 2013
                    • 3002

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horisonsen مشاهدة المشاركة

                    ولكن نستطيع أن ننظر في اجتهادات العلماء المسلمين ممن كتب في التاريخ، في مسألة كم المدة التي فصلت بيننا وبين نزول آدم عليه السلام إلى الأرض، حيث أن الفترة بينه وبين نوح عليه السلام تقدّر بعشرة قرون كما جاء في الحديث، والفترة بين إبراهيم ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهما، تقدّر بأقل من عشرة آلاف سنة عند العلماء، بقيت فقط الفترة بين نوح وإبراهيم عليهما السلام مجهولة، وعلى أكبر تقدير من اجتهادات المؤرخين من العلماء المسلمين أن لا تزيد الفترة بين آدم ومحمد عليهما السلام على عشرين إلى ثلاثين ألف سنة.
                    فلا أدري لماذا يركن البعض إلى القول بأن آدم جاء إلى الأرض قبل ثلاثة ملايين عام، وهل هذا إلا تقليد أعمى للغربيين، وترك لما قاله علماء المسلمين، -إذا لم يكن ذلك خرقا لإجماعهم على عدم القول بما يزيد- وهم أولى الناس بالحق في معرفة تاريخ الأنبياء والرسل؟!!!!

                    بالنسبة لعمر البشرية فالأمر مشابه أخي العزيز لما قلته عن عمر الأرض :

                    نحن لا نمانع أيضا إذا لم ينقض إجماعا للعلماء المسلمين، ولا نحدد مقياسا معينا للأرض مبنيا على ما تشتهيه النظريات

                    فلا عبرة في الحقيقة - حيث لا نص قطعي و لا إجماع - بما يقوله الغرب أو الشرق و بما يشتهيه بعضنا دون بعض، فإذا أثبتت دراسة بالدلائل القطعية أن عمر البشرية بملايين السنين فماذا يضير عقيدتنا الإسلامية من ذلك ؟

                    إنما إثبات هذا الأمر بمثابة أن نكتشف نحن و هم الذهب سوية فنلبسه نحن نسائنا و يلبسونه هم رجالهم، فلا عبرة هنا في الكشف، و إنما فيما بعد الكشف.

                    ستدرك أخي الفاضل من خلال هذا البحث -أدناه- إن شاء الله أن ليس هناك في القصة تقليد أعمى كما ذكرت، و ستجد ما الذي يعنيه لنا أن يكون عمر البشرية بملايين السنين، أو على الأقل حسب ما ذهب إليه الدكتور زغلول النجار بمئات الآلاف من السنين، و علاقة ذلك بحديث نقصان الخلق في أطوالهم و كذا أعمارهم :




                    Comment

                    • محمود عبدالله نجا
                      طبيب باحث
                      • Oct 2008
                      • 523

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horisonsen مشاهدة المشاركة
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                      فإذا صح الأمر كان ذلك دامغة على رأس الملاحدة.
                      اذا صح
                      أما اذا لم يصح فلهم انتصار مزعوم و تريقات للصبح

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horisonsen مشاهدة المشاركة
                      ولكن نستطيع أن ننظر في اجتهادات العلماء المسلمين ممن كتب في التاريخ، في مسألة كم المدة التي فصلت بيننا وبين نزول آدم عليه السلام إلى الأرض، حيث أن الفترة بينه وبين نوح عليه السلام تقدّر بعشرة قرون كما جاء في الحديث، والفترة بين إبراهيم ومحمد صلوات ربي وسلامه عليهما، تقدّر بأقل من عشرة آلاف سنة عند العلماء، بقيت فقط الفترة بين نوح وإبراهيم عليهما السلام مجهولة، وعلى أكبر تقدير من اجتهادات المؤرخين من العلماء المسلمين أن لا تزيد الفترة بين آدم ومحمد عليهما السلام على عشرين إلى ثلاثين ألف سنة.
                      تبقي اجتهادات قابلة للصواب و الخطأ

                      من يفسر لنا العشرة قرون علي اختلاف معانيها عند العلماء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      و هل الفترة المجهولة بين نوح و ابراهيم لا تؤثر في أي حسابات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      ثم مت الفائدة التي تعود علي المسلمين من معرفة عمر الأرض أو عمر البشرية
                      هل لدينا نص صريح في هذا العمر و نسعي لاثبات اعجاز علمي نقيم به حجة علي من ندعوه الي الاسلام
                      حتما لا
                      اذا لماذا نجهد أنفسنا فيما لا قيمة له, فأري للبعض حسابات معقدة و ظنون و تخرصات في سبيل الوصول الي عمر الأرض أو عمر البشرية, بل و رأيت من يعادي الناس لذلك و يجعل من يرفض قوله جاهل لم يحط بما أحاط به علما
                      و والله ثم والله الأمر أهون من ذلك

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horisonsen مشاهدة المشاركة
                      فلا أدري لماذا يركن البعض إلى القول بأن آدم جاء إلى الأرض قبل ثلاثة ملايين عام، وهل هذا إلا تقليد أعمى للغربيين، وترك لما قاله علماء المسلمين، -إذا لم يكن ذلك خرقا لإجماعهم على عدم القول بما يزيد- وهم أولى الناس بالحق في معرفة تاريخ الأنبياء والرسل؟!!!!
                      بالفعل هذا تقليد أعمي للغرب و ذلك لأن أشباه البشر غرتهم و ظنوها من البشر, و هم لا يعلمون أنها في علم تقسيم الكائنات لا تعدو أن تكون حيوانات و قردة عليا حتي و ان امتلكت بعض المهارات و القدرة علي صنع بعض الأدوات من حجارة أو غيرها
                      هؤلاء ما عرفوا كيف نفرق بين آدم و بنيه و بين هذه الكائنات
                      فآدم نزل الي الأرض كائن معلم من قبل ربه, علمه الله الأسماء و علمه البيان, كائن ناطق مفكر, و جعله الله خليفة في الأرض ليعمرها هو و بنيه
                      و هذه الصفات لا نجدها اطلاقا في أشباه البشر الذين سكنوا الأرض فترات طويلة, و كان آخرهم و أقربهم عهدا لنا ما أسموه انسان نياندرتال و هو لا يعدو أن يكون أحد القردة العليا, و لا علاقة له بالانسان, لا تشريحيا و لا من خلال دراسات الحمض النووي
                      صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                      Comment

                      • ابن سلامة
                        محاور - رحمه الله
                        • Mar 2013
                        • 3002

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة

                        بالفعل هذا تقليد أعمي للغرب و ذلك لأن أشباه البشر غرتهم و ظنوها من البشر, و هم لا يعلمون أنها في علم تقسيم الكائنات لا تعدو أن تكون حيوانات و قردة عليا حتي و ان امتلكت بعض المهارات و القدرة علي صنع بعض الأدوات من حجارة أو غيرها
                        هؤلاء ما عرفوا كيف نفرق بين آدم و بنيه و بين هذه الكائنات
                        فآدم نزل الي الأرض كائن معلم من قبل ربه, علمه الله الأسماء و علمه البيان, كائن ناطق مفكر, و جعله الله خليفة في الأرض ليعمرها هو و بنيه
                        و هذه الصفات لا نجدها اطلاقا في أشباه البشر الذين سكنوا الأرض فترات طويلة, و كان آخرهم و أقربهم عهدا لنا ما أسموه انسان نياندرتال و هو لا يعدو أن يكون أحد القردة العليا, و لا علاقة له بالانسان, لا تشريحيا و لا من خلال دراسات الحمض النووي

                        هنا تعليق بانتظارك يا أخانا عبد الله و آمل منك أن تتفرغ له و تقرأه بتمعن، كما أدعو صاحب الموضوع بارك الله فيه و الإخوة الكرام إلى الإطلاع عليه :



                        و تعليق بسيط على حديثك أخي عما يسمى بأشباه البشر الذي حشرته في الموضوع حشرا و اعتقدت أن كل من يقول بملايين السنين يعتمد على هذه القصة المفبركة :
                        هؤلاء مجرد قردة و ليسوا بشرا أو أشباه بشر، و لا علاقة لكل ما يقال عنهم بعمر البشرية السحيق ... افقه بارك الله فيك

                        إنما إثبات هذا الأمر (بالنسبة لعمر البشرية) و كما قلت بمثابة أن نكتشف نحن و هم الذهب سوية فنلبسه نحن نسائنا و يلبسونه هم رجالهم، فلا عبرة هنا في الكشف، و إنما فيما بعد الكشف.

                        يبدو أنك أنت من وقعت في تلبيس عظيم لكثرة تصديقك لما يدعيه الغرب على حساب نصوص صحيحة صريحة.

                        هدية و تبصرة للقارء الكريم :

                        نياندرتال هو نوع من البشر عاش منذ حوالي 100,000 إلى 35,000 عام، ويعتقد بعض العلماء أنه فرع مبكر من الإنسان العاقل، لكن لا علاقة له بنظرية التطور. يعتبر نياندرتال إنسانًا بغض النظر عن الاختلافات الشكلية، حيث كان يتمتع بقدرات بدنية ومهارات صيد رائعة. ورغم النظرية الشائعة المتعلقة بنشوء الإنسان من الكائنات الأخرى، فقد أظهرت الأبحاث أن هذه الأنواع عاشت معًا في نفس الوقت، وليس هناك دليل علمي يثبت تطورها عن بعضها. وعليه، فإن فكرة تحول النياندرتال إلى الإنسان الحديث تفتقر إلى الأسانيد العلمية، مما يجعل نظرية التطور غير صحيحة من الناحية الشرعية والعقلية.


                        Comment

                        • محمود عبدالله نجا
                          طبيب باحث
                          • Oct 2008
                          • 523

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                          و تعليق بسيط على حديثك أخي عما يسمى بأشباه البشر الذي حشرته في الموضوع حشرا و اعتقدت أن كل من يقول بملايين السنين يعتمد على هذه القصة المفبركة :
                          هؤلاء مجرد قردة و ليسوا بشرا أو أشباه بشر، و لا علاقة لكل ما يقال عنهم بعمر البشرية السحيق ... افقه بارك الله فيك

                          إنما إثبات هذا الأمر (بالنسبة لعمر البشرية) و كما قلت بمثابة أن نكتشف نحن و هم الذهب سوية فنلبسه نحن نسائنا و يلبسونه هم رجالهم، فلا عبرة هنا في الكشف، و إنما فيما بعد الكشف.
                          السلام عليكم و رحمة الله
                          و أنا أوافقك 100 % أنهم قردة و ليسوا بشر, و حاولت مرارا و تكرارا أن أنبهك لذلك أن الهيومانويدز التي تستدل بها علي قدم الانسان و التي تعرف في العلم بأشباه ابشر ليست الا قردة عليا, و منها النياندرتال, و لا كأني قلت حاجة . راجع موضوعك و راجع كلامي الذي بينت لك فيه خطأ استدلالك بأشباه البشر كدليل علي قدم آدم عليه السلام

                          و أنقل لك نص كلامي لتعرف و يعرف الجميع أني أقر بأنهم قردة و أنت تجعلهم آدميين

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود عبدالله نجا مشاهدة المشاركة
                          نأتي الآن الي لب المشكلة التي أوقعتك في الفهم الخطأ لعمر الانسان أنت و الأخ الكريم الذي جعل في متن حديث العشرة قرون بين آدم و نوح نكارة, و ذلك لأنه علم أن عمر البشرية كبير جدا يقاس بملايين السنين
                          و السؤال من أين أتي بذلك العلم
                          هل أتي به من شرعنا الحتيف,
                          بالطبع لا
                          اذا أتي به من كلام التطوريين
                          و للأسف أنت أيضا مع أنك أردت بموضوعك هذا هدم التطور الا أنك للأسف قد اعتمدت علي تقسيمات و نتائج و كلام التطوريين, مع فارق بسيط هو أنهم يدركون جيدا ما يقولون و يفرقون بين الانسان القديم و الانسان الحديث
                          و لكنك للأسف لم تدرك هذه الأشياء و ذلك ربما لأنك لم تدرس بالكليان التي تدرس البيولوجي (مثل كلية علوم), و الرابط الذي وضعته بالفرنسية يدل علي أنك من دول شمال البحر المتوسط (غالبا المغرب أو الجزائر), حيث يتم تدريس نظريات التطور علي مستوي واسع
                          و للأسف فقد خلطت بين التطور و الدين من حيث لا تدري
                          و لذا فقد تعمدت أن أسألك بالآتي
                          (و كونه يجعل في المتن نكارة لأنه تبين له أن عمر البشرية كبير جدا, فقد استند كما تفعل أنت أيضا الي دليل واهي, فمن قال أن عمر البشرية بملايين السنين
                          هل قال بذلك العلم الحديث و علماء الأنثروبولوجي ؟؟؟ أين الدليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أدلة تثبت أن الانسان الحديث العاقل عاش ملايين السنين, و لكي أكون متساهل يكفي أن تثبت أنه عاش منذ مليون سنة فقط. هذه هي نقطة الخلاف و الحوار)
                          هل تري الكلمات باللون الأحمر
                          ما معني الانسان الحديث العاقل
                          في تصنيف الكائنات الحية فرع الثدييات يقع في أعلاها الانسانيات (البشر و أشباه البشر)
                          و طائفة أشباه البشر هي التي أوهمتك بأن عمر الانسان بملايين السنين
                          و لكن العلم التطوري الذي استندت أنت اليه يقول بأن الانسان الحديث العاقل الذي يعيش اليوم نشأ هو انسان النياندرتال (حيوان و ليس انسان, يشبه القرد), نشأ عن أصل مشترك
                          أرجو الاطلاع علي الروابط الآتية لتعرف الخلل الذي وقعت فيه فظننت أن الانسان القديم مثل الحديث العاقل





                          و اليك معلومات عن النياندرتال


                          أما الروابط التي أوردتها كدليل علي طول عمر الانسان, فللأسف أنت لم تقرأها جيدا, و ربما قرأتها و لكن لأنها خارج تخصصك فلم تفهمها جيدا
                          الرابط الأول

                          فيه أن الانسان الذي عاش من 200 ألف سنة هو Homo sapiens , و هذا غير الانسان العاقل الذي يعتقدون أنه بدأ مع النياندرتال منذ 50 ألف سنة, ثم تبين لاحقا أن هذا الرقم ربما مبالغ فيه
                          و أرجوك أن تقرأ أولا عن ما هو الهوموسابين في تقسيم التطوريين قبل أن تستدل به

                          أما الرابط الثاني فهو أيضا كلام للتطوريين من عنوانه يتبين أنه يتكلم عن أصل الانسان و ليس الانسان الحديث العاقل
                          The genealogies of different genetic loci vary in depth. The deeper the genealogy, the greater the chance that it will include a rare event, such as the insertion of a mobile element. Therefore, the genealogy of a region that contains a mobile element is on average older than that of the rest of the …


                          Mobile elements reveal small population size in the ancient ancestors of Homo sapiens.

                          و به نجد
                          Remarkably, the information in just two human DNA sequences provides substantial information about ancient human population size.

                          و لاحظ ما لونته لك بالأحمر

                          أما الرابط الثالث فيبدو أنك لم تقرأه من أصله
                          فعنواته يقول
                          البشرية الحديثة لم تبدأ بشخصين فقط


                          فهل توافق علي هذا الخرف المخالف للقرآن و السنة و تنقله علي أنه دليل العمر المديد للبشرية
                          فهم يجعلوم من أشباه البشر بشر, و من الانسان القديم حيواني التركيب شبيه القردة, أصل للانسان الحديث العاقل
                          ثم تتهمني الآن بأني مخدوع من التطوريين بل و تضعني معهم في سلة واحدة و لا حول و لا قوة الا بالله

                          أما عن الذهب الذي تلبسه النساء فأنت مطالب الآن بوضع صفاته التشريحية علي مدار ملايين السنين التي تزعمها لنري هل هو انسان آدمي أم غير آدمي

                          كما أنك مطالب بتحديد الأب و الأم لانسان الحضارة الألدونية و الأشولية حيث تستدل بآثارهما علي أنها آدمية
                          أبناء آدم أم لا
                          و أنقل لك نص كلامي
                          صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #14


                            يبدو أنك وقعت في خلط عظيم بين أسلاف القردة و بين الأشباه الحقيقيين للإنسان و الذين استشهدت أنا بهم دون غيرهم، فما هذا الهيومانويدز الذي تحكي عنه ؟؟؟؟؟؟؟

                            ما يسمونهم بالقردة العليا (و يصفونهم زورا بأنهم أشباه الإنسان) هم ليسوا سوى قردة حقيقيين

                            و قد وقع بينهم خلط متعمد و بين أشباه الإنسان الحقيقيين كالهوموسابينز .... و لا وجود لتسلسل تطوري أصلا إلا في تخيلاتهم و مزاعمهم

                            لقد مررت على هذا الرابط في مشاركتي و لعلك لم تطلع عليه :

                            نياندرتال هو نوع من البشر عاش منذ حوالي 100,000 إلى 35,000 عام، ويعتقد بعض العلماء أنه فرع مبكر من الإنسان العاقل، لكن لا علاقة له بنظرية التطور. يعتبر نياندرتال إنسانًا بغض النظر عن الاختلافات الشكلية، حيث كان يتمتع بقدرات بدنية ومهارات صيد رائعة. ورغم النظرية الشائعة المتعلقة بنشوء الإنسان من الكائنات الأخرى، فقد أظهرت الأبحاث أن هذه الأنواع عاشت معًا في نفس الوقت، وليس هناك دليل علمي يثبت تطورها عن بعضها. وعليه، فإن فكرة تحول النياندرتال إلى الإنسان الحديث تفتقر إلى الأسانيد العلمية، مما يجعل نظرية التطور غير صحيحة من الناحية الشرعية والعقلية.


                            محتوى الرابط :

                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                            فقد جاء في ـ الموسوعة العربية العالمية ـ أن إنسان نياندرتال (Neanderthal man : نموذج لإنسان ما قبل التاريخ الذي عاش في أجزاء من أوروبا وآسيا وإفريقيا من نحو 100,000 إلى 35,000عام مضت، ويطلق عليه أيضا إنسان الكهوف طبقا لحفرية إنسان الكهوف في وادي ـ نياندرتال ـ قرب دسلدورف بألمانيا، ويصنف العديد من العلماء الإنسان ـ النياندرتال ـ ضمن فرعية مبكرة من الإنسان العاقل واعتقد العلماء لزمن طويل أن الإنسان ـ النياندرتالي ـ كان أحدب، لكن الحفرية قد أظهرت أن طول هؤلاء الناس نحو 155سم، وأنهم كانوا يمشون معتدلي القامة تمامًا، وكانت لهم عظام ثقيلة، وأطراف مقوسة قليلاً، وحواف حواجب كبيرة، وأسنان قوية، وكان المخ كبيرًا مثل إنسان العصر الحاضر، لكنه يبدو أنهم كانوا يعتمدون على قوتهم البدنية بدلاً عن الاستخدام الماهر لأيديهم أو الاستخدام المبتكر للأدوات، إلا أن عظام الحيوانات التي وجدت مع حفرية الإنسان أظهرت أن ـ النياندرتاليين ـ كانوا قناصين مهرة في البيئات شبه القطبية في أوروبا وكانوا يعيشون في مأوى مؤقت بسيط عندما يتتبعون قطعان الحيوانات، ويعيشون أحيانًا في مغارات، وتظهر بقايا أحافير ـ النياندرتاليين ـ أن بعضاً منهم على الأقل، قد قاموا بدفن موتاهم بعناية كبيرة. اهـ.

                            وفي هذا بيان لخطإ ما جاء في السؤال في وصف هذا النوع من الجنس البشري بأن ـ شكله مختلف عن الإنسان، وكأنه قردـ فإن هذه الفروق في الحقيقة لا تعدو الفروق بين أجناس البشر المعاصرين، في الطول والقصر، والقوة والضعف، والحرف والصناعات، والتقدم والتخلف، وما إلى ذلك.

                            وفي العبارة الأخيرة من الكلام السابق إشارة واضحة إلى أن هذا الإنسان إنما هو من ذرية آدم الذي لم يكن ابنه قابيل يعرف كيف يواري سوءة أخيه هابيل، كما في قوله تعالى: فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ {المائدة: 31}.

                            فليس هناك أي علاقة بين وجود هذا الجنس البشري وبين النظرية الباطلة للنشوء والارتقاء ـ التطورـ وقد جاء أيضا في الموسوعة العربية: اكتشفَت أحافير زعموا أنها لأناس منقرضين كإنسان ـ بكين و إنسان جاوه و إنسان نياندرتال، وإنسان بلتداون ـ وغيرها، وكلها تدل على أن الإنسان القديم كان أقل رُقِيًا من الإنسان المعاصر، وهكذا الحال لجميع الكائنات، إذ تدل الأحافير ـ في رأي التطوريين ـ على أنها تطورت من كائنات أقل رقيا، ولكن تبين بعد التدقيق في تلك الأحافير أن الوثائق التي جمعت في هذا المجال لم تكن كافية ولا دقيقة، ويعترف داروين نفسه بهذا حين يقول: على الرغم من أهمية الأحافير دليلاً على حدوث التطور، فإن السجل الجيولوجي أشبه ما يكون بكتاب فقدت بعض صفحاته ولم يبق منه سوى صفحات قليلة متناثرة، وفي تلك الصفحات الباقية لم يبق إلا كلمات قليلة في كل صفحة. اهـ.

                            وقال الأستاذ هارون يحيى في كتاب التضحية عند الحيوان: سمى الداروينيون الجد الأعلى للإنسان باسم قرد الجنوب، وفي الحقيقة لم تكن هذه المخلوقات إلا نوعاً من القرود المنقرضة، وثبت ذلك علمياً عن طريق الأبحاث التي أجراها باحثان مشهوران في علم التشريح وهما الأميركي تشارلس أوكسنارد والبريطاني اللورد سوللي زوكرمان، وأثبتا أن هذا النوع من الكائنات الحية لا يمت بأية صلة للإنسان.

                            ويصنف دعاة التطور الجيل التالي من هذه الأحياء تحت اسم: Homo أي الإنسان، وهذا الجيل تطور عن قرد الجنوب، ويرتب هؤلاء المتحجرات الخاصة بهذا الكائن الحي في جدول زمني لعملية التطور، وهو جدول خيالي بالطبع والخيالية فيه نابعة من عدم وجود أي دليل يثبت أن هذه الأنواع نشأت وتطورت عن بعضها، واعترف بهذا الخطإ العلمي أحد أشرس المدافعين عن نظرية التطور في القرن العشرين وهو أرنست ماير قائلاً: إن السلسلة المتصلة بـهومو سابينس في حقيقتها مفقودة.

                            ويدعي المؤمنون بنظرية التطور أثناء تشكيلهم للسلسلة التي حلقاتها هي:

                            ـ أوسترالوبيثيكوس.

                            ـ هومو هابيليس.

                            ـ هومو أركتوس.

                            ـ هومو سابينس ـ الإنسان الحالي.

                            بأن كل نوع منها هو جد النوع الذي يليه، ولكن علماء المتحجرات بعد فحصهم للمتحجرات الخاصة بـهذه الأنواع اكتشفوا أن هذه الأنواع قد عاشت معا في أنحاء مختلفة من كوكب الأرض وفي نفس الفترة الزمنية.

                            والأدهى من ذلك أن أفراداً من نوع ـ هومو أركتوس ـ قد عاشت حتى فترات زمنية حديثة، حتى إن إنسان ـ النياندرتال ـ وإنسان ال ـ سابينس ـ الإنسان الحالي ـ قد عاشا في نفس الوسط أو البيئة جنباً إلى جنب.

                            وهذه الأدلة بالطبع تؤدي إلى نسف الادعاءات القائلة: بأن هذه الأنواع بعضها جد بعض.

                            ويتحدث ستيفن جي كوولد المتخصص في علم المتحجرات في جامعة هارفارد عن هذا المأزق العصيب الذي دخلته نظرية التطور بالرغم من كونه مؤمناً بها قائلاً:

                            أمامنا مشهد يصور لنا أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الإنسان تعيش بموازاة بعضها، إذن فما الذي حدث لشجرة التطور الخاصة بنا؟ والواضح أن لا أحد من هذه الأنواع قد تطور من الآخر، والأبعد من ذلك عندما نجري بحث مقارنة نوعية بين هذه الأنواع لا نجد بينها أي ترابط يدل على أنها تطورت بعضها عن بعض تدريجياً.

                            وملخص الكلام أن النظرية الخاصة بنشوء الإنسان من مخلوق نصفه قرد ونصفه الآخر إنسان ما هي إلا نظرة خيالية مستندة إلى نوع من الدعاية المضللة لجعلها صحيحة في دنيا العلم ولكن الحقيقة أن هذه النظرية لا تستند إلى أي دليل علمي يثبت صحتها أو صحة فرضيتها.

                            وتوصل لهذه الحقيقة ـ اللورد سوللي زاكرمان ـ الذي أجرى أبحاثاً على متحجرات ـ أوسترالوبيثيكوس ـ ولمدة خمس عشر سنة، وهذا الباحث يعتبر من أشهر علماء المتحجرات في بريطانيا في نظرية التطور فبالرغم من إيمانه بنظرية التطور اعترف بعد أبحاثه بأنه لا توجد سلسلة تطورية تمتد من الكائنات الشبيهة بالقرود إلى إنساننا الحالي. اهـ.

                            فنظرية التطور أو النشوء والارتقاء نظرية باطلة من أصلها وتناقض الشرع الحنيف، كما تباين العقل الصحيح، وقد فندها علماء المسلمين وغيرهم بالأدلة العقلية فضلاً عن الأدلة النقلية.

                            Comment

                            • محمود عبدالله نجا
                              طبيب باحث
                              • Oct 2008
                              • 523

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة


                              يبدو أنك وقعت في خلط عظيم بين أسلاف القردة و بين الأشباه الحقيقيين للإنسان و الذين استشهدت أنا بهم دون غيرهم، فما هذا الهيومانويدز الذي تحكي عنه ؟؟؟؟؟؟؟

                              ما يسمونهم بالقردة العليا (و يصفونهم زورا بأنهم أشباه الإنسان) هم ليسوا سوى قردة حقيقيين

                              و قد وقع بينهم خلط متعمد و بين أشباه الإنسان الحقيقيين كالهوموسابينز .... و لا وجود لتسلسل تطوري أصلا إلا في تخيلاتهم و مزاعمهم

                              لقد مررت على هذا الرابط في مشاركتي و لعلك لم تطلع عليه :

                              نياندرتال هو نوع من البشر عاش منذ حوالي 100,000 إلى 35,000 عام، ويعتقد بعض العلماء أنه فرع مبكر من الإنسان العاقل، لكن لا علاقة له بنظرية التطور. يعتبر نياندرتال إنسانًا بغض النظر عن الاختلافات الشكلية، حيث كان يتمتع بقدرات بدنية ومهارات صيد رائعة. ورغم النظرية الشائعة المتعلقة بنشوء الإنسان من الكائنات الأخرى، فقد أظهرت الأبحاث أن هذه الأنواع عاشت معًا في نفس الوقت، وليس هناك دليل علمي يثبت تطورها عن بعضها. وعليه، فإن فكرة تحول النياندرتال إلى الإنسان الحديث تفتقر إلى الأسانيد العلمية، مما يجعل نظرية التطور غير صحيحة من الناحية الشرعية والعقلية.


                              محتوى الرابط :

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                              فقد جاء في ـ الموسوعة العربية العالمية ـ أن إنسان نياندرتال (Neanderthal man : نموذج لإنسان ما قبل التاريخ الذي عاش في أجزاء من أوروبا وآسيا وإفريقيا من نحو 100,000 إلى 35,000عام مضت، ويطلق عليه أيضا إنسان الكهوف طبقا لحفرية إنسان الكهوف في وادي ـ نياندرتال ـ قرب دسلدورف بألمانيا، ويصنف العديد من العلماء الإنسان ـ النياندرتال ـ ضمن فرعية مبكرة من الإنسان العاقل واعتقد العلماء لزمن طويل أن الإنسان ـ النياندرتالي ـ كان أحدب، لكن الحفرية قد أظهرت أن طول هؤلاء الناس نحو 155سم، وأنهم كانوا يمشون معتدلي القامة تمامًا، وكانت لهم عظام ثقيلة، وأطراف مقوسة قليلاً، وحواف حواجب كبيرة، وأسنان قوية، وكان المخ كبيرًا مثل إنسان العصر الحاضر، لكنه يبدو أنهم كانوا يعتمدون على قوتهم البدنية بدلاً عن الاستخدام الماهر لأيديهم أو الاستخدام المبتكر للأدوات، إلا أن عظام الحيوانات التي وجدت مع حفرية الإنسان أظهرت أن ـ النياندرتاليين ـ كانوا قناصين مهرة في البيئات شبه القطبية في أوروبا وكانوا يعيشون في مأوى مؤقت بسيط عندما يتتبعون قطعان الحيوانات، ويعيشون أحيانًا في مغارات، وتظهر بقايا أحافير ـ النياندرتاليين ـ أن بعضاً منهم على الأقل، قد قاموا بدفن موتاهم بعناية كبيرة. اهـ.

                              وفي هذا بيان لخطإ ما جاء في السؤال في وصف هذا النوع من الجنس البشري بأن ـ شكله مختلف عن الإنسان، وكأنه قردـ فإن هذه الفروق في الحقيقة لا تعدو الفروق بين أجناس البشر المعاصرين، في الطول والقصر، والقوة والضعف، والحرف والصناعات، والتقدم والتخلف، وما إلى ذلك.

                              وفي العبارة الأخيرة من الكلام السابق إشارة واضحة إلى أن هذا الإنسان إنما هو من ذرية آدم الذي لم يكن ابنه قابيل يعرف كيف يواري سوءة أخيه هابيل، كما في قوله تعالى: فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ {المائدة: 31}.

                              فليس هناك أي علاقة بين وجود هذا الجنس البشري وبين النظرية الباطلة للنشوء والارتقاء ـ التطورـ وقد جاء أيضا في الموسوعة العربية: اكتشفَت أحافير زعموا أنها لأناس منقرضين كإنسان ـ بكين و إنسان جاوه و إنسان نياندرتال، وإنسان بلتداون ـ وغيرها، وكلها تدل على أن الإنسان القديم كان أقل رُقِيًا من الإنسان المعاصر، وهكذا الحال لجميع الكائنات، إذ تدل الأحافير ـ في رأي التطوريين ـ على أنها تطورت من كائنات أقل رقيا، ولكن تبين بعد التدقيق في تلك الأحافير أن الوثائق التي جمعت في هذا المجال لم تكن كافية ولا دقيقة، ويعترف داروين نفسه بهذا حين يقول: على الرغم من أهمية الأحافير دليلاً على حدوث التطور، فإن السجل الجيولوجي أشبه ما يكون بكتاب فقدت بعض صفحاته ولم يبق منه سوى صفحات قليلة متناثرة، وفي تلك الصفحات الباقية لم يبق إلا كلمات قليلة في كل صفحة. اهـ.

                              وقال الأستاذ هارون يحيى في كتاب التضحية عند الحيوان: سمى الداروينيون الجد الأعلى للإنسان باسم قرد الجنوب، وفي الحقيقة لم تكن هذه المخلوقات إلا نوعاً من القرود المنقرضة، وثبت ذلك علمياً عن طريق الأبحاث التي أجراها باحثان مشهوران في علم التشريح وهما الأميركي تشارلس أوكسنارد والبريطاني اللورد سوللي زوكرمان، وأثبتا أن هذا النوع من الكائنات الحية لا يمت بأية صلة للإنسان.

                              ويصنف دعاة التطور الجيل التالي من هذه الأحياء تحت اسم: Homo أي الإنسان، وهذا الجيل تطور عن قرد الجنوب، ويرتب هؤلاء المتحجرات الخاصة بهذا الكائن الحي في جدول زمني لعملية التطور، وهو جدول خيالي بالطبع والخيالية فيه نابعة من عدم وجود أي دليل يثبت أن هذه الأنواع نشأت وتطورت عن بعضها، واعترف بهذا الخطإ العلمي أحد أشرس المدافعين عن نظرية التطور في القرن العشرين وهو أرنست ماير قائلاً: إن السلسلة المتصلة بـهومو سابينس في حقيقتها مفقودة.

                              ويدعي المؤمنون بنظرية التطور أثناء تشكيلهم للسلسلة التي حلقاتها هي:

                              ـ أوسترالوبيثيكوس.

                              ـ هومو هابيليس.

                              ـ هومو أركتوس.

                              ـ هومو سابينس ـ الإنسان الحالي.

                              بأن كل نوع منها هو جد النوع الذي يليه، ولكن علماء المتحجرات بعد فحصهم للمتحجرات الخاصة بـهذه الأنواع اكتشفوا أن هذه الأنواع قد عاشت معا في أنحاء مختلفة من كوكب الأرض وفي نفس الفترة الزمنية.

                              والأدهى من ذلك أن أفراداً من نوع ـ هومو أركتوس ـ قد عاشت حتى فترات زمنية حديثة، حتى إن إنسان ـ النياندرتال ـ وإنسان ال ـ سابينس ـ الإنسان الحالي ـ قد عاشا في نفس الوسط أو البيئة جنباً إلى جنب.

                              وهذه الأدلة بالطبع تؤدي إلى نسف الادعاءات القائلة: بأن هذه الأنواع بعضها جد بعض.

                              ويتحدث ستيفن جي كوولد المتخصص في علم المتحجرات في جامعة هارفارد عن هذا المأزق العصيب الذي دخلته نظرية التطور بالرغم من كونه مؤمناً بها قائلاً:

                              أمامنا مشهد يصور لنا أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الإنسان تعيش بموازاة بعضها، إذن فما الذي حدث لشجرة التطور الخاصة بنا؟ والواضح أن لا أحد من هذه الأنواع قد تطور من الآخر، والأبعد من ذلك عندما نجري بحث مقارنة نوعية بين هذه الأنواع لا نجد بينها أي ترابط يدل على أنها تطورت بعضها عن بعض تدريجياً.

                              وملخص الكلام أن النظرية الخاصة بنشوء الإنسان من مخلوق نصفه قرد ونصفه الآخر إنسان ما هي إلا نظرة خيالية مستندة إلى نوع من الدعاية المضللة لجعلها صحيحة في دنيا العلم ولكن الحقيقة أن هذه النظرية لا تستند إلى أي دليل علمي يثبت صحتها أو صحة فرضيتها.

                              وتوصل لهذه الحقيقة ـ اللورد سوللي زاكرمان ـ الذي أجرى أبحاثاً على متحجرات ـ أوسترالوبيثيكوس ـ ولمدة خمس عشر سنة، وهذا الباحث يعتبر من أشهر علماء المتحجرات في بريطانيا في نظرية التطور فبالرغم من إيمانه بنظرية التطور اعترف بعد أبحاثه بأنه لا توجد سلسلة تطورية تمتد من الكائنات الشبيهة بالقرود إلى إنساننا الحالي. اهـ.

                              فنظرية التطور أو النشوء والارتقاء نظرية باطلة من أصلها وتناقض الشرع الحنيف، كما تباين العقل الصحيح، وقد فندها علماء المسلمين وغيرهم بالأدلة العقلية فضلاً عن الأدلة النقلية.

                              السلام عليكم و رحمة الله
                              أعتذر عن عدم قراءة كا ما أجهدت نفسك فيه فلم أطلبه منك بل طلبت منك ، نعم أو لا

                              و أنا مصمم علي أن تعطيني احدي الاجابتين و لن أتراجع عن ذلك
                              نعم
                              أو
                              لا

                              و أرجو الكف عن المراوغة فقد تعبت من أسلوبك هذا و لا وقت لدي

                              و أرجو ألا تنسي أنني أخوك في الاسلام, و من واجبي عليك حين ألقي عليك السلام أن ترد بمثله أو أحسن منه, لا أن تجعل بني و بينك عداوة لمخالفتك في الرأي فلا ترد علي السلام

                              بالنسبة للفتوي التي تستند اليها عن النياندرتال
                              نياندرتال هو نوع من البشر عاش منذ حوالي 100,000 إلى 35,000 عام، ويعتقد بعض العلماء أنه فرع مبكر من الإنسان العاقل، لكن لا علاقة له بنظرية التطور. يعتبر نياندرتال إنسانًا بغض النظر عن الاختلافات الشكلية، حيث كان يتمتع بقدرات بدنية ومهارات صيد رائعة. ورغم النظرية الشائعة المتعلقة بنشوء الإنسان من الكائنات الأخرى، فقد أظهرت الأبحاث أن هذه الأنواع عاشت معًا في نفس الوقت، وليس هناك دليل علمي يثبت تطورها عن بعضها. وعليه، فإن فكرة تحول النياندرتال إلى الإنسان الحديث تفتقر إلى الأسانيد العلمية، مما يجعل نظرية التطور غير صحيحة من الناحية الشرعية والعقلية.


                              فلا تعول عليها كثيرا فسأثبت لك أنها استندت الي علم خطأ, و صاحبها معذور لكونه لا يقدر علي التفريق بنفسه بين النياندرتال و الانسان آدم, فاستند الي معلومات خطأ من الموسوعة العربية التي وضعت هذه المعلومات دون تحقيق لما ينقلون

                              و لكن لن أبين ذلك الا بعد أن تجيب علي السؤال بنعم أو بلا

                              أسأل الله لي و لك السداد و التوفيق
                              صفحتي علي الفيس بوك: محمود عبدالله نجا

                              Comment

                              Working...